Indexed OCR Text

Pages 1-20

النَّدِرُ المُنَيْرُ
في تَخْرِيُجَ الأَحَادِيثِ وَالآثار الواقِعَةِ فِى الشَّحِالكَبَيْر
لِلإِمَامُ العَالِ الْعَامِلِ الْعَلّمَ الَعَ الَاهِد
سِرَاج الدّينَ أَبِي حَقْصِ احْرَبِن ◌َعَلِّ بن أحمد الأنصاري الثَّافِى
المعروف بـ "ابْن المُلقِّن"
٧٢٣ - ٨٠٤ هـ
المُجُلَّدُ الرَّابِعْ
تحقِيق
أمي محمّد عَبْد الله بنُ سُلَانْ أَبِي عَبد الله يحيى الدّينُ بِنْ جَمَال الدّينُ
إبرَاهِيْ فتهمى عَدَ القَادِر
أَفِي صَفِيَّةٌ مَجَدِي بِ السِّدِن أمين
مُصْطَّفى أبو الغَيَّطِ عَد الحميّ
دَارُ الحنجرة للنشروَالتوزيع

تقسيم مجلدات الكتاب
تقسيم مجلدات الكتاب
المجلد الأول
مقدمة المحقق ٧
مقدمة المصنف ٢٥٥
كتاب الطهارة ٣٤٥
المجلد الثاني باقي ك الطهارة ٥
المجلد الثالث باقي ك الطهارة ٥
كتاب الصلاة ١٤٧
المجلد الرابع
باقي ك الصلاة ٥
ك صلاة الجماعة ٣٧٧
ك صلاة المسافرين ٥٢٣
ك الجمعة ٥٨١
المجلد الخامس صلاة الخوف ٥
ك صلاة العيدين ٣٣
ك صلاة الكسوف ١١٩
ك صلاة الإستشقاء ١٤١
ك صلاة الجنائز ١٨١
باب تارك الصلاة ٣٨٩
ك الزكاة ٤٠١/ك الصيام ٦٣٩
باب صوم التطوع ٧٤٤
ك الاعتكاف ٧٦٥
المجلد السادس ك الحج ٥
ك البيوع ٤٣٧
ك السلم ٦١١/ك الرهن ٦٢٧
ك التفليس ٦٤٥/ك الحجر ٦٦٧/ك
الصلح ٦٨٥/ك الحوالة ٧٠١
ك الضمان ٧٠٧/ك الشركة ٧٢١
ك الوكالة ٧٢٩/ك الإقرار ٧٤١
ك العارية ٧٤٧/ك الغصب ٧٥٩
المجلد السابع ك الشفعة ٥
ك القراض ١٩
ك المساقاة والمزارعة والمخابرة ٢٩
ك الإجارة ٣٥/ك الجعالة ٤٧
ك إحياء الموات ٥١/ك الوقف ٩٧
ك الهبات ١١١/ك اللقطة ١٤٩
ك اللقيط ١٧١/ك الفرائض ١٨١
ك الوصايا ٢٤٩/ك الوديعة ٢٩٥
ك قسم الفيء والغنيمة ٣٠٩
ك قسم الصدقات ٣٥٩
ك النكاح ٤٢١/ك الصداق ٦٧٥
المجلد الثامن باب المتعة ٥
ك القسم والنشوز ٣٥/ك الخلع ٥٥
ك الطلاق ٦٣/ك الرجعة ١٢٧
ك الإيلاء ١٣٥/ك الظهار ١٤٣
ك الكفارات ١٦١/ك اللعان ١٦٩
ك العدد ٢١١/ك الرضاع ٢٦٧
ك النفقات ٢٨٥/ك الجراح ٣٤١
ك الديات ٤١٣/ك كفارة القتل ٥٠١
ك دعوى الدم والقسامة ٥٠٧
باب ما جاء أن السحر ٥١٧
ك الإمامة وقتال البغاة ٥٢٣
ك الردة (أول الحدود) ٥٦٥
ك التعزيز ٧٢٦/ك ضمان الولاة ٧٣٥
ك الختان ٧٣٩
المجلد التاسع
ك الصيال ٥/ك السير ٢٣
وجوب الجهاد ٢٥/ك الجزية ١٨١
ك المهادنة ٢١٩/ك الصيد والذبائح ٢٣٥
ك الضحايا ٢٦٩/ك العقيقة ٣٣١
ك الأطعمة ٣٥٣/ك السبق والرمي ٤١٣
ك الأيمان ٤٤٣/ك النذر ٤٩١
ك القضاء ٥٢٣/ك الشهادات ٦١٥
ك الدعوى والبينات ٦٧٧
ك العتق ٧٠١
ك التدبير ٧٢٧
ك الكتابة ٧٣٩
ك أمهات الأولاد ٧٥١
المجلد العاشر: الفهارس

