Indexed OCR Text
Pages 541-560
يقوم بثلاث عشرة بركعتي الفجر)) وعنها ((كان [لا](١) يزيد في رمضان
ولا غيره على إحدى عشرة ركعة: أربعاً، أربعاً، وثلاثاً»(٢) وعنها:
((كان يصلي ثلاث عشرة: ثمانياً، ثم يوتر، [ثم يصلي ركعتين وهو
جالس] (٣) ثم يصلي ركعتي الفجر))(٤) وقد فسرتهما في الحديث
صلاة الليل، النسائي (٢/ ٣٠) في الآذان، باب: إيذان المؤذنين الأئمة
=
بالصلاة (٦٥/٣) في السهو، باب: السجود بعد الفراغ من الصلاة، وابن
ماجه (١٣٥٨) في إقامة الصلاة، باب: ما جاء في كم يصلي بالليل،
وأحمد (٨٣/٦، ١٤٣، ٢١٥)، والبيهقي (٧/٣).
(١) في ن ب ساقطة.
(٢) البخاري (١١٤٧) في التهجد، باب: قيام النبي 18 بالليل في
رمضان وغيره (٢٠١٧) في صلاة التراويح، باب: فضل قيام رمضان
(٣٥٦٩) في المناقب، باب: كان النبي ◌َ لا تنام عيناه ولا ينام قلبه،
ومسلم (٧٣٨) (١٢٥) في صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل
وعدد ركعات النبي # في الليل، وأبو داود (١٣٤١) في الصلاة،
باب: في صلاة الليل، والترمذي (٤٣٩) في الصلاة، باب: ما جاء
في وصف صلاة النبي ◌َّي بالليل، والنسائي (٢٣٤/٣) في قيام
الليل، باب: كيف الوتر بثلاث، وابن حبان (٢٤٣٠)، وابن خزيمة
(١١٦٦)، وأحمد (٣٦/٦، ٧٣، ١٠٤)، والبغوي (٨٩٩)، والموطأ
(١٢٠/١).
(٣) في ن ب ساقطة.
(٤) البخاري (٦١٩) باب: الآذان بعد الفجر (١١٥٩) في التهجد، باب:
المداومة على ركعتي الفجر، ومسلم (٧٣٨) (١٢٦) في صلاة
المسافرين، باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي ص 18 في الليل،
وأبو داود (١٣٤٠) في الصلاة، باب: في صلاة الليل، وابن حبان =
٥٤١
الآخر: ((منها ركعتي الفجر)) وعنها في البخاري: ((أن صلاته بالليل
سبع أو تسع)» يقتضي كل ذلك عدم التكرار والدوام. وفي
الصحیحین(١) من حديث ابن عباس: (أن صلاته بالليل ثلاث عشرة
[ركعة](٢) وركعتين بعد الفجر))، سنة الفجر. وفي حديث زيد بن
[٧٩/ ١/٥] خالد: أنه - عليه الصلاة والسلام - ((صلى / ركعتين خفيفتين، ثم
طويلتين)) وذكر الحديث. وقال في آخره: [فتلك ثلاث](٣)
عشرة)) (٤).
(٣٥١/٣) في قيام الليل، باب: إياحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي
=
الفجر، وابن حبان (٢٦١٦، ٢٦٣٤)، والبغوي (٩٦٤).
(١). البخاري. انظر (١١٧)، فقد استوفى ذكر أطرافه، ومسلم (٧٦٣)،
والنسائي (٢١٨/٢) في التطبيق، باب: الدعاء في السجود، والترمذي
(٢٣٢) في الصلاة، باب: ما جاء في الرجل يصلي ومعه رجل، وابن
ماجه (٤٢٣) في الطهارة، باب: ما جاء في القصد في الوضوء،
وأبو داود (١٣٦٤)، والبيهقي (٧/٣، ٨)، وأبو عوانة (٣١٦/٢، ٣١٧،
٣١٨)، وابن حبان (٢٥٩٢، ٢٦٢٦، ٢٥٧٩، ٢٦٣٦)، وابن خزيمة
(١٥٣٣، ١٥٣٤)، وأحمد (٢٨٤/١، ٣٦٤).
