Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤ - كتاب السهو (١) باب العمل في السهو - ٤٠١
٥٦٢١ - وقَدْ روى أبو سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ - عليه السلام - أنَّهُ قالَ: ((إِذَا صَلَّى
أحدُكُمْ فِلمْ يَدْرِ أزادَ أمْ نقصَ ؟ فَلَيَسْجُدْ سجدَتَيْنِ وهُو قَاعِدٌ ، فإذَا أَتَاهُ الشَّيْطانُ
فقالَ: إِنَّكَ أحدْتَ فَلَقُلْ: كَذَبْتَ، إلاَّ أنْ يجدَ رِيحًا بأنْفِهِ أو صَوتًا بأُذُنِهِ))(١).
٥٦٢٢ - رواهُ يحيى بنُ أبي كثيرٍ عَنْ هلالِ بنِ عیاضٍ عَنْ أبي سَعِيدٍ الخدري،
وقَدْ أَسْنَدْناهُ في التمهِيدِ .
٥٦٢٣ - فهذا أبو سعيد الخدري قَدْ روى في هذا المعنَى مثلَ ما رَوى أبو هريرةَ،
وحَصَلَ فِي ذلِكَ عَنْ أبي سعِيدٍ حدِيثَانٍ .
٥٦٢٤ - ومُحالٌ أنْ يكونَ معناهُما وَاحِدًا باخْتِلافِ ألفاظِهما ، بَلْ لِكُلِّ واحِدٍ
مِنْهُما موضعٌ ، وهُوَ ما ذكَرْنا مِنْ أَنَّ هذا في الذي يعتريه الشكُّ دْبًا(٢)، لا ينفَكُّ مِنْهُ
قَدْ اسْتَنْكَحَهُ ، وَمَعَ ذلِكَ فقدْ أَتْ فِي أَغْلَبِ ظَنِهِ عِنْدَ نَفْسِهِ .
٥٦٢٥ - والحديثُ الآخرُ على مَنْ لَمْ يَدْرِ : أثَلاثًا صَلَّى أمْ أَرْبَعًا؟ مِثْلَ حدِيثِ
عبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوفٍ .
٥٦٢٦ - وقَدْ ذَكَرْنا أسانِيدَها كلَّها في التمهِيدِ .
٥٦٢٧ - وبمعنى ما ذكرنا فسّر الليثُ بنُ سعدٍ حديثَ هذا البابِ ، حَكَاهُ عَنْهُ
ابنُ وهبٍ ، وهو قولُ مالِكٍ وَأصْحابِهِ .
٥٦٢٨ - وذكرَ عيسى بنُ دِينارٍ في كتابِ الصَّلاةِ مِنْ كِتاب ((لمدونةٍ ) عَنِ ابنِ
القاسِمِ عَنْ مالِكٍ قالَ: إِذَا كثرَ السَّهْرُ على الرَّجُلِ ولزمَهُ ذلِكَ ، ولا يَدْرِي: أسَهَا أمْ
لَمِ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْرِ بعدَ السَّلامِ(٣) .
(١) تقدم الحديث ، وانظر فهرس أطراف الأحاديث .
(٢) كذا في ( ك )، وفي ( ص ) : إنما ، وهو تحريف .
(٣) لم أعثر على هذه القولة في المدونة .

