Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ كتاب الطهارة الخلاء وضع خاتمه)). ثم قال(١): ذكر السبب الذي (من أجله)(٢) كان يضع وَلقر خاتمه عند دخول الخلاء، أنا محمد بن أحمد بن أبي [عون](٣) ثنا أحمد ابن الحسن الترمذي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس قال: ((كان نقش خاتم رسول الله وَّل ثلاث أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر)). (ورواه أبو الشيخ الحافظ في ((أخلاق سيدنا رسول الله وَلغته)) من حديث أنس أيضًا، ولفظه ((كان فص خاتم النبي وَّل حبشي وكان مكتوب علیه: لا إله إلا الله محمد رسول الله. لا إله إلا الله سطر، ومحمد رسول الله سطر)) وفي رواية له عن ثمامة، عن أنس قال: ((كان نقش خاتم رسول الله ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، وسطر الله)).)(٤). والثاني: الحاكم أبو عبد الله فإنه أخرجه في ((المستدرك على الصحيحين))(٥) عن علي بن حمشاذ العدل، ثنا عبد الله بن أيوب ابن زاذان ح. قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قالا : ثنا هدبة بن خالد، نا همام (نا)(٦) ابن جريج، عن الزهري - قال: ولا أعلمه إلا عن الزهري - عن أنس ((أن النبي (١) ((صحيح ابن حبان)) (٤/ ٢٦١ رقم ١٤١٤). (٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)) و((صحيح ابن حبان)). (٣) في (أ، م): عوف. وهو تصحيف، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) وانظر ترجمته في (سير أعلام النبلاء)) (٤٣٣/١٤ -٤٣٥). (٤) من ((أ)). (٦) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). (٥) ((المستدرك)» (١٨٧/١). ٣٤٢ البدر المنير كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه)). قال الحاكم(١): وثنا علي بن حمشاذ، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس ((أن رسول الله وَل ـ لبس (خاتمًا)(٢) نقشه: محمد رسول الله. فكان إذا دخل الخلاء وضعه)). قال الحاكم في هذا الباب: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم، وإنما أخرجا حديث نقش الخاتم فقط. فتلخص من كلام هؤلاء الأئمة أنه حديث صحيح محتج به، وهو الحق - إن شاء الله - لا جرم ذكره الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في آخر كتابه (الاقتراح)) (٣) في القسم الرابع في أحاديث رواها من أخرج له الشيخان في (صحيحيهما)(٤) ولم يخرجا تلك الأحاديث. (قال الإمام الرافعي: وإنما نزع خاتمه لأنه (كان)(٥) عليه محمد رسول الله)(٦). قلت: هو كما قال فقد أخرجه بهذه الزيادة الحاكم والبيهقي كما مر، وأما النووي فقال(٧) كما قال صاحب المهذب: وإنما نزعه؛ لأنه (١) ((المستدرك)) (١٨٧/١). (٢) في ((م): خاتمه. والمثبت من ((أ)) وهو الموافق لما في ((المستدرك)). (٣) ((الاقتراح)) (٤٣٣ رقم٧). (٤) في ((أ)): صحيحه. والمثبت من ((م)). (٥) من ((م)). (٦) هذه الجملة جاءت في ((أ)) قبل قوله ((لا جرم ذكره الشيخ)) فاختل سياق الكلام، ثم أراد الناسخ أن يصححه، لكنه وضع علامات التبديل في غير موضعها، وأثبت السياق حسب ما جاء في ((م) وهو الصواب، والله أعلم. (٧) زاد بعدها في ((أ): وقع في شرح المهذب. وهي زيادة مقحمة. ٣٤٣ كتاب الطهارة كان عليه: محمد رسول الله. قال(١): هذا هو من كلام المصنف لا من الحديث. قال: لكنه صحيح؛ ففي ((الصحيحين)) (٢) ((أن نقش خاتمه كان: محمد رسول الله)) هذا لفظه برمته، وكذلك فصل المنذري في ((كلامه على أحاديث المهذب)) (فجعلهما)(٣) حديثين، وقد مر في رواية الحاكم والبيهقي أن ذلك كله ورد في حديث واحد. ومن الأحاديث الواهية في هذا الباب ما ذكره ابن الجوزقاني في ((موضوعاته))(٤) وابن الجوزي في ((علله))(٥) - وضعفه - عن علي # ((أن رسول الله وي كان إذا دخل الخلاء حول خاتمه في يمينه؛ فإذا خرج وتوضأ حوله في يساره)). وفي ((كامل ابن عدي))(٦) من حديث ابن عمر قال: ((كان رسول الله ** يتختم في خنصره الأيمن؛ فإذا دخل الخلاء جعل الكتابة