Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ كتاب الحج البخاري(١) (و)(٢) رواه أيضًا (مسلم)(٣) بنحوه من حديث جابر، وكذا البخاري (٤)، وفي رواية لأبي داود(٥) من حديث جابر: ((غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي». الحديث (الحادي عشر)(٦) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أهدى رسول الله وَليه بقرة ونحن قارنات)»(٧). هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان(٨) عنها، قالت: ((خرجنا مع رسول الله قل﴿ لخمس بقين من ذي القعدة لا نرى إلا أنه الحج، حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله وَله من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة أن يحل، قالت: فَدُخِلَ علينا يوم النحر بلحم بقٍ، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله (وَل ﴿ عن أزواجه)) وفي حديث آخر عنها ((فأتينا بلحم بقرٍ فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله وَل عن (١) ((صحيح البخاري)) (٤٧٧/١ رقم ٢٩٤). (٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) سقط من ((أ، م)) والمثبت من ((ل)) والحديث عند مسلم (٢/ ٨٨١ رقم ١٢١٣). (٤) ((صحيح البخاري)) (٥٨٨/٣-٥٨٩ رقم ١٦٥١). (٥) ((سنن أبي داود)) (٢/ ٤٣٧ رقم ١٧٨٣). (٦) في ((ل)): العاشر. والمثبت من ((أ، م)). (٧) ((الشرح الكبير)) (٣٤٦/٣). (٨) ((صحيح البخاري)) (٦٤٣/٣-٦٤٤، ٦٥٢ رقم ١٧٠٩، ١٧٢٠) و((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٧٣-٨٧٤ رقم ١٢٠/١٢١١). ١٢٢ البدر المنير نسائه البقر)) أخرجاه(١) أيضًا، (وأخرج)(٢) مسلم(٣) من حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: ((ذبح رسول الله رَّل عن عائشة بقرة يوم النحر)) وفي رواية له(٤) عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ((نحر النبي ◌َّر عن نسائه)) وفي رواية(٥) عن عائشة: ((بقرة في حجته)) ترجم البيهقي في ((سننه))(٦) على هذين الحديثين باب القارن يهريق دمًا، ثم قال: وحديث أبي الزبير عن جابر قاطع بكون عائشة قارنة. ثم قال(٧): باب العمرة قبل الحج. وساق فيه: ((أن عائشة أهلّت من التنعيم بعمرة مكان عمرتها فقضى الله عمرتها)). ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة، قال: وقوله: ((وقضى (الله)(٨) عمرتها)) من قول عروة. (قال)(٩): وإنما لم يكن في ذلك هدي؛ لأنه التَّه كان قد أهدى عنها وعمن أعتمر من أزواجه بقرة بينهن. وهو كما قال ففي (سنن ابن ماجه))(١٠) و((صحيح الحاكم)) (١١) عن أبي هريرة قال: ((ذبح رسول الله وَّل عمن اعتمر من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهن)) قال الحاكم: صحيح على شرط (١) ((صحيح البخاري)) (٦٤٣/٣ رقم ١٧٠٨)، و((صحيح مسلم)) (٢/ ٩٥٦ رقم ١٣١٩). (٢) في ((م)): وأخرجه. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) (صحيح مسلم)) (٩٥٦/٢ رقم ٣٥٦/١٣١٩). (٤) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٩٥٦ رقم ٣٥٧/١٣١٩). (٥) ((صحيح مسلم)) (٩٥٦/٢ رقم ٣٥٧/١٣١٩). (٦) («السنن الكبرى)) (٣٥٣/٤). (٧) ((السنن الكبرى)) (٣٥٤/٤). (٨) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٩) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((سنن ابن ماجه)) (١٠٤٧/٢ رقم ٣١٣٣). (١١) ((المستدرك)) (١ / ٤٦٧). ١٢٣ كتاب الحج الشيخين. وقال البيهقي(١): تفرد به الوليد بن مسلم ولم يذكر سماعه فيه، والبخاري كان يخاف أن يكون أخذه عن يوسف بن السفر. ثم رواه مرة أخرى بالتصريح بالتحديث، ثم قال: (فإن)(٢) كان قوله: (((ثنا)(٣) الأوزاعي)) محفوظًا صار الحديث جيدًا. وفي ((النسائي)) (٤) عن عائشة قالت: ((ذبح عنا رسول الله رَّيُ يوم حجّنا (بقرة بقرة)(٥)). الحديث (الثاني)(٦) عشر ((أنه وَلّ أمر أصحابه أن يحرموا من مكة