Indexed OCR Text
Pages 61-80
((إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات))(١) . فهذا - كما ترى - زَمْعة ليس منفردًا به، وقول أبي عُمر: ((لم يرو عَنه غير ابنه)) يردُّه ما ذكره الطبراني في أوسَط معاجمه(٢) من أن هُبيرةَ بن يَرِيمِ رَوى عَنه - أيضًا . وفي ((تاريخ البخاري))(٣): كان صاحبَ عدن . وقال ابن أبي حاتم (٤)، عَن أبيه: حَديثه مُرسَل، وليس لازداد صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز، وعيسى وأبوه مجهولان . وذكر العشكري أنه من أهل اليمامة؛ قال : وذكر بعضهم أنه أدرك النبي عَّةٍ. وكذا قاله يحيى بن العلاء وبنحوه ذكره أبو القاسم البغوي. وقال ابن القطان : لا يُعرف له إلا هذا الحديث الواحد . أَزْهَرُ بن خُميضة 20 قال أبو غمر(٥): روى عن أبي بكر الصديق، وفي صحبته نظر. وفي تاريخ البخاري(٦): روى عن أبي بكر قولَه، وقال بعضهم: أراه زُهْرة، حَديثه في الكوفيين(٧) . وقال أبو حاتم(٨): قال بعضهم: زُهْرة بن حُميضة. وذكره ابن حبان(٩) في ثقات التابعين ، وتبعه غيره . (١) انظر تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن قانع (٧٧٩/١١) و((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر (٦٣٨). (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) (١٩٩/١). (٣) (٤٢٨/٨). (٤) انظر ((الجرح)) (٣١٠/٩) و((المراسيل)) (ص: ٢٣٨)، و((العلل)) (٤١/١ - ٤٢). (٦) (٤٥٥/١). (٥) في (( الاستيعاب)) (٧٥/١). (٧) قوله: ((الكوفيين)) كأنه في ((الأصل)): ((الكوفي)). (٨) ((الجرح)) (٣١٢/٢)، (٦١٥/٣). (٩) ((الثقات)) (٣٩/٤). 61 وذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته(١). أسامة بن خُریم 21 روى عَن: مَرة البهزي. روى عنه: عَبْد اللَّه بن شقيق. لا تصح له صُخبةٌ. ذكره أبو عُمر(٢) . 22 أسامة بن مالك ، أبو العُشراء الدارمي ذكره عَبدان بن محمد المروزي في الصحابة، ووَهم في ذلك؛ لأن اسم أبي العُشراء قد قيل: إنه: أسامة، على اختلاف كثير فيه، إِلا أَنَّ الصُخْبة لأبيه دونَه؛ وعَبْدان وإن كان مَوْصوفًا بالحفظ فإن أحدًا لا يَسْلم من الخطإِ والغلط ؛ وإنما ذكرناه هنا لئلا ينظر مَن لا علم له في كتاب عبدان فيظنه قَد سقطَ علينا . ذكره أبو موسى(٣) أَسَدُ ابن أخي خديجةً 23 قاله أبو عُمر(٤)، وقال الأصبهانيان(٥): أسد بن خويلد نَسيبُ خديجة . وكذا قاله ابن الجوزي(٦). انتهى. وهو كلام فيه عي؛ كيف يتصور أن يكون ابن خويلد ويكون (٦/أ) (١) انظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٣١). (٢) في ((الاستيعاب)) (٧٨/١)، وانظر («الأسد)) (٧٩/١). (٣) انظر ((أسد الغابة)) (٨٢/١ - ٨٣). (٤) ((الاستيعاب)) (٧٩/١). (٥) ابن منده - كما في ((الأسد)) (٨٤/١) - وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٢٧٥/٢). (٦) في ((التلقيح)) (ص: ١٦١). 62 نَسيبَ خديجةً؟! على أن مُصعب بنَ الزُبير والزُّبَيْر والكلبي والقاسم بن سلام والبلاذري لم يذكروا لخديجةً رضي اللَّهُ عنها أخا اسمه أسد إلا نوفل بن خويلد الملقّب ((أَسد قريش)) وأن ابن أخيه الزُبير بن العوام قتله يوم بدر كافرًا، وزَعم أبو اليَقْظان أَن الذي قتلَه علي بن أبي طالب . ولما ذكر أبو جعفر العُقَيْلي حَديث أسدٍ هَذا قال: في إسناده مقال(١). أُسَد بن زرارة 24 روى أبو موسى في كتاب ((الصحابة)) من حديث جَعْفر بن زياد الأحمر: ثنا غالب بن مِقلاص، عن عَبْد اللَّه بن أسد بن زرارة الأنصاري، عَن أبيه قال رسول اللَّه عَ له: (( لما تُرج بي إلى السماء انتُهي إلى قصر من لؤلؤ)) الحديث(٢). ثم قال: قال أبو عَبْد اللَّه الحافظ(٣): هذا حديث غريب المتن والإسناد ، لا أعلم لأسَد بن زرارةَ في الؤُخْدان حَديثًا مُسنَدًا غير هذا. قال أبو موسى: وقد وَهم الحاكم في روايته وفي كلامه عَليه؛ وإنما هو أسعد بن زرارةً، وليس في الصحابة من يسمى (٤) أسدًا إلا أسَد بن خالد، أنبأ أبو سعد: أنبأ أبو يَعْلى: ثنا أحمد بن موسى: ثنا إسحاق - هو: ابن محمد ابن علي بن خالد المقري - ، بإسناده مثله؛ إلا أنه قال: عَن هلال(٥) ابن مقلاص بدلَ غالب، وقال: عَبْد اللَّه بن أَسْعَد بن زرارةً، وَهُو (١) نقل كلام العقيلي هذا: ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٧٩/١). (٢) تكلمنا على هذا الحديث في تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن قانع (١٢٥). (٣) يقصد الحاكم كما سيأتي . (٤) كلمة: ((يسمى)) غير واضحة بـ ((الأصل))، واستظهرناها من المصدر الذي ينقل عنه المصنف: ((أسد الغابة)) (٨٤/١). (٥) كتب فوق: ((هلال)) من ((الأصل)): ((صح)). 63 الصواب، انتهى كلامه(١) وفيه نظر في موضعين : الأول : إذا لم يكن في الصحابة من اسمه أسد إلا ابن خالد، فلم لم تذكره في ترجمة مفردة كعادتك، وكأنَّ الصواب : أسد ..... جدخا .... بن خالد .. (٢) . .... ليس موجود . . ....... في الصحابة الثاني: أَسد بن كُرز(٣) صَحابي بغير شك، وكذا أُسد بن سَغْيةَ، وأَسَد ابن عُبيد القُرظي . أبو أمامة : أسعد بن سهل بن حنيف(٤) 25 قال العسكري: له رؤية، ويدخلونه في المسند، ولا تصح صحبته. وقال ابن أبي داود : له صحبةٍ(٥). ورد قوله جماعة من الأئمة، وذكره في جملة الصحابة جماعة، منهم: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة(٦). وفي ((المراسيل))(٧): ليست له صحبة، ولأبيه صحبة، وقال الواقدي(٨): ذكر لنا أن رسول الله م له هو الذي سماه و کناه ولم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا ، وكان ثقة كثير الحديث . (١) انظر ((أسد الغابة)) (٨٤/١ - ٨٥). (٢) من أول قوله: (( في ترجمة مفردة .. )) إلى هنا كُتب بهامش ((الأصل)) واستطعنا قراءة بعضه، والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي أصاب أسفل الورقة، فأبدلنا مكانه نقطًا . (٣) ويقال فيه: ((أسيد)) بزيادة ياء آخر الحروف، انظر ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٣٧ :- ترجمة ) مع تعليقنا عليه .. (٤) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش ((الأصل)). (٥) انظر قول ابن أبي داود هذا في ((الأسد)) (٨٧/١) و((الإصابة)) (١٨١/١). (٦) انظر ((الاستيعاب)) (٨٢/١)، (١٦٠٢/٤) و((المعرفة)) لأبي نعيم (٣٠٣/٢). (٨) انظر قوله في ((الطبقات الكبرى)) (٨٣/٥). (٧) (ص: ١٦). 64 26 الأسفع البكري كذا ذكرهُ الطَبراني، وأبو نعيم(١)، وأبو زكريا بن مندَة، وأبو عَبْد اللَّه بن مندة في ((تاريخه))(٢) . قال أبو موسى: وأوردَه عَبْدان عن روح بن عُبادة ، عن ابن جريج، عَن مولى الأسفع، عَن ابن الأسفع(٣). وقال ابن ماكولا (٤): الأسفع: بالفاء هو البكري، مختلف فيه، يقال: له صحبة، ويقال : ابن الأُسفع . وقال ابن الجوزي: الأسقع(٥)، ويقال: ابن الأسقع(٦)، في صحبته نظر. ذكره الدارقطني والصغاني في المختلف في صحبتهم(٧) (٦/ب). أسقف نجران 27 قال أبو موسى: لا أدري أَسْلَم أم لا؟. وروى عَن عبد اللَّه أن أسقفَّ نجران جاء إلى سيدنا رسول اللَّه عَ لّه فقال: ابعث مَعي رجلًا أمينًا حَقّ أمين، كلامه (٨) انتھی (١) انظر (المعجم الكبير)) (٣٣٤/١) و((معرفة الصحابة)) (١٨/٣) وفي المطبوع منهما: ( الأسقع)) بالقاف - كذا. (٢) عزا هذه الترجمة لهما: ابن الأثير في «الأسد)) (٨٩/١ - ٩٠). (٤) في ٥ الإكمال)) (٧٩/١). (٣) انظر المصدر السابق. (٥) كذا بـ ((الأصل)) بالقاف، وفي المطبوع من ((التلقيح)) لابن الجوزي (ص: ١٦٥ - ١٦٦) بالفاء . (٦) في هذا الموضع من ((الأصل)) عارٍ عن النقط: ((الأسفع)). (٧) انظر (( نقعة الصديان)) (ص: ٣٢). (٨) انظر («الأسد)) (٩٠/١). 