Indexed OCR Text
Pages 81-100
الحديث السادس وهو ممّا أساوي في سنده مسلمًا والنسائي - رحمهما الله -. أنا الشيخ أبو سعد محمد بن علي الخشّاب الصّوفي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة خمسين وأربعمائة، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قراءة عليه في صفر سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ثنا جدّي إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن حجر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا أبو سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ((إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحِتْ أَبْوابُ الجِنَّةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ)) *. اتفق البخاري ومسلم والنسائي على إخراجه من حديث إسماعيل بن جعفر بن أبي کثیر المديني، عن أبي سهیل نافع بن أبي أنس مالك بن أبي عامر الأصبحي عمّ مالك بن أنس الفقيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. فرواه البخاري، عن قتيبة(١). ورواه مسلم(٢) والنسائي(٣) عن علي بن حجر هذا جميعًا عنه. (١) في كتاب الصوم، باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان، ومن رأى كلّه واسعًا (١١٢/٤) ((الفتح)). (٢) في كتاب الصيام، باب فضل شهر رمضان (٢ /٧٥٨). (٣) في كتاب الصيام، باب فضل شهر رمضان (١٢٦/٤). (*) أي قُيّدت وسُلسلت. - ٨١ - فوقع لنا موافقة بعلوّ والحمد لله(١). وأخرجوه أيضًا من حديث الزهري، عن أبي سهيل : فرواه مسلم عن محمد بن حاتم البغدادي، والحسن بن علي الحلواني الخلال(٢). ورواه النسائي، عن أبي الفضل عبدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد(٣). كلهم، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن کیسان المدیني، وعن إبراهیم الجوزجاني، عن سعيد بن أبي مریم، عن نافع بن یزید، عن عقيل بن خالد. جميعًا(٤) عن الزهري، عن أبي سهيل، عن أبيه. فساويتهما في العدّة إلى أبي سهيل ولله الحمد والمنة(٥). ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري فقال: عن اویس بن أبي اویس عديد بني تَيم عن أنس بن مالك. ووهم فيه(٦). ٤ (١) لأنّه رواه من طريق إسماعيل الذي هو شيخ شيوخ البخاري ومسلم والنسائي. (٢) في الموضع السابق من كتاب الصيام (٧٥٨/٢) بنحوه . (٣) في الموضع السابق من كتاب الصيام بنحوه (٤ /١٢٦ - ١٢٧). (٤) رواية البخاري عن عقيل في الموضع السابق من كتاب الصوم بلفظ: ((فتحت أبواب السماء)» (١١/٤) الحديث، ومثل لفظهما في كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده (٣٣٦/٦) ((الفتح)). (٥) فإن عدة رجال سنده إلى أبي سهيل خمسة وهي نفسها عند مسلم والنسائي من هذه الطريق. (٦) أخرجه النسائي في الموضع السابق من كتاب الصيام وقال في آخره: ((هذا الحديث خطأ)) (١٢٨/٤)، وفي الموضع نفسه من طريق ابن إسحاق أيضًا، عن = - ٨٢ - والصواب رواية صالح وعقيل بن خالد وشعيب بن أبي حمزة الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه. وقال إثره: ((هذا = خطأ ولم يسمعه ابن إسحاق من الزهري، والصواب ما تقدم ذكرنا له)) (١٢٨/٤)، يعني رواية صالح وشعيب ويونس، ووافقه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١١٣/٤). وقد أخرج رواية ابن إسحاق الإِمام أحمد (٢٨١/٢) الذي ساق سنده هكذا: («وحدثناه يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق قال: ذكر أن ابن شهاب قال: حدثني ابن أبي أنيس أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل: عن أبيه فذكر الحديث)). ويبدو لي أن ابن إسحاق