(٢)
في ن ب ساقطة.
(٣) زيادة من ن ب د.
(٤) مسلم (٧٦٥) في صلاة المسافرين، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه،
وأبو داود (١٣٦٦) في الصلاة، باب: في صلاة الليل، وابن ماجه
(١٣٦٢) في إقامة الصلاة، باب: ما جاء في كم يصلي بالليل، والموطأ
(١٢٢/١) وعنده زيادة: ((ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما)»،
وعبد الرزاق (٤٧١٢)، والمسند (١٩٣/٥)، وابن حبان (٢٦٠٨)،
والبيهقي (٨/٣).
٥٤٢
قال العلماء: كما نقله القاضي عياض(١) عنهم في هذه
الأحاديث أخبر كل واحد من عائشة وابن عباس وزيد بما شاهد.
واختلف في أحاديث عائشة واختلافها.
فقيل: هو منها.
وقيل: من الرواة عنها(٢)، فيحتمل أن إخبارها بإحدى عشرة
(١) إكمال إكمال المعلم (٣٧٤/٢، ٣٧٥).
(٢) قال ابن حجر في الفتح (٢١/٣) نقلاً عن القرطبي: أشكلت روايات
عائشة على كثير من أهل العلم حتى نسب بعضهم حديثها إلى
الاضطراب، وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحداً أو أخبرت عن وقت
واحد. والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة
وأحوال مختلفة بحسب النشاط وبيان الجواز، والله أعلم.
وقال ابن حجر في الجمع بين مختلف روايات عائشة (٢٠/٣): فمن
رواية مسروق قال: ((سألت عائشة عن صلاة النبي ◌َّر فقالت: سبع وتسع
وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر)»، أما من رواية القاسم بن محمد:
((كان يصلي من الليل ثلاث عشرة منها الوتر وركعتا الفجر"، وفي رواية
لمسلم من هذا الوجه: ((كانت صلاته عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع
ركعتي الفجر، فتلك ثلاث عشرة ركعة))، فأما ما أجابت به مسروقاً
فمرادها أن ذلك وقع منه بأوقات مختلفة، فتارة كان يصلي سبعاً وتارة
تسعاً وتارة إحدى عشرة، وأما حديث القاسم فمحمول على أن ذلك كان
غالب أحواله ... إلخ. كما ذكر الجمع بين مختلف الروايات لرواية ابن
عباس (٢/ ٤٨٣).
فائدة: ذكر ابن حجر في الفتح (٢١/٣): من الحكمة في عدم الزيادة
على إحدى عشرة أن التهجد والوتر مختص بصلاة الليل، وفرائض النهار، =
٥٤٣
هو الأغلب وباقي رواياتها بما كان يقع نادراً في بعض الأوقات،
فأكثره خمس عشرة، بركعتي الفجر، وأقله [تسع](١)، وذلك بحسب
ما كان يحصل من اتساع الوقت أو ضيقه [بطول](٢) قراءة كما جاء
في حديث حذيفة(٣)، وابن مسعود(٤) أو لنوم أو لعذر من مرض
الظهر وهي أربع، والعصر وهي أربع والمغرب وهي ثلاث وهي وتر
=
النهار، فناسب أن تكون صلاة الليل كصلاة النهار في العدد جملة
وتفصيلاً، وأما مناسبة ثلاث عشرة فبضم صلاة الصبح لكونها نهارية إلى
ما بعدها.
(١) في ن ب د (سبع).
(٢) في الأصل (نظرك)، وما أثبت من ن ب د.
