Indexed OCR Text
Pages 221-240
احتكار طعم أبداً فتحول إلى بر مصر ، وأما مولى عمر فقال : نشتري بأموالنا ونبيع . فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر مجذوباً مشدوخاً . ٣١٠ - أخبرنا أبو بكر بن أبي الحسين بن أبي بكر ؛ ثنا أبو سعيد بن حسنويه ، ثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا سليمان بن داود ، ثنا عبد الملك أبو العباس ، ثنا الهيثم بن رافع ، ثنا أبو يحيى المكي مولى عثمان قال : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله عَ المه يقول: (( من احتكر على المسلمين طعاماً ضربه الله بالإِفلاس أو بالجذام)). ٣١١ - قالوا : ثنا سليمان بن داود ، ثنا النعمان بن عبد السلام ، ثنا إسرائيل ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن النبي عَ لّه قال: (( الجالب مرزوق والمحتكر ملعون)). ٣١٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا المعتمر قال : سمعت زيداً أبا العلى يحدث عن الحسن : أن عبيد الله بن زياد سمع أن معقل بن يسار وجع فأتاه فقال معقل بن يسار - رضي الله عنه - سمعت رسول الله عَ لّمه يقول: (( من أدخل شيئاً في أسعار المسلمين ليغلي عليهم كان حقاً على الله أن يقذفه في معظم جهنم )) . ٣١٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليم ، أنا أبو علي ٣١٠ - إسناده صحيح: رجاله ثقات قاله البوصيري في الزوائد ، ابن ماجه (٢١٥٥). ٣١١ - إسناده ضعيف : علي بن زيد بن جدعان يضعف في الحديث . ومن طريقه أبو يعلى والعقيلي في الضعفاء وابن ماجه والحاكم وإسحاق والدارمي ، انظر تلخيص الحبير ١٣/٣. ٣١٢ - أخرجه أحمد ٢٧/٥، والحاكم في المستدرك ١٢/٢، والبيهقي ٣٠/٦ من طريق زيد بن مرة . ٣١٣ - قال أبو حاتم ، هذا حديث منكر . - ٢٢١ - الحسن بن أحمد بن شاذان ببغداد ، أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن بنجاب الطيبي ، ثنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي بواسط سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا الأصبغ بن زيد ، ثنا أبو بشر ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال رسول الله عَ ليه: (( من اشترى طعاماً فتربص به أربعين يوماً فقد بريء الله - عز وجل - منه وبريء من الله - عز وجل - وأيما أهل عرصةٍ ظل في ناديهم امرؤ من المسلمين جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله - عز وجل - )) . فصل / فضل من يجلب طعاماً إلى المسلمين من بلد إلى بلد ليبعه بسعر يومه ٣١٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن علي الجيراني ، أنا أبو عبد الله الجرجاني ، أنا محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع ، ثنا ابن وهب ، عن سليمان هو ابن بلال ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبي ربيعة عن أبيه : ((إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج إلى السوق فرأى ناساً يحتكرون بفضل أدهانهم فقال : لا ، ولا نعمة عين يأتينا الله بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام قوم فاحتكروا بفضل أدهانهم عن الأرملة والمسكين إذا خرج الجلاب فيتحكمون على نحو ما يريدون من التحكم ، ولكن أيما جالب جلب على عمود كبده في الشتاء والصيف حتى ينزل سوقنا فذلك ضيف لعمر ، فليبع كيف شاء الله وييمسك كيف شاء الله )). قوله : على عمود كبده : أي على ظهره . - ٢٢٢ - ٤٥/أ باب في الترغيب في اصطناع المعروف ٣١٥ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق في كتابه ، أنا الحسن بن محمد بن أحمد المديني ، ثنا أبو الحسن اللنباني ، ثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا عمرو بن هاشم الجنيحي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي عَ لٍ قال: ((عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله - عزّ وجل - )). ٣١٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، أنا أبو طاهر الزيادي أنا أبو الحسن علي بن حمشاذ ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا عبد الحكيم بن منصور ، ثنا حسين بن قيس عن ٣١٥ - إسناده تالف : جويبر ، راوي التفسير ضعيف جداً . والحديث خرجه الطبراني من حديث صدّي بن عجلان الباهلي ، حسنه الهيثمي في المجمع ٣/ ١١٥. ٣١٦ - ضعيف : عبد الحكيم بن منصور وشيخه حنش متروكان . ومن طريق عبد الحكيم رواه الطبراني في الكبير ١١/ ٢١٥، وأعله الهيثمي في المجمع ٢٤٥/١٠ بعبد الحكيم . - ٢٢٣ - عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن إبليس يبعث أشد أصحابه وأقوى أصحابه إلى من يصنع المعروف في ماله )) . ٣١٧ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد الصيرفي أنا أبو سهل الصفار الفقيه ، ثنا أحمد بن جعفر ، ثنا يحيى بن مطرف ، ثنا محمد بن بكير ، ثنا عبد الله بن حسان ، عن حبان بن عاصم وصفية ودحيبة ، عن حرملة أنه حدثهم أنه أتى النبي - عَ لٍ - وكان عنده ثم ارتحل قال: فقلت لنفسي والله لآتين رسول الله عَ لّم فلأزداد من العلم فأقبلت أمشي حتى قمت بين يديه ثم قلت : (( يا رسول الله ما تأمرني أن أعمل ؟ قال : يا حرملة ائت المعروف واجتنب المنكر . ثم ذهبت حتى أتيت راحلتي ثم رجعت حتى قمت مقامي أو أقرب منه . فقلت : يا رسول الله ما تأمرني أن أعمل ؟ قال : يا حرملة ائت المعروف واجتنب المنكر وانظر الذي يعجبك أن يقول لك أهل المجلس إذا قمت من عندهم فأته ، وانظر الذي تكره أن يقول لك أهل المجلس إذا قمت من عندهم فاتركه ، فلما رجعت إذا هما لم يتركا شيئاً من إتيان المعروف واجتناب المحارم)) .. هذا ما حضر ذكره في هذا الباب في الوقت وسنذكر فصلاً مستوفّ في باب الميم من باب المعروف إن شاء الله . ٣١٧ - إسناده حسن : قاله الحافظ في الإصابة - ترجمة حرملة ، والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد ( ٢٢٢ ) من طريق عبد الله بن حسان . - ٢٢٤ - باب في الترهيب من الاستماع إلى المزامير والمعازف ٣١٨ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنا أبو سعيد بن حسنويه أنا عبد الله بن محمد بن عيسى ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ثناه٤/ب سهل بن عثمان ، ثنا المحاربي ، عن نصر بن طريف ، عن يحيى بن إسحاق ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : (( قال رجل : يا رسول الله : هل في الجنَّة سماع فإني أحب السماع قال : نعم والذي نفسي بيده إن الله ليوحي إلى شجر الجنة أن أسمعي عبادي الذين شغلوا أنفسهم عن المعازف والمزامير بذكري فتسمعهم بأصوات ما سمع الخلائق مثلها قط بالتسبيح والتقديس )). ٣١٨ - إسناده تالف : نصر بن طريف أبو جزي القصاب الباهلي ، تالف . قال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال الفلاس : أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا يُروى عن جماعة أحدهم : نصر بن طريف . وقال يحيى: من المعروفين بالكذب ووضع الحديث . ضعفاء ابن الجوزي [ ٣٥١٤]. والحديث عزاه السيوطي في الدر ٥/ ١٥٣ للحكيم في نوادره . - ٢٢٥ - م٨ الترغيب والترهيب جـ ١ ٠٠ فصل في الترغيب في تنزيه النفس عن اللهو والمزامير ٣١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد السمسار ، أنا أبو عمرو بن فيلة ، ثنا أبو الحسن اللنباني ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا داود بن عمرو الضبي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن مالك بن أنس ، عن محمد بن المنكدر قال : (( إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم عن اللهو ومزامير الشيطان ، أسكنوهم رياض المسك ، ثم يقول للملائكة : أسمعوهم حمدي وثنائي وأعلموهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )). ٣١٩ - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير، بالتصغير ، التيمي المدني ، ثقة فاضل / روي عنه الجماعة في دواوينهم . مات سنة ١٣١ هـ . والأثر في الزهد - لابن