اضطرب في رواية هذا الحديث وذلك أنه : - جعل الحديث في رواية النسائي الأولى التي مرَّت آنفًا من مسند أنس بن مالك من طريق أويس بن أبي أويس وقد خالف في ذلك جماعة أوثق منهم وقد أشار إلى ذلك النسائي في الملحظ ص ٨٣. - ثم إنه رواه كما في الطريق الثانية عند النسائي عن ابن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة. وقال أشار إلى علّته النسائي كما نقلت عنه قريبًا. - وفي روايته الثالثة عند الإِمام أحمد جعل الحديث من رواية ابن أبي أنس، وقد وقع خطأ مطبعي في ((المسند)) تصحّفت فيه كلمة ((أنس)) إلى ((أنيس)) عن أبي هريرة وأسقط منه الواسطة كما هو ظاهر في الإِسناد. ويمكن أن يُعدّ هذا من هنات محمد بن إسحاق التي تُكلّم فيه من أجلها، ولذلك قال الحافظ الناقد الذهبي بعد أن ذكر الخلاف فيه: ((فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئًا، وقد احتج به أئمة فالله أعلم)). ((ميزان الاعتدال)) (٤٦٨/٣ - ٤٧٥). ولهذا الحديث طرق ومواطن وبعض الشواهد أذكر منها ما تيسر: - فمن طريق إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه زيادة على ما سبق تخريجه : - ٨٣ - يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري . - الدارمي في ((السنن)) في كتاب الصوم، باب فضل شهر رمضان = (٤١/٢) رقم (١٧٧٥)، وأحمد (٣٥٧/٢)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٨/٣) رقم (١٨٨٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤/٦). - ومن طريق عبدالعزيز بن محمد، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه : أخرجه أحمد (٣٧٨/٢) وسنده حسن. ۔ ومن طریق یونس، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة بمعناه . أخرجه مسلم في الموضع السابق من كتاب الصيام (٧٥٨/٢)، والنسائي في الموضع السابق من كتاب الصيام (١٢٨/٤)، وأحمد (٢٨١/٢ و٤٠١). والبيهقي (٣٠٣/٤). - ومن طريق صالح، عن الزهري، عن نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه : أخرجه النسائي في الموضع السابق من كتاب الصيام (١٢٧/٤)، وأحمد (٢٨١/٢). والبيهقي في السنن ٣٠٣/٤. - ومن طريق شعيب، عن الزهري، عن ابن أبي أنس مولى التّيميين، عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه : أخرجه النسائي في الموضع السابق من كتاب الصيام (٤ /١٢٧). والخلاف الذي ذكره المؤلف في ابن أبي أنس لا يضرّ في صحة الحديث لما سيأتي: - ومن طريق عقيل، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه : أخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ١٧٧، وقال عقبة: ((ابن أبي أنس هذا نافع بن أبي أنس، وأبوه مالك بن أبي عامر الخولاني الأصبحي جدّ مالك بن أنس الإِمام، ونافع هو أبو سهيل بن مالك عمّ مالك بن أنس)). وأشار إلى ذلك الحافظ في ((الفتح)) (١١٣/٤). = - ومن طريق معمر، عن الزهري، بنحوه وقد اختلف عنه فيه : - ٨٤ - مـ إلا أن فيهم من سمّاه نافعًا ومنهم من كنّاه، ومنهم من قال: ابن فرواه عنه عبد الأعلى، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. * * ورواه عنه ابن المبارك، عن الزهري فأرسله عن أبي هريرة، وكلا الطريقين أخرجهما النسائي في الموضع السابق من كتاب الصيام (١٢٩/٤). * ورواه عبدالرزاق عنه، عن الزهري عن ابن أبي أنيس (وهو خطأ مطبعي والصواب أنس) عن أبيه، عن أبي هريرة: أخرجه أحمد (٢٨١/٢). ومن شواهده عن أبي هريرة بنحو ما تقدم وفيه نذكرها في الآخر: ما أخرجه الترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل شهر رمضان وأستغربه (٦٦/٣ -٦٨) رقم (٦٨٢)، وابن ماجه في كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (٥٢٦/١) رقم (١٦٤٢)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٨/٣) رقم (١٨٨٣)، وفيه زيادة ((ونادى مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة))، وليس عند ابن خزيمة: ((وذلك في كل ليلة))، وقد سكت عنه الحافظ في ((الفتح)) (١١٤/٤)، وقال الألباني في تعليقه على ((صحيح ابن خزيمة)): ((إسناده حسن للخلاف في أبي بكر بن عياش من قبل حفظه)) (١٨٨/٣)، وحسَّنه في ((صحيح الجامع الصغير)) رقم (٧٧١). -ومن حديث أبي قلابة، عن أبي هريرة بنحوه وفيه زيادات وهو من طرق : أخرجه النسائي في الموضع السابق من الصيام (١٢٩/٤)، وأحمد (٢٣٠/٢ - ٣٨٥ - ٤٢٥)، وفي سنده انقطاع أشار إليه الألباني في ((الأحاديث الصحيحة)) (٤٨٦/٤) تبعًا للمنذري. - ومن حديث عطاء بن السائب، عن عرفجة رجل من الصحابة، بنحو حديث الترمذي، وفيه مخالفة بسيطة في اللفظ من طرق: أخرجه النسائي في الموضع السابق من الصيام (٤ /١٣٠)، وأحمد (٣١١/٤ - ٣١٢)، و(٤١١/٥)، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٤ /٤٨٥ - ٤٨٦) رقم (١٨٦٨). - ٨٥ - أبي أُويس مولى التّيميين. - ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما بنحو حديث البخاري : = أخرجه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٢ /٧٦١)، وسنده لین فیه جعفر بن أبي المغيرة وهو صدوق يهم، كما قال الحافظ في ((التقريب)) (١٣٣/١). - ٨٦ - ١ الحديث السابع وهو ممّا أساوي في سنده مسلمًا والنسائي - رحمهما الله -. أخبرنا الأستاذ الإمام زين الإِسلام أبو القاسم عبدالكريم بن هوازن القشيري، أنا عبدالملك بن الحسن بن محمد الأزهري، ثنا يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا علي بن حرب الطائي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبدالرحمن بن حميد، عن سعيد بن المسيب، عن أمّ سلمة: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذَا دَخلتِ العَشْرُ وأرَادَ أحَدُكُمْ أن يضحِّي فَلَ يَمَسَّ مِنْ شَعرِهِ وَلَا مِنْ بَشرِهِ شَيْئًا))(١). أخرجه مسلم، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني(٢). وأخرجه النسائي، عن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري البصري . جميعًا، عن سفيان بن عيينة، عن عبدالرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن سعيد، عن أمّ المؤمنين أمّ سلمة هند بنت أميّة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومية - رضي الله عنها _(٣). (١) ((هذا النهي عند الجمهور للتنزيه والحكمة فيه أن يبقى كامل الأجزاء للعتق من النار، وقيل للتشبيه بالمحرم)). حاشية النسائي للسيوطي (٢١٣/٧). (٢) في كتاب الأضاحي، باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره وأظفاره شيئًا، وفي آخره: ((قيل لسفيان: فإن بعضهم لا يرفعه. قال: لكني أرفعه)). (١٥٦٥/٣). (٣) في كتاب الضحايا ولم يبوّبه النسائي (٢١٢/٧). - ٨٧ - فوقع لنا بدلاً عاليًا عن شيخهما(١). ورواه مسلم، عن حرملة بن يحيى النجيبي وأحمد بن عبدالرحمن بن وهب بن أخي بن وهب(٢). جميعًا؛ عن عبدالله بن وهب، عن حيوة بن شريح البصري، عن خالد بن زيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمر بن مسلم الجندعيّ، عن ابن المسيِّب بمعناه. ورواه النسائي، عن محمد بن عبد الله بن الحكم المصري، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن خالد بن يزيد، وقال: عمرو(٣). فساويتهما في هاتين الطريقين في العدّة إلى سعيد بن المسيب ولله الحمد (٤). ورواه مالك بن أنس عن أبي مسلم [هذا. فقال فيه