Indexed OCR Text
Pages 181-200
فقال :- لساناً ذاكراً وقلباً شاكراً وزوجةً مؤمنةً تُعينُ أحدكم على دينه )) . ١٣٩٢ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ الحسين بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا إبراهيم بن راشد ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا محمد بن عامر بن خارجة بن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص ، عن محمد بن عبد الملك بن زرارة الأنصاري ، عن أبي عبد الرحمن الشامي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : (( أكثُرُوا ذكر الله - عز وجل - على كل حالٍ فإنه ليس عملٌ أحب إلى الله - عز وجل - ولا أنجى للعبد من ذكر الله - عز وجل - في الدنيا والآخرة )» . ١٣٩٣ - قال :- وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا يعقوب بن عبيد ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ العوام بن حوشب ، عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - قال : (( من أوى إلى فراشه وهو طاهر فذكر الله - عز وجل - حتى تغلُبُهُ عيناه - وكان أول ما يقول إذا استيقظ : سُبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي . إلا انسلخ من خطاياه كما تنسلخُ الحيةُ من جلدها)). ١٣٩٤ - أخبرنا أبو محمد :- رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ، أنبأ أبو الحسين بن منصور ، ثنا إسرائيل عن تُوير ، عن مجاهد ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : ((إن الرجل وعبده ليدخلان الجنة، فيكون عبده أرفع منه، فيقول : رب هذا كان عبدي في الدُّنيا، فقال: إنه كان أكثر ذِكراً لي منك)). ١٣٩٢ - رواه البيهقي في شعب الإيمان (٥٢٠ ). ١٣٩٤ - ثوير يُضَعَّف في الحديث، وانظر الأثر ((من حادي الأرواح)) تحقيقي . - ١٨١ - 1 فصل ١٣٩٥ - أخبرنا أبو حفص : عمر بن الحسن بن سُليم ، أنبأ علي بن عمر بن إسحاق الهمداني ، أنبأ أبو بكر : أحمد بن محمد بن إسحاق السني ، قال : أخبرني محمد بن سعيد البزوري ، ثنا عبد الله بن أيوب ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا الأشعث ، عن الحسن أن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : (١٧٤/أ) (( يا رسول الله : أوصني ، قال : إن قدرت أن تموت يوم تُموت ولسانك رطب من ذكر الله فافعل )). ١٣٩٦ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ الحسين بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن مسعر ، عن عون بن عبد الله قال : قال عبد الله - رضي الله عنه - : (( إن الجبل لينادي الجبل باسمه : أمر بك اليوم أحد يذكر الله - عز وجل -؟ فإذا قال: نعم ، استبشر)). ١٣٩٧ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا خلف بن هشام ، ثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد قال : قال مسروق : ((إذا كان قلبُ العبد في ذكر الله فهو في صلاةٍ وإن كان في سوقٍ)). ١٣٩٥ - الحسن لم يلق معاذ، ورواه الطبراني ٩٣/٢٠ وفي مسند الشاميين (٢٠٣٥) من طريق جبير بن نفير ، عن معاذ بنحوه . ١٣٩٧ - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ، أبو عائشة الكوفي ، ثقة ، فقيه ، عابد، مخضرم مات ٢ ويقال ٦٣ هـ . - ١٨٢ - ١٣٩٨- قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا علي بن مسلم ، ثنا سيار بن حاتم ، ثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالك بن دينار يقول : ((ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله - عز وجل - )). ١٣٩٨ - مالك بن دينار البصري ، أبو يحيى ، الزاهد الصدوق ، عابد . مات سنة ١٣٠ - ونحوها . - ١٨٣ - بابُ الرَّاء باب