Indexed OCR Text

Pages 1-20

الاعتَارُ
فيْ
النَّارِخَ وَالمُنْتُوَ فِى الْحَدِ
لِتَحَافِظ أبى بكر محمّد بن مُوسَى تَجَاز ◌ِيّالهمذاني
(٥٤٨ - ٥٨٤ هـ)
دراسة وتحقيق
أحمَدٌ طنطاويُ جَوَهَريّ مسدد
المجدّد الأول
المكتبة المكيّة
دار ابنحزم

جَميع الحقوق محفوظة
الطّبَعَة الأولى
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م
الكتب والدراسات التي تصدرها الدار
تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها
المكتبة المكيّة
حَمْ الهجرة - مَكّة المكرّمة - السّعُوديّة - هاتف وفاكس: ٥٣٤٠٨٢٢
دار ابن حزم للطباعة والنشْر وَالتَّوزيْع
بيروت - لبنان - صَبْ: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون: ٧٠١٩٧٤

الإعتبَارُ
في
النَّاسِيخُ وَالمنَّسُوْ فِي الْحَدِيثِ

2

ملخص رسالة الماجستير في الحديث وعلومه
الاعتبار في الناسخ والمنسوخ في الحديث
- الحازمي - دراسة وتحقيق
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد نهج العلماء في معالجة الأحاديث التي يبدو في ظاهرها
التعارض إلى إحدى الطرق الثلاث وهي الجمع ثم النسخ ثم الترجيح
على خلاف فيما بينهم في التقديم، وقد طبقها الحازمي في كتابه هذا،
بحيث كان يحاول دائماً أن يسلك الجمع ما أمكن وإلا فالنسخ حين
يتوفر شروطه ثم مسلك الترجيح.
فالكتاب يعتبر دراسة عملية تطبيقية لقواعد علمية نظرية بسطها
المؤلف في مقدمته، كما أنه تميز بكثرة الاستيعاب مع أسلوب علمي
بعيد عن التهجم والتعصب حتى اعتمد عليه الزيلعي في نصب رايته
وابن حجر في فتحه.
فأهمية الكتاب ومكانته ومميزاته هي التي دفعتني إلى القيام
بدراسته وتحقيقه حتى يسهل بدراسته قطف ثمرته وتظهر بتحقيقه الدرر
المخفية في ثناياه .
فبعون الله مع قلة بضاعتي تبين لي أن أحاديث أصل الكتاب
البالغ عددها ٤٢٨ حديثاً، ولم يحكم الحازمي منها إلا على ١٥٣
حديثاً (٣٦٪) فقط، وقد حكمت على الباقي بعد دراسة أسانيده
٥

وتخريجه، وأما درجة أحاديث الكتاب فالصحيح منها بلغ (٦٥٪)
والحسن (١٦٪) والضعيف (١٥٪) والمتوقف عليه في الحكم (٤٪).
وأما المسائل العلمية التي ساقها الحازمي على ترتيب الأبواب
الفقهية فأصبحت - بعد تلخيصها وتهذيبها - مقسمة إلى أربعة أقسام:
٣٧ باباً متفق على وقوع النسخ فيها و ٤ أبواب متفق على عدم وقوع
النسخ فيها، ٣٠ باباً مختلف مع رجحان وقوع النسخ فيها، و ٢٠ باباً
مختلف مع رجحان عدم وقوع النسخ فيها. كما قد قمت بتهذيب
وجوه الترجيحات بين الأحاديث وتقسيمها إلى ستة أقسام.
هذا ما استطعت القيام بتقديمه في خدمة هذا الكتاب، فمن أراد
تناول لبه والوقوف على ثمرته فعليه بقسم الدراسة، ومن أراد الغوص
في بحره فعليه بقسم التحقيق، فنسأل الله أن يتقبل منا إنه سميع مجيب
ولله الحمد.
مكة المكرمة ١٥ شعبان ١٤١٤ هـ
عميد كلية الدعوة وأصول الدين
المشرف
الطالب
د. علي بن نفيع العليان
أحمد طنطاوي جوهري د. محمد سعيد بن حسن البخاري
٦

