Indexed OCR Text

Pages 81-100

49
الأعور بن بَشامةَ العَنْبري
قال أبو موسى(١): ذكره عَبْدان بن مُحَمَّد. وأما هشام بن محمد الكلبي :
فقال(٢): الأعور، واسمُه: ناشب بن بَشامةَ العَنْبري، ولم يذكر له صُخبةً،
وإنما قال: كان شريفًا رئيسًا. وقاله - أيضًا - أبو عُبيد، وغيرُه .
ومن عادتهم ألّا يُهْملوا ذكر الصُخبة في مثل هذا إلا إذا لم تصح عندَهم
استقراء. (١٠/أ).
الأقرع الغفاري
50
في صُخبته نظَر. روى حَديثه: عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن
الأقرع الغِفاري أن النبي عَّهِ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة . ذكره
ابن منده، وأبو نعيم (٣)، وَأبو الفرج البغدادي، والصغاني(٤).
الأقمر ، أبو علي الوادعي ، كوفي
51
قال ابن شاهين: يقال: إن اسمَه: عَمرو بن الحارث بن معاويةً بن عمرو
ابن رَبيعةَ بن عَبْد اللَّه بن وَادِعَةَ الهمداني ، قال: إن صح، وإلا فهو
مرسَل(٥) .
(١) انظر قوله في ((الأسد)) (١٢٣/١).
(٢) في ((جمهرته)) (ص: ٢٥٣).
(٣) من أول الترجمة إلى هنا بنصه من ((الأسد)) (١٣١/١)، وانظر (( معرفة الصحابة)) لأبي نعيم
(٤١٤/٢ - ٤١٥).
(٤) انظر ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (ص: ١٦٣) و((نقعة الصديان)) (ص: ٣٤).
(٥) انظر (( أسد الغابة)) (١٣٢/١).
81

أكثم بن صَيْفي بن عَبْد العُزى ، حجازي
52
ذكره ابن مندةً (١)، وأبو منصور الباوردي، وأبو نَعَيْم(٢) في جُملة
الصّحابة، وذكروا أنه لما بلغه خروج سيدنا رسول اللَّه عَ ◌ّه أرسل إليه رجلين
يَشْألانه عما جاء به، فقرأ عليهما ﴿إِن اللَّه يأمر بالعدل والإحسان﴾
[ النحل: ٩٠] الآية، فعادا إلى أكثم فأخبراه فقال: أي قوم ! أراه يأمر بمكارم
الأخلاق وَينهى عَن ملائمها فكونوا في هَذا الأمر رءوسًا ولا تكونوا أذنابًا .
فلم يلبث أن حضرته الوفاة فأوصَى أهلَه(٣) بتقوى اللَّه وَصلة الرحم ، فإنه لا
يبلَى عليها أصلٌ ولا يهتصر عليها فرع.
وفي كتاب ((نجباء الأبناء)) لابن ظفير: إن أكثم عاش مائةٌ وتسعين سّنةٌ ،
قال في ذلك :
وإن امرءًا قد عاش تسعينَ حجةً إلى مائة لم يَسْأَم العيشَ جاهلٌ (٤).
ولما بلغه دَعْوةُ سيدنا رسول اللَّه عَ لَلِ أمر قومَه باتباعه وأبى هُو أن يُشْلم .
أبا طالب
قال : وكان أكثم حج فرأى النَّبيَّ وهو في .
الثمر
٠
. لیس بأخي
.. أخوك
ما أسرع
في حجر عبد
قال أبي
ابن أخي
. وقال له أن .
إلى مضر
حتی أرسل
..... بن أبي طالب ....... ذلك(٥).
ورحل لا
(١) انظر («الأسد)) (١٣٤/١).
(٢) ((المعرفة)) (٤١٩/٢ - ٤٢٠).
(٣) كلمة: ((أهله)) غير واضحة بـ ((الأصل)). (٤) انظر ((الإصابة) (٢١٢/١).
(٥) من أول قوله: ((قال: وكان أكثم)) إلى هنا أُلحق بهامش ((الأصل)) واستطعنا قراءة بعضه،
والبعض الآخر لم نستطع بسبب عدم وضوحه والطمس الذي اعترى أسفل الورقة .
82

وذكره أبو أحمد العسكري في ((فصل من أدرك سيدنا رسول اللّه مَّه ولم
يلقه)) وروى عَن علي بن عَبْد الملك بن عُمير عَن أبيه قال: لما بلغ أكثم بن
صَّيْفِي مَخرج النبي عَِّ فأراد أن يأتيه فأبى قومُه أن يدعوه وقالوا: أنت
كبيرنا، لم تكن لتخفَّ إليه، قال: فليأته مَن يُبلغه عَني .
قال: وقد روى أهلُ الأخبار أنه خرج إلى سيدنا رَسُول اللَّه عَ ◌ّه وأن ابن
أخ له عوّد به الطريق ليرجع ففقدوا الماء وضلوا عن الطريق (١٠/ ب) فرجعَ .
وممن صحَّح - أيضًا - خروجه إلى النبي عَّلهُ: الأصمعي؛ فقال: ثنا
أبو حاضر الأسدي، عَن أبيه قال: كان فيما أوصى به أكثم وَلْدَه عندَ خروجه إلى
النبي عَّهِ، فذكر حديثًا .
أکیدر بن عَبْد الملك ، صاحبُ دومة الجندل
53
كتب إليه النبي عَّ ◌ُّه إليه سَرِيةً معَ خالد بن الوليد وقال له: ((إنك سَتجد
أكيدرَ خارجَ الحِصْن ليلًا يصَيدُ البقر))(١) .
ذكر ابن مندة، وأبو نعيم(٢) أنه أَسْلم وأَهدى إلى سيدنا رسُول اللَّه عَ له
حُلةٌ سِيَراء فوهَبها لعمر بن الخطاب .
وذكر الكلبيُّ (٣) أَنه صالح النبيَّ عَ لّه على ما صالحه عليه فأدّه ثم منَعه
بَعْدَ وفاته فأجلاه أبو بكر إلى الحِيْرَة، ويقال: بل أجلاه عُمر من جَزيرة
العَرب إلى الحيْرة، فبنَى بها بيتًا سمَّاه دومة الجندل، وله يقولُ لبيد بن ربيعةً
رضي اللَّه عنه :
وأَعْصَفن بالدُؤْمي من رأس حِصْنه وانزلن بالأسباب ربَّ المُشَقَِّ
(١) انظر ((أسد الغابة)) (١٣٥/١).
(٣) في ((نسب معد واليمن الكبير)) (١٩٠/١).
(٢) في ((المعرفة)) (٢٩/٣ - ٣١).
83

