Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢٧٧ - وقال وحدثنا المحاملي ، ثنا الحسن بن أبي الربيع ، ثنا
أبو عامر، ثنا داود عن عون بن عبد الله بن عتبة أن النبي عَّم قال:
((إذا خرجَ الرجُل مُن بيته، أو أراد سفراً فقال: بسم الله، (١٥٨ /ب)
حسبي الله ، توكلتُ على الله ، قال الملك : كُفيت وهُديت ووُهبت )).
فصل في
الدعاء إذا دخل السوق
١٢٧٨ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو نصر :
أحمد بن محمد [ بن المسلمة أبو الفرج ] ، ثنا ابن عمرو البختري ، ثنا
محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا إسماعيل بن أبان الوراق قال : حدثني
محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة عن أبيه - رضي الله
عنه - قال :
(( كان النبّ عَّ إذا دخل السوق قال: بسم الله ، اللهم إني
أسألك خير هذه السُّق وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما
فيها ، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها صفقة خاسرة )).
فَصلُ في
الدُّعاء إذا دخل قريةً
١٢٧٩ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ، أنباً أبو محمد بن
يحيى ، ثنا المحاملي ، ثنا الحسن بن محمد والعباس بن محمد وإبراهيم بن
١٢٧٧ - مرسل : عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله الكوفي .
تابعي ثقة عابد ، مات سنة ١٢٠ هـ .
ورواه أبو نعيم في الحلية ٢٥٤/٧ من طريق أبي سعيد الخدري متصلاً ، بنحو لفظ المصنف .
١٢٧٨ - أخرجه الحاكم ٥٣٩/١ من طريق علقمة به .
١٢٧٩ - عبد الرحمن بن مُغيث ، مجهول ، من السادسة . أخرج حديثه النسائي . =
- ١٢١ -

هانيء، قالوا : حدثنا سعيد بن عبد الحميد ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد
عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، أن
عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي حدثه قال :- قال كعب :
((ما أتى محمد عَّله قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها :- اللهم
رب السَّموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ، وربّ
الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين فإنا نسألك خير هذه القرية
وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها)).
قال : فقال كعب : إن صُهيباً حدثه هذا الدعاء عن رسول الله
صَلى الله
عَ ◌ّه فقال كعب :
.
((إنما كانت دعوة داود - عليه السلام - حين يَرَى العدوَّ)).
فَصلُ في
دعاء الدَّین
١٢٨٠ - أنبأ محمد بن أحمد التاجر ، أنبأ أبو سعيد الصيرفي
ثنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا أبو هشام الرفاعي ،
ثنا أبو أسامة ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
((جاءت فاطمة - رضي الله عنها - إلى النبي عَّلِ تسألُهُ خادماً ،
فقال : ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم ، تسبحين الله ثلاثاً وثلاثين
تسبيحة ، وتكبرين الله أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وتحمدين ثلاثاً وثلاثين
تحميدة ، وتقولين : اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ،
ربنا ورب كل شيءٍ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر
رواه الحاكم من طريق موسى بن عقبة به ٤٦٦/١، وصححه ، ووافقه الذهبي .
=
قلت : وهذا ذهول منهما رحمهما الله .
١٢٨٠ - صحيح : رواه مسلم ٤٨/٤ من طريق أبي هريرة مختصراً .
- ١٢٢ -
١

كل شيء أنت آخذُ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيءٍ، وأنت
الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٍ، وأنت الباطن
فليس دونك شيء، اقض عني الدين واغنني من الفقر )).
١٢٨١ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا أبو موسى بن المثني (١/١٥٩)
البصري ، ثنا الحجاج بن المنهال ، ثنا عبد الله بن عمر النميري عن
يونس بن يزيد الأيلي قال : حدثني الحكم بن عبد الله ، عن القاسم بن
محمد ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :
((دخل علَّ أبو بكر - رضي الله عنه - فقال : هل سمعت من
رسول الله عَ لّم دعاء عُلمتيه، قلت: ما هو ؟ قال : كان عيسى ابن
مريم - عليه السلام - يُعلمُه أصحابه قال :- لو كان على أحدكم جبلُ
ذهب ديناً فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه ، اللهم فارج الهم ، كاشف
الغمّ ، مُجيبُ دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، أنت
ترحمني ، فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، فقال أبو بكر -
رضي الله عنه -: وكان علي بقية من الديّن وكنت للدّين كارهاً ، وكنت
أدعو الله بذلك فآتاني الله بفائدة فقضاه عني ، قالت عائشة :- وكان
لأسماء بنت عميس علي دينار وثلاثة دراهم ، وكانت تدخل علّ فأستحبي
أن أنظر في وجهها ، لأني لا أجد ما أقضيها ، فكنتُ أدعو بذلك فما لبثت
إلا يسيراً حتى رزقني الله رزقاً ما هو بصدقة تصدق بها علّ ولا ميراث
ورثته ، فقضاه الله عني وقسمت في أهلي قسماً حسناً وحَلَّيتُ ؟ ... بنت
عبد الرحمن بثلاث أواقٍ ورق ، وفضل لنا فضل حسن)) .
١٢٨١ - ضعيف : رواه الحاكم من طريق الحجاج بن منهال . وتعقبه الذهبي : الحكم بن
عبد الله الأيلي ليس بثقة .
- ١٢٣ -

