Indexed OCR Text
Pages 621-640
١٦٢ - حديث: ((إن يكنه فلن تسلط عليه)). فأخرجه الشيخان في صحيحيهما(١) من طريق يونس عن الزهري، أخبرني سالم بن عبدالله أن ابن عمر أخبره أن عمر انطلق مع النبي وَّ في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان وساقا الحديث بطوله وفيه فقال عمر: دعني يارسول الله أضرب عنقه فقال النبي وَلاير: ((إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله)). ١٦٣ - وأما حديث: ((من تعزى بعزاء الجاهلية)). فقد أخرجه النسائي في سننه (٢) والإمام أحمد(٣) والروياني(٤) في مسنديهما، والطبراني في معجمه الكبير(٥) وغيرهم، وصححه ابن حبان(٦) وأورده الضياء (١) أخرجه البخاري في الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي؟ الإسلام ٢١٨/٣ رقم (١٣٥٤) وفي الجهاد، باب كيف يعرض الإسلام على الصبي ١٧١/٦-١٧٢ رقم (٣٠٥٥) وفي الأدب، باب قول الرجل للرجل: اخسأ ١٠/ ٥٦٠_٥٦١ رقم (٦١٧٣) وفي القدر، باب يحول بين المرء وقلبه ٥١٣/١١-٥١٤ رقم (٦٦١٨) وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد ٢٢٤٤/٤ رقم (٢٩٣٠) أخرجه أيضاً أبوداود في الملاحم ٤/ ٥٠٣_٥٠٥ برقم (٤٣٢٩) والترمذي في الفتن ٥١٩/٤ برقم (٢٢٤٩) وأحمد في مسنده ١٤٨/٢_١٤٩ والبخاري في الأدب المفرد ٤١٨/٢_٤١٩ رقم (٩٥٨) وعبدالرزاق في مصنفه ٢٠٨/٧ رقم (٢٠٨١٩، ٢٠٨٢٠) وابن حبان في صحيحه الإحسان ١٨٧/١٥-١٨٩ رقم (٦٧٨٥) والبغوي في شرح السنة ٦٩/١٥-٧٠ رقم (٤٢٧٠). (٢) أخرجه في السنن الكبرى في السير، باب إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ٢٧٢/٥ رقم (٨٨٦٤) وفي عمل اليوم والليلة برقم (٩٧٤، ٩٧٥). (٣) مسند أحمد ١٣٦/٥ من طرق عن أبي بن كعب رضي الله عنه. لم أجده في المطبوع من المسند وإنما أخرجه من طريقه الضياء في المختارة ١٢/٤ رقم (١٢٤٣). (٤) (٥) المعجم الكبير ١٩٨/١-١٩٩ رقم (٥٣٢). (٦) انظر: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٤٢٤/٧-٤٢٥ رقم (٣١٥٣). ٦٢١ المقدسي في المختارة (١) كلهم من حديث أبي ابن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا) لفظ النسائي وفي لفظ: ((من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا)) وفي آخر: ((إذا اعتزى أحدكم بعزاء الجاهلية)) وفيه قصة وهي: أن رجلاً تعزى عند أبي بعزاء الجاهلية فأعضه أبي بأير أبيه ولم يكنه فكأن القوم استنكروا ذلك منه فقال: لا تلوموني فإن النبي وَّ قال لنا: ((من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا)). قلت: وهذا الرجل مسمى في رواية عند الطبراني في مسند الشاميين(٢) فإنه روى من طريق الحسن عن عجرد بن مدراع أنه نازع رجلاً عند أبي بن كعب فقال: ياتميم فقال أبي: أعضك الله بأير أبيك فقالوا: يا أباالمنذر ما عهدناك فحاشا فقال: إن نبي الله وَّر أمرنا من اعتزى بعزاء الجاهلية أن نعضه ولا نكني. وهذا للتنكيل بفاعله وتأديبه والله أعلم. وأما قول جهنم - أعاذنا الله منها -: ((قطني قطني)) فإن روايات البخاري(٣) كلها في حديث قتادة عن أنس عن النبي بَّير قال: ((يلقى في (١) انظر: المختارة ١١/٤ - ١٣ رقم (١٢٤٢ -١٢٤٤). (٢) انظر: مسند الشاميين ٣٩/٤ رقم (٢٦٧٤) والحديث أخرجه أيضاً البخاري في الأدب المفرد ص(٢٥٠) رقم (٩٦٣، ٩٦٤) وأورده أبوعبيد في غريب الحديث ٣٠٠/١ والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده ٣٧٤/٣ رقم (١٤٩٩) و(١٥٠٠) والدارقطني في الأفراد. انظر أطراف الغرائب ١/٦٤ وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٢٠٥ رقم (٤٣٣) وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١٧٣/٢ رقم (٧٥٦) والبغوي في شرح السنة ١٢٠/١٣-١٢١ رقم (٣٥٤١) وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني برقم (٢٦٩). (٣) أخرجها البخاري في صحيحه في التفسير، باب ﴿وتقول هل من مزيد﴾ ٥٩٤/٨ رقم = ٦٢٢ النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها فتقول: قط قط)) وقط بالتخفيف والتسكين، ويجوز الكسر بغير إشباع، وفي بعض رواياته قد قد، بالدال بدل الطاء، ووقع في بعض النسخ عن أبي ذر قطي قطي، بالإشباع وقطني، بزيادة