وقال أبو السعادات: المبارك بن الأثير في كتابه ((مَنالِ الطالب))(١): من
الناس مَن يقول: إن أكيدر أُسْلم؛ وليسَ بصحيح .
وقال أبو الحسن علي بن الأثير(٢): أما سريةُ خالد فصَحيحةٌ وإنما أَهْدى
لرسول اللَّه عَ لّه وصالحَه ولم يُسلم. وهذا لا اختلاف بين أهل السير فيه،
ومَن قال: إنه أسلم فقد أخطأَ خطأً ظاهرًا، وكان أكيدر نصرانيًا ولما صالحَه
سيدنا رسُولُ اللَّه عَ لَلِ عاد إلى حِصْنه وبقي فيه، ثم إن خالدًا أَسَرَه لما خَصَر
دُومةً أيام أبي بكر رضي اللَّهُ عَنه فقتله مُشركًا نصرانيًا. وذكر البلاذري أن
أكيدرَ لما قدمَ على النبي ◌ِّهِ مع خالد أَسلم وعاد إلى دُومَة ، فلما توفي سيدنا
رسُول اللَّه عَ له ارتد ومنع ما قِبِلَه، فلما سار خالدٌ من العراق إلى الشام قتله .
وعلى هذا القول - أيضًا - فلا ينبغي أن يذكر في الصحابة ، وإلا فيُذكر
كل مَن ارتدَّ بعد أن كان مُسْلمًا .
أمرؤُ القيس بن الفاخر بن الطّماح ،
54
أبو شرحبيل الخولاني ، ثم البُقْري
شهد فتح مصر، ولا تعرف هل رواية وقد ذُكر أن له صحبة. ذكره
] (٤) شهد فتح مصر، وهو
الأصبهانيان(٣) عن ابن يونس [
.(٥) (١١/أ).
ممن صحب عُمر بن الخطاب لم يزد شيئًا
(١) (ص: ٥١ - ٥٢).
(٢) في ((الأسد)) (١٣٥/١)؛ وكل الكلام الآتي له .
(٣) ابن منده - كما في ((الأسد)) (١٣٧/١) - وأبو نعيم كما في ((المعرفة)) (٥/٣).
(٤) ما بين المعقوفين غير واضح بـ ((الأصل)).
(٥) كلمة أو أكثر في ((الأصل)) غير واضحة، ولعلها: ((فبطلت ... )).
84

أُميَّة بن الأسكر (١) الجُنْدُعي(٢)
55
أدرك الإسلام وهو شيخ كبير. قاله علي بن مُشهر عن هشام بن عروةَ،
عن أبيه(٣) .
ذكره جَماعَة في الصّحابة: أبو نعيم وابن مندةً، وأبو عُمر(٤)، وغيرُهم من
غير زيادة على ما ذكرناه؛ وليسَ كافيًا في النص على صحبته .
56
أمية بن خالد بن عَبْد الله بن أسيد الأموي
في صحبته نظر، وعداده في التابعين. أخرجه ابن أبي شيبةً ، والقواريري،
وابن مَنيع(٥) في الصّحابة .
رَوِى حَديثه: قيسُ بن الرّبيع، عَن المهلَّب بن أبي صُفرة، عَن أُمية أن النبي
عَ ظُلِ كان يَسْتفتح بصعاليك المهاجرين. ورَواه يونس بن أبي إسحاق، عَن
أبيه، عَن أُمية، ولم يذكر المهلب. كذا ذكره ابن مندةً(٦).
والذي في كتاب ابن مَنيع(٧): أَمية بن خالد، ثم قال: ولا أرى لأميةً بن
خالد صُخبة ، غير أن القواريريَّ وابن أبي شيبة أخرجًا هذا الحَديث - يَعْني:
كان يَسْتفتح بصَعاليك المهاجرين - في ((المسند)). ولا أعلم روى غير هذا
(١) هكذا في ((الأصل)) بالسين المهملة، ونقل الحافظ في ((الإصابة)) (١١٤/١) تصويبه عن
الجيانى وقال: ((ضبطه ابن عبد البر - في ((الاستيعاب)) (١٠٧/١) - بالمعجمة)). اهـ.
(٢) هكذا بـ ((الأصل)) بفتح الدال وضمها وكتب فوقها ((معًا)) دلالة على صحة الضبطتين.
(٣) انظر «الأسد)) (١٣٨/١).
(٤) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٣٣٩/٢) و((الاستيعاب)) (١٠٧/١).
(٥) أي البغوي في ((معجمه)) (ق: ١١ / أ).
(٦) من أول الترجمة إلى هنا منقول عن («الأسد)) (١٣٨/١).
(٧) أي ((معجم الصحابة)) (ق: ١١ / أ).
85