٧
قسم الدراسة
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدّمَة
6
باسمك اللهم أبدأ، وبقدرتك أستعين، وبإرادتك أكون، وبفضلك
اهتديت، ورحمتك أستغفر، وعليك توكلت، وإليك أنيب، فكفى بي
فخراً أن أكون لك عبداً، وكفى بي غنى أن ترزقني علماً نافعاً وعملاً
صالحاً متقبلاً، وكفى بالله وكيلاً، فأشهدك اللهم وأشهد حملة عرشك
وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك
لك وأن محمداً عبدك ورسولك.
وأحمدك اللهم حمد من لا يعلم قدرَك إلا أنت وحمد الواصفين
الذين لا يبلغون صفتك وصل اللهم على نبيك محمد الذي أرسلته
رحمة للعالمين والذي هو أرحم بنا من أنفسنا والذي قلت عنه في
كتابك ﴿ بِالْمُؤْمِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم
الدین.
أما بعد. فهذه رسالة علمية أقدمها إلى كلية الدعوة وأصول الدين
قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة للحصول على
درجة الماجستير في الحديث وعلومه، وموضوعها ((الاعتبار في الناسخ
والمنسوخ في الحديث - للحازمي - دراسة وتحقيق)).
وكان سبب اختياري للموضوع:
١ - أهمية هذا الكتاب وقيمته العلمية الكبيرة فإنه يعد من أجمع

٨
قسم الدراسة
الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ ومن أكثر الكتب استيعاباً
للموضوع وأحسنها سياقاً في معالجته. وقد طبع هذا الكتاب
طبعة غير محققة تحقيقاً علمياً فرغبت في استكمال مسيرة العمل
وخدمة هذا الكتاب حتى يعم النفع الجميع.
٢ - غزارة الفوائد التي اشتمل عليها من علوم مختلفة في الحديث
والفقه .
٣ - الأسلوب العلمي القائم على البحث والمناظرة في الناسخ
والمنسوخ.
٤ - والقيمة العلمية للكتاب من الناحية الحديثية والفقهية فإن الحافظ
الحازمي يورد الأحاديث بأسانيدها مع التعمق في المسائل
الفقهية .
٥ - شخصية الحازمي وشهرته العلمية التي ظهرت في مؤلفاته.
٦ - أن النسخ هو إحدى الطرق الثلاث التي عالج بها العلماء
الأحاديث التي يبدو ظاهرها التعارض. وهذه الطرق الثلاث هي
الجمع ثم النسخ ثم الترجيح.
وتتكون الرسالة من العناصر التالية:
أولاً : المقدمة.
ثانياً: قسم الدراسة .
ثالثاً: قسم التحقيق.
رابعاً: خاتمة.
وخامساً: الفهارس.
وفي قسم الدراسة بابان:
الباب الأول: حياة المؤلف ويشمل:

٩
قسم الدراسة
١ - اسمه ونسبه ومولده.
٢ - وأهم شيوخه رحلاته العلمية.
٣ - منزلته العلمية وآراء العلماء فيه.
٤ - أشهر تلاميذه.
٥ - أهم مؤلفاته .
٦ - وفاته.
الباب الثاني: التعريف بالكتاب، وفيه مباحث:
١ - موضوعه.
٢ - أشهر الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ في الحديث.
٣ - المادة العلمية التي اشتمل عليها الكتاب.
- إحصاء الأحاديث المرفوعة في الكتاب.
- نسبة الأحاديث التي حكم عليها وسكت عنها الحازمي.
- نسبة الأحاديث التي حكم عليها الحازمي.
- نسبة الأحاديث التي سكت عنها الحازمي.
- نسبة الأحاديث من حيث الحكم عليها .
- نسبة الآثار من حيث الحكم عليها.
- نسبة الأحاديث المرفوعة والموقوفة وأقوال العلماء.
- وجوه الترجيحات :
- من ناحية مخرج الإسناد.
- من ناحية أحوال الإسناد.
- من ناحية صفة الراوي.