مما يلي كفه)) ذكره في ترجمة محمد بن (عبيد الله)(٧) العرزمي، وهو متروك. فائدة: في الخاتم لغات شهيرة، منها أربع لغات: فتح التاء (١) ((المجموع)) (٢/ ٩٢). (٢) من حديث أنس: ((صحيح البخاري)) (٣٣٦/١، ٣٣٧، ٣٤٠ رقم ٥٨٧٢، ٥٨٧٥، ٥٨٧٧) و((صحيح مسلم)) (١٦٥٦/٣ -١٦٥٧ رقم٢٠٩٢). ومن حديث ابن عمر: ((صحيح البخاري)) (٣٣٦/١ رقم ٥٨٧٣) و((صحيح مسلم)) (١٦٥٦/٣ رقم ٥٤/٢٠٩١، ٥٥). (٣) في ((أ)): فجعلها. والمثبت من ((م)). (٤) ((الأباطيل)) (٣٥٥/١) وقال: هذا حديث منكر. (٥) ((العلل المتناهية)) (٣٢٨/١ رقم ٥٣٧) وقال: هذا حديث لا يصح. (٦) ((الكامل)) (٧/ ٢٥٣) وقال: وهذا المتن غريب بهذا الإسناد. (٧) في ((م)): عبد الله. وهو تحريف، والمثبت من ((أ)). ٣٤٤ البدر المنير وكسرها، وخاتام (وخيتام)(١) وفي ((المدخل)) لابن هشام لغتان أخرتان: ختام وختم. وقوله: (إذا دخل)(٢): إذا أراد (الدخول)(٣). والخلاء - بالمد -: الموضع الخالي. الحديث السادس عشر روي أنه ﴾ قال: ((فلينتر ذكره))(٤). هذا الحديث رواه الإمام أحمد في ((المسند))(٥) وأبو داود في ((المراسيل))(٦) وابن ماجه (٧) والبيهقي(٨) في ((سننيهما)) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩) وابن قانع في ((معجمه)) (١٠) والعقيلي في (تاريخه))(١١) من رواية يزداد - ويقال: أزداد - بن فساءة الفارسي مولى بحير بن ريسان(١٢) اليماني عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((إذا بال أحدكم فلینتر ذکرہ ثلاثًا». هذا لفظهم، وفي إحدى روايتي ابن قانع وأبي نعيم ولفظ العقيلي: (١) في ((م)): وخيتمام. والمثبت من ((أ)). (٢) في ((أ)): أدخل. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). (٣) في ((أ): الأول. وهو تحريف والمثبت من ((م)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١٤٠/١). (٦) ((المراسيل)) (٧٣ رقم٤). (٨) ((السنن الكبرى)) (١١٣/١). (٥) («المسند» (٣٤٧/٤). (٧) ((سنن ابن ماجه)) (١١٨/١ رقم ٣٢٦). (٩) (معرفة الصحابة)) (٢٨٢١/٥ رقم ٦٦٧٩). (١٠) ((معجم الصحابة)) (٢٣٨/٣-٢٣٩ رقم ١٢٢٢). (١١) ((الضعفاء الكبير» (٣٨١/٣-٣٨٢). (١٢) زاد بعدها في ((أ)): أن. وهي زيادة مقحمة. ٣٤٥ كتاب الطهارة ((أن النبي ﴿ كان إذا بال نتر ذكره ثلاثًا)). قال الحافظ جمال الدين المزي في ((الأطراف)) (١): قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هذا الحديث مرسل. وقال في كتابه ((تهذيب الكمال)»(٢): اختلف في صحبة يزداد. قلت: ذكره في الصحابة: ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر(٣) وقال: قال ابن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه. وهو تحامل منه، وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي: عيسى بن يزداد اليماني، عن أبيه لا يتابع علیه ولا يعرف إلا به. قال البخاري: عیسی بن یزداد، عن أبيه، روئ عنه زمعة، ولا يصح. ثم ذكر العقيلي هذا الحديث، وقال ابن حبان في (ثقاته)) (٤): [يزداد](٥) بن فساءة يقال أن له صحبة، إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح. قال النووي في ((شرح المهذب))(٦): هذا الحديث رواه أحمد، وأبو داود [في المراسيل](٧) وابن ماجه والبيهقي، واتفقوا على أنه ضعيف (وقال)(٨) الأكثرون: هو مرسل ولا صحبة ليزداذ قال: وممن نص على أنه لا صحبة له (٩): البخاري في (تاريخه)) وأبو حاتم الرازي (١) ((تحفة الأشراف)) (١/ ٨٢). (٢) (تهذيب الكمال)) (٣١٦/٢). (٣) ((الاستيعاب)) (١٠٢/١١ رقم ٢٨٢٥). (٤) ((الثقات)) (٤٤٩/٣). (٥) في ((أ، م)): يزيد. وهو تحريف، والمثبت من ((الثقات)). (٦) ((المجموع)) (١٠٩/٢-١١٠). (٧) سقطت من ((أ، م)) والمثبت من ((المجموع)). (٨) في ((م)): ورواه. والمثبت من ((أ)) وهو الموافق لما في ((المجموع)). (٩) زاد بعدها في ((أ)): ذكره. وهي زيادة مقحمة. ٣٤٦ البدر المنير وابنه عبد الرحمن وأبو داود وابن عدي الحافظ وغيرهم. وقال يحيى ابن معین وغيره: لا نعرف يزداد. قال