(٣) مسلم (٧٧٢) في صلاة المسافرين، باب: استحباب تطويل القراءة في
صلاة الليل، وأبو داود (٨٧١) في الصلاة، باب: ما يقول الرجل في
ركوعه وسجوده، الترمذي (٢٦٢) في الصلاة، باب: ما جاء في تسبيح
الركوع والسجود، والنسائي (١٧٦/٢، ١٧٧) في الافتتاح، باب: تعوذ
القارىء إذا مر بآية عذاب (١٧٧/٢)، باب: مسألة القارىء إذا مر بآية
رحمة (٢٢٤/٢) في التطبيق، باب: نوع آخر (٢٢٥/٣، ٢٢٦) في قيام
الليل، باب: تسوية القيام والركوع والسجود، وابن ماجه (١٣٥١) في
إقامة الصلاة، باب: ما جاء في القراءة في صلاة الليل، والبيهقي.
(٣٠٩/٢، ٣١٠)، والطيالسي (٤١٥)، وابن حبان (٢٦٠٤، ٢٦٠٥،
٢٦٠٩)، والدارمي (٢٩٩/١)، وأحمد (٣٨٢/٥، ٣٩٤).
(٤) البخاري (١١٣٥) في التهجد، باب: طول القيام في صلاة الليل، ومسلم
(٧٧٣) باب: استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، وابن ماجه.
(١٤١٨) في الإقامة، باب: ما جاء في طول القيام في الصلوات،.
والترمذي في الشمائل (٢٧٢)، وابن حبان (٢١٤١)، وأبو يعلى =
٥٤٤
أو غيره أو عند كبر السن، كما قالت عائشة: فلما أسن صلّى
[سبع](١) ركعات(٢). أو تارة بعد الركعتين الخفيفتين في أول قيام
الليل كما رواها زيد بن خالد(٣). وروتها عائشة في صحيح مسلم
بعد ركعتي الفجر تارة وبحذفهما أخرى، وقد يكون عدت راتبة
العشاء مع ذلك تارة وحذفتها أخرى. قال: ولا خلاف أنه ليس في
ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات
التي كلما زيدت زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعله - عليه الصلاة
والسلام - وما اختاره لنفسه(٤).
الثاني: قد تقدم في الحديث الأول: أن هذا الحديث معارض
له، أعني حديث: صلاة الليل مثنى مثنى، وهو من باب تعارض
القول والفعل، ودلالة الفعل على الجواز قوية(٥)، ويبعد معها
الجمع بين
حديث عائشة
رضي الله عنها
وحديث ابن
عمر اصلاة
الليل متى
(٥١٦٥)، وأحمد (٣٨٥/١، ٣٩٦، ٤١٥، ٤٤٠)، وابن خزيمة مشى)
=
(١١٥٤).
(١) في ن ب ساقطة.
(٢) أبو داود (١٣٥٢) في الصلاة، باب: في صلاة الليل، والنسائي
(٢٢٠/٣، ٢٢١) في قيام الليل، باب: كيف يعمل إذا افتتح الصلاة قائماً
(٢٤٢/٣)، باب: كيف الوتر بتسع، وابن حبان (٢٦٣٥)، وابن خزيمة
(١١٠٤).
(٣) سبق تخريجه في التعليق ت (٤) ص (٥٤٢).
(٤) انظر: زاد المعاد وما ورد عنه ◌َ﴿ في فعله في صلاة الليل (٣٢٧/١،
٣٣١)، وحاشية الصنعاني (٦٢/٣)، وانظر: تمام المنة في جمعه بين
أحاديث عائشة وغيرها (٢٥١).
(٥) قال الصنعاني في الحاشية (٦٢/٣): أي إذا لم يقم على الخصوص دليل =
٥٤٥
احتمال التخصيص، لأنه [لا يصار](١) إليه إلاَّ بدليل، وتقدم أيضاً أن
فيه متمسكاً للشافعي في الزيادة على [ركعتين في النوافل، وتأوله
بعض المالكية بتأويل لا يتبادر إلى الذهن، وهو أن حمل ذلك](٢).
