Indexed OCR Text
Pages 301-320
[١٢] تثنية الإقامة ٣٠١ أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأ أحمد بن الحسين أنبأ أنبأ أبو بكر أحمد بن علي الحافظ أبو زرعة عبد الله بن محمد بن الطيب حدثنا محمد بن المسيب بن إسحاق أخبرهم أن محمد بن إسماعيل البخاري بخسروجرد حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أخبرني جدي عبد الملك بن أبي محذورة أخبرني أبا محذورة أنه سمع أن النبي وَ لّ أمره أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. ((ث ٠١٥)) : عبد الله بن الزبير الحميدي وقال عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة القرشي المكي أبو إسماعيل، جده عبد الملك سمع أبا محذورة أن النبي ◌ّلتر علمه الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة مرة. وأخرجه الدارقطني في كتاب الصلاة باب ذكر الإقامة واختلاف الروايات فيها الحديث (٨) ٢٣٨/١ عن طريق محمد بن غالب عن عبد الله بن عبد الوهاب بهذا الإسناد ونفس المتن. سكت عنه الحازمي، وعبد الله ثقة، وإبراهيم صدوق يخطىء، وجده مقبول، فإسناد الحديث حسن. ((ث ٠١٥)) أخرجه الدارقطني عن طريق بشر بن موسى عن الحميدي به وبنفس المتن الحديث (١) ٢٣٦/١. = ٣٠٢ [١٢] تثنية الإقامة : إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك قال: / عن [٠٥٢/ ب] أدركت جدي وأبي وأهلي يقيمون فيقولون: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ونحو ذلك حكى الشافعي عن ولد أبي محذورة. وفي بقاء أبي محذورة وولده على إفراد الإقامة، دلالة ظاهرة على وهم وقع فيما روي في حديث أبي محذورة من تثنية الإقامة. وقال بعض أئمة الحديث: إنما ورد في تثنية كلمة التكبير وكلمة الإقامة فقط، فحملها بعض الرواة على جميع كلماتها، وفي رواية حجاج بن محمد وعبد الرزاق عن ابن جريج عن عثمان بن السائب عن أبيه وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة كليهما عن أبي محذورة ما يدل على ذلك. ثم لو قدرنا أن هذه الزيادة محفوظة وأن الحديث ثابت، ولكنه منسوخ، وأذان بلال هو آخر الأذانين، لأن النبي وَلّ لما عاد من حنين ورجع إلى المدينة أقر بلالاً على أذانه وإقامته. = سكت عنه الحازمي، وإسناد هذا الأثر حسن. ٣٠٣ [١٢] تثنية الإقامة ((ث ٠١٦)) قرأت على أخبرك المبارك بن علي البيع أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أذنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي عبد العزيز بن جعفر عن أبو بكر أحمد بن محمد الخلال أنا محمد بن علي حدثنا أخبرني الأثرم قال(١): قيل لأبي عبد الله: أليس حديث أبي محذورة بعد حديث عبد الله / بن زيد؟، لأن حديث أبي محذورة بعد فتح مكة، فقال: أليس قد رجع النبي وله إلى المدينة فأقر بلالاً على أذان عبد الله بن زيد؟ . [١/٠٥٣) ((ث ٠١٧)) وبالإسناد قال الخلال: أخبرني : عبد الملك بن عبد الحميد قال: ناظرت أبا عبد الله في أذان أبي محذورة، فقال: نعم، قد كان أبو محذورة يؤذن، وثبت أذان أبي محذورة، ولكن أذان بلال هو آخر الأذان. (١) في (ج) قال، قال مرتين، فأثبتنا مرة كما في (ع). ((ث ٠١٦)» أورده أبو بكر بن المنذر في كتابه الأوسط ١٦/٣ وعزاه المحقق إلى المغني لابن قدامة ٤٠٥/١. «ث ٠١٧)) لم أقف على مصدر كلامه. ٣٠٤ [١٣] الكلام في الصلاة باب ما نسخ من الكلام في الصلاة ((ح ٠٧٠)) أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن القزويني ذکر أبي بكر محمد بن الفضل الفقيه الطبري قال: عن سهل بن سلام حدثنا إبراهيم بن حميد حدثنا صالح بن أبي الأخضر حدثنا عن الزهري عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه بلغه: عن أن عثمان بن مظعون مر على رسول الله والر وهو جالس في الصلاة فسلم عليه فرد