:
:
البَدِرُ المُيْرُم
في تَخْرِيُج الأحَادِيثِ وَالآثار الواقِعَة فِي الشَّرح الكبير

بسم الله الرحمن الرحيم
الطبعة الأولى
١٤٢٥ هـ- ٢٠٠٤م
كل الحقوق
٠٠,)
محفوظَة
دَارُ الهجرة للنشروَالتوزيع
هاتف: ٨٩٨٣٠٠٤ (٠٣) الثقبة - ٤٧٩٢٠٥٥ (٠١) الرياض
فاكس ٨٩٥٢٤٩٦ (٠٣)
ص . ب: ٢٠٥٩٧ - الثقبة ٣١٩٥٢
المملكة العربية السعودية

كتاب الصلاة
الحديث الثامن بعد التسعين
(أنه ◌َّيّ كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليسرى على فخذه
اليسرى))(١).
هُذا الحديث صحيح رواه مسلم(٢) من حديث ابن عمر رضي الله
عنهما «کان إذا جلس في الصلاة وضع کفه الیمنی علی فخذه اليمنى،
وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع کفه اليسرى
على فخذه اليسرىُ)). وفي رواية له(٣) ((كان إذا جلس في الصلاة وضع
يديه على ركبتيه ورفع أصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها، ويده
اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها)). وفي رواية له(٤) ((كان إذا قعد
في التشهد وضع يده الیسری علی رکبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على
ركبته اليمنى، وعقد ثلاثًا وخمسين وأشار بالسبابة)).
الحديث التاسع بعد التسعين
عن أبي حميد الساعدي ﴾ ((أنه وصف صلاة رسول الله وَ خر فقال:
إنه كان يقبض الوسطى مع الخنصر والبنصر، ويرسل الإبهام
والمسبحة)»(٥).
(١) ((الشرح الكبير» (١/ ٥٣٠).
(٢) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١-٤٠٩ رقم ١١٦/٥٧٩).
(٣) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١ رقم ١١٤/٥٧٩).
(٤) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٠٨ رقم ١١٥/٥٧٩).
(٥) ((الشرح الكبير» (٥٣١/١).

٦
البدر المنير
هذا الحديث غريب على هذه الصورة، والرافعي قلد في ذلك
صاحب ((المهذب))(١) فإنه ذكر فيه كذلك، وهو قلد شيخه القاضي أبا
الطيب، وأشار (النووي في ((شرحه))(٢) أيضًا إلى غرابته وقال: الذي
رواه أبو داود وغيره عنه بالإسناد ((الصحيح)) أنه قال: وضع كفه اليمنى
علی رکبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسري وأشار)(٣) بأصبعه))
وكذا قال ابن الفركاح في ((إقليده)): لا يكاد قبض الأصابع يثبت في
حديث أبي حميد، وإنما لفظه ((وضع كفه)) كما تقدم، ولا تعرض لإرسال
الإبهام ولا لقبضها. وأما المنذري؛ فإنه أسقط هذا الحديث (من تخريجه
لأحاديث)(٤) ((المهذب)» بالكلية.
فائدة: أبو حميد- بحاء مضمومة- اسمه: عبد الرحمن، وقيل:
المنذر بن عمرو الساعدي من ساعدة، بطن من الأنصار مدني، مات في
آخر خلافة معاوية.
الحديث المائة
عن وائل بن حجر ((أن رسول الله وَله كان يحلق بين الإبهام
والوسطى))(٥).
(٧) وابن ماجه(٨)
هذا الحديث رواه أبو داود(٦) والنسائي(٧)
(١) ((المهذب)) (٧٨/١).
(٢) ((المجموع)) (٤١٥/٣).
(٣) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م)).
(٤) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م)).
(٥) ((الشرح الكبير)) (١/ ٥٣١).
(٦) ((سنن أبي داود)) (١/ ٤٨٢-٤٨٣ رقم ٧٢٦).
(٧) ((سنن النسائي)) (٤٦٣/٢-٤٦٤ رقم ٨٨٨).
(٨) ((سنن ابن ماجه)) (٢٦٦/١ رقم ٨١٠)، (٢٨١/١ رقم ٨٦٧)، (٢٩٥/١ رقم ٩١٢).