النووي: ویزداذ - بزاي ثم دال مهملة ثم ألف ثم ذال معجمة - وفساءة - بالفاء والسين المهملة المخففة (و)(١) بالمد - وقال ابن أبي حاتم في ((علله))(٢) عن أبيه أنه قال في حديث عيسى بن يزداذ عن أبيه: إن يزداد ليست له صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند، وهو وأبوه مجهولان. وقال عبد الحق(٣). هذا حديث لا يصح. قال ابن القطان(٤): لأن عيسى وأباه لا يُعرفان، ولا يُعلم لهما غير هذا الحديث. قلت: ويغني عن هذا الحديث في الدلالة على أصل الاستبراء الحديث الصحيح المتفق على صحته وثبوته من حديث ابن عباس قال: ((مر النبي ولو بحائط من حيطان مكة - أو المدينة - فسمع صوت إنسانين (يعذبان)(٥) في قبورهما، فقال: يعذبان، وما يعذبان في كبير؛ بلى كان أحدهما لا يستبرئ من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة. ثم دعا بجريدة فکسرها کسرتین، ثم وضع على كل قبر منها کسرة، فقيل له : يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما ما لم بيبسا - أو إلى أن ييبسا)). رواه البخاري(٦) ومسلم(٧) من طرق، وفي رواية لهما: (١) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)) و((المجموع)). (٢) ((علل الحديث)) (٤١/١-٤٢ رقم٨٩). (٣) ((الأحكام الوسطى)) (١٢٨/١) لكنه ذكرها عن العقيلي، والعقيلي إنما أسندها عن البخاري. (٤) («بيان الوهم والإيهام)) (٣٠٧/٣ رقم ١٠٥٧). (٥) في ((م)): معذبان. والمثبت من ((أ)). (٦) ((صحيح البخاري)) (٣٧٩/١ رقم ٣١٦). (٧) ((صحيح مسلم)) (١/ ٢٤٠-٢٤١ رقم ٢٩٢). ٣٤٧ كتاب الطهارة ((لا يستتر من بوله)) وفي رواية لمسلم: ((لا يستنزه عن البول - أو من البول)). وفي رواية للبخاري: ((لا يستبرئ)). وفي رواية لأحمد(١) من حديث أبي بكرة على شرط الصحيح: ((إن عذابهما كان من الغيبة والبول)). وفي رواية ابن حبان (٢) من حديث أبي هريرة: ((عذابًا شديدًا في ذنب هين ... )) الحديث بسياقة الصحيح. وفي رواية لأحمد (٣) والطبراني في ((أكبر معاجمه)) (٤) من حديث علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ((إن القبرين بالبقيع)). وهو في بعض طرق البخاري(6) ((أنه الظّ خرج من بعض حيطان (المدينة)(٦) فسمع صوت (إنسانين)(٧) يعذبان في قبورهما ... )) الحديث. الحديث السابع عشر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي وَلير قال: ((إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن؛ فإنها تجزئ عنه))(٨). هذا الحديث حسن، وتقدم بيانه في آخر الحديث الرابع عشر. (٢) ((صحيح ابن حبان)) (١٠٦/٣ رقم ٨٢٤). (١) ((المسند)) (٣٥/٥-٣٦). (٣) ((المسند)) (٢٦٦/٥). (٤) ((المعجم الكبير» (٢١٦/٨ رقم ٧٨٦٩). (٥) «صحيح البخاري)) (١٠/ ٤٧ رقم ٦٠٥٥). (٦) في ((أ)): البلد. والمثبت من ((م)) و((صحيح البخاري)). (٧) في ((أ)): إنسانان. والمثبت من ((م)) و((صحيح البخاري)). (٨) ((الشرح الكبير)) (١/ ١٤٢). ٣٤٨ البدر المنير الحديث الثامن عشر ((أنه وَّهُ نهى عن الاستنجاء (بالروث)(١) والرمة))(٢). (هذا حديث)(٣) صحيح رواه جماعات من الأئمة، وقد تقدم بطوله في أول هذا الباب. الحديث التاسع عشر ((أنه ◌َّ نهى عن الاستنجاء بالعظم، وقال: إنه زاد إخوانكم من الجن)»(٤). أما النهي عن الاستنجاء بالعظم فصحيح، رواه جماعات من الصحابة، منهم: أبو هريرة # رواه البخاري في ((صحيحه))(٥) (في هذا الباب)(٦) من رواية (يحيى بن سعيد)(٧) عنه قال: ((اتبعت النبي وَله وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت منه فقال: أبغني أحجارًا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث. فأتيته بأحجار بطرف ثيابي (فوضعتها)(٨) إلى جنبه وأعرضت عنه، فلما قضى حاجته أتبعته (١) في ((أ)): بالروثة. والمثبت من ((م)) و((الشرح الكبير)). (٢) ((الشرح الكبير)) (١٤٤/١). (٣) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١٤٥/١). (٥) (صحيح البخاري)) (١/ ٣٠٧ رقم ١٥٥). (٦) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م). (٧) كذا في ((أ، م)) وهو وهم من المصنف - رحمه الله - فالحديث في البخاري من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو عن جده عن أبي هريرة؛ فالراوي عن أبي هريرة هو سعيد بن عمرو، وفي ترجمته عن أبي هريرة ذكر المزي هذا الحديث في ((تحفة الأشراف» (٥٠٤/٩ رقم ١٣٠٨٥). (٨) في ((أ)): فوضعته. والمثبت من ((م)) وهو الموافق لرواية البخاري. ٣٤٩ كتاب الطهارة بهن)). (زاد في باب ذكر الجن(١))(٢): ((فقلت: ما بال العظم والروثة؟ فقال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد (جن)(٣) نصيبين - ونعم الجن - فسألوني(٤) الزاد، فدعوت الله - ريك - أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعامًا)). قال أبو عبد الله (القزاز)(٥) في ((تفسير غريب البخاري)): هكذا روي (((استنفض)(٦)) كأنه أستفعل من (النفض)(٧) وهو أن يهز الشيء ليطرد غباره أو يزول ما عليه وهذا موضع أستنظف بها، أي: أنظف نفسي بها من الحدث، ولکن هکذا روي. وقال ابن الجوزي في كتابه ((جامع المسانيد)»: انفرد بإخراجه البخاري، ومعنى (أستنفض)(٨) بها أزيل بها عني الأذى. قال الشيخ تقي الدين في ((الإمام)) (٩): ورأيته: أستنظف في غير «كتاب البخاري)). ورواه الدار قطني (١٠) من رواية أبي حازم، عن أبي هريرة ((أن رسول (١) ((صحيح البخاري)) (٢٠٨/٧ رقم ٣٨٦٠). (٢) هذه الجملة جاءت في ((أ)) بعد قوله ((هما من طعام الجن)) وأثبت السياق وفق ما جاء في ((م) وهو الصواب. (٣) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م) و((صحيح البخاري)). (٤) زاد بعدها في ((م)): عن. (٥) في ((م): الفرار. وهو تصحيف، والمثبت من ((أ))، وأبو عبد الله القزاز هو العلامة إمام الأدب محمد بن جعفر التميمي القيرواني النحوي. ترجمته في ((السير» (٣٢٦/١٧). وانظر كلام القزاز في ((الإمام)) (٥٤٩/٢) فمنه نقل المصنف. (٦) في ((م): استنقض. والمثبت من ((أ)). (٧) في ((م)): النقض. والمثبت من ((أ)). (٨) في (م)): أستنقض. والمثبت من ((أ)). (٩) ((الإمام)) (٥٤٩/٢). (١٠) ((سنن الدارقطني)) (٥٦/١ رقم ٩). ٣٥٠ البدر المنير الله وَّهُ نهى أن يستنجى بروث (أو)(١) عظم، وقال: إنهما لا تطهران)). قال الدارقطني: إسناده صحيح. قلت: في سنده سلمة بن رجاء(٢)، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. (و)(٣) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وروى له البخاري في ((الصحيح)) (وفيه) (٤) أيضًا يعقوب بن كاسب(٥)، قيل: روى عنه البخاري في ((صحيحه)) أيضًا ولم ينسبه. وقال يحيى والنسائي: ليس بشيء. ووثقه يحيى مرة. ومنهم: عبد الله بن مسعود﴾(٦) رواه مسلم في ((صحيحه)) (٧) عنه من حديث طويل، وفيه: ((وسألوه - يعني الجن - الزاد، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم. فقال رسول الله وصله: فلا تستنجوا بهما (فإنهما)(٨) طعام إخوانكم». ووقع في مسند إسحاق بن راهويه بدل ((وذكر اسم الله)): (لم يذكر اسم الله)) ورواه أبو داود في ((سننه))(٩) عنه قال: ((قدم وفد الجن على رسول الله وَّهه فقالوا: يا محمد، أَنْهَ أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو (١) في ((أ)): إنه. وهو تحريف، والمثبت من ((م)) و((سنن الدارقطني)). (٢) ترجمته في ((التهذيب)) (٢٧٩/١١-٢٨١). (٣) من ((م)). (٤) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). (٥) ترجمته في ((التهذيب)) (٣١٨/٣٢-٣٢٣). (٦) زاد بعدها في ((أ)): رواه أبو داود في ((سننه)) عنه قال: ((قدم وفد الجن على رسول الله ◌َ*». وهي زيادة مقحمة. (٧) ((صحيح مسلم)) (١/ ٣٣٢ رقم ٤٥٠). (٨) في ((أ)): لأنهما. والمثبت من ((م)) وهو الموافق لما في ((صحيح مسلم)). (٩) ((سنن أبي داود)) (١٦٧/١ رقم ٤٠). ٣٥١ كتاب الطهارة حُممة؛ فإن الله جعل لنا فيها رزقًا. فنهى النبي ◌َّر عن ذلك)) رواه الدار قطني(١) والبيهقي(٢) أيضًا وقالا: إسناده شامي ليس بثابت. وقال الحازمي: لا