Indexed OCR Text

Pages 281-286

الموضوع
الصفحة
٢٠٦
- الخلاصة في هذه المسألة
س ٢٢٠: هل رواية الرجل الذي في حفظه ضعف للحديث، مصحوباً بقصة،
تقبل أم لا؟
٢٠٦
س ٢٢١: معلوم أن عطية بن سعد العوفي يروي عن الكلبي، والكلبي متروك
ويُكنّي الكلبي بأبي سعيد، موهماً أنه الخدري، فهل يستشهد به إذا
روى عن أبي سعيد أم لا؟ وماذا إذا صرح بأنه الخدري؟ هل يعتمد
قوله في ذلك؟ أم يقال: هذه النسبة من تصرُّف من بعده من الرواة،
ويحتمل أنه الكلبي أيضاً؟
٢١٠
- رأي ابن حبان في هذه المسألة رد روايته مطلقاً
٢١١
٢١١
- رأي ابن رجب والشيخ الألباني في رواية عطية عن أبي سعيد
س ٢٢٢: الراوي إذا كان مدلساً، وروى عن شيخ قد لازمه وأكثر عنه، هل
يزيل ذلك علة تدليسه - وإن عنعن - أم لا؟
٢١٢
- لماذا نقبل رواية المدلس - إذا عنعن - عن شيخه المكثر عنه؟
٢١٢
- نقل كلام الإمام المعلمي رحمه الله في هذه المسألة
٢١٢
- نقل كلام العلامة الألباني في رواية ابن جريج عن عطاء وأن حكم قوله
((قال عطاء، وعن عطاء)) سواء
- نقل كلام للذهبي في رواية الأعمش عن مشايخه الذين أكثر عنهم
٢١٤
٢١٤
- نقل كلام للجويني حول رواية ابن جريج عن عطاء
- ما ذهب إليه المؤلف في هذه المسألة
٢١٤
س ٢٢٣: الرواة الذين وصفت مراسيلهم بأنها أضعف المراسيل هل يستشهد
بمراسيلهم أم لا؟
- أسباب تفاوت المرسلات
٢١٤
- المرسل عند الذهبي
٢١٥
- قول المحققين في مرسلات من كان جل روايته عن كبار التابعين .
٢١٧
٢١٧
- مجرد وجود روايات عن ضعفاء أو متروكين لا يلزم من ذلك أن يكون
الراوي ممن لا یبالي عمن يأخذه
٢١٨
٢٨١
٢١٣
- تصحيح الحافظ لابن جريج عن عطاء
٢١٣

الموضوع
الصفحة
- ترجيح المؤلف الاستشهاد بمراسيل من قيل فيه إن مراسيله من أضعف
المراسيل وصنيع العلماء في ذلك
٢١٨
- إذا كان الشاهد والمشهود له ممن قيل فيه أن لضعف المراسيل ففي
٢١٨
النفس شيء من الاستشهاد به
س ٢٢٤: الحديث المرسل هل يتقوى بمرسل آخر ويحتج بهما، أم يبقى
على الضعف أبداً؟
٢١٨
- نقل كلام الشافعي في الاستشهاد بالمرسل وشروط ذلك
٢١٨
٢٢١
- استحسان ابن رجب لكلام الشافعي وتلخيصه بكلام حسن مفيد
- مناقشة المؤلف لكلام الشافعي في الشرط الأول واستشهاده بكلام
العلائي وكلام لابن القيم .
٢٢٣
٢٢٣
- مناقشة الشرط الثاني من كلام الشافعي وبيان معناه من كلام العلائي ...
- مناقشة الشرط الثالث من كلام الشافعي وأنه فيه اشكال من ناحية النظر
٢٢٤
ومن ناحية العمل
- موافقة الشيخ الألباني للشافعي في هذا الشرط ونقله لكلام في هذا الشيخ
الإسلام ابن تيمية
٢٢٧
- مناقشة المؤلف لكلام الشافعي ومن وافقه
٢٢٩
٢٢٩
- الكلام حول الشرط الرابع من كلام الشافعي
- صنيع الإمام البيهقي في سننه وهل يعتمد الشرط الرابع الذي اشترطه
الشافعى؟
٢٣٠
- صنيع الحافظ ابن حجر يقوي ما ذهب إليه المؤلف
٢٣٠
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستشهاد بالمراسيل مطلقاً
٢٣٠
- مثال من صنيع أبي زرعة الرازي يؤيد ما ذهب إليه المؤلف
٢٣٠
- إطلاق ابن الصلاح الاستشهاد بالمرسل
٢٣١
- هل يستشهد بمرسل في السند إلى التابعي ضعف خفيف؟
٢٣٢
٢٣٢
س ٢٢٥: هل يستشهد برواية المجهول والمبهم أم لا؟
٢٣٢
۔ تعریف المجهول
- المجهول عند الدار قطني
٢٣٢
٢٨٢

