Indexed OCR Text
Pages 121-140
ومَما يقوي ما ذكره أبو عُمر: قولُ أبي أحمدَ العسكري، وابن قانع(١): ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس - زاد أبو أحمدَ : وليسَ هو بأخي عُبادةَ؛ لأن عُبادةَ وأخاه أوسًا من الخزرج . وقال أبو حاتم الرازي(٢): مَديني له (١٩/ب) صحبة، روى عنه: ابنه : عبد الرحمن، ويقال: عَبْد الرحمن بن عَبْد الرحمن(٣) بن ثابت بن الصامت، عَن أبيه، عن جَده، عَن النبي عَّهِ، ويقال: عبد الرحمن، عَن أبيه . ولما ذكر ابن سعد: عبد الرحمن بن ثابت في طبقة الأحدیین روی حدیث ابن أبي حبيبة، عَن ابن أبي أويس، عَن عَبْد الرحمن بن ثابت بن صامت ، عن أبيه، عَن جَده قال: قام النبي عَ له في مسجد قباء. قال: في هذا الحديث وَهْل؛ إما أن يكون: عن أبيه، عَن النبي عَّه، وإما أن يكون: عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عَن أبيه، عَن ◌َده؛ لأن الذي صَحب ورُوي ◌َنه هو عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت(٤)، وكأنَّ أبا عُذرة(٥) هَذا القول: هشام الكلبي؛ فإنه ذكر في كتابه ((المنزل)) أن ثابت ابنَ الصامت جَاهلي لا صُحبة له ولا إسلام(٦). (١) في ((معجمه) ترجمة رقم (١٣٣) وقد طولنا النفس في بيان الخلاف الواقع في هذه الترجمة في تعليقنا على هذا («المعجم))، وانظر قول العسكري في«الأسد)) (٥٧٠/١). (٢) ((الجرح)) (٤٥٣/٢). (٣) كتب فوق قوله ((عبد الرحمن)) الثاني: ((صح)) إشارة إلى صحة التكرار. (٤) انظر قول ابن سعد هذا في ((الإصابة)) (٣٩٠/١) و((التهذيب)) (٦/٢) للحافظ. (٥) أي أن ابن سعد مسبوق بهذا القول، وانظر تعليقنا على هذه العبارة فيما مضى (ص: ٤٤). (٦) انظر الإصابة)) (٣٩٠/١). 121 ۔۔ وقال ابن السكن: روى حَديثه بَعْض ولده، وهو غير مَعْروف في الصحابة . ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة، والصحبة لابنه : عبد الرحمن(١) . ثابت بن طريف المرادي ، ثم العُرني 112 شهد فتح مصر، وأدرك النبي عٍَّ، وروى عَنه: أبو سَالم الجيشاني. ذكره ابن مندةً، وأبو نعيم (٢) في مجملة الصحابة ولم يذكر! له روايةً ولا رؤيةً، وذكر أبو نعيم أن ابن مندةً قال: هو صحابي، وأنه أدرك الجاهلية - حكاه عَن ابن يونس. انتهى(٣). ابن يونس لم يزد في ((تاريخه)) على شهوده فتح مصر، وأنه روی عن الزبير وأبي ذر، حدث عَنه: أبو سالم الجَيْشاني، ورَزين بن عَبْد اللَّه المذحجي . وليس يكفي شهود فتح مصر في التعريف بالصحبة، وإن كان من المعلوم أن مَن قاتل في خلافة أبي بكر وعمر یمکن إدراکه أيام سيدنا رسول اللَّه ێ ؛ وليسَ (٢٠/ أ) كل من أدرك أيامَه ◌َ ◌ّه يكون صَحابيًا ؛ ولهذا ذكره ابن حبان (٤) وَغيرُه في التابعين. ثابت بن عاصم(٥) 113 قال أبو نعيم الأصبهاني(٦): ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة(٧)، وهو (١) انظر ((الإصابة)) (٣٩٠/١). (٢) انظر ((المعرفة)) (٢٥٣/٣). (٣) أي من ((الأسد)) (٢٧٢/١). (٤) ((الثقات)) (٩٤/٤). (٥) كذا بـ((الأصل)) و((نقعة الصديان)) (ص: ٤٠)، وفي مصادر ترجمته: ( ثابت بن أبي عاصم)). (٦) في (( المعرفة)) (٢٥٤/٣). . (٧) ((الآحاد والمثاني)) (١٦٦/٥). 