٤- الاستذكار الجَامع لِمَذاهب فُتهاء الأمْصارِ / ج٤.
٥٦٢٩ - ثُمَّ قِيلَ لأْنِ القَاسِمِ: أرأيتَ(١) رَجُلاً سَها في صَلاتِهِ ثُمِّ نَسِيَ سَهْوَهُ
فَلاَ يَدْرِي : أَقَبْلَ السَّلَامِ أَمْ بَعْدَهُ ؟
٥٦٣٠ - قَالَ: يَسْجُدُ قَبْلَ السَّلامِ .
٥٦٣١ - قالَ أبو مصعب: مَنِ استِنْكَحَهُ السَّهْوُ فَلْيَلْهُ عنه، وليدَعه . ولو سجَدَ
بعدَ السلام لكان حسنًا .
٥٦٣٢ - ومذهبُ الشافعيّ فيمنْ وصفنا حالَهُ أَنْ يَسْجُدَ قَبْلَ السَّلامِ. ولا حَرَجٌ
عِنْدَ مالِكِ وَأصْحابِهِ لو سَجَدَ(٢) قَبْلَ السَّلامِ.
٥٦٣٣ - وقَدْ ذكَرْنا في التمهيدِ مَنْ قَالَ مِنْ أَصْحابِ ابنِ شهابٍ في هذا البابِ:
فإِذَا وجدَ ذلِكَ أَحَدُكُمْ فَلَيَسْجُدْ سَجِدَتَيْنِ قبلَ السَّلامِ ، وذكَرْنا حديثَ عبدِ اللهِ بنِ
جعفر عَنِ النبيّ - عليه السلام - أنَّهُ قالَ: (( مَنْ شَكَّ في صَلاتِهِ فلَسْجُدْ سَجدَتینِ
بعدَ ما يسَلِّمُ)) .
١٩٦ - وأمَّا قَولُهُ: إِنَّهُ بلغَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - عليه السلام - قالَ: ((إنّي
لأَنْسَى أو أُنَسِّى لأَسُنَّ (٣)).
٥٦٣٤ - فهذا حديثٌ لا يُعرفُ بهذا اللَّفظِ في الموطأ ، ولا يأتي مسنداً بهذا
اللفظ بِوَجْهٍ مِنَ الوجُوهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ((أو أَنَسِّى)) شَكّ مِنَ المحدِّثِ.
٥٦٣٥ - وأمَّا قولُهُ: ((لاسنَ)) فإنّهُ يريدُ: لأُسنَ لأُمَّتِي كيفَ العملُ فيما ينوبُهم
مِنَ السَّهْرِ ؟ ليقتدُوا بي ويتأسُوا بفعلي .
(١) أرأيت : هي هنا بمعنى أخبرني .
(٢) في (ك ) : لو سجد فى ذلك .
(٣) الموطأ: ١٠٠، وفي الموطأ برواية ابن الحسن (٣٣٩): ((إني أنسى لأسن)).

٤ - كتاب السهو (١) باب العمل في السهو - ٤٠٣
٥٦٣٦ - وقَدْ ذكَرْنا في التَّمْهِيدِ (١) عِنْدَ ذِكْرٍ بَلَاغَاتِ مالِكٍ. ما رُوِيَ عَنِ
النبيُّ- عليه السلام - في معنى قولِهِ: ((إنِّي لأَنْسى، أوْ أَنَسِّى لأسُنَّ))، واللَّهُ الموفِّقُ.
تم بحمد الله المجلد الرابع
من ((الاستذكار)) ويليه
في أول الخامس كتاب ((الجمعة )
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(١) التمهيد (٢٤ : ٣٧٥).

-

فهرس محتوى كتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث ومسائل
المجلد الرابع من « الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار
وعلماء الأقطار فيما تضمنه "الموطأ" من معاني الرأي والآثار))
رقم الصفحة
الموضوع
٣ - كتاب الصلاة :
٧ - ٣٩٦
(١) باب ماجاء في النداء للصلاة
٧ - ٧٧
١٢٣ - مرسل يحيى بن سعيد في رؤية عبد الله بن زيد الأنصاري
للأذان
(*) المسألة - ٦٨ - معنى الأذن الشرعي واتفاق الفقهاء على
الصيغة الأصلية للأذان
٧ ت
- إشارة المصنف لحديث فيه ذكر اتخاذ الخشبتين للإعلان للصلاة ،
٨
وبیان جھة ضعفه
- ترجمة إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، وأبي جابر البياضي راوبي
٨ ت ، ٩ ت
هذا الحديث
٩ت ، ١٠ ت
- أبو عمر ابن عبد البر يذكر في التمهيد قصة الأذان
- الآثار المروية في الأذان كلها متفقة في رؤيا في أن أصله رؤيا عبد
١٠
الله بن زید
- أجمع المسلمون على أن رسول الله عَّي أُذِّن له بالصلاة حياته كلها
١١
- اختلاف أئمة الأمصار في كيفية الأذان والإقامة
١٢
- اتفاق مالك والشافعي علي الترجيع في الأذان
١٣
- ذهاب أبي حنيفة ، وأصحابه ، والثوري أن الأذان والإقامة جميعا
١٣
مثنی مثنی
- صفة الأذان وألفاظه
١٤ - ١٥
- ٤٠٥ -