١٠
قسم الدراسة
- من ناحية تحمل الراوي.
- من ناحية مضمون المتن.
- من ناحية سياق المتن.
- الأبواب المتفق على وقوع النسخ
- الأبواب المختلف مع رجحان وقوع النسخ.
- الأبواب المختلف مع رجحان عدم وقوع النسخ.
- الأبواب المتفق على عدم وقوع النسخ.
٤ - بعض المصادر التي استفاد منها الحازمي في هذا التأليف.
٥ - منهج المؤلف في عرض القضايا.
٦ - نسخ الكتاب.
٧ - وصف المخطوط التي اعتمدت عليها في التحقيق.
٨ - تحقيق عنوان الكتاب.
٩ - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف.
١٠ - أهمية تحقيق الكتاب مع وجود النسخ المطبوعة المحققة.
١١ - بعض الأخطاء الواقعة في المخطوطتين ولم ينبه عليها المحققون.
١٢ - منهجي في تخريج الأحاديث.
١٣ - منهجي في ترجمة الرواة.
واقتصر عملي في التحقيق على:
- نسخ المخطوطة ومقابلة النسخ بعضها ببعض.
- ضبط الكلمات التي تحتاج إلى الضبط.
- تخريج أحاديث الكتاب من أمهات كتب السنة.

١١
قسم الدراسة
- ترجمة رجال الإسناد للوقوف على حالهم من حيث القبول
والرد.
- الحكم على الأحاديث من خلال أسانيدها ومن خلال حكم
المحدثين عليها .
- شرح الألفاظ الغريبة.
- عزو أقوال العلماء إلى مصادرها الأصلية.
- القيام بترقيم الأبواب والأحاديث وذلك للعزو إليها في أثناء
البحث :
- الرموز المستعملة في الرسالة ورمز (م ... ) يشير إلى الحديث
أو الأثر في مقدمة المؤلف و (ح ... ) يشير إلى الحديث
المرفوع في أصل الكتاب و (ث ... ) يشير إلى الحديث
الموقوف أو الأثر أو قول العلماء.
الخاتمة؛ وفي نهاية التحقيق وضعت خاتمة البحث.
أما الفهارس الملحقة فاشتمل على:
- فهرس الآيات القرآنية.
- فهرس الأحاديث والآثار.
- فهرس وترجمة رواة الإسناد.
- فهرس المصادر والمراجع .
هذا وإني أشكر الله تعالى الذي تفضل عليّ بنعمه العظيمة وحقق
لي بفضله إنجاز هذا العمل المبارك حتى يسر لي إتمامه.
ثم أتوجه بالشكر الجزيل والعرفان الجميل للمسؤولين المخلصين
بالجامعة وخاصة مدير الجامعة وعميد كلية الدعوة وأصول الدين
ووكيله ورئيس قسم الكتاب والسنة الذين قاموا برعاية وخدمة طلبة

١٢
قسم الدراسة
العلم وهيأوا المناخ المريح لهم حتى يتفرغ الطلبة لتحصيل العلم.
وكذلك أشكر كل من ساعدني وأمدني بمرجع أو نصح أو إرشاد
في هذه الرسالة، وأخص بالذكر سيدي وشيخي ومربي فضيلة الدكتور
محمد سعيد بن حسن البخاري الذي قد بذل جهده المشكور وأوقاته
الثمينة في الإشراف على هذه الرسالة حتى نهايتها وإني لأشعر من
خلال هذا الإشراف أنه يعاملني كالوالد الذي يحرص على صلاح ابنه
والذي يتلطف على ظروفي، فجزاه الله تعالى خير الجزاء وزاده الله
شرفاً وكرماً.
وأتقدم بالشكر الجزيل لسعادة الدكتور شيخي الفاضل الشريف
منصور بن عون العبدلي وسعادة الدكتور شيخي الفاضل عبد الله بن
سعاف اللحياني على تفضلهما بقبول مناقشة رسالتي وبذلهما لي النصح
والإرشاد، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان عملهما. آمين.
وأخيراً أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا البحث المتواضع
خالصاً لوجهه الكريم ويتقبل منا الأعمال الصالحة إنه ولي التوفيق وهو
حسبي ونعم الوكيل.
مكة المكرمة، ١٥ شعبان ١٤١٤ هـ
أحمد طنطاوي جوهري مسدّد

