Indexed OCR Text
Pages 41-60
وفاته : توفي ابن الملقن - عليه رحمة الله - ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة، فيكون عمره واحداً وثمانين سنة، فرحمة الله عليه حيث قضى هذا العمر في التعلم والتعليم والتصنيف والتحقيق، فجزاه الله عن أمة محمد خير الجزاء حيث أدَّى ما تحمل من الأمانة نصحاً لأمة محمد (الآ. تحقيق نسبة الكتاب إليه ١ - ذكر صاحب كتاب طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة بعد أن ذكر مصنفاته: وشرح العمدة سماه (الإِعلام بفوائد عمدة الأحكام)) وهو من أحسن مصنفاته (٤٦/٤). ٢ - ذكره منسوباً إليه ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص ٣٦٩) بعد ذكر مصنفاته: وشرح عمدة الأحكام ... إلخ. ٣ - وكذا السيوطي في ذيل طبقات الحفاظ (ص ٣٦٩) بعد ذكر مصنفاته: وشرح العمدة. ٤ - وكذا الشوكاني في البدر الطالع (٥٠٨/١) بعد ذكر مصنفاته: وشرح العمدة المسمى بالإعلام في ثلاثة مجلدات، وأسماء رجالها في مجلد، وقد ذكرها ابن الملقن في المقدمة. ٥ - ما جاء في بعض الإِحالات على كتب لابن الملقن، كتحفة المنهاج، الإشارات إلى ما في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات، غاية السول في خصائص الرسول. المقنع في علوم الحدیث. ٤١ ٦ - ذكره لإِحالة عليه في كتابه البدر المنير (٢٧/٣). ٧ - ما جاء على ظهر قرابة أربع نسخ - والموجودة عندي - من نسبة الکتاب إليه. عنوان الكتاب: ١ - تسمية المؤلف له في (البدر المنير)) (٢٧/٣) ((الإعلام بفوائد عمدة الأحكام)). ٢ - جاء في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (٤٦/٤). ٣ - أما السيوطي وابن فهد والشوكاني فلم يذكروا التسمية وإنما أشاروا إشارة إلى شرحه للعمدة. ٤ - ما جاء على ظهر نسخة ((ب)) ((د)): الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، وفي الأصل المفهرس: ((الإِعلام في فوائد عمدة الأحكام)) أما نسخة (ج) فلم يكتب عليها شيء وكذا نسخة (هـ) وإنما الكتابة للمفهرس. ٥ - ما جاء في المقدمة في ن. أ. ب. ٦ - ما جاء في غلاف الأصل في الأجزاء الثلاثة بهذه التسمية. ترجيح العنوان : وقد رجحت أن يكون عنوان الكتاب ((الإِعلام بفوائد عمدة الأحكام؛ للأسباب الآتية: ١ - أنها تسمية المؤلف في مقدمة كتابه. ٤٢ ٢ - ما ذكره في كتابه العظيم ((البدر المنير)) (٢٧/٣) حيث سماه بذلك. ٣ - أن أقرب المصادر إلى المؤلف وهو طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة المولود عام ٧٧٩م والمتوفى عام ٨٥١هـ، يعتبر من معاصريه وممن اطلع على نسخة المؤلف، قد أشار إلى هذه التسمية في ترجمته لابن الملقن (٤٦/٤). وصف النسخ : لما بدأت بحمد الله الفكرة في تصحيح هذا الكتاب ونشره يسر الله سبحانه خمس نسخ خطية، والتي جعلت هذه النسخ تتوفر بهذا العدد مكانة المؤلف العلمية وقيمة الكتاب حيث شهرته وحاجة الطلّب إليه، ولما بدأت العمل واجهتني