٤٠٦ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب نُقهاء الأمْصارِ / ج ٤
رقم الصفحة
الموضوع
- ذهاب الإمام أحمد أن التكبير في الأذان أربع ، والتشهد مرتين
مرتین
١٥
- قول ابن عبد البر أن العلماء قد ذهبوا إلى أن إجازة القول بكل
١٦
ماروي عن رسول الله ټ في ذلك
- اختلاف العلماء في جوب الأذان
١٧
(*) المسألة - ٦٩ - في حكم الأذان ، وأنه سنة مؤكدة عند
١٧ ت
الجمهور غير الحنابلة
١٧٠ - ١٨
- استعراض ابن عبد البر أقوال الفقهاء في مسألة وجوب الأذان
- الأذان من العلامات الدالة المفرقة بین دار الإسلام ودار الكفر
١٨
- حديث رسول الله عَّي إذا بعث سرية يقول لهم: ((إذا سمعتم
الأذان فأمسكوا »
١٨
*
١٢٤ - حديث أبي سعيد الخدري : "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل
ما يقول المؤذن*
(*) المسألة - ٧٠ - يُسَنَّ عند الشافعية لمن سنع المؤذن أن يقول
١٨
مثل مايقول
١٩ ت
- اختلاف العلماء في معنى حديث أبي سعيد الخدري
١٩
- حديث عبد الله بن عمرو في فضل المؤذنين
١٩
- حديث الفاروق عمر ، ومعاوية في إجابة المؤذن ، إلا في الحيعلتين
فیحوقل قائلا: لا حول ولا قوة إلا بالله
٢٠٠ ت
- اختلاف الفقهاء في المصلي يسمع الأذان وهو في نافلة أو فريضة
٢١٠

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤٠٧
الموضوع
رقم الصفحة
- قول ابن عبد البر : القياس عندي أنه لا فرق بين المكتوبة والنافلة في
هذا الباب ؛ لأن الكلام محرم فيهما
٢٣
- حديث معاوية بن الحكم : " إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من
٢٣
کلام الناس "
- حديث ابن مسعود : " إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما
أحدث ألا تكلموا في الصلاة "
٢٤
- أباح النبي عَِّ الذكر بالتهليل والتكبير والدعاء، فَعُلِمَ أن الكلام
المحرم في الصلاة غير المباح من الذكر
٢٥
- حديث أبي هريرة: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ..
٢٥
- الأذان إنما هو النداء لقوله تعالى: ﴿إذا نودي للصلاة﴾
٢٦
- في فضائل الأذان آثار كثيرة
٢٦
- منها قول النبى معَّ:" لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد
له يوم القيامة "
٢٦
- ومنها قوله : "اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين"
٢٦
- وقول عائشة أن آية: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله﴾ نزلت
في المؤذنین
٢٦
- وقول الفاروق عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخلافة لأُذنت
٢٧
- وكذا قول سعد، وابن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة، وغيرهم
٢٧
- وفي فضائل الصف الأول آثار كثيرة
٢٨
- منها حديث أبي بن كعب : " إن الصف الأول لعلى مثل
٠
صف الملائكة "
٢٨
- ومنها حديث :" خير صفوف الرجال مقدمها"
٢٨

٤٠٨ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب فُقهاء الأمصارِ / ج ٤
رقم الصفحة
الموضوع
- وحديث البراء بن عازب : " إن الله وملائكته يصلون على الصف
الأول "
٢٩
- وحديث العرباض بن سارية:"كان النبي عبّ يصلي على الصف
المقدم ثلاثا".
٢٩
- وحديث أبي سعيد الخدري : " تقدموا وائتموا بي".
٢٩
- تعريف التهجير وبيان فضله
٣١
- حديث : "من انتظر الصلاة فهو في صلاة ما انتظرها"
٣١
- النبي ◌َّ يسمي الرباط : انتظار الصلاة بعد الصلاة
٣٢
- لا خلاف بين العلماء أن من بكَّر وانتظر الصلاة وإن لم يصلُ في
الصف الأول أفضل ممن تأخر عنها ثم صلى في الصف الأول ..
٣٢
- حديث أنس : " أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه".
٣٣
- ذكر الآثار في العتمة والصبح
٣٣
- حديث : "أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء".
٣٣
- حديث : " شهود صلاة العشاء خير من قيام نصف ليلة".
٣٤
- وآثار عن الفاروق عمر ، وعن ابن عمر في ذلك أيضا
٣٤
١٢٥ - حديث أبي هريرة: " إذا ثُوَّبَ بالصلاة فلا تأتوها وأنتم
تسعون وائتوها وعليكم السكينة "
٣٤
- معنى التثويب
٣٥
(*) المسألة - ٧١ - الندب الأكبر إلى إتيان الصلاة بسكينة ووقار .......
٣٦ ت

