Indexed OCR Text
Pages 161-180
عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا أبو حفص البجيري ، ثنا عمرو بن يزيد الجرمي ، ثنا غُندر ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عُمير ، عن ربعي بن حِراش ، عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ل : ((أن رجلاً مات فدخل الجنة ، فقيل له : ما كنت تعمل فإما ذكروا وإمّا ذكر. قال : إني كنت أبايع الناس ، وكنت أنظر المُعسر ، وأتجوز في السكة ، أو في النقد ، فقال أبو مسعود : وأنا سمعته)) . والتجوز : المساهلة والمسامحة . الإِنظار : تأخير الأجل ، - ١٦١ - م٦ الترغيب والترهيب جـ٢ بابُ الذال بَابُ في الترغيب في ذكر الله تعالى ١٣٥١ - أخبرنا طراد بن محمد بن علي الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ الحسين بن صفوان البردعي ، نا ابن أبي الدنيا ، أنبأ هارون بن معروف ، نا أنس بن عياض ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن زياد بن أبي زياد ، عن أبي بحرية ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله عَ ليه: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخير من إعطاء الذهب والورق ، وإن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا : ما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ذكر الله - عز وجل - )) . قال : وقال معاذ بن جبل : ما عمل أحد من عمل أنجى له من عذاب الله ، من ذكر الله - عز وجل -. ١٣٥٢ - قال : وحدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا علي بن الجعد ، وسعيد بن سليمان قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن ١٣٥١ - صحيح: أصله عند البخاري ، ورواه الترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجة (٣٧٩٠). ١٣٥٢ - حسن : سبق برقم [١٤٤] . - ١٦٢ _ قيس السكوني، عن عبد الله بن بُسر المازني صاحب رسول الله- عَ له - قال: ((أتى أعرابيان النبي - عَ لّهِ - فقال أحدهما: يا رسول الله أي الناس خير ؟ قال : طُوبى لمن طال عمره وحسن عمله ، وقال الآخر : أي الأعمال أفضل ؟ قال : أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله تعالى )). ١٣٥٣ - أخبرنا الحسين بن علي الطبري بمكة - حرسها الله - نا إسماعيل الصابوني ، نا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي ، نا يوسف بن عاصم الرازي ، نا أبو موسى : محمد بن المثني ، نا صفوان بن عيسى ، نا بشر بن رافع ، عن أبي عبد الله [ الدوس ابن عم أبي هريرة قال: قال ] أبو هريرة قال: قال رسول الله عد له : ((سبق المفردون ، قيل: وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : المتهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة (١٦٩/أ) خفافاً)). ١٣٥٤ - [ ...... ] ثنا أبو عبد الله الجرجاني ، ثنا أبو طاهر . النيسابوري ، نا أبو البختري (ح) . قال أبو عبد الله الجرجاني ، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم ، نا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، قالا : نا أبو أسامة ، نا بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : ((كسفتْ الشمس في زمن النبي - عَ ◌ّم - فقام فزعاً يخشى أن تكون الساعة ، حتى أتى المسجد فقام يُصلي بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعلُهُ في صلاة قط ، ثم قال : إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرسل الله لا تكون لموت أحدٍ ولا لحياته ، ١٣٥٣ - حسن: ابن عم أبي هريرة : أبو عبد الله الدوسيّ، قيل : اسمه عبد الرحمن بن هضهاض ، وقيل : ابن الصامت ، تفرد ابن حبان بتوثيقه . خرجه الترمذي (٣٥٩٦) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقال : حسن غريب . ١٣٥٤ - صحيح : رواه مسلم ٦٢٨/٢ من طريق أبي أسامة . - ١٦٣ - ولكن الله - تعالى - يُرسلها يخوف بها عباده ، فإذا رأيتم منها شيئاً فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره )) . ١٣٥٥ - أخبرنا محمد بن علي بن جولة ، نا أبو عبد الله الجرجاني ، أخبرنا حاضر بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد الغازي ، نا وكيع ، عن أسامة بن زيد الليثي ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعد قال: قال رسول الله عَ له: ((خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفي)). ١٣٥٦ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، نا محمد بن إبراهيم بن جعفر ، نا محمد بن يعقوب ، نا أحمد بن عبد الحميد ، نا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن موسى، عن النبي - عَدِيدٍ - قال : ((مثل البيت الذي يُذكر الله - عز وجل - فيه والبيت الذي لا يُذكر الله - عز وجل - فيه مثل الحي والميت)). ١٣٥٧ - أخبرنا محمد بن الحسين بن سليمان ، ثنا أبو بكر بن أبي نصر ، نا أحمد بن بندار بن إسحاق ، نا محمد بن زكريا ، نا محمد بن كثير ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي ظبية الشامي ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - عَ طي - : ((من بات على طهارةٍ على ذكرٍ ثم تعار من الليل لا يسألُ الله خيراً إلا أعطاه إِيَّه)) . ١٣٥٥ - منقطع : محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة كثير الإِرسال . لم يدرك سعداً رضي الله عنه - رواه أحمد ١/ ١٧٢ من طريق وكيع . ١٣٥٦ - صحيح: أخرجه مسلم ١/ ٥٣٩ من طريق أبي أسامة به . ١٣٥٧ - صحيح : انظر ترغيب المنذري ١ / ٤٠٨ . - ١٦٤ _ تعار : أي هب من نومه واستيقظ . فَصل / ١٣٥٨ - أخبرنا عبد الملك بن عبد الله الدشتي بنيسابور ، ثنا أبو طاهر الزيادي ، ثنا أبو طاهر : محمد بن الحسين البزاز ، نا أبو قلابة : الرقاشي ، نا معاذ بن فضالة ، نا هشام بن أبي عبد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَّم قال : ((إذا أوى الرجلُ إلى فراشه ابتدره ملكٌ وشيطان، فقال الملك : اختم بخير ، وقال الشيطان : اختم بشر ، فأيهما قضى الله - عز وجل - فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان ، فإذا أصبح ابتدره ملك وشيطان ، فقال الملك : افتح بخير ، وقال الشيطان : افتح بشر ، فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان ، وظل الملك يكلؤه )). (١٦٩/ب) قوله : [()] ١٣٥٩ - أخبرنا أبو القاسم : يحيى بن أحمد بن محمد ببغداد ، أنبأً أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي ، نا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا الحارث بن محمد ، نا روح ، نا ابن جريج ، أخبرني عطاء ، أنه سمع جابراً بن عبد الله يقول: قال رسول الله عَ ليه: (( إذا كان جُنحُ الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً ، وأوكوا قربكُم واذكروا الله، وخمروا آنيتكم ، واذكروا اسم الله ولو أن تعرضُوا عليها ١٣٥٨ - سبق برقم [ ١٣٠٤ ] . (*) مقدار سطر به طمس غير واضح . ١٣٥٩ - صحيح: أخرجه مسلم ١٥٩٥/٣ من طريق روح بن عبادة به . - ١٦٥ - شيئاً ، وأطفئوا مصابيحكم )). جنح الليل : إذا أقبل ظلامه ، وإيكاء القربة : أن يشد فَمَهَا بخيط ، خمِّر : أي غطي ، ولو أن تعرضوا عليها : أي تنصبوا عليها بالعرض . ١٣٦٠ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي بمكة - حرسها الله -، وأنبأ محمد بن الحسين بن الفضل ، نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا الحسن بن عرفة ، حدثني يحيى بن سليم الطائفي قال : سمعت عمران بن مسلم وعباد بن كثير يحدثان عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ ليه: (( ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يُقاتل عن الفارين ، وذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحاق من الصديد ، وذاكر الله في الغافلين يعرفُه الله مقعده في الجنة ، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيحٍ وأعجم )). قال : الفصيح : بنو آدم ، والأعجم : البهائم ، قوله : من الصديد - هكذا في كتابي بالدال ، وفي كتاب غيري : من الضربر ، بالضاد المعجمة والباء - قال أهل اللغة : صرد يصرد صرداً : إذا وجد البرد ، ورجل مصراد : لا يصبر على البرد ، وقالوا : والضربر : الثلج ، وقيل : الصقيع ، يقال : ضربت الأرض فهي مضروبة إذا أصابها الصقيع ، وتفسير الفصيح والأعجم في الحديث من كلام الراوي . فصل ١٣٦١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، نا أحمد بن موسى ١٣٦٠ - جزء الحسن بن عرفة (٤٥ ). ١٣٦١ - الحكم بن عمرو الغفاري، ويقال له: الحكم بن الأقرع، صحابي نزل البصرة . = - ١٦٦ - الحافظ ، نا أحمد بن محمد بن زياد ، نا يحيى بن أبي طالب ، ثنا كثير ابن هشام ، ثنا عيسى بن إبراهيم ، عن موسى بن أبي حبيب ، حدثني الحكم بن عمرو صاحب النبي عَ ◌ّلام: من نام على تسبيح أو تهليل أو (١٢٠/) تمجيد يبعث عليه يوم القيامة . ١٣٦٢ - [ .... ] هارون الوراق بنيسابور ، نا أبو سعد .... النضروي : عمر بن إبراهيم بن مردويه الكرخي بها ، نا أبو سعيد جعفر البصيري ، نا أحمد بن سعيد الثقفي ، نا سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من أصبح وأمسى ولسانه رطب من ذكر الله - عز وجل - يُمسى ويصبح وليس عليه خطيئة )). فَصل ١٣٦٣ - أنبأ عمر بن الحسن بن سليم ، أنبأ علي بن عمر بن إسحاق الهمذاني ، أنبأ أبو بكر :- أحمد بن محمد بن إسحاق السني ، نا أبو بكر بن مكرم، نا عبد الأعلى بن حماد، نا يعقوب بن عبد الله، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال : ((جاء رجل إلى النبي عَّ له فقال: يا رسول الله، أوصني ، قال: عليك بتقوى الله فإنه جماع كل خير ، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين ، وعليك بذكر الله - عز وجل - وتلاوة كتابه فإنه نُور لك في الأرض وذكر لك في السماء ، واخزن لسانك إلا من خيرٍ ، فإنك بذلك تغلبُ الشيطان )). = ومات بمرو سنة خمس ومائة ، وقيل قبلها . ١٣٦٢ - ضعيف : انظر إتحاف السادة المتقين ٦/٥ . ١٣٦٣ - ليث بن أبي سليم، اختلط ولم يميز فَطَرِّح. وعزاه السيوطي في الدر ٩٩/٦ لابن الضريس في فضائل القرآن . - ١٦٧ _ ١٣٦٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنا إبراهيم بن خرشيذ قولة ، أنبأ عمر بن أحمد القطان ، نا محمد بن إسماعيل الحساني ، نا أبو سفيان الحميري ، عن الضحاك بن حمزة ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله - عَبٍ - يرويه عن ربه - عز وجل - قال : ((من شغله ذكرى عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين )). ١٣٦٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا أحمد بن موسى ، ٠ نا أحمد بن جعفر بن أحمد ومحمد بن أحمد بن الحسن الثقفي قالا : ثنا عبد الله بن عمران ، نا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ليهٍ : (( يُفضلُ الذكرُ الذي لا يسمعُه الحفظةُ على الذكر الذي يسمعُه الحفظةُ سبعين ضعفاً )). ١٣٦٦ - أخبرنا طراد بن محمد بن علي الزينبي، ثنا أبو الخير بن ] ، ثنا الحسين بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا ] محمد بن الفرج ، نا محمد بن الزبرقان ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي بكر والضحاك كلاهما من أهل الشام قالا : ((سُئل رسولُ الله - عَ ◌ّهِ - أي أهل المسجد خير؟ قال: أكثرهم (١٧٠/أ) ١٣٦٤ - حسنه الترمذي من حديث أبي سعيد ( ٢٩٢٦)، ورواه الطبراني من حديث ابن عمر ١٣٤/١١ . ١٣٦٥ - معاوية بن يحيى الصدفي ، أبو روح الدمشقي ، سكن الري ، يضعف في الحديث ، وما حدَّث بالشام أحسن مما حدث بالري ، قاله الحافظ . قلت: الراوي عنه ((رازي)). وشيخه محمد بن شهاب الزهري أرسله عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - . ١٣٦٦ - ضعيف مرسل : انظر مجمع الزوائد ٧٤/١٠ . - ١٦٨ _ ذكراً لله - عز وجل - قال : فأي أهل الجنة خير؟ قال : أكثرهم ذكراً لله ، قال : فأي الحجاج خير؟ قال : أكثرهم ذكراً لله ، قال : فأي المجاهدين خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله تعالى )). . ذهب الذاكرون الله بالخير كله )) ١٣٦٧ - قال وثنا ابن أبي الدنيا ، نا عبد الرحمن بن صبيح [ الأزوي ](9)، حدثني عبد الرحمن المحاربي ، عن الأحوص بن حكيم ، عن عبد الله بن علي ، عن أبي أمامة رفعه قال : (( من صلى الفجر ثم ذكر الله - عز وجل - حتى تطلع الشمسُ لم تمس النارُ جلده أبداً)). ١٣٦٨ - قال وحدثنا ابن أبي الدنيا ، نا أبو بكر بن إسحاق ، نا سعيد بن سليمان ، نا إسماعيل بن زكريا ، ثنا سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون التميمي ، قال : أتيت الحسن بن علي - رضي الله عنه - فقال: سمعت جدي رسول الله - عَ لّه يقول: (( من صلى صلاة الفجر ثم قعد في مجلسه حتى تطلع الشمسُ ستره الله - عز وجل - من النار ، وستره الله - عز وجل - من النار ، وستره الله - عز وجل - من النار )) . ١٣٦٧ - ضعيف : انظر ترغيب المنذري ٢٩٦/١ . والصحيح من حديث جابر بن سُمرة رضي الله عنه - أنه من فعل النبي عَّةٍ . (*) غير واضح في المخطوط والمثبت هو الراجح . ١٣٦٨ - ضعيف : سعد بن طريف الإِسكاف الحنظلي الكوفي ، رافضي متروك الحديث ، ورماه ابن حبان بالوضع . وشيخه ◌ُمير بن مأمون - ويقال : آخره ميم - بن زرارة التميمي ، الكوفي انفرد ابن حبان بتوثيقه . انظر الإتحاف للزبيدي ١٢٨/٥. - ١٦٩ - ١٣٦٩ - قال : وحدثنا ابن أبي الدنيا ، نا محمد بن يزيد العجلي أبو هاشم ، نا المحاربي ، نا حصين بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين المكي ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - عَ له - : ((من قال في دُبُر صلاة الفجر قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، له احمد ، يُحیی ويُميت ، بيده الملك ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات : أعطي بهن سبع خصال ، كتب له بهن عشر حسنات ، ومُحي عنه عشر سيئات ، ورفع له بهن عشر دَرَجَات ، وكُنَّ له عَدْلِ عَشْرِ نسمات ، وكُنَّ له حِرزاً من المكروه ، وعِصمة من الشيطان ، ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إلا الشرك بالله - عز وجل - ومن قالهن بعد المغرب أعطي مثل ذلك حتى يُصبح )) . فَصل ١٣٧٠ - أخبرنا إسماعيل بن عبد المصور اليماني ، ثنا سعد بن علي ، ثنا علي بن محمد الحنائي ، أنا صدقة بن المظفر الأنصاري ، نا محمد بن داود الرقي قال : سمعت الجُريري يقول : ] إذا قام قال : الله ، وإذا قعد قال : الله فعثر (( كان [ يوماً عشرةً فانقطعت إصبعُهُ فانكتب في الأرض الله ألف لام لام هـ )) . ١٣٦٩ - شهر بن حوشب ، يضعف في الحديث . رواه ابن السني ( ١٣٧ ) من طريق المحاربي ، والحديث عليه العمل ، وشهر يحتاج لمزيد بحث للوقوف على درجته في الاحتجاج . ١٣٧٠ - سعيد بن إياس الجُريري - بالتصغير - أبو مسعود البصري . ثقة ، اختلط بأخرة - قبل موته بثلاث سنين . توفي سنة ١٤٤ هـ . وعزاه ابن حجر مسدد من طريق يحيى بن عبد الله بن موهب ، ضعيف . المطالب (٣٣٨٨) . - ١٧٠ - ١٣٧١ - حدثنا سليمان بن إبراهيم ، ثنا أبو سعيد النقاش ، ثنا الوليد بن أحمد بن الوليد ، ثنا ابن أبي حاتم ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا الحسن بن حماد ، ثنا الجُعفي ، عن ابن السماك قال : (( رأيت مِسْعراً في النوم فقلت: أتّ الأعمال وجدت أفضل؟ (١٧١/أ) قال: مجالسُ الذكر )). فَصل في فضل مجالس الذكر ١٣٧٢ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أحمد بن موسى ، أنبأ محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن يحيى بن عُبيد الله قال : سمعت أبي قال : سُمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال النبي عد له: (( المجالس ثلاثة : سالم وغانم وشاجب ، فالغانم الذي يُكثُرُ ذكر الله في مجلسه ، والسالم الذي يسكُتُ لا له ولا عليه ، والشاجب الذي يكون كلامه وعملهُ في معصية الله - عز وجل )). ١٣٧٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا أحمد بن جعفر ، ثنا عبيد بن الحسن ، ثنا سليمان بن داود ، ثنا ١٣٧١ - مِسْعَر بن كِدام بن ظهير الهلالي ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة ثبت فاضل ، مات سنة ٣ أو ١٥٥ هـ . ١٣٧٢ - إسناده ضعيف : يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، التيمي المدني ، متروك ، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع . وأبوه : انفرد بتوثيقه ابن حبان . عزاه السيوطي في جمع الجوامع للعسكري في الأمثال ٦٩٩/٦ . ١٣٧٣ - أبو السمح عن أبي الهيثم ، يضعف في الحديث . - ١٧١ - عبد الله بن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: (( المجالس ثلاثة : سالم وغانم وشاجب . قال سليمان : السالم : الساكت ، والغانم : الذي يذكر الله، والشاجب: الذي يُخاصم)). قال أهل اللغة : الشاجب : الهالكُ . ١٣٧٤ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبأ أبو طاهر المخلص ، ثنا محمد بن عبيد الله البغوي ، ثنا عبد الله بن عوف الخزاز ، ثنا أبو عبيدة الحذاء ، ثنا محمد بن ثابت البناني قال : سمعت أبي : يحدث عن أنس بن مالك قال رسول الله عَ لٍ: (( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قالوا : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ وقال: مجالس الذكر)). ١٣٧٥ - قال الشيخ قريء على أبي عمرو : عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق - وأنا أسمع - أخبركم والدك أبو عبد الله : محمد بن إسحاق ، أنبأ جعفر بن محمد بن هشام الكندي بدمشق ، ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا أبو شيبة المقدسي : شعيب بن زريق ، عن عطاء الخراساني ، عن الحسن البصري ، عن أبي رزين العُقيلي - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ ليه قال: ((با أبا رزين: ألا أدلك على ملاك الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة ؟ قال : بلى ، قال: عليك بمجالس الذكر ، وإذا خلوت ١٣٧٤ - ضعيف : محمد بن ثابت البناني ، البصري ، يضعف في الحديث ، ومن طريقه خرجه الترمذي ( ٣٥١٠) وقال : حسن غريب ، وقد مر بك القول فيه . وهو من درب فضائل الأعمال . ١٣٧٥ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٦٦/١ و٣٦٧ من طريق عطاء به . ٠ - ١٧٢ - فحرك لسانك بذكر الله - عز وجل - ما استطعت وأحب الله (١٧١/ب) وأبغض لله ، يا أبا رزين : أشعرت أن الرجل إذا خرج من بيته زائراً أخاه في الله - عز وجل - شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه . يقولون :- ربنا إنه قد رحل فيك فصله ، فإن استطعت أن تُعمل جسدك في ذلك فافعل )) . فصل ١٣٧٦ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ " والدي ، ثنا علي بن عيسى بن عبدويه وعلى بن محمد بن نصر قالا : ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد ، ثنا أمية بن بسطام ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ لٍ قال : ((إن الله ملائكة فُضُلاً يبتغون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر جلسوا معهم حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء ، فيسألهم الله وهو أعلم فيقول : من أين جئتم ؟ فيقولون :- أتيناك من عند عبادٍ لك في الأرض يحمدُونك ويهللونك ويكبُرُونك ويسبحونك ويسألونك ، قال : وما يسألون ؛ قالوا : يسألون جنتك ، فيقول : وهل رأوا جنتي ؟ فيقولون : لا أي رب . فيقول : كيف لو رأوا جنتي ؟ قالوا : ويستجيرونك ، قال : وم يستجيروني ؟ فيقولون : من نارك ، قال : فيقول : وهل رأوا ناري ؟ قال : فيقولون : لا يارب . قال : فيقول : كيف لو رأوا ناري ؟ قالوا : ويستغفرونك ، قال : يقول : قد غفرت. لهم وأعطيتهُمُ ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا فيقولون : فيهم عبدك الخطاء إنما مر فقعد ، فيقول: وله غفرتُ، هم القوم لا يشقى بهم جليسُهم)). ١٣٧٦ - صحيح: رواه أحمد من طريق سهيل بن أبي صالح ٣٥٨/٢ . - ١٧٣ _ ١٣٧٧ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ أبو علي بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ اله: ((إن الله - عز وجل - ملائكة فُضُلاً عن كُتاب الناس يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله - عز وجل - يتبادرون : هلم إلى حاجتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم - عز وجل - وهو أعلم منهم -: ما يقول عبادي ؟ قال : يقولون : يكبرونك ويسبحُونك ويمجدونك ويحمدونك ، قال : وهل رأوني ؟ قال : يقولون : لا والله يارب ما رأوك ، قال : فيقول : كيف لو أنهم رأوني ؟ قال : فيقول : لو رأوك كانوا لك أشد عبادةً وأشد تحميداً وتمجيداً وأكثر لك تسبيحاً فيقول :- ما يسألوني ؟ فيقولون : يسألونك الجنة ؛ فيقول :- وهل رأوها ؛ فيقولون : لا والله ما رأوها ، فيقول :- فكيف لو رأوها؟؛ فيقولون: لو رأوها كانوا عليها أشد (١٧٢/أ) حرصاً وأشد لها طلباً وأعظم فيها رغبةً فيقول : مم يتعوذون ؟ قال : يقولون : من النار ، فيقول : هل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يارب ما رأوها ، فيقول : فكيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد منها هرباً وأشد منها مخافةً ، قال : فإني أشهدُ كم أني غفرت لهم ، فيقول ملك من الملائكة : إن فيهم فلاناً ليس منهم إنما جاء لحاجةٍ ، قال : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسُهم )). ١٣٧٨ - قال :- وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا عمرو بن محمد ١٣٧٧ - إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، تُكلم في سماعه من جرير ، وهذا من رواياته عنه . وخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ( ٢٠٧ ) من طريق الأعمش . ١٣٧٨ - صحيح : رجاله ثقات . أبو نعامة السعدي اسمه : عبدُ رِبهِ ، وقيل : = - ١٧٤ - الناقد ، ثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار ، ثنا أبو نعامة السعدي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : (( خرج معاوية بن أبي سفيان على أصحابه فقال :- ما أجلسكُم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله - عز وجل -. قال : والله ما أجلسكُم إلا ذاك ؟ قالوا : والله ما أجلسنا إلا ذاك . قال : أما إني لم أستحلفكُم ثُهمة لكم ، وما كان أحد من أصحاب رسول الله عَّ له بمنزلتي من أصحاب رسول الله عَ لِ أقل حديثاً عنه مني، وإن رسول الله عَ لِ خرج على أصحابه وهم يذكرون الله - عز وجل - فقال : ما أجلسكُم ؟ قالوا : جلسنا نذكُر الله - عز وجل - وما مَنَّ به علينا من الإِسلام ، وهدانا بك ، فقال : والله ما أجلسكُم إلا ذاك ؟ قالوا :- والله ما أجلسنا إلا ذاك قال : - أما إني لم أستحلفكُم تهمةً لكم ولكن جبريل أتاني فأخبرني أن الله - عز وجل - يُباهي بكم الملائكة )) . ١٣٧٩ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ علي بن محمد بن نصر ، وأحمد بن إسحاق ، قالا : ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد بن مسرهد ، ثنا أبو الأحوص : سلام بن سليم ، ثنا أبو إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم قال : أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنهما - قالا: نشهدُ على رسول الله عَّ ◌ُله إنه قال : « ما جلس قوم یذ کرون ربهم إلا حفت بهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمةُ وذكرهم الله فيمن عنده)). عمرو ثقة . رواه مسلم من طريق مرحوم ٢٠٧٥/٤ . = ١٣٧٩ - رواه أحمد ٤٩/٣ من طريق أبي إسحاق به . - ١٧٥ - ١٣٨٠ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ الحسين بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك - (١٧٢/ب) رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه : ((لأن أجلس مع قوم يذكرون الله - عز وجل - من غدوةٍ إلى طلوع الشمسِ أحب إلَّي مما طلعت عليه الشمسُ )). ١٣٨١ - قال :- وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا الهيثم بن خارجة ، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن عبد الله مولي غفرة أن خالد بن عبد الله بن صفوان أخبره، عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه - قال: (( خرج علينا رسول الله عَ لّه فقال: أيها الناس ارتعُوا في رياض الجنة ، قيل : يا رسول الله ؛ وما رياض الجنة ؟ قال : مجالس الذكر ، قال : أغدوا وروحوا واذكروا ، من كان يحبُ أن يعلم منزلته عند الله - عز وجل - فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإن الله يُنزلُ العبد منه حيث أنزلهُ من نفسه)). فَصل في الترهيب من ترك الذكر ١٣٨٢ - أخبرنا الحاجب أبو الحسن بن العلاف ببغداد ، أنبأ أبو الحسن الحمامي المقري ، أنبأ إبراهيم بن أحمد القرميسيني بالموصل ، ١٣٨٠ - يزيد بن أبان الرقاشي يضعف في الحديث. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٧٩/٨ من طريق قتادة ويزيد عن أنس . ١٣٨١ - إسماعيل بن عياش ، حديثه ضعيف عن غير الشاميين ، وشيخه عمر بن عبد الله مولي غُفْرة - بضم المعجمة وسكون الفاء - مدني يضعف في الحديث أيضاً ، كثير الإِرسال . ١٣٨٢ - ضعيف: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم يضعف في الحديث. وشيخه خديج بن = - ١٧٦ - قال :- قرىء علي أبي العلاء : محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي قال : حدثكم عُمر بن السكن الواسطي ، ثنا محمد بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن زياد عن ◌ُديج بن صُومي الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((الغفلة في ثلاثٍ :- الغفلةُ عن ذكر الله ، والغفلة من لدن يُصلى صلاة الصبح إلى أن تَطَلُعِ الشمسُ ، وأن يغفل الرجلُ عن نفسه في الدين حتی یر کبه )) . ١٣٨٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ أبو القاسم : الحسن بن محمد بن حبيب ، ثنا ابن مطر ، ثنا جعفر بن محمد بن المستفاض ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا يزيد بن يحيى القرشي ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن جُبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: (( ليس يتحسُر أهلُ الجنة إلا على ساعةٍ مرت بهم لم يذكروا الله - عز وجل - فيها )). ١٣٨٤ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو بكر بن أبي علي ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن عصام ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، ثنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :- قال رسول الله عَ ليه: صومي مستور . خرّجه الطبراني من طريقه ، انظر مجمع الزوائد ١٢٨/٤ . = ١٣٨٣ - أخرجه ابن السني (٣ ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، وعزاه المنذري للطبراني وقال : شيخه محمد بن إبراهيم الصوري لا يحضرني فيه جرح ولا عدالة وبقية إسناده ثقات معروفون ، ورواه البيهقي بأسانيد أحدها جيد . ١٣٨٤ - حسن: الترغيب للمنذري ٢٨٣/٢. - ١٧٧ - (( ما اجتمع قوم في مجلسٍ فتفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي عٍَّ إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة)). ١٣٨٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا حامد بن سهل ، ثنا مُعل بن أسد ، ثنا عبد العزيز بن المختار ، عن سُهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ لّه قال: (( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلَّا كأنما تفرقوا عن جيفة (١٧٣/أ) حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرةً)). ١٣٨٦ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن عصام ، ثنا أبو عاصم ، ثنا محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :- قال رسول الله عد له: ((من اضطجع مضجعاً لم يذكر الله فيه ، كانت عليه فيه ترة يوم القيامة ، ومن قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كانت عليه فيه ترة يوم القيامة ومن مشى ممشىَّ لم يذكر الله فيه كانت عليه فيه ترة يوم القيامة)). قوله : ترةُ :- أي خُسران ونقص . فَصل ١٣٨٧ - أنبأ أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي أبو عبد الله، ١٣٨٥ - أخرجه أبو داود ( ٤٨٥٥ ) من طريق سهيل، وأحمد ٤٩٤/٢ وفي إسناده إبهام ، والحاكم ٤٩٢/١ من طريق المقبري عن أبي هريرة . ١٣٨٦ - ابن عجلان يضطرب في أحاديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - . رواه أبو داود من طريقه ( ٤٨٥٦ ) . ١٣٨٧ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ١٧٨ - أنبأ عُمر بن الربيع بن سليمان ، ثنا بكر بن سُهيل، ثنا عبد الله بن يوسف ( ح ) . قال أبو عبد الله ، وأنبأ محمد بن يعقوب البيكندي ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا عبد الله بن مسلمة ، قالا : ثنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أن أبا مُرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - : ((أن رسول الله عَ لّه بينما هو جالسٌ في المسجد والناس معه إذا أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله عَ ليه وذهب واحد ، قال : فوقفا على رسول الله عَ له :- فأما أحدُهما فرأى فُرجةً في الحلقة فجلس فيها ، وأما الآخر فجلس خلفهم ، وأما الثالث فأدبر ذاهباً ، فلما فرغ رسول الله عَ لَّه قال: ألا أُخبركُم عن الثلاثة النفر، أما أحدُهم فآوى إلى الله فآواه الله ، وأما الآخر فاستحيى الله فاستحيى الله منه ، وأما الآخر فأعَرضَ فأعرض الله عنه )). فصل ١٣٨٨ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، ثنا أبو بكر : محمد بن علي بن حمويه الواعظ ، أنبأ محمد بن الحسن بن حسنويه ، ثنا محمد بن عبدٍ السمرقندي ، ثنا عصام بن يوسف ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله عَ ليه: ((إذا ضرب أحدُكم خادمه فذكر الله فارفعُوا أيديكم )) . ١٣٨٨ - عمارة بن جوين : أبو هارون العبدي ، مشهور بكنيته متروك ، ومنهم من كذَّبه ، يتشيع . مات سنة ١٣٤ هـ . خرجه الترمذي من طريقه ( ١٩٥٠ ). - ١٧٩ _ ١٣٨٩ - أنبأ طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، ثنا الحسين بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا علي بن إشكاب ، ثنا أبو النضر ، ثنا أبو عقيل ، عن عبد الله بن يزيد ، عن مكحول قال: قال رسول الله عَ طله: ((إن ذِكر الله شفاء، وإن ذِكر النَّاس داء)). ١٣٩٠ - قال: وثنا ابن أبي الدنيا، ثنا أحمد بن يحيى، (١٧٣/ب) ثنا نصر بن حماد ، عن المسعودي ، عن عون بن عبد الله قال : ((كان رجل يُجالسُ أهل الذكر فتركهُم فأُتي في منامه فقيل له : أتركتهم وقد غُفر لهم أكثر من سبعين مرة ، قال: فعاد إليهم)). فَصل ١٣٩١ - أخبرنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن علي السمسار - سنة خمس وسبعين - أنبأ جعفر بن محمد الفقيه ، أنبأ أبو عمر : أحمد بن الحسن بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن يونس الضبي ، ثنا الأحوص بن جواب ، ثنا عمار بن زريق ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : (( لما نزل في الذهب والفضة ما نزل ، قال المهاجرون : فأي المال نكنزُ؟ فقال عمر - رضي الله عنه: أنا أسألُ لكم رسول الله عَّهِ، فسأله، ١٣٨٩ - مرسل: مكحول الشامي تابعي ، عزاه السيوطي للبيهقي في الشعب وابن أبي الدنيا عن مكحول مرسلاً . جمع الجوامع . ١٣٩٠ - عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله الكوفي ، ثقة عابد . مات قبل سنة ١٢٠ هـ . ١٣١١ - منقطع: سالم لم يسمعه من ثوبان ، انظر تحفة الأحوذي ٤٩١/٨ ابن كثير ٨١/٤. - ١٨٠ - أ