بعض الصعوبات والتي لا يخلو منها كتاب كترجيح بعض الألفاظ على بعض ترجيحاً علميّاً، والمشتغلون بالتحقيق يدركون مدى صعوبة العمل إذ لم يخل الكتاب من السقطات والأخطاء الإملائية والنحوية وغيرها التي كثيراً ما تخل بالمعنى - وإليك وصف النسخ: النسخة الأولى: وهي الأصل وقد رمزت لها مرة بالأصل، ومرة ( أ) وهي نسخة كاملة ومكونة من أربعة أجزاء ومجموع الصفحات ١٨٥٢ وعدد الأسطر في كل صفحة يتراوح بين ٢٩ - ٣٠ سطر، وخطها واضح إلاّ أنه مع بُعد العهد ومع الرطوبة قد تأثّرت بعض الكلمات، والطمس فيها قليل وعليها بعض التصحيحات، وكتبت في حياة المؤلف ومن أصله كما ستلاحظه قبل الحديث الثاني عشر من كتاب المواقيت، وهي موزعة كالآتي. ٤٣ الجزء الأول: بدايته في أول الكتاب وينتهي في باب وجوب الطمأنينة، وعدد ورقه ١٩٦ ورقة × ٢، ولم يذكر تاريخ النسخ عليها. الجزء الثاني : يبدأ من وجوب القراءة في الصلاة وينتهي في الهدي، وعدد ورقه ٢٧٦ ورقة × ٢، وكتبت في ٤ رمضان عام ٧٧٤ . الجزء الثالث : يبدأ من باب الغسل للمحرم وينتهي في كتاب اللعان، وعدد ورقه ١٦٢ ورقة × ٢، وتاريخ الكتابة ١٤ جمادى الآخرة عام ٧٧٥ . الجزء الرابع : من كتاب الرضاع إلى نهاية الكتاب ((التدبير)) وعدد ورقه ٢٩٧ ورقة × ٢، في مستهل ربيع الآخر سنة ٧٧٦. وقد اخترت هذه النسخة لقرب عهدها من المؤلف ولأنها نسخة كاملة مشتملة على الكتاب من أوله إلى آخره. مصدرها من الجامعة الإسلامية ورقمها ١ وفيما يظهر أن النسخة قد قرئت وعليها تملكات كثيرة. وهذه النسخة هي الموجودة في جامعة أم القرى وجامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية والمكتبة السعودية التابعة لرئاسة الإفتاء وأصلها من المكتبة الظاهرية . * أما النسخة الثانية: وقد رمزت إليها بحرف ((ب))، فهي جزء واحد وخطها مختلف فبعضه صغير والآخر كبير في آخر المخطوطة، ٤٤ وعدد ورقها ٢٠١ ورقة، كتبت عام ١١٢٥ هـ، ويظهر أنها نقلت من نسخة الأصل وعدد الأسطر ٢٩، ورقمه (٢/٤٧٥) من الجامعة الإسلامية، وبدايتها من أول الكتاب حتى نهاية الاعتكاف، وعليها بعض التصحيحات. * أما النسخة الثالثة: وقد رمزت لها بحرف (جـ)، وفيها سقط من الأول ويظهر أن كاتبها ليس بطالب علم، وإن كان فيها بعض التهميشات والتصحيح فربما آلت ملكيتها لأحد طلبة العلم؛ لأنها قد ضبطت بعض الأحرف وعدد صفحاتها ١٣٤ ورقة، عدد الأسطر ٢١، وعليها بعض التملكات ولكن لم تظهر ولم يذكر فيها تاريخ النسخ ويترجح عندي أنها كتبت في أول القرن الرابع عشر. وهي موجودة في مكتبة المسجد النبوي بالمدينة شرفها الله تعالى. * أما النسخة الرابعة: فقد رمزت لها بحرف (( د))، بدايتها كتاب صفة صلاة النبي ◌َلخر وآخرها كتاب الاعتكاف، عدد ورقها ٢٢٣ ورقة، وعدد الأسطر ٢٥، وقد كتبت بخط واضح وجميل ولم يكن فيه نقص ولا سقط، وقد ألحق بالحاشية بعض التصحيحات، ولو كملت لأغنت عن جميع النسخ؛ لأن كاتبها نقلها