Indexed OCR Text
Pages 401-420
(٧٨) باب فضل المشي في الخير حاف على المنتعل ٥٢٠ - (١) حدثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، ثنا عثمان بن سعيد بن سنان قراءةً ، ثنا ابراهيم بن هارون ، أبو إسحاق - من باب أرخش، وقال: ليس هو الحريري، وهو شيخ آخر، ثنا أبو الحسن سليمان بن عيسى هو السجزي ، عن سفيان الثوري عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله عٍَّ: ((إذا سارعتم إلى الخيرات فامشوا حفاة فإن الله يضاعف أجره على المنتعل )) (١) . ٥٢١ -(٢) حدثنا محمد بن إبراهيم الأصطخري ، ثنا محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي ، ثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، ثنا سيف بن محمد ابن أُخت سفيان ، عن ليث ، عن طاوس عن ابن عباس قال : كنا جلوسًا في مسجد مع أبي بكر الصديق فمرت جنازة، فخلع أبو بكر نعليه وقام معها فقلنا: يا خليفة رسول الله عَ لّه خلعت نعليك حيث يلبس الناس ؟ قال: نعم: سمعت رسول الله عَ ◌ٍّ يقول: ((الماشي الحافي في طاعة الله يرجع إلى منزله وليس عليه خطيئة يطالبه الله بها))(٢) . (١) في إسناده سليمان بن عيسى السجزي وهو هالك، وقيل: كان يروي أحاديث موضوعة وكان كذلًا . وفيه ليث بن أبي سليم اختلط أخيرًا ولم يتميز فترك وفيه من لم أعثر له على ترجمة . (٢) في إسناده موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي متروك وقيل : كذبه يحيى . وفيه أيضًا سيف بن محمد الكوفي ابن أخت سفيان الثوري . كذبوه . وفيه من لم أعثر له على ترجمة . - ٤٠١ _ (٢٦) (٧٩) باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق ٥٢٢ - (١) حدثنا محمد بن سليمان الباهلي ، ثنا محمد بن حسان الأموي ثنا سعيد بن زكريا ، عن عنبسة ، عن إسحاق بن مرة ، عن أنس قال: قال رسول الله عَ له: ((من أصبح ولا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترحه(١)))(٢) . ٥٢٣ -(٢) كتب إلَّي أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال - من مصر ، ثنا عيسى بن حماد بن زغبة ، أنبا الليث بن سعد ، قال : كتب إلي أبو عمر الصنعاني يذكر أن رسول الله عَ لّه قال: ((إن في السماء ملكًا يقال له اليسع فإذا قال العبد : يا أرحم الراحمين سبع مرات - قال له اليسع: قد سمع قولك فاذكر حاجتك ))(٣). (١) ما اجترحه : أي ما اقترفه من الذنوب . (٢) في إسناده محمد بن حسان الأموي قال ابن الجوزي: كذاب، وفيه أيضًا عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص رماه أبو حاتم بالوضع، وقيل: متروك. وفيه أيضًا إسحاق بن مرة وهو متروك . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٤٧/١ وقال : رواه الديلمي وابن عساكر عن أبي بسطام عن أنس . وأورده ابن حجر في اللسان ٣٧/١ . في ترجمة إسحاق بن مرة . (٣) إسناده ضعيف. فيه انقطاع بين حفص بن ميسرة وبين الرسول عدّ له بل يكون معضلًا لأن حفص بن ميسرة مات سنة ١٨١ وهو من الطبقة الثامنة وفيه شيخ المؤلف أحمد بن عبد الوارث العسال لم أعثر له على توثيق أو تجريح . - ٤٠٢ - ٥٢٤ - (٣) حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن محمد بن هارون ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((بادروا بالأعمال ستًّا: ما ينتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنّى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو كبرًا مفندًا، أو موتًّا مجهزًا أو الدجال فشر منتظر ، أو الساعة، والساعة أدهى وأمر))(١). ٥٢٥ - (٤) حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا زائدة بن أبي الرقاد ، ثنا زياد النميري ، عن أنس ، عن النبي مَ الّه قال: ((ثلاث كفارات ، وثلاث درجات ، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات ، فأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات(*) وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ونقل الأقدام إلى الجمعات ، وأما الدرجات فإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام ، وأما المنجيات : فالعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية ، وأما المهلكات فشح مطاع وهوَّى متبع وإعجاب المرء بنفسه))(٢). ٥٢٦- (٥) حدثنا محمد بن محمد بن عثمان بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير بن العوام - بالبصرة - ثنا عمر بن علي بن مقدم