وكانوا متمتعين))(٧). هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما)) (٨) من حديث جابر ، قال: ((حججنا مع النبي بَّ عام ساق الهدي معه - يعني حجة الوداع - وقد أهلوا بالحج مفردًا، فقال رسول الله وَاليه: أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا وأقيموا حلالًا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قَدِمْتم (بها)(٩) متعة. قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمّينا الحج؟! قال: أَفعلوا ما (١) ((السنن الكبرى)) (٣٥٤/٤). (٢) في ((م): وإن. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((م)): في. كذا، ولعلها محرفة عن: ثني. والله أعلم، والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((السنن الكبرى)) للنسائي (٤٥٢/٢ رقم ٤١٢٩). (٥) هكذا في الأصول الثلاثة، ووقع في نشرة كتاب النسائي: بقرة. بلا تكرار. (٦) في ((ل)): الحادي. والمثبت من ((أ، م)). (٧) (الشرح الكبير» (٣٥٤/٣). (٨) ((صحيح البخاري)) (٤٩٤/٣ رقم ١٥٦٨) و((صحيح مسلم)) (٨٨٤/٢- ٨٨٥ رقم ١٤٣/١٢١٦). (٩) في ((م): منها. والمثبت من ((أ، ل)) و((الصحيحين)). ١٢٤ البدر المنير (أمرتكم)(١) به، فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله. ففعلوا)) وقال البخاري: (حلوا من إحرامكم بطواف (البيت)(٢) وبين الصفا والمروة)) وقال: ((قبل التروية بثلاثة أيام)) ولهما(٣) أيضًا من حديثه قصة (الإحلال)(٤)، قال: (((فأحللنا)(٥) ووطئنا النساء وفعلنا ما يفعل الحلال، حتى إذا كان يوم التروية وجعلنا مكة بظهرٍ أهللنا بالحجِّ)). الحديث (الثالث)(٦) عشر قال الرافعي: والمستحب له أن يحرم يوم التروية بعد الزوال متوجهًا إلى (منى)(٧)، لما روي (عن)(٨) جابر أن النبي ◌َّ قال: ((إذا توجهتم إلى منى فأهلوا بالحج))(٩). هذا الحديث صحيح رواه مسلم(١٠) من هذا الوجه بلفظ: ((أمرنا رسول الله 85* لما أحللنا أن نحرم إذا توجهنا إلى منى. قال: فأهللنا من (١) في ((أ، ل)): آمركم. والمثبت من ((م)). (٢) في ((أ، ل)): بالبيت. والمثبت من ((م)) و((صحيح البخاري)). (٣) ((صحيح البخاري)) (٣٤٨/١٣ رقم ٧٣٦٧) و((صحيح مسلم)) (٨٨٤/٢ رقم ١٢١٦/ ١٤٢). (٤) في ((م): الإهلال. محرف، والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م)): فأهللنا. محرف، والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((ل)): الثاني. والمثبت من ((أ، م)). (٧) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٨) من ((م)). (٩) ((الشرح الكبير)) (٣٥٦/٣). (١٠) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٨٢ رقم ١٣٩/١٢١٤). ١٢٥ كتاب الحج الأبطح)). وللبخاري(١) قال أبو الزبير: عن جابر: ((أهللنا من الأبطح)). واعلم أن هذا الحديث ليس مطابقًا لما استدل به، بل السنة الثابتة ((أنه الكلية صلى الظهر بمنى)) كما (أسلفناه)(٢) من حديث جابر، ثم ما جزم به الرافعي هنا من كون خروجهم بعد الزوال خلاف ما ذكره بعد ذلك في كلامه على الوقوف بعرفة من أن المشهور أن خروجهم قبله بحيث يصلون الظهر بمنی. الحديث (الرابع)(٣) عشر «أنه ځ قال للمتمتعین: من کان معه هدي فلیهد، ومن لم يجد هديًا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله))(٤). هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان(٥) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((تمتع رسول الله وَله وساق (الهدي)(٦) ... )). الحديث بطوله إلى أن قال: ((ثم ليهد، فمن لم يجد هديًا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله)). (١) ((صحيح البخاري)) (٥٩١/٣) كتاب الحج، باب: ((الإهلال من البطحاء وغيرها للمكيِّ وللحاجٌ إذا خرج إلى مِنّى)) معلقًا بصيغة الجزم، وقال ابن حجر: ((وصله أحمد ومسلم ... )) إلخ. (٢) في ((م): أسلفنا. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((ل)): الثالث. والمثبت من ((أ، م). (٤) ((الشرح الكبير» (٣٥٧/٣). (٥) ((صحيح البخاري)) (٦٣٠/٣ رقم ١٦٩١) و(صحيح مسلم)) (٢/ ٩٠١ رقم ١٢٢٧/ ١٧٤). (٦) سقطت من ((م) والمثبت من (أ، ل)). ١٢٦ البدر المنير الحديث (الخامس) (١) عشر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله وَ له قال: ((ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجعتم إلى أمصاركم))(٢). هذا الحديث رواه البخاري(٣) تعليقًا بصيغة جزم من حديث عكرمة عنه مطولًا وذكر هذا في آخره، قال الحميدي: قال أبو مسعود الدمشقي: هذا الحديث عزيز لم أره إلا عند مسلم، ولم يخرجه في ((صحيحه)) من أجل عكرمة؛ فإنه لم (يَرْوٍ)(٤) عنه في ((صحيحه)) وعندي أن البخاري أخذه عن مسلم. الحديث (السادس)(٥) عشر ((أنه (َّ﴿ أحرم إحرامًا مطلقًا وانتظر الوحي))(٦). هذا الحديث تقدم بيانه في السابع. الحدیث (السابع)(٧) عشر عن جابر قال: ((قدمنا مع رسول الله 843*هل ونحن نقول: لبيك بالحج))(٨). (١) في ((ل)): الرابع. والمثبت من ((أ، م)). (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٥٧/٣). (٣) ((صحيح البخاري)) (٥٠٦/٣-٥٠٧ رقم ١٥٧٢). (٤) في ((م)): يروي. كذا، والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((ل)): الخامس. والمثبت من ((أ، م)). (٦) ((الشرح الكبير)) (٣٦٥/٣). (٧) في ((ل)): السادس. والمثبت من ((أ، م)). (٨) ((الشرح الكبير)) (٣٦٦/٣). ١٢٧ كتاب الحج ذكره الرافعي دليلًا على أن التعيين أفضل من الإطلاق، (وهذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما)) وقد سلف في الباب بلفظه)(١). وذكره الرافعي بعد دليلًا على استحباب (التلفظ)(٢) بما عَيَّنَهُ. الحديث (الثامن)(٣) عشر ((أن عليًّا قدم من اليمن مُهِل بما أهل به رسول الله وَّر فلم ينكر علیه))(٤). هذا الحديث صحيح (أخرجه)(٥) الشيخان في ((صحيحيهما))(٦) من (حديث أنس، ورواه البخاري(٧) من حديث جابر وكذا مسلم(٨) في حديث جابر الطويل، ورواه ابن حبان في ((صحيحه))(٩) من حديث النزال ابن سبرة عن علي، وأحمد(١٠) من حديث ابن عمر. الحديث التاسع عشر ((أن أبا موسى قدم من اليمن مهلاً بما أهل به رسول الله وَّةٍ فلم ينكر عليه))(١١). (١) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): اللفظ. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((ل)): السابع. والمثبت من ((أ، م)). (٤) ((الشرح الكبير)) (٣٦٧/٣). (٥) في ((م)): رواه. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) صحيح البخاري)) (٤٨٦/٣-٤٨٧ رقم ١٥٥٨) و((صحيح مسلم)) (٩١٤/٢ رقم ١٢٥٠). (٧) ((صحيح البخاري)) (٥٨٨/٣-٥٨٩ رقم ١٦٥١). (٨) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٨٣-٨٨٤ رقم ١٢١٦). (٩) ((صحيح ابن حبان)) (٨٩/٩-٩٠ رقم ٣٧٧٧). (١٠) («المسند» (٢٨/٢). (١١) ((الشرح الكبير)) (٣٦٧/٣). ١٢٨ البدر المنير هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما))(١) من)(٢) حديثه (هُذا آخر الكلام على أحاديث الباب)(٣). وأما أثره فذكر فيه عن سعيد بن المسيب قال: ((كان أصحاب النبي وَل﴾ يعتمرون في أشهر الحج؛ فإذا لم يحجوا من عامهم ذلك لم یھدوا)»(٤). وهذا رواه البيهقي(٥) بإسناد حسن من حديث مسلم بن (إبراهيم)(٦) نا هشام، نا قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: ((كان أصحاب النبي وَل يتمتعون في أشهر الحج؛ فإذا لم يحجوا عامهم ذلك لم يهدوا شيئًا)». (١) ((صحيح البخاري)) (٤٨٧/٣ رقم ١٥٥٩) و(صحيح مسلم)) (٨٩٤/٢-٨٩٥ رقم ١٢٢١). (٢) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (٣) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (٤) ((الشرح الكبير» (٣٥٠/٣). (٥) («السنن الكبرى» (٣٥٦/٤). (٦) في ((ل)): إبرا. سقط بعضها، والمثبت