يعرف متصلًا (إلا)(٣) من حديث الشاميين، وهو على شرط أبي داود. الحُمَمَة - بضم الحاء المهملة وفتح الميمين مع التخفيف - (الفحم) (٤). ويقال (إنه)(٥) الرخو الذي (لا)(٦) يقلع النجاسة. ورواه النسائي في ((سننه))(٧) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي عثمان بن سنّة الخزاعي الدمشقي، عن ابن مسعود ((أن النبي وقليل نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو (روث)(٨)). ورواه الحاكم في ((المستدرك))(٩) في أواخر كتاب التفسير باللفظ المذكور وإسناده لا أعلم به بأسًا. رواه الدارقطني(١٠) (أيضًا)(١١) من حديث موسى بن عُلَي - بضم العين وفتح اللام على المعروف - عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود ((أن النبي ◌َّ نهى أن يستنجى بعظم حائل أو روثة أو حممة)) ثم قال: علي (١) ((سنن الدارقطني)) (٥٥/١-٥٦ رقم٦). (٢) ((السنن الكبرى)) (١١٠/١). (٣) في ((أ)): لا. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). (٤) سقط من ((م) والمثبت من ((أ)). (٥) في ((م)): إن. (٦) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٧) ((سنن النسائي)) (٤٠/١-٤١ رقم ٣٩). (٨) في ((أ)): روثه. والمثبت من ((م) و((سنن النسائي). (٩) ((المستدرك)) (٥٠٣/٢). (١١) من ((أ)). (١٠) ((سنن الدارقطني)) (٥٦/١ رقم ٧). ٣٥٢ البدر المنير ابن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعود(١). وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))(٢) من حديث حرملة، ثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة الخزاعي أن عبد الله ابن مسعود قال: ((قال رسول الله والله لأصحابه وهو بمكة: من أحب منكم أن يحضر الليلة أمر الجن فليفعل ... )) ثم ذكر الحديث قال: ((فأعطاهم عظمًا وروثًا زادًا، ثم نهى رسول ◌َلي أن يستطيب أحد بعظم أو روث)). ثم قال ابن منده: هذا هو المشهور، وروي بإسقاط ابن مسعود، ذكره أبو نعيم (٣) في ترجمة أبي عثمان بن سنة الخزاعي الصحابي. ومنهم: سلمان ﴾ رواه مسلم، وسيأتي قريبًا حيث ذكره المصنف. ومنهم: جابر بن عبد الله -# - رواه مسلم(2) من حديث زكريا ابن إسحاق، نا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ((نهى رسول الله ◌َّلتر أن نتمسح بعظم أو ببعر)). ومنهم: رويفع بن ثابت ه رواه أبو داود(٥) والنسائي(٦) بإسناد جيد عنه قال: ((قال لي رسول الله وَلي: يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترًا أو أستنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدا بريء منه)). (١) زاد في ((سنن الدارقطني)): ولا يصح. (٢) ((معرفة الصحابة)) (٢٩٧١/٥ رقم ٦٩٢٤). (٣) ((معرفة الصحابة)) (٢٩٧١/٥ رقم ٦٩٢٤). (٤) ((صحيح مسلم)) (١/ ٢٢٤ رقم ٢٦٣). (٥) ((سنن أبي داود)) (١٦٥/١-١٦٦ رقم ٣٧). (٦) ((سنن النسائي)) (٥١١/٨-٥١٢ رقم ٥٠٨٢). ٣٥٣ كتاب الطهارة قال صاحب ((الدلائل في غريب الحديث))(١) بعد روايته له: هكذا في الحديث ((من عقد لحيته)) وصوابه - والله أعلم -: ((من عقد لحاء)) من قولك لحيت الشجر إذا قشرته، وكانوا في الجاهلية يعقدون لحاء الحرم فيقلدونه (في)(٢) أعناقهم فيأمنون بذلك، وهو قول الله - تعالى -: ﴿أَ تُحِلُّواْ شَعَِّرَ اَللَّهِ وَلَا الشَّهَرَ الْخَرَامَ وَلَا اُلْهَدْىَ وَلَا اُلْقَلَِدَ﴾ (٣) فلما أظهر الله الإسلام نهى عن ذلك. قال السدي: شعائر الله: حرم الله. وأما الهدي والقلائد؛ فإن العرب كانوا يقلدون من لحاء الشجر - شجر مكة - فيقيم الرجل بمكة حتى إذا أنفضت الأشهر الحرم وأراد أن يرجع إلى أهله قلد نفسه وناقته من لحاء الشجر، فيأمن حتى يأتي أهله. قال الشيخ تقي الدين في ((الإمام))(٤): وما أشبه ما قاله بالصواب، لكن لم نره فيما وقفنا عليه في رواية. ومنهم: سهل بن حنيف # رواه الدارمي في ((مسنده))(٥) عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم - وهو ابن أبي المخارق - عن الوليد بن مالك، عن عبد القيس، عن