أبو محمد ، حدثنا حمادة بنت شهاب بن سهيل بن عبد الله بن الأخنس الأسدية أم بدر الجوهرية (١) في إسناده محرر بن هارون القرشي وهو متروك وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه الترمذي ٣٧٨/٣ وحسنه وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص٣-٤ وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٥٦/١ وقال: رواه الترمذي وابن المبارك وابن عساكر والبيهقي في الشعب. وأورده الذهبي في الميزان ٤٣/٣ في ترجمة محرر وقال: قد روي بإسناد أصلح من هذا عن معمر عن المقبري عن أبي هريرة . ٠٠٠ (*) السبرات : شدة البرد . إسناده ضعيف. فيه زائدة بن الرقاد وهو منكر الحديث وفيه زياد النميري وهو ضعيف (٢) أيضًا . والحديث أورده المنذري في الترغيب ٢٨٦/١ وقال: رواه البزار والبيهقي وغيرهما وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال ، فهو بمجموعها حسن إنشاء الله . - ٤٠٣ - قالت حدثني أبو عبد الله المدني ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة عن النبي عَ لّه قال: (((إني) رأيت البارحة عجبًا، رأيت من أمتي رجلًا نزل به عذاب القبر فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله فخلصه من أيديهم ، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم ، ورأيت رجلا من أمتي يتلهف عطشًا فكلما قصد حوضًا منع فجاء صيامه شهر رمضان فاستنقذه وأرواه ، ورأيت رجلاً من أمتي والنبيون حلقًا حلقًا كلما دنا إلى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبهم ، ورأيت رجلاً من أمتي أحاطت به الظلمات من كل جانب(١) فتحير فيها فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمات وأدخلاه النور ، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلموه فجاءته صلة الرحم فقالت : يا معشر المؤمنين كلموه فقد كان واصلًا لرحمه فكلمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم ، ورأيت رجلا من أمتي يتقي حر النار وشررها بيده ووجهه فجاءت صدقته فصارت ظلًا على رأسه وسترًا على وجهه ، ورأيت رجلا من أمتي احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم، ورأيت رجلاً من أمتي جائيًا على ركبتيه وبينه وبين الله حجب فجاء حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل ، ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله فجاء خوفه من الله فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ، ورأيت رجلاً من أمتي قائمًا على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك ومضى . ورأيت رجلاً من أمتي خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه ، ورأيت (١) جاء تفسير الجانب عند الطبراني كما في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٢٠/٢ ((ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة ، وعن يمينه ظلمة، وعن شماله ظلمة، ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة)). - ٤٠٤ - رجلا من أمتي هوى في النار فجاءه دموعه الذي سال من خشية الله فاستنقذه من ذلك ، ورأيت رجلا من أمتي قائمًا على الصراط يرعد كما يرعد السعف في يوم ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله فكف عنه رعبته ومضى على الصراط ورأيت رجلا من أمتي يزحف أحيانًا وينطلق أحيانًا فجاءته صلاته علّ فأقامته على رجله ، ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت دونه فجاءت شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له أبواب الجنة فولج))(١). (١) إسناده ضعيف . فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف وفيه محمد بن محمد بن عثمان بن عبيد بن المنذر بن الزبير بن العوام . وحمادة بنت شهاب بن سهيل بن عبد الله بن الأخنس الأسدية ، وأبو عبد الله المدني لم أعثر لهم على ترجمة . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٩/٧ - ١٨٠ . وقال : رواه الطبراني في المعجم الكبير بإسنادين أحدهما فيه سليمان بن أحمد الواسطي ، والثاني فيه خالد بن عبد الرحمن الواسطي وكلاهما ضعيف . قلت: وهما متروكان . ( انظر الميزان ١٣٣/١، ١٩٤/٢). وأورده ابن القيم في الوابل الصيب ص١٤٤ - ١٤٧ . وقال : رواه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه الترغيب في الخصال المنجية والترهيب من الخلال المردية وبنى كتابه عليه وجعله شرحًا له . وقال : هذا حديث حسن جدًّا. وقال ابن القيم : كان ابن تيمية قدس الله روحه يعظم شأن هذا الحديث ويقول : شواهد الصحة عليه . وأورده السخاوي في القول البديع ص١٢٤ - ١٢٦ . وقال: رواه الطبراني في الكبير ، والديلمي في مسند الفردوس ، وابن شاذان في مشيخته مطولًا وفي سنده علي بن زيد بن جدعان ، ورواه الطبراني من غير طريقه بسند ضعيف أيضًا وهو عند أبي موسى المديني في الترغيب وعده في رواية فرج بن فضالة عن هلال بن جبلة عن سعيد بن المسيب ، وقال: هذا حديث حسن جدًّا . وقال الرشيد العطار : هذا أحسن طرقه . وأخرجه التيمي وغيره مطولًا. وأخرجه الباغيان في فوائده عن أبي عمرو بن منده بسنده إلى مجاهد عن عبد الرحمن بن سمرة ، وقال : غريب . وروي من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وعلي بن زيد ، وسعيد وغيرهم عن سعيد بن المسيب ثم قال : قلت : قد ضعفه الذهبي . وأخرجه القاضي أبو يعلى في كتاب إيطال التأويلات في أخبار الصفات وفيه زيادات أيضًا . = - ٤٠٥ - ٥٢٧- (٦) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا بقية بن الوليد ، عن عاصم بن سعيد ، حدثني ابن لأنس عن أنس قال : قال رسول الله عد له : (( من أحيا سنتي ، فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة )) (١). ٥٢٨- (٧) حدثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، ثنا موسى بن إسحاق الأنصاري ، ثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي ، ثنا صالح بن موسى ، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مولى أم حبيبة زوج النبي عليه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّه: (( إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدًا ما أخذتم بهما وعملتم بهما كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض))(٢). ٥٢٩- (٨) حدثنا عبد الله بن محمد بن الأشعث القاضي - بالبصرة-، وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٣١٧/١ . وقال: رواه الطبراني في الكبير ، والحكيم الترمذي ، وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٢١/٣ - ٢٥ . ورمز له السيوطي بالضعف وحاول المناوي أن يقويه ويرفع من شأنه معتمدًا على قول الإمام ابن تيمية : أصول السنة تشهد له وإذا تتبعت متفرقات شواهده رأيت منها كثيرًا . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٩/٢ - ٢٢١ . وقال : ضعيف . (١) إسناده ضعيف . فيه عاصم بن سعيد المازني مجهول وفيه أيضًا خالد بن أنس وهو لا يعرف حاله وفيه أيضًا بقية بن الوليد مدلس وهنا قد روى بالعنعنة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٠/٦ . وقال: رواه السجزي عن أنس ورمز له بالضعف ، وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٥٣/٥ . وقال : ضعيف . (٢) في إسناده صالح بن موسى بن إسحاق التيمي وهو متروك وبقية رجاله رجال الصحيح والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٣١٧/١ . وقال : رواه البيهقي في السنن . - ٤٠٦ - ثنا زيد بن أخزم ، ثنا عامر بن مدرك ، ثنا عتبة- يعني ابن يقظان-، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي عَ ◌ٍّ قال : (( ما أحسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله ، قلنا يا رسول الله ما إثابة الله الكافر ؟ فقال : إن كان وصل رحما أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك . قلنا : فما إثابته في الآخرة ؟ قال : عذابًا دون العذاب، وقرأ: ﴿ أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (١)﴾))(٢). ٥٣٠- (٩) حدثنا أحمد بن الحسن بن شقير النحوي ، ثنا أحمد بن عبيد ابن ناصح ، ثنا محمد بن مصعب ، حدثني الأوزاعي ، حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله عد له: (( أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد بها إثمًا ويزداد الله عليه بها سخطًا))(٣). الآية من سورة غافر اية ٤٦ . (١) (٢) إسناده ضعيف . فيه عتبة بن يقظان وهو ضعيف وفيه أيضًا عامر بن مدرك وهو لين الحديث . والحديث أورده ابن كثير في تفسيره ٨٢/٤ . من طريق ابن أبي حاتم ثم قال : ورواه البزار في مسنده ثم قال : لا نعلم له إسنادًا غير هذا . وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٣٠/٣ . في ترجمة عتبة بن يقظان من طريق ابن ماجة في تفسيره . ثم قال : الخبر منكر . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٥٢/٥. وقال: أخرجه البزار ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، وصححه وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان . (٣) إسناده لين فيه أحمد بن عبيد بن ناصح وهو لين الحديث وفيه محمد بن مصعب القرقساني وهو صدوق كثير الغلط . والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ١٤١/٣ . = - ٤٠٧ _ ٥٣١- (١٠) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا إبراهيم بن هانىء، ثنا عفان ، حدثني موسى بن خلف ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن الحارث الأشعري أن النبي عَ لّه قال: (( إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل يعملوا بهن ، فكأنه أبطأ بهن ( فأوحى الله إلى عيسى : إما أن يبلغهن وإما أن تبلغهن فأتاه عيسى ) فقال له عيسى : إنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل يعملوا بهن ، فإما تأمرهم وأما أن أقوم فآمرهم قال يحيى : إنك إن تتكلم بهن أخاف أن أعذب أو يخسف بي فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد حتى جلس الناس على الشرفات فوعظ الناس ، ثم قال : ((إن الله أمرني بخمس كلمات أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن أولهن ( أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا فإن من أشرك بالله فمثله كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم قال : هذه داري وعملي فاعمل وأد إلّ عملك ، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده وأن الله هو خلقكم ورزقكم (فاعبدوه ) ولا تشركوا به شيئاً ، فقال : إن الله أمركم بالصلاة فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا، إن الله ينصب وجهه لوجه عبده حتى أو قال : حين يصلي فلا يصرف وجهه حتى يكون العبد هو الذي يصرف ، وأمركم بالصيام فإن مثل الصائم كمثل رجل معه صرة مسك وهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسك غيره كلهم يشتهي أن يجد ريحها وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وأمركم بالصدقة فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو فشدوا يده إلى عنقه فقدموه وقال : رواه ابن عساكر . وقال المناوي : ورواه أيضًا البيهقي في شعب الإيمان ، وابن = أبي الدنيا في مواعظ الخلفاء . وأورده الغزالي في الإِحياء ٣٤٢/٢. وقال العراقي وفي تخريجه على الإِحياء : فيه أحمد بن عبيد بن ناصح. قال ابن عدي : يحدث بمناكير وهو عندي من أهل الصدق. - ٤٠٨ - ليضربوا عنقه فقال : لا تقتلوني فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال . فأرسلوه فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه كذلك الصدقة، وأمركم أن تكثروا ذكر الله فإن مثل ذكر الله كمثل رجل طلبه العدو فانطلق فإذا هم في طلبه سراعًا حتى أتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسه فيه فكذلك الشيطان لا يحرز العباد منه أنفسهم إلا بذكر الله ))(١). ٥٣٢- (١١) حدثنا عبد الباقي بن قانع بن مرزوق القاضي ، ثنا محمد بن إسحاق بن موسى المروزي ، ثنا محمود بن العباس صاحب ابن المبارك من أصله ، ثنا هشيم ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ اللّه : ((من أعطى أربعًا، أعطي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله . من أعطى الذكر ذكره الله؛ لأن الله يقول: ﴿ فاذكروني أذكركم ﴾(٢)، ومن أعطى الدعاء أعطي الإِجابة؛ لأن الله يقول: ﴿ ادعوني أستجب لكم ﴾(٣). ومن أعطى الشكر أعطي الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾(٤)، ومن أعطى الاستغفار أعطي المغفرة؛ لأن الله يقول: ﴿ استغفروا ربكم إنه (١) إسناده حسن . فيه موسى بن خلف وهو صدوق عابد وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه الترمذي ٢٢٥/٤ - ٢٢٧ . وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب مع زيادة في آخره ، وأحمد في المسند ١٣٠/٤، ٢٠٢ ، وابن خزيمة في صحيحة ٦٤/٢ - ٦٥، ١٩٥/٣. وقال الألباني: في التعليق عليه إسناده صحيح . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤٢١/١ - ٤٢٢. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وأورده تقي الدين الهندي في كنز العمال ٩١٣/٥ - ٩١٥ . وقال : رواه أحمد ، والبخاري في التاريخ ، وابن حبان ، والحاكم . (٢) من سورة البقرة آية ١٥٢. (٣) من سورة غافر آية ٦٠ . (٤) من سورة إبراهيم آية ٧ . - ٤٠٩ _ كان غفارًا﴾(١)(٢). ٥٣٣- (١٢) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا صالح- يعني المري أبو بشر- قال : سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك ، عن النبي عَلَةٍ: فيما يرويه عن ربه قال: (( أربع خصال : واحدة منهن لي ، وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة بينك وبين عبادي ، فأما التي لي تعبدني لا تشرك بي شيئًا ، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به ، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإِجابة ، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك))(٣). ٥٣٤- (١٣) حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي ، ثنا (١) من سورة نوح آية ١٠. (٢) في إسناده محمود بن العباس صاحب ابن المبارك اتهمه الذهبي وابن حجر بالوضع وفيه من لم أعثر له على توثيق أو تجريح . والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ٩٢/٢ . وقال: لم يروه عن الأعمش إلا هشيم تفرد به محمود بن العباس . وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٢٤٧/١. في ترجمة محمد بن إسحاق بن موسى المروزي . وأورده الذهبي في الميزان ٧٧/٤. وابن حجر في اللسان ٣/٦ . في ترجمة محمود بن العباس صاحب ابن المبارك . (٣) إسناده ضعيف. فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف . وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٨٣/٦ . وقال : غريب من حديث الحسن تفرد به عنه صالح مرفوعًا . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٥١/١ . وقال: رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف . وأخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٧٢/١ . في ترجمة صالح المري . - ٤١٠ - أبو سعيد الأشج ، ثنا عبدة ، عن أبي رجاء الجزري ، عن فرات بن سلمان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لِ : (( ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثًا إلا أثابهم الله برزق))(١). ٥٣٥- (١٤) حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عيسى العبسي ، ثنا محمد بن جمعة- بقزوين-، ثنا عيسى بن حميد، ثنا هشام بن عبيد الله ، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي عَ لِّه قال: ((صوم أيام البيض أول يوم يعدل ثلاثة ألف سنة ، واليوم الثاني يعدل عشرة ألف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة))(٢). ٥٣٦- (١٥) حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير الأنصاري ، ثنا القاسم بن علي ، ثنا محمد بن كامل بن ميمون ، ثنا محمد بن إسحاق- يعني العكاشي -، ثنا الأوزاعي ، عن مكحول ، والقاسم بن مخيمرة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وحسان بن عطية بن جميعًا أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي وعبد الله بن عمر، وجماعة من أصحاب النبي عَّ ◌ُّهم يقولون: سمعنا (١) إسناده لا بأس به فيه إبراهيم بن عبد الصمد ، وفرات بن سلمان لا بأس بهما وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٥٦/١٠ . وقال : رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٠٥/١ . وقال : رواه أبو يعلى ، والحكيم الترمذي ، وابن حبان في المجروحين ١٥٨/٣ . (٢) في إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك بل كان ممن يضع الحديث . إسناده من لم أعثر له على ترجمة وفيه من لم أعثر له على توثيق أو تجريح والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٩٧/٢ . بهذا السند . وأورده السيوطي في اللآلى المصنوعة ١٠٦/٢ . وابن عراق في تنزيه الشريعة ١٤٨/٢. والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٩٥ . وقال: رواه ابن شاهين وهو موضوع وفي إسناده كذاب وضاع . - ٤١١ - النبي عَُّ يقول : صلىالله ((الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من سبعين داء أدناها الهم ))(١). ٥٣٧- (١٦) حدثنا محمد بن عمر الهمداني ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني ، ثنا الحسين بن القاسم ، ثنا إسماعيل بن أبي زياد ، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله عَ ليهٍ: ((أربعة لا عذر لهم يوم القيامة ، وأربعة ليست غيبتهم بغيبة