Indexed OCR Text

Pages 141-160

قال البغوي(١): ولا أَخْسب له صحبة، وهَذا الحَديث أخرجَه هارون في
((المسند)). وذكره ابن سَعْد(٢) في الطبقة الأولى من التابعين.
الحارث بن عَبْد الله البجلي ، وقيل : الجُهني
142
يُعد في أهل الكوفة. روى حَديثه: مَعبد الجُهني قال: بَعثني الضحاك بن
قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه بعشرين ألف درهم وقال: قل له : إن
أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك فاستعن بهذه (٢٤/ أ) قلت له: وأمرني أَن
أَسألك عن الكلمة التي قال لك الحَر، فقال: نعم، بَعثني رسول اللَّه عَ لَّه
] (٣) إن محمدًا عَ له قد مات، قلت: متى؟ قال: اليوم ، قال:
1
فلم ألبث إلا يسيرًا حتى أتاني آتٍ من عند أبي بكر أن رسول اللَّه عَظتهٍ قد
تُوفي فبايع لي مَن قبلك .
ذكره أبو نعيم (٤)، وابن مندةَ، وأبو موسى المديني، وقال: ذكره عَبْدان .
قال أبو موسى: وهذه القصةُ مَشهورة بجَرير بن عَبْد اللَّه البجلي، وأظنه
صَخَّف جَرِيرًا بالحَارث(٥).
الحارث بن عَبْد كُلَال
143
ذكره أبو نعيم(٦)، وابن مندةً في كتاب ((الصّحابة))، وذكر أن النبى
صَلى الله
(١) في (( معجم الصحابة)) (ق: ٥٦/ أ - ب).
(٢) (( الطبقات)) (٤٦٤/٥).
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل)) بسبب الأرضة، وفي ((الأسد)) (٤٠٢/١): ( ....
بعثني رسول اللَّه عَّه إلى اليمن، ولو أوقن أنه يموت لم أفارقه، قال: فأتاني الحبر فقال: إن
محمدًا قد مات ... )).
(٤) في ((المعرفة )) (١/ق: ١٧١ / أ - ب).
(٥) انظر «الأسد)) (٤٠٢/١ - ٤٠٣).
(٦) (( المعرفة)) (١/ ق: ١٧٥/ ب).
141

كتب إليه بفرائض الصدقات مع عمرو بن حزم. انتهى .
هذا وأشباهُه ليسَت لهم صُخْبة ولا رؤية؛ فلا مَعْنى لذكرهم في
الصحابة(١)
الحارث بن عَمرو (١) الُهُذلي
144
قال ابن سَعْد في الطبقة الأولى من التابعين: ولد على عهد سيدنا رسول اللّه.
عَّةٍ، وروى عَن عُمر بن الخطاب، وابن مسعود وفي الرواة عَن عُمر. ذكره
أبو الشيخ في ((تاریخه)).
الحارث بن قيس بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر الفزاري
145
ابن أخي عُيينةً بن حِصْن. قال أبو أحمد العسكري: كان في وفد فزارة
إلى النبي عَ ◌ّ مَرجعَه من تبوك .
روى ابن عباس قال: قدم عيينةُ فنزل على ابن أخيه : الحارث بن قيس
وكان من النفر الذين يُدنيهم عُمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أخيه . انتهى .
كأن أبا أحمد رحمه الله تعالى تصحّف عليه الحر بالحارث؛ لأن هذه
القصة إنما ذكرها أصحاب الصَحيح وغيرُهم للحُرِّ لا للحارث،
فيُنظر(٣) .
(١) انظر ((الأسد)) (٤٠٤/١).
(٢) هكذا في ((الأصل)) و((طبقات ابن سعد)) (٥٩/٥) و((ثقات ابن حبان)) (١٣٢/٤ - ١٣٣)
وأحد نسخ ((الاستيعاب)) (٢٩٨/١): ((عَمرو)) بفتح أوله.
وفي ((الاستيعاب)) (٢٩٨/١) و((الأسد)) (٤٠٦/١) و((الإصابة)) (١٥٢/٢) وغيرهم:
((عُمر)) بضم أوله .
(٣) انظر كلام أبي أحمد والتعقيب عليه في ((الأسد)) (٤١١/١).
142