الحَديث، ولا رواه عَنه غير أبي إسحاقَ (١). انتهى .
.
مما أسلفناه من رواية المهلب عنه يخدش في قوله(٢).
وقال ابن عَبْد البر(٣): أمية بن خالد روي أنه كان يَسْتفتح بصَعاليك
المهاجرين ولا تصح عندي صُخبته، قال: ويقال: إنه أمية بن عَبْد اللَّه بن
خالد ابن أسيد بن أبي العِيْص بن أمية، قاله الثوري، وقيس بن الربيع .
وكذا سَاقَ نسبته أبو نعيم (٤)، وقال: وَهُو مختلف في صحبته. وفي كتاب
أبي أحمد العَشكري: أَمية بن خالد بن أُسِيْد، ذكر بعضُهم أن له رؤية(٥)،
وكذا سماه البخاري وأبو حاتم(٦) ونسباه كذلك، وكذلك ابن حبان(٧) !!
ذكره في ثقات التابعين، وأبو العباس أحمد بن الحسين السلّامي في كتابه
((تاريخ خراسان))، وغيرهم .
وقال ابن قانع(٨): أمية بن خالد بن أسِيْد، أحسِبُه له رواية وهو صغير.
قال الباوردي : أمية بن خالد، يختلف في صحبته .
وقال ابن الجوزي(٩): أمية بن عبد الله بن خالد، مختلف في صحبته.
وكذا ذكره الصَّغاني(١٠).
(١) أي (( معجم الصحابة)) (ق: ١١/أ).
(٢) كذا بـ ((الأصل)) وكأن السياق لا يستقيم.
(٣) ((الاستيعاب)) (١٠٧/١).
(٤) ( المعرفة)» (٣٣٨/٢).
(٥) انظر قول أبي أحمد هذا في ((الأسد)) (١٣٩/١).
(٦) (التاريخ)) (٧/٢) و((الجرح)» (٣٠١/٢).
(٧) ((الثقات)) (٤٠/٤) ..
(٨) في ((معجمه)) (٣١/١) وانظر تعليقنا على هذه الترجمة هناك .
(٩) في ((التلقيح)) (ص: ١٦٣).
(١٠) ((نقعة الصديان)) (ص: ٣٥).
86

أمية بن سَغد القرشي
57
قال أبو موسى : أخرجه أبو زكريا وقال: كان أحد السَبْعين الذين بايعوا
رسولَ اللَّه عَ له تحت الشجرَةِ، وهو جَد سُليمان بن كثير. (١١/ب) أخرجه
ابن حَمْدويه في ((تاريخ المراوزة)) فيمن قدمَها من الصّحابة، وروى من
حديث همام، عَن قتادة، عَن عطاء، عن أَمية القرشي أن رسول اللَّه عَ اله
قال له: ((إذا أتتك رسلي فأعطهم كذا وكذا درعًا)) أو قال: ((بَعيرًا)) قلت:
والعارية مؤدَّاة؟ قال: ((نعم)).
قال أبو موسى: كذا تُرجم وَروي . وأنبا بهذا الحديث أبو منصور: أنبا ابن
شاذان : أنبا أبو بكر القباب: أنبا ابن أبي عاصم: ثنا فُضيل بن سَهْل(١)، ثنا
نصر بن عطاء، عن همام، عَن قتادة، عَن عطاء، عن يعلى بن صفوان بن
أُمية، عَن أبيه أن رسول اللَّه مَّلِ مثله. وكذا رواه حبان بن هلال، عن
همام، وكأنه سَقط بعض من الإسناد على ابن حمدويه .
والحديث محفوظ عَن صفوان بن أمية ويُروى - أيضًا - عَن أُمية بن
صفوان، عَن أبيه. انتهى كلام أبي موسى(٢) .
ولم ينبه على أمرين وقعا لأبي زكريا بن مندةَ في هذا :
الأول: قوله ((أمية ابن سَعْد))؛ فإنه لا نعلم له في ذلك سَلَفا ولا متابعًا.
الثاني: قوله: ((كان أحد السَبْعين الذي بايعوا تحت الشجرة)) لا قائلَ به -
أيضًا - وذلك أن هذه المبايعةً هي المُسَماة بيعة الرضوان ، ولم يكونوا حينئذ
سبعين ، إنما كانوا أكثر من الألف بمئتين .
(١) كذا بـ ((الأصل))، والصواب: ((فَضْل بن سهل)) انظر(( تهذيب الكمال)) (٢٢٣/٢٣).
(٢) انظر ((أسد الغابة)) (١٤٠/١ - ١٤١).
87