على أن الجلوس في محل القيام لم يكن إلاّ في آخر ركعة: كأن الأربع
[١/٥١/ب] كانت / الصلاة فيها قياماً، والأخيرة كانت جلوساً في محل القيام،
[٤٩/ ب/أ] وربما دل لفظة على تأويل أحاديث / قدمها هذا منها بأن السلام وقع بين
كل ركعتين. قال الشيخ تقي الدين: وهذا [يخالف اللفظ](٣) فإنه لا يقع
السلام بين كل ركعتين إلاّ بعد الجلوس، وذلك ينافيه.
قولها: ((لا يجلس في شيء إلاَّ في آخرها)). قال الفاكهي:
وأيضاً لو كان الأمر على ما قال لم يكن لتخصيص الخمس. فائدة،
وكان وجه الكلام أن يقال يوتر بثلاث عشرة ركعة لا يجلس في شيء
إلاَّ في آخرها ركعة الوتر.
أكثر الوتر
الثالث: اختلف أصحابنا في أكثر الوتر. والأصح أنه إحدى
عشرة. وقيل: ثلاث عشرة، وأقله ركعة(٤).
فيبقى دلالة فعله وَل## للصلاة موصولة معارضة بالحصر المستفاد من قوله:
=
(صلاة الليل مثنى)) ولكن دلالة الحصر مفهوم، فدلالة الفعل أقوى منها:
فيستفاد من منطوق: ((صلاة الليل مثنى)) ومن فعله وَلقه للصلاة موصولة
جواز الأمرین.
(١) في الأصل (لا تضاد)، والتصحيح من ن ب د.
(٢)
في ن ب ساقطة .
(٣) في إحكام الأحكام (٦١/٣) مخالفة اللفظ.
(٤) لحديث أبي أيوب - رضي الله عنه ـ مرفوعاً: ((الوتر حق فمن شاء أوتر =
٥٤٦
الرابع: لما ذكر عبد الحق هذا الحديث في جمعه باللفظ عدم إخراج
البخاري لهذا
الحديث بهذا
اللفظ
[٥/٧٩/ ب]
المذكور. قال عقبه: إن / البخاري لم يخرج هذا اللفظ، وأما
الحميدي فعزاه إليه فاعلم ذلك(١).
انتهى الجزء الثالث ويليه
الجزء الرابع وأوله باب الذكر عقب الصلاة
بخمس ومن شاء بثلاث ومن شاء بواحدة)). أخرجه أبو داود (١٤٢٢) في
=
الصلاة، باب: كم الوتر، والنسائي (٢٣٨/٣، ٢٣٩)، والدارمي
(٣٧١/١)، والحاكم (٣٠٢/١، ٣٠٣) وابن حبان (٢٤٠٧)، والدارقطني
(٢٢/٢، ٢٣)، والبيهقي (٢٧/٣).
(١) انظر التعليق ت (١)، ص (٥٣٣).
٥٤٧
الفهرس العام للمجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
١٥ - باب صفة صلاة النبي ◌َال*
الحديث الأول: حديث أبي هريرة،
وأن رسول الله وَ ار كان إذا كبَّر في الصلاة سكت هنيهة
٦
شرح بعض المفردات
٧
المراد بالسكوت بعد تكبيرة الإحرام
وضع «ما» بدل «ها» في السؤال
٧
٧
الحرص على تتبع أقوال الإمام وأفعاله
٨
المراد بقوله: ((اللهم باعد بيني وبين خطاياي))
٨
معنی: «من الدنس» في الحديث
٩
معنى قوله: ((اللهم اغسلني)) .
٩
معنى قوله: بالثلج والماء والبَرَد
١٠
الترقي في الدعاء
١٠
الدليل على طهورية الثلج والبَرَد
أصل كلمة: ((خطايا))
١١
٥٤٩
الموضوع
الصفحة
الفرق بين الخطيئة والإِثم .