نون مشبعة، ووقع في رواية أبي سعيد عند الإمام أحمد(١) ((قدني قدني))، وكلها بمعنى أي حسبي حسبي. وثبت بهذا التفسير عند عبدالرزاق من حديث أبي هريرة (٢) - والله أعلم - من شرح البخاري في تفسير ق. حديث: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا)) أخرجه النسائي(٣) من طريق عوف عن الحسن عن عُتي عن أبي بن كعب قال: قال (٤٨٤٨) وفي الأيمان والنذور، باب الحلف بعزة الله ٥٤٥/١١ رقم (٦٦٦١) وفي التوحيد باب قوله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ ... إلخ. ٣٦٩/١٣ رقم (٧٣٨٤). وأخرجه أيضاً مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ٢١٨٧/٤ رقم (٢٨٤٨). والترمذي في التفسير باب ((ومن سورة ق)) ٣٩٠/٥ رقم (٣٢٧٢) وأحمد في مسنده ١٣٤/٣، ١٤١، ٢٣٤، ٢٧٩ وابن أبي عاصم في السنة ٢٣٤/١-٢٣٥ رقم (٥٣١-٥٣٤) وابن خزيمة في التوحيد ص٦٤-٦٥ والطبري في التفسير ١٧٠/٢٦ وابن حبان في صحيحه انظر: الإحسان ٥٠١/١ رقم (٢٦٨) والبيهقي في الأسماء والصفات ص٣٤٩ والبغوي في معالم التنزيل ٣٦٢/٧ وفي شرح السنة ٢٥٥/١٥-٢٥٦ رقم (٤٤٢١) وانظر: تفسير ابن كثير ٢٢٦/٤-٢٢٧ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٠٦/٧ . (١) انظر: مسند أحمد ١٣/٣، ٧٨ وحديث أبي سعيد أخرجه أيضاً مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ٢١٨٧/٤ رقم (٢٨٤٧) وابن أبي عاصم في السنة ٢٣٣/١ رقم (٥٢٨) وابن خزيمة في التوحيد ص (٦٦). (٢) وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري في تفسير سورة (ق) ٥٩٥/٨ رقم (٤٨٤٩) و(٤٨٥٠) ومسلم في الجنة برقم (٢٨٤٦) وابن أبي عاصم في السنة ٢٣٢/١ رقم (٥٢٦) وابن خزيمة في التوحيد ص (٦٦). (٣) أخرجه في السنن الكبرى في السيرباب إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ٢٧٢/٥ رقم (٨٨٦٤). ٦٢٣ رسول الله ويلقى: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا)). ومن طريق آخر عن عوف عن الحسن عن عُتي قال: شهدته يوماً - يعني أبي ابن كعب - وإذا رجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضه بأير أبيه ولم يكنه، فكأن القوم استنكروا ذلك منه فقال: لا تلومونني فإن نبي الله وَله قال لنا: ((من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا))(١). ومن طريق السري بن يحيى عن الحسن به بلفظ: ((من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بِهَنِ أبيه ولا تكنوا))(٢). ومن طريق أشعث عن الحسن أن أبيا قال: سمعت رسول الله وَّ قه يقول: ((إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا)). وهذا سقط منه عُتي(٣). وقد رواه أحمد(٤) من طريقين عن عوف، ورواه عبدالله بن أحمد في زيادات المسند(٥) من طريق عيسى بن يونس ويونس ثلاثتهم عن الحسن أنه نحوه بإثبات عُتي، وكذا أخرجه الروياني(٦) من طريق يونس والطبراني في (١) أخرجه في السنن الكبرى في عمل اليوم والليلة باب عزاء الجاهلية ٢٤٢/٦ رقم (١٠٨١٢) وفي كتابه عمل اليوم والليلة ص ٥٤٠ رقم (٩٧٦). (٢) انظر: السنن الكبرى ٢٤٢/٦ رقم (١٠٨١١) وعمل اليوم والليلة ص ٥٤٠ رقم (٩٧٥). (٣) أخرجه في السنن الكبرى في السير، باب إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ٥/ ٢٧٢ رقم (٨٨٦٥) وفي عمل اليوم ولليلة، باب عزاء الجاهلية ٢٤٢/٦ رقم (١٠٨١٠) وفي كتاب عمل اليوم والليلة ص٥٣٩ - ٥٤٠ رقم (٩٧٤). (٤) انظر: مسند أحمد ١٣٦/٥. (٥) مسند أحمد ١٣٦/٥. وطريق عيسى بن يونس ليس من زوائد عبدالله في النسخة المطبوعة من المسند بل يرويه عن أبيه عن ابن أبي شيبة، وذكره من زوائده الحافظ في أطراف المسند عن عبدالله بن أبي شيبة انظر: أطراف المسند ٢٢٢/١ رقم (٦٦). (٦) أخرجه من طريق الروياني هذا الضياء في المختارة ١٢/٤ رقم (١٢٤٣). ٦٢٤ الكبير(١) من طريق عوف بلفظ: ((إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تکنوا)). ورجاله ثقات، وقد صححه ابن حبان(٢) وأورده الضياء المقدسي في المختارة(٣). ورويناه في القطيعيات والمحامليات، وكذا هو عند أبي بكر بن أبي شيبة(٤) وغيره، ولم يقع في رواية واحد منهم تسمية الرجل المبهم، وقد ظفرت به في مسند الشاميين