من ((أ، م)). ١٢٩ كتاب الحج باب سنن الإحرام ذكر فيه من الأحاديث (إحدى)(١) وعشرين حديثًا. الحديث الأول ((أنه التليف تجرّد لإهلاله واغتسل))(٢). هذا الحديث رواه الترمذي(٣) من حديث عبد الله بن يعقوب المدني، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد ابن ثابت ((أنه رأى النبي وَله تجرّد (لإهلاله)(٤) واغتسل)) ثم قال: حسن غريب. ورواه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٥) بلفظ: (((أنه الكلية اغتسل لإحرامه حيث أحرم)))(٦). قال ابن القطان في ((علله))(٧): وإنما حسَّنَه الترمذي للاختلاف في عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: ولعله عرف عبد الله بن يعقوب المدني وما أدري كيف ذلك؟ ولا أرى أني يلزمني صحته؛ فإني أجهدت نفسي في معرفته فلم أر أحدًا ذكره، وفي حديث النهي عن الصلاة خلف (النائم)(٨) عبد الله بن يعقوب (المدني)(٩) وهو (١) في ((ل)): أحد. والمثبت من ((أ، م)). (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٧٦/٣). (٣) ((جامع الترمذي)) (١٩٢/٣ - ١٩٣ رقم ٨٣٠). (٤) في ((أ)): لإهلا. سقط بعضها، والمثبت من ((م، ل)). (٥) ((المعجم الكبير)) للطبراني (١٣٥/٥ رقم ٤٨٦٢). (٦) تكررت في ((أ)). (٧) ((بيان الوهم والإيهام)) (٤٤٩/٣ رقم ١٢٠٨). (٨) في ((م): الصائم. محرف، والمثبت من ((أ، ل))، و((بيان الوهم)). (٩) كذا في النسخ الثلاث، وفي ((بيان الوهم)): ابن إسحاق. ١٣٠ البدر المنير أيضًا لا أعرفه مذكورًا (بهذا)(١). قلت: صرح بعضهم بأنه هو، وليس في سنن د ت سواه، نعم هو مجهول الحال(٢)، وقد تابعه الأسود بن عامر شاذان فرواه عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه ((أنه العقلية تجرد لإهلاله واغتسل)) والأسود(٣) هذا (ثقة) (٤) من رجال ((الصحيحين)) وتابعه أيضًا أبو غزية محمد بن موسى بن مسكين القاضي، (فرواه)(٥) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد ابن ثابت، عن أبيه ((أن رسول الله وسلّ اغتسل لإحرامه)) رواه الدارقطني(٦) والبيهقي في ((سننه))(٧) من طريقه وقد ضعفوه(٨)، قال أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويحدث به، يروي عن الثقات الموضوعات. وقال ابن صاعد: هذا حديث غريب ما سمعناه إلا منه. قال العقيلي - بعد أن أخرجه في ((تاريخ الضعفاء))(٩) من طريقه -: لا يتابع عليه إلا من طريق فيها (ضعف) (١٠) ولما أخرجه البيهقي في ((سننه)) (١١) قال: أبو غزية ليس بالقوي. وقال الحاكم (١٢): ثقة، وله شاهد من حديث يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((التهذيب)) (٣٣١/١٦). (٣) ((التهذيب)) (٢٢٦/٣-٢٢٨). (٤) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (٥) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٦) ((سنن الدارقطني)) (٢٢٠/٢-٢٢١ رقم ٢٣). (٧) ((السنن الكبرى)) (٣٢/٥). (٨) ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٠٣/٣). (٩) ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٣٨/٤ رقم ١٦٩٩). (١٠) في ((أ، ل)): ضعيف. كذا، وما في ((م): موافق لما عند العقيلي. (١١) ((السنن الكبرى)) (٣٢/٥). (١٢) ((المستدرك)) (٤٤٧/١). ١٣١ كتاب الحج قال: ((اغتسل رسول الله وَلله ثم لبس ثيابه، فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين ثم قعد على بعيره، فلما استوى به على البيداء أحرم بالحج)) رواه البيهقي (١) ثم قال: يعقوب بن عطاء غير قوي. الحديث الثاني ((أن أسماء بنت عُميس أمرأة أبي بكر رضي الله عنها نفست بذي الحليفة، فأمرها رسول الله وَ لهو أن تغتسل للإحرام))(٢). هذا الحديث أخرجه مالك في ((موطئه))(٣) عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس ((أنها ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله وَ يه فقال: مرها (فلتغتسل) (٤) ثم