فَصلُ في
الدعاء إذا ركب الدابة
١٢٨٢ - أخبرنا نصر بن أحمد بن البطرل ، أنبأ عبد الله بن
عبيد الله بن يحيى المحاملي ، ثنا زكريا بن يحيى بن زكريا الباهلي، ثنا يحيى بن
سعيد القطان، ثنا سفيان قال :- حدثني أبو إسحاق عن علي بن ربيعة قال :
(( كنت رِذْفَ علي - رضي الله عنه - فلما ركب كبر ثلاثاً وحمد
ثلاثاً ثم قال : ﴿ سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا لهُ مقرنين ﴾، ثم
قال : سبحانك لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت ثم استضحك فقلت :- ما يُضحكُك ؟ فقال :- كنتُ
ردف النبي عَّةٍ ففعل كما فعلت ثم استضحك فقلت :- ما يضحكُك ؟
فقال :- يعجب الرب أو ربنا - عز وجل - إذا قال العبد :- سبحانك
لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت )).
فصل في
الدعاء إذا اشتدَّ الريحُ
١٢٨٣ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو الحسين بن
١٢٨٢ - أخرجه أحمد ٩٧/١ من طريق أبي إسحاق به .
١٢٨٣ - منقطع: الأعمش : سليمان بن مِهْران الأسْدي الكاهلي ، أبو محمد الكوفي ، =
- ١٢٤ _

بشران ، أنبأ الحسين بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا
محمد بن يزيد ، ثنا ابن فضيل ، ثنا الأعمش ، عن أنس بن مالك -
رضي الله عنه - قال :
((كان النبي عَ ◌ّ إذا رأى الريح فزع وقال: اللهم إني أسألك (١٥٩/ب)
خير ما أُمرت به وأعوذ بك من شر ما أُرسلت به )).
١٢٨٤ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ،
ثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
(( كان ابن عُمْر - رضي الله عنه - إذا عصفت الريحُ يقول :
شدّدُوا التكبير فإنها تذهب)) .
فصل في
دعاء المکروب
١٢٨٥ - أنبأ عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ
والدي ، أنبأ عبد الرحمن بن يحيى ، ثنا أبو مسعود ، ثنا يزيد بن
هارون ، أنبأ شعبة ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس -
رضي الله عنه - أن النبي عَ لّه قال:
(( دُعاء الكرب : لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب
العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش
العظيم )).
١٢٨٦ - أخبرنا خاقان بن المطهر بنيسابور ، أنبأ محمد بن
ثقة حافظ ، عارف بالقراءة ، ورع ، رأي أنساً ، لكنه لم يتحمل عنه للصغر .
رواه الترمذي ( ٣٤٤٩ ) من حديث عائشة وقال : حسن . وفي الباب عن أبي بن كعب .
١٢٨٥ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان .
١٢٨٦ - رواه ابن حبان (٢٣٧١)، والحاكم ٥٠٨/١، أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج
بعد الشدة ( ٤٩ ) .
- ١٢٥ -
٣٠