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤٠٩
رقم الصفحة
الموضوع
١٢٦ - روى مالك، عن نافع ، عن ابن عمر أنه سمع الإقامة وهو
٣٦
بالبقيع فأسرع المشي إلى المسجد
- آثار عن الصحابة في أن من خاف فوت الصلاة سعى ، ومن لم
٣٧
یخف مشی علی هینته
- تفسير آخر ، وهو أن ابن عمر كانت تلك عادته في المشي ، وهو
٣٩
الإسراع
- تفسير قوله تعَّه: " ومافتكم فأتموا"
٣٩
(*) المسألة -٧٢ - في المسبوق الذي فاته بعض ركعات الصلاة مع
٣٩٠ت-٤٠ت
الإمام
- ذكر مذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار في أحوال من فاته
.....
ركعة أو ركعتين مع الإمام
٤١
٠٠٠
*
١٢٧ - حديث أبي سعيد الخدري : " إني أراك تحب الغنم
والبادية ".
٤٥
- قول المصنف : فيه الأذان للمنفرد والمسافر
٤٦
١٢٨ - حديث أبي هريرة: " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله
*
k
ضراط "
٤٧
- رواية لهذا الحديث : " أدبر الشيطان له حُصَاصٌ "
- بيان أنه يحصل للشيطان هذا لما يلحقه من الخزي والذعر عند
٥٠
ذكر الله تعالى في الأذان
٠٠ ٥٠
- أثر عن الفارق عمر لطرد السحرة بالأذان
٥١

٤١٠ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب فُقهاء الأمْصارِ / ج ٤
الموضوع
رقم الصفحة
- لفظ التثويب في العربية
٥٢
١٢٩ - حديث سهل بن سعد الساعدي :" ساعتان يفتح لهما أبواب
*
*
السماء "
٥٤
- حديث أنس : " إذا نودي بالأذان فتحت أبواب السماء"
٥٥
- الأذان والإقامة مأخوذان من العمل بالمدينة
٥٦
(*) المسألة - ٧٣ - تعيين وقت قيام المؤتمين إلى الصلاة
٥٦ ت
- بيان أن هذه مسألة قديمة لكبار التابعين ومن تلاهم من فقهاء
المسلمین
٥٧
- كان الصحابة والتابعون يقومون إلى الصلاة في أول بدء الإقامة
٥٧
- حديث أبي قتادة:" إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتي تروني " ..
٥٩
- حديث :" لا تسبقني بآمين "
٥٩
- صلاة من لم يؤذن إذا أقام
٦١
- التأذين ليس بواجب فرضا
٦١
- تسليم المؤذن على الإمام ودعاؤه إياه للصلاة
٦٢
- مسألة جاءت في " العتبية" لأشهب عن مالك في جمع الصلوات
مرتین یإمام راتب
٦٤
- ترجمة العتبي فقيه الأندلس
٦٤ ت
(*) المسألة - ٧٤ - تكرار الجماعة بأذان وبإقامة فى مسجد محلة
عند أصحاب المذاهب الأربعة
٦٥ ت
- حديث أبي سعيد الخدري:" ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي
.
معه ؟"
٦٧

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤١١
الموضوع
رقم الصفحة
(*) المسألة - ٧٥ - اتفاق جمهور فقهاء المذاهب الأربعة أن يتولى
الإقامة من أذن
٦٩ ت
- حديث عبد الله بن الحارث الصدائي :" إن أخا صداء أذن،
٦٩
ومن أذن فهو يقيم" ..
- بيان أن هذا الحديث انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وليس
بحجة
٧٠
- حديث عبد الله بن زيد أنه أقام بعد أن أذن بلال
٧٠
- هل يؤذن لصلاة الفجر قبل طلوعه ؟
٧١
- استعراض المصنف لأقوال الفقهاء في هذه المسألة
٧١
- سرد المصنف حجة كل فريق في هذه المسألة
٧٢٠ت
١٣٠ - إضافة الفاروق عمر: الصلاة خير من النوم ، للنداء في
صلاة الصبح
٧٤
(*) المسألة - ٧٦ - اتفاق الفقهاء علي " التثويب" أي الزيادة في
أذان الفجر : "الصلاة خير من النوم" مرتين
٧٤ ت
- التثويب في صلاة الصبح أشهر عند العلماء ، ومحفوظ في تأذين
٧٥
.?
بلال ، وأذان أبي محذورة في صلاة الصبح للنبي ټ﴾.
صَّى اللّه
- آثار يسردها المصنف أن هذه الزيادة كانت فى عهد النبى
٧٦
١٣١ - حديث نافع أن عبد الله بن عمر سمع الإقامة وهو بالبقيع ،
فأسرع المشي إلى المسجد
٧٧
*
(٢) باب النداء في السفر وعلى غير وضوء
٧٨ - ٨٩
(*) المسألة - ٧٧ - الأذان سنة مؤكدة.
٧٨ت