١١
١٢
استحباب الدعاء بين تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة
الكلام في حديث ((سبحانك اللهم وبحمدك ... ))
وتنبيهات علیه ((ت))
١٣
جھر عمر بـ ((سبحانك اللهم ... ) ((ت)
١٣٠
انفراد مالك بعدم الاستفتاح
١٤
١٦
دلالة الحديث على جواز تفدية النبي # بالآباء والأمهات
تسمية الكلام اليسير سكوتاً
١٧
جواز سؤال المباعدة من الذنوب
الحديث الثاني: حديث عائشة،
:
١٧
((كان رسول الله ( # يستفتح الصلاة بالتكبير»
١٨
١٩
الحديث لم يخرجه البخاري
((كان)» تقتضي المداومة أو الأكثرية
١٩
العلة التي تقدح في الحدیث (ت))
١٩٠
رواية نصب القراءة في قول عائشة: ((والقراءة بالحمد لله))
٢٠
٢٠
هل تدل أفعاله وياتو في الصلاة على الوجوب؟
٢١
المراد بالتكبير في قولها: ((يستفتح الصلاة بالتكبير»
٢٢
تغيير لفظ التكبير وحكم ذلك، والتفضيل فيه
٢٦
حکم تكبيرة الإحرام
فائدة: حول حكم تكبيرة الإحرام ((ت))
٢٦
٥٥٠
١٧
جواز تخصيص الإِمام نفسه بالدعاء
١٣
(ت) .
سبب اختيار الإِمام أحمد للاستفتاح بـ ((سبحانك اللهم.
الموضوع
الصفحة
توضيح حول عبارة ((وتحليلها التسليم)، ((ت)).
٢٧
٢٧
البراهين على تعيين عبارة ((الله أكبر)) في تكبيرة الإحرام ((ت)).
الجواب على ترادف عبارتي: (الله أكبر)) و ((الله الأکبر» (ت))
٢٨
السر في افتتاح الصلاة بلفظ: الله أكبر، ((ت))
٢٩
لو قال: «الله أكبر» بالتنوين أو النصب
٣١
من عجز عن النطق بالعربية
٣١
حکم الاستفتاح
٣٣
حكم التسمية في ابتداء الفاتحة
٣٣
حکمة الاستفتاح بالتكبير ((ت)
٣٤
ماذا يفعل لو أغفل البسملة في الفاتحة (ت)
٣٤
مسألة الجهر بالبسملة في قراءة الفاتحة ((ت))
٣٧
فائدة: تتعلق بإثبات البسملة في الفاتحة .
٣٧
القول في «الحمد لله رب العالمين، وضم الدال على الحكاية (ات))
کیفیة رکوعه ڑ
٣٨
٣٩
حكم الرفع من الركوع وضابطه
٤١
حكم الرفع من السجود والاستواء بين السجدتين
٤٢
موضع تكبيرات الانتقال
٤٢
معنى التحية
تنبيه: في الفرق بين التحية والسلام ((ت)
٤٣
٤٣
فائدة: في الحكمة من جمع التحيات ((ت))
تنبيه: حول مسألة أسماء الله، وهل الاسم غير المسمى؟ ((ت)).
٤٤
٥٥١
٣٢
الحكمة في تقديم التكبير
٣٣
الموضوع
:
الصفحة
صيغ التشهد الواردة
٤٥
كيفية الجلوس بين السجدتين والافتراش
٤٦
هل هناك مغايرة في الجلوس بين التشهد الأول والأخير ((ت)
٤٦
توضيح حول حديث عبد الله بن الزبير في جلوس النبي المثل
٤٧
و جعله قدمه الیسری بین فخذه وساقه «ت»
معنى: ((عقبة الشيطان)).
٤٨
الإِقعاء بین السجدتین وحكمه (ت))
٤٩
٥٠
النهي عن افتراش الذراعين في السجود
اختتام الصلاة بالتسليم .
