Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأَرْجُوزُ الَِّدَايَة أنْتَعُونَ حَدِيَا عَنْ ارْبَيْنَ شَخَا مِنْ أْبَعِن مَدِينَةِ الأرْبَعِنْز ◌ِمِنَ الضَّحَابَة ٤٩٩ - ٥٧١ هـ تأليف الإِمام الحافِظ أبي القاسِم عَلى بن الحَسَرُ بِنْ هِبَة اللّه المعروف بابن عَاكِ ٤٩٩ - ٥٧ هـ تحقيق وَتُخْريج عَبَدُو الحَاج محمّ الحَرَيْرِي المكتب الإسلامي جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولىْ ١٤١٣هـ- ١٩٩٣م المُكتبُ الإسْلامِي بيروت: ص.بَ: ١١/٣٧٧١ - برقياً: اسْلاميًا - تلكش: ٤.٥٠١ - هاتف: ٤٥٠٦٣٨ دمَثْق: ص.ب : ١٣.٧٩ - هَاتف : ١١١٦٣٧ عَمَان: صَ. ب: ١٨٢٠٦٥ - هاتف: ٦٥٦٦٠٥ - فاكس: ٧٤٨٥٧٤ الأَزْعُودِالنِّدَانيَّة أْنَعُونَ حَدِيثًا عَنْ ارْبَعِنْ شَيخامِ أوْعِن مَدِينَة لأرْبَعِيْزِ مِنَ الصَّحابة - المقدمة الحمد لله الذي أقر عيون أوليائه وشرح صدور أصفيائه بحفظ هذا الدين، وصان سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالمحدثين المتقنين والنقاد المسدَّدين، والصلاة والسلام على النور المبين المبعوث رحمة للعالمين، ورضي الله عن الصحابة والقرابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وَبَعْد : فإن الله - سبحانه وتعالى - أرسل رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وبعثه للناس بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فما أن لاحت بوارق نوره - صلى الله عليه وسلم - حتى انكشفت أمامه ظلمات الجاهلية، وانهارت دعائم الكفر، وتداعت أركان الشرك، ودخل الرعب قلوب الجبابرة من بني البشر، ثم أذن عليهم بالرحيل، وأن لا مقام لطاغوت متجبر على أرض يعبد فيها الله حق العبادة ... أحس الناس بنور الإِسلام يسري إلى أعماقهم، ويخالط بشاشة قلوبهم فأقبلوا حين ذاك يدخلون في دين الله أفواجاً، وما انتقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أعلنت جزيرة - ٥ - العرب دينونتها لله الواحد القهار، وكانت جيوش الفتح على أهبة الاستعداد للانطلاق إلى ما وراء ذلك. وكان صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القوم الذين اختارهم الله على عينه، ورباهم رسوله على يديه، فكانوا بحق المثل العليا للإِسلام، وكانوا كنبيهم قرآناً يمشي على الأرض هدياً وسَمْتاً ودلا ، لذا قيل: فمن كان مقتدياً فليقتد بأصحاب رسول الله ... اقتسم الأصحاب الكرام ميراث النبوة، وكل أخذ قسطه فمن مُقلٍ ومن مكثر، وانتشر هؤلاء الأعلام مع الجيوش الفاتحة، ونشأت الحاجة إلى تدوين السنة بعد أن دوّن القرآن الكريم. وقد نزَّه الله أقدار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ثلب قادح، وصان أقدارهم عن وقيعة منتقص، وجعلهم كالنجوم يقتدى بهم، فالقدح فيهم ضد الإِيمان، والتنقيص لأحدهم نفس النفاق لأنهم خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم أخذ عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسلك الحديث وانتقاد الرجال وحفظ السنن أئمة المسلمين، والفقهاء في الدين، منهم: سفيان الثوري ومالك والأوزاعي وغيرهم . وأخذ عن هؤلاء أئمة ارتحلوا في جمع السنن إلى الأمصار وفتشوا المدن والأقطار، ودوّنوا دواوين السنة المعروفة وتبعهم -٦ - تلامذتهم في مسلكهم، وبقي علم السند خصيصة من خصائص هذه الأمة في قرونها المتطاولة. وكان أحد هؤلاء الأفذاذ الذين اعتنوا بجمع طرق الحديث الإِمام الجليل الحافظ ابن عساكر، وقد أكرمه الله - سبحانه - بكثرة الجمع وسعة الحفظ والإِسراف في الرحلة إلى الشيوخ فلقي الحفاظ في زمانه وأخذ عنهم، فكان بحق من أعظم المصنفين في الدنيا ولا زالت آثاره الباقية شاهد صدق على مكانة هذا الرجل وعظمته . ومن بين تلك المصنفات ((كتاب الأربعين البلدانية)) وهو کتاب لطيف في بابه فقد جمع فیه المصنف - رحمه الله - أربعين حديثاً عن أربعين صحابياً عن أربعين شيخاً من شيوخ ابن عساكر في أربعين بلداً. وأضاف إلى ذلك نَقَدَه للحديث وخرجه في دواوين السنة المشهورة . وإيماناً منا بأهمية إخراج كتب السنة وضرورة إحيائها ليرى المشتغلون بالعلم طرقاً للحديث علها لم تصلهم، وقد صححوا أو ضعفوا فيظهر لهم خلاف ما ذهبوا إليه من التضعيف، ولا سيما وأن كتباً كثيرة في النسنة لا زالت رهينة في مكتبات العالم لم تر النور بعد وهي تنتظر جهود المخلصين، وأصحاب الإِمكانات المادية والعلمية للحصول عليها وإخراجها. أين مسند بقيّ بن مَخْلَد الذي قيل عنه: إنه أكبر مسند في - ٧ - الدنيا؟ أين سنن النسائي الكبرى؟ أين المستخرجات في الحديث؟ أين المسانيد وهي كثيرة لم يطبع منها إلا القليل؟ أين المبسوط في الحديث؟ وأين الجامع الكبير للإِمام البخاري؟ الأمل بالله كبير، والرجاء به أعظم في أن يوجه القلوب المؤمنة إلى إحياء سنة نبيه وبذل الغالي والنفيس من أجلها. وكانت مهمتي ضبط النص وتخريج الحديث. فهذه الأربعون البلدانية أقدمها للاخوة القراء سائلا المولى عز وجل أن تحظى برضاهم، وأن تكون عند حسن ظنهم، وإن كانت غير ذلك فهذا جهد المقل الذي يَوَدَّ الانتفاع بكل رأي صحیح . ((فإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن أصبت فمن الله)). والله أسأل أن ينفع بها المسلمين، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم. وكان الفراغ منها: في ١ شوال ١٤٠٩ هـ ٦ أيار ١٩٨٩ الموافق أبو معاذ الحريري - ٨ - وصف المخطوطة اعتمدت في تحقيق (الأربعون البلدانية) للحافظ ابن عساكر على مخطوطة مروية عن المصنف برواية الشيخين العدل أبي المكارم عبد الواحد بن عبد الرحمن بن هلال الأزدي . والمقرىء أبي بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني ورواه عنهما الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن أبي بكر الخلال الدمشقي . وسمعه منه صاحبه الفقيه المقرىء أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالله وهو بخطه . وقد قوبلت على نسخة المؤلف كما يلحظ من السماعات على المخطوطة . واتفق الفراغ منه في رمضان سنة (٦٨٦هـ) بجامع دمشق، وقد نقل من نسخة الحافظ البرزالي . في كل صفحة ١٧ سطراً. بمعدل ٩ كلمات في السطر. وتقع المخطوطة في (٤١) ورقة مع صفحة العنوان والسماعات. وخطها جيد مقروء تحمل سمات القرن السابع خطأً فالثلاثة تكتب (ثلثة)، وعثمان، وسليمان، والحارث تكتب: - ٩ - عثمن، سليمن، الحرث، وكذا خالد ... وتتصل كلمة: ابن بما قبلها وهي عبارة عن خط يضاف إلى آخر الاسم: محمد - وتخلو أحياناً من التنقيط. أما خطوط السماعات فهي أشبه بالطلاسم، وقد ذهب بعض أطرافها، وتخلو من التنقيط إلا قليلاً. فبينت ما وسعني تبيينه فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله السّداد، فمن وجد عيباً فليسد الخلل، ونحن له من الشاكرين، ومن يعرى عن الخطأ؟! كما قال الإِمام أحمد - رحمه الله -. وأصل المخطوطة من جامعة هارفارد تحت رقم (٥٨٧)، وهي مصورة على (ميكروفلم) في الجامعة الأردنية على الشريط رقم (٣١). عملي في المخطوطة بعد النسخ حاولت ضبط الأسماء مع المصادر ورجعت إلى معجم البلدان مشيراً إلى مكان ترجمة البلد هناك وخرجت كل حديث حسب المتيسر لي من كتب الحديث وما وفقني الله للاهتداء إلى مكانه . وبعد ذلك قمت بعمل ترجمة للمؤلف مختصرة تتناسب مع صغر حجم المخطوطة، وسرد كتبه حتى يتعرف القارىء إلى مؤلفات هذا العالم الجليل، ويرى كم تجشم من العناء في خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم -. - ١٠ - ولد الحافظ بنعساكره المحم مسندة وتوالى عجب من اجلك فى طبعـ احمد بدر المعالي وبعد فقد قراعلى سيدنا وموالي وتيوب) كيم الدين أو الففر محمدر مجدى عبد العاء النادي الشافعى المبين لمامى المستدام النقل هاجر للعرسه وعايشة آمنتى المزين الفحتى بأجازتهم من أبى هريرة بن الزبير لسماعه من القاسم في مطفر بن عساكرأنا نصر الله عز عبد المحتخزين تقاوم وم) عز الدين محمد محمد محمد بن الحسن الغابة وتاج الدين عبداعلى موبيليا الجوية الجوي ويعبد العزيزبن محمد الصبالجيعرف باعن أمله قراءة «أنا حاضر أسمع بسماع الأربعة الحامن بي انه" الج ابن عساكر مو الزن فذكرها قسمها والركافية الجد ومحمدثر التنز ومخ شرف للدير مونز في على الحسى الكيفية وكان الفراه بالمدرسة المعجزة بن كان فقير الايز درباً لقيم المعرض عدد سنة الذيبى بالمركزدون ستفر خة أثنائه الحرام اخر شهور سنه سن ميزه وتسرات ناع ماحبه العقد الصلح الفر إلى السير على مروة عبد الله كثر منه أو المقرى إلى بر عونزامى العصليوسلامة "سلمانى كلاهما عنه زواره السخ الى على الحسنى عائر إلى المريز الحلال الدمشقى عنهما زوايه السمن العدل أن المطارق عبد الواحدن عند إجمن عل الازدي الشافعى على سر اللهرد حة ومعند خروجه عبد الهاعلى القسم غير المستن رؤية الله و عبد الله عسى مشاعر المشبنى 3 V الـ النصف للإمام