من نسخة المؤلف في حايته، وهو من عداد العلماء وهو إبراهيم بن محمد بن علي الشهير بإمام الكاملية رحمه الله تعالى. وتاريخ نسخها عام ٧٩٠هـ، وهي مصورة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عمّرها الله بالخير. أما النسخة الخامسة: وقد رمزت لها بحرف ((هـ))، وهي ٤٥ مصورة من الجامعة الإسلامية بفيلم رقم ٢٨٣٩/ ف ومصدرها مكتبة الأزهر ورقمها ٨٢٩ رواق المغاربة، تاريخ كتابتها عام ٨٩٠هـ، وعدد أوراقها ٢٤٠ ورقة مكونة من جزئين وعدد الأسطر ٢٩ كاتبها محمد بن رجب الشافعي الزبيري رحمه الله تعالى، بدايتها: كتاب الزكاة ونهايتها آخر الكتاب، وفيها سقط وكتابتها غير جيدة. ٤٦ أهمية الكتاب تتبين أهمية هذا الشرح من خلال الفقرات التالية: ١ - تأتي أهمية الكتاب هذا وشرحه أول ما تأتي أنه مستخرج من الصحيحين، حيث اعتمد الحافظ المقدسي في كتابه (عمدة الأحكام) عليهما فانتقَى منهما ما ارتآه من أحاديث الأحكام، وجعل الله لهذا الكتاب قبولاً من أهل العلم من المذاهب الأربعة وغيرهم، ونفع الله به نفعاً عظيماً وذلك من أمارات حسن قصد المؤلف - رحمه الله تعالى - وسلامة منهجه وعظيم توفيق الله له، ولذا اعتنى به أهل العلم حفظاً وتدريساً، وشرحاً وتعليقاً، وهذا مما يعطي أهمية لهذا الشرح الذي اخترت تحقيقه ونشره بين طلبة العلم. ٢ - تداول جميع المذاهب الفقهية له قراءة وتدريساً وشرحاً فهو من الكتب التي لقيت قبولاً عاماً لدى جميع العلماء. ٣ - أن مؤلف هذا الشرح هو الإِمام العلامة ابن الملقن الذي .تكاثرت عبارات أئمة أهل العلم في الثناء عليه وبيان رفعة ٤٧ منزلته العلمية حيث وصف ((بالحافظ)) ((العلّامة)) ((الإمام)) ((شيخ الإِسلام». ٤ - أن هذا الكتاب مستسقى من عدة شروح لكتاب (عمدة الأحكام) سابقة للمؤلف كابن دقيق العيد وابن العطار والفاكهي وغيرهم ممن اهتموا بشرح هذا الكتاب والتعليق علیه، فیکون کالجامع لها. ٥ - قلة الكتب ذات الشأن المتخصصة في شرح أحاديث الأحكام وخاصة عمدة الأحكام فإنه مع كثرة المخطوط منها فالمطبوع قلیل أو یندر. ٦ - اعتماد أهل العلم على هذا الشرح فنقلوا منه في كتبهم وأحالوا عليه . ٧ - أن في نشر الكتب العلمية إثراء للمكتبة الحديثية في مثل هذا النوع من الكتب. بیان عملي في الكتاب: يتلخص فيما يلي: ١ - نسخ الكتاب من المخطوط، معتمداً في ذلك نسخة المكتبة الظاهرية وهي النسخة الأصل، مع الإشارة إلى بدايات كل صفحة من أوراقها مشيراً إلى أرقام الصفحات، مع التفريق بين ما إذا كانت تمثل الوجه الأيمن أو الأيسر من الصفحة، مميزاً بالرمز ((أ)) للوجه الأيمن (ب)) للوجه الأيسر، وهذا في جميع المخطوطات التي تمت المقابلة بينها وبين المخطوطة الأصلية، ٤٨ فيكون [١/١/أ] فالرقم الأول يشير إلى عدد الصفحة وحرف [ أ] الأوسط يشير إلى رمز المخطوطة والحرف الأخير [أ] يشير إلى جهة الصفحة، مراعياً في ذلك القواعد الإِملائية الحديثة في رسم الكلمات