Indexed OCR Text

Pages 41-60

إبراهيم ، أبو إسماعيلَ الأشهلي
1
(١/ب)
روی حدیثه :
إسحاقُ الفَرْوي، عن ثابت أبي الغُصْن، عَن إسماعيلَ بن إبراهيم
الأشهلي، عَن أبيه، قال: خرج النبي عَّهِ (١) إلى بني سَلِمة. كذا(٢) ذكره
أبو نعيم(٣) وغيره .
ويقال: هو وهم. وعند العسكري(٤): عبد الأشهل، وهو: أبو أبي(٥)
إبراهيم بن عَبْد الأشهل، الذي روى عَن أبيه في الصلاة على الميت .
ثنا عَبد الحميد بن أحمد: ثنا أبو الأشعث : ثنا يزيد بن زريعٍ: ثنا هشام،
عَن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه : أنه سمع النبيَّ
عَّهُ يقول في الصلاة على الميت: ((اللَّهُمَّ اغفر لِيَّنَا وَمِيِّنا، وشَاهِدِنا
وَغائِبنا، وذَكَرِنا وأَنْتَانا، وصَغِيرِنا وكَبِيرِنا)).
حدثنا علي بن الحسن: ثنا عمر بن الخطاب: ثنا محمد بن كثير: ثنا
الأوزاعي، عَن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثني أبو إبراهيم بن عَبْد الأشهل
الأنصاري، عن أبيه عَبْد الأشهل الأنصاري: أنه سمعَ رسُول اللَّه عَلَّهِ ...
فذكر نحوه .
وزعم ابن الأثير(٦): أن هذا وهم من هشام ، ظن أنَّ عبد الأشهل أباه الأدنى .
(١) في ((الأصل)): ((صلى اللَّه على وسلم))، ومثله في الكتاب كثير، ولذا اكتفينا بهذا التنبيه العام.
(٢) كلمة ((كذا)) سقطت من ((الأصل))، وألحقت بالهامش دون تصحيح.
(٣) في ((معرفة الصحابة)) (١٦٠/٢ - ١٦١).
(٤) بعد قوله: ((وعند العسكري)) كأنَّ بـ ((الأصل)) علامة لَخْق.
(٥) كتب فوق ((أبي)) بـ ((الأصل)): ((صح))؛ دلالة على صحتها.
(٦) في (( أسد الغابة)) (٥١/١).
41

إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُهري
2
يكنى أبا إسحاق، ويقال: أبا محمد - قال البخاري(١): قاله بعض
ولده، وأخشى أن يكون وهم - أمُّه: أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيْط .
ذكره له(٢) مسلم بن الحجاج(٣) في الطبقة الثانية
(٤)
(٥) وقال(٦): لا نعلم أحدًا من ولد
الطبقة الأولى من التابعين
عبد الرحمن روى عن عُمر (٧) سَماعًا ورُؤيةً غير إبراهيم، وتوفي سنة ست
وتشعين، وله خمس وسبعون سنة .
وكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في ثقات التابعين(٨)، وذكره ابن منده في
.(٩) ولما ذكره أبو نعيم الحافظ (١٠) فيهم قال: ومما يدل على أنه ولد
فِي حَياةَ النَّبِيِّ (٢/أ) عَِّ: ما رُويَ عن إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة خمس
وسَبْعين وله ست وسَبْعون سنةً . انتهى .
وليس هو بدليل صحيح؛ لأن الذي في نسختي من كتاب إبراهيم بن
(١) في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٥/١).
(٢) كذا بـ ((الأصل)): ((ذكره له))، والصواب: (( ذكره مسلم ... )).
(٣) في (( الطبقات)) (٦٨٦).
(٤) بعد قوله: (( ... الطبقة الثانية)) توجد حاشية غير مقروءة بـ ((الأصل)) ولعل تقديرها: ((من
تابعي أهل المدينة، وذكره ابن سعد في)) والله أعلم.
(٥) بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمتين وكتب أعلى هذا البياض: ((صح صح))، ولعل يقصد أن
الكلام متصل ولا يوجد: سقط، وهذا ستجده كثيرًا فيما سيأتي.
(٦) صاحب هذا القول هو لمحمد بن عمر الواقدي كما في ((الطبقات الكبرى)) (٥٦/٥).
(٧) قوله: ((عُمر)) غير واضح بـ ((الأصل)) واستظهرناه من ((الطبقات)).
(٨) ((الثقات)) (٤/٤).
(٩) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)) ولعل تقديرها: ((الصحابة)).
(١٠) في ((معرفة الصحابة)) (١٥٩/٢).
42