الترهيب من الرِّبا ١٣٩٩ - أخبرنا أبو الخير : محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق بن العباس ، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ، ثنا يحيى بن محمد الجاري ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن مسلم بن الوليد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال : ((صعد رسول الله عَ لّه المنبر فقال: لا أُقسمُ، لا أُقْسِمُ ثم نزل، فقال : أبشروا أبشروا ، من صلى الصلوات الخمس ، واجتنب الكبائر السبع نودي من أبواب الجنة : ادخل - قال عبد العزيز : لا أعلمه إلا قال: ((بسلام)) - فسمعت عمر بن عبد العزيز يسأل عبد الله بن عمرو : أسمعت رسول الله عَّ يذكرهن؟ قال: نعم ، عُقُوق الوالدين ، وإشراك بالله ، وقتل النفس ، وقذف المُحصنات ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ، وأكل الربا )). ١٣٩٩ - رواه الطبراني من طريق مسلم بن الوليد بن العباس . قال المنذري : لا يحضرني فيه جرح ولا عدالة . الترغيب ٣٠٣/٢. ٠ - ١٨٤ _ ١٤٠٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا عبد الباقي بن قانع ، ثنا السري بن إسماعيل ، ثنا عبد الله بن رُشيد ، ثنا مجاعة بن الزبير ، عن أبي هارون العبديّ ، عن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ ليه: (( لما ◌ُرج به إلى السماء نظر في سماء الدنيا ، فإذا رجال بُطُوئهم كأمثال البيوت العظام قد مالت بُطُونُهم وهم مُنضدُون على سابلة آل فرعون ، يوقفون على النار كل غداةٍ وعشي ، يقولون : ربنا لا تقم الساعة أبداً . قلتُ : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء أكلةُ الربا من أُمتك لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )). قوله ( منضدون ) : أي طرح بعضه على بعض : و ( السابلة ) : المارة أي يتوطؤهم آل فرعون الذين يعرضون على النار كل غداة وعشي . ١٤٠١ - قال : وأنبأ أحمد بن موسى ، ثنا علي بن الحسين (١٧٤/ب) ابن محمد ، ثنا أحمد بن الحسن بن سعيد ، ثنا أبي ، ثنا حُصين بنُ مخارق ، عن حمزة الزيات ، عن أبان ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه : ((يأتي آكُلُ الربا يوم القيامة مُخبلاً يجر شقه، ثم قرأ: ﴿لا يقومُون إلا كما يقُومُ الذي يتخبطُه الشيطان من المس﴾ [البقرة: ٢٧٥]). ١٤٠٠ - عمارةُ بن جوين أبو هارون العبدي ، تالف ، مرت ترجمته قريباً . تفرد به المصنف ، انظر ترغيب المنذري ٩/٣ . ١٤٠١ - أبان بن فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي ، متروك . مات في حدود ١٤٠ هـ . تفرد به المصنف، انظر در السيوطي ٣٦٤/١، ترغيب المنذري ١٠/٣. - ١٨٥ - ( الخبل): الجنون و (المخبل): المفلوج. وقوله: ((الذي يتخبطه الشيطان من المس )) أي : يستولي عليه الشيطان فيصرعه فيجن . ١٤٠٢ - أنبأ محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد ، ثنا هارون بن سليمان ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا عوف ، عن أبي رجاء ، عن سمرة بن جُندب - رضي الله عنه - قال : ((كان رسول الله عَ لّه مما يقول لأصحابه: هل رأى منكم أحد رؤيا ؛ فيقُص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال لنا ذات غداةٍ : إنه أتى الليلة آتيان ، إنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي . انطلق ، وإني انطلقتُ معهما وإذا رجل مُضطجع وإذا آخر قائم بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة فيتلغُ رأسه فيتهدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فما يرجع إليه حتى يصح رأسه فيعود عليه فيفعل به كما فعل المرة الأولى. قال : قلت : سُبحان الله ما هذا ؟ قالا لي: انطلق ، فانطلقنا فأتينا على رجل مُستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتى أحد شقي فمه وإذا هو يُشرشر شدقه إلى قفاه وعينيه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه ثم (١٧٥/أ) يتحول إلى الجانب الآخر ، فيفعل به مثل ذلك فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح الجانب الأول . كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى ، فقلت : سُبحان الله ما هذا ؟! قالا : انطلق ، انطلق . فانطلقنا فأتينا على مثل بناء التُّور - قال عوف : وأحسبه أنه قال : فإذا فيه لغط وأصوات - قال : فانطلقنا فإذا فيه رجال ونساء عُراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا هم أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال : قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قالا لي : انطلق ، انطلق قال : فانطلقنا ١٤٠٢ - صحيح : رواه البخاري من طريق عوف ٥٦/٩ . - ١٨٦ - وأتينا على نهر - أحسبه قال : أحمر - مثل الدم وإذا رجل يسبح ، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة ، وإذا السابح يسبحُ ، ثم يأتي الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجراً ، ثم ينطلق ، فكلما رجع إليه فغر فاه فألقمه حجراً . قال : قلت لهما : سبحان الله ما هذا ؟ قالا لي : انطلق انطلق . قال : فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجلاً وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها قال : قلت لهما : ما هذا؟ قالا لي : انطلق ، انطلق ، قال : فانطلقنا فأتينا على روضة مُعشبة فيها من كل لون الربيع وإذا بين ظهراني الروضة رجل قائم طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً في السماء وإذا حوله أكثر ولدان رأيتهم قط قال: قلت : ما هذه؟ وما هؤلاء؟ قال : قالا : انطلق ، انطلق فانطلقنا ، فأتينا على دوحة عظيمة لم أر دوحة قط أعظم منها فقالا لي : ارق فيها . فارتقينا فيها ، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبنة من ذهب ولبنة من فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال شطر خلقهم كأحسن ما رأيت ، وشطر خلقهم كأقبح ما أنت راءٍ فقالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، وإذا نهر مُعرض يجري كأنه ماءه (١٧٥/ب) المحص في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا فذهب ذلك السوءُ عنهم ، وصاروا في أحسن صورة قال : قالا لي : هي جنة عدن ، وهذا منزلك . قال : فسما بصري في السماء صاعداً فإذا قصر مثل الربابة البيضاء فقالا لي : هذا منزلك . فقلت لهما : بارك الله فيكما ذراني فلأدخله ، قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله ، قال : فقلتُ لهما : إني رأيتُ هذه الليلة عجباً فما هذا الذي رأيت ؟ قالا لي : أما إنا سنخبرك : أما الرجل الذي أتيت عليه يثلغ رأسه فإنه الرجل يأخذ القرآن ثم يرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الذي أتيت عليه يشرشرُ شدقهُ إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعيناه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة - ١٨٧ - تبلغ الآفاق . وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ، وأما الرجل الذي يسبحُ في النهر فيلقم الحجر فإنه آكل الربا، وأما الرجل الذي عنده النار ، الكريه المرآة فإنه ((مالك )) خازن جهنم ، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم - عليه السلام - وأما الولدان الذين حوله فإنه كل مولود مات على الفطرة ، فقال بعض القوم: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله عَ له : وأولاد المشركين ، قال : وأما القوم الذين شطر خلقهم حسن ، وشطر خلقهم قبيح ؛ فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً تجاوز الله عنهم)). قوله: (یثلغ رأسه): أي یشدخ ويشج. (ابتعثاني): أقاماني. (يهوي بالصخرة): يقصد الصخرة. (فيتهدهده الحجر): فيتدحرج ويتدور. (يشرشر): يشق. (ضوضوا): ضجوا وصاحوا. (يفغر): يفتح. (والمرآة): المنظر . ( اللغط ): الجلبة . ( الدوحة ) : الشجرة العظيمة . (وسما بصري ) : أي ارتفع ونظر إلى فوق . ( والربابة ) : السحابة البيضاء . وقوله : ( على الفطرة ) : أي على الإِسلام الذي قضي عليه في اللوح المحفوظ . ١٤٠٣ - وأخبرنا محمد بن الحسين بن سليم ، أنبأ أبو علي بن (١٧٦/أ) شاذان، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا عمرو بن عون الواسطي ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن إسرائيل ، عن الركين بن الربيع بن عميلة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي عَ لٍ قال : (( ما أكثر أحد من الربا إلا كان عاقبةُ أُمره إلى قلةٍ )). ١٤٠٣ - صحيح: أخرجه الحاكم ٣١٨/٤، عن عبد الله بن جعفر وصححه ، ووافقه الذهبي ؛ وأخرجه ابن ماجه ( ٢٢٧٩ ) من طريق عمرو بن عون به . - ١٨٨ - : باب آخرَ الترهيب من الربا أيضاً * ١٤٠٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن خليل بن ثابت ، ثنا يونس بن محمد المؤدب ، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن علي بن زيد ، عن أبي الصلت ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال : (( ليلة أسري بي انتهينا إلى السماء ونظرت فوقي فإذا برعدٍ وبرقٍ وصواعق ، ثم أتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات يُرين خارجاً من بطونهم ، فقلت : من هؤلاء ياجبريل ؟ قال : هؤلاء أكلة الربا ، فلما نزلتُ إلى السماء الدنيا رأيت أسفل مني فإذا أنا بوهجٍ ودخان وأصواتٍ فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الشياطين يخرجون على أعين بني آدم ، ألا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض ، ولولا ذلك لرأوا العجائب )). ١٤٠٤ - ضعيف : قال المنذري في الترغيب ٩/٣: رواه أحمد في حديث طويل وابن ماجة ٢٧٣) مختصراً، والأصبهاني ، كلهم من رواية علي بن زيد ، عن أبي الصلت ، عن أبي هريرة ؟ - ١٨٩ - ١٤٠٥ - قال : وأخبرنا أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الجهم السمري ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب أن عمر - رضي الله عنه - قال : ((مِنْ آخر ما أنزل الله آية الربا، وإن رسول الله عَ لِ قُبض قبل أن يُفسرها لنا، فدعوا الربا والريبة)». ١٤٠٦ - أخبرنا أبو نصر بن صاعد ، أنبأ أبو سعيد الصيرفي ، ثنا محمد بن يعقوب الأصم ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأ محمد بن عبد الله الزبيري ، ثنا سفيان ، عن أبي قيس عن هُذيل بن شرحبيل ، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : ((لعن رسولُ الله عَ لِه الواشمة والموشومة، والواصلة والموصولة، والمحل والمحلل له . وآكل الربا ومُطعمه)). قال الإِمام ( الواشمة ) : التي تغرز اليد بإبرة ، ثم تجعل فيها النيلج ، ( والموشومة ) : التي يُفعل بها ذلك ، ( والواصلة ) : التي تصل شعرها بشعر غيرها، ( والموصولة ) : التي يُفعل بها ذلك ( والمحل.) : الذي يتزوج المرأة ليُحلها لزوجها الأول، ( والمحلل له ) : الذي يتزوج لأجله . ١٤٠٧ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمر قندي ، أنبأ عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا عُمر بن محمد البجيري ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا يزيد بن هارون ، ١٤٠٥ - أخرجه ابن ماجه ( ٢٢٧٦ ) من طريق سعيد بن أبي عروبة به . وقال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله موثقون إلا أن سعيداً ، وهو ابن أبي عروبة اختلط بآخره . - ١٩٠ - ١ ثنا جرير بن حازم قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن سمرة بن جندب قال : قال النبي معٍَّ : ((رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرضٍ فضاءٍ ، فانطلقتُ (١٧٦/ب) معهما فإذا نهر دم فيه رجل ، وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فيقبل الرجلُ الذي في النهر ، فإذا دنا ليخرُج رمى في فيه فرجع إلى مكانه ، فهو يفعل به ذلك ، قلت : ما هذا ؟ فقالا : أما الذي رأيت في النهر فذلك آكل الربا )). ١٤٠٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، ثنا عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد بن زياد ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا شبابة بن سوار ، ثنا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علّ - رضي الله عنه - قال : ((لعن رسول الله عَ لِ آكل الربا ومُؤكله وشاهديه وكاتبه والمحل والمحلل له )). ١٤٠٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا أحمد بن محمد بن نضير ، ثنا أبي ، ثنا سليمان بن داود ، ثنا ابن أبي زائدة ، أنبأ عبد الله بن سعيد المقبري ، عن جده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (( الربا سبعون حُوباً ، أهوُها وُقُوع الرجل على أُمه ، وأربى الربا وُقُوع الرجل في عرض أخيه)). : ١٤٠٨ - ضعيف : أخرجه النسائي ١٤٧/٨ من طريق الحارث به مختصراً . وعن الحارث دون ذكر علّ - رضي الله عنه - بلفظ: لعن رسول الله عَّ للم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه والموتشمة . قال : إلا من داء، فقال : نعم . الحال والمحلل له ومانع الصدقة ، وكان ينهى عن النوح ولم يقل لعن . ١٤٠٩ - سبق برقم [ ٥٩٠ ]. - ١٩١ - الحوب : الإِثم. ١٤١٠ - قال : وأنبأ أحمد بن موسى ، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : حدثني أبو مجاهد ، عن ثابت ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : ((خطبنا رسول الله عَ لّه فذكر الربا وعظم شأنه ، فقال: الدرهم يُصيبُه الرجل من الربا أشدُ عند الله - عز وجل - من ستة وثلاثين زنية)). ١٤١٠ - عزاه المنذري في الترغيب ٧/٣ لابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي . أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ( ٣٦ ) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق به . - ١٩٢ - ، .. بَاب الترغيب في الرجاء وحسن الظن بالله - عز وجل - * ١٤١١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا محمد بن عاصم ، ثنا أبو أسامة قال : حدثني طلحة بن يحيى ، حدثني أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (( إذا كان يوم القيامة دُفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل ، فقيل : هذا فداؤك من النار)). ١٤١٢ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا إبراهيم بن محمد قال : ثنا أحمد بن علي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ثنا حرمي بن عمارة ، ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، عن النبي عَ لّه قال: ((يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال (١٧٧/أ) يغفرها الله - عز وجل- ويضعُها على اليهود والنصارى- فيما أحسب قال ١٤١١ - صحيح : أخرجه مسلم ٢١١٩/٤ من طريق أبي أسامة به . ١٤١٢ - صحيح : أخرجه مسلم ٢١٢٠/٤ من طريق حرمي به . - ١٩٣ - م٧ الترغيب والترهيب جـ ٢ أبو روح هو حرمي بن عمارة - : لا أدري الشك مني أو منه قال أبو بردة :- فحدثتُ به عُمر بن عبد العزيز فقال : أبوك حدثك بهذا عن النبي عَّلِ ؟ قال : قلت : نعم ، وفي غير هذه الرواية : فاستحلفهُ عمر بن عبد العزيز بالله ثلاث مرات أن أبا موسى حدثه عن رسول الله عَ ليه. الحديثان في صحيح مسلم . وفي ذلك رجاء عظيم للمؤمن إذ يدفعُ إليه فداؤه من الكفار فإن قيل : كيف يضع الله - تعالى - ذنوب المسلمين على اليهود والنصارى ، وقد قال الله - تعالى - ﴿ولا تزر وازرة وزر أُخرى﴾ وقال تعالى: ﴿ كلُ نفس بما كسبت رهينة﴾؟ وقالوا أيضاً: هذا يُرُدهُ العقل . والجواب : إن الخبر إذا صح وجب قبوله ، وقد قال الله تعالى: ﴿وليحملن أثقالهُم وأثقالاً مع أثقالهم﴾ قال بعض العلماء : لله - تعالى - بالمسلمين من الألطاف ما لا يصل إليه أوهامُهم ولا يتصورها عقُولهم ، ومن شديد النقمة للكفار ما لا يُقدر قدرُه ، وإذا جاز أن يكفر الإِنسان مدة يسيرة فيعاقبه الله في النار أبد الأبد فلم لا يجوز أن يضع عليه من ذنوب المسلمين ما لم يفعله )) . ١٤١٣ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو عمر بن مهدي ، ثنا إسماعيل الصفار ، ثنا عبد الله المنادي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، ثنا سعيد الجريري عن عقبة بن وساج قال : ( کان لأبي مسلم الخولاني جار بهودي يكنى فكان يمر به ويقول : يا أبا مسلم أسلم تسلم فيقول : إن لي ديناً خير من دينك ، قال : فمر به ذات يوم وهو قائم يُصلى ، فلما انصرف قال له : يا أبا مسلم ألم أكن أدعوك إلى هذا الدين فتأبى علَّي ؟ قال : بلى ، ولكن قرأتُ في التوراة غير المُبدلة : إن هذه الأمة تأتي يوم القيامة على ثلاثة أصناف ، صنف يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، وصنف يحاسبون حساباً يسيراً ، - ١٩٤ - ويبقى صنف أوزارهم على ظُهورِهم كأمثال الجبال ، فيقول الله لملائكته : یا ملائکتي من هؤلاء ! فيقولون : هؤلاء عباد من عبادك کانوا یشهدون أن لا إله إلا أنت ، قال : فيقول تبارك وتعالى : خذوا أوزارهم وضعوها على المشركين فيدخلون الجنة )) . ١٤١٤ - أخبرنا أبو نصر بن هارون بنيسابور ، ثنا الإِمام أبو عثمان الصابوني، إملاءً، أنبأ حاتم بن محمد بن يعقوب الهروي ، (١٧٧/ب) ثنا أبو العباس الفربري، ثنا محمد بن الحسين بن سماعة، ثنا أبو نعيم قال: (( رأيتُ أعرابياً وقد أُقبل بجنازة فقال : بخٍ بخٍ طوبى لك ، فقلت : أعرابي أُتعرفُه ؟ قال : لا ، ولكن علمتُ أنه قدم على أرحم الراحمين )) . فَصل ١٤١٥ - سمعت عبد الصمد بن أحمد بن أبي جابر النيسابوري قال : سمعت الإِمام أبا عثمان الصابوني قال : سمعت أبا بكر : محمد بن أحمد بن عبدوس قال : سمعت أبا بكر : محمد بن حمدون بن خالد يقول : سمعت أحمد بن الوليد أبا بكر البغدادي بالرملة يقول : سمعت سعيد بن نُصير يقول : سمعت سيار بن حاتم يقول : سمعت جعفر بن سليمان الضُبعي يقول : سمعت محمد بن المنكدر يقول : سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله عَ ليه: ((مر رجل فيمن كان قبلكم بجُمجُمةٍ فنظر إليها فقال : يارب ١٤١٥ - معلول : أخرجه الخطيب ٩٢/٩ من طريق سعيد بن نصير به . وقال الخطيب: تفرد بروايته هكذا مرفوعاً سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان . ورواه العباس بن الوليد المنكدر ، عن جابر موقوفاً من قوله ، وذاك أصح . - ١٩٥ - أنت أنت وأنا أنا: أنت العوادُ بالمغفرة، وأنا العواد بالذنوب ، ثم خر ساجداً فقيل له : ارفع رأسك ، أنا العواد بالمغفرة ، وأنت العواد بالذنب ، فرفع رأسه فغفر له )). ١٤١٦ - أخبرنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن علي السمسار ( سنة خمس وسبعين ) ، أنبأ أبو محمد : جعفر بن محمد بن جعفر الفقيه قراءة عليه في داره ( سنة سبع وتسعين ) ، ثنا أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد الحافظ ، ثنا أحمد بن علي ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال : ((إن آخر من يدخل الجنة رجُل يمشي على الصراط مرةً ويكبو مرة وتسفعه النار مرةً ، فإذا التفت إليها قال : الحمد لله الذي نجاني منكِ لقد أعطاني الله - عز وجل - شيئاً لم يُعطه أحداً من الأولين ولم يعطه أحداً من الآخرين ، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشربُ من مائها ، ويقول الله - عز وجل - : يا ابن آدم لعلّي إن أدنيتُك منها أن تسألني غيرها ، فيعاهده أن لا يسأله ، وربه - عز وجل - يعلم أنه سيسأله غيرها ، لأنه يرى ما لا صبر عليه ، فيدنيه الله - عز وجل - : منها فيستظل بظلها ويشربُ من مائها ، ثم تُرفعُ له شجرة أخرى هي أحسن من تلك الشجرة الأولى فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشربُ من مائها فيقول الله - عز وجل - يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : بلى يارب ، ولكن هذه الشجرة لا أسألك غيرها ، فيعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه- عز وجل- يعلم أنه سيسأله غيرها ، وربه - عز وجل - يعذره لأنه يرى (١٧٨/أ) ١٤١٦ - صحيح : أخرجه مسلم ١٧٤/١ من طريق حماد به . - :١٩٦ - ما لا صبر له عليه ، فيُدنيه الله - عز وجل - منها فيستظل بظلها ويشربُ من مائها ، ثم ترفعُ له شجرة على باب الجنة هي أحسن من الشجرتين الأوليين فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة ، فأستظل بظلها وأشرب من مائها . ويقول الله - عز وجل - : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها . فيقول : أي رب أدني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله - عز وجل - : لعلى إن أدنيتك منها أن لا تسألني غيرها ، فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه - عز وجل - يعلم أنه سيسأله غيرها ، وربه - عز وجل - يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيسمع أصوات أهل الجنة فيقول : أي رب أدخلني الجنة فيقول الله - عز وجل - أيسُرُك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ فيقول : أي رب أتستهزي بي ، وأنت رب العالمين ؟ قال :- لا أستهزيء بك، ولكني على ما أشاء قدير )). ١٤١٧ - أخبرنا أبو الحسين الهمداني ، أنبأ أبو الحسن الفقيه ، ثنا غياث ، ثنا الحسن بن المثنى ، ثنا أبو بكر البغدادي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، نا جعفر بن عبد الصمد بن معقل قال : ((سمعتُ رجلاً يسأل عمي وهباً في المسجد الحرام فقال : حدثني عن زبور داود - عليه السلام - فقال :- وجدتُ في آخره ثلاثين سطراً : يا داود اسمع مني - والحق أقول - من لقيني وهو يجبني أدخلتُه الجنة ، يا داود اسمع مني - والحق أقول - من لقيني وهو يخاف عذابي لم أُعذبه . يا داود اسمع مني - والحق أقول - من لقيني وهو مستحبي من معاصي أنسيتُ حفظته ذُنوبه . يا داود اسمع مني - والحق أقول - لو أن عبداً من عبادي عمل حشو الدنيا ذنوباً ثم ندم حلب شاةٍ فاستغفرني مرةً واحدةً فعلمت من قلبه أنه لا يريد أن يعود إليها ألقيتها عنه أسرع من هبط المطر إلى الأرض . يا داود اسمع مني - والحق أقول - لو أن عبداً - ١٩٧ _ من عبادي أتاني بحسنةٍ واحدةٍ حكمتُهُ في جنتي . قال داود - عليه السلام - : إلهي من أجل ذلك لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك . يا داود : إنما يكفي أوليائي اليسير من العمل كما يكفي الطعام من الملح . هل تدري يا داود متي أتولاهم ؟ إذا طهروا قلوبهم من الشرك ونزعوا (١٧٨/ب) من قلوبهم الشك وعلموا أن لي جنةً وناراً وأنا أُحيى وأُميت وأبعثُ من في القبور ، ولم أتخذ صاحبةً ولا ولداً ، فإن توفيتهم بسير من العمل وهم يوقنون بذلك ، جعلته عظيماً ، هل تدري يا داود من أسرع الناس مراً على الصراط : الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري . هل تدري يا داود أيّ المؤمنين أحبُّ إلّي ؟ الذي إذا قال : لا إله إلا الله اقشعر جلده ، إني أكره له الموت كما يكره الوالد لولده ، ولا بد له منه ، إني أريد أن أسره في دارٍ سوى هذه ، فإن نعيمها فيها بلاء ، ورخاءها فيها شدة فيها عدو ولا يألونهم فيها خبالاً ، من أجل ذلك عجلت أوليائي إلى الجنة لولا ذلك ما مات آدم وولده حتى ينفخ في الصور . يا داود ما تقول في نفسك ؟ تقول : قطعت عليهم عبادتهم ، أما تعلم ما أتيت عبدي المؤمن على عثرةٍ يعثرها فكيف إذا ذاق الموت ، وهو من أعظم المصيبات ، وهو بين أطباق التراب . إنما أحبه طول ما أحبه لأعظم له الأجر ، وأجري عمله أحسن ما كان يعملُ إلى يوم القيامة . يا داود من أجل ذلك سميت نفسي: أرحم الراحمين )). ١ - ١٩٨ - باب الترغيب في الرضا بقضاء الله * ١٤١٨ - أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بقراءتي عليه ببغداد ، أنبأ أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا محمد بن أبي حُميد ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله مع اليه: (( من سعادة ابن آدم استخارة الله ، ومن سعادة ابن آدم رضاؤه بما قضى الله . من شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله )) . ١٤١٩ - أنبأ عبد الكريم الصحار ، أنبأ أبو الفرج البرجي ، ثنا محمد بن عمر بن حفص ، ثنا محمد بن عاصم ، ثنا المقري ، ثنا ١٤١٨ - ضعيف : أخرجه الترمذي (١٢٥١) من طريق محمد بن أبي حميد به . وقال الترمذي : غريب ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ، ويقال له أيضاً : حماد بن أبي حميد ، وهو أبو إبراهيم المدني ، وليس هو بالقوى عند أهل الحديث . وأخرجه البيهقي في الشعب ( ٢٠٣ ). ١٤١٩ - مرسل: قال الزبيدي في الإتحاف ١٩٤/٦: رواه الأصبهاني في الترغيب = - ١٩٩ - 1 سعيد ، ثنا عياش بن عباس ، عن مالك بن عمرو المعافري أن رسول الله مَّ الّه قال : ((يا ابن مسعود لا تُكثر همك وما يُقدر يكُن، ما يرزق يأتك)). (١٧٩/أ) فَصِل في الرضى ودرجة الراضي ١٤٢٠ - قال فضيل : الراضي لا يتمنى فوق منزلته . ١٤٢١ - وقال أبو عثمان النيسابوري : منذُ أربعين سنةً ما أقامني الله - عز وجل - في حال فكرهتُه ولا نقلني إلى غيره فسخطتُه . ١٤٢٢ - واشتكى عمران بن حصين - رضي الله عنه - بطنه سنين كثيرة فدخلوا عليه يعودونه فقالوا له : منعنا من الدخول عليك طولُ شكابتك فقال: لا تفعلوا ذلك ، فإن أحبه إلى ربي أحبه إلّ . ١٤٢٣ - وقال داود - عليه السلام - : يارب دلني على رضاك، فقال: رضائي في كراهيتك إلى أن ترضى، فإذا رضيت فإنك لا تكره بعده مقضياً. ١٤٢٤ - وقال أحمد بن عطاء : الرضي نظر القلب إلى قديم اختيار الله - عز وجل - للعبد أنه يختار له الأفضل فيرخي به . ١٤٢٥ - وسُئل الجنيد عن الرضي فقال : رفع الاختيار . ١٤٢٦ - وقال ذو النون : الرضى سُرور القلب بمر القضاء . وقيل : الرضا أن يكون قلبُ العبد ساكناً تحت حكمه . وروي أن الله - تعالى - بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط . من حديث مالك بن عمرو المغافري مرسلاً . ورواه أبو نعيم في الحلية من الحديث خالد بن رافع بلفظ : ( لا تكثر همك ما يقدر يكون ) وخالد بن رافع مختلف في صحبته . - ٢٠٠ -