التي جاءت مخالفة كـ: مسئلة، مشايخ، وغيرها فقد كتبتها وفق الرسم الحديث لتظهر «مسألة، مشائخ))، أيضاً: إضافة ما كان في هامش النسخ وكتب عليه علامة (صح)) إلى صلب الكتاب، أيضاً: تصحيح الكلمة المخالفة للفصيح وإضافة النقط للكلمات التي أهمل نقطها و کتابة الكلمات کتابة نحوية صحيحة إذا ورد ذلك وهو قليل. ٢ - الاجتهاد في المقابلة بين النسخ وإثبات الفروق في الهامش، لإكمال السقط، ورمزت لكل نسخة برمز هي موضحة في نماذج صور المخطوطات، متبعاً ما يأتي: (أ) إذا وجدت اختلاف بين النسخ فإنني أجتهد حسب الطاقة في اختيار الصواب في صلب الكتاب معتمداً في ذلك على مرجحات منها: تناسب السياق، أو مناسبة الكلام وغير ذلك، وإذا تم ذلك أثبته في النص مع الإِشارة إلى خلافه وإلى ما تم اختياره من النسخ. (ب) الإشارة إلى ما سقط من النسخ في الهامش. (ج) إصلاح التصحيف في النسخة الأصلية وذلك بالرجوع إلى النسخ الأخرى، أو التنبيه على ذلك بما توصلت إليه من المصادر. ٤٩ (د) إضافة ما ترجح عندي أنه ساقط من الأصل من النسخ أو من المصادر التي رجع إليها المؤلف، وغالباً ما أكتفي بالإِشارة إلى ذلك، وما أهمل استدركته من (إحكام الأحكام)) حيث يعتبر نسخة سادسة لهذا الكتاب لكثرة النقل منه، معتمداً في ذلك على النسخة المطبوعة بها حاشية الصنعاني. ٣ - جرت عادة النساخ بالاختلاف في الكتابة للصلاة على النبي * أن يقتصروا على قولهم ((عليه السلام)) ولا يذكروا الصلاة، في بعض الأحيان لا يذكروا لفظ التسليم فخوفاً من إطالة الحاشية فإنني قد اقتصرت على ما في النسخة الأم معرضاً عن هذا الاختلاف ولم أشر إليه في الهامش لكثرته، إلاَّ قليلاً في بداية الكتاب. ٤ - وجود كلمات لم أستطع قراءتها ولا المراد منها أو طمس، فأضعها بين قوسين وأشير في الهامش إلى معناها أو أجتهد في تقدير الكلمة المطموسة في الهامش. ٥ - عزو الآيات القرآنية الواردة في النص إلى موضعها في المصحف. ٦ - عزو الأحاديث التي في العمدة إلى مواضعها في غير الصحيحين من كتب السنة المشهورة سواء ورد بلفظه كاملاً أو بمعناه. ٧ - عزوت كل حديث أورده ابن الملقن في الشرح إلى مصدره في كتب السنة المشهورة سواء ورد بلفظه كاملاً أو بمعناه. ٥٠ ٨ - الاجتهاد في البحث للحكم على الأحاديث التي لم يحكم عليها ابن الملقن أو أطلب ما يؤيد حكمه وذلك معتمداً في النقل على فحول علماء هذا الشأن. ٩ - توثيق النقول التي ينسبها المؤلف إلى أصحابها، وإذا لم يصرح فإنني أبحث عن ذلك للوقوف عليه وهذا قليل ولم يفوتني ذلك إلَّ نزراً يسيراً وهذا يرجع إلى عدة أسباب إما عدم طبع الكتاب أو ندرته وعدم وجوده. ١٠ - ترجمت للأعلام الواردين في النص ترجمة مختصرة. ١١ - لم أوثق نقول المؤلف في ترجمة الرواة لأن هذا كثير بالنسبة إلى نقله وقد يثقل على القارىء كثرة الهوامش وخصوصاً أنها ليس فيها حكم شرعي، وأيضاً ما ساقه من الأحاديث في فضائلهم الخصوصية . ١٢ - ضبط ما يشكل على القارىء قراءته أو يلتبس عليه بالشكل مع شرح بعض الكلمات اللغوية . ١٣ - ضبط ترقيم الأحاديث وذلك بالإشارة إلى رقم الحديث العام ورقم الحديث بالنسبة للباب وترقيم الأبواب، هكذا [٣/٢/١] فالرقم الأول يشير إلى رقم الحديث، والرقم الثاني يشير إلى رقم الباب، والرقم الثالث يشير إلى رقم الحديث بالنسبة للأبواب. ١٤ - وضع الفواصل بين الكلمات وعلامات الترقيم المتفق عليها حديثاً ليستقيم المعنى. ٥١ ١٥ - وضع عناوين جانبية لتساعد القارىء على فهم المراد من هذا الكلام. ١٦ - وضع فهارس: (أ) فهارس عامة ومختصرة في كل جزء. (ب) وضع فهارس علمية، وتشتمل على ما يأتي: (١) فهرس للآيات القرآنية. (٢) فهرس للأحاديث النبوية والآثار. (٣) فهرس القواعد الأصولية. (٤) فهرس للأعلام. (٥) فهرس للكلمات الغريبة. (٦) فهرس للأماكن ونحوها. (٧) فهرس لمصادر المؤلف. (٨) فهرس للمصادر والمراجع الخاصة بالتحقيق. وهذه الفهارس ستكون إن شاء الله عند النهاية من الكتاب. ١٧ - التنبيه على أخطاء المؤلف في العقيدة، وقد سبق أن بينت عقيدته في الترجمة وأنه أشعري وعنده شيء من التصوف. ١٨ - نقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وأئمة الدعوة - رحمهم الله - وترجيح ما رآه في كثير من المسائل . ٥٢ وفي النهاية فإنني أشكر كل من ساعدني في إنجاز هذا العمل، وهم كُثْر، فجزاهم الله عني خير الجزاء، وقد يفوتني بعض العزو إلى من نقلت عنه فأرجو من القارىء أن يعذرني في التقصير على ذلك وأن ينبهني إلى وجود خطأ لاستدراكه في الطبعات القادمة إن شاء الله . نسأل الله سبحانه أن يجزي الجميع خيراً وأن يضاعف أجورنا ويغفر لنا سيئاتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وأن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وكتبه أبو أحمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن حمود المشيقح في مدينة بريدة، حرسها الله من كل سوء في يوم الخميس، الثامن والعشرين من شهر جمادى الثاني عام ١٤١٥ هـ ٥٣ صفحات من المخطوط الإعلام في فوايد كام عمدة اء تأليف الشراء الدين ابن الملقن عمرابن على اللغزاء ارج وتمانات. الزنى سكة مكتبة الفقير إلى مفوري المنت عبد العزيز إ حمد بن محمد بن محمود المسترقم تحضر الدقة ولو الدين والمشائه وجميع المسلمين وعبد اللهفي معمل محمدي امر مخطوطة ( أ ) ويظهر فيها عنوان الكتاب ٥٥ بَّكهو اللَّه الرحمن الرحيم وما أنامن لونك ومهوفي لنامن اصزيارتها للمشائر الدوائل ذاعى واشمل واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة فى الفوز حصاء والنجاة منفظ وان محمدالجين ومصول غير الخلق اخره واوله صلى الله عليه وعلى اله وسحب ملاه واكبة دائمة بكل زمن منتصله وبعد فهن نبذة مهمة إذاب عمت الأحكام في أحاديثه عليها فضل الصلاة والسلام "تأليف المحافظ فى الدين أبي محمد عبد العز بن عبد الواحد بن على