Indexed OCR Text
Pages 141-160
٩٠- (٣) حدثنا أبي ، نا العباس بن محمد ، نا سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، نا علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع العقيلي ، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي عَ لِ فقال: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة))(١). وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٦٢٦/١ . وقال : رواه أحمد ، عن أبي هريرة = وفي الجامع الصغير /٢٣٤ ورمز له بالصحة وعقب عليه المناوي في فيض القدير ١٨/٥. وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ١٧٢/٤. وقال: صحيح . (١) في إسناده الوازع بن نافع العقيلي. قال البخاري فيه: منكر الحديث . وقال أحمد ويحيى بن معين : ليس بشيء. وقيل : متروك وبقية رجاله رجال الصحيح ، والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠/٢ . وقال: رواه الطبراني في الكبير . وله طرق أخرى وشواهد قد يرتقي بمجموعها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . منها حديث بريدة أخرجه أبو داود ٣٧٩/١ . وقد حكم عليه المنذري فقال : رجاله ثقات. الترغيب ٢١٢/١. والترمذي ١٤٢/١ . وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع ، وهو صحيح مسند وموقوف إلى النبي علي ولم يسند إلى النبي عَقٍ . وأخرجه القضاعي انظر اللباب ص١٣٦ . ومنها حديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجة ٢٥٦/١ . وحديث سهل بن سعد الساعدي أخرجه ابن ماجة ٢٥٦/١. وحديث أنس أخرجه ابن ماجة ٢٥٧/١. وإشار إلى ضعفه كما في الزوائد . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٥٩/١. وقال: أخرجه أبو داود والترمذي وأبو يعلى والدار قطني في الأفراد ، والبيهقي في السنن الكبرى ، والقضاعي في الشهاب عن بريدة . وأبو داود الطيالسي ، وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري ، وابن ماجة وابن عدى في الكامل ، والبيهقي في شعب الإيمان ، والقضاعي في الشهاب ، عن أنس وضعفه . وابن ماجة وابن خزيمة والطبراني في الكبير ، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في شعب الإيمان ، والقضاعي عن سهل بن سعد الساعدي ، والطبراني والبغوي وابن قانع وابن مندة وابن عساكر عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه . والطبراني في الكبير عن ابن عباس . والطبراني في الكبير عن ابن عمر وفي الأوسط عن عائشة وفي الكبير = - ١٤١ - ٩١- (٤) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، نا إبراهيم بن موسى الجوزي ، نا عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي ، نا ابن عطاء بن مسلم ، عن أبيه عن إبراهيم النخعي ، عن معبد بن خالد الجهني ، عن حارثة بن وهب الخزاعي وقال : قال رسول الله عَ له: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد للصلاة في جماعة بالنور التام من الله عز وجل يوم القيامة . قال : يعني العشاء والفجر))(١). ٩٢- (٥) حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن(٢)، نا أحمد بن زنجويه ، نا هشام بن عمار ، نا ابن عياش ، نا أبو رافع ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن "أبيه عن أبي هريرة قال : أيضًا عن أبي أمامة . انظر الترغيب ٢١٢/١. = وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٦/٣ . وقال : أخرجه أبو داود والترمذي عن بريدة وابن ماجة والحاكم عن أنس ، وعن سهل بن سعد الساعدي ثم قال : صحيح . انظر صحيح أبي داود رقم ٥٧٠ . (١) إسناده ضعيف. فيه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني. ضعفوه . وفيه عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي لم أعثر له على جرح أو تعديل ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٥٩/١ . وقال: رواه أبو نعيم عن حارثة بن وهب الخزاعي . وللحديث شواهد . انظر الحديث السابق رقم ٩٠ يتقوى بها . ويرتقي بمجموع الشواهد والطرق إلى درجة الحسن . والله أعلم . (٢) لعله أحمد بن محمد الحسن، أبو العباس الربعي الثعلبي الخزاز . ثقة مات سنة ٣١٥ ( تاريخ بغداد ٤٣٥/٤ ) . أو أحمد بن محمد بن الحسن ، أبو بكر الضراب الدينوري ثقة . مات سنة ٣٢٨ (تاريخ بغداد ٤٢٧/٤) . وكلاهما روى عنهما ابن شاهين وهما ثقتان . - ١٤٢ - قال رسول الله عَ له: ((بشر المشائين إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله))(١). ٩٣- (٦) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا أحمد بن الوليد بن أبان ، وحمزة بن العباس قالا : نا عتيق بن يعقوب ، نا إبراهيم بن قدامة ، عن الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَ ليه قال: ((إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة ))(٢). (١) إسناده ضعيف. فيه إسماعيل بن رافع ، أبو رافع ضعيف الحفظ وفيه أيضًا إسماعيل بن عياش صدوق مخلط في غير الشاميين وهنا روى عن غير الشامي عن أبي رافع إسماعيل بن رافع الأنصاري المدني . والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ٢٥٦/١. وذكره المنذري في الترغيب ٢١٣/١. وقال: رواه ابن ماجة في إسناده إسماعيل بن رافع تكلم فيه الناس ، وقال الترمذي : ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمدًا يعني البخاري يقول : هو ثقة مقارب الحديث . وللحديث شواهد يرتقى بمجموعها إلى درجة الحسن . انظر حديث رقم ٩٠ و ٩١ . (٢) إسناده ضعيف . فيه إبراهيم بن قدامة الجمحي قال الذهبي وابن القطان : لا يعرف ، وذكره ابن حبان في الثقات . وفيه أحمد بن الوليد بن إبان الكرخي لم أعثر له على توثيق أو تجريح ولكن له متابع حمزة بن العباس . والحديث أورده المنذري في الترغيب ٢١٢/١ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠/٢ . وقال : رواه الطبراني بإسناد حسن . وذكره السيوطي في الجامع الكبير ١٧٨/١ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط وللحديث شواهد في معناه كما تقدم حديث رقم ٩٠، ٩١، ٩٢ وتخريجها . - ١٤٣ - (١٢) باب في فضل التسمية على الوضوء ٩٤- (١) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا شيبان بن فروخ ، نا يزيد بن عياض بن جعدبة ، نا أبو ثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن ، عن جدته أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول: قال رسول الله عَطَّةٍ: (( لا صلاة لمن لا وضوء له . ولا وضوء لمن لا يذكر اسم الله عز وجل عليه ))(١). ٩٥- (٢) حدثنا محمد بن علي بن حمزة ، ثنا عثمان بن خرزاد ، حدثني سعيد بن عفير ، نا سليمان بن بلال ، عن أبي ثفال قال : سمعت رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان يقول : حدثتني جدتي أنها سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((لا صلاة لمن لا وضوء (١) في إسناده يزيد بن عياض بن جعدبة متروك . والحديث أخرجه الترمذي في السنن ٢٢/١ من طريق الحسن بن علي الخلال الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا يزيد بن عياض به . وابن ماجة في السنن ١٤٠/١ مثل طريق الترمذي وفيه يزيد بن عياض . وأخرجه أحمد في المسند ٧٠/٤ من طريق شيبان بن فروخ عن يزيد بن عياض به والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٢/٣ من طريق ، ولكن ليزيد بن عياض متابعة منها ما أخرجه المصنف حديث رقم ٩٥ ، عن سليمان بن بلال وهو ثقة عن أبي ثفال . ومنها ما أخرجه أحمد في المسند ٧٠/٤، ٣٨١/٥ - ٣٨٢، ٣٨٢/٦. من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال به . والترمذي ٢٠/١ من هذه الطريق مع زيادة في المتن . والدارقطني في السنن ٧٣/١. وله شواهد أيضًا انظر حديث رقم ٩٥، ٩٦، ٩٧ . وتخريجها . - ١٤٤ - F له ، ولا وضوء لمن لا يذكر اسم الله عز وجل عليه))(١). (١) في إسناده ضعف . فيه ثمامة بن حصين أبو ثقال المري وفيه رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان . قال ابن حجر في كل منهما : مقبول وبقية رجاله رجال الصحيح وللحديث شواهد ومتابعات يرتقي بمجموعها إلى درجة الحسن لغيره والله أعلم . والحديث أخرجه الترمذي ٢٠/١ من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال به . وقال الترمذي : قال محمد : أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح . والدار قطني ٧٣/١. وأحمد في المسند ٧٠/٤، ٣٨١/٥ - ٣٨٢، ٣٨٢/٦. من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال به ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٦/١ - ٢٧، عن سعيد بن زيد، وعن أبي هريرة والحديث أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ٧٤/١ . وقال : وأما حديث سعيد بن زيد فرواه الترمذي والبزار وأحمد وابن ماجة والدارقطني والعقيلي والحاكم من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن به فذكر لفظ الترمذي ثم قال : وقال محمد - يعني