٤١٢ - الاستذكار الجَامع لِمَذاهِب فُقهاء الأمْصارِ / ج ٤
رقم الصفحة
الموضوع
١٣٢ - حديث ابن عمر أن رسول الله 4 كان يأمر المؤذن
إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ، يقول :"ألا صلوا في
الرحال"
٧٨
- اختلاف الفقهاء في الأذان في السفر ، واستعراض المصنف
لأقوالهم
٧٩
- حديث مالك بن الحويرث : " إذا كنتما في سفر فأذنا وأقيما" ..
٨٠
- إذا ترك المسافر الأذان عامدا أو ناسياً أجزأته صلاته
٨١
- الرخصة في التخلف عن الجماعة في الليلة المطيرة
٨٢
- كراهة الكلام أثناء الأذان
٨٣
١٣٣ - كان عبد الله بن عمر لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في
الصبح
٨٥
١٣٤ - قول عروة : إذا كنت في سفر فإن شئت أن تؤذن وتقيم
فعلت ، وإن شئت فأتم ولا تؤذن
٨٥
١٣٥ - قول ابن المسيب : من صلى بأرض فلاة صلى عن يمينه
ملك
٨٦
١٣٦ - قول عروة : إذا كنت في سفر فإن شئت أن تؤذن وتقيم
٨٧
فعلت
- جواز الإقامة راكبا ، والأذان كذلك
٨٨
*
(٣) باب قدر السحر من النداء
٩٠ - ٩٥
١٣٧ - حديث ابن عمر : ((إن بلالا ينادي بليل ، فكلوا واشربوا
حتی ینادي ابن أم مكتوم»
٩٠

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤١٣
الموضوع
رقم الصفحة
(*) المسألة - ٨٠ - بيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام
٩٠ ت
١٣٨ - مرسل سالم بن عبد الله: " إن بلالا ينادي بليل ".
٩١
- ذكر من وصل حديث سالم فجعله عن سالم عن ابن عمر ، عن
رسول الله پا﴾.
٩١ ت
- بيان أن في هذا الحديث جواز الأذان لصلاة الصبح ليلا
٩٣
- قال الحنفية : لا يجوز الأذان لصلاة الفجر حتى يطلع الفجر.
٩٣
- آثار كثيرة ذكرها جماعة من المصنفين تؤيد ما ذهب إليه الحنفية.
٩٤
- المصنف يرجح جواز الأذان للصبح قبل الفجر لصحة الإسناد بذلك
في حديث ابن عمر
٩٤
(٤) باب افتتاح الصلاة
٩٦ - ١٣٧
١٣٩ - حديث ابن عمر " أن رسول الله ﴾ كان إذا افتتح الصلاة
رفع يديه حذو منكبيه ".
٩٦
(*) المسألة - ٨١ - إجماع الأمة على استحباب رفع اليدين في
٩٧ ت
تكبيرة الإحرام
٩٧
- معنى رفع اليدين عند الافتتاح
- أقوال فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار في رفع الأيدي في الصلاة
وعند الركوع
٩٨
- اختلاف الرواية عن مالك في رفع اليدين في الصلاة
١٠٠
- مذهب ابن القاسم، وحجته في ذلك حديث ابن مسعد، وحديث
البراء بن عازب عن النبي عَبّ : أنه كان يرفع عند الإحرام مرة لا
يزيد عليها
١٠٠