١٣
قسم الدراسة
الباب الأول
حياة المؤلف
اسمه ونسبه وكنيته:
هو، محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم
الحازمي الهمذاني، لقبه زين الدين، والحازمي نسبة إلى جده حازم،
والهمذاني نسبة إلى مدينة همذان.
وكنيته: أبو بكر.
مولده:
قال المؤرخون: إن الحازمي ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
من الهجرة النبوية (٥٤٨ هـ) (١).
(١) انظر ترجمة الحازمي في الكتب الآتية:
١ - طبقات ابن عبد الهادي ١٣٦/٤.
٢ - شذرات الذهب ٢٨٢/٤.
٣ - العبر ٨٩/٤.
٤ - النجوم الزاهرة ١٠٩/٧.
٥ - طبقات السبكي ١٣/٧.
٦ - سير أعلام النبلاء ١٦٧/٢١ /٨٤.
٧ - تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٦٣.
٨ - وفيات الأعيان ٣٩٤/٤.

١٤
قسم الدراسة
أهم شيوخه رحلاته العلمية:
قال أحمد بن خلكان: حضر الحازمي بهمذان أبا الوقت
عبد الأول بن عيسى السجزي، وسمع بها من أبي منصور شهردار بن
شيرويه الديلمي وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وأبي العلاء
الحسن بن أحمد الحافظ وجماعة كثيرة، وتفقه ببغداد على الشيخ
جمال الدين واثق بن فضلان وغيره، وسمع الحديث ببغداد من أبي
الحسن عبد الحق وأبي نصر عبد الرحيم ابني عبد الخالق بن أحمد بن
يوسف وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل وغيرهم، ثم عني
بنفسه فارتحل في طلبه إلى عدة بلاد من العراق ثم إلى الشام
والموصل وبلاد فارس وأصبهان وهمذان وكثير من بلاد أذربيجان
وكتب عن أكثر شيوخ هذه البلاد وغلب عليه الحديث.
فالحازمي نشأ بهمذان واستوطن بغداد وسمع جماعة من العلماء.
فأول سماعه من عبد الأول بن عيسى بن شعيب، أبي الوقت السجزي
(٤٥٨ - ٥٥٣ هـ) راوي صحيح البخاري عن عبد الرحمن الدوني،
وسمع منه حضوراً وله أربع سنين وأورد حديثين من صحيح البخاري
عن طريقه في (ح ٣١٨ - ح ٣٢١).
وممن سمع منه من علماء همذان:
شهردار بن شيرويه الهمذاني، أبو منصور الديلمي (٤٨٣ - ٥٥٨
هـ) صاحب مسند الفردوس، سمع منه المجتبى للنسائي ومسند أحمد،
وأورد خمسة أحاديث من سنن النسائي عن طريقه في (ث ٠٤٤ - ح
٠٥٠ - ح ٠٥٠ - ح ١٨٩ - ح ٣٩٢) وأورد حديثاً من مسند أحمد
عن طريقه في (ح ٤٠٩).
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار، أبو العلاء
البصري ثم الهمذاني (٤٨٨ - ٥٦٩ هـ) سمع منه موطأ مالك ومسند
= ٩ - الرسالة المستطرفة ٨٠.