65 وفيه نظر من حيث إن الأسقف ليس اسمًا؛ إنما هو صفةٌ من صفات كُبراء : النصارى كالشمّاس والمطران، وأما هذا الأسقف: فهو أبو حارثة بن علقمة، : أحد بني بكر بن وائل - ذكره محمد بن إسحاقَ ونص على عَدم إسلامه(١). أسلم مولى عُمر بن الخطاب 28 من سَبِي عَيْنْ التَمر. أدرك النبي عَّلمه ولم يره(٢). وأما ما رواه عَبْد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عَن أبيه، عَن جَده أنه سافر مع سيدنا رسول اللَّه مَّهِ سَفرتين فغير جَيّد؛ للجَهالة بحال عبد المنعم . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) من التابعين يكنى أبا خالد، ويقال: أبو زيد. مات وله أربعَ عشرةَ ومائة سنة، وصلى عليه مروانُ بن الحكم . وذكره البرقي في فصل: مَن أدرك سَيدنا رَسُولَ اللَّه عَ لَّه ولم يثبت له عَنه رؤيةٌ، وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): اشتراه عُمر بن الخطاب سنة اثنتي: عشرة . وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي ءٹے ولم يره ولم يرو عنه شيئًا. ولما ذكره ابن خلفون الأُؤْنَبِي في كتاب ((الثقات)) قال: اشتراه عُمر بسوق ذي المَجاز، ومَات قبلَ مروان بن الحكم . (١) هذا هو نفسه اعتراض ابن الأثير (٩٠/١) على أبي موسى، ولعل المصنف أغار عليه ونسبه لنفسه . (٢) انظر ((الأسد)) (٩٤/١). (٣) (٤٥/٤). 66 (٢) أنه توفي سنة وذكرَ يَغْقوب بن سفيان الفَسوي(١) أربعَ عشرةَ ومائة، قال: وصَلى عليه مروان، وذكر البخاري(٣). وفاته في فصل ما بين الستين إلى السَبْعين، وفي التاريخ (٤) إحدى عشرة فأقام للناس(٥) الحج وابتاع فيها أسلم . وقال أبو عُبيد بن سلام: توفي سنة ثمانين(٦). وعند ابن عساكر(٧): وفيه يقول مولاه عُمر: لا يأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم (٨) وذكر أبو نعيم، وابن مندة(٩) أن هذا قاله عمر في أسلم حادي رسول اللَّه عَّه ورافع رفيقه، والله تعالى أعلم. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين(١٠) (٧/أ). (١) في (٥ المعرفة والتاريخ)) (٢٣٦/١). (٢) بعد قوله: (( .... الفسوي)) بـ ((الأصل)) علامة لحق وبالهامش قدر ثلاث أو أربع كلمات لم نتبينها . (٣) في ((تاريخه الصغير)) (١٦٤/١). (٤) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل))، ولعل تقديره: ((الكبير: بعث أبو بكر: عُمر سنة))، انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٣/٢ - ٢٤). (٥) قوله: ((للناس)) لم يظهر بهامش((الأصل))، واستظهرناه من ((التاريخ)). (٦) انظر قوله في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٠/٨). (٧) في (( تاريخ دمشق)) (٣٤٧/٨ - ٣٤٨). (٨) هكذا بـ ((الأصل))، وعجز البيت الثاني في ((تاريخ دمشق)): ((واخدم الأقوام حتى تخدم » . (٩) انظر ((معرفة الصحابة)) (٢٥٢/٢) و((الأسد) (٩٢/١). (١٠) ((الطبقات الكبرى)) (١٠/٥). 67 أسلم بن أوس بن بَجْرة الأنصاري(١) 29 ذكره الصغاني في المختلَف في صحبتهم(٢). 30 أَسْلَمُ قال عَبْدان - فيما ذكره أبو موسى - : لا أعلم بنَسَبه ولا ذِكْره إلا في حديث عَبْد الرحمن بن المنهال بن سَلمة الخزاعي، عَن عَمه أن رسول اللَّه عَ الله قال لأسلم: ((صُؤْموا هَذا اليومَ)) قالوا: إنا قد أكلنا، قال: ((صُؤْموا بقيةَ عاشوراء)) .. قال: ويمكن أن يكون يُريد بأسلم قبيلة، وَهُو أشبه. والحديثَ مَخْفوظ بهذا الإسناد، مفهوم منه أن أسلم المرادُ به القبيلة؛ ويَدلُ عليه - أيضًا - قوله: ((إنا قد أكلنا)). وقد ورد من حَديث أسماء بن حارثة(٣) وغيره أنَّ النبي عَُّلِّ بعثه إلى أسلم فأمرهم بصيام يوم عاشوراء(٤) . 31 إسماعيل بن أبي حكيم المُزني، أحد بني فضيل(٥) قال أبو نعيم(٦): روى محمد بن إسماعيل الجعفري، عن عبد الله بن (١) انظره في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٣٩ - ترجمة) مع تعليقنا عليه . (٢) انظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٣٢). (٣) حديث أسماء بن حارثة أورده ابن قائع في ترجمة أسماء من ( معجمه ) (٥٨) فانظر كلامنا عليه هناك . (٤) انظر كلام أبي موسى برمته في («أسد الغابة)) (٩٥/١). (٥) في ((الأصل)): ((فصيل)) بالصاد المهملة، والصواب بالمعجمة. (٦) ((معرفة الصحابة)) (٤٣٦/٢ - ٤٣٧). 