الحارث بن قيس بن عدي بن سُعَيْد بن سَهْم
146
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وإليه كانت الحكومة والأموال التي
يُسَمونها لآلهتهم .
قال أبو عمر (١): ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبش. وقال الكلبي(٢): كان
من المستهزئين (٢٥/ ب)، وفيه نزلت: ﴿ أرأيتَ من اتخذ إلهه هَواه﴾.
[ الجاثية: ٢٣ ]
وكذا ذكره الزبير وعمه: مُصْعب، وأبو عُبيدٍ، والبلاذري، ومقاتل،
ومحمد بن جرير الطبري، وغيرهم(٣)، حتى قال ابن الأثير(٤): لم أر أحدًا
ذكره من الصحابة ؛ إلا أبا عُمر، والصحيح: أنه كان من المُسْتهزئين . انتهى
كلامه .
وفيه نظر من حيث إن أبا عمر ليس بأبي عذرة(٥) هذا القول ؛ لتقدم أحمد
ابن أبي خيثمة بذكره إياه في الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين.
147
الحارث بن كعب ، جاهلي
قال عبدان: سمعت أحمد بن سَيَّار يقول: الحارث بن كعب جاهلي،
(١) (الاستيعاب)) (٢٩٩/١).
(٢) (جمهرة النسب)) (ص: ١٠٠ - ١٠١).
(٣) قوله: (( ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم)) غير واضح بـ ((الأصل))، وانظر ((تفسير الطبري))
(١٢/١٩).
(٤) («الأسد)) (٤١١/١).
(٥) سبق وأن بينا المراد من هذا القول في ترجمة ((أبزى والد عبد الرحمن)) السابقة (٨) فانظره
هناك .
143

حكى عَن نفسه أنه أتى عليه مائة وستون سنة، وذكر فيما أوصى بنيه خصالًا
حَسنةً تدل على أنه كان مُسلمًا، ذكره أبو موسى. انتهى(١) ...
ليس كل من كان مُعَمَّرًا وأوصَى بوَصايا حسَنة يكون صَحابيًّا ؛ بل
ولا مُسْلمًا حتى يشهد له بالصُخبة تابعي مَعْروف، أما هذا فلا يحكم له
بإسلام فضلًا عَن الصُّخْبة؛ لأنه لا شاهدَ له على واحد منهما ولم يتفوَّه هو
بهما ولا بواحدة منهما، فكيف تلزمه ما لم يلتزمه؟!
الحارث بن مُخلّد
148
ذكره عَبْدان ، وابن شاهين في الصحابة . قال أبو موسى : وهو تابعي،
روى محمد بن بشر، عَن سفيان بن سَعيد، عَن سُهَيْل، عن أبيه، عن
الحارث بن مُخلّد: قال رسول اللَّه عَّه: ((من أتى النساء في أدبارهن))
الحدیث .
ورواه موسى بن أعين، عن سفيانَ، عن سُهيل، عَن الحارث بن مُخلّد
الزرقي، عن أبي هُريرةَ، به(٢) .
وذكره في التابعين: البخاري، والرازي، وابن حبان(٣)، وابن خلفونَ،
وابن ماكولا (٤) في آخرين .
وقال البزار : ليس بمشهور .
(١) ((الأسد)) (٤١٢/١).
(٢) انظر ((الأسد)) (٤١٥/١).
(٣) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٨١/٢) و((الجرح)) (٨٩/٣) و((الثقات)) (١٣٣/٤).
(٤) ((الإكمال)) (٢٢٣/٧).
۔۔
144

149
الحارث بن مُعاويةً
له ذكر في الصحابة. رَوى الحَسن، عَن المقدام الرهاوي (٢٦/أ) قال:
جلس [ عُبادةُ ] (١) بن الصامت [ وأبو الدرداء](١) والحارث بن معاويةً،
فقال أبو الدرداء: أيكم [ يذكر يوم صلى بنا] (١) رسول اللَّه عَ لّه إلى بعير
من المغنم، قال عُبادة : أنا .
قال أبو نعيم(٢): ورواه أبو سَلّام الأسود، عن المقدام بن مَعْدي كرب
فقال : الحارث بن مُعاويةَ الكندي .
وقد رُوي عن المقدام، عَنْ الحارث بن معاويةً قال: ثنا عُبادة . وذكره -
أيضًا - ابن مندةَ في الصحابة .
وأما البخاري: فذكر الكندي في التابعينَ، وكذا أبو حاتم الرازي وابن
حبان ، وغيرهم(٣) .
150
الحارث بن هشام الجُهَني ، أبو عَبْد الرحمن
حدَّث عنه: أهل مصر. ذكره أبو عمر(٤) في جملة الصحابة مختصرًا .
ونظرت كتابي أبي سعيد بن يونس: ((التاريخ)) و((تاريخ الغرباء)) وكتاب
((الصحابة المصريين)) لابن قديد، ولابن الربيع الجيزي؛ فلم أر لهذا ذكرًا
عندهم، والله أعلم .
(١) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل)) واستظهرناه من ((الأسد)) (٤١٧/١).
(٢) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٧٢ / ب).
(٣) انظر ((التاريخ الكبير) (٢٨١/٢) و((الجرح)) (٩٠/٣) و((الثقات)) (١٣٥/٤).
(٤) ((الاستيعاب)) (٣٠٥/١).
145

151
الحارث
روى حديثه: الحسن بن موسى الأشيب ، عَن حماد بن سلمة، عن ثابت ،
عَن حبيب بن أبي سُبَيْعَةُ الضُبَعي، عَن الحارث أن رجلًا كان جالسًا عند
النبي عَّةٍ فمر رجل فقال: يا رسول اللَّه! إني أحبه في اللَّه.
ورَواه ابن عائشةَ، وعَفَان ، عَن حماد ، عن ثابت ، عن حبيب الصُّبعي ،
عَن الحارث أن رجلًا حدثه أنه كان عندَ النبي عَ له، نحوه. ورواه مبارك بن
فَضالة، وحُسَينْ بن واقد، وعبد الله بن الزُبير، وعُمارة بن زاذان ، عن
ثابت ، عَن أنس. وهو وهم؛ وحديث حماد(١) أشهر؛ ذكره ابن مندةً،
وأبو نعيم(٢) .
حارثة بن عدي بن أمية بن الضُبَيْب
152
قال ابن ماكولا (٣): عِداده في أهل (٢٦/ب) الشام، وله صُحبة. وقال
أبو عُمر(٤): هو مَجْهول لا يُعرف .
(١) توجد حاشية بهامش ((الأصل)): ((وحديث عفان، عن حماد أشهر)).
(٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٧٤/ ب) و((الأسد)) (٤٢٣/١).
(٣) ((الإكمال)) (٧/٢، ٨).
(٤) ((الاستيعاب)) (٣١٠/١)
146

حارثة بن مُضِرِّب(١)
153
قال أبو موسى المديني: أدرك النبي عَّم - فيما قيل - : وهو [](٢)
ذكره عنه ابن الأثير .
وكأنه غير جيد ؛ لأن الذي في كتاب أبي موسى بخط الحافظ الصريفيني
وغيره: أدرك الجاهلية - فيما قيل - ؛ لم يذكر سيدنا رسول اللَّه عَّ اله
بحال .
وذكره البخاري ، وابن حبان(٣)، وابن خلفون، وغيرهم من التابعينَ،
وطعن فيه علي بن المديني بقوله: هو متروك الحديث(٤). وأثنى عليه أحمد
ابن حنبل وغيره من العلماء(٥) .
154
حازم بن أبي حازم ، أخو قيس بن أبي حازم
كان هو وأخوه قيس مُسلمين على عهد رسول اللَّه عَ لّه ولم يرياه، وقتل
حازم مع علي بن أبي طالب بصِفينَ. ذكره ابن عبد البر(٦).
(١) كلمة: ((مُضرِّب)) غير واضحة بـ ((الأصل)).
(٢) ما بين المعقوفين مكانه بياض بـ ((الأصل))، وهذا الموضع قد عائت فيه الأرضة، وسبق أن نبهنا
على هذا .
وفي «الأسد)) (٤٢٩/١): (( .. فيما قيل، وهو كوفي يروي عن عُمر وغيره)).
(٣) انظر ((التاريخ)) (٩٤/٣) و((الثقات)) (١٨٢/٤).
(٤) قال الحافظ في ((التهذيب)) (١٦٧/٢): ((ونقل ابن الجوزي في الضعفاء تبعًا للأزدي أن علي
ابن المديني قال: (( متروك)) وينبغي أن يحرر هذا)). اهـ. وقال في ((التقريب)): ((غلط من نقل
عن ابن المديني أنه تركه)) . اهـ .
(٥) انظر ((تهذيب الكمال)) (٣١٧/٥).
(٦) (الاستيعاب)) (٣١١/١).
:
147