١٥
قسم الدراسة
أحمد وسنن سعيد بن منصور والمعجم الكبير للطبراني، وأورد حديثاً
من موطأ مالك عن طريقه في (ح ١٧٠) وحديثاً من مسند أحمد في
(ح ١٠٨) وحديثاً من سنن سعيد بن منصور في (ح ٣٣٢) وأربعة
عشر حديثاً من المعجم الكبير للطبراني في (ح ٠١١ - ح ٠٢٦ - ح
٠٣٣ - ح ٠٤٧ - ح ٠٦٤ - ح ١٣٣ - ح ١٨٥ - ح ٢٤٧ - ح ٢٥٥ -
ح ٣٢٦ - ح ٣٤٠ - ح ٣٧٦ - ح ٣٩٣ - ح ٤١٧).
ومحمد بن بنيمان بن يوسف الأديب، أبو الفضل (٤٨٤ - ٥٧٣
هـ) سمع منه كتاب الأم للشافعي وسنن النسائي وسنن الدارقطني، أورد
حديثين من كتاب الأم عن طريقه في (ح ٢٠٣ - ح ٢٣٣) وثلاثة
أحاديث من سنن النسائي في (ح ٠٣٠ - ح ٠٨٤ - ح ١٤٧) وأربعة
عشر حديثاً من سنن الدارقطني في (ح ٠١٦ - ح ٠٩١ - ح ١٧١ - ح
٢٠٦ - ح ٢٨٦ - ح ٢٨٩ - ح ٣٠٣ - ح ٣٠٦ - ح ٣١٢ - ح ٣١٥ -
ح ٣٣٣ - ح ٣٣٥ - ح ٣٨٣ - ح ٤٠٥).
طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أبو زرعة الرازي ثم
الهمذاني (٤٨٠ - ٥٦٦ هـ) سمع منه موطأ مالك، وأورده في (ح
٠١٧ - ح ٠٤٥ - ح ١٤١ - ح ٢٥٩ - ح ٢٩٥ - ح ٤٠٠) والأم
للشافعي وأورده في (ح ١٥٩ - ح ١٩٤ - ح ٢٥٦ - ح ٣٣١ - ح
٣٦١) وسنن ابن ماجه وأورده في (ح ٣٤٤ - ح ٤٢٤ - ح ٤٢٧)
وسنن عثمان بن سعيد الدارمي وأورده في (ح ٢١٦) والمستدرك
للحاكم وأورده في (ح ٠٣٧ - ح ٠٥٩ - ح ٠٦٨ - ح ٠٩٨ - ح ١٢١
- ح ١٣٨ - ح ١٤٩ - ح ١٩٣ - ح ٢١٢).
وممن سمع منه من علماء بغداد:
محمود بن أبي القاسم بن عمر أبو الوفاء البغدادي (٤٨٩ - ٥٨٠
هـ) سمع منه كتاباً من مؤلفات أبي عبيد القاسم بن سلام، وأورد له
ثلاثة أحاديث عن طريقه في (ح ٢٢٩ - ح ٣٥٦ - ح ٣٦٩).
وروح بن بدر بن ثابت الرازاني، أبو طاهر البغدادي سمع منه