فأما الذين لا عذر لهم فرجل مجازف في بلاده لا يعطي بوجهه شيئًا عليه دين لا عذر له حتى يخرج منها فيهاجر في أرض الله فيلتمس ما يقضي به دينه ، ورجل له زوجة تخونه في فرجها لا عذر له حتى يطلقها لا يشركه في الولد غيره ، ورجل له مملوك سوء هو يعذبه لا عذر له حتى يبيعه ، إما أن يبيع وإما أن يعتق ولا يعذب بعذاب الله ، ورجلان اصطحبا في سفر فهما يتلاعنان لا عذر لهما حتى يتفرقا . فأما الذين ليست غيبتهم بغيبة فالإِمام الكذاب إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر ، والفاسق المعلن بفسقه ، والمتفكهون بالأمهات والخارج. ٠٫٠٠ من الجماعة الطاغي عليهم الشاهر بسيفه على أمتي ))(٢). ٥٣٨- (١٧) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ، ثنا (١) في إسناده محمد بن إسحاق العكاشي وهو كان ممن يضع الحديث وفيه محمد بن كامل الزيات وهو ضعيف وفيه من لم أعرف له ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢١/١ . وقال : رواه الديلمي وفيه محمد بن إسحاق العكاشي وهو كذاب . (٢) في إسناده إسماعيل بن أبي زياد وهو متروك وفيه إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني حدث بهمذان فأنكروا عليه فاتهموه . وفيه من لم أعثر له على توثيق أو تجريح . - ٤١٢ - أحمد بن عبد الجبار بن محمد ، ثنا أبي ، ثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، عن صفوان بن عمرو السكسكي ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي عَّةٍ يقول : (( ينادي مناد في النار ، يا حنان يا منان نجني من النار ، قال: فيأمر الله ملكًا فيخرجه حتى يقف بين يديه فيقول ( الله ) : هل رحمت في شيئًا قط فأرحمك ؟ هل رحمت عصفورًا؟))(١). ٥٣٩- (١٨) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر - بواسط- ثنا محمد بن كثير ابن بنت يزيد بن هارون ، ثنا سعيد بن إدريس الواسطي ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عَ ليه: (( ما من مصل يصلي إلا حفت به الحور العين فإن انتقل ولم يسأل الله منهن شيئًا إلا تفرقن عنه وهن متعجبات))(٢). ٥٤٠- (١٩) حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم- بالبصرة- ثنا علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي ، ثنا أبي ، ثنا أبو يوسف ، ثنا أبان ، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه : ((من صلى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد أربعين مرة صافحته يوم القيامة ، ومن صافحته يوم القيامة آمن الصراط والحساب والميزان ))(٣). (١) في إسناده سعيد بن عبد الجباري الزبيدي كذبه جرير بن عبد الحميد . وفيه أحمد عبد الجبار ، وعبد الجبار العطاردي وكلاهما ضعيف . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٠١٦/١ . وقال : رواه ابن شاهين . (٢) إسناده ضعيف . فيه ثابت بن صفية الثمالي وهو ضعيف وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٠/١ . وقال : رواه ابن شاهين عن جابر . (٣) في إسناده محمد بن أحمد بن مخزوم وكان يكذب وفيه أيضًا أبان بن أبي عياش = - ٤١٣ - ٥٤١- (٢٠) حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم ، ثنا علي بن عبد الملك ، ثنا أبي، ثنا أبو يوسف، عن أبان، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه: (( ما على أحدكم أن ينشط أخاه المسلم بالصلاة والصيام والصدقة والجهاد والحج يقول : أنا صائم وأنا أقوم من الليل كذا وكذا وأنا حاج وقد أديت فريضة الإِسلام وأنا مجاهد في سبيل الله فيرغب أخاه المسلم وينشط بذلك )»(١). ٥٤٢- (٢١) حدثنا وبه (٢)، عن أنس بن مالك قال : ((كنا نفتخر بالأعمال على عهد رسول الله عَ ◌ّه يقول: بعضنا لبعض أنا أكثر منك غزوًا، وأنا أكثر منك صدقة، وأنا أكثر منك حجًّا ، وأنا أكثر منك ذكرًا، وكان منتهى سباب أصحاب محمد عَّه ثلاث كلمات فيما بينهم ، لا يذكرون الأباء والأمهات وإنما كان يقول الرجل لأخيه إنك لجبان على العدو أن تقاتله ، إنك لبخيل بالمال أن تنفقه ، إنك لنؤوم عن الذكر إذا سمعته هذا كان سباب أصحاب رسول الله عَ ليه))(٣). وهو متروك وفيه ضعفاء ومجاهيل . والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١١٩/٢ . وقال: لا يصح فيه مجاهيل وأبان ليس حديثه بشيء. وأورده السيوطي في اللآلى المصنوعة ٥٢/٢. وابن عراق في تنزيه الشريعة ٠٨٧/٢ (١) في إسناده محمد بن