122 بالتابعين أشبه - وبنحوه ذكره أبو موسى(١) . وقال أبو الفرج، والصغاني: في صُحبته نظر(٢). ثابت بن مُخُلَّد بن يزيد بن مخلد بن حارثة بن عَمرو الخَطْمي 114 قتل يومَ الحرّة، لا عَقبَ لَه. روى حَديثه: محمد بن بكر، عَن ابن مجريج، عَن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مُخلد يرفعه: ((مَن سَتر مُسْلمًا)). ذكره ابن مندةَ، وقال أبو نعيم(٣): هَذا وهم ظاهر؛ لأن الأثبات روَوه عَن محمد بن بكر فقالوا: عن ابن المنكدر، عَن مَسلمة بن مُخّد، ورَواه يحبى ابن أبي بكير، عَن ابن جريج فقال: مَسلمة بن مخلد - أيضًا (٤). ثابت بن مسعود 115 قال أبو عُمر(٥): قال صفوان بن مُخرز: كان جاري رجل من الصّحابة أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيت أحسن جِوارًا منه . وذکر أبو موسی أن عبدان قال : لا يُعرف له حدیث إلا ذکر صفوان له، قال: وأخرج أبو عثمان: سَعيد بن يعقوب السرَّاج في ((الأفراد)) وأورد له ما كتبه عبد الله بن مندويه عَنه، قال: ثنا أحمدُ بن يحيى: ثنا الحجاج: ثنا (١) انظر («الأسد)) (٢٧٢/١ - ٢٧٣). (٢) انظر ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (ص: ١٧١) و((نقعة الصديان)) (ص: ٤٠). (٣) ((المعرفة)) (٢٥٠/٣). (٤) هذه الترجمة برمتها منقولة عن «الأسد)) (٢٧٦/١). وانظر تعليقنا على ترجمة ((مسلمة بن مُخَلَّد)) من ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٦٦٥/٩). (٥) ((الاستيعاب)) (٢٠٦/١ - ٢٠٧). ٠٠ 123 ۔۔۔ حماد، عن ثابت البناني، عن صفوان بن مُخْرز المازني قال : كنت أصلي خلف المقام وإلى جنبي رجل من أصحاب رسول اللَّه عَ ل يَحسبه ثابت بن مَشْعود، وكنت إذا جَهرت بالقراءة خفضَ عني صوتَه، فلم أر جارًا أحسنَ جوارًا منه . قال أبو موسى: کذا أورده، والعجب من رجلین حافظین ! کَیف وقع لهما هذا الوهم؟! وأظن أن الصوابَ والصحيح فيه: يحسبِه ثابتٌ وهو الثنائي الراوي له (٢٠/ ب) أن ذاك الرجل من الصّحابة ابنَ مَسْعُود؛ فابن مسعود نصب مفعول ثاني لقوله : يحسبه ، ولولا ذلك لقال: وإلى جنبي رجل أحسبه ثابت بن مَسعود، والله تعالى أعلم. انتهى(١). قد ذكرنا من عند أبي عمر (٢) لفظة ((أحسبُه)) ومع ذلك قد ذكره في. الصحابة، وكأنّ الصَحيح ما ذكره أبو موسى ؛ لأني لم أر صَحابيًّا مُسَمی بهذا الاسم . ثابت بن معبد 116 روى أن رجلاً سأل رسول اللَّه عَ لِ عَن امرأة من قومه أعجبه محشنها. ذكره ابن مندةَ في الصّحابة(٣)، وقال أبو نعيم (٤): هو وهم، والصواب أن ثابت بن معبد تابعي کوفي . وفي التابعين ذكره أبو حاتم الرازي وابن حبان، والبخاري(٥) وغيرهم. (١) أي كلام أبي موسى، وانظره بتمامه في «الأسد)) (٢٧٦/١ - ٢٧٧). (٢) فوق: ((عُمر)) في ((الأصل)) ما يشبه: ((في)). (٣) انظر ((الأسد)) (٢٧٧/١). (٤) في ((المعرفة)) (٢٥٣/٣). (٥) انظر ((الجرح)) (٤٥٧/٢) و((الثقات)) (٩٢/٤) و((التاريخ الكبير)) (١٦٩/٢). 124 ثعلبة بن أبي بلتعة ، أخو حاطب 117 قال الترمذي: أدرك النبي عَّله، وعَامةُ روايته عَن الصّحابة(١). ثعلبة بن أبي رُقيَّة اللخمي 118 شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أبو سَعيد بن يونس بن عَبْد الأعلى ، ذكره ابن مندةَ وأبو نعيم. انتهى(٢) . قد قدمنا أن كل من شَهد فتح مصر لا يكون صحابيًا إلا بما ينضم إليه، على أن الذي ذكراه عَن أبي سَعيد ليس هو كذلك في كتابه، والذي رأيت في «تاريخه)»: ثعلبة بن عمرو اللخمي ، شهد فتح مصر، ذکروه في کتبهم ، ثم قال : ثعلبة بن أبي رُقيّة اللخمي ، شهد فتح مصر، وقد ذكره سعید بن ◌ُفير في أشراف(٣) لخم بمصر، فتداخلت لهما ترجمة في أخرى. ثعلبة بن أبي مالك القُرطي 119 يكنى أبا يَحْيِى. قال أبو عمر (٤): وُلد على عَهْد سيدنا رسُول اللَّه عَلَّه . وذكره - أيضًا - في الصحابة : ابن مندةً، وأبو نعيم(٥)، والباوردي، وابن السكن، وابن زبر، والبغوي(٦) وَغيرهم. (٢١/أ). وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبانَ في جُملة التابعينَ (٧)، وتبعهم غيرُ واحد من المؤرخينَ . (١) انظر («الأسد)) (٢٨٢/١) وعزا هذا القول لابن الدباغ الأندلسي. (٢) أي من ((الأسد)) (٢٨٥/١)، وانظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢٨٠/٣). (٣) في ((الأصل)): ((أشمراف)) كذا. (٤) ((الاستيعاب)) (٢١٢/١). (٥) في ((معرفة الصحابة)) (٢٦٣/٣)، وانظر «الأسد)) (٢٩٢/١). (٦) في (( معجمه)) (ق: ٣٢/أ). (٧) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٧٤/٢) و((الجرح)) (٤٦٣/٢) و(٥ الثقات)) (٩٨/٤). 