الحافظ حذر الشام باخر السنة عمل المتأخر بر الطويل. وارسسين ! الازبس: احى الظفر برمن أجل عزاء بعين مز اربعين لارتغير - ١١ - صورة صفحة غلاف المخطوطة ◌ِنَّهِ الرّحمن الرّحِيمِ وبهنستعين ذلك فى معم الجعد سالدمر عشر سهرربع الا وات بعبروستايه نجامج دمسوة إجار لهم السمع روايه مالديوانه، المسب العالميزون إلى الله على محمد والريبة غير اهر على براءيك العريحيى واء محمد عبد العزيز بن شدادمن منمة الجمرركنما عن الصنف نقرأه الى العدا استعيل برأس ين برتقال أنز الخباز ولهاهامة العوبر وبعسب ومحمدفى الأنفعمن البلوي عادى العنه ى عنالمرحة أنتعلى السي كمال الدين عبد العزيز عبد المنعبير الحضر الحار ثي بما عبر السوخ الله أو محمد العشرانز الخرج ويعلى ثم سعيد نعد لبن الداخلى وم الملكسلمان ومع الواسع داربغيره جمعها على المحامي عبدالله محمد أسعيل برامج ان الخار عزاز به النّده بقراء لا بد النسماع محدودة اخبرى الشيخ الجليل المسند الاصيل من الهروبوعلى الحسن بن على بن انيكون الخلال الدمشقى فراة عليه وإنا اسمعُ والان الشيخان العِزّز قراء عـ ابو المغادر عبدالواحد بن عبد الرحمن عزها للازدى والمقرى ابو بكر عنيق مزالى الفضل زلا عن السلمان قرآنً عليه وانا اسمع فى يوم البلتا عاش شهر رمضان سنة اربعين وسميِهِ الأَمْـ اخبرة السع الامام الحافط شيخ الاسلام صلة الحفاظ ثقة الدين ابو الفنيةعلى ار الحسين برهن الله ين عبد الله بن الحسين الشافعى من رضى الله عنه قرأه عليهٍ وحر سمع وال الحمدُللهِ الظاهِر القادِرُ القوى المبين الالة الفاطِ الظافر التّائِرِ الغنىّ المعيزُ احمدة حمد معترفٍ له الابداع والانجادٍ والتكوين واتوكل عليه نوكلاوى الإخلاصى البفيزواشهدانلا اله الاهوء والفضلِ المُّز اشهدازْ مَّدَاعبده ورسولهُ الخُتَّار للتِّينِصلى اللّهُ عليهٍ وَعلى الهِواصمَابِهِ ذوى العقل الرّصْين صلوة مفرونه بالمزيدٍ والدّوام إلى يوم الدين أما بعدُ فازِ اللّهُ سمحانَهُ خلق خلقه من الطين وانشاءم بقدفء كاشامر الماء صورة الصفحة الأولى من المخطوطة - ١٢ - مدنا غیرماذكرتُ منهَامَاسمعتُ بهِ شيَّانازلاً اوانشاذًا اولم تنفقّ ◌ِ فِيهَا سَماع شر لبعلَك وتدمرَ وعرضّ والرََّانه وقالّين وراسِ العين ودنيسَرُ ومَا ردِيِنُ وارزن وبدليُروخلاظ وهيت وعانه والحديثة وخوارالدى ومرينان وبامين وبورجان وفرمسين وقائشاتوكنكور واللّهُ بِجَعَل ◌َّجَالِى الطلبِ العلاء سبيلهِ ومقربًا البهِوالى سُولِهِ والحمدُلله خوْ حمه وصلوته على محمدٍ نبيه وعده والدوحجد وسلامه ٥ اخر الجزء والحمد تتسم ، وصلواته على خير خلقه محمد نبيه واله وصحبه وسلم سلما كثيرًا كتَبَّهُ العبد الضعيف على محمد الخنى اصلىهُ انتهُ :- ولله الحمد قوبل باحله® تعالـ المنقول منه من سخه الىاخطائى واهو الفراع منه في منتزابته المعكـ رمضان منه ست وثانيز وستميه لجامع دمشق المحروسه , الوز الى احزان بهـ صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة - ١٣ - سمع ها الادبعبر البلدانيه للإمام الحاواسم باستلام اى العين على! الحرعالزعلى الشيخ الخليل المسند للاطيل بقية الاشباح ماعند النشااء سرق الدولة العضل /محمد هيه النهراحد من الخررعالزبناءه مزامنة " الأربعة مرامن المر عبد الرحم برطب الحر والعدل او مكربن عبد الوهان الله لبى التنوخيوللاحمام أسجم برهيم وائى له عبد العزيز أبى مركان الخشوعي". ويباع من العلاق في وسط الخطبة مزجه التابه إلى عبد الله من احتياطي بتاعه من الحافظ الموليعهسوطه بقراء للامام الحافة الراوحد اليا الرالا # القاسم بن محمد حسبه البرز الى صاحب هذه النبتخ العض العام المحدث المتقن المعيد الزاهد العابد الناتك ابو الحر على عبد الله الجنة). بلد موسف المرسى حرمه الله وللامام المفتر علا الهروبو الحر عزام الأمل والفقيه العالى الد المع عبد اللهالن عمان سكاكينى وحم الدرا بازار مسرى الشائعة اراء فـ عبد الواحد الحب ـاج أحمد عبد الغنىرا الأمر خليل الدميني الدمفىواسناه يامـ على أمرهم بريوسف ـعر الموزن وسمسر المبلغ وفتاه بهمن الرومى عليه غنيم الارب ومان كامل تهاو الموني وكابسب النبي عبد الله المقاير عب سد عنه ومع مزاول الحديث العامى وال الى خرها دا وم محمد مر مبارك العلنى وعبد الله تورط الحبشي عبد المحمد أرادمارك السويدى مع ذب! المد عبد الرحمن بن سعد العبد دارمعانستمع وسر سيمن الخلق اصحا أوسلب فى يوم الأربعاء باع -أما للرصايع دموء اخسارة جميع مايحولهووان وم فه والممسمد الزينى والكرالمدة وإحالى وليه كم الدين "جد إلى أن محمد الحسن على محمد بالبلدى" عنها قلا مح وفيها است رمضان المع ظبة أحلام وإ هذه الم عدم إتبا على الر العالم الكلي جرات هذه الاربعين البلدان على النشرة وفاطر ومع مزاول الله الاول لا! عنان شبين القراءة الى ماسع رحما الكلاليسى عن شحه ترهلالعنفوبث عبر وابنا ه محمد بنحكيم والريعاد عدالق ريب المَسْل العدل عد الزرعى الحسن على صورة السماعات في آخر المخطوطة - ١٤ - مصادر ترجمته خريدة القصر وجريدة العصر - العماد الأصبهاني قسم شعراء الشام ٢٧٤/١ - ٢٨٠، المنتظم - ابن الجوزي ٢٦١/١٠، معجم الأدباء - ياقوت ٧٣/٣ - ٨٧، مرآة الزمان ٣٣٨/٨، مرآة الجنان ٣٩٣/٣ - ٣٩٦، وفيات الأعيان - لابن خلكان ٣٠٩/٣ - ٣١١، المختصر في تاريخ البشر ٥٩/٣، المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبدالله بن الدبيثي ١٢١/٣ - ١٢٢، سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٥٥٤، العبر ٦١/٣، تذكرة الحفاظ ٤ /١٣٢٨ - ١٣٣٤، تذكرة الحفاظ ١١٨/٤ - ١٢٣ - ط٢، دول الإسلام ٨٥/٢، طبقات السبكي ٢١٥/٧ - ٢٢٣، طبقات السبكي ٢٧٣/٤ - ط ٢، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١٣/٤ - ١٤، طبقات الأسنوي ٢١٦/٢ - ٢١٧، ابن الوردي ٨٧/٢، البداية والنهاية لابن كثير ١٢ /٢٩٤، النجوم الزاهرة ٧٧/٦، تاريخ الخميس - الديار بكري ٣٦٦/٢، مفتاح السعادة طاش کېري زاده ٢٦٦/١ - ٢٦٧ و٣٥٢/٢، الزيارات بدمشق: ٧٣، شذرات الذهب ٢٣٩/٤ - ٢٤٠ - ١٥ - الدارس للنعيمي ١٠٠/١ -١٠١، كنوز الأجداد: ٣٠٦ -٣١٣، فهرست الخديوية ٢٥/٥ - ٢٦، مخطوطات الظاهرية: ١٠٩، ٦ الأعلام لخير الدين الزركلي ٢٧٣/٤ - ٢٧٤، آداب اللغة ٧٣/٣، دائرة المعارف الإسلامية ٢٣٧/١، معجم المؤلفين ٦٩/٧ - ٧٠، أبجد العلوم ٣٧٥/٢ و٧٩٠/٣، ٧٩١، هدية العارفين ٧٠١/١ - ٧٠٢، كشف الظنون: ٥٤، ٥٧، ١٠١، ١٦٢، ٢٩٤، ٣٤٠، ٣٤٢، ٥٢٦، ٥٧٤، ٩٧٤، ١٧٣٦، ١٧٣٧، ١٨٣٦، إيضاح المكنون ٢٢٤/١، مقدمة تاريخه المطبوع، مقدمة تهذيب تاريخ ابن عساكر للشيخ عبد القادر بدران. مقدمة تبيين كذب المفتري بقلم الكوثري. وغير ذلك. اسمه ولقبه ونسبه(١) جاء اسمه في الصفحة الأولى من المخطوطة، وكذا في كتب التراجم: الإِمام، الحافظ، محدث الشام، ناصر السنة، أفضل المتأخرين، أوحد العلماء ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله بن الحسين، الدمشقي، الشافعي، المشهور بابن عساكر. وليس في أجداده من اسمه عساكر كما مرّ في النسب، وإنما هي تسمية اشتهرت عليهم في بيتهم، ولعله من قبل أمهات بعضهم - على ما في ذيل الروضتين. - ١٦ - مولده : في أول محرم الحرام استقبلت دمشق عامها الجديد، ولم يدر في خلد الناس أن المولود الذي كانت ولادته مع ولادة العام الجديد سيملأ الآفاق علماً وشهرة، وسيكون له شأن. في أول المحرم من عام (٤٩٩ هـ) ولد الإِمام المحدث المتقن الحافظ ابن عساكر الدمشقي. وعاش حياة حافلة بالعلم والأسفار، فلقد كان - رحمه الله - جَوَّابَ آفاق، كثير الترحال، مُسْرفاً في الأخذ عن الشيوخ. بعد أن قطع الشيخ الجليل (٧٢) عاماً آن لهذا الفارس أن يترجل، فأسلم الروح إلى بارئها في ١١ رجب سنة (٥٧١) هـ . وقد استوفى من العمر (٧٢) سنة وستة أشهر وعشرة أيام . وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً، وقد حضر جنازته بالميدان، وصلى عليه الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي (يوسف بن أیوب) رحمه الله تعالی . قال العماد: وكان الغيث قد احتبس في هذه السنة، فدرَّ وسحَّ عند ارتفاع نعشه، فكأنَّ السماء بكت عليه بدمع وَبْله (الوبل: المطر الشديد الضخم القطر) وطَشْه (الطش: المطر الضعيف، وهو فوق الرَّذاذ). ودفن بمقبرة باب الصغير؛ شرقي الحجرة التي فيها قبر معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -. - ١٧ - بعض شيوخه : أكثر الحافظ ابن عساكر من الأخذ عن الشيوخ، وذكر المؤرخون أنه سمع من (١٣٠٠) شيخ، وأكثر من ثمانين امرأة، ومن اطلع على كتبه ـ لا سيما كتاب التاريخ - عرف مقدار علم الرجل، وجلالة قدره، وكثرة مآخذه للحديث. سمع الحديث منذ نعومة أظفاره على والده، وسمع أبا محمد الأكْفَاني، وأبا القاسم النّسيب، وعلي بن الحسن السُّلَمي، وأبا الحسن بن الموازيني، وأبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد الدمشقي الحِنَّائي، وأبا الوحش سبيع بن المسلم الدمشقي، وخلقاً كثيراً سمع منهم في دمشق. وانتفع بصحبة جده أبي الفضل في النحو والعربية. وكان أول سماعه سنة (٥٠٥هـ). رحل إلى العراق (٥٢٠هـ)، وأقام بها خمس سنين، سمع الدرس بالنظامية مدة مقامه بها، وعلق على مسائل الخلاف على أبي سعد الكِرْماني، وسمع ببغداد من أبي القاسم بن الحصين، وغيره کثیر. حج في سنة (٥٢١هـ)، وسمع بمكة والمدينة ومنى؛ فسمع عبدالله بن محمد الغزَّال، ورَزين بن معاوية العَبْدَريّ، وعبد الخلّق بن عبد الواسع بن عبد الهادي الأنصاريّ الهرويّ. توجه من الحجاز إلى الكوفة فسمع بها من عمر بن إبراهيم الزَّيْنَبي، وعاد إلى بغداد يسمع الحديث، ويقرأ الخلاف والفقه، - ١٨ - ثم رجع إلى دمشق. ثم إنه رحل إلى خُراسان ودخل نَيْسابور سنة تسع وعشرين، فسمع زاهراً الشَّحّامي، وأبا عبد الله الفَرَاوي. وسمع عبد المنعم بن القُشَيْري، وطبقتهم بأصبهان، وسمع يوسف بن أيوب الهَمَدانيّ الزاهد بمَرْوَ، وتميم بن أبي سعيد الجُرْجانيّ، وطبقته بهَرَاة، وغيرهم كثير، ويكفي أن تعلم أن له كتباً مستقلة في البلدان التي زارها؛ وأخرى في الشيوخ الذين سمع منهم !! وأخرى لإِجازاتهم . ثم قفل راجعاً إلى بغداد (٥٣٣هـ)، ثم عاد إلى دمشق يُحدّث ويُمْلِي ويُصنّف. بعض تلاميذه : لم تكن رحلات ابن عساكر الطويلة الواسعة للأخذ فحسب، فقد كان رحمه الله يأخذ العلم عن أهله، ويحدث حيثما حلّ. وقد بنى له نور الدین محمود دار الحديث بدمشق يُدِّرس بها ويعلم . وقد كان عطاؤه منذ أن بدأ أخذ العلم، إذ سمعه أخوه سنة (٥٠٥هـ). وسمع منه جماعة من الحفاظ ممن هو أسنّ منه، فقد سمع منه معمر بن الفاخر، وأبو العلاء الهَمَذاني، وأبو سعد السمعاني فأکثر، والكبار. - ١٩ - وكان ابن عساكر رفيق السمعاني - صاحب الأنساب - في رحلاته . وحدث عنه ولده أبو محمد الحافظ، وبنو أخيه: زين الأمناء، وفخر الدين، وتاج الأمناء. وسمعه: أبو جعفر القُرْطُبي، وعبد القادر الرُّهاويّ، وأبو القاسم بن صَصْرى، وأبو نصر بن الشّيرازي، وإبراهيم بن الخشوعي، ونصر الله بن فتيان، وعبد الواحد بن هلال، وعتيق السَّلْماني . وخلق كثير في كل مكان لا سيما من أهل دمشق، ومن أهل غوطتها، فإنه حدث بقریٍ كثيرة، وبقي حديثه بها . مكانته العلميّة والخَلْقِيَّة : قال له شيخه أبو الحسن بن قُبَيْس - وقد عزم على الرحلة -: ((إني لأرجو أن يُحْبِي الله بك هذا الشأن)). وكان كما قال. وقال سعد الخیر: ما رأيت في سنّ ابن عساكر مثله، وقال أبو المواهب بن صصرى: لما دخلت هَمَذَان قال لي الحافظ أبو العلاء المقرىء، إمام همذان يوماً: أي شيء فتح له، وکیف برّ الناس له؟ قلت: هو بعيد عن هذا كله، لم يشتغل منذ أربعين سنة إلا بالجمع، والتصنيف، والمطالعة، والتسميع، حتى في نزهته وخلواته، ثم قال: ما كنا نُسميّ أبا القاسم ببغداد إلا شعلة نار من ذكائه وتوقده وحسن إدراكه. - ٢٠ -