Indexed OCR Text
Pages 101-120
811 قُضاعي بن عامر الديلي قال أبو موسى(١): قال جعفر: له ذکر في خبر یدل أن له صحبة ، فذ کر عن الأوزاعي ، عَن ابن سُراقةً أَن خالد بن الوليد كتب لأهل دِمَشقَ أمانًا ، في آخره : شَهد أبو عُبيدةَ بن الجرّاح، وشُرحبيل بن حَسَنَةَ، وقُضاعي بن عامر، و کتب سنةً ثلاث عشرة. انتهى كلامه . وفيه نظر في موضعين؛ الأول: ليسَ كل من حضر فتح دمَشق يكون له صُحْبةٍ ولا قائلَ به، ولو قاله لما قبل منه . الثاني : التاريخ لم يك على المشهور إلا في صَدْر من خلافة عُمر بن الخطّاب(٢) . القعقاع بن أبي حَذرد الأسلمي 812 وبَعْضهم يقول: هو القَعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حَدْرد الأسلمي ، روى عَبْد اللَّه بن سعيد بن أبي سَعيد المقبري، عن أبيه، عنه أَن رسول اللَّه عَّ اللّه قال: ((تمعدَدوا واخشَوْشَنوا))(٣). ذكره الأصبهانيان(٤). وقال أبو عُمر(٥): له ولأبيه صحبة، وقد ضعَّف بَعْضهم صحبةَ القعقاع؛ لأن حَديثه لا يأتي إلا من طريق عبدِ اللَّه بن سَعيدٍ، عَن أبيه، وهو ضعيف. (١) انظر كلامه في ((الأسد)) (٤٠٥/٤). (٢) القول الثاني هو من قول ابن الأثير في ((الأسد)) (٤٠٥/٤). (٣) انظر ((الأسد)) (٤٠٨/٤ - ٤٠٩). (٤) أبو نعيم في ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥٦/ ب)، وابن مندة كما في ((الأسد)). (٥) (الاستيعاب)) (١٢٨٣/٣). 101 L فلهذا ساغ لابن (٩٥/ ب) حبان(١) ذكره في التابعين، ولما ذكره في الصحابة(٢) قال: يقال: إن له صحبة. ولما ذكره البخاري(٣) في الصحابة قال: من قال: قعقاع بن عبد اللّه بن أبي حدرد فلا يصح . ... ] (٤) اختلف في صحبته [ وقال العسكري [. -(٤) .. ](٤) قال: سمعت رسول الله عز له لا تصح له صحبة . وروى [ .... [ ........ ](٤) روى عن المقبري [ ....... ] (٤) 813 القعقاع بن عمرو التميمي (٤) ذكره ابن قانع(٥) في الصحابة [ .... ] (٤) أعلم له [ .... ((الاستيعاب))(٦)، وكتاب ((الغساني)) قال: شَهدتُ وفاة سيدنا رسولُ اللَّه عَّم فيما رواه سَيف بن عُمر. قال ابن أبي حاتم(٧): وَشيف متروك الحديث . قال أبو عُمر: فبطل ما جاء من ذلك، وهو أخو عاصم، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة بالقادسية . انتهى . من المعلوم - إن صح هذا الحديث - أن أحدًا لم يشهد(٨) وفاته عَّ اله إلا ن ..... (٩) في الأحاديث وليس من رآه منعوشًا أو صلى عليه يُعد في (٢) (٣٤٩/٣). (١) ((الثقات) (٣٢٣/٥). (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٨٧/٧). (٤) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٥) في (( معجمه)) (٩١٢ - بتحقيقنا). (٧) ((الجرح)) (١٣٦/٧). (٦) (١٢٨٣/٣). (٨) كلمة ((يشهد)) لم يظهر آخرها بهامش ((الأصل)). (٩) قدر كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل))، وتقديرها: ((ذُكر)) .. 102 ! الصحابة؛ ولهذا ساغ لأبي(١) الفضائل ذكره في ((المختلف فيهم))(٢). 814 القعقاع بن معبد قال ابن حبان(٣): يقال: إن له صحبة. وذكر أبو عمر والأصبهانيان (٤) أن له وفادة(٥) على سيدنا رسول اللَّه عَ له في وفد تميم مع الأقرع بن حابس. قُهَيْد بن مُطرف - أو ابن أبي مُطرف - الغِفاري 815 والأول أكثر. روى عنه: المطلب بن عبد الله بن خَنْطب . قال أبو عُمر(٦): مختلف في صُحبته ويقول بَعْضهم: إن حديثه مُرسَل ؛ لأنه يُروى عنه، عَن أبي هُريرةً أن رجلاً سأل النبي عَِّ فقال: يا رسول اللَّه! إن ◌َدا عليَّ عاد . ولما ذكر البخاري(٧) حديثه هذا قال: وهذا مرسل. وقال أبو القاسم البغوي (٨): يُشك في صُخبته. وقال ابن حبان(٩): يقال: إن له صحبة، ثم ذكره في التابعين . وقال الدارقطني، وابن الجوزي، والصغاني(١٠): مختلف في صحبته. (١) لفظة: ((لأبي)) لم تظهر بهامش ((الأصل)) والسياق يقتضيها . (٢) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٩). (٣) ((الثقات) (٣٤٩/٣). (٤) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٨٤/٣)، و((المعرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٥٧/أ)، وابن مندة كما في («الأسد)) (٤٠٩/٤). (٥) كلمة: ((وفادة)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من المصادر السابقة. (٦) «الاستيعاب» (١٣٠٧/٣). (٧) ((التاريخ الكبير)) (١٩٧/٧-١٩٩). (٨) انظر قوله في ((الإصابة)) (٤٥٦/٥). (٩) ((الثقات)» (٣٤٨/٣)، (٣٢٦/٥). (١٠) انظر ((مؤتلف الدارقطني)) (١٨٩١/٤)، و((التلقيح)) (ص: ٢٤٥)، و (( نقعة الصديان)) (ص: ٩٠). 103 وذكره في جُملة الصحابة من غير تردد: أبو نعيم، والطّيراني، وأبو يَعْلَى ، وأحمد بن حنبل، وأبو الفتح الأزدي، والعسكري، وابن قانع؛ وأبو منصور الباوردي، وَخليفةٌ، وابن مندةَ، وأبو عَروبةَ، وابن سَعد(١)، وغيرهم. قيس أبو الأقلح بن عِصْمةً بن مالك بن أمية 816 ابن ضبيعة ، من خُلفاء الأوس شَهدَ بدرًا. قاله أبو موسى. قال ابن الأثير(٢): قيس هذا هو جَد عاصم ابن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقلح: قيس بن عِصْمَة بن مالك بن أمية ابن ضبيعة بن زيد بن مالك؛ وليست له صُخبة؛ هو قبل سيدنا رسول اللَّه. عَّ له، وَحفيدُه: عاصم هو الذي حَماه الدَبْر؛ وقِصَّتُه مَشهورةٌ، ولعله قد سَقط اسمُه واسم أبيه، ولم ينقل أبو موسى هَذا القولَ عن أحد، وقوله: (إنه: من حُلفاء الأوس)) ليس بشيء؛ لأَن نسبه في الأُوس مَشهورٌ، وبنو ضُبيعةٍ. ابن زيد بطنٌ مَغْروف من الأوس ليسُوا بخلفاء. قيس بن بَجْدا بن طرِيف بن سحْمَة بن عَبْدِ الله 817 ابن هلال بن خِلاوةَ (٩٦/أ) الأشجعي . له شِعْر في مدح سيدنا رسُول اللَّه عَ لّه. ذكره جعفر المستغفري، وقال: (١) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥٦/ب)، و((المعجم الكبير)) (٣٩/١٩)، و((مسند أحمد)). (٤٢٢/٣ -٤٢٣)، و((المخزون)) (ص: ١٣٧)، و ((معجم ابن قانع)) (٩١٤ - بتحقيقنا)، و ((طبقات خليفة)) (ص: ٣٣). (٢) ((الأسد)) (٤١٣/٤). 104 أنبا بقصته زاهر : أنبا أبو لبابة : أنبا عمار، عن سَلمة ، عَن محمد بن إسحاق ](٢) . في المَغازي(١) [ قیس بن جابر بن غنم بن دُؤدان 818 من المهاجرينَ الأولين. كذا ذكره أبو موسى(٣) . وفيه نظر من حَيث إِن غنم بن دُؤْدان هُو ابن أسَد بن خزيمةً ، وأينَ غنم من جابر؟ وإن كان غيرَه فكان ينبغي أن يفرق بينهما بشيء لئلا يشتبه، واللّه (٤) . أعلم قيس الجُذامي(٥) 819 قال أبو عمر(٦): اختلف في اسم أبيه؛ فقيل : ابن عامر، وقيل : ابن زيد ، وقد قيل : إِن حَديثه مرسل . وقال أبو نعيم(٧): اختلف في صحبته. وعند الكلبي(٨): وفَد على النبي عَ ليهِ ، وكان سَيدا، وعقد له على بني سعد بن مالك. وقال العسكري: روى عَن النبي عَِّ مرسلًا، وليست له صحبة. (١) انظر ((الأسد)) (٤١٤/٤)، و((سيرة ابن هشام)) (١٩٧/٣ - ١٩٨). (٢) ما بين المعقوفين بياض بـ ((الأصل)) قدر سطر ونصف. (٣) انظر ((الأسد)) (٤١٤/٤). (٤) من أول قوله: ((وفيه نظر)) إلى هنا هو من كلام ابن الأثير، انظر ((الأسد)) (٤١٤/٤). (٥) انظر تعليقنا على ترجمته في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٩٥). (٦) ((الاستيعاب)) (١٣٠٢/٣). (٧) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥٠/أ). (٨) في ((نسب معد)) (٢٠٣/١). 