68 سَلمة ، عَن ابن شهاب ، عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني ثم أحد بني فُضيل قال: سمعت رسولَ اللَّه عَل يقول: ((إن الله جل وعز ليسمع قراءة ﴿لم يكن الذي كفروا﴾)) قال: كذا رواه محمد بن إسماعيل، وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحدٌ من الأئمة إسماعيل في الصحابة . وقال ابن مندة: ((هذا حديث منكر، أخرجه البخاري في الأفراد ، ولا أعرف لإسماعيل هذا رؤية ولا صحبة)). انتهى(١). الذي في تاريخ محمد بن إسماعيل(٢): إسماعيل بن أبي حكيم مَوْلى عثمان بن عفان مدني قرشي ، عن سعيد بن المسيّب وعَبيدة بن سفيان ، روى عَنه : مالك، وابن إسحاقَ، وقال محمد بن سلمة : إسماعيل بن حكيم؛ وهو وهم. وقال لنا المكي: ثنا عَبد الله بن سعيد، عَن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزُبير وَسمع عُمر بن عَبْد العزيز. وقال أبو حاتم الرازي(٣): كان عاملًا لعُمر بن عَبْد العزيز؛ ولما ذكره ابن حبان(٤) في ثقات أتباع التابعين قال : توفي سنة ثلاثین ومائة، وكان كاتبًا لعُمر بن عَبْد العَزيز، وهو أخو إسحاق بن أبي حكيم . وذكره البرقي في فصل ((من لم تعلم له رواية عَن أحد من الصحابة)) وسِنه يقتضي الرواية عَن غَيْرِ واحد منهم . وذكره ابن شاهين(٥)، والأؤْنَبِي(٦) فى كتاب ((الثقات)). وقال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل، عَن عَبيدة من أثبت أسانيد أهل المدينة . (١) انظر قول ابن منده هذا في ((أسد الغابة)) (٩٦/١). (٢) (٣٥٠/١). (٣) ((الجرح)) (١٦٤/٢). (٤) ((الثقات)) (٣٦/٦). (٥) في (( تاريخ أسماء الثقات)) (ص: ٥٠). (٦) أي ابن خلفون كما سبق . 69 وقال ابن الجوزي في كتاب ((معرفة الصحابة)) (١) تأليفه: في صحبته نظر. (٧/ ب) . 32 إسماعيل ، رَجُل من الصَحابة نَزْلَ البصرةَ - إن كان مَخْفوظًا - ذكر أبو نعيم(٢) من حديث إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن عُمارةَ بنُ رؤَيبة، عَن أبيه قال: جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي فقال: حَدثني ما سَمعت من رَسُول اللَّه عَّ ◌ُّه فقال: سمعته يقول: (( لا يلج النار رَجُل صلى قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبها))، فقال الشيخ: أنت سمعته؟ فقال: سمعته أذناي ووَعاه قَلْبي ، فقال الشيخ : سَمعتُ ما سمعتَ من رَسُول اللَّه عَّلِ ولم يوافيني(٣) عليه أحدٌ. قال: رَواه: شعبة ، والثوري ، وزائدةُ ، عن ابن أبي خالد ، ورواه عبد الملك بن عُمير، عن أبي بكر ولم يُسم أحدٌ منهم الرجل . ورَواه يزيدُ بن هارون، عَن ابن أبي خالد فقال فيه: فسأله رجل من أهل البَصْرة يقال له : إسماعيلُ، ولا يتابع عليه (٤). إسماعیل الزيدي - إن صح 33 روى أبو موسى من حَديث هارون بن يحيى - من ولد حاطب بن أبي بلتعةً - قال : حدثني ز کریا بن إسماعيل الزئدي - من ولد زید بن ثابت - ، عن أبيه قال: خرجنا جماعَةً من الصحابة غداً من الغدوات مع النبي عێ حتى وقَفنا في مَجْمع طُرق فطلع أعرابي يجبذ(٥) خِطام بَعير حَتى وقَفَ على رسُول الله (١) انظر ((التلقيح)) (ص: ١٦١) .. (٢) في (( معرفة الصحابة)) (٤٣٥/٢ - ٤٣٦). (٣) هكذا في ((الأصل))، وفي ((الأسد)): ((يوافقني))، وفي ((معرفة أبي نعيم)): ((يواطئني)). (٤) هذه الترجمة برمتها منقولة من ((الأسد)) (٩٦/١) بتصرف بسيط . (٥) أي: يجذب، انظر ((النهاية)) (٢٣٥/١). 70 كذا أورده أبو بكر بن مردویةً ، وإسماعيل هو ابن زيد بن ثابت ، يروي عَن أبيه، لا أعلم له إدراكًا للنبي عَّله. ويُروى هذا الحَديث عَن سُفيان بن سعيد، عَن عَمرو بن دينار، عَن نافع، عَن ابن عُمر. انتهى(١) . أيش الحاجَةُ إلى قوله: ((لا أعلم له إدراكًا للنبي عَّهِ))؟ فإن من المعلوم أن زيد بن ثابت أباه استُصغر يوم أحد سنةَ ثلاث ، فكيف يتجه أن يكون ابنه رجلًا زمن سَيدنا رَسُول اللَّه مَ له؛ هذا معلوم انقطاعه بالبديهة. إسماعيل بن هشام 34 روى عَن: النبي عَّهِ مِرسَل. روى (٨/أ) عَنه: محُميد الطويل. قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان(٢) - زاد أبو زرعةً: يُعدُّ في البصريين - وقال أبو حاتم : هو مَجْهول . وقال البخاري(٣): إسماعيل بن هشام، عَن النبي عَلَّهِ مُؤْسَل. أسمر(٤) بن سَاعدَة(٥) بن هلوات(٦) المازني 35 مجهول، وفيه نظر. قاله ابن الجوزي. وذكره الصَغاني في المختلف في صحبتهم . (١) نقل كلام أبي موسى هذا: ابن الأثير في ((الأسد)) (٩٧/١). (٢) ((الجرح)) (٢٠٢/٢ - ٢٠٣). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٦/١). (٤) هذه الترجمة برمتها مُلحقة بهامش ((الأصل)). (٥) هكذا بـ ((الأصل)) آخره هاء، ومثله في ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (١/ ق: ٨٤/ب)، و((نقعة الصديان)) للصغاني (ص: ٣٣)، و((التلقيح)) لابن الجوزي (ص: ١٦٢). وفي ((أسد الغابة)) (٩٧/١) و((التجريد)) (١٧/١) و((الإصابة)) (٦٧/١): ((ساعد)) بدون الهاء. (٦) هكذا بـ ((الأصل)) آخره مثناة فوقية، ومثله عند أبي نعيم و((الإصابة)). وفي باقي المصادر السابقة آخره مثلثة: ((هلواث)). 71 الأسود بن أبي الأسوَد النهدي 36 أدرك النبي عَّةٍ وهو مجهول. ذكره ابن مندة(١) من رواية يونس بن بكير، عَن عنبسَةً بن الأزهر، عَن ابن الأسوَد النهدي ، عَن أبيه قال : ركب رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ إلى الغارِ فَأُصيبت إصبَعُ رِجْله فقال: هل أنتِ إلا إصبع دَميتْ وَفي سَبيلِ اللَّه ما لقيت وفي كتاب البغوي(٢) من حديث يونس، عن عنبسة، عن أبي الأسود - أو ابن الأسود - ، عن أبيه، وقال: لا أعلم بهذا .. (٣). وقال أبو نعيم (٤): كذا ذكره بَعْض الواهمين - يعني: ابن مندة - ، والصحيح: ما رواه شعبة وسفيان، وابن عُيينةً، وأبو عوانةً، وإسرائيل، والحَسنُ، وَعلي - ابنا صالح - فقالوا: عن الأسود بن قيس، عَن جندُب البَجلي قال: كنتُ معَ النبي عَِّ في الغار فدَمِيْتْ إصبعُه فقال. انتهى. وفيه نظر(٥) من حيث إن جنديًا لم يكن مع سَيدنا رَسُول اللَّهِ عَ ◌ّهِ فِي الغار الذي بمكة حين الهجرة ولا كان مُسلمًا ذلك الوقت، ولو لم يقل ((كنتُ)) لكان لقوله وَجُه من الصَواب، وليس لقائل أن يقولَ لعله أراد غارًا (٢) ((معجم الصحابة)) (ق: ١٣/أ). (١) انظر ((أسد الغابة)) (٩٨/١). (٣) بقية كلام البغوي لم يظهر بهامش ((الأصل))، والذي في ((معجم البغوي)): ((لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث)). (٤) ((المعرفة)) (٢٨٥/٢ - ٢٨٦). (٥) بجوار هذا التعقيب من المصنف على كلام أبي نعيم حاشية بهامش ((الأصل)) جاء فيها: (( هذا جميعه كلام ابن الأثير أغار عليه وادعاه)). اهـ. وانظر ((الأسد)) (٩٩/١) وتأمل! وهذا حقّ فالمطالع لهذا الكتاب يجد المصنف كثير النقل عن ابن الأثير دون تصريح باسمه، وهذه سمة المتأخرين إلا من رحم رب العالمين، وانظر ما سطرناه حول هذا الأمر في تقدمتنا للكتاب ((نيل المرام)) (صل: ٢٢) للعلامة صديق حسن خان . 72 غير المذكور قبل؛ لأن العلماء إذا أطلقوا الغار المعرّف بالألف واللام لم يُريدوا غيرَه . وهذه الرجز قاله الوليد بن المغيرة لما أفلت من قتل عمره (١) . ٠ ذكره ..... ذكره ..... في المختلف في . 