للطبراني(٥) رواه من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن عجرد بن مدراع التميمي أنه نازع رجلاً عند أبي بن كعب فقال: ياتميم! فقال أبي: أعضك الله بأير أبيك، فقالوا: يا أبا المنذر ما عهدناك فحاشاً فقال: إن نبي الله وَلّ أمرنا من اعتزى بعزاء الجاهلية أن نعضه ولا نكني. قلت: وهذا للتأديب به وتنكيله. (١) انظر: المعجم الكبير ١٩٨/١ رقم (٥٣٢). (٢) انظر: الإحسان برقم (٣١٥٣). (٣) انظر: المختارة ٤/ ١٢ . انظر: مصنف ابن أبي شيبة ٣٢/١٥ رقم (١٩٠٢٩) و٣٣/١٥ رقم (١٩٠٣٠) بلفظ: (٤) (من اتصل بالقبائل)) بدل ((من تعزى بعزاء الجاهلية)). (٥) انظر مسند الشاميين ٣٩/٤ رقم (٢٦٧٤) وقد سبق تخريجه قريباً. قوله: ((من تعزى بعزاء الجاهلية)) قال أبوعبيد: قال الكسائي: يعني انتسب وانتمى كقولهم يالفلان ويالبني فلان وقوله عزاء الجاهلية: الدعوى للقبائل أن يقال: يالتميم ويالعامر وأشباه ذلك)). انظر: غريب الحديث ٣٠١/١. وقوله: ((فأعضوه)) ولا تكنوا: قال ابن الأثير: أي قولوا له: اعضض بأير أبيك ولا تكنوا عن الأير)) بالهن تنكيلاً وتأديباً. انظر: النهاية لابن الأثير ٢٥٢/٣ مادة (عضض). ٦٢٥ ١٦٤ - [مسألة] الحمد لله: روينا في شعب الإيمان للبيهقي(١) من طريق علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك وسأله رجل: يا أباعبدالرحمن! قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين وقد عالجتها بأنواع العلاج، وسألت الأطباء فلم أنتفع به فقال: اذهب فانظر موضعاً يحتاج فيه الناس إلى الماء فاحفر هناك بئراً، فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنه الدم، ففعل الرجل فبرأ. قال البيهقي بعد إيراد هذا: وفي هذا المعنى حكاية قرحة شيخنا الحاكم أبي عبدالله - يعني صاحب المستدرك - رحمه الله فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريباً من سنة، فسأل الأستاذ الإمام أباعثمان الأصبهاني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر الناس التأمين فلما كان من الجمعة الأخرى ألقت امرأة رقعة في المجلس بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبدالله تلك الليلة فرأت في منامها رسول الله وَ لفر كأنه يقول لها: قولي لأبي عبدالله: يوسع الماء على المسلمين، فجئت بالرقعة إلى الحاكم أبي عبدالله فأمر بسقاية الماء بنيت على باب داره، وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها، وطرح الحمد في الماء، وأخذ الناس من الماء فما مرت عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى ما كان وعاش بعد ذلك سنین. وإن كان عنده ماء زمزم فليشرب منه بنية الشفاء، وليقل عند شربه إياه: بسم الله اللهم إنه بلغنا عن نبيك ◌َ ر أنه قال: ((ماء زمزم لما (١) انظر: شعب الإيمان ٢٢١/٣ رقم (٣٣٨١). ٦٢٦ له))(١) وإني أشربه بنية الشفاء من كذا. واستحب لبس الثوب اللين بل صح أنه وَل قول رخص لعبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام رضي الله عنهما في قميص حرير من حكة كانت بجلدهما(٢). وقالت عائشة رضي الله عنها (٣): كان النبي ◌َفيو إذا اشتكى الإنسان (١) أخرجه ابن ماجه في سننه برقم (٣٠٦٢) وأحمد في مسنده ٣٥٧/٣ وابن عدي في الكامل ١٤٥٥/٤ والدارقطني في سننه ٢٨٩/٢ والحاكم في المستدرك ٤٧٣/١ وأبونعيم في ذكر أخبار أصبهان ٣٧/٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٢٠٢/٥، ٢٤٨ والخطيب في تاريخه ١٧٩/٣، ١٦٦/١٠ كلهم عن جابر بن عبدالله إلا الدارقطني والحاكم فإنهما أخرجاه عن عبدالله بن عباس، وذكره المؤلف في المقاصد الحسنة ص٣٥٧ رقم (٩٢٨) وابن الديبع في تمييز الطيب برقم (١١٦٩) والسيوطي في الدرر المنتثرة برقم (٣٥٧) وانظر: الفوائد المجموعة ص١١٢ رقم (٢٨) والأسرار المرفوعة ص(١٦٠). (٢) أخرجه البخاري في اللباس، باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة ٢٩٥/١٠ رقم (٥٨٣٩) وفي الجهاد، باب الحرير في الحرب ١٠١/٦ رقم (٢٩٢١، ٢٩٢٢) ومسلم في اللباس والزينة باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة ١٦٤٦/٣ رقم (٢٠٧٦) وأبوداود في اللباس، باب في لبس الحرير لعذر ٣٢٩/٤ رقم (٤٠٥٦) والنسائي في الزينة باب الرخصة في لبس الحرير ٢٠٢/٨ وابن ماجه في اللباس، باب من رخص له في لبس الحرير ١١٨٨/٢ رقم (٣٥٩٢) وأحمد في مسنده ٢٥٥/٣ وابن أبي شيبة ٣٥٥/٨ رقم (٤٧٢٦) والطيالسي في مسنده برقم (١٩٧٢) وأبو يعلى في مسنده برقم (٢٨٨٠، ٣١٤٨، ٣٢٤٩، ٣٢٥٠، ٣٢٥١) وابن حبان في صحيحه، انظر: الإحسان ٢٤٦/١٢-٢٤٨ رقم (٥٤٣٠، ٥٤٣١، ٥٤٣٢) والبيهقي في السنن الكبرى ٢٦٩٢٦٨/٣ والبغوي في شرح السنة ٣٤/١٢_٣٥ رقم (٣١٠٥، ٣١٠٦) کلهم عن أنس رضي الله عنه. (٣) حديث عائشة أخرجه البخاري في الطب، باب رقية النبي ◌َّلر ٢٠٦/١٠ رقم (٥٧٤٥) (٥٧٤٦) ومسلم في السلام، باب استحباب الرقية من العين ١٧٢٤/٤ رقم (٢١٩٤) وأبوداود في الطب، باب كيف الرقى ٢١٩/٤-٢٢٠ رقم (٣٨٩٥) وابن ماجه في = ٦٢٧ الشنجة منه أو كانت به قرحة أو جرح أو خراج، قال بأصبعه هكذا، ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي سقیمنا بإذن ربنا)). وفي رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه وَّر قال: «تراب أرضنا شفاء لقرحنا بإذن ربنا)) وعن بعض أزواج(١) النبي وَلي أنه رَّ دخل عليها فقال: ((أعندك ذريرة)) قالت: نعم، فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصبعين من أصابع رجليه ثم قال: ((اللهم مطفىء الكبير ومصغر الكبير أطفئها عني)) قال: فطفئت. وكان عتبة بن فرقد رضي الله عنه أطيب الناس ريحاً بحيث أن نسائه كن يجتهدن في الطيب فلا يدركنه، فسئل عن ذلك فقال: أخذني الشري، على عهد رسول الله وَلقر فشكوت إليه فأمرني فقعدت بين يديه فجعل ثوبي على فخذي، ومسح ظهري وبطني، ثم نفث في كفه اليمنى فمسح ظهري وبطني(٢). وقالت سلمى أم رافع فيما رواه الترمذي(٣) رضي الله عنها: ما الطب، باب ما عوذ به النبي ◌َ ار وما عوذ به ١١٦٣/٢ رقم (٣٥٢١) وأبويعلى في مسنده ٢٢/٨-٢٣ رقم (٤٥٢٧) وابن حبان في صحيحه انظر: الإحسان ٢٣٨/٧_٢٣٩ رقم (٢٩٧٣) والبغوي في شرح السنة ٢٢٤/٥ رقم (١٤١٤). (١) أخرجه أحمد في مسنده ٣٧٠/٥ من طريق مريم ابنة إياس بن البكير صاحب النبي وقطعقد عن بعض أزواج النبي مط و. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٣٣/١٧-١٣٤ رقم (٣٣٠) وفي الصغير انظر: الروض الداني ٧٧/١ رقم (٩٨) وابن عبدالبر في الاستيعاب ١٠٢٩/٣ في ترجمة عتبة بن فرقد كلاهما عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد وأورده ابن حجر في الإصابة ٤٣٩/٤-٤٤٠ وعزاه للطبراني في الكبير والصغير. (٣) أخرجه الترمذي في الطب، باب ما جاء في التداوي بالحناء ٣٩٢/٤ رقم (٢٠٥٤) = ٦٢٨ سمعت أحداً يشكو إلى النبي وَ لهو وجعاً يجده في رأسه إلا قال: ((احتجم)) ولا وجعاً في رجليه إلا قال: ((اخضبهما بالحناء)). وفي لفظ: أنه وَلّر كان إذا أصابه الكلم أو النكبة جعلت عليه الحناء(١) وفي لفظ عنها: شكى رجل إلى النبي وَلل ضرباناً في قدميه فقال: ((اخضبهما بالحناء وألق في الحناء شيئاً من الملح)). وقال: حديث حسن غريب. وأبوداود في الطب، باب في الحجامة ١٩٤/٤-١٩٥ رقم = (٣٨٥٨) وابن ماجه، في الطب باب الحناء ١١٥٨/٢ رقم (٣٥٠٢) وأحمد في مسنده ٤٦٢/٦ والطبراني في الكبير ٢٩٨/٢٤ رقم (٧٥٥) والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٠، ٢٠٦، ٤٠٧ وأبو نعيم في الطب النبوي ١١١/ أ والبغوي في شرح السنة ١٤٩/١٢. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٨/٢٤ رقم (٧٥٦) وأبو نعيم في الطب ١١١/ أ وذكره الحافظ في الإصابة ٧/ ٧٠٩ - ٧١٠. ٦٢٩ ١٦٥ - سئلت عن ضبط حجر بن قيس المدري، وهو بفتح الميم والدال المهملة بعدها راء مهملة نسبة إلى مدر قرية باليمن على نصف مرحلة من الجند - ويقال له أيضاً: الحجوري - بفتح الحاء المهملة وضم الجيم وبعد الواو الساكنة راء مهملة - وهو أيضاً نسبة لموضع باليمن سمي باسم قبيلة من همدان، ولذلك نسب ابن أبي حاتم(١) وابن حبان(٢) حجراً همدانياً وكان فيما قاله العجلي(٣): من خيار التابعين دعاه محمد بن يوسف وهو أمير اليمن فقال: إن أخي الحجاج كتب إليَّ أن أقيمك للناس فتلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: اجمع لي الناس فجمعهم فقال: إن الأمير