٥١
توضيح حول قوله: ((وتحليلها التسليم)) وإفادته الحصر (ت))
٥١
العلة في عدم تعليمه ﴾ التسليم للمسيء ((ت))
٥٢
٥٣
بطلان الصلاة إذا سلم أثناءها وضرورة الإعادة ((ت))
٥٤
حکم التسليم
فائدة: في كيفية تسليمه ومله ورواة ذلك ((ت))
٥٦
حكم قراءة الفاتحة في الصلاة
٥٧
تسمية السورة ببعضها
٥٧
تسوية الظَّهْر في الركوع
٥٨
حكم الاعتدال من الركوع
٥٨
حکم التشهد الأخير
٦٠
شرعية مخالفة الشيطان
٦٠
النهي عن التشبه بالحيوان
تنكير السلام
٦١
٥٥٢
٥٤
الموضوع
الصفحة
٦٢
استحباب مجافاة المرفقين في السجود
الحدیث الثالث: حديث عبد الله بن عمر،
ورفع النبي * يديه حذو منكبيه في التكبير
٦٣
٦٣
سبب رفع اليدين في الصلاة
٦٤
حکمة رفع الیدین
٦٤
فائدة: في أن رفع اليدين من زينة الصلاة
٦٥
مواضع رفع اليدين في الصلاة
٦٦
فائدة: في عدد من روى الرفع من الصحابة ((ت))
٧١
صفة رفع الیدین
٧٣
وقت رفع الیدین
٧٤
کشف الکفین عند رفع الیدین
٧٤
عدد التكبيرات في الصلاة
٧٦
توضيح: حول قول الإمام: ((ربنا لك الحمد)) ((ت))
٧٧
رفع اليدين عند السجود، والرفع منه
٧٧
حکم التكبير عند الھوي إلى الركوع
حرص الصحابة في نقل العلم للأمة
٧٨
رد البخاري على من زعم أن رفع الأيدي بدعة (ت))
٧٨
من صنف في رفع الیدین (ات)
٧٨
الحديث الرابع: حديث ابن عباس،
والسجود على تسعة أعظم
٨١
الأمر في قوله {ێر: (أُمرت)»
٨٢
تسمية أعضاء الوضوء عظاماً
٨٢
٥٥٣
الموضوع
الصفحة
المراد بالجبهة
٨٢
٨٢
إشارته إلى الأنف يقوي قول من أوجب السجود على الأنف
حكم السجود على الأعضاء السبعة
٨٣
أدلة من منع وجوب السجود على بقية الأعضاء دون الجبهة
٨٤
٨٧
المراد باليدين المأمور بالسجود عليها
٨٧٪
السجود المجزىء
الحائل دون أعضاء السجود
٨٨
الحديث الخامس: حديث أبي هريرة:
((كان رسول الله يكبِّر ... )).
٨٩ ::
مشروعية التكبير في کل خفض ورفع
٨٩:
٩٠
وجوب القيام للتكبير وقراءة الفاتحة
٩٠
موضع التکبیر
موضع التسميع
٩١
٩١
تعرف الصُّلب
٩١
موضع التحميد
٩١
الجمع بين التسميع والتحميد
٩٢
معنى : ایھوي))
٩٣
معنى: ((يكبِّر حين يقوم))
الحديث السادس: حديث مطرف بن عبد الله،
وصلاته خلف الإِمام علي بن أبي طالب وأنها كصلاته وَّه
٩٤
٩٤
ترجمة مطرف بن الشخير
٩٦
إتمام التكبير
٥٥٤
الموضوع
الصفحة
٩٧
ترك العمل بالتكبير زمن أبي هريرة رضي الله عنه
٩٧
تأخر المأمومين خلف الإمام
الحدیث السابع: حديث البراء بن عازب،
ورؤيته الرسول ټے کیف يصلي.