عليه. قال سهل: هذا منسوخ، قال الله عز وجل: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَلِنِتِينَ﴾(١)، فأمروا بالسكوت، وكانوا من قبل ذلك يسلم بعضهم على بعض في الصلاة. (١) سورة البقرة ٢٣٨. ((ح ٠٧٠)) لم أقف على تخريجه. وسكت عنه الحازمي، وسهل لم أقف على ترجمته، وصالح بن أبي الأخضر ضعيف يعتبر به، فإسناد الحديث ضعيف. ٣٠٥ [١٣] الكلام في الصلاة ((ح ٠٧١)) وقال محمد بن الفضل سعيد بن عنبسة الخزاز حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا حدثنا أبي قال: قیس بن سعد سمعت يحدث عن عطاء ابن عمار عن عمار عن أنه سلم على النبي ◌ّ وهو يصلي، فرد عليه. ((ح ٠٧٢)) أبو الطيب محمد بن محمد بن أبي نصر الخطيب أخبرني ((ح ٠٧١)) أخرجه النسائي في كتاب السهو باب رد السلام بالإشارة في الصلاة قال: أخبرنا محمد بن بشار (الثقة) ثنا وهب بن جرير بهذا الإسناد والمتن ٦/٣ إلا أن في إسناده عطاء عن محمد بن علي (الحنفية الثقة) عن عمار بن یاسر. سكت عنه الحازمي، وسعيد بن عنبسة لا يصدق وكذبه ابن الجنيد وابن عمار هو محمد بن عمار مقبول، وبقية رجاله ثقات. وقد تابع محمد بن بشار الثقة عن وهب بن جرير في سنن النسائي، وفي سنده محمد بن علي الحنفية الثقة عن عمار، فإسناد النسائي صحيح. وبهذه المتابعة يكون إسناد سعيد حسناً لغيره. ((ح ٠٧٢)) لم أعثر هذا الحديث في المستدرك للحاكم ولا في المعجم الكبير للطبراني . = ٣٠٦ [١٣] الكلام في الصلاة أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد أنا محمد بن عبد الله الضبي سليمان بن أحمد حدثنا العباس بن الفضل حدثنا موسی بن إسماعيل حدثنا [٠٥٣/ب] قیس بن سعد جرير / بن حازم حدثنا عن عن عطاء محمد بن الحنفية عن عمار بن ياسر عن أنه سلم على النبي ◌ّ وهو يصلي فرد عليه السلام. ((ح ٠٧٣)) وقال إسحاق بن راهويه : سفيان بن عيينة حدثنا وأخرجه النسائي عن محمد بن بشار عن وهب بن جرير عن أبيه، جرير بن = حازم به وبنفس المتن ٦/٣. سكت عنه الحازمي، والعباس لم أقف على ترجمته وبقية رجاله ثقات، ولا يضر جهالة العباس إذ تابع وهب بن جرير عن أبيه جرير في النسائي وإسناده صحيح، فإسناد حديث الحازمي صحيح إن شاء الله. ((ح ٠٧٣)) أخرجه أحمد قال ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة ثنا أبو الزبير عن محمد بن علي بن الحنفية عن عمار بن ياسر. ولفظه (أتيت النبي ◌َّر وهو يصلي، فسلمت عليه فرد علي السلام) ٢٦٣/٤. = ٣٠٧ [١٣] الكلام في الصلاة عن عن عمرو بن دینار محمد بن علي أن عمار بن ياسر سلم على النبي ◌َّ وهو يصلي، فرد عليه. قال سفيان: هذا عندنا منسوخ. هذه الآثار مع ما فيها من الإرسال والانقطاع يعارضها آثار أخر أصح منها وفيها دلالة النسخ. ((ح ٠٧٤)) أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد الحافظ عبد القادر بن محمد أنا الحسن بن علي أنا عمر بن علي الزيات أنا عبد الله بن محمد بن ناجيه حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي(١) حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي حدثنا سفيان حدثنا الزبير بن عدي عن = سكت عنه الحازمي، ورجال إسناده ثقات أثبات، فإسناد الحديث صحيح. (١) وجد التعليق في هامش (ج) شيخ النسائي. ((ح ٠٧٤)) أخرجه النسائي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار (الثقة الحافظ) ثنا القاسم بن يزيد الجرمي بهذا الإسناد وبنفس المتن ١٩/٣. سكت عنه الحازمي، ورجال إسناده ثقات، فإسناد الحديث صحيح، لا سيما وقد تابعه محمد بن عبد الله بن عمار الثقة الحافظ عن القاسم به نحوه. ٣٠٨ [١٣] الكلام في الصلاة عن كلثوم الخزاعي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: كنت آتي النبي بَّه وهو يصلي فأسلم عليه فيرد علي