المُنذر: توفي سنةً خمس وتسعين - التاء مقدَّمةٌ على السِين - ، وكذا
أَسْلَفناه من كتابي ((الطَبقات)) وابن حبان، وهو - أيضًا - كذلك في كتاب
(٢) ما ذكره النسّابون
كـ: القرّاب وابن قانع(١) وَشبههما
والتاريخيونَ من أن أمه: أم كلثوم قُتل عنها زَوْجُها : زيد بن حارثة في
جمادى الأولى سنةً ثمان ، ثم تزوَّجها الزبير بن العوَّام فولَدت له زينبَ ثم
طلّقهاَ فتزوَّجَها عَبْد الرحمن بن عَوْف .
إبراهيم بن عَبد الرحمن الغُذري
3
ذكره الحسن بن عَرفة عَن إسماعيلَ بن عَياش، عَن مُعَان بن رِفاعةً ، عنه
قال: كان من الصّحابة ولم(٣) يتابع عليه(٤)، وذكره ابن حبان في (٥)
التابعين .
ورَوى ابن منده(٦) من جهة حماد بن زيد، عَن بقية، عَن مُعان .
(١) القَرَّب هو: إسحاق بن أبي إسحاق الهروي، صاحب تواليف كثيرة منها ((الوفيات))، انظر
(( السير)) (٥٧٠/١٧ - ٥٧١).
وابن قانع هو: أبو الحسين عبد الباقي بن قانع صاحب كتاب (( معجم الصحابة )) - وقد قمنا
بتحقيقه والتعليق عليه، ونكثر من إحالتنا عليه في هذا الكتاب - و((الوفيات)) وغيرهما، انظر
تقدمتنا لكتابه (( معجم الصحابة)) .
(٢) بعد كلمة ((وشبههما)) يوجد بـ ((الأصل)) علامة لحق، وبالحاشية قدر ثلاث أو أربع كلمات لم
نتبينها .
(٣) قوله: ((ولم)) لم يظهر في هامش ((الأصل)).
(٤) لعل المصنف تبع ابن الأثير - كما في («الأسد)) (٥٢/١) - في نقل صدر هذه الترجمة بنصه
من ((معرفة الصحابة)) لابن منده، انظر ((تاريخ دمشق» (٣٩/٧).
(٥) لفظة: ((في)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ((الثقات)) (١٠/٤).
(٦) في ((معرفة الصحابة))، انظر ((تاريخ دمشق)) (٣٩/٧) و«أسد الغابة)) (٥٢/١ - ٥٣).
43

عَنه قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((يحمل هَذا العلم من كل خلف(١)
عُدوله))، ورواه الوليد بن مُسلم، عَن مُعان بمثله .
ورَواه محمد بن سُليمان بن أبي كريمة، عن معان، عَن أَبِي عُثمان
النهدي، عَن أَسامةً بن زید .
ورَواه بقية - أيضًا - ، عَن مَسلمة بن عُليّ، عَن أبي محمد السَلّمي،
عن عطاء، عن أبي هُريرة .
وكلها مُضْطربةٌ غير مُستقيمة، ذكره أبو عمر في ((جامع بيان العلم))(٢)
وغيره .
وقال ابن الجوزي(٣): في صحبته نظر.
إبراهيم بن عُبَيْد بن رفاعةَ الزُرَقي
4
قال أبو موسَى المديني: ذكره عَبْدان في الصّحابة ..
وروى من حدث ابن المنكدر، عنه قال: صنعَ أبو سعيد الخدري رضي
اللَّه عنه طَعامًا فدعَا رَسُولَ اللَّه عَلَّه وأصحابَه(٤) .
ثم قال أبو موسى: وإبراهيم هذا تابعي، وإنما يُؤْوى هذا الحديث عن
أبي سعيد فأرسل(٥) الروايةَ من هذه الطريق وظنه صَحابيًا، ثم ذكر الروايةَ عنه
بذلك على الصَواب ...
(١) حرف الفاء من كلمة (( خلف)) لم يظهر في ((الأصل)).
(٢) أورد الإمام العقيلي هذا الحديث في ترجمة معان بن رفاعة من ((ضعفائه)) (٢٥٦/٤) وقال:
((ولا يعرف إلا به، وقد رواه قوم مرفوعًا من جهة لا تثبت)). اهـ.
(٣) في (تلقيح فهوم أهل الأثر)) (ص: ١٥٩).
(٤) انظر ((الإصابة)) (٢٢٦/١).
(٥) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)) ولعل ما أَثْبشتَاه هو أقرب شيء لها.
44

إبراهيم بن أبي موسى: عبد الله بن قيس الأشعري(١)
5
(٢) في جملة الصحابة ومسلم بن الحجاج(٣) في
ذ کره
(٤)
الطبقة
إبراهيم أبو عطاء الثقفي الطائفي
6
ذكره ابن منده(٥)، وأبو نعيم (٦) في جملة الصحابة(٧).
وقال ابن عبد البر (٨): لم يَرْو عَنه غيرُ ابنه (٢/ب) عطاء، وإسناد حَديثه
ليسَ بالقائم ولا يُحتج به، ولا يصح ذكره عندي في الصحابة، وحَديثه
عندي مُرْسَل .
إبراهيم بن نُعَيْم بن النَّخَّامِ العَدوي
7
ذكره ابن منده في جملة الصحابة(٩)، وقال : رَوی عنه جابر من حديث
(١) هذه الترجمة والكلام عليها ملحقة بهامش ((الأصل))، ولم يظهر بعضها.
ومثل هذا يقع كثيرًا في هذا الكتاب، ولعل هذه النسخة كانت مسودة لأصل الكتاب واللَّه
أعلم .
(٢) تتمة الكلام أصيب بطمس في ((الأصل))، ولعل تقديره: ابن منده وأبو نعيم، والله أعلم.
(٣) في (( الطبقات)) (١٤٧٦).
(٤) بقية الترجمة لم تظهر بهامش (( الأصل))، ولعل تتمة العبارة: (( ومسلم بن الحجاج في الطبقة
الثانية من تابعي أهل الكوفة)) والله أعلم .
(٥) انظر («الأسد)) (٥٤/١).
(٦) كلمة ((نعيم)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ((معرفة الصحابة)) له (١٥١/١ - ١٥٢)
والمخطوط (٢/ق: ١٢٩ / ب).
(٧) كلمة ((الصحابة)) لم تظهر بهامش (( الأصل)).
(٨) في ((الاستيعاب)) (٦١/١).
(٩) انظر ((أسد الغابة)) (٥٥/١) و((الإصابة)) (١٧٨/١ - ١٧٩).
45