المبارك ٢ / ١٢. - ٢٢٦ - باب في الترغيب في الاستعاذة من الشيطان والنفاق وسوء الأخلاق وغير ذلك ٣٢٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا الحسين بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت عاصم العنزي ، حدث عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه أنه رأى النبي عَ ةٍ يصلي فكبر فقال : ((الله أكبر ثلاث مرات ، الحمد لله كثيراً ثلاث مرات ، سبحان الله بكرة وأصيلاً ثلاث مرات ، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)) . قال عمرو بن مرة : نفخه : الكبر ، ونفثه : الشعر ، وهمزه : الموتة : يعني الجنون . ٣٢١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجي ، أنا ٣٢٠ - عاصم بن عمير ، مقبول من الرابعة ، والحديث أخرجه في الجعديات ، وأبو داود ( ٧٦٤ ) من طريق عمرو بن مرة ، قلت : هو عندي محتمل التحسين . ٣٢١ - صحيح: رواه النسائي ٨/ ٢٨٢، ٢٨٣ وأبو داود (١٥٢٢) من طريق ابن أبي هند . - ٢٢٧ - عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنا أبو بكر بن السني ، أنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن سعيد قال : حدثني صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري ، عن أبي الأسود السلمي هكذا قال : وإنما هو عن أبي اليسر السلمي قال : كان رسول الله عَ لّم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من الهرم ، وأعوذ بك من التردي ، وأعوذ بك من الفرق والخوف ، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً )). ٣٢٢ - قالوا : أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، ثنا ضبارة ، عن دويد بن نافع قال : قال أبو صالح : ٤٦/أ قال أبو هريرة رضي - الله عنه -: إن رسول الله عَ لٍ كان يدعو : ((اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق)). ٣٢٣ - قال أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، أنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا ابن عجلان وذكر آخر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة - رضي الله - عنه قال : ((كان رسول الله عَ لّه يقول: اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ، ومن الخيانة فإنها بئست البطانة )). ٣٢٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، أنا قتيبة، ثنا خلف، عن حفص، عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - عَ ◌ّم - كان يدعو بهذه الدعوات : ٣٢٢ - ضعيف: دويد بن نافع مقبول، والراوي عنه معدود في شيوخ ((بقية)) المجهولين. رواه النسائي ٨/ ٢٦٤، وأبو داود ( ١٥٤٦ ) عن عمرو بن عثمان أيضاً . ٣٢٤ - النسائي ٨/ ٢٦٣، ٢٦٤. - ٢٢٨ - ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وقلب لا يخشع . ودعاء لا يسمع . ونفس لا تشبع ... ثم يقول : اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع )) . ٣٢٥ - قالوا : أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا بقية ، قال : حدثني أبو سلمة : سليمان بن سليم الحمصي ، قال : حدثني الزهري ، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله عَ ليه يكثر التعوذ من المغرم والمأثم ، فقيل له : يا رسول الله إنك تكثر التعوذ من المغرم والمأثم فقال : ((إِنَّ الرجل إذا غَرم حدَّث فكذب ووعد فأخلف)). ٣٢٦ - قالوا : أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا أحمد بن عمرو بن السرح ، ثنا ابن وهب قال : حدثني حُيي بن عبد الله ، قال : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ ◌ّةٍ كان يدعو بهذه الكلمات : ((اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدَّيْن وغلبة العدو وشماتة الأعداء )). ٣٢٧ - قالوا : أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا قتيبة بن سعيد ، ثنا سفيان ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : ((أن النبي عَ لمه كان يستعيذ من سوء