١٦
قسم الدراسة
كتاب الأم والرسالة واختلاف الحديث للشافعي وموطأ مالك والمعجم
الكبير للطبراني، وأورد له عن طريقه حديثين من موطأ مالك في (ح
٠٥٨ - ح ١٦٢) وحديثاً من الرسالة في (ث ٠٤١) وستة أحاديث من
كتاب الأم في (ث ٠٠٧ - ث ٠٢٦ - ث ٠٤٦ - ث ٠٥٠ - ح ٠٥٨ -
ح ٠٩٦).
ومحمد بن ذاكر بن محمد بن أحمد الخرقي المستملي، أبو بكر
البغدادي سمع منه صحيح مسلم وسنن الدارقطني، وأورد له حديثاً من
صحيح مسلم عن طريقه في (ح ٢٧٨) واثني عشر حديثاً من سنن
الدارقطني في (ح ٠٦٠ - ح ٠٦٣ - ح ١٠٤ - ح ١٦٧ - ح ٢٨٤ - ح
٣٠٢ - ح ٣٠٧ - ح ٣٠٩ - ح ٣١٢ - ح ٣١٩ - ح ٣٨٥).
ومحمد بن محمد بن الجنيد الصوفي، أبو مسلم البغدادي سمع
منه كتب الشافعي والمعجم الكبير للطبراني والأحكام لأبي الشيخ،
وأورد له أربعة أحاديث من الشافعي عن طريقه في (ح ١٣٠ - ح ١٤٣
- ح ٢٠٢ - ح ٢٧٩) وأربعة أحاديث من المعجم الكبير للطبراني في
(ث ٠٣٧ - ح ٠٧٨ - ح ٣٦٦ - ح ٤١٩) وحديثاً من الأحكام لأبي
الشيخ في (ح ١٩٩).
وممن سمع منه من علماء أصبهان:
محمد بن عمر بن أحمد، أبو موسى المديني الحافظ (٥٠١ -
٥٨١ هـ) سمع منه مسند إسحاق بن راهوية الحنظلي وأورد منه
خمسة أحاديث في (٥ ٠٠٢ - ح ٠٢٤ - ح ٢٨٧ - ح ٤١٢ - ح
٤٢٠) ومسند أبي داود الطيالسي وأورد منه حديثاً في (ح ٠٢١)
ومسند الحميدي وأورد منه حديثاً في (ح ١١٢) وسنن أبي داود
وأورد منه ثلاثة أحاديث في (ح ٠٤٨ - ح ٠٥١ - ح ٠٨٠) ومسند
أبي يعلى وأورد منه حديثاً في (ح ١١٣) وشرح معاني الآثار وأورد
منه حديثاً في (ح ٠٣٩) والمعجم الكبير للطبراني وأورد منه خمسة
أحاديث في (ح ١٢٦ - ح ١٥٤ - ح ٢٦٤ - ح ٣٤٧ - ح ٤٢٢)

١٧
قسم الدراسة
وسنن الدارقطني وأورد منه حديثاً في (ح ٠١٥) والمستدرك للحاكم
أورد منه حديثاً في (ح ١٢٢).
وعبد الله بن أحمد بن محمد الخرقي، أبو الفتح (٤٩٠ - ٥٧٩
هـ) سمع منه سنن الترمذي وأورد منه في (ح ٠٤١ - ح ٠٨٩) وسنن
النسائي وأورد منه حديثاً في (ح ١٦٩) والمعجم الكبير للطبراني وأورد
منه حدیثین (ح ٣٤٥ - ح ٣٥٠).
ومحمد بن عبد الخالق، أبو المحاسن الجوهري (٤٩٧ -
٥٨٣ هـ) سمع منه مغازي ابن إسحاق وأورد منه في (ح ٢٦٣ -
ح ٣٦٣ - ح ٣٧١ - ح ٣٧٢) ومعالم السنن للخطابي وأورد منه
في (ث ٠٣٥ - ث ٠٤٢ - ث ٠٥١ - ح ١٣١ - ح ٢٩٠)
وسنن الدارقطني أورد منه في (ث ٠٠٩) والأحكام لأبي الشيخ
أورد منه في (ح ١١٥).
ومحمد بن إبراهيم بن علي الخطيب الطرقي الفارسي، أبو بكر
البغدادي سمع منه كتاباً من مؤلفات أبي بكر بن المقرىء، وأورد منه
في (ح ٢٤٦ - ح ٣٠٠ - ح ٣٤٩ - ح ٣٥٤) والأحكام لأبي الشيخ
وأورد منه ثلاثة وثلاثين حديثاً في (م ٠٥٦ - م ٠٦١ - ث ٠١٢ - ح
٠٠١ - ح ٠١٢ - ح ٠١٤ - ح ٠٢٥ - ح ٠٤٢ - ح ٠٥٤ - ح ٠٨٥ -
ح ٠٩٩ - ح ١٠٢ - ح ١٠٩ - ح ١٧٤ - ح ١٨٦ - ح ٢١٤ - ح
٢٢٨ - ح ٢٣١ - ح ٢٤٣ - ح ٢٥١ - ح ٢٥٧ - ح ٢٨٥ - ح ٣٢٤ -
ح ٣٢٥ - ح ٣٨٤ - ح ٣٩٠ - ح ٣٩٤ - ح ٤٠٦ - ح ٤١١ - ح
٤١٦ - ح ٤٢١ - ح ٤٢٤).
وممن سمع منه من علماء الموصل :
عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب الطوسي، أبو الفضل (٤٨٧
- ٥٧٨ هـ) سمع منه موطأ مالك وأورده في (ث ٠٠١ - ح ٠٣٢ - ح
١٢٧ - ح ١٧٠ - ح ٤١٠) والأم للشافعي وأورده في (ث ٠٣٨ - ح