وليس لقائل أن يقول : أراد بهذه المبايعة العقبة للإجماع على أنه لم يحضرها
أحد من القرشيين إلا عم سيد المرسلين صلى الله عليه وعليهم أجمعين(١).
وفي ((تاريخ البخاري))(٢): أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان
الجُمحي القرشي ، سَمع جدَه، وروى شريك عَن عبد العزيز بن رُفِيع، عَن
أمية بن صفوان بن أمية، عَن(٣) النبي عَ ◌ّم استعار منه. وقال إسرائيل، عَن
عبد العزيز بن رفيع، عَن ابن أبي مليكة ، عن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية
استعار عَ لّه من صفوان. وقال أبو الأحوص: ثنا عَبْد العَزيز، عن عطاء بن
أبي رباح، عَن ناس من آل صفوان استعار النبي عَ ه.
وسماه أبو حاتم الرازي(٤): أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان بن أمية
ابن خلف، وكذلك ابن حبان(٥) لما ذكره في ثقات التابعين (١٢/أ) قال:
روی عَن جَدہ صفوان بن أمية ، وتبعهم غيرهم .
أمية بن عَبْد الله بن عمرو بن عثمان
58
قال أبو موسى: ذكرَه عَبْدان وقال: ثنا الفضل بن سَهْل: ثنا يزيدُ بن
هارون : ثنا عَبْد الملك بن قدامة الجُمحي ، عن عبد الله بن نباتة(٦)، عَنْ أُمية
(١) تعقب المصنف على كلام أبي موسى، هو من صنع ابن الأثير في «الأسد)) (١٤١/١)، وعليه
أغار المصنف - كعادته - وساقه بأسلوب مغاير بعض الشيء ونسبه لنفسه ، هذا كثير الحدوث
من المصنف ويؤيده ما في الحاشية التي في الورقة السابقة (ق: ٨/أ).
(٢) (٨/٢).
(٣) في ((التاريخ)): ((عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه، عن النبي عَّه)).
(٤) ((الجرح)) (٣٠١/٢).
(٥) في ((الثقات)) (٤١/٤).
(٦) هكذا في ((الأصل))، ومثله في أصل ((أسد الغابة)) (١٤١/١)، وهو الصواب، وقام محققوه
بتغيير ما في ((الأصل)) فما أجادوا.
88

ابن عَبْد اللَّه بن عمرو بن عثمان أَن رسول اللَّه عَ لٍ لما فتح مكة قام خطيبًا
فقال: ((إن اللَّهَ عز وجل قد أذهبَ عنكم عُييّةً (١) الجاهلية)).
قال أبو موسى: هذا حَديث مشهور بعَبْد اللَّه بن دينار، عَن عَبْد اللَّه بن
عمر، وابن قدامة مَعروف الرواية عَن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع؟ (٢).
وفي ((تاريخ)) محمد بن إسماعيل البخاري، وكتاب ابن أبي حاتم(٣):
أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، روى عَن عكرمةً مولى ابن عباس
- زاد البخاري: وهو أخو محمد بن عبد اللَّه القرشي - زاد ابن أبي حاتم
عَن أبيه: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين(٤).
أمية بن علي
59
قال ابن مندةَ: سَمع النبي عَّل، وقال أبو نعيم(٥): هو وهم، روى يحيى
ابن زياد الفراء، عن ابن عيينةً، عن عمرو بن دينار، عَن عطاء، عن أمية بن
علي قال: سمعت النبي عَّهِ يقرأ على المنبر: يا مال(٦).
قال: والصَواب ما رواه أصحاب ابن عيينةَ عنه، عن عمرو، عَن صفوان
ابن يَغْلى، عن أبيه، وبنحوه قاله أبو عُمر(٧) .
(١) في ((الأصل)) بضم العين وكسرها، وكتب فوقها: (( معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين، قال ابن
الأثير: (( يعني الكبر وتضم عينها وتكسره. اهـ. من ((النهاية)) (١٦٩/٣).
(٢) كتب في ((الأصل)) فوق كلمة ((وقع)): ((كذا))، وانظر («أسد الغابة)) (١٤١/١).
(٣) ((التاريخ)) (٨/٢) و((الجرح)) (٣٠١/٢).
(٤) (( الثقات)) (٦٩/٦).
(٥) أبو نعيم لم يترجم لـ ((أمية بن علي)) ولم أجد كلامه هذا في ترجمة ((يعلى بن أمية)) من
((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٤٦/ ب)، والذي في ((أسد الغابة)) (١٤٢/١): ((قال ابن منده سمع
النبي عَ﴾ ﴾ وهو وهم)» فلم يذكر أبا نعيم.
(٦) هذا ترخيم لقوله تعالى: ﴿ونادوا يا مالك﴾ [الزخرف: ٧٧] انظر ( تفسير ابن عطية» (٢٧٦/١٤).
(٧) لعل ابن الأثير وهم في عزو هذه الترجمة لابن عبد البر وتبعه المصنف على هذا الوهم، أو أن
هذه الترجمة سقطت من نسخة ((الاستيعاب)) المطبوعة والله أعلم.
89

60
أُمية ، جَد عَمرو بن عثمان الثقفي ، مدني
حَديثه: إن رسول اللَّه عَِّ صلى في الماء والطين على راحلته يومئ
إيماء، شُجوده أخفض من ركوعه .
كذا ذكره في ((الاستيعاب))(١) وكأنه غير جيد؛ لأن أبا عيسى البُؤْغي
المعروف بابن الدَّّان خرج في ((جامعه))(٢) عَن يحيى بن موسى: ثنا شَبابة
ابن سَوَّار: ثنا عمرُ بن الرمَّاح، عَن كثير بن زياد ، عَن عَمرو بن عثمان بن
يَعْلى بن مرة، عن أبيه، عن جده أنهم كانوا مع النبي عَله في مضيق
وحضرت الصلاة فمطروا، السماء (١٢/ ب) من فوقهم، والبِلَّةُ من أسفلَ
منهم فأذَّنَ رسُول اللَّه عَ له وهو على راحلته وتقدم على راحلته فصلى بهم
يومئ إيماء يجعل السُجود أخفضَ من الركوع.
فهذا - كما ترى - سَماه الترمذي : يَغْلى ، وهو الصحيح.
وكذلك رواه البزار، والطبراني(٣) وَغيرُ واحد. ذكرت ذلك في جزء أفردته
للكلام عليه في سنة عشرين وسبعمائة لِتكرر سؤال جماعة من الأمراء عنه .
أنس بن أم أنس
61
قال أبو موسى: ذكره البغوي(٤) وغيره في الصحابة، وروى من حَديث
زيد بن حُباب: حَدثني عَبْد الملك بن حَسن: حدثني محمد بن إسماعيل : ثنا
يونس بن عمران بن أبي أنس، عَن جَدته: أم أنس أنها قالت: يا رسول اللَّه!
(١) (١٠٦/١ - ١٠٧).
(٢) هو الترمذي، وانظر ((جامعه)) (٤١١).
(٣) انظر ((كشف الأستار)) (٣٣٠/١)، و((المعجم الكبير)) (٢٦٦/٢٢ - ٢٦٧).
(٤) في (( معجمه)) ( ق: ٤ / ).
90