القضاء وشماتة الأعداء ودرك الشقاء وجهد البلاء )) . :٣٢٨ - قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا عمرو بن علي ، ٣٢٥ - رجاله ثقات: إلا ما يُخشى من تسوية ((بقية بن الوليد))، النسائي ٨/ ٢٦٤. ٣٢٦ - إسناده حسن: حيي بن عبد الله له أوهام، النسائي ٨/ ٢٦٥. ٣٢٧ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٣٢٨ - إسناده ضعيف : ابن عجلان يضطرب في أحاديث أبي هريرة، النسائي ٨/ ٢٧٤ . - ٢٢٩ - ثنا يحيى ، ثنا محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: (( تعوذ بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادي يتحول عنك)) . ٣٢٩ - قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن حصين بن سياد [ عن هلال بن يساف ] ، عن فروة بن نوفل قال : قلت لعائشة - رضي الله عنها- حدثيني بشيء كان رسول الله- عَ ◌ّم - يدعو به، قالت: كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل)). ٣٣٠ - قالوا : وأخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا عمرو بن منصور ، ثنا الفضل بن دكين ، عن عبادة قال : حدثني جبير بن ٤٦/ب أبي سليمان بن جبير بن مطعم أن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)). قال جبير : وهو الخسف . ٣٣١ - قال : وأخبرنا أبو عبد الرحمن قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، ثنا زيد بن الحباب : أنّ معاوية بن صالح ، قال : حدثني أزهر بن سعيد ، عن عاصم بن حميد قال : سألت عائشة - رضي الله عنها -: بمَ كان رسول الله عَ لّه يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني أحد عنه: كان يكبر عشراً ويسبح عشراً ويستغفر عشراً ، ويقول : هنية ٣٢٩ - أخرجه النسائي ٨/ ٢٨١. ٣٣٠ - صحيح: النسائي ٢٨٢/٨، وأبو داود في الأدب ، وابن ماجه في الدعاء . ٣٣١ - إسناده حسن: النسائي ٨/ ٢٨٤، وأبو داود وابن ماجه في الصلاة . - ٢٣٠ - (( اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة)) . ٣٣٢ - قال : وأخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا أحمد بن سليمان ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبي عمر ، عن عبيد بن خشخاش ، عن أبي ذرّ - رضي الله عنه - قال : دخلت المسجد ورسول الله عَ ليه فيه فجئت ، فجلست إليه فقال : يا أبا ذرّ : (( تعوذ من شياطين الجن والإنس قلت : وللإِنس شياطين ؟ قال : نعم)) . ٣٣٣ - قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنا أبو داود ، ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلى بن عطاء عن أبيه ، عن أبي علقمة قال : حدثني أبو هريرة - رضي الله عنه - مِن فِيهِ إلى فِّي قال : وقال : صِّىالله يعني النبي عَّةٍ : (( استعيذوا بالله من خمس : من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال )). ٣٣٤ - قال : وأخبرنا أبو عبد الرحمن قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال : حدثني العلاء بن هلال ، ثنا عبيد الله ، عن زيد ، عن عمرو بن مرّة ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن مسروق بن الأجدع ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: طلبت رسول الله عَ لّم ذات ليلة في فراشي فلم أصبه فضربت بيدي على رأس الفراش فوقعت يدي على أخمص قدمه فإذا هو ساجد يقول : ٣٣٢ - النسائي ٨/ ٢٧٥ . ٣٣٣ - صحيح: رجاله ثقات، النسائي ٨/ ٢٧٦. ٣٣٤ - صحيح: النسائي ٨/ ٢٨٣. - ٢٣١ - (( اللهم إني أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك)) . ٣٣٥ - أخبرنا ابن منان الحداد ببغداد ، أنا محمد بن محمد بن مخلد ، ثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، ثنا الحارث ، ثنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمرو بن عاصم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن أبا بكر - رضي الله عنه - قال : يا رسول الله : مُرْني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال : ((قل : اللَّهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ربَّ كل شيءٍ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر ٤٧/أ الشيطان وشركه . قُلْهُ إذا أصبحت وإذا أمسيت )). فصل / في الاتكال على النفس والحول والقوة ٣٣٦ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنا أبو عمرو بن مهدي ، ثنا المحاملي ، ثنا محمد بن عثمان ، عن كرامة ، ثنا أسامة قال : حدثني جرير بن أيوب ، ثنا أبو حصين الأسدي قال : قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لّه: ((أكثروا أن تقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله)). ٣٣٧ - قال: وحدثني المحاملي، ثنا محمد بن إسحاق والعباس بن ٣٣٥ - حسن صحيح : أخرجه أبو داود ( ٥٠٦٧ )، والترمذي (٣٣٩٢) من طريق يعلى بن عطاء وقال الترمذي : حسن صحيح . ٣٣٦ - صحيح: انظر فيض القدير ٢ / ٨٣ ، ورمز له السيوطي بالصحة . ٣٣٧ - ضعيف : عبد الله بن عامر الأسلمي يُضعف في الحديث . قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وضعفه أحمد والنسائي والدارقطني ومن طريقه خرّجه الطبراني في الكبير (٤٨٨٥). - ٢٣٢ - محمد قالا : ثنا الفضل بن دُكين ثنا عبد الله بن عامر يعني الأسلمي عن أبي الزناد ، عن سعد أو سعيد بن سليمان ، عن زيد بن ثابت أن رسول الله عَ له كان يقول : (( ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة ؟ تكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله)). ٣٣٨ - قال : وحدثنا المحاملي ، ثنا محمد بن إشكاب ، ثنا عبد الصمد ، ثنا أبي ، عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ((إذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله قال الله : ألقى إلَي عبدي بالسَّلم )) . قال أهل اللغة : السَّم : الاستسلام والانقياد . ٣٣٩ - قال : وحدثنا المحاملي ، أنا محمد بن أبي مذعور ، ثنا عمر بن يونس ، ثنا عيسى بن عون بن حفص بن فرافصة الحنفي ، ثنا عبد الملك بن زرادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ لِ : (( ما أنعم الله - عز وجل - على عبد نعمة من أهل أو مال أو ولد فيقول : ما شاء الله. لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت وكأنه يستقبل نعمة )) . ٣٤٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة ، أنا محمد بن علي ٣٣٨ - إسناده ضعيف : علي بن زيد بن جدعان ، يضعف في الحديث . ٣٣٩ - لا يصح: قال الحافظ ابن كثير في تفسير ٥/ ١٥٤، قال أبو الفتح الأزدي : عيسى بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة عن أنس : لا يصح حديثه . قلت : عيسى بن عون . جهله أبو حاتم - ضعفاء ابن الجوزي [٢٦٥٢ ]. ٣٤٠ - ضعيف ضعفه الألباني - حفظه الله - [٢٨] الكلم الطيب ، وقال: فيه الأغلب بن تميم = - ٢٣٣ - الحافظ ، أنا إسماعيل بن سعيد الجرجاني ، ثنا عمران بن موسى الجرجاني ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا الأغلب بن تميم ، ثنا الحجاج بن فرافضة عن طلق قال : جاء رجل إلى أبي الدرداء - رضي الله عنه - فقال : يا أبا الدرداء احترق بيتك. فقال : ما احترق ، ثم جاء آخر فقال : يا أبا الدرداء احترق بيتك . فقال : ما احترق ، ثم جاء آخر فقال : يا أبا الدرداء لما انتهت النار إلى بيتك طفئت . قال : قد علمت أن الله عز وجل لم يكن ليفعل فقال يا أبا الدرداء : ما ندري أَّ كلامك أعجب . كلامك : ما احترق أو قولك : إن الله لم يكن ليفعل . قال : ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله عَ لٍ قال: من قالهن حين يصبح لم تضره مصيبة حتى يمسي ، ومن قالهن حين يمسي لم تضره مصيبة حتى يصبح . (( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت رب العرش الكريم عليك توكلت وأنت رب العرش الكريم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم )). = قال البخاري منكر الحديث ، قلت : قال أبو حاتم بن حبان ؛ يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم فخرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه . - ٢٣٤ - باب في الترغيب في الاقتداء والاتباع ٣٤١ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنا والدي أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السمرقندي ، ثنا أحمد بن شيبان الرملي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن زائدة بن قدامة عن [ عبد ] الملك [ ابن ] عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : قال صَلىالله رسول الله عطية : (( اقتدوا باللذين من بعدي : أبو بكر وعمر )). ٣٤٢ - أخبرنا أبو عمرو ، أنا والدي ، أنا خيثمة بن سليمان ، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ ليه وعظهم يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال رجل : يا رسول الله هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا ؟ فقال : ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان حبشياً فإنه من ٣٤١ - حسن : حسنه الترمذي ، السنن ( ٣٦٦٢) . وخرجه ابن ماجه ( ٩٧ ). ٣٤٢ - صحيح: خرجه أبو داود ( ٤٦٠٧ )، وابن ماجه (٤٢)، والترمذي (٢٦٧٦ ) من طريق خالد بن معدان . - ٢٣٥ - یعِشْ منکم بعدي فسیری اختلافاً کثیراً ، وإيا كم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة ، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عَضُّوا عليها بالنواجذ )). ٣٤٣ - أخبرنا طلحة بن الحسين الصالحاني ، أنا جدّي أبو ذرّ الصالحاني ، ثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا علي بن سعيد العسكري ، ثنا محمد بن حبيب بن سليمان ، ثنا أزهر ، عن ابن عون قال : سمعت ابن سيرين يقول : سمعت ابن عمر - رضي الله عنه - يقول : (( لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر)). ٣٤٤ - قالوا : وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو بكر الفريابي ، ثنا محمد بن عوف الحمصي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : ((الدِّين دين محمد عَّله ولن تَضِلَّ ما أخذت بالأثر)). فصل في الترهيب من الاختلاف والانتزاع ٣٤٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، أنا أحمد بن ٤٨/أ المرزبان ، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم ، ثنا محمد بن سليمان ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن القاسم ، عن عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - عَ لّهِ - تلا هذه الآية: ((﴿ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخْرُ مُتَشَابِهِاتٌ﴾)) [ آل عمران: ٧] فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُم الذِينَ يَتَّعُونَ مَا تَشَابَه مِنْهُ فَهُمُ الذِين سَمّى الله فَاحذَروهُم )) . ٣٤٣ - أثر صحيح : رجاله ثقات . ٣٤٥ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ٢٣٦ _ ٣٤٦ - قالوا : حدثنا أبو الشيخ ، أنا علي بن سراج المصري ، ثنا عبيد الله بن سعيد بن کثیر بن عفیر ، ثنا أبي رشدین ، عن يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :- (( قلت : يا رسول الله ﴿ الَّذين فِي قلوبِهِم زَيْغٌ فيتبعون ما تشابه مِنْه﴾ قال: هم أهل الجدَالَ في القرآن هم الذين عَلَي الله)). ٣٤٧ - قالوا : وحدثنا أبو الشيخ ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا ، أبي ثنا عيسى بن يونس الرملي ، ثنا مؤمل ، عن حماد بن زيد قال : سمعت أيوب يقول: ((لا أعلم أحدا من أهل الأهواء إلّا يخاصم بالمتشابه)). ٣٤٨ - حدثنا عمر بن أحمد السمسار ، أنا أبو بكر بن أبي علي ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أبو مسعود ، ثنا أبو أسامة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه قطبة بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان النبي - ﴾ٍ - يدعو : ((اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء)). ٣٤٩ - أخبرنا أبو