٤١٤ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب فُقهاء الأمْصارِ / ج ٤
رقم الصفحة
الموضوع
- بيان أن هذه مسألة من مسائل الخلاف العويصة مع كونها أقرب من
هذا ؛ لأن الرفع في الموضعين المختلف عليهما ثابت بأحاديث
صحاح جدا
: ١٠١ ت
- استعراض أقوال فقهاء الأمصار، وحجة من رأى الرفع عند الركوع
١٠٤
وعند الرفع منه
- قول المصنف : كل من رأى الرفع وعمل به من العلماء لا يبطل
صلاة من لم يرفع
١٠٧
- قول الأوزاعي في ذلك
١٠٧
- صح عن النبي عَّ من حديث أبي هريرة ، وحديث رفاعة بن رافع
في الذي أمره أن يعيد صلاته ... فعلمه الصلاة ولم يأمره برفع
الیدین
١٠٧
- ذكر حدث أبي هريرة وتخريجه
١٠٧ ت
- حدیث رفاعة بن رافع وتخریجه
١٠٩
١٠٨ ت
- الفرائض لا تثبت إلا بما لا مدفع له ولا مطعن فيه
١٠٩
- اختلاف الآثار عن النبي عَّه في كيفية رفع اليدين في الصلاة
١٤١ - كان ابن عمر يرفع يديه في الإحرام حذو منكبيه
١١٠
- اختلاف أهل العلم في الإمام : هل يقول : سمع الله لمن حمده ،
ربنا ولك الحمد ، أم يقتصر على : سمع الله لمن حمده
١١٠
(*) المسألة - ٨٣ - من سنن الصلاة أن المقتدي يكتفي بالتحميد
١١٠ ت
عند الجمهور
- حديث أنس:" أن رسول الله عَّهُ ركب فرسا فَصُرِع عنه فيه:
وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد " ...
.... ١١١ ت

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤١٥
الموضوع
رقم الصفحة
- حديث أبي هريرة :" إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا :
١١٢ ت
اللهم ربنا ولك الحمد "
- حديث أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن أبي أوفى في : سمع الله
١١٢
لمن حمده
١٤٢ - مرسل علي بن الحسين : كان رسول الله ﴾﴾ يكبر فى
١١٣
الصلاة كلما خفض ورفع
١٤٣ - كان أبو هريرة يكبر كلما خفض ورفع ، متشبها برسول
الله #
١١٤
١٤٤ - كان عبد الله بن عمر يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع ..... ١١٤
١٤٥ - كان جابر بن عبد الله يعلم التكبير في الصلاة في كل
خفض ورفع
١١٤
- الإمام علي بن أبي طالب يكبر إذا سجد ، وإذا رفع رأسه ، وإذا
رفع من الر کعتين
١١٤
- أثر عن أبي مالك الأشعري في صلاته بقومه كذلك
١١٥
- أبو هريرة يكبر حين الركوع وحين الرفع ، وحين يهوي ساجدا
٠٠ ١١٦
- كل هذا يدل على أن التكبير في الخفض والرفع لم يكن ظاهرا
فیھم ، ولا مشهوراً من فعلهم
١١٦
- أثر آخر عن الإمام علي في التكبير في كل خفض ورفع وقيام
وقعود ، وأنهم نسوا ذلك أو تركوه
١١٧
- لم ينقل السلف من الصحابة والتابعين التكبير على الوجوب
١١٧
- الدليل على ذلك حديث أبي هريرة: ثلاث كان رسول الله عَ لّ.
یفعلھن تر کھن الناس
١١٨