125 وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطإِ)) في ((فصل من أدرك النبي : ولم يره وله عنه روايةٌ)). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان جليلاً . صَلى الله عايسة وقال العجلي(١): مدني، تابعي ، ثقة . : وقال أبو محمد، عن أبيه في كتاب ((المراسيل))(٢): هو من التابعين. وأدخله أحمد بن سنان في ((مُسْنده))، وليست له صحبة . وذكره ابن سَعْد(٣) في الطبقة الأولى من التابعينَ، وذكر أن الواقدي وصَفه بقلة الحديث . ثعلبة بن زَهدم الحنظلي 120 قال أبو عُمر، وابن مندةً، وأبو نعيم، وأبو محمد بن حَزْم في كتابه (المحلَّى))(٤) في صلاة الخوف: له صحبةٌ ووفادة وسمَاع. وكذا ذكره الباوردي، والبغوي، وابن حبان في كتاب ((الصّحابة))، وابن قانع(٥)، وأبو أحمد العسكري، وأبو علي بن السكن، وأبو عَروبةً الحدّاني، وابن زبر وغيرهم . وقال أبو حاتم الرازي(٦): يقال: له صحبة، وقال البخاري(٧): سمع أبا مَشْعود ومحُذيفة. وقال الثوري: قيل: له صحبة؛ ولا يصح. (١) في ((معرفة الثقات)) (٢٦١/١ - ترتيبه). (٣) ((الطبقات)) (٧٩/٥). (٢) (ص: ٢١ - ٢٢). (٤) انظر ((الاستيعاب)) (٢١١/١) و((معرفة أبي نعيم)) (٢٦٠/٣) و((المحلى)) (٣٥/٥). (٥) في (( معجمه)) (ق: ٣٢/ ب)، وانظر ((الثقات)) (٤٦/٣) و((معجم الصحابة)) لابن قانع ترجمة رقم (١٢٨) مع تعليقنا عليه . (٦) ((الجرح)) (٤٦٣/٢). (٧) ((التاريخ)) (١٧٣/٢). 126 وقال أحمد بن صالح العجلي(١): تابعي، ثقة. وقال الترمذي في ((تاريخه))(٢): أَدرك النبي عَّلِ، وعامةُ روايته عن الصّحابة. وذكره مُسْلم ابن الحجاج في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة(٣). ثعلبة بن زيد الأنصاري 121 وهو غير ثعلبة بن زيد الأنصاري الملقب بالجذع. قال ابن الجوزي: في صُحبته نظر. وكذا ذكره الصَغاني(٤). ثمامة بن حَزْن بن عَبْد الله القشيري 122 قال ابن مندةَ (٥): أدرك النبي عَ ◌ّه، روى عنه: القاسم بن الفضل قال: قدم على عمر في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنةٌ . وقال أبو نعيم(٦): أدرك سيدنا رسُول اللَّه عَلٍ ولم يره، ورأى عمر، وعُثمان، وعائشة(٧). وذكره ابن أبي حاتم(٨) عَن أبيه في التابعين (٢٢/ب)(٩) وذكر أن يَحِى (١) ((معرفة الثقات)) (٢٦١/١ - ترتيبه). (٢) ((تسمية الصحابة)) (ص: ٣٥). (٣) ((الطبقات)) (١٣٢٢). (٤) انظر ((التلقيح)) لابن الجوزي (ص: ١٧١) و((نقعة الصديان)) للصغاني (ص: ٤٠) و((الأسد)) (٢٨٦/١ - ٢٨٧). (٥) انظر ((تاريخ دمشق)) (١٥٧/١١). (٦) ((المعرفة)) (٢٩٥/٣). (٧) من أول الترجمة إلى هنا منقول من «الأسد)) (٢٩٦/١). (٨) ((الجرح)) (٤٦٥/٢). (٩) الصفحات من (٢١/ ب) إلى (٢٥/ ب) بهن تقديم وتأخير، وقمنا بنسخها على الترتيب الصواب كالآتي (٢١/أ) تليها (٢٢/ب)، (٢٢/أ)، (٢١/ب)، (٢٢/أ)، (٢٤/ب)، (٢٥/أ)، (٢٣/ب)، (٢٤/أ)، (٢٥/ب). 127 ابن مَعين(١) قال: هو ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين(٢) وتبعهما غيرهما . 