أبي يوسف ، عن أبي حنيفة، عن عطاء(١) إن صح(٢) أن عَبْدًا كان لإبراهيم
ابن النحام فَدبَّره ثم احتاج إلى ثمنه فباعه بثمان مائة درهم .
قال أبو نعيم(٣): هَذا وَهْم وتَصحيف؛ إنما كان عَبْدًا لنعيم فصخَّفه -.
يعني : ابن مندَه - بإبراهيم؛ وَذلك أَن الأثبات روَوا هَذا الحَديث عَن عَطَاء،
عن جَابر فقالوا: ((نعيم بن عبد اللَّه))؛ منهم: مُسَين المعلّم، وسَلمة بن
کھیل وغيرهما .
ورَواه عن جابر - أيضًا: عمرو بن دينار، ومحمدُ بن المنكدر، وأبو الزُبير؛
فلم يذكر واحدٌ منهم إبراهيمَ بنَ النخَّامِ.
واعترَض بن الأثير(٤) على كلام أبي نعيم بقوله: الصَّحيح: قولُ ابن
مندَه(٥)؛ فقد ذكر البخاري(٦) ((إِبراهيم بن نعيم النحام)) قال: هو العَدوي،
قُتل يومَ الحرّة، وترجم له أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب ((الآحاد
والمثاني))(٧) فقال: إبراهيمُ بن نعيم النحام، وذكر الزبير أَن عُمر بنَ الخطاب
زوَّج ابنته ((رُقبةَ)) من إبراهيم بن نعيم بن عَبْد اللَّه النحام. انتهى كلامه.
وفيه نظر؛ من حيث إن أبا نعيم لم يقل إن نعيمًا ليسَ له ولد اسمه
إبراهيم؛ إذ لو قالَه لصَدق إيراده عَليه؛ ولكن أبو نعيم أنكر أنه صاحب
حَديث التدبير الدال على صحبته وأن جابرًا روى عنه فحفظ ، وهذا واضح .
(١) قوله: ((عن عطاء)) لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٢) في ((الأصل)): ((إن مج)) كذا، وما أثبتناه هو الصواب كما في ((أسد الغابة)).
(٣) في (( معرفة الصحابة)) (١٥٤/٢ - ١٥٥).
(٤) ((أسد الغابة)) (٥٥/١).
(٥) الذي في المطبوع من (الأسد)): ((قلت: والصحيح قول أبي نعيم)) كذا في المطبوع وتراه
خطأ ، يدل عليه باقي كلام ابن الأثير نفسه .
(٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٣/١/١).
(٧) (٦٦/٢).
46

وفي ((الطبقات))(١): لما طلق أسامة بن زيد زينب بنت قسامة أمه، وهو
ابن أربع عشرة سنة(٢) تزوجها نعيم فولدت له إبراهيم، وكان إبراهيم بن
نعيم(٣) أحد الرؤس يوم الحرّة وبها قتل.
أبزى ، والد عبد الرحمن
8
قال أبو نعيم الحافظ (٤): ذكر ابن منده أَن البخاري ذكره في كتاب
((الوخدان)) وأخرجَ له حَديث أبي سَلمة، عَن ابن (٣/أ) أَبزى، عَن أبيه من
رواية هشام، عن بكير بن مَعْروف، عَن مُقاتل، عَن أبي سَلمة .
وَهشامٌ إنما رواه عَن ابن أبزى، عَن النبي عَّهم ولم يقل فيه: ((عَن أبيه)).
وذكره - أيضًا - من حديث أبي وَهْب: محمد بن مُزاحم، عَن بكير، عَن
مقاتل، عَن عَلْقمة، عَن(٥) عبد الرحمن، عَن أبيه، عَن جَده ، عَن رسول اللّه
عَ لَّه قال، وزعم أن ابنَ راهويه رَواه عَن مَحمد بن أبي سَهْل - وهو: ابن
أبي مزاحم - ، عَن بكير مثله ، قال أبو نعيم: ورواه إسحاق مجوَّدًا خلاف ما
ذكر عَنه .
ثنا أبو القاسم: ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه: ثنا أبي: أنبأ(٦) محمد
ابن أبي سَهْل: ثنا بكير مَعْروف، عَن مقاتل بن حَيان، عَن علقمة بن سَعيد
ابن عَبْد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه .
(١) لابن سعد (١٧٠/٥ - ١٧١).
(٢) قوله: ((عشرة سنة)) لم يظهر بهامش (( الأصل)).
(٣) قوله: ((إبراهيم بن نعيم)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرنا كل هذا من ((الطبقات
الكبرى )) لابن سعد .
(٤) ((المعرفة)) (٣٥/٣ - ٣٦).
(٥) كذا بـ ((الأصل))، والصواب: ((ابن)) كما في (( معرفة أبي نعيم)).
(٦) هكذا بـ ((الأصل))، وفى ((المعرفة)): ((ثنا)).
47