الموضوع
الصفحة
٢٣٣
- هل يستشهد بالمجهول إذا كان تلميذه يروي عن كل أحد؟
٢٣٣
- من هو المبهم؟
٢٣٣
- نقل كلام للشيخ بكر أبو زيد حول الاستشهاد بالمبهم
٢٣٤
س ٢٢٦: هل يصح الاستشهاد بالحديث الذي في سنده انقطاع أم لا؟
٢٣٤
- الانقطاع الخفي يستشهد به
٢٣٤
- هل يستشهد بالمعلق؟
- الاستشهاد بالمعضل
- ذكر دليل لمن يستشهد بالمعضل
٢٣٥
٢٣٥
- أيهما أسوأ حالاً المعضل أو المنقطع؟
٢٣٦
- الاستشهاد بالمنقطع في أكثر من موضع لا تطمئن النفس إليه
٢٣٦
٢٣٦
- كلام لابن القيم ذكر فيه أن عواضد المنقطع هي عواضد المرسل
٢٣٧
- ذكر كلام للحافظ نقل استشهاد الترمذي بالانقطاع الخفيف؟
٢٣٧
- الحافظ يعزو الاستشهاد بالمنقطع للنسائي
٢٣٨
- صنيع البيهقي في سننه الاستشهاد بالمنقطع وتصريحه بأنه لا يقول
بالمنقطع إذا كان منفرداً
٢٣٨
- استشهاد الحافظ بالمنقطع في مواضع من كتبه
٢٣٨
٢٣٨
- استشهاد الشيخ الألباني رحمه الله بالمنقطع
- ما هي الطبقات التي يستشهد فيها بالمنقطع والمبهم والمجهول؟
٢٣٨
- الاستشهاد بالضعيف حفيف الضعف ومرسل التابعي أقوى من الاستشهاد
بالمبهم والمجهول والمنقطع
٢٣٩
س ٢٢٧: حديث في سنده رجل قال: حدثني جماعة أو عدة من أشياخنا،
٢٤٠
فهل يحتج بهذا السند، أم يضعَّف لجهالتهم؟
٢٤٠
- الاستدلال بحديث عروة البارقي الذي أخرجه البخاري مع وجود جمع مجهولين
٢٨٣
٢٣٤
- بيان معنى كلام الخطيب الذي استدل به بعضهم على الاستشهاد
بالمعضل وبيان أنه لا دليل فيه
٢٣٦
- رأي المؤلف في الاستشهاد بالمتصل
- ذكر المؤلف لقيد مهم في الاستشهاد بالمنقطع

الموضوع
الصفحة
٢٤١
- استدلال الشيخ الألباني بصنيع الإمام البخاري
- تقوية ابن القيم لحديث معاذ عندما أرسله النبي صلى الله عليه وعلى آله
٢٤١
وسلم إلی الیمن مع جهالة أصحاب معاذ
٢٤١
- تقوية الزركشي لحديث: ((من آذى ذمياً)) وكذا السخاوي
٢٤٢
٢٤٢
- الاستدلال بتقوية العلماء لقصة امتحان محدثي بغداد للإمام البخاري ..
- اعتماد الشيخ الألباني على رفع الجهالة بالجمع في طبقة التابعين
وأتباعهم
٢٤٣
- كلام المعلمي حول مرسل إبراهيم النخعي عن ابن مسعود وذكره
احتمالات توهن الاحتجاج به
- رد الشيخ الألباني على المعلمي في رده مرسل إبراهيم عن ابن مسعود
٢٤٣
٢٤٣
وبيان عذر المعلمي
- ترجيح المؤلف صحة مرسل إبراهيم عن ابن مسعود
٢٤٣
- البيهقي يصحح مرسل إبراهيم عن ابن مسعود ..
٢٤٤
- تصحيح الدارقطني لمرسل إبراهيم عن عبدالله بن مسعود
٢٤٥
- خلاصة البحث الاعتداد برواية الجمع المبهم في طبقة التابعين واتباعهم
- قبول رواية الجمع المبهم إذا كثروا ولم يكن هناك نكارة ولو كانوا في
طبقة نازلة
٢٤٥
٢٤٦
- كلام للشافعي في قبول الحديث إذا وجد عوام من أهل العلم يفتون
٢٤٦
بمعناه ...
- تقوية البيهقي لبعض الأحاديث بإجماع العلماء على القول به أو عمل
المسلمین به
٢٤٦
- تصريح ابن عبدالبر بأن العمل بالحديث أقوى من مجرد الإسناد المنفرد
٢٤٧
- قبول الأئمة لحديث عمرو بن حزم في كتاب النبي صلى الله عليه وعلى
٢٤٧
آله وسلم لأهل اليمن
٢٨٤
٢٤٥
س ٢٢٨: حديث سنده ضعيف، لكن وصفه بعض العلماء بأنه تُلُقِّي بالقبول،
فهل يُعمل به أم لا؟
- تقوية العراقي لحديث: ((من آذى ذمياً)) مع جهالة أبناء الصحابة