105 820 قيس(١) بن أبي حازم الأحمسي جاهلي، إسلامي. قاله العسكري(٢): لم ير النبي عَّ﴾. وأسلم في عهده ، وصَدَّق إلى مُصَدقه، وهو من كبار التابعين، سمع من أبي بكر . قال أبو عُمر (٣): روينا عَن قيس بن أبي حازم قال: أتيت النبي عَيَّة صلالله لأبايعه فوجدته قد قُبض وأبو بكر قائم في مقامه . وعند أبي نعيم(٤) من حديث إسماعيلَ بن أبي خالد(٥) قال: دخلت المسجدَ معَ أبي فإذا رسُول اللَّه عَِّ يخطبُ فلما خرجتُ قال لي أبي: : يا قيس! هذا رسُولُ اللَّه عَ له، وكنت ابن سَبْع أو ثمان سنين .. والصحيح : أنه لم يره . 821 قیس بن خارجة قال البغوي(٦): روى عنه: عُبادة بن نسي: نهى رسول اللَّه عَ لَه عن الأغلوطات في المسائل. وذكره في الصحابة أبو نعيم، وأبو موسى(٧) (١) كتب بجوار هذه الترجمة من ((الأصل)): ((بلغ)). (٢) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٨٥/٣)، و((الأسد)) (٤١٧/٤). (٣) ((الاستيعاب)) (١٢٨٥/٣). (٤) (( المعرفة)) (٢ / ق: ١٥١/أ). (٥) أي عن قيس بن أبي حازم . (٦) انظر ((الإصابة ) (٤٦٤/٥). (٧) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ١٥٠/ب)، و((الأسد)) (٤١٩/٤). 106 822 قیس بن الخشخاش العنبري قال ابن حبان(١): يقال: إن له صحبة. وذكره ابن مندة ، وأبو نعيم، وأبو عمر(٢) في جملة الصحابة بلفظ: وفد مع أبيه وأخيه: عُبيد على النبي عَّه فأسلموا ورجعوا. 823 قیس بن الخطیم قال العسكري: لقي سيدنا رسول اللَّه عَ لّه بذي المجاز، فدعاه إلى الإسلام فلم يُسْلم، واستنظره أن يدرك ثأره ثم يُسْلم(٣). 824 قیس بن رافع أوردَه عَبْدان، وقال: ثنا قتيبة: ثنا الليث ، عن الحسن بن ثوبان ، عَنه : قال رسول اللَّه عَّهِ: ((ماذا في الأمرّين من الشفاء: الصِبرُ والثُّفاء))(٤). قال عَبْدان: أظن هذا الحديث ليسَ بمُسنَد؛ إنما هو مرسل، إلا أني رأيت بعضَ أهل الحديث وضعَه في المُسند، فذكرته ليُعْرف ذلك(٥). (١) ((الثقات)) (٣٤١/٣). (٢) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٨٨/٣)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ١٥٠/أ)، و«الأسد)» (٤٢٠/٤) . وذكره كذلك في جملة الصحابة: ابن قانع فى ((معجمه)) (٨٩١ - بتحقيقنا). (٣) انظر ((الإصابة)) (٥٥٧/٥). (٤) قال ابن الأثير: ((الثفاء: الخردل. وقيل: الحروف ويسميه أهل العراق حب الرشاد)) اهـ. (٥) من أول الترجمة إلى هنا تجده بنصه في ((الأسد)) (٤٢٠/٤). 107 تـ وقال البغوي(١): يقال: إنه جاهلي، ولم يزو عَن النبي ێ ، وذكره ابن حبان والبخاري(٢) وغيرهما (٩٦/ ب) في التابعينَ، والله تعالى أعلم . 825 قیس بن زید مصري. قال أبو عُمر(٣): روى عنه: أبو عمرانَ الجُؤْني، يقال: إن حديثه مرسَل، ليست له صحبة . وقال أبو نعيم (٤): مجهول ، لا يصح له صحبة ولا رؤية . وبنحوه ذكره ابن مندةً(٥) . وسئل أبو حاتم (٦) عنه: له صحبة؟ فقال: لا ، روى عنه: أبو عمران ، ولا أعلم له .... (٧). وقال العسكري: روى عن النبي عێ مرسلاً، ليست له صحبة . (٨): أبو الفضائل لما ذكره في ((المختلف في صحبتهم)) (٩): هو غير ابن جني وغير ابن عامر، وغير الجهيني . قیس بن شماس 826 قال أبو موسى(١٠): أورده العسكري في جُملة الصحابة: وروى من (١) انظر قوله في ((الإصابة)) (٥٣٣/٥). (٢) انظر ((الثقات)) (٣١٠/٥)، و(التاريخ الكبير)) (١٤٩/٧). (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٩/ ب). (٣) ((الاستيعاب)) (١٢٨٨/٣). (٦) ((الجرح)) (٩٨/٧). (٥) انظر («الأسد)) (٤٢٢/٤). (٧) لعل هناك كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)) ولعلها: (( صحبة). (٨) كلمة لم تظهر بهامش: ((الأصل)) وهي: ((وقال)). (٩) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٠). (١٠) انظر قوله في («الأسد» (٤٢٨/٤) 108 حديث ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال(١): أتيت المسجد والنبي تَبٍّ يصلي، فلما سلم التفت إلي وأنا أصلي. قال أبو موسى: كذا رواه. ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن قيس بن سهل وهو الصحيح . وفي ((تهذيب الكمال))(٢): لا يدري: هل أدرك الإسلام أم لا؟ قيس بن ◌ِخْفَة الغفاري 827 قال أبو موسى: قيل: إنه كان من أصحاب الصُفة(٣). وذكره في الصحابة : أبو عمر، وأبو نعيم، وابن حبان(٤) في التابعين بعد ذكره إياه في جملة الصحابة . قيس بن طَلْق بن علي بن المنذر الحَنفي اليمامي 828 قال أبو موسى(٥): أوردَه عبدان، وجعفر، وغيرهما . روى أبو بكر بن أبي شيبة، عَن ملازم بن عَمرو، عَن عَجيبةً بن عَبْد الحميد، عَن عَمه: قيس بن طلق قال: جَلسنا عند النبي عَ ◌ّه فجاءه وفد عَبْد القيس(٦) . قال أبو موسى: كذا أوردَه ابن أبي علي، ورَواه عَبْدان، وعُبيد بن غنَّام، عَن أبي بكر بن أبي شيبةً فقالا: عن قيس، عَن أبيه، ومن حديث محمد بن (١) قوله: ((أبيه قال)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناه من ((الأسد)). (٢) (٥٥/٢٤ - ٥٦). (٣) انظر ((الأسد)) (٤٣١/٤). (٤) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٩٤/٣)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥٠/ب)، و((الثقات)) (٣/ ٣٤٣)، (٣١٤/٥). (٥) انظر قوله في ((الأسد)) (٤٣١/٤). (٦) انظر ((الإصابة)) (٥٦٣/٥ -٥٦٤)، و((تهذيب التهذيب)) (٣٩٩/٨). 109 جحادةَ ، عَن محمد بن قيس اليمامي، عن أبيه قال: قدمتُ على سيدنا رسول اللَّه عَ ◌ِّ وهو يبني المسجد فقال: ((يا يمامي! اخلط لهم الطينَ)). قال أبو موسى: هذا الإسناد غريب جدًّا، والمحفوظ بغَير هذا الإسناد : عَن قیس، عن أبيه(١) . وذكره في التابعين مَن لا يحصى كثرة . وتكلم فيه جماعَةٌ ؛ منهم : أحمد ، ويحيى، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو زرعةً الرازي، والحربي(٢). 829 قيس بن عُباد(٣) عِدادُه في الشاميين. روى عَن: النبي عَّ في قاتل نفسه . قال أبو نعيم(٤): لا تصح له رؤية ولا صُحبة. وذكره في جملةِ الصحابة: ابن قانع(٥)، وابنُ مندةً، وغيرهما ممن لا يحصى في التابعين. 830 قيس بن عدي بن سعد السَهمي ذكره ابن الجوزي(٦) فيمن أسلم يوم الفتح. وقال ابن سعد: هو غلط من الرواة؛ فإن قيس بن عدي قديم في الجاهلية لم يدرك سيدنا رسول اللَّه مع الله ، وأدركه ابنه : الحارث بن قيس المعروف بابن الغيطلة بنت مالك . (١) انظر (الإصابة)) (٥٦٣/٥-٥٦٤)، و((تهذيب التهذيب)) (٣٩٩/٨). (٢) انظر ((تاريخ الدارمي)) (ص: ١٤٤)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٣٥/١)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٨/١)، و((الجرح)) (٢٠٥/٥)، و((تهذيب التهذيب)) (٣٩٩/٨) . : (٣) كتب فوق ((عُباد)) في ((الأصل )): ((خف))، وانظر تعليقنا على ترجمته من ( معجم الصحابة)) لابن قائع (٨٩٣). (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥١/أ). (٥) في ((معجمه)) (٨٩٣)، وانظر ((الأسد)) (٤٣٥/٤). (٦) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٤) . 