37 الأسْوَدُ بن سُفيانَ بن عَبْد الأسَد ابن هلال بن عَبْد اللَّه بن عُمر بن مَخْزوم، أخو هبَّار بن سُفيانَ ، وابن أخي أبي سَلمة بن عَبْد الأَسَد . قال أبو عُمر (٢): في صُخْبته نظَر، وذكر أبو موسَى المديني عَن عَبْدان أنه قال: لا يعرف له رواية ؛ إلا أن ابن عَياش ذكر اسمَه وسَمّاه: أسوَد بن عَبْد الأسَد. وكأنه غير جيد؛ لأن الكلبي (٣) والمُصْعبَ، وابن أخيه، وَغيرهم قالوا: إن الأسود بن (٨/ب) عبد الأسد قُتل بيدر كافرًا (٤). الأسود بن هلال المحاربي 38 كوفي ، قتل في الجَماجم سَنةً نيّف وثمانين. قيل: أدرك الجاهلية ؛ ذكره أبو موسى(٥) . (١) من أول قوله: ((وهذا الرجز)) إلى هنا كتب بهامش ((الأصل)) واستطعنا قراءة بعضه، والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي اعترى أسفل الورقة فأبدلنا مكانه نقطًا . ولعل آخر جملة تقديرها: ((ذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم))، انظر (( نقعة الصديان)) (ص : ٣٣) . (٣) انظر ((جمهرة النسب)) (ص: ٩١). (٢) ((الاستيعاب)) (٩٠/١). (٤) انظر ((أسد الغابة)) (١٠٤/١). (٥) انظر قوله في ((الأسد)) (١٠٧/١). 73 ولما ذكره ابن حبان(١) في ثقات التابعین قال: رَوی عن معاذ بن جبل وتوِّي سنةً أربع وثمانين بَعْد الجماجم . وذكر ابن أبي حاتم(٢) أن يحيى بن معين وثقه، وقال أحمدُ: ما علمت إلا خيرًا، وذكره أبو منصور الباوردي - في كتاب ((الصحابة)) وقال: قال: .] (٣) النبي عَّهِ - وابن فتحون في جملة الصحابة. الأشعث بن [ وقال العجلي(٤): كان جاهليًّا من أصحاب عَبْد اللَّه، وكان رجلاً صالحًا . وعند ابن سَعْد(٥) وذكره في الطبقة الأولى من(٦) أهل الكوفة قال الأسود: هَاجرت في زمن عُمر فقدمت المدينةَ يابل لي فإذا بعُمر يخطبُ . وذكره مُسْلم بن الحجاج في جملة المُخَضْرَمين، وذكره - أيضًا - فى الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة(٧). الأسود بن يزيدَ بن قيس النخّعي 39 قال أبو موسى في كتاب ((الصّحابة))(٨): كان أكبر من علقمة، وهو خال إبراهيم بن يزيدَ. روى أنه ذكر خروج النبي عَّهِ إلا أنه لم يَره، وتوفي سنة . خمس وسبعين. وفي «الاستيعاب))(٩) رُويَ عنه أنه قال: قضى فينا مُعاذ في اليمن - (٢) ((الجرح)) (٢٩٢/٢). (١) ((الثقات)) (٣٢/٤). (٣) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)) وفي ((الإصابة)) (١٩٩/١): ((وروى الباورذي في الصحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك النبي عَّه. وكذا أخرجه العثماني واستدركه ابن فتحون ... )) . اهـ. (٤) ( معرفة الثقات)) (٢٢٩/١ - ترتيبه). (٦) لفظة: ((من)) لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٨) انظر ((أسد الغابة)) (١٠٧/١). (٩) (٩٢/١). (٥) في ((الطبقات الكبرى)) (١١٩/٦). (٧) ((الطبقات)) (١٢٠٦). 74 ورُّسول اللَّه عَِّ خَي - في رجل تَرك ابنته وأُختَه . ولما ذكره ابن حبان(١) في ثقات التابعين قال: قال أبو إسحاقَ: جمع بين ثمانين حجة وعُمرة. وفي كتاب المُنتجيلي: كان جاهليًّا عُثمانيًا. وقال العجلي(٢): كوفي، تابعي، جاهلي، ثقة، رَجُل صالح. 40 أسيخت ، مرزبان البحرین ٦ قال البلاذري في كتاب ((الفتوح))(٣): كتب إليه النبي عَّةٍ حين كتب إلى المنذر بن سَاوَى وغيره فأسلم أسَيْبَحْتُ (٤) والمنذر، وكانا رجلين عاقلين أرِیبین. انتهى . ليس فيما ذكر وفادة ولا شبهها . 41 أسيد الجعفي(٥) ..... (٦) صحبته - روى عن (٧) الزبير بن(٨) قال أبو أحمد العسكري عدي قال: كنت عند النبي عَّ فكتب (٩) إلى أهل الطائف . ... (١٠) (١) (٣١/٤) . (٢) ((معرفة الثقات)) (٢٢٩/١ - ٢٣٠ / ترتيبه). (٣) انظر ((التجريد)) (٢٠/١)، و((الإصابة)) (١٩٩/١ - ٢٠٠). (٤) كذا بـ ((الأصل)) بزيادة باء موحدة قبل الخاء المعجمة . (٥) هذه الترجمة والكلام عليها أُلحقت بهامش ((الأصل)). (٦) قدر كلمة غير واضحة بـ ((الأصل))، وانظر ((الإصابة)) (٨٥/١). (٧) كذا بهامش ((الأصل))، والصواب: ((عنه)) كما في ((الإصابة)). (٨) لفظة: ((بن)) غير واضحة بهامش ((الأصل)). (٩) كلمة: ((فكتب)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناها وغيرها من ((الإصابة)) (٨٥/١). (١٠) قدر كلمة - أو كلمتين - لم تظهر بهامش ((الأصل))، وفي ((الإصابة)): ((فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام» . 75 ۔۔ أُسَيْد بن أبي الجَدْعاء(١) 42 قال ابن ماكولا (٢): يقال: له صحبة. روى عنه: عَبْد اللّه بن شقيق. قال أبو موسى المديني: كذا ذكره أبو نصر، والذي روى عنه ابن شقيق المشهور (٩/أ) أنه عبد الله بن أبي الجَدْعاءِ(٣). 43 أَسِيْد(٤) بن صفوان قال الباوردي: يقال: إنه صحابي، وروايته عن علي(٥). أُسَيْر بن جابر(٦) 44 يُعد في البصريين. قال أبو نعيم(٧): في صُخبته نظر. ولما سأل إسحاق بن منصور يحيى بن معين عنه قال: ثقة(٨). ونسبه البخاري(٩) عبديًا، وذكر له رواية عَن عُمر وابن مسعود. ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: في القلب من روايته عَن أويس القرني ، إلا أنه حكى (١) قوله: ((الجدعاء)) عليه ظمس بـ ((الأصل)). (٢) في ((الإكمال)) (٦٧/١ - ٦٨). (٣) انظر (أسد الغابة)) (١١١/١). (٤) كتب فوق الهمزة المفتوحة من ((أسيد)): ((صح)) دلالة على أنه بالفتح، لا بالضم كسابقه، انظر تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن قانع ترجمة رقم (٣٤). وكُتب بجوار هذه الترجمة بهامش ((الأصل)) كلمة تشبه ((الدارقطني)) ولعل لها علاقة بضبط (أُسید)) والله أعلم . (٥) انظر ((الإصابة)) (٨١/١). (٦) تكلمنا عليه وعلى نسبه في تعليقنا على ((معجم الصحابة)) لابن قانع انظر الترجمة رقم (٥١). (٧) في ((المعرفة)) (٤٣٢/٢ - ٤٣٤). (٨) انظر ((الجرح)) (٣٤٣/٢). (٩) ((التاريخ الكبير)) (٦٦/٢). 76 ما حكى عَن إنسان مَجْهول، والقلب إلى أنه ثقة أميل. انتهى كلامه(١). وفيه نظر في موضعين؛ الأول : أَويس ليس مجهول العين(٢)؛ لرواية جماعة عنه منهم: يُسير بن عَمرو، وهَرم بن حَيان، ووَهْب بن منبه، والشعبي ، وابن المغيرة بن شعبة، وعَبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عَبْد رب الزاهد(٣) ◌ُبيد اللَّه بن سلمان، وموسى بن يزيدَ ، وعَلْقمة بن مَؤْثد في آخرين ذكرهم أبو القاسم في ((تاريخه)»(٤) . الثاني : إن أراد بالجهالة جهالة حاله فغير جيد - أيضًا - لمعرفة أبي حاتم بن حبان نفسه بها؛ إذ ذكره في كتاب ((الثقات)). وذكره في جملة الصحابة : ابن مندةً، وأبو نعيم . أَسَيْر(٥) بن عمرو الدَزْمَكِي 45 كذا ذكره أبو نعيم وابن مندةَ(٦). قال الرشاطي: نسبةٌ إِلى دَرْمَكَةً ، وهى : أُمه بنت عبد الله بن سعد بن مُرةً بن ذهل بن شيبان - ذكره الكلبى(٧) . وقال أبو عُمر(٨): هو أُسَيْر بن عمرو بن جابر، ويقال: يُسَيْر - بالياءِ - (٢) كلمة: ((العين)) ألحقت بهامش ((الأصل)) وفي أولها طمس. (١) ((الثقات)) (٦١/٤). (٣) ويقال: ((أبو عبد ربه - بزيادة هاء - الزاهد)) مختلف في اسمه انظر ((تهذيب الكمال)) (٣٤/ ٣٦). (٤) ((تاريخ دمشق)) (٤٠٨/٩). (٥) تكلمنا عليه وعلى الخلاف في اسمه واسم أبيه ونسبه في تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن قانع (٥٠). (٦) انظر ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٤٣٤/٢) مع ((أسد الغابة)) (١١٥/١). (٧) انظر بني مرة بن ذهل بن شيبان من ( جمهرة النسب)) لابن الكلبي (ص: ٤٩٨ - ٥١٢). (٨) ((الاستيعاب)) (١٠٠/١). 77 المحاربي، ويقال فيه: أسير بن جابر؛ نسبه إلى جَده ، وقيل: إنه الكندي قال ابن معين: يكنى أبا الخيار(١)، وقال ابن المديني(٢): أهل الكوفة يُسمونهِ أَسَيْر ابن عَمرو، وأهل البصرة يُسمونه أَسَيْر بنَ جابر. وهو معدود في كبار أصحاب ابن مَشْعود، وروى عَن: أبي بكر، وعُمر رضي الله عنهما. ومولده مُهاجر النبي عَّةٍ، ومات سنةً خمس وثمانين. وقال أبو إسحاق الشيباني : أدرك الجاهلية(٣). وقال أبو نعيم: أُدرك النبي ◌ٍَّ ولم يسمع منه، وروى حميد، عنه أن النبي عَ ◌ّم قال: ((لا يأتيك من الحياء إلا خير))(٤). : وذكر البغوي(٥) هذا الحديث في ترجمة أُسَيْر القائل به: حميد بن عبد الرحمن .... دخلت على أسير(٦) رجل من الصحابة ، ولم ينسبه ، وقال البغوي: لا يُعرف (٩/ ب) لأسَيْر غيرُه، ورواه غير أبي عَوانة عن داود فلم يُسمه