محمد بن يوسف أمرني بلعن علي بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله، انتهى. والله تعالى يكفينا وإياكم شر خلقه ويقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا حتى لا نتكلم في كلام الله بالآراء ونعم الناس بالازدراء والملام، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً. ١٦٦ - حديث: ((عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر ويذهب القذاء)»(٤)، وبالكحل المروج وهو المسك، يتجنبه الصائم، (١) انظر: الجرح والتعديل ٢٦٧/٣ ت (١١٩١). (٢) انظر: ثقات ابن حبان ٤/ ١٧٧ . (٣) انظر: ثقات العجلي ص ١١٠ ت(٢٥٩). (٤) هذا الحديث مروي عن جابر وابن عباس. أما حديث جابر، فأخرجه الترمذي في الشمائل برقم (٥٠) وابن ماجه في الطب باب الكحل بالإثمد ١١٥٦/٢ رقم (٣٤٩٦) وابن أبي شيبة في مصنفه ٢١/٨ رقم (٣٥٣٦) وابن عدي في الكامل ١٠٥٢/٣، ١١٥١ والطبراني في الأوسط ٦٥/٣ رقم (٢٤٩٥) وأبو نعيم في الطب ٤٧/ ب والبغوي في شرح السنة ١١٦/١٢ - ١١٧ رقم (٣٢٠٢) ولم يذكر أحد منهم الشطر الأخير وهو قوله: ((ويذهب القذاء)) وأما حديث ابن عباس فهو عند الترمذي في اللباس = ٦٣٠ والاكتحال وتراً ثلاثاً في هذه وثلاثاً في هذه أو ثلاثاً في هذه وثنتين في كل منهما، ويقسم بينهما آخر. كان ابن سيرين يفعله. ((لا تكرهوا الرمد فإنه يقطع عروق العمى))(١) ((ولا تمس العين الرمدة)»(٢) فيروى عن أبي سعيد الخدري قال(٣): ((مثل أصحاب محمد وَل مثل العين، ودواء العين ترك مسها)) وإذا كان امرأة فلا تجامع حتى تبرأ. روي في حديث: ودخل صهيب وهو يشتكي إحدى عينيه على النبي وَ فوجده يأكل تمراً وخبزاً فقال: ((ادن فكل)) فأخذ يأكل فقال: ((ياصهيب! تأكل تمراً وبك رمد)) فقلت: يارسول الله! إنما آكل من الناحية الأخرى، فتبسم رسول الله وَلِ﴾(٤). فائدة: ترتيب من وقفت عليه الآن من الجيزيين: أحمد بن بلال القاضي في المشتبه(٥) أحمد بن محمد بن عبدالله بن سالم أبوالطاهر في برقم (١٧٥٧) وأبي داود برقم (٤٠٦١) والنسائي في الزينة ٨/ ١٥٠ وابن ماجه في = الطب برقم (٣٤٩٧) وأحمد في مسنده ٢٣١/١، ٢٧٤ وابن أبي شيبة في مصنفه ٢١/٨ رقم (٧٥٣٧) وابن عدي في الكامل ١٤٧٨/٤ وأبونعيم في الحلية ٣٤٣/٣ وفي الطب ٤٧ / أ، والبيهقي في السنن ٢٦١/٤ والبغوي في شرح السنة ١١٦/١٢ رقم (٣٢٠١). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٩٧ وأبونعيم في الطب [٤٩/ ١] والبيهقي في شعب الإيمان ٥٤١/٦ رقم (٩٢١٢) و١٧٤/٧ رقم (٩٨٩٨) وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص٢٠٧ عن أنس رضي الله عنه. (٢) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص (٢٠٦) ولم يعزه لأحد. أخرجه أبو نعيم في الطب [٥٠/أ] وذكره الفتني في تذكره الموضوعات ص (٢٠٦). (٤) أخرجه ابن ماجه في الطب باب الحمية ١١٣٩/٢ رقم (٣٤٤٣) والحاكم في المستدرك (٣) ٤١١/٤ وأبونعيم في الطب [١/٤٩] وذكره العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ١٣٩/٣ وعزاه لابن ماجه والحاكم وانظر: إتحاف السادة المتقين ٢٧٠/٥. (٥) المشتبه للذهبي ١/ ١٨٥ . ٦٣١ الإكمال(١)، أحمد بن علي الزجاج في المشتبه(٢)، أحمد بن محمد عمرو الأزدي في ابن نقطة(٣)، والمشتبه(٤) أزهر بن عبدالله بن سالم أبو شعيب في ابن السمعاني(٥)، ثعلب أبوالوحش في ابن السمعاني(٦)، جعفر بن أحمد بن أيوب بن بلال مولى الأصبحيين في المشتبه(٧)، خلف بن راشد المهري في الإكمال(٨)، خلف بن مسافر قاضي الجيزة في الإكمال(٩)، الربيع بن سليمان بن داود أبومحمد في الإكمال(١٠)، الربيع بن سليمان أبوسليمان الجيزي كان صاحب صلاة الجند بمصر بعد الثلاثين وثلاثمائة، ذكره شيخي في اللسان(١١) وقال: قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه وهو ضعيف، ولم يكن يحسن الأداء لما روى. قلت: وليس هذا في المتفق والمفترق للخطيب مع كونه ذكر ممن اسمه الربيع ابن سليمان أحد عشر رجلاً وكذا لم يذكره ابن يونس، ولا ابن الطحان، ولا القطب الحلبي في تاريخ المصريين، الربيع بن محمد بن (١) الإكمال ٤٦/٣. (٢) المشتبه ١/ ١٨٥ وانظر أيضاً: الإكمال ٤٨/٣ وتبصير المشتبه ٣٦٤/١ وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤٩١/٢ وورد عندهم أحمد بن عمر. (٣) انظر: تكملة الإكمال ٤٨١/٢ وانظر أيضاً: تبصير المنتبه ٣٦٥/١ وتوضيح المشتبه ٤٩١/٢. (٤) انظر تبصير المنتبه ٣٦٥/١. (٥) الأنساب ٤٦٠/٣ . (٦) المصدر السابق. (٧) انظر: تبصير المنتبه ٣٦٥/١. (٨) انظر: الإكمال ٤٧/٣ وانظر أيضاً: تبصير المنتبه ٣٦٥/١. (٩) انظر: الأكمال ٤٧/٣. (١٠) المصدر السابق. (١١) لسان الميزان ٤٤٥/٢ ت (١٨٢٦). ٦٣٢ الربيع بن سليمان بن داود الماضي جده في الإكمال(١)، رحمة بن خضر بن مختار في المشتبه (٢)، سعيد بن الجهم المالكي في الإكمال(٣)، سعيد بن عطاء بن سعيد أبوعثمان البلوي في الإكمال(٤)، عبدالمتعال بن عمران بن يزيد بن أنيس بن عمران أبويزيد اليافعي في الإكمال(٥) عبدالمحسن بن مرتفع بن حسن الخثعمي في المشتبه(٦)، عبدالوارث بن الفضل الهمداني في الإكمال(٧)، عثمان بن محمد بن عثمان أبومحمد الهمداني الهوزني القاضي في الإكمال(٨)، محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الماضي أبوه في الإكمال(٩)، محمد بن سعيد بن ميمون أبوقبيل الجيزي مولى نافع في ابن يونس، محمد بن محمد بن علي أبوعلي الزفتاوي شيخ شيخي في المشتبه(١٠)، محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن شريح أبوبكر المعافري كان يسكن الجيزي في ابن يونس، محمد بن موسى بن رزقون أبوالعليم الجيزي مولى عذرة في ابن يونس، محمد بن ميمون الجيزي العلا في ابن يونس، مقسم بن عبدالله بن يونس بن مقسم الحضرمي مولى لهم من أهل الجيزة جيزة الفسطاط في ابن يونس، (١) انظر: الإكمال ٣/ ٤٧. انظر: تبصير المنتبه ٣٦٦/١. (٢) (٣) انظر: الإكمال ٤٧/٣ . (٤) المصدر السابق. انظر: الإكمال ٤٨/٣. (٥) (٦) انظر: تبصير المنتبه ٣٦٦/١. (٧) انظر: الإكمال ٣/ ٤٧ . (٨) الإكمال ٤٨/٣ . (٩) انظر: توضيح المشتبه ٤٩٠/٢. (١٠) تبصير المنتبه ٣٦٦/١. ٦٣٣ منصور بن علي الصيرفي في ابن نقطة (١)، والمشتبه (٢)، موسى بن رزقون العذري الجيزي في ابن يونس، النعمان بن موسى في ابن نقطة(٣) والمشتبه(٤)، يعقوب بن إسحاق أبو يوسف في ابن السمعاني(٥) . (١) تكملة الإكمال ٤٨١/٢. (٢) تبصير المنتبه ٣٦٥/١. (٣) تكملة الإكمال ٤٨١/٢ وتبصير المنتبه ٣٦٥/١ وتوضيح المشتبه ٤٩١/٢. (٤) المصادر السابقة. (٥) انظر: الأنساب ٤٥٩/٣ والإكمال ٤٥/٣-٤٦ وتبصير المنتبه ٣٦٤/١ وتوضيح المشتبه ٢/ ٤٩٠ - ٤٩١. ٦٣٤ ١٦٧ - تقدم بخط النوري على ابن الجريش رحمه الله: العبد ينهى أن وقع للأمير الحافظ أبي نصر ابن ماكولا رحمه الله في كتابه الإكمال في حرف الحاء المهملة ما نصه (١): وأما الجيزي أوله جيم مكسورة بعدها معجمة باثنتين من تحتها وزاي، فجماعة ينسبون إلى جيزة مصر وعدد جماعة، ثم قال: والربيع بن سليمان بن داود الجيزي حدث عن هانيء بن المتوكل وغيره من المصريين، وعن إسماعيل بن أبي أويس المدني من المدنيين، وابنه محمد بن الربيع أبوعبدالله كان مقدماً في شهود مصر، إلى أن قال: والربيع بن سليمان بن داود الأعرج الجيزي فقال: مولى الأزد أبومحمد يروي عن أسد بن موسى إلى أن ذكر ابنه محمداً وهذا يقتضي أن يكون في أسماء الرجال المصريين أنساب كل منهما يسمى بالربيع بن سليمان بن داود الجيزي ولم يذكر ابن يونس في تاريخ علماء مصر بهذا الاسم والنسب إلا الربيع الجيزي الأعرج، صاحب الشافعي، ولم أر في أسماء الرجال فيما وقفت عليه من المصنفات كالجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغيره من هو بهذا الاسم والنسب إلا المذكور، فلا أدري تكرر ذلك من الأمير أو من الناسخ أو هما اثنان فإن يكن فسيدي يطالع العبد بذلك، والمسئول تحرير ذلك وكشفه الكشف الشافي(٢). (١) الإكمال ٤٥/٣ . (٢) في الأصل عبارة هنا مخالفة للعقيدة فحذفتها. ولعله من السائل. ٦٣٥ ١٦٨ - الحمد لله بعد السلام الكثير، والدعاء ببلوغ الأمل من خيري الدارين: ينهي أن المقتضي للإبطاء إنما هو التماس نسخة من الإكمال للأمير وحين تيسرت وجدها العبد كما أشرتم ولم يجد له سلفاً في التفرقة، وعنده أنه سهو من الأمير، إذ لا مانع أن يكون من يروي عن أسد بن موسى وعبدالله بن عبدالحكم. يروي عن هانيء بن