بعض الرواة عنه عمر أو عمرو بن مسلم . ٠ (١) أي أنه يرويه عن حرب الطائي الذي هو بدل عن محمد بن يحيى العدني وعبدالله بن محمد الزهري . (٢) في الموضع السابق من كتاب الأضاحي (١٥٦٦/٣). (٣) في الموضع السابق من كتاب الضحايا (٢١٢/٧). (٤) ففي سنده إلى سعيد ستة رجال وهي عدة رجال إسناد مسلم والنسائي إلى ابن المسيب . - ٨٨ - ءُ وهو ابن مسلم]® بن عمارة بن اكيمة الليثي المدني (١). (*) زيادة من الهامس وتوجد علامة تصحيح تدل على أنها سقطت من الأصل. (١) اختلف في اسمه والذي علیه أکثر المحدثين: عمرو بن مسلم، وهو الذي رجحه أبو داود في ((السنن)) (٩٤/٤)، والترمذي. (١٠٢/٤)، (طبعة شاكر) وراجع: ((تهذيب الكمال)) للمزي (١٠٥٠/٢)، و((التقريب)) لابن حجر (٧٩/٢). وقد ورد هذا الحدیث من طرق: - فمن طريق عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، من طرق عنه بنحو رواية الفراوي : أخرجه مسلم أيضًا في الموضع السابق من كتاب الأضاحي (١٥٦٥/٣)، وابن ماجه في كتاب الأضاحي باب من أراد أن يضحّي فلا يأخذ في الشعر من شعره وأظفاره (٢ /١٠٥٢)، رقم (٣١٤٩)، والدارمي في كتاب الأضاحي، باب ما يستدلّ من حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أن الأضحية ليس بواجب (١٠٤/٢)، رقم (١٩٤٨)، وأحمد (٢٨٩/٦)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٦٦/٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٧/٤). - ومن طريق عمرو بن مسلم، عن سعيد بن المسيب بنحوه من طرق: مسلم في المكان المشار إليه من كتاب الأضاحي (١٥٦٥/٣ - ١٥٦٦)، وأبو داود في كتاب الضحايا، باب الأضحية عن الميت (٩٤/٣) رقم (٢٧٩١)، والترمذي في كتاب الأضاحي، باب ترك أخذ الشعر لمن أراد أن يضحي (١٠٢/٤) رقم (١٥٢٣)، وقال: ((حسن صحيح)) والدارمي في الموضع السابق آنفًا (٢ / ١٠٤) رقم (١٩٤٧)، وابن ماجه في الموضع السابق من كتاب الأضاحي (١٠٥٢/٢) رقم (٣١٥٠)، وأحمد (٣٠١/٦ و٣١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٥/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٠/٤)، والبيهقي (٢٦٦/٩)، والمزي في ((التهذيب)) (١٠٥٠/٢)، وقد أفاض في تخريجه الألباني في ((إرواء الغليل)) (٣٧٦/٤ - ٣٧٨)، رغم أنه حفظه الله فاته عزوه لأبي داود والدارمي. - ٨٩ - . - . الحديث الثامن وهو ثمّا أساوي في سنده مسلمًا والنسائي - رحمهما الله -. أخبرنا الشيخ أبو سعد الجنزروذي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا عبدالأعلى - هو ابن حماد -، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم، يُقَبِّلُ وَهْوَ صَائِمٌ)). وأخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، أنا أبو عمروبن حمدان الحیري، أنا عمران بن موسى - وهو السختياني - ثنا شيبان يعني بن فرّوخ، ثنا حماد بن سلمة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يُقبِّل وهو صائم». وأخبرنا أبو بكر بن أبي القاسم القيرواني، أنا أبو بكر بن عبدالله السيباني، أنا بو حامد بن الشرقي، ثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي، عن عائشة: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يقبِّل بعض أزواجه وهو صائم)). قال هشام: قال أبي: لا تدعوا القُبلة إلى خير(١). وأخبرنا الأستاذ أبو القاسم القشيري، أنا أبو نعيم الأزهري، ثنا أبو عوانة الإِسفرائيني، ثنا يونس بن عبدالأعلى وابن عبدالحكم - يعني (١) في الأصل هكذا بإثبات الألف ولعلّه خطأ من الناسخ ففي ((الموطأ)) (٢٩٣/١) قال عروة بن الزبير: ((لم أرَ القُبلة للصائم تدعو إلى خير)). - ٩١ - محمَّدًا - قالا: ثنا أبو