الموضوع
الصفحة
- تصحيح الطحاوي لحديث: ((لا قطع في ثمر ولا كثر)) بقوله، هذا
حديث تلقت العلماء متنه بالقبول. وتعليق للشيخ الألباني حول قول
الطحاوي هذا
- كلام لابن القيم والخطيب حول هذه المسألة
٢٤٨
٢٤٨
- تصريح الحافظ بقبول الحديث إذا انعقد الإجماع على العمل به
٢٤٨
- أي
- حول ابن عبد البر :... وإجماع الناس على معناه
٢٤٩
الحديث - غني عن الإسناد
- بعض النقولات عن العلماء في هذه المسألة من كتاب التهانوي ((قواعد
في علوم الحديث))
٢٤٩
س ٢٢٩: كيف يعرف أهل العلم أن رواية فلان عن شيخه المختلط أو الذي
تغير : مستقيمة أو غير مستقيمة؟
٢٥١
٢٥١
- الطرق التي يعرف بها استقامة حديث الراوي عن شيخه
- إذا اختلف في تحديد سنة اختلاط الشيخ أخذ بالأحوط وهو الأدنى
٢٥١
٢٥١
- الأسباب التي تجعلنا نبني على الأدنى ولا نبني على الأكثر"
- الاختلاط والتغير وسوء الحفظ يتعلق بضبط الصور لا بضبط الكتاب ..
٢٥٢
- لا يلزم من إخراج البخاري ومسلم للمختلط أن ذلك من روايته قبل
الاختلاط
٢٥٣
س ٣٣٠: إذا قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) في أحد الرواة ((صدوق
بهم)) أو ((صدوق يخطىء)) فهل نحتج بروايته، أم نتوقف فيها حتى
نرى لها متابعاً؟
٢٥٥
- الأصل في أحكام الحافظ في التقريب أنه تبع لاصطلاح أهل الجرح
٢٥٥
والتعدیل
- الأدلة على أن ((صدوق يهم)) أو ((صدوق يخطىء) لا يحتج به عند
الحافظ .
٢٥٧
- مراتب الرواة عند الحافظ في التقريب
٢٥٧
- إلزام المخالف بصنيع الحافظ في المرتبة الخامسة من مراتب الرواة في
التقریب
٢٥٧
٢٨٥

الموضوع
الصفحة
٢٥٧
- نقل كلام للحافظ ابن حجر في هدي الساري في هذه المسألة
- نقل كلام الحافظ في ترجمة إسماعيل بن أبي أويس في هدي الساري
٢٥٨
والاستدلال يحكم الحافظ على إسماعيل في التقريب
٢٥٨
- بيان أن الحافظ تابع للعلماء في اصطلاحهم
- بعض التراجم التي حكم عليها الحافظ بأحكام المرتبة الخامسة يظهر
٢٥٩
لمن نظر في تراجمهم من التهذيب أنه لا يحتج بهم
س ٢٣١: التابعي إذا قال: من السنة كذا، أو قيل عن التابعي: يرفعه، أو
يبلغ به أو ينميه، أو نحو هذا، أو قال قولًا مثله لا يقال بالرأي،
فهل هذا كله يعتبر مرفوعاً مرسلًا، أم يعتبر موقوفاً على بعض
الصحابة؟
٢٦٢
٢٦٢
- النووي يقول بالوقف وينسب الرفع لبعض الشافعية
- الشافعي يرى أن له حكم الرفع نقله عنه الحافظ في النكت
٢٦٣
- نقل كلام الحافظ وبحثه في هذه المسألة
٢٦٣
- الجمهور يقولون أن قول الصحابي من السنة كذا له حكم الرفع
٢٦٣
- نقل كلام الجد ابن تيمية في هذه المسألة
٢٦٤
- استظهار المؤلف في قول التابعي: ((من السنة كذا))
٢٦٤
- شرط الاستشهاد بالموقوف
٢٦٥
- فائدة من دون التابعي إذا تحكي صنيع التابعي؛ ينميه أو يرفعه أو يبلغ به
أو رواية أو نحو ذلك فله حكم الرفع .
٢٦٥
٢٦٥
- قول التابعي: ((أن ما بكذا)) فالنفس لا تطمئن إلى رفعه
- إذا قال التابعي قولاً ليس للاجتهاد فيه مدخل ومثله لا يقال بالرأي هل له
٢٦٥
حكم المرسل؟
- السخاوي يقول أن القول إذا جاء من التابعي لا مجال للرأي فيه يكون له
حكم الرفع
٢٦٦
الفهرس
٢٦٧
٢٨٦