جعلك اللَّه تعالى فى الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك. قال أنس (١): قالت:
يا رسول الله! علمني عملًا، قال: ((عليك بالصلاة)).
كذا ذكره البغوي ، وابن شاهين وترجما لأنس ترجمةٌ لذكر أنس في خلال
الحديث، ولا مَعْنى لذكره فيه، فأخبرنا أبو غالب : أنبا أبو بكر : أنبا سُليمان
بن أحمد : ثنا محمد بن عَبْد اللَّه الحضرمي : ثنا أبو كريب : ثنا زيد ابن
حباب : ثنا عبد الملك : حدثني محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن يونس ،
عَن جَدته: أم أنس قالت: قلت: يا رسولَ اللَّه ! جعلك الله تعالى في الرفيق
الأعلى .
أوردَه الطبراني في ترجمة أم أنس الأنصاريَّة(٢)، وقال: ليست بأم أنس بن
مالك، وأوردّ في ترجمة أم أنس أنها قالت: يا رسولَ اللَّه! أوصني .
فقد علمت من هذين الحديثين أنه لا مَغْنى لذكر أنس في هذا الحديث .
(٣) .
٠
انتھی
البغوي ترجم له: أنس ولم يُنسب - لم يعرّفه بشيءٍ(٤).
أنس بن الحارث
62
عِدَادُ في أهل الكوفة. قال البخاري في ((تاريخه))(٥): سَمع النبي عُـ
عاوتـ
وقتل معَ الحُسَينْ. قاله محمد: ثنا سَعيد بن عَبْد الملك بن واقد الحراني : ثنا
صَلى الله
(١) كُتب في ((الأصل)) فوق ((أنس)): ((كذا)) ظنًا من كاتبها أن السياق غير متلائم، وأنس هنا
يحكي عن أمه أنها قالت: يا رسول اللَّه! علمني عملًا - الحديث واللَّه أعلم.
(٢) من ((المعجم الكبير)) (١٤٩/٢٥ - ١٥٠).
(٣) أي كلام أبي موسى المديني، وانظره برمته في ((الأسد)) (١٤٥/١).
(٤) انظر (( معجم الصحابة)) للبغوي (ق: ٤/ ب).
(٥) (٣٠/٢).
91

عطاء بن مُسلم الحقاف ، عَن الأشعث بن سُحَيْم، عَن أبيه ، عن أنس ، قال
أبو عبد الله : وسعيد يتكلمون فيه .
وقال أبو حاتم الرازي(١): له صحبةٌ. وكذا قاله أبو أحمد العَشكري -
زاد: ويقال له: هزله(٢)- وابن عَبْد البر(٣)، وَغيرهم.
وذكره في جملة الصحابة (١٣/أ): أبو منصُور الباوَردي وابن السكَنَ (٤)
وابن بنت مَنيع(٥) - وقال: لا أعلم له غير حديث: ((إن ابني يُقتل بأرضٍ
يقال لها: كربلاء))(٦) - وأبو سليمان بن زيد، وابن مندةً.
وقال أبو نعيم (٧): هو من التابعين. وذكره ابن حبّان(٨) في ثقات التابعين.
وفي ((تاريخ القَرَّاب)): ثنا محمد بن العباس: أنبا أبو العباس الدؤلي(٩)
قال: أنس بن الحارث لا يُعرف له غير حديث واحد في قتل الحُسين،
وحديثه غير معروف .
63
أنس بن حُذيفة البَحْراني ، صاحب البَخرين
روى مكحول عنه قال: كتب إلى رسول اللَّه عَ ظّم: ((إن الناسَ قد اتخذوا
بعد الخمر أشربةً تسكرهم كما يُشكر الخمر)).
(١) ((الجرح)) (٢٨٧/٢).
(٢) في ((الأسد)) (١٤٦/١): ((وقال أبو أحمد: يقال هو أنس بن هزلة واللَّه أعلم)). اهـ.
(٣) ((الاستيعاب)) (١١٢/١) :.
(٤) لفظة: ((ابن)) عليها طمس بـ ((الأصل))، و((السكْنَ)) هكذا بـ ((الأصل)) بسكون الكاف
وفتحها وكتب فوقها: ((معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين .
(٥) هو البغوي؛ وانظر ((المعجم)) (ق: ٤/ ب).
(٦) كلمة: (( كربلاء)) عليها طمس بـ ((الأصل)).
(٧) (( المعرفة)) (٢٢٣/٢).
(٩) تحتمل في ((الأصل)) ما أثبتناه، وعليها طمس بسيط .
(٨) (٤٩/٤) .
92