محمد بن قيس مولى سهل ابن حنيف، عن سهل بن حنيف أن رسول الله وَ له قال له: «أنت رسولي إلى أهل مكة، فقل: إن رسول الله وَل و يقرأ عليكم السلام، ويأمركم أن لا تستنجوا بعظم ولا ببعر)). قال أبو عاصم مرة: و((ينهاكم)) أو ((يأمركم)). (١) هو القاسم بن ثابت السرقسطي، أنظر ((سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ٥٦٢-٥٦٣)، وانظر كلامه هذا في ((الإمام)) (٢/ ٥٦١) فمنه نقل المصنف. (٢) في ((أ)) و((الإمام)): من. والمثبت من ((م) وهو الأصوب. (٣) المائدة: ٢. (٥) (سنن الدارمي)) (١٨١/١ رقم ٦٧٢). (٤) ((الإمام)) (٢/ ٥٦١). ٣٥٤ البدر المنير وأخرجه أحمد في ((المسند))(١) عن عبد الرزاق، أنا ابن جريج، نا عبد الكريم بن أبي المخارق أن الوليد بن مالك أخبره أن محمد بن قيس .... فذكر الحديث إلا أنه قال: ((يأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة [ولا تستدبروها](٢) ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة))(٣). ومنهم رجل من أصحاب رسول الله صل18 رواه الدارقطني في ((سننه))(٤) عن موسى بن أبي إسحاق الأنصاري، عن (عبد الله بن)(٥) عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب رسول الله صلهم من الأنصار أخبره عن رسول الله ◌َ﴾ (((أنه)(٦) نهى أن يستطيب أحد بعظم أو روث أو جلد)). قال الدارقطني: إسناده غير ثابت(٧). قال ابن القطان(٨): وسببه جهالة موسى وعبد الله. وأما قول الإمام الرافعي(٩) وقال النبي ◌َّةٍ: ((إن العظم زاد إخوانكم من الجن)) فصحيح أيضًا روى مسلم في ((صحيحه)) (١٠) من حديث الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َ ◌ّ في حديث (١) («المسند» (٤٨٧/٣) عن روح وعبد الرزاق، عن ابن جريج به. (٢) سقطت من ((أ، م)) والمثبت من ((المسند)). (٣) قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٩٤/١): رواه أحمد، وإسناده واهي. (٤) ((سنن الدارقطني)) (٥٦/١ رقم٨). (٥) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م) و((سنن الدارقطني)). (٦) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)) و((سنن الدارقطني)). (٧) وتمام كلامه: عبد الله بن عبد الرحمن مجهول. (٨) («بيان الوهم والإيهام)) (٣٠٧/٣-٣٠٨ رقم ١٠٥٨). (٩) ((الشرح الكبير)) (١٤٥/١). (١٠) ((صحيح مسلم)) (٣٣٢/١ رقم ٤٥٠). ٣٥٥ كتاب الطهارة طويل قال في آخره: وقال النبي ◌َّير: ((لا تستنجوا بالعظم والبعر؛ فإنهما طعام إخوانكم - يعني: من الجن)) كما تقدم. ثم رواه من طريق آخر، ولم يذكر هذه الزيادة فيه، ورواه من طريق ثالث عن داود بن أبي هند، عن الشعبي ولم يذكر هذه الزيادة ثم قال: قال الشعبي: قال رسول الله ول ته: ((لا تستنجوا بالعظم والبعر)). قال الترمذي(١): كأن هذه الرواية أصح - يعني: فيكون مرسلًا - قال النووي في ((شرح المهذب))(٢): لا نوافق الترمذي على ذلك؛ بل المختار أن هذه الزيادة متصلة. قلت: وقد حكم أيضًا أبو حاتم بن حبان للطريقة الموصولة بالصحة فإنه أخرجها في ((صحيحه)) (٣) بالطريقة الأولى التي ذكرها مسلم، ولفظها إلا أنه قال: ((زاد)) بدل ((طعام)) والمعنى واحد. وفي ((تلخيص الخطيب)) من حديث يحيى بن عبد الله بن بكير، أنا ابن لهيعة (عن أحمد بن خازم) (٤) - بالخاء المعجمة(٥) - عن صالح مولى التوءمة، عن ابن عباس، عن ابن مسعود، عن النبي وقال : ((أنه جعل زاد الجن الروث والعظام، لا يمرون على شيء منه إلا وجدوه لحمًا طريًّا)). وفي ((الطبراني الكبير)) (٦) من حديث بقية، نا نمير بن يزيد، نا أبي، (١) ((جامع الترمذي)) (٢٩/١). (٢) ((المجموع)) (١٣٧/٢). (٣) ((صحيح ابن حبان)) (٢٨٠/٤- ٢٨١ رقم ١٤٣٢). (٤) تكررت في ((أ)). (٥) قال في حاشية ((م)): وجدت بخط ابن الخياط ما لفظه: الأولى بالمهملة، والثانية بالمعجمة، كذا بخط شيخنا شمس الدين. (٦) ((المعجم الكبير)) (١٢٥/١-١٢٦ رقم ٢٥١). ٣٥٦ البدر المنير ثنا (قحافة)(١) بن ربيعة، ثنا الزبير بن العوام مرفوعًا - في حديث طويل