155
حِبان(١) بن زيد الشَّرْعبي
روى ابن مُحَيْريز، عَن أبي خِداش الشرعَبي : حبان بن زيد - رجل من
أصحاب النبي عَ له - قال: سمعته عَ له يقول: ((الناس شركاء في ثلاث)).
قال أبو عُمر (٢): قوله ((عَن أبي خداش رجل من الصحابة)) وهم؛ لأنه
لم تصح صُحبته ، وقد ذكره بعضهم في الصحابة وصوابه : عن أبي خداش ،
عن رجل من الصحابة
وهذا الحديث رواه مُعاذ بن معاذ، ويزيدُ بن هارونَ، وثور بن يزيدَ، عَن
] (٣) عَن رَجُل من الصحابة قال،
(٢٧/أ) خریز بن [
٠٠
وهو الصحيح لا قول [
] (٤) حَ الله.
ولما ذكر ابن حبان في ((الثقات))(٥) [] (٦) فقد وَهم. وذكره - أيضًا -
في التابعين جماعةٌ، منهم: أبو حاتم، والبخاري، ويَعْقوب بن سفيانَ
الفَسوي(٧) .
(١) هذه الترجمة مكانها في (الأصل)) بعد الترجمة الآتية، وكتب فوقها حرف (م)) الدال على
تَقَدُمِها، وكتب على الترجمة الآتية ((م)) الدال على تأخرها، وهذا معروف في المخطوطات
بالمقدم والمؤخر، وقد تكرر مثل هذا الفعل من المصنف كما سيأتي.
(٢) ((الاستيعاب)) (١٦٣٤/٤ - ١٦٣٥).
(٣) ما بين المعقوفين بياض بـ ((الأصل)) وهذا الموضع من ((الأصل)) أكلته الأرضة، ونيهنا على ذلك
مرارًا .
وفي ((الاستيعاب)): (( .. أ. عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش - وسماه بعضهم حيان بن
زيد الشرعبي - عن رجل من أصحاب النبي معطفلٍ ... )). أهـ.
(٤) ما بين المعقوفين بياض في (الأصل))، وفي ((الاستيعاب)): ((لا قول من قال: عن أبي خداش
رجل من أصحاب النبي بعَبٍ)). اهـ.
(٥) (١٨١/٤). (٦) ما بين المعقوفين بياض بـ((الأصل))، وتقديره: ((قال: ومن قال: حيان)).
(٧) انظر ((الجرح)) (٢٦٩/٣) و((التاريخ)) (٨٤/٣) و((المعرفة والتاريخ)) (٥٢٢/٢) .
148

وفي ((المراسيل))(١): أبو خداش لم يدرك النبي عَّةٍ؛ إنما يحكى عن رجل
من الصَحابة، وإنما لم يُسَمِه أبو إسحاقَ الفزاري لأنه كان حَيا في ذلك
الوقت .
وذكره في الصّحابة: أبو نعيم (٢)، وابن مندة، ولم يُسَمياه، وزعما أَن
له صحبةً .
156
حِبان بن وَبَرة المزني
قال عبد الرحمن: سألت أبي عن حبان بن وبرةَ المزني، عن النبي عَّهُ
قال: هو مرسل، قلت له : فإن ابن خُمَّير يروي عَن عبد الملك بن أبي مروان ،
عَن عَبْد اللَّه بن سنان، عَن حبان بن وبرة المزني أن أعرابيًا أتى النبي عَّة
١
فقال: علمني دَعْوةٌ أدعو بها. فقال أبي: هو مرسَل(٣) .
حَبَّة بن جُوَيْن العُرَنِي ، أبو قُدامةَ الكوفي
157
قال أبو موسى: ذكره أبو العباس بن عُقْدة في الصحابة (٤)، وقال
أبو القاسم الطَّبراني(٥): يقال: إنه رأى سَيدنا رَسُول اللَّه ◌ِ له.
وفي كتاب أبي موسى: إنه رأى النبي عَ ◌ّم لما كان يوم غدير خُم قال:
((من كنت مولاه فعلى مولاه)) قال: وأنا يومئذ مُشرك.
قال ابن الأثير(٦): لم يكن لحبة صُخبة، وإنما كان من أصحاب علي
وعبد الله وقوله: ((إنه شهدهما وهو مُشرك)) فإن النبي عَّ قال هذا في
(١) (ص: ٢٥٤ - ٢٥٥) .
(٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ٢٦٠/ ب) و((الأسد)) (٨٤/٦).
(٤) انظر «الأسد » (٤٣٩/١).
(٣) انظر (( المراسيل)) (ص: ٢٩ - ٣٠).
(٥) في ((معجمه الكبير)) (٨/٤).
(٦) («الأسد» (٤٣٩/١ - ٤٤٠).
149