٩٨
معنی : (رمقت)»
٩٩
١٠٤
تطويل الرفع من الركوع
١٠٤
تطويل الجلوس بين السجدتين
١٠٦
تقارب أفعال الصلاة
المعنى في: ((فجلْسَته ما بين التسليم والانصراف،
١٠٦
١٠٧
استحباب الجلوس في المصلى بعد السلام
١٠٨
استحباب أن يرمق التابع أفعال المتبوع
١٠٨
حجية أفعاله (##
الحديث الثامن: حديث ثابت البناني،
عن أنس بن مالك وصلاته كصلاة النبي ◌َّل
١٠٩
١٠٩
ترجمة ثابت البناني
معنى: ((لا آلو)»
١١٠
مناسبة تقديم أنس قوله: ((إني لا آلو ..
١١١
١١٢
تطويل الاعتدال والجلوس بين السجدتين
١١٢
الرد على من زعم قصرها
١١٢
وجوب الاعتدال من الركوع والسجود
مشروعية إحياء السنن
١١٢
٥٥٥
٩٨
مقدار القيام
الموضوع
· الصفحة.
سبب تخصيصه الاعتدال من الركوع والسجود
١١٢
١١٣
البیان بالفعل، ومعنی: ((مکث»
١١٤
معنى: ((حتى يقول القائل: قد نسي ...
قبول خبر الواحد العدل
١١٤
الحديث التاسع: حديث أنس بن مالك:
«ما صليت وراء إمام قط أخف ..
١١٥
١١٥
الجمع بين هذا الحديث وحديث أنس السابق
١١٦
معنی : ((وراء»
١١٦
سبب تسمية الإمام إماماً
١:١٧
من معاني الإمام
١١٨
((قط)) زمانية وغير زمانية
١١٨
ما ذكر من التخفيف كان حال إمامته وص 90
الحديث العاشر: حديث أبي قلابة عبد الله بن زيد،
١٢١
وصلاة مالك بن الحويرث بهم كصلاته وَلَيه
عدم إخراج مسلم لهذا الحديث
١٢٢
ترجمة أبي قلابة
١٢٢:
معنى: ((الجرمي))
١٢٣
معنى: «البصري»
١٢٣
ترجمة مالك بن الحويرث
١٢٤
ترجمة أبي أيوب بن أبي تميمة
١٢٤
الصلاة للتعليم
البيان بالفعل
٥٥٦
١٢٥
--
١٢٣
الموضوع
الصفحة
١٢٥
جلسة الاستراحة والآراء فيها
ائتمام المفترض بالمتنفل
الحديث الحادي عشر: حديث عبد الله بن مالك:
«کان إذا صلی فرج بین یدیه .. .))
ترجمة عبد الله بن بحينة
معنى: ((فرَّج)) .
معنى: ((حتى يبدو بياض إبطيه))
١٣٥
معنی: «الإِبط»
١٣٥
المجافاة للنساء
١٣٦
المجافاة في الركوع
١٣٦
عدم بسط اليدين على الأرض
١٣٦
الاقتداء بفعل النبي ◌َلغو
١٣٦
الروايات الواردة في المجافاة
١٣٧
تنبيه: حول نهي النبي (98 عن لبس ثوب الشهرة (ت))
١٣٧
الكلام في كون أكمام النبي ◌َّر واسعة أم بطحاً ((ت))
هل اتساع الکمین بدعة؟ (ت))
١٣٨
الحديث الثاني عشر: حديث أبي سلمة سعيد بن يزيد،
عن الصلاة في النعلين
١٤٠
ترجمة سعید بن زيد
النعل والتزين في الصلاة
١٤٠
١٤٢
العمل في الصلاة
١٤٢
تعارض الأصل والظاهر
١٣٢
١٣٣
١٣٣
١٣٤
١٣٤
٥٥٧
١٤٠
الموضوع
الصفحة
١٤٣
تفسیر نعم
١٤٣
حكم الصلاة بالنعل
١٤٥
المشي بالنعل في المسجد
١٤٦
الدليل على جواز المشي بالنعل بحضرة القبور وكراهيته (ت))