السلام، فأتيته بعد ذلك فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فما صلى صلاة كان أعظم علي منها، فلما سلم أشار بيده إلى القوم فقال: (إن الله قد أحدث في الصلاة أن لا تكلموا فيها إلا بذكر الله وأن تقوموا لله قانتین). ((ح ٠٧٥)) أبو الفرج عبد الحميد بن إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله أنا الحسين بن علي بن سلمة أنا أحمد بن محمد الحافظ أنا أحمد بن شعيب أنا إسماعيل بن مسعود أنا ((ح ٠٧٥)» هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي في كتاب السهو باب الكلام في الصلاة ١٨/٣. ورجال إسناده ثقات فالحديث صحيح. وأخرجه البخاري في كتاب (٦٥) التفسير باب (٤٣) وقوموا لله قانتين أي مطيعين الحديث (٤٥٣٤) ١٩٨/٨ عن مسدد عن يحيى بهذا الإسناد وفي لفظه (كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجة حتى نزلت هذه الآية ... فأمرنا بالسكوت). وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٧) تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة الحديث، الحديث (٥٣٩) ١/ ٣٨٣. عن يحيى بن يحيى عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه وفي لفظه (فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام). ٣٠٩ [١٣] الكلام في الصلاة حدثنا [١/٠٥٤] یحیی بن سعيد إسماعيل بن أبي / خالد حدثنا الحارث بن شبيل حدثني أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال : عن كان الرجل يكلم صاحبه في الصلاة بالحاجة على عهد رسول الله بَّ حتى نزلت هذه الآية: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَاتِ وَالصَلَوْةِ اَلْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَنِتِينَ ([®َ)﴾(١)، فأمرنا بالسكوت. ذكر حديث يدل على أن جواز ذلك كان قبل الهجرة ((ح ٠٧٦)) أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد أخبرني عبد الرحمن بن حمد أنا أحمد بن الحسين أنا أحمد بن محمد الحافظ (٢) أنا (١) سورة البقرة ٢٣٨. (٢) في هامش (ج) هو ابن السني. ((ح ٠٧٦)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي كتاب السهو باب الكلام في الصلاة ١٩/٣. وعاصم هو ابن بهدلة صدوق، وحديثه في الصحيحين مقرون. وأخرجه البخاري في كتاب (٢١) العمل في الصلاة باب (٢) ما ينهى من الكلام في الصلاة الحديث (١١٩٩) ٣/ ٧٢ عن طريق علقمة عن عبد الله بن مسعود نحوه وفي لفظه (إن في الصلاة شغلاً). = ٣١٠ [١٣] الكلام في الصلاة أنا أحمد بن شعيب(١) حدثنا الحسين بن حريث حدثنا سفیان عن عاصم أبي وائل عن ابن مسعود قال : عن كنا نسلم على النبي 8ّ# فيرد علينا السلام حتى قدمنا من أرض الحبشة فسلمت عليه فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى قضى الصلاة، ثم قال: (إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء وأنه قد أحدث من أمره أن لا نتكلم (٢) في الصلاة). وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (٧) تحريم = الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته الحديث (٣٤ - ٥٣٨) ٣٨٢/١. عن طريق علقمة عن عبد الله بن مسعود نحوه. وأخرجه الشافعي في كتاب الأم باب الكلام في الصلاة ١٠٧/١ عن سفيان بن عيينة بنفس السند والمتن وفي لفظه (وإنه قد أحدث من أمره أن لا تتكلموا في الصلاة). (١) في هامش (ج) هو النسائي. (٢) في (ع) يتكلم بضم الياء وفتح التاء. ٣١١ [١٤] سهو الكلام دون عمده ما ذكر في سهو الكلام دون عمده ((ح ٠٧٧)) ذكر أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن القزويني: محمد بن الفضل الطبري أنا محمد بن حميد أنا هارون بن المغيرة حدثنا عنبسة عن الزبير بن عدي عن كلثوم بن المصطلق الخزاعي عن عبد الله بن مسعود قال: عن كان النبي 