ذكره الأصبهانيان(١) ولم ينصًّا على وفادته .
64
أنس بن رافع ، أبو الحَيْسر
قدمَ على رسُول اللَّه عَ ◌ّله في فتيةٍ من بني عَبْد الأشهل فأتاهم النبي عَله
يدْعُوهم إلى الإسلام وفيهم إياس بن مُعاذ. كذا ذكره الأصبهانيانِ(٢).
وفيه نظر من حيث إن الاصطلاح إذا قيل في رجل قدمَ على سيدنا
رسول اللَّه عَظَلِّ إنما يكون قدم مسلمًا، وقد ذكر ابنُّ إسحاقَ أن أبا
الخَيْسَر إنما قدم مكة - شرفها اللَّهُ تعالى - ليطلب الحِلْف من قريش
فجاءه النبي عَ له فعرض عليه الإسلام ولم يذكر له إسلامًا وأن إياس بن
معاذ لما قال: أي قوم: هذا واللَّه خير مما جئتم له أخذ أبو الحيسر حفنة
.. ] فينظر .
من(٣) الخصباء [
وزَعم الزبير أن اسم أبي الحَيسر: بشر بن رافع وأن ابنتَه لما تزوَّجها
عَبْد الرحمن بن عَوْف قال له سيدنا رسول اللَّه عَ له: ((أولم ولو
بشاة))(٥) .
(١) ابن منده - كما في ((أسد الغابة)) (١٤٦/١ - ١٤٧) - وأبو نعيم كما في ((المعرفة)) (٢/
٢٢٤) .
(٢) أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٥/٢ - ٢٢٦)، وابن منده كما في «الأسد)) (١٤٧/١).
(٣) قوله: ((حفنة من)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناه من «الأسد)) (١٨٦/١).
(٤) ما بين المعقوفين قدر سطر وقد يزيد لم يظهر من هامش ((الأصل))، وفي ((الأسد)): (( ... فأخذ
أبو الحيسر حفنة من الخطباء ( كذا) وضرب بها وجه إياس وقال : دعنا منك، فلعمري لقد
جئنا لغير هذا فسكت وقام رسول اللَّه عَ له عنهم ... )).
(٥) انظر ( الإصابة)) (٢٥٦/١).
93

أنس بن عَبد الله بن أبي ذُباب
65
ذكره أبو زكريا بن مندةَ مُحيلاً به على ذكر علي بن سَعيد العَشكري إياه ،
وأنه أخرجه في ((الأفراد))، ولعلّه أراد إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب(١)،
وَهو مَعْروف مذكور مُخرَّجُ ولو أوردَ له شيئًا لعلم أنه هو أو غيره. قاله
أبو موسى .
وذكر ابن الأثير (٢) أَن ابنَ أبي عاصم(٣) قال: ثنا محمد بن مثنی : ثنا
(١٣/ب) أبو الوليد: ثنا سُليمان بن كثير، عَن الزهري، عَن عَبْد اللَّه(٤)،
:
عَن أنس بن عبد اللَّه بن أبي ذُباب: قال رسول اللَّه عَّه: ((لا تضربوا(٥)
إماء اللَّه)) .
وهو الذي ذكره ابن أبي عاصم في ترجمة ((إياس بن عَبْد اللَّه بن أبي
ذُباب))(٦) فلا أعلم لم فرق بينهما ابن أبي عاصم؟! وهو قد روى هذا
الحديث في (٧) الترجمتين .
66
أنس بن مُدرك
قال أبو موسى(٨): ذكره ابن شاهين في الصحابة، وذکر عن محمد بن
(١) انظر تعليقنا على ترجمة إياس من ((معجم الصحابة)) لابن قانع (١٩).
(٢) في ((الأسد)) (١٤٨/١ - ١٤٩).
(٣) ((الآحاد والمثاني)) (١٨٦/٥) تحت ترجمة: ((أنس بن عبد اللّه بن أبي ذباب)).
(٤) كذا بـ ((الأصل)) مكبرًا، وفي ((الآحاد)) و((الأسد)): ((عبيد اللَّه)) مصغرًا.
(٥) قوله: ((تضربوا)) غير واضح بـ ((الأصل))، وهذا الحديث قد توسعنا في تخريجه والكلام عليه
في تعليقنا على ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٣٦، ٣٧، ٣٨) ..
(٦) ((الآحاد)) (١٤٨/٥).
(٨) انظر قوله في ((الأسد)) (١٥٢/١ - ١٥٣).
(٧) لفظة: ((في)) لعلها سقطت من ((الأصل )).
94

يزيدَ نَسَبهُ إلى خثعَم، قال: ويكنى أبا سُفيان وكان شاعرًا وقد رأَسَ ولا
أغْرف له حديثًا .
كذا ذكراه، ولم يذكرا شيئًا يدل على صُحبته، وقد نظرت كتاب محمد
ابن يزيدَ المبرَّد في الأنساب فلم أجده نص على صحبته [
](١) ولا
على ما يُشبهها .
وكذا ذكره الكلبي(٢) وأبو ◌ُبيد وابن حبيبٍ(٣) وغيرهم. وقال ابن حزم
في ((الجمهرة)) (٤): كان سَيدَ خثعم .
وكل هذا لا دلالة فيه على صحبته، فيُنظر .
67
أنس ، أبو معاذ الجُهني ، أنصاري ، مَدني
قال ابن مندةَ في كتاب ((معرفة الصحابة)): روى حَديثه سَهل بن معاذ بن
أنس، عَن أبيه، عَن جَده يرفعه في قوله تعالى: ﴿والأرض ذات الصَّدْع﴾
(٥) .
[ الطارق: ١٢] انتهى
وفيه نظر؛ لأن أحاديث سهل هذا إنما هي عَن أبيه لا ذكر لجَده
فيها. كذا هي في ((مسند أحمد)) و((معجم)) أبي القاسم، و((مُشند
(١) ما بين المعقوفين بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمة ولعله كتب ((صح))، دلالة على عدم السقط
واتصال السياق واللَّه أعلم .
(٢) انظر ((جمهرة النسب)) (ص: ٤٨٣).
(٣) هكذا بـ ((الأصل)) وكتب فوقه كلمة ((معًا)) - وسيتكرر مثل هذا في (ق: ٣٧/أ) - لأن
حبيبًا قيل إنه اسم أمه وقيل بل اسم أبيه، انظر ((تاريخ بغداد)) (٢٧٧/٢ - ٢٧٨).
(٤) (ص: ٣٩١).
(٥) انظر كلام ابن مندة في كتاب ((من روى عن أبيه، عن جده)) لابن قطلوبغا (ص: ٢٧٠ -
٢٧٢) و((الأسد)) (١٥٤/١ - ١٥٥) ..
95