بن سرور المقدسى الجماعيل ثر الد مشقى المالكى الحنبلى سعد الله ثراه وحول الجبنة ما واء عليقتنا حال فراتها غل ونزود قارينً الى وخصصت الكلام على الأكاب جموع المذاهب عليها وحضرت النظام في خمسما قسام الاولى التعريف من ذلومن ر واه الحديث :يار حاله وضبط نسبه ومولده ووفاته على وجه الاختصار مافى امر عقد هذا بالتصنيف وسميته المدة في معرفة رجال العمدة ومن الان على الكالم وهومهم فسارع اليه الثاني: التقيمه عَلَ ا حاديث وفيهنائ الكتاب من إفراد العميمين وهو مخالف الشرطة فى الخطبة كاستعلى عند شرحها نعم فى قليلة جدا استراحة مواضعها ان شا الله معالي الثالث بان لموقع فيه من الضمان وفى طفوت بعالبه وقد الحى الرابع فى ضبها لذله وبلزا عراب ما يشكل وغريبه الخاص وهو المهم الإشارة الىبعض ما يستنبط من المدينوس المذب الامورة الفروع والاداب وغيرها مسبمها ببسوت فضل الله ومنه ما تجمع عبرهوالجمع بين مختلفها وايضاح مافيه من الناسخ والمنسوح والعلم و الخس والجبير والجمل وتبيين المذاهب الواقعه فيه وذكر وجهها وما ظهر منها على وجه الانسان وما لا يظهر وأعرض عن ما فعله بضع الشراح من ايراد مسائل اتسيفيه من الفاظ الحديث قربان الجحديث يد المكى بجوار شيخ الحن مثلاً فيا لو سائل ف نا الباب من غيران يكونغبطة من الحديثالذى اله عليه وإن مكن فيطريق مستبعد وأعرفراءهنا بما فعله موم من الاستراليةوجوه الاستعباط انضعرضتله بنهند كل بعدة وعدم ظهوره وانتمع ذلك لما وقع للشراح من المحافظات إلىغير ذلك محاسنراه واضحااز نا الله تعالى من الفوايد والفرايد: سمبينه الا علام معوا بدعمدة الإختام اسال الله الكور اللمة مصونا عاجلاً فإن مجعل لكل خير اللا لا رب سواهٍ ولا ترجو الآياء حسبنا الله ونعم الزيل ولاحول ولا قوه الابايد المن الخطب المنضمة بالله الجانب ظهرى إلى الله اعتمدت على الله الموانع مؤلف وقارية والناظر في وجميع المسلمين يفضل إنسانفى مزاد عليه وسلم اشرف الكلب؟- المعرفة فوابدلا تحمي من الدين عبد الله ابن عبد المطلب بنهاشم. فى عبد خلف بز من بز كلاب بنضوه برلوب بزهوى بالإمتزوج+ ٣ غالب بنفهر صفحة (١) من مخطوطة ( أ) الأصل ٥٦ وامرايا م عافيه الدفق هر وبا بطال ما يغير من تصرفاتهم التي عكزم ٢٠ - اخركتاب شرح العهد، للشيخ الإمام العالم القضية إلى: التى العام العالم العلامة إلى الحفر على زالشر الا مسامر كم العلامة أجوالها لمواحد النا فى التجهيز بابر أفى الحر الفحوى؟؟ غفر الله ذنوبه وسّر عيوبه، واحد المدعو للمواد وإلي. . ● وجميع المسليز محمد والده المرجع والماجه الحمد لله الدرجداً وذكر مؤلفه المذكور فقالله عندان هذا الشرح تجز مسايوم السبت ثانى حش بنصر الله المحرم سنة ست وستيرونفيهإن أحسن الله تعضيه وما بعدها، حيز وحا فيه وقداشتمل محيا مندمية عامنون مز هو الفهم ما العماية والتابعين وما ئتيناز عَلى العريية واللّهُه والأحكام الشرعية