لتهل)) وفي رواية له(٥) ((أنها ولدت محمدًا بذي الحليفة (فأمرها)(٦) أبو بكر أن تغتسل ثم تهلّ)) و(في)(٧) رواية النسائي(٨) عن محمد بن مسلمة والحارث بن مسكين، عن (ابن)(٩) القاسم، عن مالك باللفظ الأول، وهو مرسل كما صرح (به)(١٠) البيهقي (فلأن)(١١) القاسم هذا هو (ابن)(١٢) محمد بن أبي بكر الصديق ولم يلق أسماء، كما نبه عليه النووي في ((شرح المهذب))(١٣)، وإنما رواه عن عائشة كما سيأتي، (١) ((السنن الكبرى)) (٣٣/٥). (٣) ((موطأ مالك)) (٣٢٢/١ رقم ١). (٥) ((الموطأ)) (٣٢٢/١ رقم ٢). (٧) من ((م)). (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٧٦/٣). (٤) في ((ل)): تغتسل. والمثبت من (أ، م). (٦) في ((م): وأمرها. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) ((سنن النسائي)) (١٣٦/٥-١٣٧ رقم ٢٦٦٢). (٩) سقط من ((م، ل)) والمثبت من ((أ)). (١٠) من ((م)). (١١) في ((م): لأن. والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (١٣) ((المجموع)) (١٨٧/٧). ١٣٢ البدر المنير ورواه النسائي (١) أيضًا من حديث محمد بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن أسماء. وهو مرسل أيضًا، قال ابن حزم(٢): محمد هذا لم يسمع من أبيه، مات أبوه وهو ابن عامين وسبعة أشهر وأربعة أيام. رواه مسلم(٣) متصلًا من حديث [عبيد الله](٤) بن عمر العمري، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ((نفست أسماء بنت عُميس بمحمد بن أبي بكر الصديق بالشجرة، فأمر رسول الله وَ له أبا بكر فأمرها أن تغتسل [وتهل](٥)) ورواه أبو داود(٦) كذلك، وابن ماجه(٧) في إحدى روايتيه، وقال الدارقطني في ((علله)) (٨): الصحيح قول مالك ومن وافقه - يعني: مرسلًا - (و)(٩) رواه البيهقي (١٠) من حديث عبد الرحمن ابن القاسم، عن سعيد بن المسيب، عن أسماء، قال: ورواه يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وهو حافظ ثقة، وقد سلف أيضًا هذا الحديث من حديث جابر الطويل. (١) ((سنن النسائي)) (١٣٧/٥ رقم ٢٦٦٣) وهو هناك من مسند أبي بكر لا من مسند أسماء. (٢) ((حجة الوداع)) (ص٢٥٦). (٣) ((صحيح مسلم)) (٨٦٩/٢ رقم ١٠٩/١٢٠٩). (٤) من ((صحيح مسلم)) ووقع في الأصول الثلاثة: عَبْد الله. تحريف، وانظر ((تحفة الأشراف)» (١٢/ ٢٧٣ رقم ١٧٥٠٢). (٥) سقط من ((أ، ل، م)) والمثبت من مصادر التخريج. (٦) ((سنن أبي داود)) (٤١٤/٢ رقم ١٧٤٠). (٧) ((سنن ابن ماجه)) (٩٧١/٢ رقم ٢٩١١). (٨) ((علل الدارقطني)) (٢٧٠/١-٢٧١ رقم ٦٢). (٩) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((السنن الكبرى)) (٣٢/٥). ١٣٣ - كتاب الحج (فائدة)(١): أسماء هذه زوجة الصديق ه و(أبوها)(٢) عُميس بعين مهملة مضمومة، ثم ميم مفتوحة، ثم مثناة تحت، ثم سين مهملة (والعميس أنك تُظهِر أنك لا تعرف الأمر وأنت عارف به، قاله الجوهري(٣))(٤)، وقوله: ((ثم لتهل)) يجوز في لام ((لتهل)) الكسر والإسكان والفتح، وهو غريب. و((نفست)) بضم النون وفتحها: ولدت وحاضت، لغتان فيهما، وقيل: بالفتح في الحيض لا غير. والبيداء - بفتح الباء وبالمد- والمراد به هنا: (مكان)(٥) بذي الحليفة، كما في الرواية الأخرى، وفي الأخرى ((بالشجرة)) وكانت سمرة، وكان الثّ ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة. نبه عليه المنذري في ((حواشي السنن)). (الحديث الثالث ((أنه عليه الصلاة والسلام أغتسل لدخول مكة)))(٦). هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما)) من رواية نافع قال: ((كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوئ، ثم يصلي به الصبح ويغتسل ويحدث أن النبي وَل ◌ّ كان (١) بياض في (م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) في ((أ، ل)): أبو. والمثبت من ((م). (٣) ((الصحاح)) (٨٠٤/٢). (٤) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٥) تكررت