عن جَده قال: خطبَ سيدنا رسُول اللَّه عَلّم.
.
أتى به في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى، عَن النبي عَّةٍ؛ ولا تصح
لأبزى (١) عَن النبي عَّةٍ رواية ولا رؤية(٢). انتهى .
صَلى اللّه
ينظر في قولهما: إن البخاري ذكره في ((الؤُخدان)) - وإن كانا ليسا: بأبي
◌ُذرة(٣) هذا القول لتقدم أبي منصور الباوردي به - ؛ فإن ((تاريخه)) ليسَ
.(٤) الوحدان ولا في غيره. اعتبرت ذلك في عدة
لابزی فیه ذکر
نسخ بخطوط الحفاظ .
ولما ذكر أبو علي بن السكن ((أبزى)) في ((كتاب الصحابة )) قال في حديثه:
إِسناده صالح، وقع حَديثه بخراسَانَ ، وليسَ يروى إلا بهذا الإسناد(٥).
أبيض بن هُني بن معاوية(٦)
9
صلى اللّه (٧)
أُدرك النبي عَّ
(١) هكذا بـ ((الأصل)) ومثله في ((أسد الغابة)) (٥٧/١) - وهذا يدل على نقل المصنف من
((الأسد)) نصًا - وفي ((المعرفة)): ((ولا يصح لابن أبزى)).
(٢) هكذا في ((الأصل)) و((الأسد))؛ وفي ((المعرفة)): (( ... رواية ولا له صحبة ورؤية)).
(٣) ((قولهم: ما أنت بذي عُذْر هذا الكلام أي لست بأول من افتضه)). اهـ. من ((لسان العرب))
مادة: ((عذر))، وقال المصنف في ترجمة ((ثابت بن الصامت)) الآتية (ص: ١٢١) بعد إيراده
كلامًا لابن سعد: ((وكأن أبا عذرة هذا القول: هشام الكلبي)) أي أن الكلبي سبق ابن سعد
بهذا القول. والمصنف يستخدم هذا التعبير كثيرًا انظر مثلاً ترجمة ((الحارث بن قيس بن
عدي)) الآتية (١٤٦) وغيرها .
(٤) كلمة في ((الأصل)) غير واضحة، ولعلها: (في )) واللَّه أعلم.
(٥) نقل كلام ابن السكن هذا الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢/١).
(٦) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش ((الأصل)) ولم يظهر منها الكثير، والمصنف قد نقل صدر
هذه الترجمة من ((الأسد) (٥٨/١) نصًا، فاستدركنا ما لم نستطع قراءته منه .
(٧) قوله: ((النبي عَّ له)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) واستدركناه من («الأسد)) (٥٨/١).
48

وشهد فتح مصر. روى عنه : ابنه هبيرة(١).
ذكره الحافظ(٢) أبو عبد الله بن منده في ((تاريخه)) عن أبي سعيد بن
يونس قاله ابن الكلبي في ((الجمهرة))، وأخرجه أبو موسى، انتهى(٣).
الذي في ((تاريخ ابن يونس)): أبيه : هُني(٤) بن معاوية بن ◌َمر بن سلمة
التجيبي من بني عامر(٥) بن عدي بن تُجِيْب، وهو والد هبيرة بن أبيض
.(٧) هذا ما يقتضي أن
شهد(٦) فتح مصر ، لم يزد ابن يونس شيئًا
يكون له صحبة .
.(٧) وبمثل ما ذكره أبو سعيد في
(٧)
أبيّ بن القَشِب
10
قاله ابن منده، ثم قال: إن صح. وذكر حديث ابن جريج، عَن عطاء ،
عَن ابن عباس أن النبي ◌َِّ دخلَ المسجدَ بَعْدَ ما أَقيمت الصلاة وأبي بن
القَشِب يُصلي ركعتين، فضربَ بيده على منكبه وقال: ((ابن القَشِب!
أتُصلي أربعًا؟!)).
قال أبو نعيم(٨): وَهم فيه بَعْض الرواة فسمَّاه أبيا، وإنما هو ابن القشِب(٩).
(١) قوله: ((هبيرة)) لم يظهر بهامش(الأصل)).
(٢) قوله: ((ذكره الحافظ)) لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٣) أي: نقلًا من ((أسد الغابة» (٥٨/١).
(٤) قوله: (( هُني)) لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٥) قوله: (( من بني عامر)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناه من ((الإكمال)) لابن ماكولا
(٣٦٤/٧) حيث إنه نقل هذا القول عن ابن يونس .
(٦) قوله: ((بن أبيض شهد)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناه من ((الإكمال)) - أيضًا.
(٧) قدر كلمة أو كلمتين لم تظهر بهامش ((الأصل)).
(٨) في ((المعرفة)) (١٨٠/٢ - ١٨١).
(٩) هذه الترجمة برمتها منقولة من («أسد الغابة)) (٦١/١) نصًا.
49

أَحْزَاب بن أُسِيْد ، ويقال : أَسَد
11
أبو رُهم ، السَّمعي، الظّهْري ، ويقال : السَماعي أيضًا
من (٣/ ب) ولد السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن
معاوية بن جُشم بن عَبْدِ شمس بن وَائل بن الغوث بن قَطَن بن عَرِيْب بن
زهَيْر بن أيمن بن هَمیسَع بن حمیر .
ذكره محمد بن سَغد(١) في جُملة الصّحابة، وكذلك ابن أبي خيثمة فيما
ذكره ابن منده وأبو نعيم(٢) .
وفيه نظر؛ من حيث إنَّ الذي رأيت في ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)) :
أبو رُهْم من غير نِسْبةٍ : ثنا الحوطي: ثنا بقية: ثنا خالد بن محُميد المَهْريّ: ثنا
عَمرو(٣) بن سَعِيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم الصحابي
قال : من عقر
٠
....... (٤).
لم يزد شيئًا، ويُشبه أن يكون أبو رهم هذا هو أبو رهم بن قيس
الأشعري(٥)؛ فإنه مذ كور [
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٨/٧).
(٢) في ((معرفة الصحابة)) (٣٤/٣ - ٣٥) و(٢/ ق: ٢٦٢/ب)، وانظر «أسد الغابة)) (٦٥/١).
(٣) هكذا بـ ((الأصل))، وفي ترجمة ((خالد بن حميد )) من (تهذيب الكمال)» (٤٠/٨) أنه يروي
عن ((عُمر بن سعيد اللخمي)) بضم العين .
(٤) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)).
والحديث أخرجه أبو نعيم في « المعرفة)) (٢/ ق: ٢٦٢/ ب) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن
بقية، عن خالد بن حميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب النبي عَّم قال:
من عصى إمامه ذهب ربع أجره .
هكذا أخرجه بدون ذكر ((عُمر بن سعيد اللخمي))، وبهذا المتن.
(٥) انظره في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٧٠٤/١٠) مع تعليقنا عليه.
50