٧
كتاب الصلاة
والدارقطني (١) والبيهقي(٢) في ((سننهم)) وأبو حاتم بن حبان في
((صحيحه)(٣) ولفظ أبي داود عن وائل قلت: ((لأنظرن إلى صلاة
رسول الله ( كيف يصلي فقام [رسول الله وَلي](٤) فاستقبل القبلة فكبر
فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع
رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع
رفعهما مثل ذلك، فلما (سجد)(٥) [وضع رأسه بذلك المنزل من بين
یدیه](٦) قال: ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على
فخذه اليسرى، وحد مرفقه [الأيمن](٧) على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين
وحلق حلقة، ورأيته يقول هكذا وحلَّق بشر- يعني ابن المفضل أحد
رواته- الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة)).
ولفظ النسائي عن وائل (وصف)(٨) جلوس رسول الله وَليل في
التشهد قال: «ثم قعد وافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على
فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم
قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة، ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو
بها».
ولفظ ابن ماجه(٩) عن وائل قال: ((رأيت رسول الله وَله حلق
(١) ((سنن الدارقطني)) (٢٩٠/١-٢٩١ رقم ١٢).
(٢) ((السنن الكبرى)) (١٣٢/٢).
(٣) (صحيح ابن حبان)) (٢٧١/٥ -٢٧٢ رقم ١٩٤٥).
(٥) من ((م)).
(٤) من ((سنن أبي داود)).
(٦) من ((سنن أبي داود)).
(٧) في (أ، م)): اليمنى. والمثبت من ((سنن أبي داود)).
(٨) في ((أ)): ووصفه. والمثبت من ((م)). (٩) ((سنن ابن ماجه)) (٢٩٥/١ رقم ٩١٢).

٨
البدر المنير
بالإبهام والوسطى ورفع التي تليها يدعو بها في التشهد)).
ولفظ الدارقطني(١) ((وحلق حلقة ودعا هكذا- وأشار سفيان يعني
ابن عيينة أحد رواته- بأصبعه السبابة)) ولفظ البيهقي (٢) ((ثم حلق الوسطى
بالإبهام وأشار بالسبابة)).
ولفظ ابن حبان (٣) ((وجمع بين (إبهامه)(٤) والوسطى ورفع التي
تليها يدعو بها)).
ومدار الحديث كله على عاصم بن كليب، عن أبيه ورواه جماعة
عن عاصم كما قال البيهقي. وعاصم(٥) من فرسان مسلم والسنن. قال أبو
داود: كان أفضل أهل الكوفة، كان من العباد. قال أحمد: ولا بأس
بحديثه. وقال أبو حاتم الرازي: صالح. وقال ابن المديني: لا يحتج به
إذا انفرد.
وهنا فائدة حديثية، وهي أن العواصم في حفظهم شيء. قال
ابن الجوزي في ((الضعفاء))(٦): قال ابن علية: من كان اسمه عاصمًا كان
في حفظه شيء. وقال يحيى بن سعيد: ما وجدت رجلاً اسمه عاصم إلا
وجدته رديء الحفظ. وقال (يحيى)(٧) بن معين: كل عاصم فيه ضعف.
وأنكر ابن حبان على من أطلق الضعف على العواصم، فقال في ((تاريخ
(١) ((سنن الدارقطني)) (٢٩٠/١-٢٩١ رقم ١٢).
(٢) ((السنن الكبرى)) (١٣١/٢).
(٣) ((صحيح ابن حبان)) (٢٧١/٥ -٢٧٢ رقم ١٩٤٥).
(٤) في ((أ)): إبهاميه. والمثبت من ((م) و ((صحيح ابن حبان)).
(٥) ((التهذيب)) (٥٣٧/١٣-٥٣٩).
(٦) ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٧١/٢).
(٧) من ((م)).
:

٩
كتاب الصلاة
الثقات)): قد وهم من أطلق الضعف على العواصم كلهم حيث قال: ما
في الدنيا عاصم إلا (وهو ضعيف)(١) من غير دلالة تثبت على صحة ما
قاله.
(فائدة: وائل من كبار العرب وأولاد ملوك حمير، كنيته أبو هند،
ترك الكوفة وعاش إلى أيام معاوية، ووائل- أي: ابن حجر - بضم أوله-
والعرب تقول عند الأمر تنكره: حجرًا له- بالضم- أي: دفعًا، وهو
استعاذة من الأمر، ويقولون: حُجر بالله من كذا)(٢).
الحديث الحادي بعد المائة
عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن رسول الله وَلي كان إذا جلس في
الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار
بالأصبع التي تلي الإبهام»(٣).
هذا الحديث صحيح رواه مسلم(٤) كذلك كما سبق.
الحديث الثاني بعد المائة
عن ابن الزبير رضي الله عنهما ((أن رسول الله كان يضع (إبهامه)(٥)
عند الوسطى))(٦).
هذا الحديث صحيح رواه مسلم(٧) منفردًا به، ولفظه عن عبد الله
(١) في ((م)) وهم. والمثبت من ((م)).
(٢) سقط من ((م)).
(٣) ((الشرح الكبير)) (١/ ٥٣١).
(٤) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١- ٤٠٩ رقم ٥٨٠) [١١٦].
(٥) في ((أ)): إبهاميه. والمثبت من ((م).
(٦) ((الشرح الكبير)) (٥٣١/١).
(٧) ((الصحيح)) (٤٠٨/١ رقم ٥٧٩) [١١٢].

١٠
البدر المنير
ابن الزبير قال: ((كان رسول الله 8* إذا قعد في الصلاة جعل قدمه
الیسری بین فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على
ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه))
(وفي)(١) رواية (٢) له ((كان رسول الله وَ ل ﴿ إذا [قعد](٣) يدعو وضع يده
اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار
بأصبعه السبابة، ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى
ركبته)). وعند البرقاني: ((كان إذا جلس في الركعتين افترش اليسرى،
ونصب اليمنى، ووضع إبهامه على الوسطى وأشار بالسبابة، ووضع كفه
اليسرى على فخذه اليسرى، وألقم كفه اليسرى ركبته)).
قال الحافظ أبو بكر البيهقي(٤): ونحن نجيز ما في حديث وائل،
ونختار ما في حديث ابن عمر، ثم ابن الزبير لثبوت خبرهما وقوة إسناده
ومزية (رجاله)(٥) ورجحانهم في الفضل على عاصم بن كليب راوي
حديث وائل. واعلم أن لفظ الرافعي ((عند الوسطى))، ولفظ الحديث
((على الوسطى))، وبينهما فرق؛ فتأمله (ولعله تحرف عليه)(٦).
الحديث الثالث بعد المائة
عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن النبي ◌َّيه (كان إذا قعد في
(١) من ((م).
(٢) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١ رقم ٥٧٩) [١١٣].
(٣) سقط من ((أ، م)) والمثبت من ((صحيح مسلم)).
(٤) («السنن الكبرى)) (١٣١/٢).
(٥) في ((أ)): حالهما. تحريف، والمثبت من ((م).
(٦) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)).

١١
كتاب الصلاة
التشهد)(١) وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثًا وخمسين،
وأشار بالسبابة))(٢).
هذا الحديث رواه مسلم(٣) كذلك كما سلف.
الحديث الرابع بعد المائة
عن وائل بن حجر ((أنه وصف صلاة رسول الله وَل قر وذكر وضع
اليدين في التشهد، قال: ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها)) (٤).
هذا الحديث صحيح رواه البيهقي في ((سنته)) (٥) بهذا اللفظ بإسناد
صحيح، ثم قال: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك الإشارة بها لا
(تكرير)(٦) تحريكها؛ فيكون موافقًا لحديث ابن الزبير- يعني: الآتي
بعده.
الحديث الخامس بعد المائة
عن ابن الزبير رضي الله عنهما ((أن النبي وَليو كان يشير بالسبابة ولا
یحرکها، ولا يجاوز بصره إشارته))(٧).
هُذا الحديث صحيح رواه أحمد(٨) بلفظ: ((كان إذا جلس في
التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه
اليسرى، وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره إشارته)).
(١) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)).
(٢) ((الشرح الكبير)) (٥٣٢/١).
(٣) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١ رقم ١١٥/٥٨٠).
(٤) ((الشرح الكبير)) (٥٣٢/١).
(٥) ((السنن الكبرى)) (١٣٢/٢).
(٦) فى ((أ)): تكرر. والمثبت من ((م)).
(٨) («المسند» (٣/٤).
(٧) ((الشرح الكبير)) (١/ ٥٣٢).