١٨
قسم الدراسة
٢٢٦) وصحيح مسلم وأورده في (٣٩٧) ومصنف عبد الرزاق وأورده
في (ح ١٧٩).
وممن سمع منه من علماء الواسط:
محمد بن علي بن أحمد الكتاني، أبو طالب الواسطي (٤٨٥ -
٥٧٩ هـ) سمع منه سنن سعيد بن منصور وأورده في (ث ٠٢٢ - ث
٠٣٣ - ح ٠٢٨ - ح ٠٥٣ - ح ٠٨٦ - ح ١٤٠ - ح ١٤٥ - ح ١٦٠ -
ح ١٦٣ - ح ١٧٨ - ح ١٨٢ - ح ١٩٦ - ح ٢٢٠).
وممن سمع منه من علماء خراسان:
عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الغراوي الصاعدي، أبو
المعالي (٤٩٧ - ٥٨٧ هـ) سمع منه موطأ مالك وأورده في (ح ٠٢٢ -
ح ١٩٨ - ح ٢١٠)، وكتب الشافعي وأورده في (ث ٠٠٣ - ح ٠٣١ -
ح ٠٤٩ - ح ٠٧٩ - ح ١٢٨ - ح ١٥٥).
وممن سمع منه من علماء قزوين:
عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني، أبو القاسم سمع منه
صحيح مسلم وأورده في (ح ٣٤٦ - ح ٣٦٤ - ح ٣٨٧).
و کذلك سمع منه:
الفضل بن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، سمع
منه صحيح مسلم وأورده في (ح ٢٦٧ - ح ٢٧٠ - ح ٢٧٦) والمعجم
الكبير للطبراني وأورده في (ح ٢١٩ - ح ٣٤٨).
وعبد الخالق بن هبة الله بن القاسم البيع، أبو محمد (٥١١ -
٥٩٥ هـ) سمع منه سنن أبي داود وأورده في (ث ٠٣٤ - ح ٠٦٦ - ح
٠٩٠ - ح ١١١ - ح ١٥٨ - ح ٣٠٤).
وعبد الحق بن عبد الخالق اليوسفي الأزجي، أبو الحسين (٤٩٤
- ٥٧٥ هـ) سمع منه موطأ مالك وأورده في (ث ٠٠١ - ح ١٧٠)