الحديث الثالث عشر: حديث أبي قتادة الأنصاري،
١٤٨
وصلاته0* وهو حامل ابنة ابنته وَله
ترجمة أمامة بنت أبي العاص
١٤٨
ترجمة زينب بنت رسول الله (*
١٤٩
١٥٠
ترجمة أبي العاص بن الربيع
١٥١
صحة حمل الآدمي في الصلاة
١٥١
حكم ثياب الصبيان وأجسادهم
العمل القليل في الصلاة
١٥٢
التواضع مع الصبيان والضعفة
١٥٢
١٥٢
حمل الصبي في الفرض والنافلة
١٥٦
ترجيح الأصل وهو الطهارة
جواز إدخال الصبيان المساجد
١٥٦
الحديث الرابع عشر: حديث أنس بن مالك،
عن الاعتدال في السجود وعدم بسط الذراعين
١٥٨
كيفية الاعتدال في السجود
١٥٨
المراد بقوله: ((ولا يبسط))
١٥٩
النهي عن التشبيه بالأفعال الخسيسة
١٦٠
٥٥٨
الموضوع
الصفحة
١٦ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود
وجوب الجلسة بين السجدتين وورودها في حديث المسيء
١٦١
تعريف الطمأنينة ومقدارها .
١٦٢
الحديث الأول: حديث أبي هريرة،
١٦٣
عن المسيء في صلاته وتعليم الرسول مَّ له
من هو المسيء صلاته
استدلال كثير من الفقهاء أن ما ذکر في حديث المسيء فهو واجب
١٦٥
حکم التشهد الأخير
١٦٥
حكم التسبيح وتكبيرات الانتقال
١٦٦
هل كل ما علّمِه ◌ِ الر للمسيء واجب؟
١٦٩
حكم الإقامة
١٦٩
حکم دعاء الاستفتاح
حکم التعوذ ورفع الیدین ووضع اليمنى على اليسرى
١٧٠
وجوب القراءة في الصلاة في كل ركعة
١٧١
١٧٢
المذاهب في قراءة الفاتحة في كل ركعة
١٧٤
قراءة الفاتحة في كل ركعة
١٧٦
وجوب الطمأنينة .
وجوب الرفع من الركوع والسجود والاعتدال منهما
١٧٧
الرفق بالمتعلم والجاهل
١٧٨
٥٥٩
١٦٩
١٧٠
حكم التشهد والتسليم
وجوب التکبیر بلفظه
١٦٤
١٦٤
الموضوع
الصفحة
١٧٨
مناسبة أمره بالصلاة عدة مرات
١٧٩
استحباب السلام، وتكراره على قرب المتلاقيين
من أخل ببعض واجبات الصلاة
١٨٠
فائدة أمره بالصلاة مع جهله
١٨٠
ينبغي للجاهل أن يسأل العلماء
١٨٠
وجوب تعلیم الجاهل
١٨١
صحة صلاة المنفرد
١٨٢
ذكر المفتي ما يحتاج إليه السائل وإن لم يسأله
١٧ - باب وجوب القراءة في الصلاة
الحديث الأول: حديث عبادة بن الصامت:
١٨٣
((لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب))
١٨٤
ترجمة عبادة بن الصامت
١٨٥
ضبط كلمة ((عبادة)
١٨٦
١٨٦
أسماء الفاتحة وعدّها
حكم قراءة الفاتحة في الصلاة
١٨٧
حكم قراءة الفاتحة في كل ركعة
قراءة الفاتحة على المأموم
١٨٨
١٨٩
١٩٠
عدم وجود ما زاد على الفاتحة من القراءة.
الحديث الثاني: حديث أبي قتادة الأنصاري،
١٩٢
وقراءته 108 في الركعتين الأوليين بالفاتحة وسورتين
:
٥٦٠
سبب تسمية الفاتحة بهذا الاسم
١٨٠