موسى بن شاذان ، ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا عبد الله بن
محمد بن عبيد، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثني سعيد بن
منصور ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عجلان ، عن
محمد بن كعب ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن عبد الله بن
جعفر ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :
(( لَقَّني رسول الله عَّللم هؤلاء الكلمات إن نزل بي شدة أو کرب
أن أقولهن : لا إله إلا الله الحليم الكريم - سبحانه وتعالى - تبارك الله رب
العرش العظيم والحمد لله ربّ العالمين)).
وكان عبد الله بن جعفر - رضى الله عنه - يلقنها الميت -
وينفثُ بها على الموعُوك ، ويعلمها المعتربة من بناته .
١٢٨٧ - قال : وثنا عبد الله بن محمد بن عبيد قال : حدثني
إسحاق بن إبراهيم ، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي ، عن عبد الرحمن بن
إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن [ عن أبيه(٥) ] عن عبد الله قال :
« کان رسول الله ێ إذا نزل به هم أو غم قال : يا حي يا قيوم
برحمتك أستغيث )).
فَصل
١٢٨٨ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ حمزة بن محمد الكناني ومحمد بن سعد قالا : ثنا
أبو عبد الرحمن النسائي، أنبأ قتيبة ، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن
١٢٨٧ - ضعيف : تعقب الذهبي الحاكم في تصحيحه إيَّه للحديث ، وقال: عبد الرحمن
لم يسمع من أبيه، وعبد الرحمن بن إسحاق ومن بعده ليسوا بحجة . ٥٠٩/١ المستدرك.
(٥) سقط من النسخة الخطية .
١٢٨٨ - صحيح: رواه البخاري ٢١١/١ عن قتيبة به. النسائي ٥٣/٣.
- ١٢٦ -

أبي حبيب ، عن أبي الخير : مرثد بن عبد الله ، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص ، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال
لرسول الله عَ ليه:
((علِّمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: قُل : اللهم إني ظلمت
نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك
وارحمني إنك أنت الغفورُ الرحيمُ )) .
١٢٨٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن عبد
العزيز المهلبي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن بندار الصيرفي ، ثنا جعفر
الغريابي ، ثنا أبو أيوب : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا (١٦٠/أ)
إسماعيل بن عياش ، ثنا محمد بن يزيد الرحبي ، عن أبي الأشعث
الصنعاني ، عن شداد بن أوس الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله عَ لَّه :
(( يا شدادُ بن أوس إذا رأيت النَّاس قد كنزوا الذهب والفضة
فأكثر من هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة
على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً
ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلمُ ،
وأستغفرك لما تعلمُ ، وأنت علام الغيوب)) .
١٢٩٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ الحاكم
أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله: الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي،
١٢٨٩ - شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري ، أبو يعلى ، صحابي ، مات بالشام قبل
الستين أو بعدها ، وهو ابن أخي حسان بن ثابت .
أخرجه الحاكم ٥٠٨/١ من طريق شداد أبو عمار عن شداد - رضي الله عنه - .
١٢٩٠ - صحيح : رواه الحاكم ٢٧٣/١ وصححه ، ووافقه الذهبي .
- ١٢٧ -

ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ، ثنا عبد الله بن يزيد المقري ، ثنا
حيوة قال : سمعت عقبة بن مسلم التجيبي ، ثنا أبو عبد الرحمن الحُبُلي ،
عن الصُنابحي ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال :
((إن رسول الله عَّله أخذ بيدي يوماً ثم قال : يا معاذ إني لأحبك.
فقال معاذ : بأبي وأمي يا رسول الله وأنا والله أُحبُّك . فقال: أوصيك
يا معاذ لا تدعن في دُبُر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك
وشكرك وحسن عبادتك )).
قال : وأوصى بذلك معاذُ الصُّنابحي ، وأوصى الصُنابحي أبا عبد
الرحمن الحبلي ، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم .
فصل في
الدعاء إذا دخل الشهر والسَّنة
١٢٩١ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ أبو يعلى
المهلبي ، ثنا محمد بن ( عبيد ) الله بن إبراهيم السليطي ، ثنا إبراهيم بن
علي الذهلي ، ثنا يحيى بن يحيى ، أنبأ عبد الله بن لهيعة ، عن زهرة بن
معبد ، عن عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - وكان قد أدرك النبي
صَّ اللّه قال :
((كان أصحاب رسول الله عَ لّه يتعلَّمون هذا الدعاء كما يتعلَّمون
١٢٩١ - عبد الله بن السائب - ابن أبي السائب - بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
المخزومي ، المكي ، له ولأبيه صحبة ، وكان قاريء أهل مكة ، مات سنة بضع وستين . وهو
عبد الله بن السائب قائد ابن عباس - رضي الله تعالى عنهم - .
فَرّق بينهما الحافظ المقدسي في الكمال ، ووهمه الحافظ في التقريب وقال : هو المخزومي .
في إسناد المصنف ابن لهيعة وقد عنعنه وهو مدلس .
ورواه الطبراني في الأوسط بسند حسن من حديث عبد الله بن هشام ، قاله الهيثمي مجمع
الزوائد ١٣٩/١٠ .
- ١٢٨ -
١