123 ثوبان بن سَعيد(٣) ، أبو الحكم روى يعقوب بن حميد(٤) عن عبيد الله بن عبد اللَّه الأموي، عَن عبد الحميد بن جعفر، عَن عُمر بن الحكم بن ثوبان ، عَن عَمه، عن أبيه : ثوبان أن النبي عَّه نهى عن نَقْرة الغراب. قال أبو نعيم(٥): وخالفه أصحاب عَبْد الحَميد؛ فقالوا: عَنه، عَن عُمر ابن الحكم بن ثوبان ، عن عَبْد الرحمن، مرسلًا . وقد ذكره عبدان(٦) في الصّحابة، وهو من التابعين . وقال أبو الفرج، والصغاني: في صحبته نظر(٧). (١) انظر ((تاريخ الدارمي)) (ص: ٨٣). (٢) ((الثقات)) (٩٧/٤). (٣) كذا بـ ((الأصل))، وفي ((الأسد)) (٢٩٧/١) وغيره: ((سَعْد). (٤) قوله: ((روى يعقوب بن حميد)) غير واضح بـ ((الأصل)) تمامًا، وانظر ((الأسد)) (٢٩٧/١)، وقد عاثت الأرضة في هذا الموضع من ((الأصل)) ولذا سيتكرر عدم وضوح ما به في معظم الصفحات المقبلة من (( الأصل)). (٥) هذا القول لم نجده لأبي نعيم في ((المعرفة)) (٢٨٩/٣)، ولكنه هو قول ابن الأثير في ((الأسد)) (٢٩٧/١) . (٦) كذا بـ ((الأصل)): ((عبدان))، والصواب: ((ابن أبي عاصم)) كما في «الأسد)) (٢٩٧/١) وانظر ((الآحاد والمثاني)) (٢١٦/٤). (٧) انظر (( نقعة الصديان)) ( ص: ٤٠). 128 الجيم جابر بن ياسر بن عَوِيص بن فدك القِتباني 124 قال أبو سعيد بن يونس : وممن شهد فتح مصر ممن له إدراك : جابر بنُ ياسر ابن عَوِيص القِثْباني، جد عَياش وجَابر ابني عَباس بن جَابر. قاله ابن مندةً، وأبو نعيم في كتاب الصّحابة(١) . والذي في ((تاريخ ابن يونس)): جَابر بن ياسر بن عَويص بن فَدك بن ذي إيوان بن عَمرو بن قيس بن سلمة بن شَراحيلَ بن الحارث بن معاويةً بن مُؤْتِع ابن قِتبان بن مُسبّح بن وائل بن رُعَيْنْ القِتباني، شهد فتح مصر، وهو جَد عَياش وجابر ابني عباس بن جَابر(٢). ولئن سَلّمنا لهما ما ذكراه فليسَ فيه - أيضًا - دلالة على صحبة ولا رؤية. وقال ابن الجوزي، والصَغاني: في صُحبته نظر(٣). جاحل ، أبو مُسلم الصدَفي 125 روى عنه: ابنه: مُسلم أن رسُولَ اللَّه مَ الِه قال: ((إنَّ أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم)) . (١) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٢٦/أ)، و((الأسد)) (٣١١/١). (٢) انظر قول ابن يونس هذا في((الإكمال)) (٩/٧). (٣) انظر ((التلقيح)) (ص: ١٧٢) و((نقعة الصديان)) (ص: ٤٢). (٤) ((المعرفة)) (١٤١/١/ ب). 129 قال أبو نعيم: ذكره بَعْض الناس - يعني : ابن مندةَ - في جملة الصحابة، قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحدٌ من المتقدمين ولا المتأخرين. انتهى كلامه(١). وفيه نظر؛ لأنا رأينا جماعةً (٢٣/أ) من القدماء ذكروه؛ منهم: أبو عُبيد الله الجيزي شيخ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني - [ ....... ].(٢) ذكره في كتاب الصّحابة المصريين، قال: جاحل الصدفي، سكن مصر، ولا يُعرف له حضور الفتح ولا خِطّة بمصر، ولهم عنه حديث واحدٌ، فذكر الحديث المتقدمَ وقال: هو مَغلول، ولم يرو عنه غير أهل مصر - وأبو سُليمان ابن زَبْر المعاصر للبخاري، ومسلم. وأما ابن يونس؛ فذكره في «حَرف الحاء)». جَاريَةُ بن أَصرمَ الكلبي الأجداري 126 قال: رأيت ودًّا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. ذكره ابن مندةَ في جملة الصّحابة(٣). وقال ابن ماكولا (٤): له صحبة، يُعد في البَصْريين. وقال ابن الجوزي، والصغاني : في صحبته نظر(٥). وقال أبو نعيم(٦): ذكره بَعْض الرواة في الصحابة، وذكر أنه رأى ودًا. قال أبو نعيم: ولا تعرف له صحبة ولا رواية(٧). (١) لم نجد كلام أبي نعيم هذا في ((المعرفة))، (١/ ق: ١٤١/ ب)، ولعل المصنف ومن بعده الحافظ ابن حجر في «الإصابة)) (٤٤١/١) نقلا هذا الكلام عن ابن الأثير في ((الأسد)) (٣١١/١). (٢) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل))، وتقديره: ((فإنه لما)). (٣) انظر («الأسد)) (٣١٢/١). (٤) ((الإكمال)) (١/٢). (٥) انظر ((التلقيح)) (ص: ١٧٢) و((نقعة الصديان)) (ص: ٤٢). (٦) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٣٥/ ب - ١٣٦/أ). (٧) ضبب في ((الأصل)) فوق: ((رواية)) لأن الذي في ((المعرفة)): ((لا يعرف