و! شماتهم ومنافهم ومان حياته وجماعة وللمتقين) وتذاهب لهذا الاسلام والأماكن العظام له أحد ها تتسير ذلك فاستاله وانعامه وأفضاله وأحر دعواهم ان الحد من رب العالمين : اللهم انفع به مولف وكاتبها وقارية ٤والنظرفيه وجمع للسل أمين، يعلق لنفسه اجمع فقير رومىهدية المعترف بدنيه محمدمرما جابر الكهر الشافعى فى مستهل ربيع الآخر من شهود من مستصوب :. غفر الله لهولو الديب والجميع٤٠ : المسلمير وكتبه إصرخوا مره، ، اللهم ملهعز عدواله،، الصفحة الأخيرة من مخطوطة ( أ) ٥٧ ٠٠١ فوائد عمدة الأمر الج المفروض أنهاهم ٤٢١٨١٠ كتاب عملت الاحكام ١٤ عادت عليه الصلاة والشرقية تأليف تقى الدين همبن منه الغني المقدسى الجبلى تجيمنا اين فى الدناء الآخرة التَالآ الأمامية بالمدينة المبورَّة عمادة شؤون الكلمات - المخطوطات La فى : : الصفحة الأولى نموذج (ب)، ويظهر عنوان الكتاب ٥٨ أَّه الرحمن الرحيم دبنالتنا من لدنك رحمة وهي التامزامزياد شبرا" الذى أثم الحمد وأخلدوا بن الشمله واشهدان «إله إلا الله وحده أنهدل سهلا و هى الفوز محمل وللنجاةمت طفلة وأن محمداعبده ورسوله خير الخاز اذى وأولً صلى ان عليه واله وهجروالم صلاة زا كيد دايمه بكل زمن منَّمل وبعد نموضده مهم على قاب عمن الاعلام زا حاديث عليه افضل الصلاة والسلام السف الحافظ فى الدين إلى محمد عبد الفني من عبد ١ الواحد من على من سرد القدس الإععلى عم الدمشقي: الصالحي الخنبلي ستفى استراء ويجعل الجنه أداة علقها حال قرأت على تردد قاربها إلى فهمت العلم عليها لا جاب جميع المذاهب عليها وقصرت العظام في خمسة أقسام الاول التعريف من دكومن دواة: الحديث وسان حاله وضبما نسبه ومولوه ووفاته على وجه الاختصار مافى اوردت هذا التصنيف وسمته العدد فى معرفة رجال. المجمده وسه الحمد على المال وهومهم فسارع إليه الثاني من التنبيه على أحاديث وقعت فى الهارب من أفراد المعممين ومن مخالف لشروط، في الحالة -مستعمل عند شرحها فهفى قليل جدالاستراها في مواضعها ان مشا المدة ألي العالم بيان ما وقع في من المنهمات وقد طورت خاطبه وهن الكجر الرابحُ فى غسط لفظه وبيان اعراب ما يشكل وغريبه الخامس وهو المهم الإشارة الىبعض مايستنبط الحديث من الأصول والفروع والاداب وغيرها حسبها يتسريقة [سدومنه مالا يجتمع فى غيره والجمع بين مختلفها وإيضاح ما فيه من باخ والمنسوخ والعام والخاص والمبين والجمل وتعبين المداجب المواقع فيه وذكر وجهها ومازي هدفها على: جهد الانصاف وما لا يظهر واعرض عما فعل بعض الشراح من ليداد ما لايستدول من الغاط الحديث كمن ما فى إلى حديث يواقفالعوازم الخف مثلافياتي بي. ذلك العملب من غير انه تكون مستنبطة من الحسنة الذي تكلم عليه وإن أمكن فيطريق مستبعد واعرض ينا على نفقه قوم من الإبسهولة. فى وجوه الاستقبال فان تعرضت له نبهتُ على بعده وعدم ظهوره إنه مع ذلك على ما وقع للشراح من الحوافز ان الى غيرذلك بإستراه