](١).
وزعم ابن أبي حاتم(٢) أن أباه قال: ليست لأحزاب صُخبة، وهو من أهل
الشام واسم أبيه : راشد وهو أصح، وذكره في جملة التابعين - أيضًا -
البخاري وابن حبان، وابن ماكولا ، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة(٣)، وابن
شُمیع .
وقال أبو عمر (٤): لا يصح ذكره في الصحابة؛ لأنه لم يدرك النبي عَّة.
( ](٦) ذكر بعضهم أنه
ولكنه(٥) من كبار التابعين [
](٦) عَِّ (٧) وابن خلفون
رُوي مرسلاً [
وأحمد بن صالح العِجلي والسمعاني(٨) وقال أبو سَعيد بن يونس : جاهلي،
عداده في التابعين (٩)، وذكره ابن الجوزي والصغاني(١٠) في المختلف في
صحبتهم .
(١) ما بين المعقوفين قدر سطرٍ ويزيد لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٢). انظر ((المراسيل)) (ص: ١٥) و(( الجرح)) (٣٤٨/٢).
(٣) انظر ((التاريخ الكبير)) (٦٤/٢) و((الكنى)) (ص: ٨٣) للبخاري، و((الثقات)) (٦٠/٤)،
(٥٨٥/٥) و((الإكمال)) (٦١/١)، (٤٥٨/٤) و((طبقات مسلم)) (١٩٧١)، و « تاريخ
أبي زرعة الدمشقي)) (٣٨٩/١).
(٤) في ((الاستيعاب)) (١٦٥٩/٤).
(٥) كلمة: ((ولكنه)) غير واضحة بهامش ((الأصل)) واستظهرناها من ((الاستيعاب)).
(٦) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٧) من قوله: ((ومسلم بن الحجاج)) إلى صيغة التصلية هذه كُتب بهامش((الأصل)) ثم كتب
((جماعة منهم)) ولم نتبين المكان الصحيح لهذه العبارة، والسياق غير متلائم مع ما سيأتي.
(٨) انظر ((معرفة الثقات)) للعجلي (٤٠٢/٢) و((الأنساب)) للسمعاني (١٤٧/٧).
(٩) نقل قول ابن يونس هذا الحافظ في ((الإصابة)) (١٨٧/١).
(١٠) انظر ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) لابن الجوزي (ص: ١٦٥) و((نقعة الصديان فيمن في
صحبتهم نظر من الصحابة وغير ذلك)) للصغاني (ص: ٣١).
51

أحمر بن قطن الهمداني
12
شهد فتح مصر. يقال : إن له صحبة و کان سيدًا (١) فیهم قاله ابن يونس.
الأحنف بن قيس بن معاوية بن
13
حُصَيْنْ بن حفص بن عُبادةَ بن النزَّال بن مرَّة بن عُبَيْد بن الحارث بن
عَمرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم . يكنى أبا بخر ..
أَدرك سيدنا سَيّد المخلوقين عَّ ◌ُله، ولم يره، ودعا له إذ أرسَل مُصَدِقًا إلى
قومه يَدْعُؤْهم إلى الإسلام فقال الأحنف: إنك لتدعو إلى خَيْرِ وتأمرُ به، فلما
بلغَه عَِّ ذلك قال: ((اللهم اغفر للأحنف)) فكان الأحنف يقول: ما شيء.
من عملي أرجا عندي من ذلك .
فلذلك سَاغ لأبي عمر (٢)، والباوردي، وابن مندةً(٣)، وأبي نعيم!
ذكره في الصحابة .
وأما ابن حبان: فذكره في ((ثقات التابعين)) (٥)، وكذا أبو حاتم (٦) فيمن لا
یحصی(٧).
(١) كلمة ((سيدًا)) لم تظهر بهامش ((الأصل)) واستظهرناها من ((الإكمال)) (١٨/١)؛ وانظر
((أسد الغابة)) (٦٧/١).
(٢) انظر ((الاستيعاب)) (١٤٤/١ - ١٤٥).
(٣) في ((معرفة الصحابة)) كما في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٦/٢٤ - ٣٠٧) و((أسد الغابة)): (١/
٦٨) .
(٤) في ((المعرفة)) (٣٩/٣)، (١/ ق: ٢٣٦/أ).
(٦) ((الجرح)) (٣٢٢/٢).
(٥) من ((الثقات)) (٥٥/٤).
(٧) مثل ابن سعد في ((طبقاته)) (٩٣/٧) وابن المديني - كما في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٩/٢٤) -
وغيرهم .
----
52

--
وفي ((تاريخ سَمَرْقَند)) للإدريسي(١): كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد
وهو مستدبر الدُبر .
.(٢) وقال
وقال ابن سعد : كان
(٣) .
كان دَميمًا قصيرًا كوسجًا أَحْوَل، وهو الذي له خُضية واحدة، وكان
(٤) .
٠
قال ابن دحية(٥): لم ير النبي عَّ بإجماع. قاله في ((الكتاب
المُسْتوفى))، وقال المرزباني: الأحنف لقب، واسمه: صخر - وهو الثبت -
ويقال: الضحاك، ويقال : الحارث(٦).
قال أبو يوسف في كتابه ((لطائف المعارف)): كان أصلع، متراكب
الأسنان، مائل الذَقن(٧) .
وقال (٤/أ) الجاحظ في كتاب ((العُزْجان)): كان أحنفَ من رجليه
جَميعًا، وَضُرب على رأسه بخراسَان فماهَت إحدى عَينيه .
(١) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن إرديس الإدريسي محدث سمرقند، انظر
((السير)) (٢٢٦/١٧).
(٢) تتمة كلام ابن سعد لم يظهر بهامش ((الأصل))، وفي ((الطبقات الكبرى)) (٩٣/٧): «وكان
ثقة مأمونًا قليل الحديث)). اهـ .
(٣) اسم صاحب هذا القول غير واضح بـ ((الأصل))، وقائل هذا القول هو العجلي في ((معرفة
الثقات ) (٢١٢/١).
(٤) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)).
(٥) كتب بـ ((الأصل)) فوق: ((دحية)) كلمة: ((معًا)) إشارة إلى الضبطتين بفتح وكسر أوله.
(٦) انظر ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٤٧/٥).
(٧) في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٠/٢٤) وغيره ((قال: عبد الملك بن عمير، قال: قدم علينا الأحنف
الكوفة مع مصعب، فما رأيت صفة تُدم إلا رأيتها فيه، كان ضيئلاً، صعل الرأس، متراكب
الأسنان ، مائل الذقن، ناتئ الوجنة، باخق العين، خفيف العارضين، أحنف الرجلين ... )).
53