18 عودني أن يرد علي السلام، فأتيته ذات يوم فسلمت عليه فلم يرد علي وقال: (إن الله عز وجل يحدث في أمره ما ((ح ٠٧٧)) أخرجه النسائي عن طريق سفيان عن الزبير بن عدي بهذا الإسناد نحوه كتاب السهو باب الكلام في الصلاة ١٩/٣. سكت عنه الحازمي، ولم أقف على ترجمة محمد بن حميد وبقية رجاله ثقات، ولا يضر جهالة محمد بن حميد لأن إسناد النسائي صحيح، وأصل الحديث قد رواه البخاري ومسلم. ٣١٢ [١٤] سهو الكلام دون عمده / يشاء وقد أحدث لكم في هذه الصلاة أن لا يتكلمن أحد إلا بذكر الله عز وجل وما ينبغي من تحميده وتمجيده وقوموا لله قانتين). [٠٥٤/ ب] والكلام في هذا الباب يجري في فصلين: أحد الفصلين : في المنع عن مطلق الكلام، سهوه وعمده. : في اختصاص المنع بالعمد دون السهو. والثاني أما الفصل الأول، فقد اتفق أهل العلم قاطبة على أن من تكلم عامداً، وهو لا يريد تعليم أحد أو إصلاح شيء، أن صلاته باطلة وذهبوا إلى الأحاديث التي ذكرناها آنفاً. وأما الفصل الثاني في السهو، فقد اختلف أهل العلم في المصلي يسلم في صلاته ساهياً أو يتكلم ساهياً قبل أن يتم صلاته. فذهب طائفة إلى أنه إذا تكلم ساهياً يستأنف صلاته، وإليه ذهب: قتادة من البصريين وإبراهيم النخعي وحماد بن أبي سليمان وأبو حنيفة أهل الكوفة، وتمسكوا بظاهر حديث ابن مسعود، لأنه مطلق فيتناول حالتي العمد والسهو. وخالفهم في ذلك آخرون وقالوا: يبني على صلاته ولا إعادة عليه، وروي ذلك عن عبد الله بن مسعود، وسلم عبد الله بن الزبير في ركعتين ساهياً وبنى عليهما وسجد سجدتي السهو، وقال ابن عباس : أصاب. وبه قال عروة بن الزبير وعطاء والحسن البصري وقتادة في إحدى الروايتين عنه / وعمرو بن دينار والثوري ونفر من أهل الكوفة والشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وأكثر أهل الحجاز والشام. [١/٠٥٥] وذهبوا في ذلك إلى حديث أبي هريرة، ورأوه ناسخاً للسهو في حديث ابن مسعود دون العمد، لأنه آخر الحديثين. ٣١٣ [١٤] سهو الكلام دون عمده ((ح ٠٧٨)) أخبرني أبو مسلم محمد بن محمد بن الجنيد أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز أنا أحمد بن عبد الله أنا سليمان بن أحمد حدثنا حدثنا إسحاق ء أنا عبد الرزاق مالك عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى أبي أحمد(١) أنه قال: عن سمعت أبا هريرة يقول: صلى النبي ◌َّر فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟، فقال النبي ◌َّير: (كل ذلك لم يكن)، قال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، قال: فأقبل النبي وَلّ على الناس فقال: (صدق ذو اليدين؟) قالوا: نعم، قال: فأتم النبي ◌َّ ما بقي من (١) في (ع) مولى ابن أحمد. ((ح ٠٧٨)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (٣) الصلاة باب (١٥) ما يفعل من سلم من ركعتين ساهياً الحديث (٥٩) ٩٤/١. إلا أن في لفظه (صلى رسول الله (وَطهر صلاة العصر). وأخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في الصلاة والسجود له الحديث (٩٩) ٤٠٤/١ ثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس بهذا السند والمتن. وأخرجه الشافعي في كتاب الأم باب الكلام في الصلاة ١٠٧/١ عن مالك بنفس السند والمتن. ٣١٤ [١٤] سهو الكلام دون عمده الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد ما سلم. أخرجه مسلم في الصحيح عن قتيبة عن مالك، وله طرق في الصحاح. ((ح ٠٧٩)) أخبرنا عبد المنعم بن عبد الله بن محمد أبو بكر عبد الغفار بن محمد أنا أحمد بن الحسن الحرشي أنا محمد بن يعقوب أنا أنا الربيع أنا الشافعي عبد الوهاب الثقفي أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عن عمران بن حصين قال : [٠٥٥/ ب] سلم النبي ◌ّلر في ثلاث / ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة، فقام الخرباق وهو رجل بسيط اليدين فنادى رسول الله وجليقول : أقصرت الصلاة؟