المتوكل وإسماعيل بن أبي أويس لتعاصر الجميع، مات أسد في سنة اثنتي عشرة ومائتين(١)، وابن عبدالحكم في سنة أربع عشرة أو التي قبلها(٢)، وابن أبي أويس في سنة سبع وعشرين(٣)، وآخرهم وفاة هانىء لكونه عمر حتى جاز المائة مات في سنة اثنتين وأربعين (٤). وأما الربيع الجيزي، فكانت وفاته في سنة ست، ويقال: سبع وخمسين، يعد آخرهم وفاة بأزيد من اثنتي عشرة سنة، ومولده بعد الثمانين ومائة، وقد راجعت ترجمته من تهذيب الكمال للحافظ الناقد أبي الحجاج المزي وهو ممن له قصد تام في ذكر شيوخ الراوي وطلبته وهو قصد مهم(6) وإن لم يعرج شيخي (١) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٤٩/٢ ت (١٦٤٥) والثقات لابن حبان ١٣٦/٨ وتهذيب الكمال للمزي ٥١٢/٢ ت (٤٠٠) والتقريب ص١٣٤ ت (٤٠٣). (٢) انظر: ترجمة عبدالله بن عبدالحكم في: طبقات ابن سعد ٥١٨/٧ والتاريخ الكبير للبخاري ١٤٢/٥ ت (٤٢٨) والجرح والتعديل ١٠٥/٥ ت (٤٨٥) والسابق واللاحق ص١٧٨ ت(٣٩٠) وتهذيب الكمال ١٩١/١٥ ت(٣٣٧١) والتقريب ص ٥٢٠ت(٣٤٤٤). (٣) انظر ترجمة إسماعيل بن أبي أويس في: التاريخ الكبير ٣٦٤/١ ت (١١٥٢) والجرح والتعديل ٢/ ١٨٠ ت(٦١٣) وتهذيب الكمال ١٢٤/٢ ت (٤٥٩) والتقريب ص ١٤١ ت (٤٦٤). (٤) انظر ترجمة هانيء بن المتوكل الإسكندراني في: الجرح والتعديل ١٠٢/٩ ت (٤٣١) وميزان الاعتدال ٢٩١/٤ ت(٩١٩٨) ولسان الميزان ١٨٦/٦ ت (٦٦٤). (٥) انظر: تهذيب الكمال ٨٦/٩ ت (١٨٦٣). ٦٣٦ عليه(١)، فما رأيت فيمن أورده من شيوخه إسماعيل وهانئاً وكذا راجعت كتاب مغلطائي الحافظ الذي استدرك فيه على المزي فما وجدته ذكرهما، نعم ذكرهما الحافظ القطب الحلبي في تاريخ مصر مع أسد وابن عبدالحكم وغيرهما وهو صنيع معتمد، ونحوه ما في الأنساب لأبي سعد ابن السمعاني (٢)، فإنه ذكره بروايته عن هانيء وإسماعيل، ثم نقل عن ابن حبان له ترجمة ذكر فيها من شيوخه يحيى بن بكير وهو ممن ذكره المزي في شيوخ الأعرج فاستأنست بهذا لما جزمت به من عدم التعدد، لاسيما والخطيب البغدادي لم يذكر في كتابه المتفق والمفترق ممن اسمه الربيع بن سليمان بن داود غيره، مع كونه ذكر فيه أحد عشر نفساً ممن يسمى الربيع بن سليمان، ستة منهم لم يسم لهم جداً، وآخر سمى جده إسحاق، وآخر وهو المنبه عليه داود، وآخر عبدالجبار، وآخر عبدالملك، وآخر يحيى. إذا عرف هذا ففي الرواة أيضاً الربيع بن سليمان أبوسليمان الجيزي متأخر عن هذا، كان صاحب صلاة الجند بمصر بعد الثلاثين وثلثمائة، وذكره شيخي في لسان الميزان وقال: قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه وهو ضعيف، ولم یکن یحسن الأداء لما روى(٣). انتهى. وليس هذا في المتفق للخطيب، فليستدرك عليه، ومما ينبه عليه أن كلام ابن حبان الذي نقله السمعاني(٤) إنما هو في صحيحه عقب حديث خرج عنه، وليس في الثقات. (١) انظر: تهذيب التهذيب ٢٤٥/٣ ت(٤٧٢). (٢) انظر: الأنساب للسمعاني ٤٦٩/٣ . (٣) انظر: لسان الميزان ٤٤٥/٢ ت (١٨٢٦). (٤) انظر: الأنساب للسمعاني ٤٥٩/٣ وكلام ابن حبان الذي نقله السمعاني عنه: الربيع سليمان من أهل الجيزة ناحية الفسطاط يروي عن ابن بكير والمصريين وليس بصاحب الشافعي. ٦٣٧ ١٦٩ - حديث: من كتاب «نبأ المهدي، عن عائشة عن النبي ◌َّه قال: ((المهدي رجل من عترتي، يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي)) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن(١). وعن أم سلمة ذكرت عند رسول الله وَ * المهدي فقال: ((نعم، هو حق وهو من ولد فاطمة))، أخرجه ابن المنادي في كتاب الملاحم(٢)، وعن قتادة لسعيد بن المسيب: ((أحق المهدي؟ قال: نعم هو حق، قلت: ممن هو؟ قال: من قريش قلت: من أي قريش؟ قال: من بني هاشم، قلت: من أي بني هاشم؟ قال: من ولد عبدالمطلب، قلت: من أي ولد عبدالمطلب؟ قال: من أولاد فاطمة، قلت: من أي ولد فاطمة، قال: حسبك الآن)) أخرجه ابن المنادي(٣)، وعن ابن عباس قال: المهدي منا يدفعها إلى عيسى بن مريم(٤). وعن إبراهيم بن ميسرة قال: قلت لطاؤس: عمر بن عبدالعزيز المهدي هو؟ قال: لا، إنه لم يستكمل العدل كله. (٥) وعن جعفر بن سيار الشامي قال: يبلغ رد المهدي المظالم حتى لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه حتى يرده. أخرجه نعيم بن حماد(٦). وعن السفر بن رستم عن أبيه قال: المهدي رجل أزج أبلج أعين يجيء من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق. أخرجه نعيم بن حماد(٧)، (١) انظر: كتاب الفتن للمروزي ٣٧١/١ رقم (١٠٩٢). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٥٥٧ . (٣) انظر كتاب الفتن للمروزي ٣٦٨/١-٣٦٩ رقم (١٠٨٢) ولم يذكر الشطر الأخير وهو قوله: ((حسبك الآن)). (٤) انظر: كتاب الفتن للمروزي ١/ ٣٧٠ رقم (١٠٨٨). المصدر السابق ٣٥٩/١ رقم (١٠٤٢). (٥) (٦) المصدر السابق ٣٥٥/١ رقم (١٠٢٤). (٧) المصدر السابق ٣٦٦/١ رقم (١٠٧٢). ٦٣٨ وعن علي بن أبي طالب قال: ((المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي وَّل، اسمه [اسمي واسم أبيه] اسم أبي ومهاجره بيت المقدس، كث اللحية أكحل العينين، براق الثنايا، في وجهه خال، أقنى أجلى، في كتفه علامة النبي يخرج براية النبي وي طهر من مربط مخملة سوداء مربعة فيها حجر لم ينشر منذ توفى رسول الله وَلخير، ولا ينشر حتى يخرج المهدي، يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة، يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم، يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين)) أخرجه نعيم بن حماه(١). وعن كعب الأحبار قال: المهدي خاشع لله كخشوع النسر جناحه أخرجه نعيم بن حماد(٢)، وعن أبي جعفر الباقر قال: إذا قام مهدينا أهل البيت قسم بالسوية، وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله، وإنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي. وعن كعب الأحبار قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي، ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية)) أخرجه نعيم بن حماد(٣). وفي لفظ له: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أسفارٍ من أسفار التوراة فيستخرجها من جبال الشام يدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة، وثم ذكر نحواً من ثلاثين ألفاً(٤). وعنه قال: إني لأجد المهدي مكتوباً في أسفار الأنبياء، ما في حكمه ظلم ولا عيب(٥) وعن سعيد بن المسيب: تكون بالشام فتنة أولها (١) المصدر السابق رقم (١٠٧٣). (٢) المصدر السابق ٣٦٤/١ رقم (١٠٦١). (٣) انظر: كتاب الفتن ٣٥٥/١ رقم (١٠٢٣). (٤) المصدر نفسه ٣٥٧/١_٣٥٨ رقم (١٠٣٥). (٥) انظر: كتاب الفتن ٣٥٧/١ رقم (١٠٣٤). ٦٣٩ كلعب الصبيان كلما سكتت من جانب ظهرت من جانب آخر، فلا تتناهى حتى ينادي منادٍ من السماء: ألا إن أميركم فلان [يعني المهدي]. أخرجه نعيم بن حماد(١) وابن المنادي. ١٧٠ - حديث: البيهقي في الدعوات(٢): أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق أخبرنا أبومحمد عبدالله ابن إسحاق الخراساني حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي حدثني عبدالله بن نافع بن يزيد بن أبي نافع عن عيسى بن يونس السبيعي عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَالر: ((ألا أعلمك الكلمات التي قالهن موسى عليه السلام حين انفلق البحر؟)) قلت: بلى، قال: ((قل اللهم لك الحمد وإليك المشتكى، وبك المستغاث وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله)) تفرد به عبدالله بن نافع هذا وليس بالقوي. قلت: وليس هذا من رجال الستة ولا رأيته في ثقات ابن حبان، ولا في الميزان للذهبي، ولا المغني له، ولا اللسان لشيخنا، ولا في كثير من كتب الرجال، وإنما ذكره الخطيب في المتفق بالحديث المذكور فقط، ولم يتكلم فيه بجرح ولا غيره. نعم قال ابن الجوزي في الضعفاء(٣) عقب ترجمة عبدالله بن نافع مولى ابن عمر: وجملة من يجيء في الحديث (عبدالله بن نافع) سبعة لم نر طعناً في أحد منهم سوى هذا. الخطيب في المتفق والمفترق: أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثني عبدالله بن نافع بن يزيد بن أبي نافع عن عيسى بن يونس السبيعي، عن (١) انظر: كتاب الفتن ٢٣٧/١-٢٣٨ رقم (٦٧٣). (٢) انظر: كتاب الدعوات الكبير للبيهقي ١٧١/١ رقم (٢٣٣). (٣) انظر: كتاب الضعفاء والمتروكين ١٤٤/٢ ت (٢١٣١). ٦٤٠