وقال ابن حبان: يُسمى أَخْنف لأنه ولد أحنف، وقيل: إنه وُلد مُلتزق
الألیتین حَتى شُقا(١) ..
وذكر المبرّد في ((الكامل)): إن حارثة بن بَدْر عرّفه بأمه الزافرية. وقد
ذكرته في كتاب ((مَن ◌ُرِف بأمه)) .
وذكر المُسَبَّحي(٢) في ((تاريخه)) أنه توفي سنة ثمان وستين وله تسعون
سنة، فعلى هذا يكون قد أدرك من حياة سيدنا رسُول اللَّه عَ لّه اثنين وثلاثين
سَنةً ، والله أعلم.
أُذَيْنة(٣) بن الحارث بن يَعْمَر
14
- وهو : الشُّدَّاخ - بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن
عَبْد مناه بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي، أبو عَبْد الرحمن .
ذكر هذا النسَب الحافظان ابنُ مندَه، وأبو نعيم، عَن البخاري(٤).
والذي رأيت في ((تاريخ))(٥) محمد بن إسماعيلَ: ((أذينة العَبْدي، سمع
عُمر، روى عنه: ابنه: عَبْد الرحمن، ويَروى عَن النبي عَلَّهِ مُرْسَلا))، فينظر.
وقال أبو عُمر بن عَبْد البر(٦): اختلف فيه؛ فقيل: أذينة بن مُسْلم(٧) من
(١) ((الثقات)) (٥٦/٤).
(٢) هو: محمد بن عبيد الله الملقب بالمختار، له كتاب ((التاريخ)) وغيره، انظر ((السير)» (١٧/
٣٦١ - ٣٦٢) .
(٣) تكلمنا عليه وعلى نسبه تفصيلًا في تعليقنا على ((معجم الصحابة)) لابن قانع ترجمة رقم (٤٧).
(٤) من أول الترجمة إلى هنا بنصه في ((أسد الغابة)) (٧١/١)، وانظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢٥/٣
- ٢٦) .
(٥) (٦٠/٢ - ٦١).
(٦) ((الاستيعاب)) (١٣٦/١).
(٧) كتب في ((الأصل)) فوق كلمة ((مسلم)): ((كذا)) بخط دقيق.
54

عَبْد القيس، وَقيل: ابن الحارث بن يَعْمر، والأول أصح، وقد قال فيه
بَعْضهم: ((الشَنّي))، ولا يصح - انتهى .
ولا أدري من أي أَمْريه أعجبُ ؟! بينما هو يصحح نشبتَه في عَبْد القيس إذ
ضعَّفها وليس جَيدًا لأمرين :
الأولُ: قوله: وَقد قال فيه بَعْضهم: ((لا يصلح)) لأنه قولُ هشام بن
محمد بن السائب الكلبي(١) وأبي عُبيد بن سلام وأبي محمد الرشاطي،
(٣)
....... (٢) سلمة، وكذلك ابن
وأبي منصور الباوردي و
· ومسلم(٥)
ذكره في ثقات التابعين
وابن حبان(٤)
.(٦) في آخرين، وهؤلاء
في الطبقة الأولى من تابعي .
........
علماء النسب، فلا يصلح قوله فيهم: ((وقال بعضهم)).
الثاني: من كان شَنِّيًا فهو عَبْدي؛ لأنه شَنُّ بن أفصى بن عَبْد القيس .
وأما ما وقع في كتاب الأصبهانيين(٧): العَنْبري - بنون وراء - فكأنه
تصحيف من غير شك لأن أحد الرواة ذكره في بني تميم .
وقال أبو أحمد العَشكري(٨): قال بعضهم: لا يثبت له صحبة، وكان قد
(١) في ((جمهرة النسب)) (ص: ٥٩٣).
(٢) قدر كلمة - أو كلمتين - لم تظهر بهامش (( الأصل)) من جراء الطمس.
(٣) طمس بهامش ((الأصل)) ولعل تقديره: ((وكذلك ابن قانع ... )) والله أعلم، وانظر ((معجم
ابن قانع)) (٣٣/١ - ٣٤ بتحقيقنا).
(٤) ((الثقات)) (٥٩/٤).
(٥) في ((الطبقات)) (١٣/٢): ((الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام)).
(٦) من أول قوله: ((وأبي محمد الرشاطي)) إلى هنا كُتب بهامش ((الأصل)) واستطعنا قراءة بعضه،
والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي أصاب أسفل الورقة ، فأبدلنا مكانه نقطًا ، واللَّه
المستعان .
(٧) يقصد ابن منده وأبو نعيم :
(٨) انظر قول العسكري هذا بتمامه في ((أسد الغابة» (٧٢/١).
55