القرآن إذا دخل الشهر والسنة ،: اللهم أدخلهُ بالأمن والإيمان والسلامة
والإِسلام وجوارٍ من الشيطان ورضوان من الرحمن)).
فصل في
الدعاء إذا أراد أن ينام وإذا استيقظ
١٢٩٢ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ ابن محمد بن نصر ، ثنا معاذ بن المثني ، ثنا مسدد ،
ثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عُمير ، عن ربعي بن حراش ، عن
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال :
((كان النبي عَّلِ إذا أراد أن ينام قال: بسم الله أموتُ وأحيا،
وإذا استيقظ من منامه قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه
النُشُور )).
١٢٩٣ - وأخبرنا عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، ثنا الحسن بن
الخضر وحمزة بن محمد الكناني قالا : ثنا أبو عبد الرحمن : أحمد بن (١٦٠/ب)
شعيب ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانيء النيسابوري ،
ثنا محمد بن جعفر ((غندر))، عن شعبة، عن خالد الحذاء قال :
((سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عُمر - رضي الله
عنه - أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه قال : اللهم أنت خلقت نفسي وأنت
تتوفاها ، لك محياها ولك مماتها ، فإن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر
١٢٩٢ - صحيح: أخرجه البخاري ٨٨/٨ من طريق عبد الملك بن عمير .
١٢٩٣ - صحيح : خالد بن مِهْران ، أبو المنازل - بفتح الميم ، وقيل بضمها ، وكسر
الزاي - البصري الحذاء : بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة - قيل ذلك لأنه كان يجلس عندهم ،
وقيل لأنه كان يقول : احْذُ على هذا النحو ، وهو ثقة يرسل .
وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم الشام .
- ١٢٩ -
=
م٥ الترغيب والترهيب جـ٢

لها فقال رجل : سمعت هذا من عُمر ؟ فقال : من خير من عُمر :
رسول الله عَ لٍ)).
١٢٩٤ - أخبرنا أبو عمرو ، أنبأ والدي ، أنبأ عبدوس بن
الحسين ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا معاذ بن فضالة ، ثنا هشام الدستوائي،
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه- أن النبي عَ له قال:
((إذا أوى أحدكم إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان يقول الشيطان :
افتح بشر . ويقول الملك : افتح بخير . فإن ذكر الله ذهب الشيطان وبات
الملك يكْلؤه ، فإذا استيقظ من منامه ابتدره ملك وشيطان يقول الشيطانُ :
افتح بشر . ويقول الملكُ : افتح بخير ، فإن قال : الحمدُ لله الذي رد إلّ
نفسي من بعد موتها ولم يمتها في منامها ، الحمدُ لله الذي يُمسك السماء
أن تقع على الأرض إلا بإذنه . إن الله بالناس لرؤوف رحيم ، الحمدُ لله
الذي يُحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ، فإن خر من منامه فمات أو
من فراشه - شك هشام - مات شهيداً ، فإن قام فصلى ظل في الفضائل)).
١٢٩٥ - وأخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ
عبدوس بن الحسين ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا أبو جعفر النُفيلي ، ثنا
زهير بن معاوية ، ثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن البراء بن عازب -
رضي الله عنه - قال :
((كان رسول الله عَّ له إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليُمني تحت
خده الأيمن ويقول : اللهم قني عذابك يوم تبعثُ عبادك )).
وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان .
=
رواه أحمد عن غندر به ٧٩/٢ .
١٢٩٤ - صحيح: رواه الحاكم ٥٤٨/١ وصححه ، ووافقه الذهبي .
١٢٩٥ - إسناده منقطع: رواه أحمد ٢٨١/٤ من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي
عبيدة ورجل اخر عن البراء به ، قلت : وهذا هو الوجه الصواب .
- ١٣٠ -