ضمرة، وهو أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم تضحك)). وأخبرناه أحمد بن منصور بن خلف، أنا محمد بن عبدالله بن زكرياء الجوزقي، أنا أبو حاتم مكيّ بن عبدان، ثنا أبو الأزهر - وهو أحمد بن الأزهر النيسابوري - * ثنا عبدالله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقبِّل بعض نسائه وهو صائم ثم ضحكت)). وأخبرنا الإِمام أبو القاسم القشيري، أنا عبدالملك بن الحسن، أنا يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا علي بن حرب، ثنا وكيع وأبو يحيى عبد الحميد - وهو ابن عبدالله الحماني - [قالا]* ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها -: ((أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قبّل امرأة وهو صائم. ثم ضحكت)). ورواه القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عمَّته عائشة - رضي الله عنها -. أخبرناه أبو سعد محمد بن عبدالرحمن الأديب، أنا محمد بن أحمد الحيري، أنا أبو يعلى، ثنا عبدالأعلى، ثنا سفيان بن عيينة قال: قلت لعبدالرحمن بن القاسم: أسمعتَ أباك يخبر عن عائشة - رضي الله عنها -: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يقبِّلها وهو صائم؟)). قال: نعم. (*) زيادة من الهامش كذا في المخطوط. - ٩٢ - وأخبرنا أبو سعد، أنا محمد، أنا أبو يعلى، ثنا محمد بن قدامة، قال: سمعت سفيان يقول: قلت لعبدالرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يخبر عن عائشة: ((أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقِّل وهو صائم؟)) قال: فسكت عني شيئًا ثم قال لي: نعم. كأنّه استصغرني. وأخبرناه أحمد بن منصور بن خلف، أنا محمد بن عبدالملك الجوزقي، أنا مكي بن عبدان، ثا عبدالرحمن بن بشر، ثا يحيى بن سعید - ح -. وأخبرنا الإِمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ، أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، ثا عبدالرحمن بن بشربن الحكم، ثا يحيى بن سعيد القطّان، عن عبيدالله بن عمر قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن عائشة: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان - وقال البيهقي قالت -: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقبِّل وهو صائم وكان أملككم لإِرْبهِ))(١). ليس في حدیث الجوزقي ابن محمَّد. هذا حديث صحيح من حديث أبي عبدالله عروة بن الزبيربن العَوَّام الأسدي، عن خالته أمّ المؤمنين، أم عبدالله عائشة الصِّدِّيقة. [ومن حديث أبي محمد، ـ ويُقال أبو بكر - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عمته عائشة] *. (١) بفتح الهمزة والراء وبالموحدة أي حاجته ويروى بكسر الهمزة وسكون الراء أي عضوه، والأول أشهر، راجع ((الفتح)) (٤ /١٥١). (*) زيادة من هامش الأصل. - ٩٣ - أخرجه البخاري، من حديث يحيى بن سعيد، عن أبي المنذر، ويقال أبو عبدالله هشام بن عروة، عن أبيه(١). وأخرجه مسلم(٢) والنسائي(٣)، من حديث سفيان بن عيينة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه. وأخرجه مسلم من حديث أبي عثمان، عبيدالله بن عمربن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن القاسم (٤). وأخرجه مسلم(٥) والنسائي(٦)، من حديث عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم أبي حفص، عن عروة. فرواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى الأشيب. ورواه النسائي، عن محمد بن سهل بن عسكر البخاري، عن أبي محمد عبيدالله بن موسى العبسي الكوفي. جميعًا، عن أبي معاوية شيبان بن عبدالرحمن النحوي، عن أبي (١) من طريقين عنه