أبي يَعلي))(١) والحارث بن أبي أسامة وغيرها، لا ذكر فيها لجده ..
يزيد ذلك وضوحًا أن حديث أنس المبدأ بذكره وذكره الطبراني في
((الأوسط)) من حديث سُهْل، عن أبيه، وهَذا أوضح دليل على ما ذكرناه .
أهبان ، ابن أخت أبي ذر
68
قال أبو عُمر(٢): بصري، لا تصح له شُخبة، وإنما يروي عن أبي ذر.
وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم(٣).
وأما قولُ ابن مندةَ : أُهْبان ابن أخت أبي ذر، قال محمد بن إسماعيلَ : هو
ابن صَيْفي ، قال: وخالفه غيرُه. فَغَير جَيّد؛ لأن البخاري لم يقل شيئًا من
هَذا، والذي في كتابه(٤): ((أَهبان بن صَيْفي الغِفاري أتاه علي بالبصرة
ليخرجَ معَه فذكر حديثًا روته عُدَيْسَة(٥) ابنته عنه، ثم قال بَعْد ذلك: أُهبان
ابن أخت أبي ذر، قال لي الصَّلْت بن محمد : ثنا ابن مهدي سَمع أبا عُوانةً
(١٤/أ)، عَن داودَ بن عَبْد اللَّه، عَن محُميد بن عَبْد الرحمن، عَن أَهْبان ابن
أخت أبي ذر سألت أبا ذر: أي الرقاب أزكى؟ الحديث. قال محمد: وقال
لنا مُسَدَّد، عن أبي عوانة (٦)، عَن عبد الملك، عن محمد بن المنتشر، عن
حُميد، عَن أبي هُريرة، عَن النبي ◌َّه. وعَن أبي عَوانة، عَن أبي بكر(٧)،
(١) انظر ((المسند)) (٤٣٧/٣)، (٢٣٤/٤)، و (( معجم الطبراني)) (١٧٩/٢٠)، و (( مسند أبي يعلى )»
(٥٩/٣ - ٦٨) .
(٢) (( الاستيعاب)) (١١٧/١) .
(٣) انظر (( نقعة الصديان)) (ص: ٣٥).
(٤) (٤٥/٢).
(٥) في المطبوع من ((التاريخ): ((عائشة)) خطأ؛ انظر ((تهذيب الكمال)) (٢٤٠/٣٥).
(٦) آخر كلمة: ((عوانة)) لم يظهر من ((الأصل)).
(٧) كذا بـ ((الأصل))، وفي ((التاريخ)) (٤٦/٢): ((أبي بشر)).
96

عَن حميد(١)، عن أبي هُريرة، عَن النبي عَو ◌ِّ في الصلاة. وقال ابن المبارك،
وغندُر(٢)، عن شعبةً، عن أبي بشر، عَن حُميد، عَن النبي عَّةِ، مرسل.
هذا ملخص ما ذکره وليس فيه شيء مما قاله ولا ما يدل ؛ بل ذکر کل واحد
منهما ترجمة على حِدَةٍ، فينظر في كلامه .
أَهْوَذ بن عياض الأزدي
69
هو الذي جاء بنَعِي سيدنا رسُول اللّه عَ له إلى حِميرَ، وله فيه كلام يَدُل
على أنه كان مُسْلمًا .
ذكره ابن الدباغ عَن محمد بن إسحاقَ، وليس فيه دلالة على صحبته(٣).
أوس بن بشير الجیشاني
70
من أهل اليمن . ذكره أبو عُمر بن عَبْد البر(٤)، وَأبو موسى في جملة
الصحابة(٥) .
وأما ابن حبان(٦) وابن خلفون فذكراه في التابعين.
أوس ، أبو حاجب الكلابي
71
ذكره عبد الباقي بن قائع في ((معجم الصحابة))(٧) وقال: ثنا يحيى بن
(١) قوله: (( حميد)) لم يظهر بـ ((الأصل)) ولعله من الأرضة.
(٢) هكذا بـ ((الأصل)) بفتح الدال وضمها وكتب فوقه: ((معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين.
(٣) هذه الترجمة والكلام عليها بنصه في «الأسد)) (١٦٣/١).
وفي هامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة كُتب: ((ينظر كتاب وثيمة)) كذا؛ واللَّه أعلم.
(٥) («الأسد)) (١٦٥/١).
(٤) ((الاستيعاب)) (١١٩/١).
(٧) ترجمة رقم (٣١)، وانظر تعليقنا عليه هناك.
(٦) ((الثقات)) (٤٤/٤).
97