ابن إسماعيل البخاري - : أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح . وأورده الزيلعي في نصب الراية ٤/١. وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٠٥/٦ . وقال : رواه الترمذي في السنن ، عن سعيد بن زيد ، وفي العلل ، عن أبي هريرة . وأحمد والترمذي في العلل وابن ماجة والحاكم عن أبي سعيد وقال : صحيح . انظر تخريج المشكاة رقم ٤٠٤ . وللحديث شواهد منها حديث رقم ٩٦ . ومنها حديث أبي هريرة رواه أحمد وأبو داود والترمذي في العلل وابن ماجة والدار قطني وابن السكن والحاكم والبيهقي. انظر التلخيص الحبير ٢٢/١ ونصب الراية ٠٣/١ ومنها حديث أبي سعيد الخدري ، رواه أحمد والدارمي والترمذي في العلل ، وابن ماجة وابن عدي وابن السكن والبزار والدارقطني والحاكم والبيهقي . انظر التلخيص الحبير ٧٣/١ ونصب الراية ٤/١ . ومنها حديث عائشة رواه البزار وابن أبي شيبة في مسنديهما وابن عدي . انظر التلخيص الحبير ٧٥/١ . ومنها حديث سهل بن سعد الساعدي رواه ابن ماجة والطبراني . انظر التلخيص الحبير ٧٥/١ ونصب الراية ٤/١- ٥ . = - ١٤٥ - (١٠) ٠ ٫ ٩٦- (٣) حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى ، نا العباس بن يزيد ، نا بشر بن المفضل ، نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أنه سمع جدته تحدث عن أبيها - وبلغنا أنه سعيد بن زيد أن رسول الله عَ لّه قال : ((لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لا يذكر اسم الله عليه ، ولا يؤمن بالله عز وجل من لا يؤمن بالقدر ))(١). ٩٧- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا العباس بن الوليد النرسي ، نا وهيب بن خالد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثفال ، ومنها حديث أبي سبرة وأم سبرة رواه الدولابي في الكني ، والطبراني في الأوسط ، = والبغوي في الصحابة ، وأبي موسى في المعرفة . انظر تلخيص الحبير ٧٥/١ ، ونصب الراية ٥/١ . ومنها حديث علي بن أبي طالب رواه ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده . تلخيص الحبير ٧٥/١ . ومنها حديث أنس ، رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي . وقال الحافظ ابن حجر بعد ذكر هذه الأحاديث وبيان ضعفها : والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلًا . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثبت لنا أن النبي مَ الِه قاله. تلخيص الحبير ٧٥/١. وقال المنذري في الترغيب ١٦٤/١ بعد ذكره الحديث واختلاف العلماء : ولا شك أن الأحاديث التي وردت في التسمية وإن كان لا يسلم منها من مقال فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكسب قوة ، والله أعلم . (١) في إسناده ضعف، فيه ثمامة بن وائل بن حصين المري ، أبو ثفال ، ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان ، قال ابن حجر في كل منهما : مقبول . وللحديث متابعات وشواهد تقدمت في حديث رقم ٩٤ - ٩٥ . والزيادة في الحديث المتعلقة بالإِيمان بالقدر لها شاهد من حديث عمر بن الخطاب المشهور في تعريف الإِيمان: ((وأن تؤمن بالقدر خيره وشره )) وهو حديث صحيح . انظر جامع العلوم والحكم ص١٩ - ٣٧ . - ١٤٦ _ عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب ، عن جدته ، أنها سمعت رسول الله عَ لَّه يقول : ((لا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار ، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لا يذكر اسم الله عليه)) (١). ٩٨- (٥) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا أحمد بن منصور ، نا يحيى بن بكير حدثني المفضل- يعني بن فضالة- عن أبي عروة ، عن أبي عمار ، عن أنس بن مالك قال: كنت جالسًا عند رسول الله عَُّلم ذات يوم فدخل رجل من غفار، ثم خرج من المسجد فقال له النبي عَ ◌ّم: ((أصليت؟)) فقال: نعم. فقال: ((إنك لم تصل))، أعاد ذلك مرتين . ففزع الرجل، فأتى عمر فقال: مالك ؟ قال: هلكت صليت مرتين فمررت بالنبي عٍَّ ، كلما مررت به قال: ((صليت؟)) قلت: نعم. قال: ((لم تصل)) . قال له عمر : ويحك انت أبا بكر . فأتى أبا بكر فقال له مثل ذلك . فقال: ائت عليًّا، فأتى عليًّا فقال: صليت ومررت بالنبي عَ لِ فقال لي: ((صليت؟ )) فقلت : نعم. فقال لي: (( لم تصل)). فأعدت الوضوء، وأعدت الصلاة ، ثم مررت فقال : ((أصليت؟)) قلت: نعم. فقال لي: ((لم تصل)). فقال: ألا تخبرني حين توضأت سميت ؟ قال : لا. قال : فاذهب فخذ إناءك فإذا صببت على يديك فسم وصل، ثم مر بالنبي عَ ◌ّهِ فانظر أن قال لك مثلها فارجع إلي . (١) في إسناده ضعف، فيه ثمامة بن وائل بن حصين المري، ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان ، قال ابن حجر في كل منهما : مقبول . وللحديث شواهد تقدمت في حديث رقم ٩٤ ، ٩٥ ، ٩٦. والحديث أخرجه أحمد في المسند ٧٠/٤، ٦٨١/٥، ٦٨٢، ٦٨٢/٦ من ثلاثة طرق . والدارقطني ٧٣/١ . وحب الأنصار قد ورد فيه الحديث الصحيح في البخاري وغيره . انظر فتح الباري ٦٢/١، ٦٣ - ١٤٧ - فذهب الرجل فتوضأُ فسمى فلما صلى خرج فضحك النبي عَّ ةٍ إليه ، وقال له النبيِ عَ له: ((الآن حين صليت))(١). ٩٩- (٦) حدثنا أحمد بن عيسى بن علي بن الخواص ، حدثني مقاتل بن صالح أبو صالح ، نا هشام بن بهرام ، نا عبد الله بن حكيم أبو بكر ، عن عاصم بن محمد عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ ليه: (( من توضأ وذكر اسم الله عز وجل على وضوئه كان طهورًا للجسد ، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله عز وجل على طهوره كان طهوره ، لأعضائه))(٢) ١٠٠- (٧) حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، نا إبراهيم بن عبد الرحيم ، نا أبو زكريا السمسار ، نا سليمان الأعمش ، عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله عز وجل ، فإنه يطهر جسده كله ، وإن لم يذكر اسم الله عز وجل على طهوره ( منه )(٣) إلا ما مر عليه الماء (١) في إسناده زياد بن ميمون أبو عمار ، وهو هالك كذاب ، وفيه أبو عروة زياد بن ميمون وهو مجهول ، وبقية رجاله ثقات . والحديث يشعر بالوضع . والله أعلم . (٢) في إسناده عبد الله بن حكيم ، أبو بكر الداهري وهو متروك . والحديث أخرجه الدار قطني في السنن ٧٤/١ - ٧٥. والبيهقي في السنن الكبرى ٤٤/١. وفيه أيضًا عبد الله بن حكيم ، أبو بكر الداهري . والحديث أورده الحافظ ابن حجر في التلخيص الخبير ٧٦/١. وقال: رواه الدارقطني والبيهقي من حديث ابن عمر ، وفيه عبد الله بن حكيم الداهري ، وهو متروك ثم قال : ورواه الدارقطني من حديث أبي هريرة بلفظ: ((لم يطهر إلا موضع الوضوء منه)) وفيه مرداس بن محمد ، ومحمد بن أبان ، وهما ضعيفان ، بل قال الذهبي : محمد بن مرداس عن محمد بن أبان الواسطي لا أعرفه ، وخبره منكر في التسمية . ومحمد بن أبان قال الأزدي : ليس بذاك . فالحديث ضعيف بكل طرقه . والله أعلم . (٣) الزيادة من سنن الدارقطنى ٧٣/١ - ٧٤ . - ١٤٨ - فإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، ثم ليصل علي ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة))(١). ١٠١- (٨) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا محمد بن جعفر الوركاني ، نا سعيد بن ميسرة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : جاء شاب فتوضأ ولم يذكر اسم الله عز وجل حتى صلى ، فلما فرغ ، قال له النبي عَالقلم: ((يا شاب، أصليت؟)) قال: نعم. فقال له النبي عَ لٍ: ((ما صليت )) . حتى أعادها ثلاث مرات ، فذهب الشاب إلى علي فقال : إني توضأت وصليت ثلاث مرار، قال رسول الله عَ له: ((ما صليت )) قال : فهل ذكرت فيه اسم الله عز وجل ؟. فقال الشاب : لا . فقال : اذهب فتوضأ واذكر اسم الله عليه ، وإذ فرغت فقل : الحمد لله وصل . فذهب الشاب ففعل ما أمره علي ، فتوضأ وذكر اسم الله وصلى . فقال له رسول الله عَ اله: ((أصليت؟)) قال: نعم. قال النبي عَ له: ((صدقت قد صليت))(٢). (١) في إسناده يحيى بن هاشم الغساني أبو زكريا السمسار وهو متروك. وبقية رجاله ثقات والحديث أخرجه الدارقطني في السنن ٧٣/١ - ٧٤. وفي آخره: ((فتحت أبواب السماء)). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٤٤/١ بلفظ ابن شاهين ، وفي إسناديهما يحيى بن هاشم الغساني ، وهو متروك . والحديث أورده ابن حجر في التلخيص الحبير ٧٦/١ . وقال : رواه الدارقطني والبيهقي ، وفي إسناده يحيى بن هاشم السمسار ، وهو متروك . ورواه عبد الملك بن حبيب عن إسماعيل بن عياش عن أبان ، وهو مرسل ضعيف جدًّا . اهـ . (٢) في إسناده سعيد بن ميسرة البكري ، وقد كذبه يحيى القطان ، وقال ابن حبان والحاكم : يروي الموضوعات عن أنس ، وقال البخاري : منكر الحديث . وبقية رجاله ثقات . وهذا الحديث قد تقدم نحوه رقم ٩٨ . وهذا الحديث يعد من رباعيات ابن شاهين . - ١٤٩ - (١٣) باب فضل ركعتي الفجر ١٠٢- (١) حدثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة الحضرمي - بحمص- نا محمد بن عوف ، نا مهدي بن جعفر ، نا علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((ركعتا (٥) الفجر أحب إلي من الدنيا وما فيها))(١). (٥) في الأصل ركعتي الفجر . (١) في إسناده الوازع بن نافع ، قيل فيه : متروك ، وقيل: ليس بثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ولم أجد من خرجه بهذا اللفظ عن ابن عمر ، والحديث صحيح من حديث عائشة. أخرجه مسلم ٥٠١/١ - ٥٠٢. بألفاظ متقاربة والترمذي ٢٦٠/١. وقال : وفي الباب عن علي وابن عمر وابن عباس ، وحديث عائشة حديث حسن صحيح. والنسائي ٢١٠/٣. وأحمد في المسند ٥٠/٦، ٥١، ١٤٩، ٢٦٥. انظر الفتح الرباني ٢٢١/٤. والحاكم في المستدرك ٣٠٦/١ - ٣٠٧ . وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وهذا سهو منه ، فقد أخرجه مسلم والبيهقي في السنن الكبرى ٤٧٠/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣٠٠/١. وابن خزيمة في صحيحه ١٦٠/٢. وابن أبي شيبة في المصنف ٢٤١/٢ . وعبد الرزاق في المصنف ٥٨/٣ عن عائشة. والخطيب في تاريخ بغداد ٢٧٣/١١. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥٧/٣ عن أنس، وفيه عبد الله بن محرر الجزري ، وهو متروك ، وقد وردت أحاديث كثيرة صحيحة في فضل ركعتي الفجر . انظر فتح الباري ٤٢/٣ - ٤٨. وصحيح مسلم ٥٠٠/١ - ٥٠٢. وإرواء الغليل ١٨٣/٣. والترغيب للمنذري ٣٩٧/١ - ٣٩٩. ومصنف عبد الرزاق ٥٤/٣ - ٦٠. وإعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر ص٣ - ١٦ . ونصب الراية ١٦٠/٢ - ١٦٢. وغيرها . - ١٥٠ - ١٠٣- (٢) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن عبد الوهاب الدعلجي ، نا عبد الله بن إبراهيم ، نا سعيد بن مسلم بن بانك ، عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله عٍَّ: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) (١). ١٠٤- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا جدي ، نا يعقوب بن الوليد ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ◌ّةٍ: (( من صلى بين العشاء والمغرب عشرين ركعة بنى الله عز جل له بيتًا في الجنة ))(٢). (١) في إسناده محمد بن عبد الوهاب الدعلجي. وعبد الله بن إبراهيم لم أعثر على تراجم لهما . والحديث قد تقدم نحوه في الحديث السابق رقم ١٠٢ . (٢) في إسناده يعقوب بن الوليد الأزدي ، وهو متروك ، وقد كذبه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ٤٣٧/١ . وقال البوصيري في الزوائد على ابن ماجة بعد ذكر الحديث : في إسناده يعقوب بن الوليد ، اتفقوا على ضعفه ، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٩١/٥ برقم ٤٦٧ . - ١٥١ - صّلالله (١٤) فضل صلاة التسبيح الذي علمه النبي لعمه العباس عليه السلام ١٠٥- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ونصر بن القاسم الفرائضي ، قالا : نا إسحاق بن أبي إسرائيل ، نا موسى بن عبد العزيز القنباري ، حدثني الحكم بن أبان ، حدثني عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عَ لّه قال للعباس بن عبد المطلب: (( يا عباس! يا عماه ! ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أفعل لك ؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك ، غفر الله ( لك ) ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سره وعلانيته ، عشر خصال : أن تصلي أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا ، ثم تسجد فتقولها عشرًا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا ، ثم تسجد فتقولها عشرًا ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا ، فذلك خمس وسبعون في ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات ، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل ، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة )) (١). (١) إسناده حسن. وللحديث متابعات وشواهد، والحديث أخرجه أبو داود في السنن ٦٧/٢ - ٦٨ من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري عن موسى بن عبد العزيز به . == - ١٥٢ - وابن ماجة في السنن ٤٤٣/١. وابن خزيمة في صحيحه ٢٢٣/٢، ٢٢٤. والحاكم = في المستدرك ٣١٨/١ . ثم قال: هذا حديث وصله موسى بن عبد العزيز عن الحكم بن أبان ، وقد خرجه أبو بكر محمد بن إسحاق، وأبو داود سليمان بن الأشعث وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب في الصحيح