طاهر الداراني ، ثنا أبو بكر بن أبي نصر ، ثنا أبو الشيخ ، ثنا أبو الحريش الكلابي وعبد الرحمن بن أبي حاتم ومحمد بن يحيى قالوا: ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : ٣٤٦ - صحيح : أصله في البخاري بغير لفظه . ٣٤٧ - أيوب بن أبي تميمة السختياني ، أبو بكر البصري ، ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العبّاد، توفي ١٣١ هـ . ٣٤٨ - حسن غريب: قاله الترمذي في السنن (٣٥٩١) ولفظه : ... الأخلاق والأعمال والأهواء . ٣٤٩ - إسناده صحيح : شبل هو ابن عباد المكي القاريء. وعزاه السيوطي في الدر ٥٦/٣ لأبي الشيخ وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن أبي شيبة . - ٢٣٧ - ﴿ ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ﴾ [الأنعام / ١٥٣]. قال : البدع والشبهات . فَصلٌ ٣٥٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا الحسين بن صفوان ، أنا ابن أبي الدنيا ، ثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : خطَّ لنا رسول الله عَ لَّه خطاً فقال : ((هذا سبيل الله)) ثم خط خطوطاً عن يمين الخط وعن شماله فقال : ٤٨/ب هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)) قال ثم تلا: ﴿وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ﴾ لتلك الخطوط . ٣٥١ - أخبرنا محمد بن أحمد السمسار ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة ، أنا المحاملي ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثني ابن أبي أويس عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - عد له - قال: (( إنما هلك من كان قبلكم ، بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم )). ٣٥٢ - وأخبرنا محمد : أنا أبو بكر ، ثنا يونس ، أنا ابن وهب ٣٥٠ - إسناده حسن : عاصم بن بهدلة القاريء حديثه حسن . ومن طريقه أحمد ١/ ٤٦٥، والحاكم في المستدرك ٢ / ٣١٨، الطبري في التفسير ٦٥/٨. ٣٥١ - صحيح: البخاري - محمد بن إسماعيل - ١٣ / ٢٥١. ٣٥٢ - انظر الإِتقان في علوم القرآن للسيوطي ، ففيه فوائد . - ٢٣٨ _ قال : أخبرني يونس قال ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - أنه اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق فتذاكروا القرآن فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة فركب حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - لما رأى اختلافهم إلى عثمان - رضي الله عنه - فقال : إن الناس اختلفوا في القرآن حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف ، قال ففزع لذلك عثمان فزعاً شديداً فأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر - رضي الله عنه - أمر بجمعها فنسخ منها مصاحف فبعث بها إلى الآفاق . - ٢٣٩ - باب في الترغيب في الاقتصاد ٣٥٣- أخبرنا محمد بن أحمد السمسار، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة ، أنا أحمد بن محمد بن سليم المخرمي ، ثنا الزبير بن بكار ، ثنا سعيد بن سعيد ، عن أخيه ، عن جده ، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول عَ لّمِ قال: (( ثلاث منجيات وثلاث مهلكات . فأما المنجيات : فخشية الله في السر والعلانية ، والحكم بالحق عند الغضب والرضا ، والقصد عند الغنى . وأما ٤٩/أ المهلكات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه)). قال أهل اللغة : القصد ضد الإِسراف : يقال قصد في معيشته واقتصد إذا لم يسرف . ٣٥٤ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ؛ أنا والدي ؛ أنا الحسين بن محمد بن أحمد بن يونس ، ثنا محمود بن محمود بن حكيم ، ثنا عبد الله بن الجراح ، ثنا زافر بن سليمان ، عن طعمة بن عمرو قال: قال عمر بن عبد العزيز - رحمة الله عليه -: ((إِنَّ من أحبِّ الأمور إلى الله تعالى ثلاثاً : الاقتصادُ في الجِدَةِ والعفو في المقدرةِ والرِّفقُ في الولاية)). قال أهل اللغة : الجِدَة بتخفيف الدال الغني . - ٢٤٠ _