Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ [١٩] التطبيق في الركوع باب ما جاء في التطبيق في الركوع ((ح ٠٩٦)) قرأت على أخبرك أبي طاهر روح بن بدر بن ثابت أحمد بن محمد بن أحمد التاجر في كتابه أبي سعيد محمد بن موسى بن شاذان عن محمد بن يعقوب أنا الربيع أنا أنا الشافعي [٠٦٢/ ١] الأعمش / قال إبراهيم عن علقمة عن والأسود قالا : ((ح ٠٩٦)) أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٥) الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق الحديث (٢٦، ٢٧، ٢٨ - ٥٣٤) عن طريق أبي معاوية وابن مهر وجرير ومفضل كلهم عن الأعمش به نحوه. = ٣٤٢ [١٩] التطبيق في الركوع دخلنا على عبد الله بن مسعود في داره فصلى بنا، فلما ركع طبق بين كفيه فجعلهما بين فخذيه، فلما انصرف قال: كأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله مَل بين فخذيه. ((ح ٠٩٧)) أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي وأخبرني أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم عن أنا أبي أبو نعيم عبد الملك بن الحسن أنا أنا يعقوب بن إسحاق ابن أبي الحنين حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا حدثنا أبي حدثنا الأعمش إبراهيم حدثني الأسود قال: دخلت أنا و عن علقمة على عبد الله بن مسعود فقال: سكت عنه الحازمي، وفي إسناده انقطاع حيث ولد الشافعي في ١٥٠ هـ = وتوفي الأعمش في ١٤٧ هـ ولذا عبر بقال الأعمش، ولكن هذا لا يضر مع وجود رواية أبي معاوية وابن مهر وجرير ومفضل كلهم عن الأعمش في صحيح مسلم، فالحديث صحيح. (ح ٠٩٧)) أخرجه مسلم وهذا الحديث هو نفس الحديث السابق، إلا أن السابق ذكر مختصراً. ٣٤٣ [١٩] التطبيق في الركوع أصلّى هؤلاء خلفكم؟، قلنا: لا، قال: صفوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: فقمنا خلفه وقدمناه فقام أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فلما ركع وضع يديه بين رجليه وحنا، قال: فضرب يدي على ركبتي، وقال: هكذا - وأشار بيده - فلما صلى قال: إنه سيكون بعدنا أمراء يؤخرون الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوها معهم سبحة، ثم قال: إذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعاً، وإذا كنتم أكثر فقدموا أحدكم، فإذا ركع أحدكم فليقل هكذا، - وطبق يديه - ثم ليفرش ذراعيه فخذيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله وَلاتؤ . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، أخرجه في الصحيح من حديث / الأعمش. [٠٦٢/ ب] وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب: فذهب نفر إلى العمل بهذا الحديث، منهم: عبد الله بن مسعود والأسود بن يزيد وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن الأسود. وخالفهم في ذلك كافة أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ورأوا أن الحديث الذي رواه ابن مسعود كان محكماً في ابتداء الإسلام، ثم نسخ، ولم يبلغ ابن مسعود نسخه، وعرف ذلك أهل المدينة فرووه وعملوا به . وقال بعض أهل العلم: في ذلك دلالة على أن أهل المدينة أعلم بالناسخ والمنسوخ ممن فارقها وسكن غيرها من البلاد. دليل النسخ : ((ح ٠٩٨)) أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر أخبرنا ((ح ٠٩٨)) أخرجه البخاري في كتاب (٠١٠) الأذان باب (١١٨) وضع الأكف على= ٣٤٤ [١٩] التطبيق في الركوع أحمد بن علي بن عبد الله في كتابه أنا أبو عبد الله الحاكم أنا محمد بن عبد الله الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة حدثنا أبي يعفور عن عن مصعب بن سعد قال : صليت إلى جنب أبي فلما ركعت جعلت يدي بين ركبتي فنحاهما فعدت فنحاهما، وقال: إنا كنا نفعل هذا فنهينا عنه