ولي قضاء البصرة للحجاج بن يوسف ، وكان رأسَ عَبْد القيس زمن عثمان
ثم أدرك الجمل وكان له (٤/ب) فيه ذكر.
وقال أبو حاتم: هو مرسل، وأبوه: سَلمة بن الحارث - انتهى كلامه(١) . .
وفيه نظر من حيث إن الذي ولي قضاء البَصْرة للحجاج ابن أُذينة هذا لا
أذينة وهو عَبْد الرحمن، نص على ذلك ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار
البصرة )) وغيرُه .
قال البغوي(٢): بَلغني أنه أذينة بن سلمة، سكن الكوفة، ثنا داودُ بن
عَمرو: ثنا سَلّام بن سُليمٍ، عَن أبي إسحاق عَن عَبْد الرحمن بن أذينة، عَن
أَبيه قال رسول اللَّه عَّ ◌ُله: ((من خلف على يمين فرأى غيرَها خَيرًا منها فليأت
الذي هُو خير وليكفر عَن يمينه))(٣).
قال أبو القاسم: لا أعلَم روى أَذينه غيرَه ولا أعلَم رواه عَن أبي إسحاقٍ إلا
أبو الأحوص .
ولما سأل الترمذي البخاري عن هذا الحديث في ((العلل)) فقال(٤): هذا
حديث مرسل، وأذينة لم يدرك النبي عه وهو الذي روى عنه(٥) عمرو بن
(١) هذا القول لأبي حاتم لم نجده في ((الجرح)) (٣٢٩/٢) ولا («المراسيل))؛ والمصنف تبع ابن
الأثير - (٧٢/١) - في عزوه هذا القول لأبي حاتم .
(٢) في ((معجمه)) (ق: ١٧/أ).
(٣) انظر تعليقنا على هذا الحديث في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (١ / ترجمة ٤٧).
(٤) آخر كلمة ((العلل)) و((فقال: هذا)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ((العلل الكبير)) (ص:
٢٥١) للترمذي .
(٥) قوله: ((وهو الذي روى عنه)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناه من ((العلل الكبير)).
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٤١/١) متعقبًا على هذه الفقرة الأخيرة: ((كذا قال، فإن كان
قوله: (وهو ... إلخ)) من كلام البخاري فقد اختلف كلامه فيه، فإنه فرق في ((التاريخ))
..... وإن كان قوله: ((هو الذي روى ..... إلخ من كلام
الترمذي فهو وهم واللَّه أعلم ) انتهى .
بينهما وتبعه أبو حاتم الرازي
56

دينار، عن أذينة، عن ابن عباس في العنبر.
وذكره أبو عَزوبةً الحرّاني(١) في الطبقَة الرابعَة من أسماء الصّحابة الذين
أسلموا بعدَ فتح مكة شرفها اللَّهُ تعالى فيمن لا يُعْرف نسبُهم.
وقال ابن زبر: أذينة بن سلمة العبدي، له صحبة، كوفي ..... (٢) ابن
الجوزي في كتاب الصحابة(٣) أذينة بن الحارث
.(٢) وقيل : ابن
(٢)
مَسْلمة، وقيل: ابن سلمة (٤).
وقال أبو نعيم الدُكيني(٥): هو من أهل الكوفة تابعي. وينظر - أيضًا - في
تسمية أبي عمر أباه مسلمًا فإني لم أرها عند (٦) غيره .
أَزْطَاة بن المنذر
15
قال عَبْدان: هُو رجلٌ من سَكون ، وكانت له صحبة، وقال هشام بن
غمار(٧): ثنا مَسْلمة بن عُلي: ثنا نصر بن عَلقمة، عَن أخيه(٨)، عَن ابن
عائذ، عن أَرْطاة بن المنذر السَكوني قال: لقد قتلتُ معَ رسول اللّه عَ لَّه
تسعة وتسعينَ .
(١) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر السلمي الجزري الحراني صاحب كتاب ((الطبقات))
و((تاريخ الجزيرة))، انظر ((السير)) (٥١١/١٤).
(٢) قدر كلمة - أو كلمتين - لم تظهر بهامش ((الأصل)).
(٣) انظر ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (ص: ١٦٥).
(٤) قوله: (ابن سلمة)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستظهرناه من ((التلقيح)).
(٥) أي الفضل بن دكين، ونقل هذا القول عنه - أيضًا: ابن الأثير في «الأسد)) (٧٢/١).
(٦) كلمة: ((عند)) لم يظهر منها بهامش ((الأصل)) غير حرف العين.
(٧) كذا بـ ((الأصل)) بالغين المعجمة، والصواب بالمهملة.
(٨) بجوار كلمة ((أخيه)) من ((الأصل)) كُتب بالهامش. (( وقال أبو حاتم من ... وقد روي عن
عمر)) ولم نتبين علاقة هذا القول بالترجمة فالله أعلم .
57

وقال عَبْدان: قال محمد بن علي بن رافع: الصَحيح: لَقيط بن أرطاة
السكوني؛ وليس لأرطاة بن المنذر مَعْنى.
قال أبو موسى: وقولُ هذا الرجل صَحيح يدُل عليه: ما أنبأ
الكُؤْشِيذي(١): أنبأ ابن ريدة: ثنا الطَبراني: ثنا أحمد بن المُعَلى، والحُسنين
ابن إسحاق قالا : ثنا هشام بن عمار: ثنا مَسْلمة : ثنا نصرُ بن علقمة، عن
أخيه - يعني : مَحفوظًا - ، عن(٢) ابن عائذ - واسمُه: عَبْد الرحمن - ،
عَن لَقِيط بن أرطاةَ السكوني قال: لقد قُتلت، فلا أدري(٣) كيف وقع
الطريق الأول ؛ لأن عبدان قد رَواه بعَقبه عن هشام - أيضًا - فقال فيه :
((لقيط بن أرطاة)) ولعلّه أخطأ فيه مرةً، وأرطاة يَزْوي عَن التابعين :
وأتباعهم، وهو من ثقاتِ الشاميين لم (٥/أ) يلق أحدًا من الصحابة، فكيف
النبي عَله. انتهى(٤) . .
۔۔
ذكر ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥) أنه أدرك أبا أمامة وثوبان .
الأرقم بن جُفينة التَّجيبي
16
من بني نصر بنُ معَاويةَ. شهدَ فتح مصر، له ذكر وعَقب بمصر. قاله ابن
مندَه، ورَواه عَن أَبِي سَعِيد بن يونسَ، عداده في الصحابة.
(١) هو أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي؛ انظر ((السير)) (٥٩٦/١٧) و((الأنساب)) (١٠/
٤٩٥).
(٢) كأن فوق لفظة ((عن)) بـ ((الأصل)) ضبة.
(٣) الكلام ما زال لأبي موسى المديني .
(٤) أي من ((أسد الغابة)) (٧٣/١ - ٧٤)، ومن أول الترجمة إلى هنا منقول من ((الأسد)) مع
تصرف بسيط .
(٥) (٨٥/٦) وليس فيه أنه يروي عن أبي أمامة وثوبان، ولكن فيه أنه يروي عن عطاء ونافع ، وهو
معدود في أتباع التابعين .
58