، فخرج مغضباً يجر رداءه فأخبر فصلى تلك الرابعة(١) التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم. (١) في (ع) الركعة. ((ح ٠٧٩)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في كتاب الأم للشافعي باب الكلام في الصلاة ١٠٧/١ - ١٠٨. = ٣١٥ [١٤] سهو الكلام دون عمده رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الوهاب. «ث ٠١٨)) أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ في كتابه أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا المحاملي أنا الدار قطني وذكر أنا القاضي أحمد بن إسحاق قال: عن قال : أبي : الشافعي : قال إنما نهى رسول الله وَلقر عن الكلام في الصلاة في العمد، وهذا الحدیث بمکة ۔ یعني حديث ابن مسعود - وحديث ذي اليدين بالمدينة فهو ناسخ. ((ث ٠١٩)) أخبرنا أبو المحاسن محمد بن علي الزاهد أخرجه مسلم في كتاب (٥) المساجد ومواضع الصلاة باب (١٩) السهو في = الصلاة والسجود له الحديث (١٠٢) ١ / ٤٠٥ ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي بهذا السند والمتن إلا أن في لفظه (فقام رجل بسيط اليدين) وفيه (فصلى الركعة التي كان ترك). ((ث ٠١٨)) لم أقف على مصدر هذا الكلام. «ث ٠١٩» هكذا ورد كلام الشافعي في كتاب الأم باب الكلام في الصلاة وباب الخلاف في الكلام في الصلاة ١٠٨/١. ٣١٦ [١٤] سهو الكلام دون عمده زاهر بن أبي عبد الرحمن المستملي أنا أحمد بن الحسين(١) أنا محمد بن عبد الله الحافظ(٢) أنا أبو العباس أنا أنا الربيع قال : قال الشافعي بعد ذكر حديث أبي هريرة وعمران بن حصين وابن عمر ومعاوية بن خديج في كلام النبي ◌ِّر في صلاته ساهياً: وبهذا كله نأخذ، وليس بخلاف حديث ابن مسعود حديث ذي اليدين، وحديث ابن مسعود في الكلام جملة، ودل حديث ذي اليدين على أن رسول الله وَير فرق بين كلام العامد والناسي لأنه في صلاة، والمتكلم / وهو يرى أنه أكمل الصلاة. [١/٠٥٦] فخالفنا بعض الناس وقال: حديث ذي الیدین ثابت ولکنه منسوخ، فقلت: وما ناسخه؟، فقال: حديث ابن مسعود، فقلت له: والناسخ، إذا اختلف الحديثان الآخر منهما، قال: نعم، فقلت له: ألست تحفظ في حديث ابن مسعود هذا، أن ابن مسعود مر على النبي وَل9 بمكة - قال: فوجدته يصلي في فناء الكعبة -، وأن ابن مسعود هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدراً؟، قال: بلى. فقلت له: فإذا كان مقدم ابن مسعود على النبي وَلقّ مكة قبل الهجرة، ثم كان عمران بن حصين يروي أن النبي ◌َّ لم يصل في مسجده إلا بعد هجرته من مكة؟، قال: بلى. قلت: فحديث عمران يدلك أن حديث ابن مسعود ليس بناسخ لحديث ذي اليدين. (١) في هامش (ج) البيهقي. (٢) في هامش (ج) هو الحاكم. ٣١٧ [١٥] مرور الحمار قدام المصلي باب في مرور الحمار قدام المصلي ((ح ٠٨٠)) أخبرنا أبو موسى الحافظ أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ أنا محمد بن بكر في كتابه أنا سليمان بن الأشعث حدثنا کثیر بن عبيد حدثنا أبو حيوة حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مولى ليزيد بن نمران عن يزيد بن نمران قال : عن رأيت رجلاً بتبوك مقعداً فقال: مررت بين يدي النبي وَلّ وأنا على حمار وهو يصلي، فقال: قطع علينا صلاتنا، فقطع الله أثره. ((ح ٠٨٠)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أبي داود سليمان بن الأشعث كتاب الصلاة باب ما يقطع الصلاة الحديث (٧٠٥، ٧٠٦) ١٨٨/١. ٣١٨ [١٥] مرور الحمار قدام المصلي [٠٥٦/ب] هذا حديث / غريب على شرط أبي داود، وأخرجه في كتابه. وقد اختلف أهل العلم فيما يقطع الصلاة من الحيوان: فذهبت طائفة إلى: بطلان