110 قيس (١) بن قَهْد بن قيس الأنصاري 831 ذكره جماعة في الصّحابة(١). وقال البرقي: يقال: إنه منافق(٢). قيس ، جَد محمد بن الأشعث بن قيس 832 روى محمدٌ، عَن أبيه، عَن جَده، عن النبي عَِّ حديثًا مُسْندًا. قال أبو موسى : قال جَعْفر: قاله لي البرذعي بسَمرقند . قال ابن الأثير(٣): الذي يغلب على ظني أنه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي والد عبد الرحمن بن محمد الذي خرج على الحجاج فإن كان هو فلا صُحبة لجدّه: قيس، وإن كان غيرَه فلا أعرفه . وعند ابن حبان(٤) وغيره في التابعين: قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي . 833 قیس بن هنَّام قال أبو أحمد العَشكري(٥): روى مرسَلاً. وفي كتاب أبي إسحاقَ (٩٧/أ) الصَريفيني: ذُكر في الصَحابة وروى عنه: قيس بن عَبْد اللّه بن الحارث بن قیس بن هنام . وذكره في التابعين جماعةٌ؛ منهم: البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان(٦) . (١) منهم ابن قانع في ((معجمه)) (٨٨٧)، وانظر تعليقنا عليه هناك . (٢) انظر ((التلقيح)) (ص: ٢٤٤). (٣) («الأسد)) (٤٤٤/٤). (٤) ((الثقات)) (٣١٥/٥). (٥) انظر قوله في ((الإصابة)) (٥٦٥/٥). (٦) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٥٣/٧)، و((الجرح)) (١٠٥/٧)، و((الثقات)) (٣١٤/٥) مع ((الإصابة)) (٥٦٥/٥). 111 834 قيس بن الهيثم السُلمي(١). قال أبو الفرج البغدادي (٢): مختلف في صحبته. وكذا ذكره الصغاني(٣). ولما ذكره أبو عمر (٤) في جملة الصحابة قال: السامي من بني سَامة بن لؤي . وقال ابن مندة(٥): من بني سليم، وهو جد عبد القاهر بن السري، له صحبة . وقال أبو نعيم(٦): ذكره البخاري في ((الوحدان))(٧) من الصحابة، ولم له يذكر حديثًا . 835 قين الأشجعي له ذكر في حديث أبي هريرة أن قينا الأشجعي قال : يا أبا هريرة ! فكيف · بالمهراس(٨)! قال أبو نعيم(٩): ذكره بَعْض المتأخرين في الصّحابة؛ ولا حقيقةً له، والله أعلم. (١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (٥٠٨/٥): ((السلمي وقيل: السامي بالمهملة)) اهـ. (٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩١) .. (٢) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٤). (٤) ((الاستيعاب)) (١٣٠٢/٣) وفي المطبوع منه (( الشامي)) بالمعجمة - كذا - وليس فيه قوله : : ((من بني سامة بن لؤى))، وانظر ((الأسد)) (٤٥٠/٤). (٥) انظر قوله في ((الأسد))؛ (٦) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٩/ ب ). (٧) كلمة ((الوحدان)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من ((المعرفة))، وانظر ((التاريخ الكبير)) (١٤٥/٧). (٨) انظر ((الأسد)) (٤٥٣/٤). ..- (٩) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥٧/أ). 112 الكاف 836 كثير الأنصاري قال أبو عُمر(١): سكن البصرةَ، روى عَن: النبي عٍَّ أنه كان إذا صلى المكتوبةَ انصرف عَن يَساره. قال: وقيل: إن حديثه مرسل . 837 كثير بن شهاب الحارثي قال أبو عُمر(٢): في صُخْبَته نظر، وهو الذي قتلَ جَالَيُوسَ يوم القادسيّة، روى عنه: عدي بن حاتم - إن كان مَحْفوظًا . روى أحمد بن عمار، عن عُمر بن حَفْص بن غياث، عَن أبيه قال : أُراه عَن الأعمش، عَن عثمان بن قيس، عَن أبيه، عَن عدي بن حاتم قال : حَدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطَم الرجل فقالوا: يا رسولَ اللَّه! ولاةٌ يكونون علينا(٣). وقال أبو نعيم(٤): ذكر المتأخر - يعني : ابن مندة - من حديث أحمد بن عمار؛ فذكر السندَ المبدأ به. قال: والصَحيح: ما رواه علي بن عَبْد العَزيز، وأبو زرعةً، وأبو شيبةً: إبراهيم بن عبد الله، عَن عُمر بن حفص، عَن أبيه، عَن عثمان بن قيس، عن عدي قال: قلنا: يا رسول الله، ولم يذكروا الأعمش ولا كثيرًا . (١) ((الاستيعاب)) (١٣٠٨/٣). (٣) انظر («الأسد)) (٤٥٩/٤). (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٦٣/أ - ب). (٢) ((الاستيعاب)) (١٣٠٨/٣). 