١٢
البدر المنير
ووقع في ((جامع المسانيد)) لابن الجوزي أنه من أفراد مسلم(١)
ومراده أصله لا قوله ((ولم يجاوز بصره إشارته))؛ فإنه لم (يخرجها)(٢)
ورواه أبو داود (٣) بلفظ «أنه الګ وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى،
وأشار بأصبعه السبابة)) وفي رواية له(٤) ((كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا
يحركها)) وفي رواية له(٥) ((أنه رأى النبي صل﴾ يدعو كذلك، ویتحامل بيده
اليسرى (على فخذه اليسرى)(٦))). وفي رواية له (٧) ((لا يجاوز بصره
إشارته».
ورواه النسائي(٨) بلفظ ((كان إذا جلس في الثنتين أو الأربع يضع
يديه على ركبتيه ثم أشار بأصبعه)) ورواه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))
بلفظ (٩) «كان إذا تشهد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ووضع يده
الیمنی على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه السبابة لا يجاوز بصره إشارته)).
الحديث السادس بعد المائة
عن ابن مسعود # قال: ((كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد:
السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل ... )) إلى آخره(١٠).
(١) ((صحيح مسلم)) (٤٠٨/١ رقم ١١٣/٥٧٩).
(٢) فى ((أ)): يحركها. والمثبت من ((م).
(٣) ((سنن أبي داود)) (٥٨/٢-٥٩ رقم ٩٨٠).
(٤) ((سنن أبي داود)) (٥٩/٢ رقم ٩٨١).
(٥) ((سنن أبي داود)) (٥٩/٢ عقب رقم ٩٨١).
(٧) (سنن أبي داود)) (٥٩/٢ رقم ٩٨٢).
(٦) من ((م)).
(٨) ((سنن النسائي)) (٥٨٧/٢-٥٨٨ رقم ١١٦٠).
(٩) (صحيح ابن حبان)) (٥/ ٢٧١ رقم ١٩٤٤).
(١٠) ((الشرح الكبير)) (٥٣٣/١).

١٣
كتاب الصلاة
هُذا الحديث صحيح رواه الدار قطني(١) والبيهقي(٢) في ((سننيهما))
عنه قال: ((كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله قبل
عباده، السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان. فقال النبي
وَل﴾ (٣): لا تقولوا السلام على الله؛ فإن الله هو السلام، ولكن قولوا:
التحيات لله والصلوات والطيبات [السلام عليك](٤) أيها النبي ورحمة الله
وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)).
قال الدارقطني والبيهقي: إسناده صحيح، قال أصحابنا: (في)(٥)
هذا الحديث دليلان على وجوب التشهد الأخير: أحدهما: قوله: ((قبل
أن يفرض علينا التشهد» فدل على أنه قد فرض.
وثانيهما: قوله: ((ولكن قولوا: التحيات لله ... )) وهذا أمر، وظاهره
الوجوب، ولم يثبت شيء صريح في خلافه.
الحديث السابع بعد المائة
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي وَ يُ قال: ((لا (يقبل الله)(٦) صلاة
إلا بطهور والصلاة علي))(٧).
هذا الحديث ذكره صاحب ((المهذب)) أيضًا ولم يعزه النووي في
(شرحه)) له، وهو في ((سنن الدارقطني)) (٨) من حديث (عمرو) (٩)
(١) ((سنن الدار قطني)) (٣٥٠/١ رقم ٤). (٢) ((السنن الكبرى)) (١٣٨/٢).
(٣) زاد في ((أ)) بعدها: السلام.
(٤) المثبت من مصادر التخريج.
(٥) من (م)).
(٦) في ((أ)): تقبل. والمثبت من ((م))، و((الشرح)).
(٨) ((سنن الدارقطني)) (١/ ٣٥٥ رقم ٤).
(٧) ((الشرح الكبير)) (٥٣٣/١).
(٩) في (م): عمر. والمثبت من ((أ) وانظر ترجمته في ((الميزان)) (٢٦٨/٣ -٢٦٩).