أحمد بن مخزوم كان يكذب وأبان متروك وفيه ضعفاء ومجاهيل . وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٣/٣ . وقال: هذا حديث موضوع عن رسول الله عَّله. وإبان في نهاية الضعف . وأبو يوسف مجهول . وأروده السيوطي في اللآلى المصنوعة ٣٣٠/٢. (٢) أي بالسند السابق رقم ٥٤١ . وهو سند مسلسل بالضعفاء والمتروكين وقد تقدم في الحديث رقم ٥٤٠ - ٥٤١ . (٣) وهذا حديث موقوف على أنس وله حكم الرفع لو صح . - ٤١٤ - ٥٤٣- (٢٢) حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا علي بن عبد الملك ، ثنا أبي ، ثنا أبو يوسف ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((من قال عند مجمع اليهود والنصارى والمجوس والصابئين أشهد أن لا إله إلا الله وأن ما دون الله مربوب مقهور إلا أعطاه الله مثل عددهم يوم القيامة فدى من النار))(١). ٥٤٤- (٢٣) حدثنا أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصيدلاني- بالبصرة، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ثنا علي بن حميد .. الهذلي ، ثنا محمد بن إسماعيل ختن أبي المعلى ، عن أبي المعلى ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي عَّلهم فقال: علمني أو دلني على عمل يدخل به المرء الجنة. قال: ((كن إمامًا))، قال: لا أستطيع ، قال: ((فكن مؤذنًا))، قال: لا أستطيع، قال: ((فقم بإزاء الإِمام))(٢). ٥٤٥- (٢٤) حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة العسكري- (١) في إسناده محمد بن أحمد بن مخزوم كان يكذب ، وجويبر بن سعد الأزدي وهو ضعيف جدًّا ، وغيرهما من الضعفاء والمجاهيل . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨١١/١ . وقال : رواه ابن شاهين . (٢) إسناده ضعيف. فيه من لم أعثر له على ترجمة كشيخ المؤلف وفيه من لم أعثر له على توثيق أو تجريح وفيه محمد بن إسماعيل الضبي وهو منكر الحديث والحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٧/١ . في ترجمة محمد بن إسماعيل الضبي . وأورده الذهبي في الميزان ٣٨١/٣. في ترجمة محمد بن إسماعيل الضبي . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٢٧/١ . وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن إسماعيل الضبي وهو منكر الحديث . : وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٣٠/١ . وقال: رواه الطبراني في الأوسط . - ٤١٥ - بالبصرة- حدثني دارم بن قبيصة بن بهشل الصنعاني ، حدثني علي بن موسى الرضي قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول : ((عدة(٥) المؤمن نذر لا كفارة له)) (١). ٥٤٦- (٢٥) حدثنا عبد الله بن عمر بن سعد الطالقاني- قدم علينا حاجًا- ثنا عمار بن عبد المجيد ، ثنا محمد بن مقاتل الرازي ، عن أبي العباس جعفر بن هارون الواسطي ، عن سمعان بن المهدي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي عَ ليوم قال : ((إذ لعق الرجل القصعة استغفرت له القصعة فتقول : اللهم اعتقه من النار كما أعتقني من يد الشيطان))(٢). (*) عدة: من الوعد والهاء عوض عن الواو .. (تهذيب اللغة ١٣٣/٣ - ١٣٤) (تاج العروس ٥٣٦/٢) . (١) في إسناده من لم أعثر له على ترجمة وفيه أيضًا انقطاع بين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وبين علي بن أبي طالب فهي رواية مرسلة . انظر جامع التحصيل ص٢٩٤ . والتهذيب ٣٠٧/٧ . وفيه دارم بن قبيصة قال المناوي : في الفيض ٣٠٨/٤ . قال الذهبي : لا يعرف . وأورد السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٠٨/٤ . نحوه وقال: ضعيف. (٢) في إسناده سمعان بن مهدي حيوان لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة، وفيه جعفر بن هارون أتى بخير موضوع، وفيه محمد بن مقاتل الرازي ضعيف، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٧/١ . وقال : رواه الديلمي ، عن سمعان ، عن أنس . - ٤١٦ - (٨٠) باب فضل من نفس عن مسلم كربة أو ستر له عورة ٥٤٧- (١) حدثنا أحمد بن محمد الزعفراني ، ثنا يحيى بن زهير ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَ ◌ّهِ : (( من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر على مؤمن ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )(١) وما اجتمع قوم يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ))(٢). ٥٤٨- (٢) حدثنا الباغندي ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن (١) الزيادة من صحيح مسلم . (٢) إسناده ضعيف . فيه يحيى بن زهير مستور الحال وبقية رجاله رجال الصحيح ، وللحديث متابعات يرتقي إلى درجة الحسن . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٢٠٧٤/٤ . والترمذي ٢٦٥/٤. وقال : هكذا رواه غير واحد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مثل هذا الحديث. وأخرجه أبو داود ٢٣٤/٥ - ٢٣٥. وابن ماجه ٨٢/١. وأحمد في المسند ٢٥٢/٢، ٤٠٧. والدارمي ٨٣/١ . مختصرًا. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٤٠/١ . وقال: رواه عبد الرزاق، وأحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وابن حبان . - ٤١٧ - (٢٧) سلمة ، عن محمد بن واسع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال : ((الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))(١). (١) إسناده حسن . وللحديث متابعات وشواهد . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٢٠٧٤/٤ . وغيره ضمن الحديث السابق، انظر تخريجه في الحديث رقم ٥٤٧ . - ٤١٨ - (٨١) باب فضل عزل الأذى من طريق المسلمين ٥٤٩- (١) حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب ، ثنا صالح بن عبد الكبير ، حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ، عن أبي الوازع الرواسبي ، عن أبي برزة قال : قلت : يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ، قال : (( انظر ما يؤذي الناس في طرقهم فاعزله عنهم))(١). ٥٥٠- (٢) حدثنا نصر بن القاسم ، ثنا أبو همام ، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا العلاء ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه: (( بينما رجل يمشي في طريق إذ بصر بعض شوك ، فقال : والله لأرفعن هذا لا يصيب أحدًا من المسلمين فرفعه فغفر الله له ))(٢). ٥٥١- (٣) حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله ، ثنا محمد بن سليمان (١) إسناده ضعيف . فيه صالح بن عبد الكبير بن شعيب وهو مجهول . وللحديث متابعات يرتقى بها إلى درجة الحسن . والحديث أخرجاه، مسلم في صحيحه ٢٠٢١/٤ - ٢٠٢٢. وابن ماجة ١٢١٤/٢. (٢) إسناده حسن . فيه العلاء بن عبد الرحمن وهو صدوق وبقية رجاله ثقات والحديث أخرجه أحمد في المسند ٤٨٥/٢ . وللحديث شواهد كثيرة منها ما أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١٣٩/٢، ١١٨/٥. ومسلم ١٥٢١/٣، ٢٠٢١/٤ . والترمذي ٢٤٠/٣ . ثم قال : وفي الباب عن أبي برزة ، وابن عباس ، وأبي ذر وهو حديث حسن صحيح . وأخرجه مالك في الموطأ ١٣١/١. وأحمد في المسند ٥٣٣/٢. من حديث أبي هريرة . - ٤١٩ - الباغندي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عبد السلام بن عجلان ، ثنا أبو يزيد المديني ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه: ((نظرت في الجنة فرأيت فيها عبدًا لم يعمل من الخير شيئًا ، فقلت : في نفسي ما شكر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة ، فقيل لي : يا محمد إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين يريد به وجه الله فشكر الله له ذلك فأدخله الجنة ))(١). ٥٥٢- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثني جدي ، ثنا عبيدة بن حميد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ((دخل رجل الجنة في غصن شجرة أو في أصل شجرة كانت في الطريق وكانت تؤذي أهل الطريق فمر رجل فقطعه فحوسب به فغفر له ))(٢). ٥٥٣- (٥) حدثنا أحمد بن نصر بن طالب ، ثنا عبد الله بن وهب الغزي ، ثنا مورع بن جبير ، ثنا المعافي بن مطهر ، عن حصين ، عن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((يا علي أعط حور العين مهورهن. قلت: وما مهورهن؟ قال: إماطة الأذى عن الطريق ، وإخراج القمامة من المسجد فذلك مهورهن يا علي ))(٣). (١) إسناده ضعيف. فيه محمد بن سليمان الباغندي قيل فيه : لا بأس به وقيل : ضعيف وفيه عبد السلام بن عجلان قيل فيه : يكتب حديثه وله متابعة عند أبي داود في السنن ٤٠٨/٥ . وفيه محمد بن عجلان وهو صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب ١٩٠/٢. (٢) إسناده صحيح . رجاله كلهم ثقات وللحديث متابعات . والحديث أخرجه مسلم ٢٠٢١/٤ . وأبو داود ٤٠٨/٥. وابن ماجه ١٢١٤/٢. (٣) إسناده لم أعثر لهم على تراجم سوى شيخه أحمد بن نصر ولم أجد من أخرجه أو ذكره . - ٤٢٠ -