في ((أ)). (٦) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م) وهو في (الشرح الكبير)) (٣٧٧/٣). ١٣٤ = البدر المنير (يفعل)(١) ذلك)). هذا لفظ البخاري(٢) ولفظ مسلم(٣) عن نافع: ((أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا، ويذكر عن النبي ◌َّ أنه فعله)) وفي ((جامع الترمذي)) (٤) من حديث ابن عمر: ((أنه الثّ اغتسل لدخول مكة بفخ)) ثم قال: هذا حديث (غريب)(٥) غير محفوظ، والصحيح ما روي عن ابن عمر: ((أنه كان يغتسل لدخول مكة)) وبه قال الشافعي والأول لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف في الحديث، ولا نعرف هذا مرفوعًا إلا من حديثه. (فائدة: قال الشافعي في (الأم)(٦) في ((باب: الغسل لدخول مكة)): ((وإذا أغتسل رسول الله وَير عام الفتح لدخول مكة وهو حلال يصيب الطيب (فلما)(٧) أراه - إن شاء الله - ترك الاغتسال ليدخلها حرامًا لا يصيب الطيب)) أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: ((أنه كان يغتسل لدخول مكة)) أنتهى، وهي مسألة نفيسة، قل من تعرض لها أنه يستحب الغسل لدخولها وإن كان غير محرم)(٨). (١) من ((م)) وفي ((أ، ل)): يفضل. (٢) ((صحيح البخاري)) (٥٠٩/٣ رقم ١٥٧٣). (٣) ((صحيح مسلم)) (٩١٩/٢ رقم ٢٢٧/١٢٥٩). (٤) ((جامع الترمذي)) (٢٠٨/٣-٢٠٩ رقم ٨٥٢). (٥) من ((م))، وليست في ((جامع الترمذي)) ولم يذكرها المزي في ((تحفة الأشراف)» عنه. انظر ((تحفة الأشراف)) (٣٤٩/٥ رقم ٦٧٣٢). (٦) ((الأم)) (١٦٩/٢). (٨) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٧) كذا في ((أ، ل)) ولعلها: فما. ١٣٥ كتاب الحج الحديث الرابع عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أطيب النبي وَلّ لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن(١) يطوف بالبيت))(٢). هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما))(٣) بألفاظ منها هذا. ومنها(٤): ((طيبته لحرمه)) بدل ((إحرامه)) ومنها(٥): ((أنا طيبته عند إحرامه ثم طاف في نسائه ثم أصبح محرمًا)) وفي لفظ (٦): ((ينضح طيبًا))، واعترض ابن حزم(٧) على هذه الرواية فقال: قول عائشة ((ثم أصبح محرمًا)) لفظ منكر ولا خلاف أنه العقليّ إنما أحرم بعد (صلاة)(٨) الظهر بذي الحليفة، كما قال جابر في (حديثه) (٩) الطويل السالف (قال)(١٠): ولعل قول عائشة هذا إنما كان من النبي وَّ في عمرة القضاء (أو)(١١) الحديبية أو الجعرانة. فائدة: قال الخطابي في ((تصاحيف الرواة)) (١٢): قولها: (لحرمه)) (١) زاد في ((م)): يحل. وليست في ((أ، ل)) و((الشرح)). (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٧٨/٣). (٣) ((صحيح البخاري)) (٤٦٣/٣ رقم ١٥٣٩) و((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٤٦ رقم ٣٣/١١٨٩). (٤) ((صحيح البخاري)) (٣٧٨/١٠ رقم ٥٩٢٢) و((صحيح مسلم)) (٨٤٦/٢ رقم ١١٨٩/ ٣١، ٣٢، ٣٤، ٣٨). (٥) ((صحيح البخاري)) (٤٥٣/١ رقم ٢٧٠) و((صحيح مسلم)) (٨٤٩/٢ رقم ١١٩٢/ ٤٧). (٦) ((صحيح البخاري)) (٤٤٨/١ رقم ٢٦٧) و((صحيح مسلم)) (٨٤٩/٢-٨٥٠ رقم ٤٨/١١٩٢). (٧) ((المحلى)) (٨٧/٧) بمعناه. (٨) من ((م)). (٩) في ((ل)): حديث. محرف، والمثبت من ((أ، م)). (١١) في ((م): وأما. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) من ((م)). (١٢) ((إصلاح الغلط)) (٦٣ رقم ٦٩). ١٣٦ = البدر المنير هو مضموم الحاء ((والحُرم)) (و)(١) الإحرام، (فأما)(٢) ((الحِرم)) بكسر الحاء فهو (بمعنى)(٣) الحرام، يقال: حِرم وحرام، كما يقال حِلِّ وحلال، وخالَفَهُ غيره (وأنكر) (٤) ثابت الضم على المحدثين، وقال: الصوابُ الکسر. فائدة ثانية: جاء في ((الصحيح))(٥): أن الطيب كان ذريرة، وسيأتي المسك والطيب، وفي رواية غريبة: ((بالغالية)) (أخرجها الدارقطني في ((سننه))(٦) من حديث عائشة أيضًا. قال ابن أبي حاتم في ((علله))(٧): سألت أبي عن حديث عائشة قالت: ((طيبت رسول الله ( صلير بالغالية)(٨) الجيدة عند إحرامه)) فقال: حديث منكر. وقال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))(٩): تفرد به يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن موسى ابن عقبة. الحديث الخامس عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله وَالر وهو محرم))(١٠). (١) من ((م)). (٢) في ((م): وأما. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((أ)): يعني. والمثبت من ((م، ل)). (٤) في ((أ، ل)): فأنكر. والمثبت من ((م)). (٥) ((صحيح البخاري)) (٣٨٤/١٠ رقم ٥٩٣٠) و((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٤٧ رقم ١١٨٩/ ٣٥). (٦) ((سنن الدارقطني)) (٢/ ٢٣٢ رقم ٦٩). (٧) ((العلل لابن أبي حاتم)) (٢٨٤/١ رقم ٨٤٤). (٨) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٩) ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٣٢١١/٦ رقم ٧٣٨٧). (١٠) ((الشرح الكبير)) (٣٧٨/٣). ١٣٧ كتاب الحج هذا الحديث صحيح أخرجه الشيخان(١) (في صحيحيهما)(٢) عن عائشة رضي الله عنها والسياق لمسلم، ولفظ البخاري: ((الطيب)) بدل ((المسك)) و((مفارق)) بدل ((مفرق)) وأخرجه مسلم(٣) كذلك، زاد: ((ويهل)). وفي لفظ (٤) ((وهو (يلبي)(٥)) وفي رواية له (٦): ((وبيص الدهن في رأسه ولحيته بعد ذلك)) والنسائي(٧) وابن حبان في ((صحيحه))(٨): وبيص المسك بعد ثلاث وهو محرم)). فائدة: الوبيص - بالصاد المهملة -: البريق واللمعان (يقال: وبص البرق، أي: لمع)(٩) (والمفرِق) (١٠) بكسر الراء جمعه مفارق، وهو وسط الرأس حيث يتفرق الشعر يمينًا وشمالًا. الحدیث السادس روي ((من السنة (أن)(١١) تمسح المرأة يديها للإحرام بالحناء))(١٢). هذا الحديث رواه الدارقطني في ((سننه)) (١٣) من رواية موسى (١) ((صحيح البخاري)) (٤٦٣/٣ رقم ١٥٣٨) و(صحيح مسلم)) (٢/ ٨٤٧ رقم ١١٩٠/ ٣٩). (٢) من ((م)). (٣) (صحيح مسلم)) (٢ /٨٤٨ رقم ٤٠/١١٩٠) وزيادته هناك: ((وهو يهل)). (٤) ((صحيح مسلم)) (٨٤٨/٢ رقم ٤١/١١٩٠). (٥) في ((أ، ل)): بمنى. والمثبت من ((م)) و((صحيح مسلم)). (٦) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٤٨ رقم ٤٤/١١٩٠). (٧) النسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٤٠/٢ رقم ٣٦٨٣). (٨) ((صحيح ابن حبان)) (٩/ ٨٤ رقم ٣٧٦٨). (٩) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م، ل)). (١١) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (١٢) ((الشرح الكبير)) (٣٧٩/٣). (١٣) ((سنن الدارقطني)) (٢/ ٢٧٢ رقم ١٦٨). ١٣٨ البدر المنير ابن عبيدة (الرَّبَذِيّ)(١) وهو (واهٍ)(٢) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنه كان يقول: ((من السنة أن تدلك المرأة بشيء من الحناء عشية الإحرام وتغلف (رأسها)(٣) بغسلة ليس فيها طيب ولا تحرم (عطلًا)(٤)) ورواه البيهقي(٥) من طريق الشافعي عن سعيد بن سالم، عن موسى بن عبيدة - وهو (واهٍ)(٦) كما سلف - عن (أخيه)(٧) عبد الله بن عبيدة -وهو كأخيه- وعبد الله بن دينار قالا: ((من السنة أن تمسح المرأة يديها عند الإحرام بشيء من الحناء، ولا تحرم وهي غفل)) قال الشافعي: وكذلك أحب لها. قاله البيهقي (٨) وقد روي عن موسى ابن عبيدة ... فذكر مثل رواية الدارقطني السالفة، ثم قال: وليس بمحفوظ. الحديث السابع روي (((أن)(٩) أمرأة بايعت النبي وَله فأخرجت يدها، فقال العَيْه: أين الحناء))(١٠). هذا الحديث رواه أبو داود في ((سننه)) (١١) من حديث مسلم (١) وقع في ((أ، ل)): الترميذي. محرف، والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): رواه. محرف، والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((أ، ل)): رأسه. محرف، والمثبت من ((م)). (٤) من ((م)) ومثله عند الدارقطني. وفي ((أ، ل)): عطنًا. كذا. (٥) ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٨/٥). (٦) في ((م)): رواه. محرف، والمثبت من ((أ، ل)). (٧) في ((أ، ل)): أخت. محرف، والمثبت من ((م)). (٨) ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٨/٥). (٩) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (١٠) ((الشرح الكبير)) (٣٧٩/٣). (١١) ((سنن أبي داود)) (٤٤٦/٤ رقم ٤١٦٢). ١٣٩ كتاب الحج ابن إبراهيم، حدثتني غبطةُ بنت عمر المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة رضي الله عنها ((أن (هند)(١) بنت عتبة قالت: يا نبي الله، بايعني. قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفّا سَبُع)) وغبطة (٢) وعمتها وجدة أم الحسن (لا)(٣) يعرف حالهن بعد الفحص عنه، قال ابن القطان في كتابه ((أحكام النظر)): هذا حديث في غاية الضعف، فيه ثلاث نسوة لا يعرفن (كلهن) (٤) عدم. ورواه أبو داود(٥) أيضًا من حديث مطيع بن ميمون، ثنا صفية بنت عصمة، عن عائشة أيضًا قالت: (((أومأت) (٦) امرأة مِن وراءِ سِتْرِ بيدها كتاب (إلى)(٧) رسول الله والر فقبض النبي وَ له يده فقال: ما أدري أيد رجل أم يد أمرأة؟! قالت: بل أمرأة. قال: (لو)(٨) كنت أمرأة لغيرت أظفارك - يعني بالحناء)) ورواه النسائي في ((سننه))(٩) أيضًا (وقبلهما)(١٠) الإمام أحمد(١١) وصفية(١٢) هذه مجهولة، قال ابن القطان في الكتاب المذكور: هذا حديث في غاية (الضعف)(١٣) صَفيّة هذه عدم. (١) في ((م): هندًا. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((التهذيب)) (٢٤٥/٣٥-٢٤٦). (٣) في ((أ)): ألا. خطأ، والمثبت من ((م، ل)). (٤) في ((أ، ل)): كلهم. تحريف، والمثبت من ((م)). (٥) ((سنن أبي داود)) (٤٤٦/٤-٤٤٧ رقم ٤١٦٣). (٦) في ((ل)): أومت. والمثبت من ((أ، م)). (٧) من ((م). (٨) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٩) ((السنن الكبرى)) للنسائي (٤١٩/٥ رقم ٩٣٦٤). (١٠) في ((أ، ل)): وقبلها. محرف، والمثبت من ((م)). (١١) («المسند)) (٢٦٢/٦). (١٢) ((التهذيب)) (٢١٧/٣٥). (١٣) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). ١٤٠ البدر المنير قلت: لا تعرف، روى عنها مطيع بن ميمون، قال ابن عدي(١): له حديثان غير محفوظين. ومطيع (قد علمت)(٢) حاله، ولم يذكره ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ولا الذهبي في ((المغني))، وقال في ((الكاشف)) (٣): إنه ضعيف. واقتصر في ((الميزان))(٤) على قول ابن عدي فيه، وقال أحمد -فيما نقله ابن الجوزي في ((علله))(٥) -: إنه حديث منكر. وفي ((مسند البزار)) من حديث عبد الله بن عبد الملك الفهري، عن (ليث، عن)(٦) مجاهد، عن ابن عباس ((أن أمراة أتت رسول الله تبايعه ولم تكن مختضبة فلم يبايعها حتى أختضبت)) ثم قال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. والفهري ليس به بأس وليس بالحافظ. وقال ابن القطان في كتابه ((أحكام النظر)): (ليث)(٧) ضعيف، وفيه نكارة. وفي ((مسند البزار)) أيضًا و(المعجم الكبير)) للطبراني(٨) من حديث عباد بن كثير - وهو ضعيف - عن شميسة بنت نبهان - ولا تعرف- عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن، (قال)(٩): (((رأيت)(١٠) رسول الله عَليه (١) ((الكامل)) لابن عدي (٢٢٥/٨). (٢) سقطت من ((أ)) واستشكل ذلك ناسخ ((ل)) فوضع بياضًا بمقدار كلمة بعد قوله: حاله. ولا إشكال في سیاق (م)) کما ترى. (٣) ((الكاشف)) (٣/ ١٥٢). (٤) ((الميزان)) (١٣٠/٤). (٥) ((العلل المتناهية)) (٦٢٨/٢ رقم ١٠٣٥). (٦) من ((م) ووقع في ((أ، ل)): كثير بن. وليث هو ابن أبي سُليم. (٧) في ((أ، ل)): كثير. والمثبت من ((م)). (٨) ((المعجم الكبير)) للطبراني (٤٣٥/١٩ رقم ١٠٥٤). (٩) وقع في ((ل)): قالت. والمثبت من ((أ، م))، و((المعجم الكبير)). (١٠) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)).