حجة الوداع ولم يحج تلك السنةَ مُشرك؛ لأن النبي عَّهِ سَيَّر عليًا سنةً تسع
إلى مكة - شرفها اللَّهُ تعالى - وأمرَه أَن ينادي: ألّا يحج بَعْد العام مشرك،
وحَج سيدنا رسول اللَّه عَ لَّهِ سنةَ عشر حجةَ الوَداع والإسلام قد عم جزيرةً
العَرب . انتهى .
لقائل أن يقول : إن صح السَندُ إلى حبة لا يمتنع أن يكون حضر ذلك وهو
غير متلبّس بالحج إما في عهد أو ما أشبهَه أو يكون مارًا في الطريق فسَمع
ذلك فعَقله؛ لكن قد أثبت النبأ على حبّة هَذا غير واحد؛ لأنه ليس هو
عندهم من الصحابة ، منهم: أبو حاتم البُشتي(١) (٢٧/ ب) بقوله: كان غاليًا
)(٢) عَن یحیی : ليس يُساوي شيئًا . وقال محمد بن
في التشيّع [
1
](٣) في كتاب السَاجي: كان يقدم عليًا على عثمان، ويُبين
ضعفَه: أنه قال: كان مع علي ثمانون بَدْريًا بصفين؛ والذين حضروا معَه
مَعْروفونَ مَحصور عَددُهم، مذكور ذلك في كتب السير .
وفي كتاب ابن الجارود: ليسَ يُسّاوي شيئًا. وقال الجُزْرقاني(٤): حبّة
لا يُسَاوي حبّة، كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث . وقال أبو إسحاقَ
الجوزجاني(٥): غير ثقة.
حُبيب بن حُباشة الخَطْمي
158
قال ابن الجوزي(٦): مختلف في صحبته، وكذا ذكره الصَغاني(٧). وقال.
(١) ((المجروحين)) (٢٦٧/١).
(٢) ما بين المعقوفين بياض بـ ((الأصل))، وانظر قول يحيى بن معين هذا في ((المجروحين)) (٢٦٧/١).
(٣) ما بين المعقوفين بياض بـ (الأصل)) وانظر ((الطبقات الكبرى)) لمحمد بن سعد (١٧٧/٦).
(٥). في (أحوال الرجال)) (ص : ٤٧).
(٤) في (( الأباطيل)) (١٥٠/١).
(٦) في ((التلقيح)) (ص: ١٧٩).
(٧) (نقعة الصديان)) (ص : ٤٥).
150
:

أبو موسى(١): ذكر عبدان أنه من الأنصار، وله صحبة، توفي في حياة سيدنا
رسول اللَّه عَ لّم من جراحة أصابته، وقال الكلبي(٢): صلى النبي عَ لِّ.
159
حَبيب(٣) بن حِمَازِ(٤)
قال أبو موسى: قال عبدان: هو من أصحاب النبي عَّه وشهد معَه
الأسفار، لا يُعرف له إلا حديث واحد؛ رَواه زائدةُ، عَن الأعمش، عَن
عَمرو بن مرةَ، عَن عَبْد اللَّه بن الحارث ، عَن حَبيب بن حماز قال: كنا معَ
النبي عَّه في سفر فنزل منزلًا فتعجل ناس إلى المدينة فقال: ((لَيْرُكُنَّها أحسنَ
ما كانت)). ورواه جَرير، عَن الأعمش فقال: عَن حَبيب، عَن أبي ذر. قال
أبو موسى : الأول مرسَل .
كذا ذكره ابن الأثير(٥)؛ والذي رأيت في كتاب أبي موسى: قال عبدان:
من أصحاب النبي عَّهِ يقال: ممن شهدَ معَ رسول اللَّه عَ له الأسفار، ومَخرج
حديثه عن الكوفيين، لا نعرف له إلا حديث واحد رواه زائدة - فذكره - ثم
قال: وهذا إسناد مرسل؛ رَواه جَرير، عَن الأعمش (٢٨/أ) فقال: عَن
حبیب ، عن أبي ذر.
وذكره البخاري، وابن أبي حاتم في التابعين، وكذلك ابن حبان،
والدار قطني(٦) فمن بعده .
(١) انظر ((الأسد)) (٤٤١/١ - ٤٤٢). (٢) في ((جمهرة النسب)) (٤٠١/٢ - طبعة العظم) .
(٣) هذه الترجمة جاءت في ((الأصل)) بعد ترجمة: ((حبيب بن خراش)) وكتب فوقهما حرف
(م)) الدال على التقديم والتأخير ففعلنا ما أراد .
(٤) فوق حرف الزاي آخر (( حماز)) ما يشبه حرف الهاء في ((الأصل ).
(٥) ((الأسد)) (٤٤٢/١).
(٦) انظر ((التاريخ الكبير)) (٣١٥/٢ - ٣١٦) و((الجرح)) (٩٨/٣) و((الثقات)) (١٣٩/٤)
و«مؤتلف الدار قطني)» (٧٣٧/٢).
151