١٢٩٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أنبأ أبو القاسم الأسد
أباذي ، ثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ،
ثنا أحمد بن منصور ، ثنا يحيى بن أبي بُکیر ، ثنا فُضل بن مرزوق ، عن
عطية، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي عَ ةٍ فيما يظن يحيى
قال :
((من قال إذا استيقظ من منامه : سُبحان الذي يحيى الموتى وهو
على كل شيء قدير ، اللهم اغفر لي ذنوبي يوم تبعثني من قبري ، اللهم
قني عذابك يوم تبعث عبادك ، قال الله - عز وجل -: صدق عبدي
وشكر )» .
فصل في
الدعاء لحفظ القرآن
١٢٩٧ - أنبأ أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن عبد
العزيز ، أنبأ أبو الحسن : أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، ثنا (١/١٦١)
عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أبو أيوب ، سليمان بن عبد الرحمن.
الدمشقي. ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح،
وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس- رضي الله عنه - :
(( بينا هو جالس عند رسول الله عَ له إذا جاءه علي بن أبي طالب -
رضي الله عنه - فقال : بأبي وأمي أنت يا رسول الله ، تفلت هذا القرآن
١٢٩٦ - ضعيف : في إسناده عطية العوفي ، كثير الخطأ ، يدلس ، وقد عنعنه ، عن
أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -
أخرجه ابن السني ( ١١ ) عمل اليوم والليلة من طريق الرمادي .
١٢٩٧ - موضوع : لا يثبت له طريق ولا يقوم له سند ، ومداره على ابن جريج وقد
عنعنه ، وهو حديث غريب جداً . ولنا فيه بحث إن شاء الله .
=
- ١٣١ -

من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال رسول الله عَ لّم: يا أبا الحسن
ألا أُعلمُك كلمات ينفعك الله بهن ، وينفع به من علمتهُ ويُثبتُ ما تعلمته
في صدرك ؟ فقال : أجل يا رسول الله فعلمني ، فقال : إذا كانت ليلة
الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثُلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهورة
والدعاء فيها مستجاب ، وهو قول أخي يعقوب لبنيه : ( سوف أستغفر
لكُم ربي ) حتى تأتي ليلة الجمعة فإن لم تستطع فقم في أولها ، فإن لم تستطع
فقم في وسطها فصل أربع ركعات فاقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب
وسورة يس وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان وفي الركعة
الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك
المفصل ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله ، وأحسن الثناء عليه وصلِّ
علّ وأحسن وعلى سائر النبيين ، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإِخوانك
الذين سبقوك بالإِيمان ، ثم قل في آخر ذلك : اللهم ارحمني بترك المعاصي
أبداً ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني ، وارزقني حُسن النظر
فيما يُرضيك عني ، اللهم بديع السَّموات والأرض ذا الجلال والإِكرام
والعزة التي لا تُرام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن
تُلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني ، وارزقني أن أتاره على النحو الذي
يُرضيك عني ، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإِكرام
والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بحلالك ونور وجهك أن تُنور
بكتابك بصري ، وأن تطلق به لساني وأن تُفرج به عن قلبي وأن
وقد خرجه الترمذي : وقال : حسن غريب ، لا نعرفه إلَّا من حديث الوليد بن مسلم .
=
قلت: لا تغتر بقوله ((حسن)) وقد رواه الطبراني من طريق محمد بن إبراهيم . انظر ترجمته
من الميزان ، وخرجه ابن السني من نفس الطريق .
وخلاصة القول: الحديث مردود من وجوه. وكيف بمن ينسى القرآن ويتفلت من صدره
أن يثبت في صدره يس وحم الدخان وآلم السجدة وتبارك المفصل؟؟ !! فيقرأ بهن في صلاته ليحفظ !!!.
- ١٣٢ -
:

تشرح به صدري ، وأن تستعمل به بدني ، فإنه لا يُعيني على الحق غيرك
ولا يؤتينيه إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أبا الحسن
تفعل ذلك ثلاث جُمع أو خمساً أو سبعاً تُجاب بإذن الله ، والذي بعثي
بالحق ما أخطأ مؤمناً قط، قال عبد الله - رضى الله عنه -: والله (١٦١/ب)
ما لبث علّ - رضي الله عنه - إلا خمساً أو سبعاً حتى جاء رسول الله
عَ لَّه في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله إني كنت فيما خلا لأتعلم
أربع آيات أو نحوهن فإذا قرأتهن مع نفسي يتفلتن ، وأنا اليوم أتعلم أربعين
آية أو نحوها ، فإذا قرأتها مع نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني ، ولقد
كنتُ أسمعُ الحديث فإذا أردته تفلت ، وأنا اليوم أسمع الأحاديث ، فإذا
تحدثتُ بها لم أخرم منها حرفاً، فقال رسول الله عَ لم عند ذلك: مؤمن
ورب الكعبة أبو الحسن )).
فَصل
١٢٩٨ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبا والدي
أبو عبد الله ، أنبا علي بن محمد بن نصر ، ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد ،
ثنا يوسف بن عدي ، ثنا عثام بن علي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه
عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله عَ ليه:
((كان إذا تضور من الليل قال: لا إله إلَّ الله الواحد القهار،
رب السَّموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار)).
التضورّ : التقلب في الفراش مع الكلام .
١٢٩٩ - أخبرنا أبو الطيب : محمد بن أحمد بن إبراهيم
الكاتب ، أنبأ أبو علي البغدادي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم .
١٢٩٨ - صحيح : رواه الحاكم من طريق محمد بن إبراهيم ، وصححه ، ووافقه الذهبي .
١٢٩٩ - رواه ابن حبان من طريق ابن وهب به ( ٢٣٥٩ موارد الظمآن ) .
- ١٣٣ -

ثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبا ابن وهب قال : أخبرني سعيد بن
أبي أيوب ، عن عبد الله بن الوليد ، عن ابن المسيب ، عن عائشة -
رضي الله عنها- أن النبي عَ له :
(( كان إذا استيقظ من الليل قال : لا إله إلا الله ، سبحانك ، اللهم
إني أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك ، زدني علماً ، ولا تُزغ قلبي بعد
إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)).
فَصل
١٣٠٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن
عبد العزيز ، أنبأ أبو الفضل : عبدوس بن الحسين ، ثنا أبو حاتم
الرازي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، ثنا معاوية بن صالح ، عن
أبي يحيى ، عن أبي يزيد ، عن أبي سلام الأسود ، عن ثوبان مولى
رسول الله قال :
((خرج إلينا رسول الله عَ لّه فقال: إن ربي قال: يا محمد قل تُسمع
وسل تُعطَ قال : قلت : اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحُب
المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني ، وإذا أردت في قوم فتنة فتوفني إليك وأنا
غير مفتون ، اللهم أسألك حبك وحب من يُحبك وحُباً يبلغني حبك)).
١٣٠١ - أخبرنا أبو الحسن المديني - شيخ زاهد بنيسابور - أنبأ
أحمد بن علي الحافظ ، أنبأ إبراهيم بن عبد الله ، أنبأ محمد بن إسحاق ،
ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا أبو قطن ، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن (١٦٢/أ)
قدامة بن موسى ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
١٣٠٠ - في إسناده أبو صالح كاتب الليث يضعف في الحديث . وقد رواه أحمد من حديث
معاذ - رضي الله عنه - بأطول من هذا ٢٤٣/٥.
١٣٠١ - صحيح: أخرجه مسلم ٥٦٨/٥ من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
- ١٣٤ -

(كان رسول الله عَ ◌ّه يقول : اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة
أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي
واجعل الموت راحة لي من كل شر وسوء، واجعل حياتي زيادة لي في كل خير)).
فَصل في
الدعاء إذا تهجد من الليل
١٣٠٢ - أنبأ أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا الحسن بن محمد بن
الصباح أبو علي الزعفراني ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن
سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن
النبي عَ ◌ٍّ كان يدعو إذا تهجد من الليل :
((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ، ولك
الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت الحق
ووعدك الحق ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق والنبيون حق ، ومحمد
حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت ،
وإليك أنبتُ وبك خاصمت وإليك حاكمتُ ، فاغفر لي ما قدمتُ وما
أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ ، أنت المقدمُ وأنت المؤخر ، لا إله إلا
أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
كذا في كتابي : سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن سليمان
الأحول ، والمحفوظ : سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأحول من غير
ذكر ابن جريج بينهما .
١٣٠٣ - أخبرنا أبو نصر: محمد بن سهل السراج بنيسابور ،
١٣٠٢ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان .
١٣٠٣ - صحيح : أخرجه البخاري ٨٦/٨ من طريق الثوري .
- ١٣٥ -