محمد : ثنا محمد بن موسى الواسطي : ثنا يحيى بن راشد: ثنا المُعلّى بن
حاجب بن أوس الكلابي، عَن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي عَ لَّه فبايعته
على ما بايعه الناس .
وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، عَن أبيه في ((تاريخيهما))(١)، وعرفاه
بالرواية عن الضحاك بن سفيان الكلابي، وأن ابنَه روى عنه، وتبعهما ابن
حبان(٢) لما ذكره في ثقات التابعين وغيره .
أوس بن ضَمْعَج الحَضْرمي ، الكوفي
72
ذكره أبو موسَى المَديني في جملةِ الصّحابة(٣).
وذكره ابن حبان(٤) في جملة ثقات التابعين، وقال الأوْنَبي(٥) في كتاب
((الثقات)): أوس بن نفيل، ويقال: أوس بن شداد بن ضمعج بن نفيل .
وقال العجلي(٦): كوفي ، تابعي ، ثقة .
وقال ابن سعد (٧): أدرك الجاهلية، وكان ثقة معروفًا قليل الحديث
أَوْسط بن عَمرو البَجلي
73
أدرك سَيدنا رسُولَ اللَّه عَ لِ وَلم (١٤/ب) يره، ذكره ابن مندة(٨)،
وأبو نعيم (٩) في مجملَة الصّحابة .
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٩/٢) و((الجرح)) (٣٠٤/٢)، وهذه التسمية من باب التغليب.
(٣) انظر ((أسد الغابة)) (١٧٣/١).
(٢) ((الثقات)) (٤٤/٤).
(٤) في ((ثقاته)) (٤٣/٤).
(٥) أي ابن خلفون .
(٦) في ((معرفة الثقات)) (٢٣٨/١ - ترتيبه).
(٧) ((الطبقات)) (٢١٣/٦).
(٨) كما في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٧/٩) و(«أسد الغابة)) (١٧٨/١).
(٩) في ((المعرفة)) (٤١/٣).
98

وذكره ابن حبان(١) في ثقات التابعين فقال: أوسط بن عمرو، ويقال:
ابن عامر، وقد يقال: ابن إسماعيل. وقال العجلي(٢): تابعي شامي ثقة .
ومن خط أبي إسحاق الصيريفيني (٣): كان له يوم قدم المدينة عشر سنين،
(٤) سنة ثلاث وثمانين وله ثلاث
وكان انتقاله إلى واسط التي
وثمانون سنة .
إياس(٥) بن سهل الجهني(٦)
74
في صحبته نظر، ولذا ذکره الـ
(٧
75
إياس بن عبد الله(٨)
76 إياس بن مالك بن أوس بن عَبْد اللّه بن حُجْر الأسلمى
قال ابن مندة: أخرجه محمد بن إسحاق السرَّاج في الصَّحابة ولجَده
أوس صحبة(٩).
(١) (٥٣/٤).
(٢) في ((معرفة الثقات)) (٢٣٨/١ - ترتيبه).
(٣) الشق الأخير من كلمة: ((الصيريفيني)) غير واضح بـ ((الأصل)) ولعله إبراهيم بن محمد بن
الأزهر العراقي المترجم في « السير)) (٨٩/٢٣).
(٤) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)).
(٥) هذه الترجمة والتي تليها ألحقت بهامش ((الأصل))، ولم يظهر الكثير منهما .
(٦) آخر كلمة ((الجهني)) لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٧) تتمة هذه الترجمة لم تظهر بهامش ((الأصل))، ولعل تقدير بعضها: ((ولذا ذكره الصغاني في
المختلف فيهم .... ))، وانظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٣٥). والله أعلم .
(٨) باقي هذه الترجمة - أيضًا - لم يظهر بهامش ((الأصل))، ولعله: (( إياس بن عبد اللَّه بن
أبي ذباب))، انظر («الأسد)) (١٨٣/١).
(٩) انظر ((الأسد)) (١٨٥/١).
99

قال أبو نعيم(١): السرائج برىء من هذا؛ لأنه رَواه في ((تاريخه)) عَن
محمد العكلي، عن أخيه: موسى، عن عبد الله بن يسار، عَن إياس بن
مالك بن الأُوس، عَن أبيه قال: لما هاجر رسول اللَّه عَ لَّهِ .
فتبين(٢) من هذا أَنَّ الصحبةَ لأوس.
إياس بن معاوية المزني
77
روَى أَنَّ رسول اللَّه عَ لّم قال: ((لا بد من قيام الليل ولو حَلب شاة)).
قال أبو موسى: ذكره الطبراني، وأبو نعيم في الصّحابة(٣)، قال: وأظن
أن إياسًا هذا هُو ابن مُعاويةً بن قرةَ، وهو يروي عن أنس بن مالك، وعن
التابعين؛ وإنما الصُخْبةُ لجَده: قرة دونه ودون أبيه(٤) .
ولما ذكر ابن حبان(٥) روايته عن أنس شَك فيها (٥)
أيمن بن خُرَيْم بن فاتك الأسَدِي
78
ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ (٦)، وأبو نعيم(٧) في جملة الصَحابة(٨)
(١) في ((المعرفة)) (٣٣١/٢).
(٢) كلمة: ((فتبين)) غير واضحة بـ ((الأصل))، والسياق يحتملها.
(٣) ((المعجم الكبير)) (٢٧١/١)، و((معرفة الصحابة)) (٣٢٠/٢).
(٤) انظر كلام أبي موسى هذا في ((الأسد)) (١٨٧/١).
(٥) لم نقف على هذا الشك في ((الثقات)) وانظر ترجمة إياس منه (٦٤/٦ - ٦٥)، وترجمة
والدة: معاوية بن قرة في (٤١٢/٥) .
(٦) من أول قوله: ((وابن منده)) إلى آخر الترجمة، والترجمة التي تليها ألحق بهامش (( الأصل))
وهناك كلمات كثيرة لم نستطع قراءتها .
(٧) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٩/١) و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٣٧٤/٢ - ٣٧٦) و( أسد
الغابة)) (١٨٨/١ - ١٨٩).
(٨) كلمة: ((الصحابة)) لم يظهر آخرها من هامش ((الأصل)).
100