روى حديثه: ابنُ لهيعةَ، عَن ابن أبي حَبيب، عن عَبْد اللَّه بن الأرقم بن
جُفينة، عَن أبيه أنه تخاصم إلى (١) عُمر هو وابنُه .
قال أبو نعيم (٢): لم يذكره أحد من المتقدمين وذكره بَعْض المتأخرين -
يَغْني : ابن مندة - ، ولم يخرج له شيئًا وأحال به على ابن يونس ولا يُعرف له
اسم، ولا ذكر في حديث. انتهى .
الذي في ((تاريخ)) ابن يونس: أرقم بن جفينة التُجيبي(٣) من بني نصر،
شهد فتح مصر، رَوى عَن عُمر ، روى ابن لهيعةً، عن يزيد، عَن عبد الله بن
الأرقم بن ◌ُفينة أنه أتى هو وأبوه الأرقم عُمر بن الخطاب يختصمان إليه .
وقال ابن الجوزي(٤): في صحبته نظر.
أُزمي بن النَّجَاشي(*) ملك الحبش
17
ذكر أبو موسى المديني أنّ النبي عٍَّ لما أرسل إلى النجاشي عمرو بن أمية
يدعوه إلى الإسلام كتب بإسلامه وأنه بعثه إليه ابنه ((أرمي)) وقال: إني (٦) لا
أملك إلا نفسي وولدي، قال: فخرج ابنه في ستين نفسًا من الحبش في
سَفينة فلما توسَّطوا البَخْر غرقوا كلهم(٧) .
(١) لفظة ((إلى)) كتبت في ((الأصل)): ((ال)) وسيتكرر مثله في مواضع كثيرة.
(٢) في ((المعرفة)) (٣٨٤/٢).
(٣) هكذا بـ ((الأصل: ((التُجيبي)) وكتب فوقها لفظة: ((معًا)) إشارة إلى أنها بالفتح والضم معًا .
(٤) في ((التلقيح)) (ص: ١٦٠).
(٥) هكذا في ((الأصل)): ((النجاشي)) بفتح النون وكسرها وكتب فوقها كلمة ((معًا)) الدالة على
صحة الضبطتين .
(٦) كأنه كتب في ((الأصل)) قبل لفظة: ((إني)) حرف لام وضرب عليه، وفي ((الأسد)) (١/
٧٦): «فإني)).
(٧) كأن المصنف اختصر كلام العز بن الأثير - (٧٦/١) - على هذه الترجمة.
59

آزاذ مزد بن هُزمز
18
من أساورة الفرس. أدرك أيام النبي عَّةٍ، ولم يره. ذكره الأصبهانيان(١)
ازداد - وقيل : يَزْداد - ، أبو عيسى(٢)
19
قال البخاري(٣): هو مرسل، لا صخبة له. وقال غيره: له صحبةٌ - ذكراه
- أيضًا (٤) .
وقال ابن حبان في (( كتاب الصحابة))(٥): يزداد بن قَساةً (٦)، يقال: إن
له صُخبة ، إلا أني لست أحتج بخبر زمعةً بن صالح.
وقال أبو عمر: «يقال: له صحبة، وأكثرهم لا یغرفه، وقد قيل: حَدیثه
مرسَل، ومَدارُه على زَمعة بن صالح، ولم يرو عنه غير ابنه: عيسى(٧).
وقد قال البخاري : ليس حديثه بالقائم .
وقال يحيى بن معين: لا يُعرف عيسى ولا أبوه)) (٥/ب) انتهى(٨)
قد روينا عَن أحمد بن حنبل(٩) قال: ثنا رَوْح: ثنا زكريا بن إسحاقَ
وزمعة بنُ صالح، عَن عيسى بن يزداد، عَن أبيه أن رسول اللَّه عَ لّه قال:
(١) يعني ابن مندة - كما في ((الأسد)) (٧٧/١) - وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٥/٣).
(٢) تكلمنا على هذه الترجمة وضبطها في تعليقنا على ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٩٧٩/١١) فانظره.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٨/٨).
(٤) يقصد الأصبهانيان: ابن منده - انظر ((الأسد)) (٧٧/١) - وأبو نعيم؛ انظر ((المعرفة)) (٤٤/٣).
(٥) انظر ((الثقات)) (٤٤٩/٣).
(٦) كذا بـ ((الأصل))، وفي (الثقات)): ((فساة)) بالفاء في أوله، وقال الحافظ في ((التقريب)):
((فَسَاءة: بفتح الفاء والمهملة وبعد الألف همزة)) . أهـ.
(٧) قوله: ((عيسى)) لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٨) أي من ((الاستيعاب)) (١٥٨٩/٤).
(٩) انظر ((المسند)) (٣٤٧/٤).
..
60