113 وذكره ابن حبان(١) وغيره في التابعين، وأبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم )»(٢) 838 كثير من الصلت الكندي ذكره أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٣) في جملة الصحابة وأن مولده کان على عهده ێّ . . وذكره ابن حبان في التابعين(٤). وكذلك ابن سعد(٥). وقال: هو أخو زُبَيْد ، وكان اسمه: قليلًا فسمّاه عمر كثيرًا . 839 کثیر بن قیس قال: سَمعت النبي ◌َّهُ يقول: ((مَن سلك طريقًا إلى العلم سَهَّل الله تعالى له طريقًا إلى الجنة)). كذا ذكره ابن قانع(٦)، وبَعْده ابن الأمين الطليطلي، ويُشبه أن يكون وهمًا ؛ فإن جماعةٌ من الأئمة رووا هذا الحديث من جهة کثیر بن قيس ، عَن أبي الدرداء؛ منهم: ابن حبان في ((صَحيحه))، والطبراني، وأحمد(٧)، وأبو يَغْلى، وغيرهم . وذكر الدارقطني في كتاب ((العلل الكبير)) (٨) أن الأوزاعي رواه عن كثير (١) (الثقات)) (٣٣٠/٥). (٢) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٢). (٣) انظر ((الاستيعاب)) (١٣٠٨/٣)، و((معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٦٣/أ)، و«الأسد)) (٤٦٠/٤). (٤) ((الثقات)) (٣٣٠/٥). (٥) ((الطبقات الكبرى)) (١٤/٥) . (٦) في ((معجمه)) (٩٣٨ - بتحقيقنا). (٧) انظر ((الإحسان)) (٢٨٩/١)، و((مسند أحمد)» (١٩٦/٥). (٨) (٢١٦/٦ - ٢١٧) . 114 ابن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء. وذكر كثيرًا: جماعة في التابعين، وتكلم فيه غير واحد . 840 کثیر بن مرة قال أبو موسى(١): ذكره عبدان في الصّحابة، وأنه روى عَن النبي (٩٧/ ب) عَ المِ أنه قال: ((الشلْطان ظل اللَّه في الأرض، يأوي إليه كلُ مظلوم)). قال أبو موسى: هذا حَديث مرسَل، وكثير لم يذكره في الصحابة غير عَبْدان . انتھی کلامه . وفيه نظر من حَيثُ إن العسكري(٢) لما ذكره في جملة الصّحابة قال: ذكره ابن أبي خيثمة في جُملة الصّحابة الذين يُعْرفون بكناهم؛ وهو وهم. وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: مسلم، وخليفة ، وابن حبان ، وأبو حاتم ، والبخاري(٣). كُدَيْرِ الضَبّى - قيل : هو ابن قتادةَ 841 قال أبو داودَ(٤): قلت لأبي عَبْد اللَّه: أحمد بن حنبل: كُدير الضبّي له صحبة؟ قال: لا، قلت: زهَيْر يقول عَن أبي إسحاق أنه أتى النبي عَ لَّه أو أن أَعرابِيًّا سأل النبيَّ عَ له، فقال أبو عَبْد اللَّه: سَّمع زهَيْر من أبي إسحاقَ بأخَرة(٥) . (١) انظر («الأسد)) (٤٦١/٤ -٤٦٢). (٢) انظر ((الإصابة» (٦٣٨/٥). (٣) انظر ((طبقات مسلم)) (١٩٧٢)، و((خليفة)) (ص: ٣٠٩)، و((الثقات)) (٣٣٢/٥)، و(( الجرح)) (١٥٧/٧)، و((التاريخ الكبير)) (٢٠٨/٧). (٤) انظر قوله في ((اللسان)) (٧٠/٦)، و((الإصابة)) (٥٧٦/٥). (٥) انظر (( سؤالات أبي داود)) (ص: ٣٠٩ - ٣١٠). 115 وفي ((المراسيل))(١): سمعت أبي يقول: لا نعلم له صحبةً. وقال ابن قانع(٢): كذا قال ابن منيع عن كدير أنه أتى النبي عَ ◌ّه ولم ير كدير النبي صَلىالله عارية . وعند العسكري: لا يثبت له صحبة. وقال ابن أبي خيثمة : ليست له صحبة. وقال البرديجي في ((الأسماء المفردة))(٣): قيل: ليس له صحبة . وفي «الاستيعاب))(٤) قال أبو عمر: حَديثه عندَ أکثرهم مرسل. وقال أبو نعيم(٥)، وأبو الفرج البغدادي، والصغاني(٦): مختلف في صحبته. وذكره في التابعين: البخاري، وأبو حاتم(٧)، وغيرهما. ! 