وقال: رجل له صحبةٌ . وفي ((الاستيعاب))(٧) روى عَمرو بن قيس بن يُسَيْر - وقيل: أَسَيْر - ، (١) هذا النقل في ((الاستيعاب)) عن ابن معين هو من طريق عباس الدوري عنه، وانظر ه تاريخ الدوري)) (٥٥/٣، ٥١٥) وليس فيه ذكر لهذه الكنية . (٢) انظر القطعة المطبوعة من ((علله)) (ص: ٦٨ - ٦٩). (٣) إلى هنا انتهى النقل من ((الاستيعاب)) بتصرف. (٤) أورد أبو نعيم هذا الحديث في ((المعرفة)) (٢/ ق: ٢٤٨/ب) تحت ترجمة: ( يسير من أصحاب النبي ټێ. )). (٥) في ((معجمه)) (ق: ١٤/ب). (٦) قوله: ((القائل به .... أسير)) كتب بأسفل الصفحة من ((الأصل)) ولم يظهر منه نهاية كلمتي: ((عبد الرحمن)) و ((أسير)). (٧) في ترجمة ((أَسيرين عمرو)) و((يسير ين عمرو)) من ((الاستيعاب)) (١٠٠/١ - ١٠١)، (٤/ ١٥٨٣ - ١٥٨٤) لم نجد هذا الكلام، وهذا الكلام بتمامه تجده في ((أسد الغابة)) (١/: ١١٦). 78 عن أبيه، عَن جَده أَن رسول اللَّه عَّ له قال: ((أصرم الأحمق)). ورواه شهاب ابن خراش، عَن أبيه، عن أسَيْر بن عمرو - وكان رأى النبي ◌َِّ - موقوفًا . وقال ابن سَعْد(١) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة: يُسَيْر بن عَمرو السكوني من بني هند وقال: توفي النبي عَّه وأنا ابن عَشر سنين. قالوا : ومَات قبل الجماجم، وكان ثقة، وله أحاديث. وعَن عَمرو بن قيس قال: سمعت أبي يقول: كان يُسَيْر بن عَمرو عَريفًا في زَمن الحجاج . وفرق ابن ماكولا (٢) بين يُسَيْر بن عمرو رجل من الصحابة روى عنه حميد ابن عبد الرحمن وبين يُسَيْر بن عمرو الدَرمكي أبي الخيار ويقال: أَسَيْر، وُلد في مهاجَر رَسُول اللَّه عَ لَه، ورَوى عن ابن مسعود وأبي مَسْعود، وسَهْل بن حُنيف، وروى عنه : أبو نضرة فسمى أباه : جَابرًا . وذكره الترمذي في جملة الصحابة من «تاريخِه))(٣)، وذكره مسلم (٤) في .(٥) من أدرك النبي عَ ◌ّه ولم الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة أنه جاهلي وأن سيدنا رسول اللَّه عَ لَّه. یره، وذ کره أنه کان جاهليًا (٦) أَشْعَبُ القمع (٧) 46 قال أبو الفرج الأصبهاني: ولد سنة تسع من الهجرة بالمدينة، وكانت أمه (١) ((الطبقات)) (١٤٦/٦ - ١٤٧). (٢) في ((الإكمال)) (٣٠٣/١). (٣) انظر ((تسمية أصحاب رسول اللَّه عَ له)) للترمذي (ص: ٣١). (٤) ((الطبقات)) (١٢٣٨). (٥) قدر ثلاث كلمات لم يظهرن بهامش ((الأصل)) ولعل تقديرهن: ((والعسكري في فصل)). (٦) من قوله: ((وذكره الترمذي)) إلى هنا ألحق بهامش ((الأصل)) ولم نستظهر بعضه. (٧) كذا بـ ((الأصل))، وصوابه: ((الطمع)). 79 حميدة تدخل على زوجات سيدنا رسول اللَّه وتحرّش بينهن(١). 47 أصمع بن مُظَهِّر ، جد الأصمعي قال المنتجيلي: أدرك النبي عٍَّ (٢). F 48 أصحمة ملك الحبش وهو النجاشي(٣) بن بجري. وقال مقاتل في ((نوادر التفسير)): اسمُّه: مكحول بن صِصِة أسلم في عَهْد سيدنا رسُول اللَّه عٍَّ وتوفي ببلاده قبلَ فتح مكة شرَّفها اللَّهُ تعالى . ذكره الأصبهانيان(٤)، ولم يذكرا له وفادةٌ ولا رؤيةً ولا رواية . وكان ينبغي لمثل هذا ألّا يذكر في الصحابة ولهذا إن(٥) العسكري ذكره في ((فضل من أدرك سيدنا رسول اللَّه عَ لَّه ولم يره))، وزعم أنه أول ملك أسلم ولما صح إسلامه(٦) عند النبي عَ ◌ّ استغر(٧) له ثلاثًا (٨) (١) نقل الحافظ كلام المصنف هذا في «الإصابة)) (٢٤٠/١) وقال: ((ذكره مغلطاي في حاشية أسد الغابة)). اهـ . (٢) انظر ((الإصابة)) (٢/٠٧/١). (٣) هكذا بـ ((الأصل)) بفتح النون وكسرها وكتب فوقه: ((معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين. (٤) ابن مندة - كما في ((الأسد)) (١١٩/١ - ١٢٠) - وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٠/٣ - ١١). (٥) كذا بهامش ((الأصل)). (٦) كلمة: ((إسلامه)) غير واضحة بهامش ((الأصل)). (٧) كذا بهامش ((الأصل))، والصواب: ((استغفر)). (٨) قدر كلمة - أو أكثر - لم تظهر بهامش ((الأصل)). 80