له صحبة ولا رؤية)). اهـ. 130 جارية بن قدامةَ - وقيل فيه : جُوَيْرية - بالتصغير - 127 التميمي ، السعدي عم الأحنف بن قيس - ذكره أبو عُمر، وابن مندةً، وأبو نعيم في جملة الصحابة(١). وقال العجلي(٢): هو تابعي ثقة. وذكره ابن حبان(٣)، وابن خلَفونَ في ثقات التابعين، وذكره فيهم - أيضًا - محمد بن إسماعيل(٤) وَغيرُه . جَاهَمة بن العباس بن مزداس ، أبو معاويةَ السُلَمي 128 ذكره أبو عُمر(٥) في جملة الصّحابة، وكذا ابن مندةً، وأبو نعيم(٦)، والباوردي، وابن قانع، والبغوي(٧)، وابن زبر، وابن السكن في آخرينَ. وأما ابن حبان، وابن ماكولا(٨): فشكا في صحبته بقولهما: يقال: له صحبة. وقال العسكري: له صحبة. روى عنه: ابنه: معاويةُ، وقد روى ابنه: معاويةُ (٩) - أيضًا -، عن النبي عَ ◌ّهِ . (١) انظر ((الاستيعاب)) (٢٢٦/١) و((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ق: ١٣٥/ب) و((الأسد)) (١/ ٣١٤)، وكذلك ذكره في جملتهم القاضي ابن قانع في ((معجمه)) ترجمة رقم (١٦٩ - بتحقيقنا ) . (٢) ((معرفة الثقات)) (١/ ق : ٢٦٤ - ترتيبه). (٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٧/٢). (٣) ((الثقات)) (٦٠/٣). (٥) ((الاستيعاب)) (٢٦٧/١). (٦) في ((المعرفة)) (١/ ق: ١٤٠/ب، ١٤١/ب)، وانظر «الأسد)) (٣١٥/١). (٧) في ((معجميهما)) ابن قائع (١٧١ - ترجمة / بتحقيقنا)، والبغوي (ق: ٣٨/ ب - ٣٩/ أ). (٨) ((الثقات)) (٦٣/٣) و((الإكمال)) (٥/٢). (٩) ستأتي ترجمة ((لمعاوية بن جاهمة السلمي)) في هذا الكتاب (٣٨٢/٦). 131 ٠٠ وذكره ابن سَعْد(١) في طبقة الخندقيينَ، وقال: أسْلم وصَحِب النبي وروى عنه أحاديث (٢١/ ب) . صَلى اللـ 129 جَبَلَة ، أخو زيد بن حارثة لا تصح صُحبته من سيدنا رسول اللّه عَ لّه، قاله البرديجي(٢) في كتاب ((المراسيل)) تأليفه . جبير بن الحُویرث بن نُقید بن عبد بن قصي بن كلاب 130 قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين وَغيرُه. أدرك النبي عَ لِ ورَآه ولم يرو عنه شيئًا(٣). وقال ابن عَبْد البر(٤): في صُخبته نظر. وذكره الباوردي - أيضًا - في جملة الصّحابة ، وابن شعد(٥) في الطبقة الأولى من التابعين . وأما مُضْعَب بن الزُبير ، وابن أخيه: الزُبير بن أبي بكر - وهما أعلم الناس بنسب قريش - فلم يذكرا للخويرث ولدًا، وكذا ابن الكلبي(٦) فمن بعده فيُنظر . (١) (الطبقات)) (٢٧٤/٤). (٢) هكذا بـ ((الأصل)) بفتح الباء الموحدة وكسرها وكتب فوقه: ((معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين . (٣) انظر ((الأسد)) (٣٢٢/١). (٤) ((الاستيعاب)) (٢٣٤/١). (٥) كذا بـ ((الأصل)): ((وابن سعد)» ونراه وهمًا صوابه: ((ومسلم)) وانظر ((طبقاته)) (٦٣٧) واللَّه أعلم . (٦) في ( جمهرته)) (ص: ٦٨). 132 وذكره ابن حبان في ثقات التابعينَ، والصَغاني في ((المختلف في صُحبتهم))(١). 131 جُبير بن حيَّة الثقفي قال أبو موسى: أورده علي بن سَعيد العسكري في ((الأبواب)) وتبعه أبو بكر بن أبي علي، ويحيى. وهو تابعي يروي عَنِ الصّحابة(٢). وذكره ابن حبان في ثقات التابعين(٣)، وكذلك ابن خلَفون، وكأنهما تبعًا في ذلك البخاري وأبا حاتم الرازي(٤). جُبير بن النعمان بن أمية الأنصاري ، أبو خوَّات بن جُبير 132 صَلىالله روى زيد بن أسلم، عَن خوات، عَن أبيه قال: خرجت معَ النبي عادي فإذا بنسوة فجلست إليهن فجاء النبي عَ ◌ّه فقال: ((يا مجبير! ما يُجلسك هنا؟)) فقلت : بعير لي شرد . قال أبو موسى: ذكره أبو عثمان السَرَّاج، قال أبو موسى: ورواه أحمد بن عصام، والجراح بن مخلد، عَن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد فقال : عَن خوات، ولم يقل: عن أبيه؛ وهو الصحيح(٥). (٢٢/أ). (١) انظر ((الثقات)) (١١٢/٤) و((نقعة الصديان)) (ص: ٤٢). (٢) انظر ((الأسد)) (٣٢٣/١). (٣) ((الثقات)) (١١١/٤). (٤) انظر «التاريخ)) (٢٢٤/٢) و(الجرح)) (٥١٣/٢). (٥) انظر كلام أبي موسى بتمامه في ((الأسد)) (٣٢٤/١). 