١٤
البدر المنير
ابن شمر، عن جابر قال: قال الشعبي: سمعت مسروق بن الأجدع
يقول: قالت عائشة: إني سمعت رسول الله ولو يقول: ((لا تقبل صلاة إلا
بطهور وبالصلاة علي)) ثم قال: عمرو وجابر ضعيفان. وقال البيهقي:
إسناد هذا الحديث ضعيف، وقد أسلفت ذلك في باب الأحداث أيضًا.
وروى الدارقطني(١) والبيهقي (٢) في ((سننهما)) من حديث عبد
المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده سهل بن سعد مرفوعًا: ((لا صلاة
لمن لم يصل على نبيه بَّر في صلاته)) وفي رواية له(٣) من حديث أُبَيِّ
ابن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده: ((لا صلاة لمن لا
وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم
يصل على نبي الله وَّ﴿ ولا صلاة لمن لم يصل على الأنصار)).
وفي رواية له ولأبي موسى الأصبهاني: ((لا وضوء لمن لم يصل
على النبي (وَ﴾)) ورواه الحاكم في ((مستدركه)) (٤) بلفظ(٥) الدار قطني
والبيهقي (ثم)(٦) قال: لم يخرج هذا الحديث على شرطهما؛ لأنهما لم
يخرجا (عن)(٧) عبد المهيمن، وإنما ذكرته شاهدًا.
قلت: ما [قصرا](٨) في ذلك؛ فإن عبد المهيمن(٩) واه (قال)(١٠)
الدارقطني في ((سننه)): ليس بالقوي. وقال البيهقي: ضعيف لا يحتج
بروايته. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وهذه الترجمة- وهي عبد
(١) ((سنن الدارقطني)) (٣٥٥/١ رقم ٥). (٢) ((السنن الكبرى)) (٣٧٩/٢).
(٣) ((السنن الكبرى)) (٣٧٩/٢).
(٤) ((المستدرك)) (٢٦٩/١).
(٥) زاد في ((م): عن. وهي مقحمة ليست في ((أ)).
(٦) سقط من ((م)).
(٧) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م).
(٨) في ((أ، م)): أقصرا.
(٩) ((التهذيب)) (٤٤٠/١٨-٤٤٢).
(١٠) في ((أ)): قاله. والمثبت من ((م)).

١٥
كتاب الصلاة
المهيمن- أهملها ابن الجوزي في ((ضعفائه))، وهي أحد ما يستدرك
عليه، وقد ضعفه هو في ((تحقيقه))(١) وأما أبي بن عباس(٢) فهو من
فرسان البخاري، وإن ضعفه ابن معين. وقال أحمد: منكر الحديث.
وقال الشيخ تقي الدين في ((إمامه))(٣) في الرواية الأخيرة: أخشى أن
يكون غلطًا؛ فإن الحديث من رواية عبد المهيمن معروف- يعني- باللفظ
الأول لا بلفظ ((لا وضوء لمن لم يصل على النبي)).
ولهذا الحديث طريق آخر من حديث جابر، عن أبي جعفر، عن أبي
مسعود الأنصاري مرفوعًا: ((من صلى صلاة ولم يصل فيها علي ولا على
أهل بيتي لم تقبل منه)). رواه الدارقطني في ((سننه))(٤) ثم قال: جابر
ضعيف، وقد اختلف عنه فوقفه على أبي مسعود تارة ورفعه أخرى. قال
في ((علله)): ووقفه هو الصواب. قال (ابن)(٥) داود: وهذا الخبر إن سلم
أن يكون من وضع جابر الجعفي فلن يسلم أن يكون خلوًا من الحجة؛
لما قاله الشافعي.
قلت: الحجة للشافعي أحاديث صحيحة صريحة في وجوب الصلاة
عليه في الصلاة وَير منها حديث أبي مسعود الأنصاري في ((سنن
الدارقطني)) (٦) و((صحيح ابن حبان))(٧) و((مستدرك الحاكم)) (٨) ومنها
(١) ((التحقيق)) (٤٠٢/١ رقم ٥٤٣).
(٢) ((التهذيب)) (٢٥٩/٢-٢٦٠).
(٤) ((سنن الدارقطني)) (٣٥٥/١ رقم ٦).
(٣) ((الإمام)) (٦٢/٢).
(٥) في ((م): أبو. والمثبت من (أ)).
(٦) ((سنن الدار قطني)) (٣٥٥/١-٣٥٦ رقم ٦-٨).
(٧) ((صحيح ابن حبان)) (٢٩٠/٥ رقم ١٩٦٠).
(٨) ((المستدرك)) (٢٦٩/١).