حبيب بن خِراش العصري
160
att
مجهول، قاله أبو الفرج البغدادي في كتاب ((الصحابة)) (١) تأليفه. وذكره
الصغاني في ((المختلف في صحبتهم))(٢).
وذكره ابن مندة، وأبو نعيم(٣) بلفظ أنه سَمع النبي عَّ يقول:
((المسلمون إخوة، لا فضل لأحد على أحد)) الحديث .
حبيب بن سُبَيْعة
161
قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت أبي يقول : حَبيب بن شبيعة الذي يروي عنه
ثابت ليست له صحبة(٥).
162
حبيب بن مخنف الغامدي
ذكره ابن مندة ، والباوردي، وأبو نعيم (٦) في جملة الصحابة. وقال فيه
أبو عُمر : الغَمْري(٧)، حجازي .
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يَعني : ابن مندة - في الصّحابة،
وَهو وهم؛ وصَوابه : ما رواه عبد الرزاق ، عن ابن جريح، عن عبد الكريم ،
عن حَبيب بن مخنف، عَن أبيه قال: انتهيت إلى النبي عَِّ يومَ عَرفة .
(٢) (( نقعة الصديان)) (ص : ٤٥).
(١) ((التلقيح)) (ص: ١٧٩).
. (٣) انظر ((معرفة أبي نعيم)) (١/ ق: ١٨٠/أ) و((الأسد)) (٤٤٢/١ - ٤٤٣) ..
(٤) ((المراسيل)) (ص: ٢٧)، وانظر ((الجرح)) (١٠٢/٣).
(٥) بعد هذه الترجمة بياض بـ:(( الأصل)) قدر سطرين.
(٦) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٧٩/ أ - ب) و («الأسد)) (٤٤٨/١).
(٧) كذا بـ ((الأصل)) بفتح الغين المعجمة، وفي ((الاستيعاب)) (٣٢٤/١) وغيره من المصادر:
(( العُمري )) بضم العين المهملة .
152
۔۔

قال: وكان عَبْد الرزاق يرويه في بعض الأوقات ولا يذكر أباه .
وقد رواه ابن عَوْن، عَن أبي رَمْلة، عَن مخْنف بن سُليم، فذكره .
خبيب بن أبي مَرْضِيَّة
163
ذكره عبدان وقال: لا أعرف له صحبةً إلا أن هذا الحَديث روي هكذا،
وهو أن النبي عَلَِّ نزلَ منزلًا بخيبرَ قريبًا. ذكره أبو موسى(١).
164
حَبيب بن مَسْلَمة الفهري
ذكره جماعةٌ في الصحابة . وصرَّح الزُبير بنُ بکار بسماعه من سيدنا رسول
اللَّه عَله (٢). وقال العسكري: أنكر الواقدي أن يكون سَمعَ مَن رسُول الله
◌َاتٍ (٣) .
وفي ((المراسيل))(٤): قال مكحول: سألت الفقهاء: هل كانت له
صحبةٌ ؟ فلم يثبتوا ذلك، قال مكحول : وسألت قومه فأخبرونى أنه قد كانت
له صُخبة. قال أبو محمد: قلت لأبي: ما تقول أنت؟ قال: قومه أعلم.
165
حُبيش بن شريح الحبشي ، أبو حفصة
أخرجه إسحاق بن سويد الرملي في(٥)
(١) انظر قوله في ((الأسد)) (٤٤٨/١).
(٢) انظر ((تاريخ دمشق)) (٦٢/١٢) و((الأسد)) (٤٤٨/١ - ٤٤٩).
(٤) (ص: ٢٨).
(٣) انظر ((طبقات ابن سعد)) (٤٠٩/٧).
(٥) بقية هذه الترجمة سقطت من ((الأصل)) وكذلك صدر ترجمة ((حجر العدوي)) والكلام الآتي هو
ما تبقى من ترجمته ، وآثرنا إثبات ترجمته بين معقوفين إشارة إلى عدم وجودها بـ (( الأصل)).
153

166
[ حُجر العدوي] (١)
(٢٨/ ب) وذكر(٢) له حديثًا من عنده قال: ثنا القاسم بن دينار، عَن
إسحاق بن منصور، عَن إسرائيل، عَن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن
جَحْل، عَن حُجر العَدوي أن النبي صَّه قال لعمر: ((إنا قد أخذنا زكاة
العباس)) انتهى .
هذا الحديث رواه أبو عيسى في «جامعه))(٣) كما ذكره بزيادة حجر
العَدوي، عن علي بن أبي طالب، أن العباس سأل. فينظر.
حُجْر بن العَنْبس - وقيل : بن قيس - ، أبو العَنْبس الكوفي
167
ذكره في الصَحابة جَمَاعَةٌ؛ منهم: ابن مندةً، وأبو نعيم، وأبو عُمر (٤).
وقال: أدرك الجاهلية وشرب فيها الدمَ، ولم ير النبي عَ ◌ّه .
ولما ذكر له البغوي(٥) حَديث زواج فاطمة رضي اللَّهُ عنها قال: ليسَ له
عَن النبي عٍَّ غير هذا، ولا أحسبُه سَمعَه من سَيدنا رَسُول اللَّه عَلَّه .
= أما بقية ترجمة ((حبيش)) ففي ((الأسد)) (٥٤٣/١): (( ... أخرجه إسحاق بن سويد الرملي في
الصحابة من أهل فلسطين، سكن بيت جبرين، وأخرجه موسى بن سهل في التابعين وهو
أصح ... )) . اهـ.
(١) ما بين المعقوفين زيادة من عندنا، وانظر التعليقة السابقة.
(٢) أي أبو موسى المديني كما في ((الأسد)) (٤٦١/١).
(٣) (٦٧٨، ٦٧٩) .
(٤) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٩٥/ ب) و((الاستيعاب)) (٣٣٢/١) و«الأسد )): (١/
٤٦٢).
(٥) (ق: ٦٠ / أ).
154