في كتاب الصوم، باب القبلة للصائم (١٥٢/٤)، ((الفتح)). (٢) في كتاب الصيام، باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم يحرك شهوته (٢ /٧٧٦). (٣) لم أجده في ((السنن)) الصغرى وهو في كتاب الصيام (٣/٨٧)، وفي كتاب عشرة النساء (٤/٤٤)، من ((سننه الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) للمزّي (٢٦٨/١٢). (٤) في الموضع السابق بنحوه (٢ /٧٧٧). (٥) مسلم في الموضع السابق (٢ /٧٧٨) بنحوه. (٦) ولم أجده في ((السنن الصغرى)) ولا في ((الأطراف)) للمزّي. ثم وجدته في: ((السنن الكبرى)» المطبوعة حديثاً ٢ / رقم ٣٠٦٦ والحمد لله. - ٩٤ - نصر يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن عمر بن عبدالعزيز. فأنا ساويتهما في هذه الطريق في العدد إلى عروة، ومن طريق القاسم إلى عائشة(١). وهذا الإِسناد أعني إسناد حديث عمر مما اختلف فيه على يحيى . فرواه معاوية بن سلام بن أبي سلام الدّمشقي، عن يحيى كرواية شيبان((٢) ورواه علي بن المبارك اليمامي وهشام الدّستوائي في إحدي الروايتين عنه، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة نفسه من غير ذكر عمر. ورواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن هشام، جميعًا، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة - رضي الله عنها -. من غير ذكر عمر وعروة. وفي حديث الأوزاعي: قال حدَّثتني عائشة - رضي الله عنها -. ورواه عمر بن عامر أبو حفص السّلمي قاضي البصرة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب* [بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة . (١) لأن كل من مسلم والنسائي في سندهما إلى عائشة سبعة رجال، وذلك الشأن بالنسبة لسند الفراوي . (٢) أي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عمير، عن عروة، عن عائشة. (*) زيادة من هامش الأصل. - ٩٥ - ورواه قتيبة بن سعيد، عن سالم بن نوح(١)، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن يحيى، كذلك إلا أنه زاد في الإِسناد قتادة ووهم في ذلك . ورواه ليث بن سعد، عن بكير بن عبدالله بن الأشجّ، عن أبي بكربن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب] *. وخالفه جعفر بن ربيعة المصري. فرواه عن بكير، عن أبي سلمة، عن زينب، ولم يذكر أبا بكر. ورواه عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة قال: ((قَبَّل النبي، صلى الله عليه وسلم)) مرسلاً غير مسند(٢). وحديث يحيى، عن أبي سلمة، عن عمر، عن عروة، حديث حسن، اجتمع فيه أربعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض آخرهم يحيى (٣) فإنه رأى أنس بن مالك، وأبو سلمة أكبر من عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله _(٤). (١) وهو سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري الجزري أبو سعيد العطار، قال الحافظ: ((صدوق له أوهام))، راجع ((التقريب)) (٢٨١/١)، و((الميزان)) للذهبي (١١٣/٢). (*) زيادة في هامش الأصل. (٢) وأبو سلمة واسمه عبدالله بن سفيان المخزومي من كبار التابعين وفي وفاته خلاف، ((التهذيب)) (١١٥/١٢ - ١١٦). (٣) كذا قال الإِمامان أحمد بن حنبل وأبو حاتم، وقد توفي سنة ١٣٢، راجع ((التهذيب (٢٦٨/١٢ - ٢٦٩). (٤) لأن أبا سلمة توفي سنة ٩٤ عن ٧٢ سنة، ((التقريب)) (٢ /٤٣٠)، وتوفي عمر بن = - ٩٦ - وقد أخبرنا بحديث عمر بن عامر على الصَّواب الشيخ الزكيّ أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبدالغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد عبدالعزيز في سنة إحدى ومائة وله أربعون سنة كما في ((التقريب)) لابن