133 جُبَير بن نُقَيْر ، أبو عبد الرحمن الحَضْرمي 133 أسلم في حياة النبي عَّةٍ وهو باليمن ولم يره [ ....... ] (١) فأدرك. أبا بكر رضي الله عنه. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم، وأبو عمر(٢) في جملة الصحابة ؛ قال أبو عمر: هو من كبار تابعي الشام . وقال ابن حبان(٣): أدرك الجاهليةَ ولا صُحبةً له. وقال الحربي في ((تاريخه)): أسلم أيام أبي بكر. وذكر ابن عساكر أن نوح بنَ حَبيب القُؤْمسيَّ ذكره فيمن روى عَن النبي ◌َّهُ من أهل اليمن. ولما ذكره ابن سعد(٤) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام قال: كان جاهليًا وأسلم في خلافه أبي بكر، وكان ثقةً. وذكره أبو زرعةَ الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة وهي العليا. وكذلك ابن سُميع، وقال ابن خراش: هُو أجل تابعي بالشام. وقال يعقوب بن شيبة: يقال: إنه كان جاهليًّا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجري(٥) عَن أبي داود: هو أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي(٦): تابعي، ثقة. وقال ابن معين: هو من كبار التابعين. وقال أبو أحمدَ العسكري : مُجبير بن نفير اثنان ؛ فذكر بعضهم أن مجبير ابن نفير الكندي هُو الذي وفَد على سيدنا رسول اللَّه عَّه، وأن الحضرميَّ (١) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل))، وفي ((الأسد)) (٣٢٤/١): (( ... أسلم في حياة النبي مَّ اله وهو باليمن ولم يره، وقدم المدينة فأدرك أبا بكر)). (٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ق: ١٢٠/ب) و((الاستيعاب)) (٢٣٤/١). (٤) ((الطبقات)) (٤٤٠/٧). (٣) ((الثقات)) (١١١/٤). (٥) في ((سؤالاته)) (٢٩٩/١)، (٢٣٧/٢ - ٢٣٨). (٦) ((معرفة الثقات)) (٢٦٦/١ - ترتيبه)). 134 هو الأصغر التابعي، وقيل: الوافد على سيدنا رسول اللّه عَ ◌ّه هو نفير والد جُبَيْر . وقال أبو حاتم(١): بجبير ثقة من كبار تابعي أهل الشام القدماء. 134 جُبیر بن نوفل ذكره مُطيَنَّ في الصَحابة. قال أبو نعيم(٢): وفيه نظر. روى أبو بكر بن عَياش، عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطاة عنه يرفعه: (( ما تقرّب العبد إلى الله جل وعَز بأفضل مما خرج منه))(٣). قال: ورَواه بكّر بن خُنيس، عَن ليث، عن ابن أرطاة، عن أبي أمامة . ورواه الحارث(٤) عَن زيد بن جبير بن نفير، عن النبي عٍَّ (٥) (٢٤/ب). (١) ((الجرح)) (٥١٢/٢). (٢) (( المعرفة)) (١/ ق: ١٢٠/ ب). (٣) أورد ابن قائع هذا الحديث تحت ترجمة (( زيد بن أبي أرطاة)) من ((معجمه)) (٢٦٢ - ترجمة) فانظر تعليقنا عليه هناك (٤) ضبب في ((الأصل)) فوق: ((الحارث)) وكُتب بالهامش السفلي للصفحة كلامًا ظهر لنا منه الآتي: ((قلت: هاهنا سقط وتحريف يلزم منه وجود راوٍ بين .... وهو ... في الخارج، فإن الحارث هذا ليس .... ذكر وإنما هو العلاء بن الحارث .... عن زيد بن جبير ليس كذلك بل إنما ..... العلاء عن الحارث عن ليث قوله .... عن زيد وهو ابن أرطاة عن جبير بن نفير فتصحفت عن .... فلزم منه أن الجبير ولد اسمه زيد .... وليس كذلك فتنبه لما قلت واللَّه الهادي للصواب .... )). اهـ . (٥) كلمة: ((وسلم)) من التصلية غير موجودة بـ ((الأصل))، وانظر ((الأسد)) (٣٢٥/١). * تنبيه : لعله سقط من ((الأصل)) باقي حرف الجيم وبدايات حرف الحاء، والكلام الآتي هو بقية ترجمة ((الحارث بن رافع بن مكيث)) وآثرنا إثبات ترجمته موضوعة بين معقوفين إشارة إلى عدم وجودها بـ ((الأصل)). 