وقال عبد الرحمن في ((المراسيل))(١) عَن أبيه: إنه لم يَسْمع من النبي
عَ ◌ّهِ شيئًا. وذكره ابن حبان(٢)، وابن خلَفون، وابن القطان، وَغيرُهم في
التابعين .
وقال ابن الجوزي(٣): لم يثبت له صُخبة. وذكره الصَغاني في ((المختلف
في صُخْبتهم)) (٤).
168
حُجْر بن عدي الأدبر
ذُكر فيمن روى عن سَيدنا رَسُول اللَّه عَ لّه. وقال ابن الجوزي(٥): لم
يثبت له صحبةٌ. وذكره الصَغاني في ((المختلف في صحبتهم))(٦).
وذكر أبو عُمر (٧) له وفادةً على سيدنا رسُول اللَّهُ عَ الِه. وتبعه أبو موسى(٨).
حُجیر بن بیان
169
يُعد في أهل العِراق، ذكره أبو عُمر، وأبو نُعَيْمٍ(٩)، وقال ابن مندةَ: ذكر
في الصحابة، ولا يصح.
(١) (ص: ٣٠).
(٢) (( الثقات)) (١٧٧/٤)، (٢٣٤/٦).
(٣) ((التلقيح)) (ص: ١٨٠).
(٤) (( نقعة الصديان))، (ص: ٤٧).
(٥) (التلقيح)) (ص: ١٨٠).
(٦) ((نقعة الصديان)) (ص : ٤٦).
(٧) ((الاستيعاب)) (٣٢٩/١).
(٨) انظر (( تاريخ دمشق)) (٢٠٧/١٢ - ٢٣٤).
(٩) انظر ((الاستيعاب)) (٣٣٣/١) و((المعرفة)) (١/ ق: ١٩٥/ ب) و«الأسد)) (٤٦٣/١).
155

170
حُجیرَةُ ، أبو يزيدَ
ذكره ابن مندةَ في مجملة الصحابة، ثم قال: لا تعرف له رؤية
ولا صحبة(١) (٢٩/أ).
171
حُذَيْفة الأزدي
قال البغوي(٢): يُشك في صُحبته. روى عنه: جُنادةُ قال: أتيت رسول الله
به يوم جمعة ونحن صيام.
قال البغوي: وهذا الحديث رواه ابن إسحاقَ، عَن يزيدَ بن أبي حَبيب،
عَن أبي الخَيّر، عن حذيفة الأزدي، عَن جُنادة. وهو الأصح .
وذكر حذيفةً هَذا في الصحابة: ابن مندة، وأبو نعيم(٣)، وأبو موسى،
وغيرهم .
حذيفة بن عبدٍ(٤) المرادي
172
DOGER
له ذكر في قضاء عُمر، وشَهدَ فتح مصر، وأدرك الجاهلية ، ولا يُعرف :
ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم(٥)، عَن أبي سَعيد بن يونس. انتهى.
وفيه نَظَر في مَوْضعين؛ الأولُ: قد قدَّمنا أن من شهد فتح مصر وأدرك
الجاهلية لا يقضى له بصُخبة إن لم ينصَّ عليها عَالم.
(١) انظر («الأسد)) (٤٦٤/١) ..
(٢) ((معجم الصحابة)) (ق: ٤٩/ ب).
(٣) لم نجده في ((المعرفة)) لأبي نعيم، وانظر ((الأسد)) (٤٦٥/١).
(٤) كذا بـ ((الأصل))، والصواب: ((عبيد)) كما في مصادر ترجمته.
(٥) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٥١/ ب) و((الأسد)) (٤٦٧/١).
156