842 كرامة بن ثابت الأنصاري شهدَ صِفينَ معَ علي بن أبي طالب. قال أبو عُمر(٨): في صُحبته نظر، وذكره الكلبي(٩) فيمن شهدَ صِفِينَ من الصَحابة . 843 کردوس بن عمرو ذكره الحسن بن سفيان، وعَبْد اللّه بن أبي داودَ في الصحابة (١٠) (١) (ص: ١٧٨). (٢) ((معجم الصحابة)) (٩٣٣ - بتحقيقنا). (٣) (ص: ٥١) .. (٤) (١٣٣٢/٣) . ( المعرفة)) (٢/ ق: ١٦٧/أ). (٥) (التلقيخ)) (ص: ٢٤٧)، و ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٢). (٦) (٧) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٢/٧)، و ((الجرح)) (١٧٤/٧) .. (٨) ((الاستيعاب)) (١٣٣٢/٣). (٩) انظر ((الأسد) (٤٦٣/٤). (١٠) انظر ((الأسد)) (٤٦٥/٤)، و«الإصابة» (٦٣٩/٥). 116 - قال أبو نعيم، وابن مندةً(١): وخالفهما غيرهما، روى عنه: أبو وائل. وقال أبو موسى: أورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري وابن .... (٢) في الصحابة، وروى له الحديث الذي أورده أبو نعيم من .... (٢). ولما ذكره ابن حبان(٣) في التابعين قال: كنيته: أبو نعيم، وكان يقرأ الكتب ويحكي عَن التوراة والإنجيل، روى عنه: أبو وائل، وقد قيل: إن كنية كردوس - أيضًا - أبو وائل . وذكره في التابعين: مسلم، وابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم، وخليفة(٤) ، وغيرهم . وفي كتاب الصّحابة لأبي الفرج البغدادي(٥): كردوس بن عَمرُ، وقيل : ابن هانئ، مختلَف في صُحبته. وكذا ذكره الصَغاني(٦) قال: ويقال: ابن هانئ . كردم بن أبي السنابل - وقيل : ابن أبي السائب - الأنصاري 844 : قال أبو عمر ، وأبو نعيم (٧): له صحبة، روى عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبيه(٨)، عنه أنزل الله تعالى على نبيه: ﴿وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن﴾ [الجن: ٦]. وبنحوه ذكره ابن مندة [ ... ](٩). (١) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٦٧/أ - ب)، و((الأسد)) (٤٦٥/٤ - ٤٦٦). (٢) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٣) ((الثقات)) (٣٤٢/٥). (٤) ( طبقات مسلم)) (١٢٦١)، و((الثقات)) (٣٤٢/٥)، و((التاريخ الكبير)) (٢٤٢/٧)، و((الجرح)) (١٧٥/٧). (٥) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٧). (٦) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٣). (٧) ((الاستيعاب)) (١٣١٠/٣)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ١٦٥/ ب). (٨) قوله: ((عن أبيه)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناه من المصادر السابقة. (٩) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل ). 117 ٨ ولما ذكره ابن حبان في التابعين(١) قال: يروي المراسيل، وقال في كتاب الصحابة(٢): يقال: إن له صحبة(٣). 845 گُژز بن وبرة الحارثي قال أبو موسى(٤): أورده عبدان وقال: ليست له صحبة، وأورد له حديثًا أرسله عن النبي عَ له. وذكره ابن حبان(٥) في التابعين ووصفه بعبادة وأنه سكن جرجان وَمات بها . 