واضحاً ان شاهد تعالى من الفوايد والفرايد وسميته الإعلام بغوايد عين الأحكام (سأَكَ ان الكريم القارية ونا ١- ولا قوة الاباء العلي العظيم، غ سول لل خير لا فلاه لا رب سواد ولمترجوا الازياء. - عدة اتجاه ظهري الإبدا اعتمدت على ابن اللة قور- بولفقرة أوفي الدها يد المعالب نى ماشه عيد فى نفس النبى صلى الله عليه لم الشرف الكتاب به ولمعرفته فوقه منائ من قصر من حكايه ين من من كوب من لوي بالهمز ولته فقد يغالب من فهو من مالك من النصومن كافة، من حزمة من مدركة من المباشر إسعا لهمن وفتحها من معد وم مدَّ بن عدنان الى هنا إجماع الأمة وما وراء مختلفٌ كفته ابو العام وقاه جديد ابا إبراهيم ومنها :- شكر ياً واحدامنه بنت وهب بن عبد مناف بندر من كلامه موضوع من كوب واسماوه لم ذكر من عساكر منها جمله وذكر من الغدمن منها ستين ان ما ثم سردها وقال وله وراذلكاسما وقال معنى الصوفيه له الفاسم، وذكرً أنه وحية فوق الماتين فى جزين وقد لجمنها فيا اختصرتُ من ولايل النبوة للبيهقي اعان إن على الأله ولد عام الفيل وديل بعده بثلثين سنةهوتيل باربدين واتفقوا في واحت يوم الاثنين فى وسع الاول قيل لليلتين خلتا منه وقيل الثمان وقيل العشر وقبل البدء عشره وهو اشهرو رسولا إلى الناس كافة وهو حمله من أربعين سنة وقل ان سن ويوم مم أقام بها بعد النبوة ثلاث عشرة سنة وقيل عشر وقيل خر٤ شح ثم هاجر الى المدينة فأقام بها عشرا بالإنفاق والصحيح فى عمره ثلاث وستون سنة وقلم المدن يوم الاخضر السنى عشرع خلته من رمع الإدله وتوفى يوم الاسن لنفى عشرع خلت من وضع الأول سن إحدى عشرة من الجزءوبه التاريخ من الجمرة قال الحاج إبواجد مال سى يوم الاسن وحرج من مله مها جرايوم الاثنين وقدم المديد يوم الاثنين وزير سه الصفحة الثانية بداية الكتاب من نموذج (ب) ٥٩ فقال وكان بالموضين رجما وقال بالمومنين روف رحيم عاافيه جواز التجمرسمان اللهوالتعجب بها يقع على الوجه إحد ها لتعظيم الأمر ذاتهويلة كما سلف تأتيها للجبأ من ذكره :إلها كون الحر السر قائلاللامر ومنتتبع الأحاديث النبويه وجد ذلك الحادى عشر فيه أيضا الار بالتوده وترك الجله في الأمر أذا لم تدع اليه ضرورة التانى عشر فيه أيضا حوات خطاب الرجال الأجانباذ اكانيع المخاطب زوجدار أحد من يحاونه خصوصااذا دعنا الخاطب حاجة شريميه من مارجكم: او دفع شر ونحوهما وان كانذ للم لا يكون نفساً المروره وقت ١- كامه أيضا الاستوء أو لقينامن الشيطان وتكابده فاته منمكر منه كما وصفهالشارع وبنيكانت هذه حالته فيسر أي خلاص منه الا بالا التجا الى المعبود حمانا اللهمن منه ويمه). فى حسبنا الله ونعم الوكيل عن وصلى الله على سيدنا محمد والدوصحبه مسلى وحش أ. وتر الوكيل :: فى اليوم المبارك مجم الخميس ثالث عشر شهر و مع الاولية. خمسة وعشرين ومابِ الطّ ابنالفقر إل ◌ّإلى ولمزراء عسافسة® وطيع المسلمة الرمركز الصفحة الأخيرة من نموذج (ب) ٦٠