فيه -: ((أولئك - يعني: الجن - من وفد نصيبين سألوني الزاد، فجعلت لهم كل عظم وروثة. قال الزبير: فلا يحل لأحد أن يستنجي بعظم (ولا)(٢) روثة أبدًا))(٣). وفيه(٤) أيضًا من حديث موسى بن عبيدة الربذي عن (سعيد)(٥) ابن الحارث، عن أبي المعلى، عن (عبد الله)(٦) بن مسعود ((أنه الكلية قال لجن نصيبين: لكم الرجيع وما أتيتم عليه من عظم فلكم عليه (لحمًا)(٧) وما أتیتم علیه من روث فهو لکم تمرًا». الحديث العشرون (روي أنه)(٨) وَ لّ (قال)(٩): ((إذا جلس أحدكم لحاجته فليمسح ثلاث مسحات))(١٠). (١) في ((أ)): مجالد. وهو تحريف، والمثبت من ((م) و((المعجم الكبير))، وقحافة بن ربيعة من رجال ((التهذيب)) (٥٤٠/٢٣-٥٤٢) وفي ترجمته روئ له هذا الحديث من طريق الطبراني. (٢) في ((أ)): أو. والمثبت من ((م)) و(المعجم الكبير)). (٣) قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٩٤/١): رواه الطبراني بسند ضعيف. (٤) ((المعجم الكبير)) (١٠ /٦٦ -٦٧ رقم٩٩٦٨). (٥) في ((أ)): شعبة. وهو تحريف، والمثبت من ((م)) و((المعجم الكبير)) وهو سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى، من رجال ((التهذيب)) (٣٧٩/١٠-٣٨١). (٦) في ((م)): عبيد الله. وهو تحريف، والمثبت من ((أ)). (٧) في ((أ)): شحمًا. والمثبت من ((م) وهو الموافق لما في ((المعجم الكبير)). (٨) في ((أ)): قوله. والمثبت من ((م))، و((الشرح الكبير)). (٩) من ((م)) و((الشرح الكبير)). (١٠) ((الشرح الكبير)) (١٤٧/١). ٣٥٧ كتاب الطهارة هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل في ((مسنده))(١) عن حسن ابن الأشيب، عن ابن لهيعة، نا أبو الزبير، عن جابر قال: سمعت رسول الله لو يقول: ((إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات، ونهى أن يستنجى ببعرة أو عظم)) ابن لهيعة قد علمت حالته. ورواه جماعات بمعناه كحديث عائشة المتقدم: ((إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه (بثلاث أحجار يستطيب بهن)) وحديث أبي هريرة المذكور في أول الباب: ((وليمسح)(٢) بثلاثة أحجار)) وحديثه السابق أيضًا: ((كان يأمرنا بثلاثة أحجار)) وحديث سلمان وسهل بن سعد الساعدي الآتيين قريبًا، وحديث خزيمة الذي رواه أبو داود(٣) وابن ماجه(٤) والبيهقي(٥) ((أن رسول الله وَليل سئل عن الاستطابة فقال: بثلاثة أحجار)). وحديث خلاد أنه سمع النبي وَلوهو يقول: ((إذا تغوط أحدكم فليستجمر ثلاثًا)) رواه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) وقال: خلاد هذا أحسبه ابن رافع بن مالك أخو رفاعة بن رافع الأنصاري. وروى هذا الحديث الخطيب في كتابه ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) بخطه، لكن من حديث خلاد الجهني، عن أبيه السائب أن نبي الله وَّم قال: ((إذا دخل أحدكم الخلاء فليتمسح بثلاثة أحجار)) وهو في «جمع من روى عنه ابن شهاب الزهري ومن روى عن الزهري)» للنسائي من حديث أبي غسان محمد بن يحيى، أخبرني أبي، عن ابن أخي ابن شهاب (عن ابن شهاب)(٦) قال: أخبرني خلاد بن السائب أن أباه (١) («المسند» (٣٣٦/٣) مفرقًا. (٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). (٣) ((سنن أبي داود)) (١٦٨/١ رقم٤٢). (٤) ((سنن ابن ماجه)) (١١٤/١ رقم ٣١٥). (٥) («السنن الكبرى» (١٠٣/١-١٠٤). (٦) سقط من ((م) والمثبت من ((أ)). ٣٥٨ البدر المنير مَ لير (قال:)(١) ((إذا تغوط أحدكم فليتمسح ثلاث مرات)). سمع النبي رواه الطبراني (٢) وأبو نعيم(٣) وابن منده وابن عبد البر(٤) كذلك بلفظ: ((فليتمسح بثلاثة أحجار)). وفي ((المحلى))(6) لابن حزم ما نصه: فإن ذكروا حديثًا (رواه)(٦) ابن أخي الزهري مسندًا أنه الظَّه قال: ((إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات)) قيل: ابن أخي الزهري ضعيف، والذي رواه عنه محمد بن يحيى الكناني: مجهول. قلت: ابن أخي الزهري هو محمد بن عبد الله بن مسلم، احتج به أصحاب ((الكتب الستة)) ووثقه الأئمة. وما ذكره ابن حزم هو