846 كريب بن أبرهة قال أبو عمر (٦): في صحبته نظر، ولم نجد له رواية إلا (٩٨/أ) عن الصَحابة : حُذيفةَ، وأبي الدرداء، وأبي رَيْحانة؛ إلا أنه روى عنه كبار التابعين من الشاميين: كَعْب الحَبْر، وَسليم بن عامر، ومُرة بن كعب وغيرهم . وقال أبو مؤٍى عن المستغفري: لم يثبت له صحبةً إلا أبو حاتم(٧). وكناه البخاري(٨) أبا رشدين قال: سَمع أبا الدرداء، وجماعةٌ. (١) ((الثقات)) (٣٤١/٥). (٢) (٣٥٥/٣). (٣) وممن ذكره في الصحابة - أيضًا: ابن قانع في (( معجمه)) (٩٤٩ - بتحقيقنا) وتكلمنا على حديثه هناك . (٤) انظر قوله في ((الأسد)) (٤٧٠/٤). (٥) ((الثقات)) (٣٣٨/٥). (٦) ((الاستيعاب)) (١٣٣٢/٣). (٧) كذا جاءت العبارة بـ ((الأصل)) ومثلها في ((الإصابة)) (٦٤٢/٥)، وفي ((الأسد)) (٤/ ٤٧١): (( وقال المستغفري: لم تثبت صحبته عند أبي حاتم وكناه البخاري أبا رشدين)). أهـ. وهذا هو الموافق لما في ((الجرح)) (١٦٨/٧). (٨) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٣١/٧). 118 وقال ابن حبان(١): يقال: إن له صحبة، ثم أعاد ذكره في التابعين(٢). 847 كريم بن جَزْى (٣) أتى النبي عَّه وسأله عن خَشاش الأرض. قال أبو نعيم(٤): في إسناد حَديثه نظر؛ روى عُتبة بن قيس، عَن محمد ابن إسحاقَ ، عن خالد بن جَزي، عَن أخيه : كريم بن جزي قال : أتيت النبي ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق ، عَن عبد الكريم البصري، عَن حَبان ابن جزي ، عَن أخيه : خزيمة بن جزي؛ وهو الصواب . وبنحوه ذكره أبو عَبْد اللَّه بن مندةَ(٥) . 848 كعب بن سُؤر بن بكر بن عُبيدٍ الأزدي ، ثم الزهراني ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم، وأبو مُمر(٦) في جملة الصحابة بلفظ: قيل: إنه أدرك سيدنا رسول اللّه معتطلِّ . وذكره البخاري(٧) فمن بعدَه في التابعين. وفي ((المراسيل)) (٨): قال أبو زرعة : ليست له صحبة . (١) ((الثقات)) (٣٥٧/٣). (٢) (٣٣٩/٥). (٣) هكذا بـ ((الأصل)) بفتح الجيم وكسرها وكتب فوقه: (( معًا، دلالة على صحة الضبطتين، وانظروالإكمال)) (٧٨/٢ - ٧٩) . (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٦٧/أ). (٥) («الأسد)) (٤٧٢/٤). (٦) انظر ((الاستيعاب)) (١٣١٨/٣)، و(( معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٦١/ب)، و((الأسد)) (٤٧٩/٤) . (٧) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٣/٧). (٨) (ص: ١٧٨). 119 ۔۔ 849 کعب بن عدي بن حنظلة بن عدي التنوخي ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة(١) في جملة الصّحابة. وفي ((تاريخ ابن يونس))(٢): روى يزيد بن أبي حَبيب أن ناعمًا أبا عَبْد اللَّه حَدثه، عن كعب بن عدي التنوخي أنه قال : كان أبي أسقفّ الحيرة ، فلما بُعث محمدٌ عَّه قال: هل لكم أن يذهبَ نفرٌ منكم إلى هذا الرجل؟ فاختاروا أربعةً، فقلت لأبي: أنا أنطلق معَهم، فقدمنا على رسول اللَّه عَلَِّ فلم نلبث عندَه إلا يسيرًا حتى مات ، فقال الأربعة: لو كان أمرُه حقًّا لم يمت انطلقوا، فقلت لَهم: كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتم؟ فذهبوا ومكثتُ أنا لا مُسلمًا ولا نصرانيًّا، فلما بعث أبو بكر إلى اليمامة ذهبتُ معَهم فلما فَرغوا من مُسَيلمةً ورجَعوا مررت براهب فقال لي : : أنصراني أنت ؟ قلت: لا، قال: فيهودي؟ قلت : لا ، قال: فما بلغ (٩٨/ ب) علم أحد اتبع هذا علمك، قال: فذكرت له محمدًا عَّ ◌ُله، قال: نعم، هو مكتوب ، قلت: فأرنيه، فأخرج سِفرًا ثم قال: ما اسمك؟ قلت: كعب، ففتح فقرأت صفةً محمد عَُّلِّ ونعتَه فأسلمت حينئذ، فمررت على الجيزة فعيَّروني، فقدمت على عمر فبعثني إلى المقوقس . قال كعب: وكنت شريك عمر بن الخطاب في الجاهلية في تجارة البز، فلما فرض عمر الديوان فرض لي في بني عدي بن كعب. قال: وشهد کعب فتح مصر، واختط بها . (١) انظر ((الاستيعاب)) (١٣٢٢/٣)، و((معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٥٩/ب)، و((الأسد)) (٤٨٢/٤) . (٢) انظر ((الإصابة)) (٦٠٢/٥)، و((الأسد)) (٤٨٢/٤ - ٤٨٣). 120