الثاني: هذا الرجل ليسَ له ذكر في ((تاريخَيّ)) أبي سَعيد، ولا أعلم لَه
تاريخًا ثالثًا، فينُظر(١).
وذكره الصَّغاني في «المختلَف في صُخْبتهم)) (٢).
173
حُذيفة القَلَعاني
قال أبو عُمر في ((الاستيعاب))(٣): لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر غزل
عكرمةً بن أبي جَهْل عَن عُمان، وَسيِّره إلى اليمن واستعمل على عُمان
حُذيفةَ القَلَعاني فلم يزل واليًا عليها إلى أن توفي أبو بكر رضي اللَّه عنهم .
وقال الطَّبري(٤): حُذيفة بن مِحْصَن القلَعاني(٥) له في قتال الفُرس آثار
كثيرة، واستعمله عُمر رضي اللَّهُ عَنه على اليمامة. انتهى.
وهَذا - أيضًا - كالذي قبلَه ؛ لأنه ليسَ في استعمال الشيخين له رضي اللَّه
عنهما ما يدل على صُحبته؛ لاحتمال مجيئه بَعْد وفاةٍ سَيدنا رَسُول اللَّه عَ لَه .
حَرْمَلة بن مُعَاوِيةً (٦)
174
قال أبو أحمد العَشكري : روى عَن النبي عَِّ مرسلًا، وروى عَن: عمر
كلامه (٢٩ / ب).
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٩/١): ((قال مغلطاي: لم أر له ذكرًا في تاريخ ابن يونس، وله
ذكر في قضاء لعمر)). اهـ.
(٢) ((نقعة الصديان)) (ص: ٤٧).
(٤) راجع ((التاريخ)) (٣١٤/٣).
(٣) (٣٣٦/١).
(٥) كذا بـ((الأصل)) وفي ((تاريخ الطبري)): ((الغلفاني)) وهو الصواب قال ابن الأثير (٤٦٨/١):
(( بالغين المعجمة واللام والفاء)).
(٦) هذه الترجمة صواب ترتيبها بعد الترجمة الآتية، ولم يكتب عليها حرف (م) الدال على
التأخير - كما سبق - ولذا تركناها في مكانها .
157

175
حَزْب بن أبي حَزب
قال أبو موسى: ذكره عبدان رحمه الله تعالی واختلَفَ فیه، فرَوی عَن
أبي سَعيد الأشج، عن وكيع، عَن سُفيان ، عن عطاء بن السائب ، عَن جوب
ابن أبي حَرِب أَن النبيِ عَ لَّه قال: ((ليسَ على المسلمين عشور». ورواه
أبو نعيم(١)، عَن سُفيان، عن عطاء، عن حَوْب بن عُبيد اللَّه، عَن خاله -
رجل من بكر بن وائل - وقال جَرير، عَن عطاء، عن حَرْب بن هلال:
الثقفي، عن أبي أميةَ - رَجُل من بني ثعلبةَ، عَن النبي عُّ (٢).
آخر الجزء الثاني من كتاب ((الإنابة)» والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا سيد المخلوقين محمد وآله صحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
إلى يوم الدين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
يتلوه في الثالث: ((حرملة بن عبد اللَّه))
(١)\ أي الفضل بن دكين .
(٢) انظر كلام أبي موسى بتمامه في «الأسد)) (٤٧٤/١).
158

(٣٠ / ب )
الجزء الثالث
من
كتاب
الإنابة
إلى مَغْرفة المختلف فيهم من الصحابة
رضي اللهُ عنهم أجمعين
159

بسم الله الرحمن الرحيم
(٣١/ أ)
اللهم صل على سيدنا سيد المخلوقين محمد وآله وصحبه وسلم
حزملة بن عبد الله بن إياس العنبري
176
قال أبو حاتم الرازي(١): له صحبةٌ، روى عنه: حِبان بن عاصم بن حَرْملة.
وذكره في الصحابة: ابن مندةَ، وأبو نعيم، وأبو عُمر، والبغوي(٢).
وأما ابن حبان(٣): فذكر حبانَ بنَ عاصم في ثقات أتباع التابعين ؛ كأنه لم
ير لجده صحبة (٤).
حَزْمَلَة بن المنذر بن مَعْدیکرب الطائي ، أبو زُبَيْد
177
الشاعر المشهور، أحد المُعمَّرين. ذكر القُضاعي في كتاب ((الخِطَط))
تأليفه، عَن ابن عُفير أنه قال: أدرك الإسلامَ من العرب عَشرةٌ طول كل رجل
(١) ((الجرح)) (٢٧٢/٣).
(٢) انظر (( معرفة أبي نعيم)) (١/ ق: ١٨٧/ ب) و((الاستيعاب)) (٣٣٨/١) و((معجم البغوي))
(ق : ٦٥/ ب - ٦٦/أ).
وبجوار قوله: ((والبغوي)) يوجد كلام بالهامش لم يظهر.
(٣) ((الثقات)) (٢٤٠/٦) .
(٤) يوجد بجوار هذه الترجمة بهامش ((الأصل)) حاشية بخط مغاير جاء فيها (( وذكر ابن حبان:
حبان بن عاصم في أتباع التابعين أيضًا لا يدل على نفي جده حرملة من الصحبة ، وهذا مدرك
بالبديهة والله أعلم)). اه، ثم كُتب بأسفل هذه الحاشية بخط مغاير - أيضًا - تعقبًا عليها
...... سماع
..
فظهر لنا بعضه، ولم يظهر أكثره فجاء فيه : « ......... ابن حبان
٠٠٠
فذكره هو في أتباع التابعين ولو كان .... لذكره في التابعين، هذا .... وهو واضح)). اهـ.
160