أنبا عبد الملك بن الحسن الإِسفراييني ، ثنا أبو عوانة ، ثنا أبو إسماعيل :
محمد بن إسماعيل الترمذي ، ثنا أبو حُذيفة ، ثنا سفيان بن سعيد ، عن
سلمة بن كهيل ، عن كريب ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال :
((بتُ عند خالتي ميمونة فقام النبي عَّ المه فأتى حاجته ثم غسل يديه
ووجهه ثم مال إلى القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءاً بين الوضوءين
لم يُكثر ، وقد أبلغ ، ثم قام يصلي فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت
أرقبه ، فقمتُ فتوضأتُ فقام يصلي فقمتُ عن يساره فأخذ برأسي فحولني
عن يمينه أو قال : فأخذ بأذني حتى أدارني وكنتُ عن يمينه فتكاملت صلاة
رسول الله مَّ له ثلاث عشرة ركعة. ثم نام النبي عَّ حتى نفخ وكان (١٦٢/ب)
إذا نام نفخ ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام يصلي ولم يتوضأ وكان في
دعائه : اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً وفي لساني نوراً وفي
بصري نوراً وعن يميني نوراً وعن شمالي نوراً ومن تحتي نوراً ومن فوقي
نوراً وبين يدي نوراً ومن خلفي نوراً وأعظم لي نوراً، قال كريب : وست
عندي مكتوبات في التابوت ، ومخي وعقبي وشعري وبشري وعظامي )).
الشناق : الخيط الذي يشد على فم القربة ، وقوله : لم يكثر منه
وقد أبلغ : أي لم يكثر صب الماء وقد أسبغ الوضوء ، والتابوت : بيت
صغير من خشب يوضع فيه الكتب وغيرها كالصندوق .
ومن فائدة الحديث : أن أفضل ما يُعطى العبدُ : النور الذي
يستنير به جوارحه ويصل إلى مرضاة ربه .
فصل في
الدعاء إذا أصابه همّ أو غمّ
١٣٠٤ - أخبرنا خاقان بن المطهر بنيسابور ، أنبأ محمد بن
موسى بن شاذان ، ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا عبد الله بن محمد بن
١٣٠٤ - صحيح : صححه الألباني - حفظه الله - السلسلة الصحيحة ( ١٩٩ ).
- ١٣٦ -

عُبيد ، ثنا سعيد بن سليمان ، نا فضيل بن مرزوق ، ثنا أبو سلمة
الجهني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : قال عبد الله بن
مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( ما أصاب مسلم قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن
أمتك ناصيتي في يدك ، ماض فَّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك ، أسألك
بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً
من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع
قلبي وجلاء خُزني وذهاب همي ، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حُزنه
فرجاً ، قالوا : يا رسول الله ألا نتعلم هذه الكلمات ؟ قال : بلى ، ينبغي
لمن سمعهن أن يتعلمهُن )).
١٣٠٥ - أخبرنا أبو الخير بن رزا ، وأبو العباس الحيراني ،
قالا : ثنا أبو الفرج البرجي ، ثنا محمد بن عمر بن حفص ، ثنا
إسحاق بن الفيض ، ثنا المضاء ، قال : حدثني عبد العزيز ، عن أنس -
رضي الله عنه - أن النبي عَ لّم قال:
(( يا علّ : ألا أعلمُك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو بهن ربك
ويستجاب لك بإذن الله ، ويفرج عنك ؟ توضأ وصل ركعتين واحمد الله
وأثن عليه وصلّ على نبيك واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ثم قل :
اللهم أنت تحكمُ بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، لا إله إلا الله
العلّ العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سُبحان الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم كاشف الغم (١٦٣/أ)
ومُفرج الهم مُجيب دعوة المضطر إذا دعاك ، رحمن الدنيا والآخرة أنت
رحيمهما ، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها ، ورحمة تغنيني بها
١٣٠٥ - عبد العزيز بن زياد، مجهول، تفرد به المصنف . انظر الترغيب للمنذري ٤٧٧/١ .
- ١٣٧ -