إحدى روايات أربعة عن ابن معين، رواه الدارمي(٧) عنه. وقوله: والذي رواه عنه محمد بن یحیی مجهول. ففیه نظر من وجهين: أحدهما: أن محمدًا يرويه عن أبيه، عن ابن أخي (الزهري)(٨) كذا رأيته ولم أر أحدًا ساقه من حديث محمد هذا عن ابن أخي الزهري (كما)(٩) هو ظاهر كلام ابن حزم. الثاني: قوله في محمد بن يحيى: أنه مجهول. ولا أعلم له موافقًا. (١) من ((م). (٢) ((المعجم الأوسط)) (١٩٥/٢ رقم ١٦٩٦). (٣) ((معرفة الصحابة)) (١٣٧٢/٣ رقم ٣٤٦٢). (٤) ((التمهيد)) (٣١٢/٢٢). (٥) ((المحلى)) (٩٨/١). (٦) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)) و((المحلى)). (٧) ((تاريخ الدارمي)) (٤٨ رقم ٣٣). (٩) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٨) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م). ٣٥٩ كتاب الطهارة محمد (١) هذا احتج به البخاري في ((صحيحه)) ووثقه ابن حبان(٢)، فأخرج عنه حديثًا في «صحيحه))(٣) وقال النسائي: ليس به بأس. وروى عنه خلق وهو أبو غسان محمد بن يحيى بن علي. الحديث الحادي والعشرون عن سلمان # قال: ((أمرنا رسول الله وَلفي أن (لا)(٤) نجتزئ بأقل من ثلاثة أحجار))(٥). هذا الحديث صحيح. رواه مسلم في ((صحيحه))(٦) منفردًا (به)(٧) من حديث عبد الرحمن ابن يزيد قال: ((قيل لسلمان الفارسي : قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة! فقال: أجل؛ لقد نهانا أن نستقبل القبل بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم)). وفي رواية له(٨) قال: ((قال لنا المشركون: إنى أرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة! فقال: أجل، إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو(٩) يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار)). (١) ترجمته في ((التهذيب)) (٦٣٦/٢٦ -٦٣٩). (٢) ((الثقات)) (٧٤/٩) وقال: ربما خالف. (٣) ((صحيح ابن حبان)) (١١/ ٢٦٢ رقم ٤٨٩٩). (٤) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م) و((الشرح الكبير)). (٥) ((الشرح الكبير)) (١/ ١٤٧). (٦) ((صحيح مسلم)) (١/ ٢٢٣ رقم ٢٦٢). (٨) ((صحيح مسلم)) (٢٢٤/١ رقم ٢٦٢). (٧) من ((م)). (٩) زاد بعدها في ((أ)): أن. ٣٦٠ البدر المنير ومن الغلطات المعروفة لابن حزم الظاهري في هذا الحديث أنه عزاه إلى مسلم بلفظ: ((لقد نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو مستقبل القبلة))(١) كذا في كتابه ((مستقبل القبلة)) بالميم، وهذا لا يوجد في مسلم، والذي فيه ما سلف ووقع في ((شرح التنبيه)) للمحب الطبري عزو حديث سلمان (هذا)(٢) إلى البخاري، وهو وهم منه. فائدة: الرجيع: الروث، والخراءة بالمد، وقال القاضي عياض في ((المشارق))(٣): هي (لهن جلسة التخلي) (٤) لقضاء الحاجة أو (هو صفة)(٥) التنظيف منه. قال الخطابي(٦) في ((إصلاح الألفاظ المصحفة)): عوام الرواة يفتحون الخاء؛ فيفحش معناه))، وإنما هو الخِراءة - مكسور الخاء ممدود الألف - يريد: الجلسة للتخلي، والتنظف منه. وقال ابن بري ردًّا على الخطابي: يقال: خرئ خِراءة وخُراءة وخروءًا وخرءًا. وأَجَلْ - بفتح الهمزة والجيم وتخفيف اللام مع السكون - معناها: نعم. وسلمان ﴾ من فضلاء الصحابة، وعمّر عمرًا طويلًا جدًّا، قال النووي في ((التهذيب))(٧): ونقلوا أتفاق العلماء على أنه عاش مائتين وخمسين سنة، واختلفوا في الزيادة عليها فقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، (١) ((المحلى)) (٩٦/١) وقد صوبه الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - من ((صحيح مسلم)) أنظر حاشية ((المحلى)). (٢) من ((أ)). (٣) (مشارق الأنوار)) (١/ ٢٣١) وقال: هي الجلسة للتخلي والتنظف منه. (٤) في ((م)): هيئة جلسة المتخلي. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) فى ((أ، ل)): حقه. والمثبت من ((م)). (٦) ((إصلاح غلط المحدثين)) (ص٢٧). (٧) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الأول/ ٢٢٧/١).