الصلاة عند مرور الحمار قدام المصلي، تمسكا بظاهر هذا الخبر، روي ذلك عن: عبد الله بن عمر وأنس بن مالك والحسن البصري، وفي الباب ما يشيده: ((ح ٠٨١)) قرأت على أبو محمد عبد الرحمن بن حمد أخبرك أحمد بن الحسين أنا أبي العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد الدينوري أنا (١) أحمد بن شعيب أنا عمرو بن علي أنا حدثنا یزید = ومولى لسعيد بن نمران اسمه سعيد، مجهول، وبقية رجاله ثقات، فإسناد الحديث حسن، وقد قال عنه الحازمي: غريب على شرط أبي داود. (١) في هامش (ج) ابن السني. ((ح ٠٨١)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي كتاب القبلة باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع الصلاة ... إلخ ٦٣/٢ - ٦٤. أخرجه مسلم في كتاب (٤) الصلاة باب (٥٠) قدر ما يستر المصلي الحديث (٢٦٥ - ٥١٠) ١/ ٣٦٥ عن طريق إسماعيل بن إبراهيم عن يونس به نحوه. وعن طريق سليمان بن المغيرة وشعبة وجرير وسلم بن أبي الذيال وعاصم الأحول کلهم عن حميد بن هلال بإسناد يونس نحوه. وأخرجه أحمد ثنا عفان ثنا شعبة أخبرني حميد بن هلال بهذا الإسناد والمتن ١٤٩/٥. ٣١٩ [١٥] مرور الحمار قدام المصلي حدثنا یونس حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال : عن : رسول الله النور: قال. (إذا كان أحدكم قائماً يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإن لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته المرأة والحمار والكلب الأسود). قلت: ما بال الأسود من الأصفر والأحمر؟، فقال: سألت رسول الله ◌َّ كما سألتني، فقال: (الكلب الأسود شيطان). هذا حديث صحيح تفرد مسلم بإخراجه في الصحيح. وإنما بدأنا بالحديث الأول لأن فيه دلالة على التأقيت وإن كان حديث أبي ذر أصح. وذهب أكثر أهل العلم إلى: أنه لا يقطع الصلاة شيء، وقال جماعة منهم: هذه الأحاديث وإن حملناها على ظواهرها، فهي منسوخة بحديث ابن عباس: ((ح ٠٨٢)) [١/٠٥٧] أبو الفرج / عبد الحميد بن إسماعيل أخبرنا عبد الله بن عبدوس العبدوسي أنا أبو طاهر الحسين بن علي أنا ((ح ٠٨٢)) هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي كتاب القبلة باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع .. إلخ ٦٤/٢. = ٣٢٠ [١٥] مرور الحمار قدام المصلي أنا أبو بكر بن السني أحمد بن شعيب أنا محمد بن منصور أنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أخبرني ابن عباس قال: عن جئت أنا والفضل على أتان ورسول الله وَل قول يصلي بالناس بعرفة، - ثم ذكر كلمة معناها - فمررنا على بعض الصف فنزلنا وتركناها ترتع، فلم يقل لنا رسول الله وَ له شيئاً. رواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن يحيى عن سفيان، وأخرجاه من حديث الزهري. = وأخرجه مالك في كتاب (٩) قصر الصلاة في السفر باب (١١) الرخصة في المرور بين يدي المصلي الحديث (٣٨) ١٥٥/١ عن الزهري بهذا السند نحوه إلا أن فيه (يصلي للناس بمنى). وأخرجه البخاري في كتاب (٨) الصلاة باب (٩٠) سترة الإمام سترة من خلفه الحديث (٤٩٣) ١/ ٥٧١ ثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن الزهري بهذا الإسناد ولفظه لفظ مالك في الموطأ (أقبلت راكباً على أتان وأنا يومئذ دون الاحتلام ورسول الله وسير يصلي بأناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد). وأخرجه مسلم في كتاب (٤) الصلاة باب (٤٧) سترة المصلي الحديث (٢٥٤ - ٥٠٤) ١/ ٣٦١ ثنا يحيى بن يحيى قرأت على مالك عن ابن شهاب بهذا السند وبلفظ مالك. أي فيه (بمنى) وفي الحديث (٢٥٦) عن طريق ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال: والنبي ◌َّهِ يصلي بعرفة. قال ابن حجر: فالحق أن قول ابن عيينة (بعرفة) شاذ. (الفتح ٥٧٢/١).