حجر (٢ /٦٠). وهذه الطرق التي أوردها المؤلف تلا تضر بصحة الحديث، وإليك تخريج ما وجدته منها ثم أخرج الحديث من مواطنه وأشير إلى شواهده: * طريق معاوية بن أبي سلام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عمر، عن عروة، عن عائشة : لم أجد من خرَّجه لكني وجدت له متابعًا وهو شيبان، عن يحيى به عند الدارمي في (السنن)) في كتاب الصوم، باب الرخصة في القبلة للصائم (٢٢/٢) رقم (١٧٢٢) ثمّ وجدته عند الباغندي في مسند عمر بن عبدالعزيز رقم ٥٣و ٥٤ .. * طريق علي بن المبارك اليمامي وهشام الدستوائي في إحدى الروايتين عنه، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة، دون ذكر عمر، عن عائشة: أخرجه أحمد (١٩٣/٦ و٢٤١) من طريق هشام فقط ولم أجد طريق علي بن المبارك هذا، وهو ثقة كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان أحدهما سماع والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء))، قاله ابن حجر في ((التقريب)) (٤٣/٢)، ففي إسناده نظر. * طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن هشام، جميعًا، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة: أخرجه الباغندي رقم ٥٢ ثمّ إني وجدت لهما متابعتين عن أبي سلمة بنحو لفظ المؤلف : - الأولى: من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، من طرق: أخرجه أحمد (٢٢٣/٦ و٢٣٢). وعبد الرزاق في المصنف رقم ٧٤٠٨. - الثانية: من حديث صالح بن أبي حسان مع الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة : أخرجه أحمد أيضًا (٢٥٦/٦). - ٩٧ - التاجر الفارسي قراءة عليه. أنا أبو العباس إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال قراءة عليه. أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن * طريق عمر بن عامر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي = سلمة، عن أمها أم سلمة : ولم أجد من أخرجها فيما لديّ من المصادر مع العلم أن عمر هذا ((صدوق له أوهام)) قاله الحافظ في ((التقریب)) (٥٨/٢)، لكن له عدة متابعات عن یحیی، عن أبي سلمة به، بأسانيد صحيحة لا مغمز فيها من بينها متابعة هشام وشيبان وأبان وذلك في قصة حیض أم سلمة عندما باتت في ثوب واحد مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأنسلالها من اللحاف وفيها: ((وكان يقبّلها وهو صائم)). وقد أخرج ذلك الحديث من طرق: البخاري في كتاب الحيض، باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها (٤٢٢/١)، وفي كتاب الصوم، باب القبلة للصائم (٤ /١٥٢)، ((الفتح))، ومثله الدارمي في كتاب الطهارة، باب مباشرة الحائض (١ /٢٦٠)، رقم (١٠٤٥)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٤/٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٨/٢) رقم (٣١٦)، وبنحوه أحمد وابنه (٢٩١/٦ و٣٠٠ و٣١٠ و٣١٨)، وأبو يعلى ١٢ / ٦٩٩١، وابن عدي في ((الكامل)) وسند ابن عدي ضعيف فيه داود بن الزبرقان وهو متروك، كما ذكر ذلك صاحب ((التقريب)) (٢٣١/١)، وفيه أيضًا محمد بن معاوية الأنماطي ((صدوق ربما وهم))، قاله ابن حجر في ((التقريب)) (٢٠٨/٢). * طريق قتيبة، عن سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن یحیی : لم أعثر عليه فيما بين يدي من المصادر وقد أشار المؤلف إلى ضعفه . * طريق ليث بن سعد، عن بكير، عن أبي بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أمها بنحو رواية المؤلف من طرق: أخرجه أحمد (٣١٩/٦)، والشافعي في ((بدائع المنن)) للساعاتي (٢٦٠/١) . = - ٩٨ - عبدان الأهوازي الجواليقي، ثا خليفة بن خياط، ثا سالم بن