=
١٦
البدر المنير
حديث فضالة بن عبيد في ((جامع الترمذي))(١) و ((صحيح الحاكم))(٢) وقد
ذكرتهما في «تحفة المحتاج (في) (٣) أدلة المنهاج)) فراجعها منه. ومنها
الأحاديث الصحيحة الآتية بتعليم النبي ◌َّ- إياهم كيفية الصلاة عليه،
وكل ذلك يرد قول صاحب ((الاستذكار))(٤): حجة أصحاب الشافعي في
ذلك ضعيفة. وقول ابن المنذر: ((لا أجد الدلالة على ذلك)) غريب منه.
الحديث الثامن بعد المائة
روي «أنه قيل: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا:
اللهم صلِّ على محمد و(على)(٥) آل محمد))(٦).
هذا الحديث صحيح وله طرق: أحدها: عن (عبد الرحمن)(٧)
ابن أبي ليلى قال: ((لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن
النبي ◌ّ﴾ خرج علينا (فقلنا)(٨): يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك
فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى
آل محمد کما بارکت علی آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
متفق عليه (٩) وفي لفظ (١٠) ((وبارك)) بدل ((اللهم بارك)). وفي رواية
(١) ((جامع الترمذي)) (٥١٦/٥ رقم ٣٤٧٦)، (٥١٧/٥ رقم ٣٤٧٧).
(٣) في ((أ)): إلى. والمثبت من ((م)).
(٢) ((المستدرك)) (٢٣٠/١، ٢٦٨).
(٤) في ((م): الاستدراك أن.
(٥) من ((م)).
(٦) ((الشرح الكبير)) (٥٣٣/١).
(٨) في ((أ)): فقلت. والمثبت من ((م)).
(٧) في ((م)): عبد الله. خطأ.
(٩) (صحيح البخاري)) (١٥٦/١١ رقم ٦٣٥٧) و((صحيح مسلم)) (١/ ٣٠٥ رقم ٤٠٦/
٦٦، ٦٧).
(١٠) (صحيح مسلم)) (٣٠٦/١ رقم ٦٨/٤٠٦).

١٧
كتاب الصلاة
للبخاري(١) في كتاب الأنبياء عليهم السلام ((سألنا رسول الله وعليه فقلنا:
يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإن الله قد علمنا كيف
نسلم. قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)).
الطريق الثاني: عن أبي حميد الساعدي ﴾ ((أنهم قالوا: يا رسول
الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى
أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى
أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)» متفق
عليه(٢)، وفي رواية للبخاري في وسط كتاب الدعوات من ((صحیحە))،
عن أبي حميد: ((قلنا: يا رسول الله، هذا السلام عليك؛ فكيف نصلي
عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد (عبدك ورسولك كما صليت
على إبراهيم، وبارك على محمد)(٣) وآل محمد كما باركت على إبراهيم
وآل إبراهيم)) (٤).
الطريق الثالث: عن أبي مسعود الأنصاري ﴾ قال: (((أتانا)(٥)
رسول الله (18 ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال (له) (٦) بشير
(١) ((صحيح البخاري)) (٤٦٩/٦-٤٧٠ رقم ٣٣٧٠).
(٢) ((صحيح البخاري)) (٤٦٩/٦ رقم ٣٣٦٩)، ((صحيح مسلم)) (٣٠٦/١ رقم ٤٠٧/
٦٩).
(٣) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م)).
(٤) هذا المتن من حديث أبي سعيد الخدري، وليس من حديث أبي حميد كما قال
المصنف- رحمه الله- وسيذكر المصنف نفسه هذا المتن من حديث أبي سعيد
الخدري بعد قليل، والحديث أخرجه البخاري (١١/ ١٥٧ رقم ٦٣٥٨).
(٥) في (أ): قال أيا. والمثبت من ((م)). (٦) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م).

١٨
البدر المنير
ابن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟
(قال)(١) فسكت رسول الله وَله حتى تمنينا أنه لم يسأله. ثم قال رسول الله
قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل
إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم
[في العالمين] (٢) إنك حميد مجيد، والسلام كما (قد)(٣) علمتم)) رواه
مسلم(٤) منفردًا به. وفي رواية لأبي داود(٥) والنسائي(٦) ((اللهم صل على
محمد النبي الأمي وعلى آل محمد)).
الطريق الرابع: عن أبي سعيد الخدري # قال: ((قلنا: يا رسول
الله، هذا السلام عليك؛ فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل
على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد
وعلى آل (محمد)(٧) كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد
مجيد)) رواه البخاري في الدعوات من ((صحيحه)) (٨) منفردًا به. وفي رواية
له(٩): ((كما صليت على آل إبراهيم)».
الطريق الخامس: عن طلحة ((أن رجلا أتى النبي وَليّ فقال:
كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد [وعلى
(٢) من ((صحيح مسلم)).
(١) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م)).
(٣) سقط من (أ)). والمثبت من ((م)).
(٤) (صحيح مسلم)) (١/ ٣٠٥ رقم ٤٠٥).
(٥) ((سنن أبي داود)) (٢/ ٥٦ رقم ٩٧٣).
(٦) ((سنن النسائي)) (٥٢/٣-٥٣ رقم ١٢٨٤).
(٧) سقط من ((أ)). والمثبت من ((م)).
(٨) ((صحيح البخاري)) (١١ / ١٥٧ رقم ٦٣٥٨).
(٩) ((صحيح البخاري)) (٣٩٢/٨ -٣٩٣ رقم ٤٧٩٨).