فرووه عن عبد الرحمن بن بشر . وقد رواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن موسى بن عبد العزيز القنباري ثم ذكره . والحديث أورده محمود محمد خطاب السبكي في المنهل العذب المورود ٢٠٦/٧ - ٢١٦. وقال في تخريجه ٢٠٩/٧: أخرجه ابن ماجة، والبيهقي في الدعوات ، وابن خزيمة والطبراني والحاكم والخطيب والآجري وأبو سعيد السمعاني وأبو موسى المديني وابن حبان . وذكره عبد الحي اللكنوي في الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ص١١٩ - ١٤٧ . وقال في ص١٢٢ : قال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة : أساء ابن الجوزي بذكر هذا الحديث في الموضوعات ؛ وقوله : إن موسى بن عبد العزيز مجهول لم يصب فيه ، فإن ابن معين والنسائي وثقاه ، وقال في أمالي الأذكار : هذا الحديث أخرجه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ، وأبو داود وابن ماجة ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم في مستدركه ، وصححه ، والبيهقي . وقال ابن شاهين في الترغيب : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : سمعت أبي يقول : أصح حديث في صلاة التسبيح هذا . وقال : موسى وثقه ابن معين وابن حبان ، وروى عنه خلق . اهـ . قلت : هذا الكلام ليس في الترغيب ، وإنما هو في الثقات في ترجمة موسى بن عبد العزيز ص ١٠٠ - ١٠١ . وقال الحافظ ابن حجر : ولحديث ابن عباس طرق . وتابع موسى عن الحكم بن أبان . إبراهيم بن الحكم ، أخرجه ابن خزيمة وابن راهويه والحاكم . وتابع عكرمة عن ابن عباس عطاء ومجاهد .... وله طرق أخرى عن ابن عباس فأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ، ورواته ثقات إلا أبا هرمز فإنه متروك . وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي الجوزاء عن ابن عباس ، وكلهم ثقات إلا يحيى بن عتيبة ، فإنه متروك . وروي عن ابن عباس موقوفًا . رواه أبو داود والحاكم . - ١٥٣ - = من شواهده : = حديث الفضل بن عباس أخرجه أبو نعيم في قربان المتقين ، وفيه أبو رافع إسماعيل بن رافع ، وهو ضعيف ، الآثار المرفوعة ص ١٢٥ . وأجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ٣٠٧/٣ . وحديث العباس أخرجه أبو نعيم في القربان والدارقطني في الأفراد ورجاله ثقات ، إلا صدقة الدمشقي ، وهو يصلح للمتابعات . وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه أبو داود ٦٨/٢. قال المنذري : رواة هذا الحديث ثقات ، لكن اختلف فيه على أبي الجوزاء فقيل : عن عبد الله بن عباس وقيل : عبد الله بن عمرو ، مع الاختلاف في رفعه ووقفه ، وقد أكثر الدارقطني من تخريج طرقه على اختلافها . وحديث عبد الله بن عمر بن الخطاب أخرجه الحاكم في المستدرك ٣١٩/١. ثم قال : هذا إسناد صحيح لا غبار عليه ، ومما يستدل على صحته استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمهم الناس منهم عبد الله بن المبارك رحمه الله . وحديث أبي رافع أخرجه الترمذي ٢٩٩/١ - ٣٠٠. ثم قال : هذا حديث غريب من حديث أبي رافع ، وابن ماجة ٤٢٢/١. وأبو نعيم في القربان . وحديث علي بن أبي طالب . أخرجه الدارقطني وفي سنده ضعيف . الآثار المرفوعة ص١٢٧، والأجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ٣٠٧/٣ . وحديث جعفر بن أبي طالب أخرجه الدارقطني ، والخطيب ، وسعيد بن منصور ، وإبراهيم بن أحمد الخرقي في فوائده . الآثار المرفوعة ص١٢٧ ، والأجوبة ص٣٠٧/٣ . وحديث عبد الله بن جعفر أخرجه الدارقطني من وجهين . الآثار ص١٢٨ ، والأجوبة ٣٠٨/٣ . وحديث أم سلمة أخرجه أبو نعيم. الأجوبة ٣٠٨/٣ . الأنصاري ويقال : إنه جابر بن عبد الله. أخرجه أبو داود في السنن ٦٩/٢، الآثار ص١٢٨ . فهذه الشواهد كلها لا تخلو من ضعف ، ولكنها تشهد بأن للحديث أصلًا ، والله أعلم . واعلم أن علماء الحديث قد اختلفوا في تصحيح هذا الحديث وتضعيفه ، وقد بالغ ابن الجوزي وتبعه غيره إلى أن قال : هذا الحديث موضوع ، ولذا أورده في = - ١٥٤ - الموضوعات ١٤٣/٢ - ١٤٦. والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣٧ - ٣٨. = والسيوطي في اللآليء ٣٧/٢ - ٤٥. وقد تعقبه بنقل أقوال ابن حجر في الأمالي وغيرها . وممن صححه أو حسنه ابن منده ، والآجري ، والخطيب البغدادي ، وأبو سعد السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وأبو الحسن ابن الفضل ، والمنذري ، وابن الصلاح ، والنووي وآخرون . وقد قال ابن شاهين في الثقات