٤١٦ - الاستذكار الجَامع لِمَذَاهِبِ فُقَهاء الأمْصارِ / ج ٤
رقم الصفحة
الموضوع
- حديث ابن مسعود : کان رسول الله ټ یکبر في كل ركوع
١١٩
وسجود و خفض ورفع
- حديث عبد الرحمن بن أبزى في صلاته مع النبي ◌َّ فلم يتم
التكبير
١١٩
- كان ابن عمر يكبر إذا صلَّى وحده
١١٩
١٤٦ - كان ابن عمر يكبر كلما خفض ورفع
١٢٠
(*) المسألة - ٨٤ - تكبيرات الركوع والسجود عند أصحاب
المذاهب الأربعة
١٢٠٠٠٠ ت
- لا ينبغي لأحد أن يترك التكبير عامداً
١٢٢
- فرائض الصلاة وسننها في مذهب مالك على ما ذكره الأبهري
١٢٢
- اختلاف الأئمة في تكبيرة الإحرام
١٢٣
(*) المسألة - ٨٥ - تكبيرة الإحرام عند أصحاب المذاهب الأربعة.
١٢٣٠٠ ت
- أقوال فقهاء الأمصار في تكبيرة الإحرام
١٢٤
- هي فرض عند مالك ، وواجب عند غيره ، والحجة حديث أبي
هريرة ورفاعة بن رافع ، وقد تقدما
١٢٤
- حديث علي: " تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم"
١٢٥
- تكبيرة الإحرام عند عبد الرحمن بن مهدي ، وترجمته
١٢٦-١٢٦ ت
- من قال بأن تكبيرة الإحرام ليست بواجبة
١٢٧
- وقت تكبير المأموم إذا كبر الإمام تكبيرة الإحرام
١٢٧
- أقوال فقهاء الأمصار في وقت تكبير المأموم
١٢٨
- الوقت الذي يكبر فيه الإمام للإحرام
١٢٩

فهرس محتوى المجلد الرابع -٤١٧
الموضوع
رقم الصفحة
(*) المسألة - ٨٧ - زمن الرفع لتكبيرة الإحرام عند أصحاب
المذاهب الأربعة
١٢٩ ت
- قول مالك والشافعي : لا يكبر حتى يفرغ المؤذن من الإقامة،
وحجتهم حديث أنس : أقبل علينا رسول الله ټټ قبل أن یکبر في
الصلاة فقال: (( أقيموا صفوفكم وتراصوا))
١٢٩
- أبو حنيفة يستحب أن يكون تكبير الإمام عند قول المؤذن : قد
قامت الصلاة
١٣٠
- حجته حديث بلال : " يارسول الله، لا تسبقني بآمين "
١٣٠
- مناقشة المصنّف لأقوال فقهاء الأمصار
١٣٠
- قاعدة فقهية : الاختلاف ليس بحجة ، إنما الحجة في الإجماع
١٣١٠٠٠
١٣٢٠ت
(*) المسألة -٨٨- جواز افتتاح الصلاة بكل تعبير فيه تكبير وتعظيم ..
(*) المسألة - ٨٩ - يجزئ التكبير بغير العربية
١٣٢ت
- من نسي من المأمومين تكبيرة الافتتاح فلا صلاة له عند جمهور
الفقهاء
١٣٣
١٤٧ - قول الزهري : إذا أدرك الرجل الركعة فكبر تكبيرة
واحدة ، أجزأت عنه تلك التكبيرة
١٣٤
- أقوال فقهاء الأمصار فيمن دخل مع الإمام فنسي تكبيرة الافتتاح
١٣٤
(٥) باب القراءة في المغرب والعشاء
١٣٨ - ١٤٨
١٤٨ - قرأ رسول الله 4 في المغرب بالطور، وبالمرسلات
١٣٨
١٤٩ - وقراءته في العشاء بالتين والزيتون
١٣٨
- حديث أنس، وجابر بن سمرة أن النبي ◌َّ كان يقرأ في الظهر
٠
بسبح اسم ربك الأعلى
١٣٨

٤١٨ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب فقهاء الأمْصارِ / ج ٤
الموضوع
رقم الصفحة
- قراءة أبي بكر الصديق بأم القرآن في المغرب
١٣٩
١٥٠ - قراءة ابن عمر في كل ركعة بأم القرآن وسورة.
١٣٩
- بيان أن كل ذلك من المباح الجائز
١٣٩
- الاختلاف في أقل ما يجزئ من القراءة ، وفي أم القرآن
١٤٠
(*) المسألة - ٩٠ - قراءة الفاتحة عند أصحاب المذاهب الأربعة
١٤١ ت
- هل تسقط القراءة عمن نسي ؟
١٤٢
- حديث : " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج"
١٤٢٠
- آثار عن الصحابة والتابعين : أن لا صلاة إلا بقراءة
١٤٣
- أقل ما يجزئ من القراءة عند فقهاء الأمصار .
١٤٤
(*) المسألة - ٩١ - أقل ما يجزئ في القراءة عند أصحاب
المذاهب الأربعة
١٤٤ ت
- من لا يحسن شيئا من القرآن حمد الله وكبر بمكان القراءة
١٤٦
١٥١ - كان ابن عمر إذا صلى وحده يقرأ في الأربع جميعا : في
كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن
١٤٧
٦ - باب العمل في القراءة
١٤٩ - ١٧٢
١٥٢ - حديث علي في النهي عن قراءة القرآن في الركوع
٠٠ ١٤٩
- بيان الاختلاف في إسناد وألفاظ هذا الحديث
١٤٩ ت
(*) المسألة -٩٢- التسبيح في الركوع والسجود سنة غير واجب ..... ١٥٤ت
(*) المسألة - ٩٣ - من سنن الصلاة أن يقول المصلي : سبحان
ربي العظيم
١٥٥ ت
- حدیث : " إذا ر کعتم فعظموا الرب"
١٥٥