وأمرنا أن نضع الأيدي على الركب. هذا حديث صحيح ثابت، أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي الوليد عن شعبة وأخرجه مسلم من حديث أبي عوانة عن أبي يعفور، وله طرق في كتب الأئمة. الركب في الركوع الحديث (٧٩٠) ٢٧٣/٢ قال: ثنا أبو الوليد ثنا شعبة به. = ولفظه (صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتها بين فخذي، فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب). وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة الحديث (٢٩ - ٥٣٥) ٣٨٠/١ عن طريق أبي عوانة وأبي الأحوص وسفيان كلهم عن أبي يعفور بهذا الإسناد ولفظ أبي عوانة (صليت إلى جنب أبي قال: وجعلت يدي بين ركبتي فقال لي أبي: اضرب بكفيك على ركبتيك قال: ثم فعلت ذلك مرة أخرى. فضرب يدي وقال: إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب). وأخرجه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن طريق إسرائيل عن أبي يعفور به نحوه الحديث (١٣٠٣) ٣٣٩/١. ٣٤٥ [١٩] التطبيق في الركوع ((ح ٠٩٩)) أخبرني محمد بن إبراهيم بن علي الفارسي أبو زكريا العبدي أنا محمد بن أحمد الكاتب أنا/ عبد الله بن محمد بن جعفر أنا ابن الجارود حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا (١) حدثنا ابن إدريس(١) عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عن عبد الله بن مسعود قال: علمنا رسول الله وَلجر الصلاة، فرفع يديه ثم ركع فطبق ووضع يديه بين ركبتيه، فبلغ ذلك سعداً فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا، ووضع يديه على ركبتيه. ففي إنكار سعد حكم التطبيق بعد إقراره بثبوته، دلالة على أنه عرف الأول والثاني وفهم الناسخ والمنسوخ. (١) في هامش (ج) وهو عبد الله بن يزيد الأودي، رأي التابعين والصحيح هو عبد الله بن إدريس الأودي، أبو محمد البصري (١٢٠ - ٢٩٢ هـ) من الثامنة، ثقة فقيه عابد. ((ح ٠٩٩)) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح باب التطبيق ١٨٤/٢ قال: أخبرنا نوح بن حبيب أنبأنا ابن إدريس بهذا الإسناد نحوه. [١/٠٦٣] = ٣٤٦ [١٩] التطبيق في الركوع ((ح ١٠٠)) أخبرني سعد بن جعفر الخازن عبد الرحيم بن عبد الكريم في كتابه أنا أبي أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن أنا يعقوب بن إسحاق أنا عثمان بن حرزاد الأنطاكي حدثنا عمرو الناقد حدثنا إسحاق الأزرق عن ابن عون عن وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة، باب إن النبي وَّر كان إذا ركع = فرج بين أصابعه ٢٢٤/١ عن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس به نحوه. وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه السياقة إنما اتفقا على حديث إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: كنا نطبق ثم أمرنا بالإمساك بالركب، ووافقه الذهبي. وأخرجه الدارقطني في سننه كتاب الصلاة باب ذكر نسخ التطبيق والأمر بالأخذ بالركب الحديث (١) ٣٣٩/١ قال: ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أبو سعيد الأشج بهذا الإسناد ونفس المتن حرفياً. وفي الحديث (٢) ثنا محمد القاسم بن زكريا، ثنا أبو كريس ثنا ابن إدريس بهذا الإسناد نحوه وفي لفظه (ثم أمرنا بهذا ووضع الكفين على الركبتين) وقال: هذا إسناد ثابت صحيح. ((ح ١٠٠)) لم أقف على تخريجه، ويعقوب هو أبو عوانة الإسفراييني الحافظ وعثمان ثقة، وابن عون ثقة ثبت، وابن سيرين ثقة ثبت، ونافع ثقة ثبت، فإسناد الحديث صحيح. ٣٤٧ [١٩] التطبيق في الركوع عن ابن سيرين أن النبي ◌َّ ركع فطبق. قال ابن عون: نافعاً سمعت يحدث عن ابن عمر أن النبي وَلو إنما فعله مرة. هذا حديث غريب، يعد في إفراد عمرو الناقد عن إسحاق. ((ح ١٠١)) وقال أبو بكر محمد بن الفضل الفقيه: حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى البزاز سعيد بن سليمان حدثنا عباد بن العوام حدثنا حصين بن عبد الرحمن عن (ح ١٠١) أخرجه البيهقي في سنن الكبرى كتاب الصلاة باب السنة في وضع الراحتين على الركبتين ونسخ التطبيق ٨٤/٢ عن طريق أبي عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي سبرة الجعفي قال (قدمت المدينة أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع، قال: فقال رجل: يا عبد الله ما يحملك على هذا؟ قلت: كان عبد الله يفعله وذكر إن رسول الله﴿ كان يفعله، قال: صدق عبد الله، ولكن رسول الله رَله ربما صنع الأمر ثم أحدث الله له الأمر الآخر، فانظر ما اجتمع عليه المسلمون فاصنعه قال: فلما قدم كان لا يطبق). سكت عنه الحازمي، ورجال الإسناد ثقات من رجال الصحيحين إلا هارون أفرد له مسلم بإخراجه، فإسناد الحديث صحيح. ٣٤٨ [١٩] التطبيق في الركوع عن خيثمة قال : قدمت المدينة فكنت أركع كما يركع أصحاب عبد الله أطبق فقال لي رجل من المهاجرين: يا عبد الله، ما حملك على هذا؟، فقلت: / كان عبد الله يفعله وحدث أن رسول الله وَ * كان يفعله، فقال: صدق، ولكن رسول الله وير كان ربما صنع الأمر ثم تركه، فانظر ما أجمع عليه المسلمون فافعله، فقدم خيثمة، فكان بعد ذلك لا يطبق. [٠٦٣/ ب] ٣٤٩ [٢٠] القنوت في جميع الصلوات ٥ باب في قنوت النبي ■ في جميع الصلوات ((ح ١٠٢)) أخبرني محمد بن إبراهيم بن علي الخطيب يحيى بن عبد الوهاب العبدي(١) أنا محمد بن أحمد الكاتب أنا أبو محمد عبد الله بن محمد أنا (١) في هامش (ج) هو ابن منده. ((ح ١٠٢)) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب القنوت في الصلوات الحديث (١٤٤٣) ٦٨/٢ قال: ثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، بهذا الإسناد. ولفظه (قنت رسول الله ﴿ شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو على أحياء من بني سليم وعلى رعل وذكوان وعسية، ويؤمن من خلفه). وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة باب القنوت في الصلوات الخمس والدعاء فيه على الكفار ٢٢٥/١ عن طريق عارم بن الفضل عن ثابت بن يزيد بهذا الإسناد ولفظه مثل لفظ أبي داود وزاد ( ... ويؤمن من خلفه، وكان أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم) قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه وأقره الذهبي. ٣٥٠ [٢٠] القنوت في جميع الصلوات حدثنا أبو بكر الفريابي وعبدان الأهوازي قالا: عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا ثابت بن یزید حدثنا هلال بن خباب حدثنا عكرمة عن عن ابن عباس قال : قنت رسول الله 18 شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح. هذا حديث حسن على شرط أبي داود، أخرجه في كتابه عن عبد الله بن معاوية الجمحي. ((ح ١٠٣)) محمد بن عمر بن أحمد الحافظ قرأت على الحسن بن أحمد القارىء أخبرك ((ح ١٠٣)) أخرجه الدارقطني في كتاب الوتر باب صفة القنوت وبيان موضعه الحديث (٤) ٣٧/٢ عن طريق إبراهيم بن موسى عن محمد بن أنس بهذا الإسناد ولفظه (كان رسول الله ◌َ ﴿ لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها). وذكره البيهقي في مجمع الزوائد باب القنوت ١٣٨/٢ بهذا المتن وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون. وأخرجه البيهقي في سننه كتاب الصلاة باب القنوت في الصلوات عند نزول نازلة ١٩٨/٢ بسنده عن طريق إبراهيم بن موسى عن محمد بن أنس بهذا الإسناد والمتن. سكت عنه الحازمي، ومحمد بن أنس هو كوفي مولى آل عمر صدوق يغرب، أخرج له البخاري تعليقاً وبقية رجاله ثقات فإسناد الحديث حسن. ٣٥١ [٢٠] القنوت في جميع الصلوات أحمد بن عبد الله أنا سليمان بن أحمد حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي حدثنا علي بن بحر بن بري حدثنا محمد بن أنس حدثنا مطرف بن طريف حدثنا أبي الجهم عن عن البراء بن عازب أن النبي وَلهل كان لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. قال سليمان(١): لم يروه عن مطرف إلا محمد بن أنس. وقد (٢) اتفق أهل العلم على ترك القنوت من غير سبب في أربع / صلوات هي: الظهر والعصر والمغرب والعشاء. [١/٠٦٤] وأما حديث ابن عباس في قنوت النبي وَلّ شهراً متتابعاً، فقد ذهب بعضهم إلى: أنه كان له سبب، وهذا الحكم ثابت، فلا يكون حديث ابن عباس منسوخاً، وذهب بعضهم إلى نسخه، وقالوا يدل عليه حديث البراء بن عازب. ذكر حديث يدل على ترك الحكم الأول ((ح ١٠٤)) قرأت على بكر محمد بن ذاكر بن محمد آبی (١) في هامش (ج) هو الطبراني صاحب المعجم. (٢) كذا في (ع) وفي (ج) وقال. ((ح ١٠٤)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن الدارقطني كتاب الوتر باب= ٣٥٢ [٢٠] القنوت في جميع الصلوات إسماعيل بن الفضل بن أحمد أخبرك محمد بن أحمد الكاتب أنا علي بن عمر الحافظ أنا أبو بكر النيسابوري حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا عبيد الله بن موسی حدثنا أبو جعفر الرازي أنا الربيع بن أنس عن عن أنس أن النبي وَلّ قنت شهراً يدعو عليهم ثم تركه وأما الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا. صفة القنوت وبيان موضعه الحديث (١٠) ٣٩/٢. أخرجه أحمد ثنا عبد الرزاق ثنا أبو جعفر الرازي بهذا الإسناد ولفظه (ما زال رسول الله وَلقر يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا) ١٦٢/٣. وأخرجه الدارقطني في سننه باب صفة القنوت وبيان موضعه الحديث (٩) ٣٩/٢ عن طريق عبد الرزاق عن أبي جعفر الرازي بهذا الإسناد وبلفظ أحمد. سكت عنه الحازمي، وأبو جعفر الرازي هو عيسى بن عبد الله صدوق سيىء الحفظ، والربيع صدوق له أوهام، وبقية رجاله ثقات، فإسناد الحديث ضعيف. ٣٥٣ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة على آحاد الكفرة باب في دعاء النبي ((ح ١٠٥)) أخبرنا أبو الطيب محمد بن محمد بن أبي نصر الخطيب أنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد أنا أبو طاهر الكاتب محمد بن إبراهيم الخازن أنا أبو يعلى الموصلي جعفر هو ابن مهران السباك حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد حدثنا عبد العزيز بن صهيب حدثنا أنس قال : عن بعث رسول الله وَّله سبعين رجلاً لحاجة يقال لهم القراء، ((ح ١٠٥)» هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مسند أبي يعلى الموصلي ٤/ ٨٧ الحديث (٣٩٠٣). أخرجه البخاري في كتاب (٦٤) المغازي باب (٢٨) غزوة الرجيع الحديث (٤٠٨٨) ٧/ ٣٨٥ عن أبي معمر عن عبد الوارث بهذا الإسناد والمتن. ٣٥٤ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة [٠٦٤/ ب] فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة، فقال / القوم: والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة لرسول الله وَلّر، فقتلوهم، فدعا عليهم رسول الله وَليل شهراً في صلاة الغداة، فذلك بدء القنوت وما كنا نقنت. هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري عن أبي معمر عن عبد الوارث وترجمه عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس من شرط أصحاب الصحاح كلهم. ((ح ١٠٦)) أبو زرعة أخبرني أحمد بن علي بن عبد الله عن أنا الحاكم أبو بكر بن إسحاق الفقيه حدثنا عبد الله بن عزير الموصلي أنا غسان بن الربيع حدثنا ثابت بن یزید حدثنا هلال بن خباب عن عكرمة عن عن ابن عباس أن رسول الله وَر كان يقنت إذا قال سمع الله لمن حمده من (ح ١٠٦)) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب القنوت في الصلوات الحديث (١٤٤٣) ٦٨/٢ عن عبد الله بن معاوية الجمحي (الثقة) عن ثابت بن يزيد بهذا الإسناد وبمتن أطول. ٣٥٥ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة الركعة الأخيرة من صلاة الصبح فيدعو على حي من بني سليم. قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت. وهذا الحديث على شرط أبي داود، أخرجه في كتابه عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن ثابت بن يزيد، أطول من هذا. وقد زعم بعضهم أن هذا الحكم منسوخ، وناسخه حديث أنس. ((ح ١٠٧) أبو المحاسن محمد بن عبد الملك بن علي الهمداني أخبرنا زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان قال: أنا أبو يعلى أنا محمد بن المثنى حدثنا ((ح ١٠٧)) ورد الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي ٢٥٧/٣ الحديث (٣٠١٩) حدثنا أبو موسى حدثنا أبو داود حدثنا هشام بهذا الإسناد والمتن. أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٥٤) استجاب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة الحديث (٣٠٤) ١/ ٤٦٩. قال: ثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بهذا السند والمتن ولم يذكر (بعد الركوع). وأخرجه أحمد، ثنا عفان ثنا همام عن قتادة عن أنس ولفظه (إن النبي وَل قنت شهراً ثم تركه) ٢٥٢/٣. وأخرجه النسائي في كتاب الافتتاح باب ترك القنوت ٢٠٣/٢ بسنده عن هاشم بهذا الإسناد والمتن إلا أنه لم يذكر (بعد الركوع). ٣٥٦ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة [ثنا ابن مهدي](١) هشام عن عن أنس قتادة عن [١/٠٦٥] أن النبيِ وَ ل قنت شهراً / يدعو على حي من أحياء العرب بعد الركوع ثم تركه. هذا حديث صحيح ثابت. اعترضوا على من ادعي نسخ هذا الحكم وقالوا: هذا الحديث يدل على رفع أصل القنوت، لا على الدعاء عليهم كما ذكرتم. أجابوا وقالوا: يدفعه : ((ح ١٠٨)) ما أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد الحافظ إذناً إن لم يكن سماعاً بل هو سماع غير أن أصلي لم يحضرني أبو طالب عبد القادر بن محمد أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر أنا (١) كذا في (ع) وفي مسند أبي يعلى. وفي (ج) حدثنا محمد بن المثنى بن مهدي، وهذا غلط، ومحمد بن المثنى هو أبو موسى العنزي البصري ت ٢٥٢ هـ ثقة ثبت من العاشرة وابن مهدي هو عبد الرحمن بن مهدي العنزي أبو سعيد البصري (١٢٥ - ١٩٨ هـ) ثقة ثبت حافظ من التاسعة. ((ح ١٠٨)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد ١٦٧/٣. = ٣٥٧ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة عبد الله بن أحمد أنا حدثنا أبي حدثنا أبو معاوية عاصم الأحول حدثنا أنس قال : عن سألته عن القنوت، أقبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع، قال: فقلت فإنهم يزعمون أن رسول الله صلو قنت بعد الركوع، فقال: كذبوا، إنما قنت رسول الله وَالجهل شهراً يدعو على ناس قتلوا ناساً من أصحابه يقال لهم القراء. هذا حديث صحيح ثابت متفق على صحته، أخرجه البخاري عن مسدد وموسى بن إسماعيل، وأخرجه مسلم من طرق عن عاصم، وفي حديثهم إنما قنت رسول الله وَل بعد الركوع شهراً. ألا تراه فصل بين القنوت المتروك والقنوت الملزوم، ثم لم يطلق اللفظ حتى أكده بقوله: بعد الركوع، فدل على: شرعية القنوت بعد الانتهاء عن الدعاء على الأعداء. فإن قيل: قوله في الحديث ((تركه)) ليس فيه دلالة على النسخ، فيجوز أن يكون تركه في الحال وعاد إليه في وقت آخر. وأخرجه البخاري في كتاب (١٤) الوتر باب (٧) القنوت قبل الركوع وبعده = الحديث (١٠٠٢) ٤٨٩/٢ - ٤٩٠ عن مسدد ثنا عبد الواحد ثنا عاصم نحوه. وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٥٤) استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة الحديث (٣٠١، ٣٠٢) ٤٦٩/١ بسنده عن طريق أبي معاوية وسفيان وحفص وابن فضيل ومروان كلهم عن عاصم به نحوه. ٣٥٨ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة [٠٦٥/ ب] قالوا: الحديث فيه دلالة على النسخ، وما ذكرتموه / يدفعه: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الفارسي ((ح ١٠٩)) ما أخبرني أبو زكريا العبدي إن محمد بن أحمد الكاتب أنا عبد الله بن محمد بن جعفر أنا أبو يعلى أنا أنا المقدمي سلمة بن رجاء حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الله بن كعب عن عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كان النبي وَلّ إذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة - ثم ذكر نحو حديث أبي هريرة في الدعاء على قريش ويأتي ذكره وفيه - فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾(١)، فما عاد رسول الله وَل يدعو على أحد بعد. هذا حديث غريب من هذا الوجه، ويؤكده: (١) سورة آل عمران ١٢٨. ((ح ١٠٩)) أخرجه الطحاوي في كتابه شرح معاني الآثار في كتاب الصلاة باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها ٢٤٢/٢ عن ابن أبي داود عن المقدمي بهذا الإسناد والمتن. = ٣٥٩ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة ((ح ١١٠)) أبو الشيخ محمد بن علي بن أحمد الأديب ما أخبرناه الحسن بن أحمد القاري أنا أحمد بن عبد الله أنا مخلد بن جعفر قال : حدثنا جعفر الفريابي حدثنا محمد بن عثمان بن خالد حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن سعید عن وأبي سلمة عن أبي هريرة وقال: كان رسول الله و له إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، وربما قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، = أبو يعلى هو الموصلي صاحب المسند، ولم أهتد إلى موضع الحديث فيه، والمقدمي بضم الميم وفتح الدال المشددة هو محمد بن أبي بكر بن علي البصري ثقة، وسلمة صدوق يغرب، وابن إسحاق، صدوق وعبد الرحمن بن الحارث صدوق له أوهام، وعبد الله بن كعب الحميري المدني مولى عثمان ثقة، وعبد الرحمن بن أبي بكر هو شقيق عائشة، فإسناد الحدیث حسن. ((ح ١١٠)) أخرجه البخاري في كتاب (٦٥) التفسير باب (٩) ليس لك من الأمر شيء، الحديث (٤٥٦٠) ٢٢٦/٨ عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد نحوه. = ٣٦٠ [٢١] الدعاء على آحاد الكفرة اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف، يجهر بذلك حتى كان يقول في بعض صلاة الفجر: اللهم العن فلاناً وفلاناً أحياء من العرب، حتى أنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾(١) الآية . / [١/٠٦٦) هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد وأخرجه مسلم من رواية سفيان بن عيينة ویونس بن یزید. وفي قوله ((كان يقول في بعض صلاته)» دليل على أن القنوت لم يشرع لأجل أحياء من العرب بل كان مشروعاً، وإنما أحياناً يزيد فيه الدعاء عليهم حتى نهي فانتهى. ((ح ١١١)) أبي محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم قرأت على أحمد بن الحسن بن البناء أخبرك أبو الغنائم محمد بن محمد أنبأ عبد الله بن محمد الأسدي أنا علي بن الحسن بن العبد أنا حدثنا أبو داود = وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٥٤) استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة الحديث (٢٩٤ - ٦٧٥) ٤٦٦/١ - ٤٦٧ عن طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه. (١) سورة آل عمران ١٢٨. ((ح ١١١)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مراسيل أبي داود، في كتاب الصلاة باب ما جاء في الدعاء، الحديث (١٠) صفحة ١٠٤. =