ص١٠١ : سمعت أبا بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : سمعت أبي يقول : أصح حديث في التسبيح حديث العباس ، وروي عن الإمام مسلم أنه قال : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا أي حديث ابن عباس . وقد ألف جماعة في تصحيح هذا الحديث ومنهم : أبو موسى المديني والخطيب البغدادي والدارقطني ، والعجب من الأئمة الكبار مثل الحافظ ابن حجر والنووي . فالنووي في المجموع ٥٤٩/٣ يضعف هذا الحديث ، ويقول : ليس بثابت واستحبابها فيه نظر ، لأن حديثها ضعيف . وفي الأذكار ص ١٦٧ - ١٦٩ . أورد الأحاديث وذكر الاختلاف ثم قال: اعلم أن صلاة التسبيح مرغب فيها يستحب أن يعتادها كل حين ولا يتغافل عنها ، ويقول في تهذيب الأسماء واللغات ١٤٤/٢ : وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها . وقد جاء فيها حديث حسن في الترمذي وغيره ، وقد ذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرها ، وهي سنة حسنة اهـ . والحافظ ابن حجر يقول في التلخيص الحبير ٧/٢ بعد ذكر من صححه ومن ضعفه : والحق أن طرقه كلها ضعيفة ، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع ، والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات . وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقًا صالحًا فلا يحتمل منه هذا التفرد . ويقول في الأجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ٣٠٨/٣ بعد ذكر من روي هذا الحديث : الاختلاف في التصحيح والتضعيف له ، والحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه التي يقوي بها الطريق الأولى - أي طريق ابن عباس - ويقول في الأمالي : لا بأس بإسناد حديث ابن عباس وهو من شرط الحسن ، فإن له شواهد تقويه اهـ المنهل العذب ٢١٠/٧ . = - ١٥٥ - ونراه يقول في الأمالي أيضًا كما نقل عنه اللكنوي في الآثار المرفوعة ص١٢٣ : = ولحديث ابن عباس طرق ، وتابع موسى عن الحكم بن أبان ، إبراهيم بن الحكم ، أخرجه ابن خزيمة وابن راهويه والحاكم ، وتابع عكرمة عن ابن عباس عطاء ومجاهد اهـ . فتراه في كتب الأحكام يحاول تضعيفه ، وفي كتب الفضائل يحسنه ويقويه ، ويذكر له المتابعات والشواهد ، ويحكم عليه جزمًا بالحسن ، وقد صححه الخطابي ، والسبكي في المنهل العذب ٢١٠/٧ . وقال: إنه حديث ثابت ينبغي العمل به . اهـ وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٩٥/٦ . وهذا باختصار عن هذا الحديث ، وهو يحتاج إلى أكثر من هذا ، وإلى تخريج من ألف فيه وصححه . والله أعلم . - ١٥٦ - (١٥) باب فضل تكبيرة الإِحرام ١٠٦- (١) حدثنا محمد بن هارون العسكري ، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا سعيد بن إبراهيم ، أبو عثمان المكفوف ، نا عصمة بن محمد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله عطيهٍ : ((التكبيرة الأولى يدركها أحدكم مع الإِمام خير من ألف بدنة يهديها))(١). ١٠٧- (٢) حدثنا محمد بن علي بن حمزة الأنطاكي ، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، نا أبي ، نا محمد بن خالد الوهبي ، عن عبيد الله بن الوليد ، عن العوام بن حوشب ، عن الحسن ، عن أنس قال : اجتمع أصحاب النبي عَّهِ فيهم حذيفة ، قال رجل منهم : ما يسرني أني فاتتني التكبيرة الأولى مع الإِمام وأن لي خمسين من الغنم . قال الآخر : ما يسرني أنها فاتتني مع الإِمام وأن لي مائة من الغنم . وقال الآخر : ما يسرني أنها فاتتني مع الإِمام وأن لي ما طلعت عليه الشمس . وقال الآخر : ما يسرني أنها فاتتني مع الإِمام وأني صليت من العشاء الآخرة إلى الفجر ، ولو فعلت ما رأيت أني فعلت ما فاتتني(٢). (١) في إسناده عصمة بن محمد وهو متروك، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٠١/١ . وقال : رواه الديلمي عن ابن عمر . (٢) إسناده ضعيف . فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ، وهو ضعيف . وبقية رجاله = - ١٥٧ - ١٠٨- (٣) حدثني أبي ، نا العباس بن محمد ، نا أبو داود الحفري ، نا سلام- يعني أبا الأحوص ، عن أبي حمزة ، قال : قلت لإبراهيم : لأي شيء كرهت الصلاة عند الإقامة؟ . قال: مخافة التكبيرة الأولى(١). ١٠٩ - (٤) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا عمرو بن عثمان ، نا الوليد- يعني ابن مسلم - عن أبي عمرو ، عن عبدة ، وهارون بن رئاب ، عن عبد الله بن مسعود قال : التكبيرة الأولى وصلاة القيام خير من إبل ألف(٢). ١١٠- (٥) حدثنا الحسن بن أحمد الأصطخري ، قال : قرىء على العباس بن محمد وأنا أسمع قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت وكيعًا يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى فلا ترجو خيره (٣). آخر الجزء الأول من هذه النسخة ، ويتلوه أول الثاني باب ( فضل الجلوس بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس وما فيه من الثواب ) . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما حسبنا الله ونعم الوكيل رجال الصحيح . والحديث موقوف على أنس . = (١) إسناده ضعيف. فيه أبو حمزة ميمون الأعور الراعي القصاب ، وهو ضعيف ، وقيل :" متروك . وهذا مقطوع على إبراهيم النخعي . (٢) إسناده ضعيف . فيه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي ، وهو ضعيف ، وكهو موقوف على ابن مسعود . (٣) إسناده صحيح . رجاله كلهم ثقات . وهو خبر مقطوع على وكيع . - ١٥٨ - بسم الله الرحمن الرحيم أنا الشيخ أبو محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهاب الحنبلي المقرىء قراءة عليه ، وأنا أسمع ببغداد . قيل له : أخبركم أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقر به . أنبأ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري قراءة عليه وأنا أسمع ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ قال : (١٦) باب مختصر فضل الجلوس بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس وما فيه من الثواب ١١١- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا جدي ، وزياد بن أيوب قالا : حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم ، ثنا سعد بن طريف عن عمير بن مأمون بن زرارة ، عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله عَ طَلٍ: (( من صلى الفجر ثم جلس حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين حرمه الله على النار أن تلفحه(٥)، أو تطعمه))(١). ١١٢- (٢) حدثنا محمد بن سليمان الباهلي ، ثنا أحمد بن الفرج ، ثنا . خالد بن يزيد ثنا سفيان ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون ، عن لفح النار : حرها ووهجها . النهاية ٢٦٠/٤. (٥) (١) في إسناده سعد بن طريف متروك . وقد رماه ابن حبان بالوضع ، والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٤/١ . وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان . وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة سعد بن طريف . - ١٥٩ - الحسن بن علي عن أبيه قال : قال رسول الله عَ له: ((من صلى صلاة الغداة ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابًا من النار، أو سترًا من النار)) (١). ١١٣- (٣) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني- بدمشق- ثنا عمر بن مضر ، ثنا إبراهيم بن حيان بن النجار بن أنس بن مالك خادم النبي عَ لِّ ثنا شريك ، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال : أتيت الحسن بن علي في حاجة ، فصليت معه الغداة في مسجده إذ أتاه داعي ابن الزبير يدعو الناس إلى ناديه قبل أبا الحسن ، فقال الحسن لرجل من أصحابه : اخرج فانظر هل طلعت بوح(٢)؟ قال : فخرج الرجل فنظرها فلم يجدها طالعة ، فرجع فقال : لم تطلع بعد يا ابن رسول الله ، فمكث ساعة ، ثم قال له : اخرج فانظر هل طلعت بوح ؟ قال : فخرج الرجل فنظر فلم يجدها طالعة فرجع فقال : لم تطلع بعد يا ابن رسول الله ، فقام الحسن فصلى ركعتين ، ثم انصرف فأقبل بوجهه على الناس فقال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((من صلى الغداة في مسجده ، ثم جلس يذكر الله إلى أن تطلع الشمس ، فإذا طلعت حمد الله ، وقام فصلى ركعتين إلا أعطاه الله بكل ركعة ألف ألف قصر في الجنة ، في كل قصر ألف ألف حوراء مع كل حوراء ألف ألف خادم ، وكان عند الله من الأوابين ))(٣). (١) في إسناده سعد بن طريف وهو متروك . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٣/١ عن على ، ولم يذكر من خرجه . (٢) بوح : اسم للشمس معرفة لا يدخله الألف اللازم . هكذا في حاشية الأصل . (٣) في إسناده إبراهيم بن حيان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك النجار ، وهو ضعيف جدًّا ، حدث بالبواطيل . والحديث أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٢٣/٢ . وقال : رواه ابن شاهين ، وفيه إبراهيم بن حيان بن النجار بن أنس بن مالك . = - ١٦٠ -