عن رحمة من سواك)) .
١٣٠٦ - قال : وثنا إسحاق بن الفيض ، ثنا المضاء ، ثنا
عبد العزيز بن زياد ، عن أنس - رضي الله عنه - :
((أن عليّاً - رضي الله عنه - كان إذا دعا يقول : اللّهم يا موضع
كل دعوى وشاهد كل نجوى ، ويا صريخ الأخيار ، ويا ولي الأبرار
ويا حرز الضعفاء ويا كنز الفقراء ، ويا مُجلي الظلمات ويا محلّ النعماء ،
ويا عادل القضاء ، يا ذا النور والبهاء)).
١٣٠٧ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق الإِسفراييني ، ثنا محمد بن
زكريا البصري ، ثنا الحكم بن أسلم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن
أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنه -
قال رسول الله عد له:
((جاءني جبريلُ بدعوات فقال : إذا نزل بك أمر من أمر دنياك
فقدمهن ثم سل حاجتك ، يا بديع السَّموات والأرض ، يا ذا الجلال
والإِكرام ، يا صريح المستصرخين ، يا غياث المستغيثين ، يا كاشف السوء
يا أرحم الراحمين ، يا مُجيب دعوة المضطرين ، يا إله العالمين ، بك أنزل
حاجتي ، وأنت أعلمُ بها فاقضها)).
١٣٠٨ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ أحمد بن محمد الوراق ، ثنا أحمد بن محمد البري ، ثنا
أبو معمر ( ح ) .
١٣٠٦ - عبد العزيز بن زياد، مجهول، تفرد به المصنف ، انظر الترغيب للمنذري ٤٧٧/١ .
١٣٠٨ - ضعيف : عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ضعفه أبو مسهر الغساني ، من
طريقه خرّجه أبو بكر الخطيب في تاريخه ٤٥٧/٥ .
- ١٣٨ -

قال أبو عبد الله : وثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا
أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن قال :- حدثني
مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن
جده ، عن أسماء - رضي الله عنها - قال :- قال رسول الله عَ لّه:
((هل في البيت إلاّ أنتم يا بني عبد المطلب ؟ قلنا : لا ، قال: إذا
نزل بأحدكم هم أو غم أو كرب أو أزل أو لأواء - قال : وذكر السادسة
فنسيتُها - فليقل :- الله ربي لا أشركُ به شيئاً)).
الأرْلُ :- الضيق ، واللأواء :- الشدة .
فَصل
١٣٠٩ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الروبي ، أنبأ القاضي
أبو نصر الكسّار ، ثنا أبو بكر بن السني ، ثنا محمد بن الحسن بن
مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا خالد ابن
طهمان ، ثنا نافع ، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( من قال حين يصبح ثلاث مرات :- أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم ، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وُكل به سبعون ألف
ملك يصلون عليه حتى يُمسي ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً ،
فإن قالها حين يُمسي كان بتلك المنزلة )).
١٣١٠ - قال: وثنا ابن السني قال : - أخبرني جعفر بن
عيسى ، ثنا العباس بن محمد، ثنا علي بن قادم، ثنا جعفر الأحمر، عن
ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه- رضي الله عنه- قال: (١٦٣/ب)
١٣٠٩ - معقل بن يسار المزني ، الصحابي ، ممن بايع تحت الشجرة ، وكنيته أبو علي ،
على المشهور وهو الذي ينسب إليه نهر مَعْقِل بالبصرة ، مات بعد الستين .
عمل اليوم والليلة لابن السني ( ٧٨ ) .
١٣١٠ - المصدر السابق (٤١ ).
- ١٣٩ -

صَلىالله
قال رسول الله عَ ليه:
( من قال إذا أصبح وإذا أمسى :- ربي الله توكلت عليه وهو رب
العرش العظيم ، لا إله إلا الله العلّ العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ
لم يكن . أعلم أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء
علماً ، ثم مات ، دخل الجنة)).
١٣١١ - وحدثنا ابن السني قال : أخبرني أبو عروبة ، ثنا
محمد بن المصفي ، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، عن أبي لهيعة ،
عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي عَةٍ:
((في قوله: ﴿وإبراهيم الذي وفَّى﴾ قال :- كان - عليه السلام -
يقول إذا أصبح أو أمسى: سبحان الله حين تُمسون وحين تُصبحون، وله الحمد
في السموات والأرض وعشياً وعين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج
الميت من الحي ويحبي الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون)).
فَصل
١٣١٢ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر بن
علي بن خلف ، ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
ثنا معاذ بن هشام ، ثنا شريك ( ح ) .
قال البغوي : ثنا عبيد الله بن سعد ، ثنا عمي ، ثنا شريك ، عن
هاشم الواسطي ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد قال :
((صلّى عمَّار - رضي الله عنه - بالقوم صلاة أخفها ، فكأنهم
١٣١١ - المصدر السابق (٧٦ ) وفي إسناده ابن لهيعة .
١٣١٢ - قيس بن عُبَاد - بضم المهملة وتخفيف الموحدة - الضُّبْعَي، أبو عبد الله
البصري ، ثقة مخضرم . مات بعد الثمانين . ووهم من عدّه في الصحابة .
أخرجه النسائي ٥٥/٣ عن عبيد الله بن سعد به .
- ١٤٠ _