١٩
كتاب الصلاة
آل محمد](١) كما صليت على (آل)(٢) إبراهيم، إنك حميد مجيد (وبارك
على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد
مجيد)(٣)) رواه النسائي في ((سننه)) (٤)) وفي رواية له(٥) ((كيف الصلاة
عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد [وعلى آل محمد] (٦) كما
صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)».
الحديث التاسع بعد المائة
((أن رسول الله (يوليو كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف))(٧).
هذا الحديث رواه الشافعي في ((الأم))(٨) وأحمد في ((المسند))(٩)
وأبو داود(١٠) والترمذي(١١) والنسائي(١٢) في ((سننهم)) والحاكم في
(مستدركه))(١٣) من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود (عن أبيه عبد
الله بن مسعود) (١٤) ﴾ قال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن أبا عبيدة
(١) سقط من ((أ، م)). والمثبت من ((سنن النسائي)).
(٢) ليست في ((سنن النسائي)).
(٣) سقط من ((م)).
(٤) ((سنن النسائي)) (٥٥/٣، ٥٦ رقم ١٢٩٠).
(٥) ((سنن النسائي)) (٥٥/٣ رقم ١٢٨٩).
(٦) سقط من ((أ، م)). والمثبت من ((سنن النسائي)).
(٧) ((الشرح الكبير)) (٥٣٣/١).
(٨) ((الأم)) (١٩٦/١).
(٩) («المسند» (٣٨٦/١، ٤١٠، ٤٢٨، ٤٣٦، ٤٦٠).
(١٠) ((سنن أبي داود)) (٢/ ٦١ رقم ٩٨٧).
(١١) ((جامع الترمذي)) (٢٠٢/٢ رقم ٣٦٦).
(١٢) ((سنن النسائي)) (٢/ ٥٩٣-٥٩٥ رقم ١١٧٥).
(١٣) ((المستدرك)) (٢٦٩/١).
(١٤) سقط من ((م)).

٢٠
البدر المنير
لم يسمع من أبيه. وهو كما قال، وروى شعبة عن عمرو بن مرة قال:
سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا. وأما رواية أبي
مالك الأشجعي، عن أبي عبيدة قال: ((خرجت مع أبي لصلاة الصبح ... ))
فضعفه أبو حاتم؛ بل قيل أنه ولد بعد أبيه. وقال الحاكم في ((مستدركه))
في هذا الحديث: إنه على شرط البخاري ومسلم، وفيه النظر المذكور،
وأعله الذهبي الحافظ في ((اختصاره للمستدرك)) بوجه آخر فقال: ينظر في
سعد بن إبراهيم راويه عن أبي عبيدة، هل سمع منه؟.
قلت: قد ثبت التصريح بسماعه منه في هذا الحديث في ((جامع
الترمذي)) و((المعجم الكبير)) (١) للطبراني فزال هذا التعليل.
تنبيه: وقع في ((كفاية ابن الرفعة)) عزو هذا الحديث إلى رواية أبي
داود من طريق ابن عباس، ولم أره فيه إلا من الطريق الذي ذكرته، ،
والظاهر أنه سبق قلم.
فائدة: الرضف- بفتح الراء، وسكون الضاد المعجمة ثم فاء -:
الحجارة المحماة (٢).
الحديث العاشر بعد المائة
حديث ابن عباس ﴾ ((في التشهد))(٣).
هو حديث صحيح رواه مسلم(٤) منفردًا به (عنه)(٥) قال: ((كان
(١) ((المعجم الكبير)) (١٥٠/١٠-١٥١ رقم ١٠٢٨٤، ١٠٢٨٥).
(٢) أنظر ((النهاية في غريب الحديث)) (رضف).
(٣) ((الشرح الكبير)) (٣٥٤/١).
(٤) (صحيح مسلم)) (١/ ٣٠٢ رقم ٤٠٣ /٦٠، ٦١).
(٥) من ((أ)).