١٩
قسم الدراسة
وسنن الدارقطني وأورده في (ح ٠٨٨ - ح ٣٠٥).
ومحمد بن علي السميري الزاهد الأمير، أبو المحاسن وسمع منه
سنن البيهقي وأورده في (ث ٠١٣ - ث ٠١٩ - ث ٠٢٧ - ث ٠٢٩ -
ث ٠٣٦ - ح ٠٠٥ - ح ٠٦٢) وسنن عثمان بن سعيد الدارمي وأورده
في (ح ٢٠٨).
وعبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد، أبو المحاسن سمع منه
سنن النسائي وأورده في (ح ٠٢٩ - ح ٠٧٦ - ح ١٧٧ - ح ١٩٦ - ح
٢٥٣ - ح ٣٨١) وكتاباً من مؤلفات الحلواني وأورده في (ح ٢٩٧ - ح
٤٠٨).
ومحمد بن أحمد بن الفرج الدقاق الوكيل، أبو منصور سمع منه
مسند أحمد وأورده في (ح ٠٠٤ - ح ٠٠٧ - ح ١٦٥ - ح ٤٠٤)
وكتاب من مؤلفات عمر بن عامر الزيات وأورده في (ث ٠٤٧ - ح
٢٦٢) وكتاب من مؤلفات أبي عوانة الإسفراييني وأورده في (ح
٣٥٣) .
وصالح بن محمد بن أبي نصر، أبو الفضل التاجر، سمع منه
الأحكام لأبي الشيخ وأورده في (ح ١٦١ - ح ٢١٥ - ح ٢٩٨).
ومحمد بن أبي الأزهر القاضي، سمع منه سنن سعيد بن منصور
وأورده في (ح ٠١٣ - ح ٠٣٥ - ح ٠٣٨). وخلق غير هؤلاء.
أشهر تلاميذه:
ذكر ابن عبد الهادي والذهبي العلماء الذين رووا عن الحازمي
ومنهم :
- الحافظ الفقيه أبو محمد عبد الخالق النشتبري.
- وجلال الدين عبد الله بن الحسن الدمياطي، خطيب دمياط.

٢٠
قسم الدراسة
- والمقرىء تقي الدين ابن باسوية الواسطي (١).
- والدبيثي صاحب ذيل تاريخ بغداد.
منزلته العلمية وآراء العلماء فيه:
قال أبو عبد الله ابن النجار: كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه
الحديث ومعانيه ورجاله وكان ثقة حجة نبيلاً زاهداً عابداً ورعاً ملازماً
للخلوة والتصنيف وبث العلم. أدركه أجله شاباً سمعت محمداً بن
محمد بن غانم الحافظ يقول: كان شيخنا الحافظ أبو موسى يفضل أبا بكر
الحازمي على عبد الغني المقدسي ويقول: ما رأيت شاباً أحفظ منه(٢).
وقال أبو عبد الله الدبيثي عنه: قدم بغداد وسكنها وتفقه بها في
مذهب الشافعي وجالس العلماء وتميز وفهم وصار من أحفظ الناس
للحديث وأسانيده ورجاله، مع زهد وتعبد ورياضة وذكر(٣).
وقال أحمد بن خلكان عنه: أحد الحفاظ المتقنين وعباد الله
الصالحين وغلب عليه الحديث وبرع فيه واشتهر به (٤).
وقال عنه الذهبي في العبر وكان إماماً ذكياً ثاقب الذهن فقيهاً
بارعاً محدثاً ماهراً خبيراً بالرجال والعلل متبحراً في علم السنن ذا زهد
وتعبد وانقباض عن الناس(٥) .
قال أبو عبد الله بن النجار: سمعت أبا القاسم المقرىء جارنا
يقول - وكان صالحاً -: كان الحازمي رحمه الله في رباط البديع فكان
يدخل بيته في كل ليلة ويطالع ويكتب إلى طلوع الفجر فقال البديع
لخادمه: لا تدفع إليه الليلة بزراً للسراج لعله يستريح الليلة قال: فلما
جن الليل، اعتذر إليه الخادم لأجل انقطاع البزر، فدخل بيته وصف
(١)(٢) (٣) سير ١٦٨/٣١، طبقات ابن الهادي ٤ / ١٣٧.
(٤) وفيات الأعيان ٤/ ٢٩٤.
(٥) العبر ٨٩/٣.