135 الحاء المهملة [ الحارث بن رافع بن مكيث ] 135 وهو أصح. أخرجه أبو موسى. كذا قاله ابن الأثير(١). وفيه نظر من حيث إن الذي في كتاب أبي موسى : الحارث بن رافع، ] (٢) العطار، وأحمد بن العباس، ونوشَروان قالوا : ثنا ذ کره [ محمد بن عَبْد اللَّه: ثنا سُليمان: ثنا الدبّري: أَنبا عبد الرزاق: أنبا مَعْمر، عن عُثمانَ بن زفر، عن بَعْض بني رافع بن مكيث ، عَن رافع بن مكيث أن النبي عَ ﴾ قال: ((محسن الملكة نماء))(٣). قال عبدان : اختلفوا عن عثمان ؛ فقال بقية: عنه، عن محمد بن خالد ابن رافع بن مكيث ، عَن عمه: الحارث ، فيُنظر. الحارث بن أبي ربيعة المخزومي 136 استسلفَ منه النبي عَ ◌ّهِ. قال ابن مندةَ: هذا وهم؛ رواه عَبْد اللَّه بن عَبْد الصمد، عَن القاسم الجزمي، عَن سُفيانَ ، عَن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحارث بن أبي ربيعة . ورواه أصحاب الثوري ، عنه ، عَن إسماعيل ابن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعةً، عَن أبيه، عَن جَده (٤). قال: (١) «الأسد» (٣٩٠/١ - ٣٩١). (٢) ما بين المعقوفین غير واضح بـ ((الأصل)) تمامًا . (٣) انظر (( تاريخ دمشق)) (٢٠/١٨ - ٢١). (٤) انظر كتاب ((من روى، عن أبيه، عن جده)) لابن قطلوبغا (ص: ١٠٤). 136 والصَوابُ : ما رَواه ابن المبارك، وقَبيصةُ، وأصحاب الثوري، عَن الثوري، عَن إبراهيم بن إسماعيلَ بن أبي ربيعةً، عن أبيه، عن جده. و کذلك رواه. وكيع، وبشر بن عُمر، وابن أبي فديك في آخرين، عَن إبراهيم بن إسماعيل، عَن أبيه، عَن جده. قال: وذكر الحارث في هذا الحديث وَهْم(١) . ٠٠٠ ولما ذكره أبو القاسم البغوي في جملة الصحابة(٢) ذكر له حَديث السَارِق، وقال: وهَذا الحَديث أخرجَه هَارون بن عَبْد اللَّه في ((المسند))؛ ولا أحسب للحديث صِحّة(٣) . وذكره ابن فتحون، وأبو نعيم (٤) في جُملة الصحابة، وأبو محمد بن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة، وابن حبان في ثقات التابعين(٥) . وقال ابن سعد(٦) لما ذكره في تابعي المكيين: كان قليل الحديث .. وفي تابعي المكيين ذكره (٢٥/أ) مسلم(٧)، ويحيى بن يحيى . ....... (٩) وقال ابن عساكر(٨): وقد حدث الحارث عَن النبي عَّه ولا بسماع أو غير سَماع. وفي ((تاريخ)) أبي إسحاق الحربي: وُلد أبو الحارث بار (١) انتهى كلام ابن مندة، وانظره في ((الأسد)) (٣٩١/١ - ٣٩٢). (٢) في (( معجمه)) (ق : ٥٦/أ - ب). (٣) كذا بـ ((الأصل)) وفي ((المعجم)): (( ... ولا أحسب الحارث بن عبد اللَّه صحبة)). اهـ. (٤) (( المعرفة)) (١/ق: ١٦٩/أ - ب). (٥) (١٢٩/٤) . (٦) ((الطبقات)) (٤٦٤/٥). (٧) ((الطبقات)) (١٠٥٩). (٨) انظر ((تاريخ دمشق)) (٤٣٧/١١ - ٤٤٧). (٩) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)) ولم نقف على هذا القول في ((التاريخ)). 137 ](١) سمع الحارث من النبي عَوبيٍ. وقال ابن الأثير: 1 ليسَت له صحبةٌ (٢) 137 الحارث بن زياد الشامي ، وليسَ بالأنصاري مختلف في صحبته. ذكره ابن مندةً، وأبو نعيم(٣)، وزعَما أَنَ الحسن بن : ◌ُفيان روى عَن قتيبة، عَن الليث، عَن معاويةً بن صالح، عَنِ يونسٌ بن سَيْف، عن الحارث بن زياد أن رسول اللَّه عَ لّه قال: ((اللهم علم معاوية الكتاب )). ورواه الحسن بن عرفة، عن قتيبة وقال فيه: الحارث بن زياد صاحب رسول اللَّه (٤) مَ الٍ. وهذه الزيادة وَهْم. ورواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صَالح، عَن الليث، عن مُعاوية، فقالوا: عن الحارث، عن أبي رُهْم، عن العِرباض، وَهو الصواب(٥). وَلما ذكره أبو القاسم البغوي(٦) في جُملة الصحابة لم يتردد، وقال في الحديث الذي رويناه عنه: لا أعلم له حديثًا غيرَه - وذكره ابن حبان في ثقات