فهرس محتوى المجلد الرابع - ٤١٩
الموضوع
رقم الصفحة
- حديث عقبة بن عامر: " لما نزلت ﴿فسبح باسم ربك العظيم) قال
لنا رسول الله عّ : اجعلوها في ركوعکم"
١٥٧
- النهي عن لبس المعصفر في الصلاة
١٥٨
- حديث عمران بن حصين: " لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر" .... ١٥٨
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: " أن رسول الله عَّه رأى
علیه ٹوبين معصفرین فأمره بحر قهما".
١٥٩
- كراهة الإمام مالك المعصفر للرجال والنساء
١٥٩
- حديث البياضي : " إن المصلي يناجي ربه "
١٥٩
- بیان رجال إسناد هذا الحدیث
١٦٠
١٥٤- حديث أنس : قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان ، فكلهم
كان لا يقرأ: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إذا افتتح الصلاة
١٦٣
- اختلاف ألفاظ الحديث ورواياته
١٦٥
- المصنّف أفرد لهذه المسألة كتابا سمَّاه " الإنصاف فيما بين العلماء
في قراءة ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ من الاختلاف " وهو
رسالة صغيرة كتبها بناء على طلب بعض طلاب العلم ، وقد ألحقناه
في المجلد الحادي والثلاثين من هذا الكتاب
١٦٦
١٥٥ - حديث " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفین "
١٦٧
- وهذا أقطع حديث وأثبته في ترك قراءة البسملة في أول فاتحة
الکتاب
١٦٨
(*) المسألة - ٩٤ - البسملة عند أصحاب المذاهب الأربعة
١٦٨ ت
- الاختلاف في ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ على أوجه
١٦٨
١٥٦ - حديث " لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن "
١٧٠

٤٢٠ - الاستذكار الجامع لِمَذاهِب فقهاء الأمْصارِ / ج ٤
الموضوع
رقم الصفحة
١٥٧ - حديث ابن عمر أنه كان إذا فاته شيء من صلاته مع الإمام
فيما جهر فيه الإمام بالقراءة قضى وجهر.
١٧١
١٧١
- الفتح على الإمام
١٧٣ - ١٧٨
(٧) باب القراءة في الصبح
١٧٣
١٥٨ - في قراءة أبي بكر سورة البقرة في صلاة الصبح
(*) المسألة - ٩٥ - آراء الفقهاء في تحديد السور الطوال والأوساط
والقصار
١٧٣ ت
- دلالة هذا الحديث على أن قراءة الصبح طويلة جدّاً
١٧٤
- وفيه دليل على طريقة استعمال الآثار مثل مسألة الإِسْفَارِ في صلاة
الصبح والتغليس بها ، لأنه معلوم أنا أبا بكر لم يدخل فيها إلا مُغَلِّساً
ثم طول حتى أسفر
١٧٤٠٠
- حديث عائشة: " كان النساءُ ينصرفْنَ من صلاة الصبح مع رسول
الله عَبّ متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس "
١٧٤
- بيان أن القراءة في الصلوات ليس فيها شيء محدود
١٧٤
- ويفسر ذلك الحديث: " مَنْ أُمِّ بالناس فليخفف".
١٧٥
- قول ابن عبد البر: أمَّا اليوم فواجب الاحتمال على التخفيف
١٧٧
- حديث معاذ في التخفيف في العشاء الآخرة
١٧٧
(٨) باب ما جاء في أم القرآن
١٧٩ - ١٨٩
١٥٩ - في سؤال النبي ◌َّ أُبيّ بن كعب: "كيف تقرأ إذا افتتحت
الصلاة ؟ " قال: فقرأت ﴿ الحمد لله رب العالمين﴾ حتى
أتيت على آخرها
١٧٩