نوح، ثا عمربن عامر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب، عن * طريق جعفر بن ربيعة، عن بكير، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أمها : ولم أجد من خرجها وهي صحيحة. ولحديث أم سلمة طرق أخرى من بينها : - من حديث عمر بن أبي سلمة في قصة سؤاله للنبي، صلى الله عليه وسلم، عن القبلة للصائم وإخبار أم سلمة بذلك: أخرجه مسلم في الموضع السابق (٧٧٩/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٤/٤)، وابن حزم في ((المحلى)) (٢٠٧/٦). - ومن حديث عبدالله بن فروخ: ((أن امرأة سألت أم سلمة .. )) الحديث، بنحو رواية الفراوي . أخرجه أحمد (٢٩١/٦ و٣٢٠) وصححه الألباني في ((الإِرواء)) (٨٣/٤). - ومن حديث عطاء بن يسار: أن رجلاً قبّل امرأته وهو صائم .. الحديث. وفيه قصة طويلة وفيه عنها: ((أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم))، أخرجه مالك في ((الموطأ)) في كتاب الصيام، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم، (٢٩١/١ - ٢٩٢)، والإمام الشافعي في ((الرسالة)) ص ٤٠٥، كلاهما مرسلاً لكن وجدت الإِمام أحمد قد أخرجه موصولاً من حديث رجل من الأنصار بنحوه مختصرًا، ولم يذكر فيه أم سلمة، وقال الهيثمي في (المجمع)): ((رجاله رجال الصحيح))، وتبعه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الرسالة ص ٤٠٥: ثم إني وجدت ابن حزم قد رواه موصولاً أيضًا في ((المحلى) (٢٠٧/٦)، وأشار الشيخ أحمد شاكر تبعًا للزرقاني أن عبدالرزاق أخرجه أيضًا ((الرسالة)» ص ٤٠٥ . * وقد ورد من حديث عائشة من طرق منها: - من حديث سفيان زيادة على ما أخرجه الفراوي عن عبدالرحمن بن = - ٩٩ - أمّ سلمة: ((أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقبّلها وهو صائم)). القاسم، عن أبيه، عن عائشة، بنحو رواية الفراوي من طرق: = وأخبرنا بحديث هشام الذي فيه ذكر عروة للإِسناد أبو يعلى الدارمي في ((المقدمة))، باب في العرض (١ /١٦٠)، وأحمد (٣٩/٦)، والشافعي في ((بدائع المنن)) (٢٦٠/١)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٣/٤). وأبو يعلى ٨/ ٤٦٩٦ و٤٧١٤. - ومن حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه من طرق: مالك في ((الموطأ)) في كتاب الصيام، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم (٢٩٢/١)، والدارمي، في كتاب الصوم، باب الرخصة في القبلة للصائم (٢٢/٢) رقم (١٧٢٢)، وأحمد (١٩٢/٦) وأبو يعلى ٤٤٢٨/٧ و٨ / ٤٧٣٤. والشافعي كما في ((بدائع المنن) (٢٦٠/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٨/٧)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٣/٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٦/٦) رقم (١٧٥٠). - من حديث عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن القاسم، عن عائشة : أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيام، باب ما جاء في القبلة للصائم (٥٣٨/١) رقم (١٦٨٤)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٣/٤). - ومن حديث يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، بنحو رواية المؤلف : ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٣٠/٥)، وفي سنده علي بن عاصم بن صهيب، ((وصدوق يخطىء ويصر)) قاله ابن حجر في ((التقريب)) (٣٩/٢). - ومن حديث عبدالله بن شقيق، عن عائشة بلفظ: ((كان يصيب من الرؤس وهو صائم)). أخرجه أحمد (٢٦٥/٦)، وعزاه له الهيثمي في ((المجمع)) وللبزار والطبراني في ((الكبير)) وزاد في لفظه ((أي يقبّل)) وقال: ((ورجال أحمد رجال الصحيح)) (١٧٠/٣). - ١٠٠ - =