التابعين(٧). ووَصِفَه بالرواية عَن أَبِي رُهْم، وتبعَه غيرُه . وذكره الصَغاني في جملة ((المختلف في صُخْبتهم))(٨) قال: وليس هو بابن ثعلبة الأنصاري . (١) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل)) بسبب الأرضة. (٢) ((الأسد)) (٣٩٢/١) .. (٣) في ((المعرفة)) (١/ ق: ١٧٤/أ). (٤) قوله: ((رسول اللَّه)) لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٥) من أول هذه الترجمة إلى هنا منقول عن ((الأُسد)) (٣٩٣/١). (٦) في (( معجمه)) ( ق : ٥٥/ ب). (٨) ((نقعة الصديان)) (ص: ٤٥). (٧) (١٣٣/٤) .. 138 الحارث بن سَعْد 138 قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين؛ وَهْو وهم. قال ابن شاهين: ثنا عبد الله بن محمد: ثنا هارون بن عبد اللَّه: ثنا عثمان بن عُمر: ثنا يونس، عن الزهري، عن الحارث بن سَعْد، عَن النبي عَّهِ حَديث الرُّقًا . أخبرنا إسماعيلُ بن الفضل: أنبا أبو طاهر: أنبا الدارقطني: أنبا ابن مَخْلد : ثنا الدُوري قال: سَمعت يحيى يقول: حدَّث عثمان بن عُمر، عَن يونس، عَن الزُهري، عن أبي خُزامةً ، عَن الحارث بن سعد. وأخطأ فيه؛ وإنما هو أبو خِزامةً أحد بني الحارث بن سَعْد، قال يحيى: والصواب: عن ابن أبي خِزامةً، عن أبيه(١). وذكره ابن أبي عاصم(٢)، ثم قال: وقد اختلفوا فيه؛ فقالوا: خُزيمة، وخَزَمة(٣)، وأبو خِرامة(٤)، وابن أبي خِزامةَ، واختلفوا في (٢٣/ب) الخفض والرفع . الحارث بن سويد التيمي الكوفي 139 حَديثه عند قطن بن(٥) نُسَيْر، عن جعفر بن سُليمان، عن حُميد الأعرج، عَن مجاهد، عَنه أنه كان معَ رسُول اللَّه عَ لِ مُشْلمًا ولحقَ بقومه مُؤْتدًا ثم أسلم . قاله أبو نعيم(٦)، وابن مندةً . (١) انظر ((تاريخ الدوري)) (١١٥/٣، ١٢٧). (٢) في ((الآحاد والمثاني)) (٧٠/٥). (٣) هكذا في ((الأصل)) وفي المطبوع من ((الآحاد)) (٧١/٥): ((خزينة). (٤) هكذا في ((الأصل)) وفي ((الآحاد)) و((الأسد)) (٣٩٥/١): ((وأبو خزانة)). (٥) قوله: ((قطن بن)) غير واضح بـ ((الأصل)). (٦) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٧٤/ب) و(«الأسد)) (٣٩٦/١). 139 وقال أبو عمر (١): الحارث بن سويد، وقيل: ابن مُسلم المخزومي، ارتد ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية ﴿ كيف يَهدي اللَّه قومًا كفروا بَعْد إيمانهم﴾ [ آل عمران: ٨٦] الآية، فرجعَ فأسلم وحسن إسلامه . انتهى . ذكر جماعةٌ من العلماء أن الحارث بن سويد التيمي تابعي من عِلْيَةٍ أصحاب ابن مسعود اشتبه على مَن ذكره في جملة الصحابة بالحارث بن سويد بن الصامت، وهو الذي حصل له الارتداد، وأن سيدنا رسول اللَّهُ عَ لَّم قتلَهِ بالمُجَذَّر بن ذِياد(٢). نصَّ على تابعية الحارث التيمي مَن لا يُحصَى ؛ منهم: محمد بن إسماعيل ، وأبو حاتم الرازي وابن حبان، وابن مَعين - فيما ذكره ابن أبي خيثمةً - ،. وأحمد بن صالح العجلي، والحاكمان : أبو أحمد، وأبو عبد اللَّه(٣) .. الحارث بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم 140 قال أبو إسحاقَ الحربي في كتابه ((التاريخ والعلل)): وُلد أبوه بأرض الحبش، ولم يَشْمع الحارث من النبي عَ ◌ّله، وسَمعَ من عُمر، وأبي ذر، وابن عُمر . 141 الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعةً (٤) روى عنه: عَبْد اللَّه بن أبي أمية أن النبيَّ عَ ◌ّ أَتي بسَارق . (١) (الاستيعاب)) (٣٠٠/١). (٢) انظره في ((الأسد)) (٦٤/٥) و((الإصابة)) (٧٧٠/٥ - ٧٧١) وغيرهما . (٣) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٦٩/٢) و((الجرح)) (٧٥/٣) و((الثقات)) (١٢٧/٤) و(٥ معرفة الثقات)) (٢٧٧/١ - ترتيبه). (٤) هو نفسه (( الحارث بن أبي ربيعة)) الذي سبقت ترجمته برقم (١٣٦). 140