Indexed OCR Text

Pages 261-280

٣٤ - سلامة بن روح بن خالد الأيلي.
٣٥ - سيار بن حاتم العنزي.
٣٦ - شبيب بن شيبة بن عبدالله التميمي المنقري.
٣٧ - صدقة بن موسى الدقيقي.
٣٨ - ضِرار بن صُرَد التيمي أبو نعيم الطحان.
٣٩ - طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري.
٤٠ - عاصم بن بهدلة أبي النجود الأسدي مولاهم.
٤١ - عاصم بن عبدالعزيز بن عاصم الأشجعي.
٤٢ - عباد بن ليث الكرابيسي القيسي.
٤٣ - عبدالله بن الحسين الأزدي أبو حريز.
٤٤ - عبدالله بن دكين الكوفي.
٤٥ - عبدالله بن عياش بن عباس القِثْباني.
٤٦ - عبدالله بن مسلم السلمي أبو طيبة.
٤٧ - عبدالأعلى بن عامر الثعلبي.
٤٨ - عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار العدوي.
٤٩ - محمد بن سليمان بن عبدالله الأصبهاني أبو علي.
٥٠ - هشام بن سعد المدني أبو عباد، مع ما قد سبق عنه في ((الفتح))
(٢٤١/١).
فهذه خمسون ترجمة؛ الجرح فيها ظاهر، ومع ذلك ترجمها الحافظ
بأحد ألفاظ المرتبة الخامسة، فهل يستطيع المخالف أن يأتي بمثلها أو
بنحوها من تراجم ((التقريب)) ويكون التعديل فيها ظاهراً، وليس هناك تأويل
سائغ للحافظ في تليينها، من أجل أن نسلّم له ما يقول؟
٢٦١

فإن قيل: إن بعض الحفاظ قد يحتج ببعض من قال فيهم الحافظ :
صدوق يهم، أو نحو هذا القول، بل الحافظ ابن حجر نفسه قد يفعل ذلك.
فالجواب: أن هذا ليس بظاهر في الدلالة على الاحتجاج مطلقاً بأهل
المرتبة الخامسة من ((التقريب))، لاحتمال أن الاحتجاج ببعضهم لقرائن تقوى من
أمره، أو لأنَّ الحافظ من الحفاظ لا يرى في الراوي ما يراه ابن حجر، أو لأنَّ
ابن حجر نفسه ما استحضر جميع نصوص الأئمة في الراوي، أو رأى في
حديث بعينه شيئاً ليس مطرداً في بقية أحاديث الراوي، وهذا راجع للقرائن
المذكورة آنفاً، ولو سلمنا بنفي هذه الاحتمالات، فالأدلة السابقة أظهر في
الدلالة من مجرد تقوية بعض العلماء لبعض أهل المرتبة الخامسة من
((التقريب))، وأيضاً فهل اطرد صنيع عالم فضلًا عن العلماء على الاحتجاج
بهؤلاء البعض، أم ورد عنه الاحتجاج والاستشهاد؟ الراجح الثاني، كما في غير
ترجمة - وقفتُ عليها - مما يستدل بها المخالفون على قولهم، والله أعلم.
(تنبيه) :
سبق في السؤال [١٣] الكلام على هذه المسألة بشيء من الاختصار،
وما ههنا أبسط وأوسع، والله أعلم.
س ٢٣١: التابعي إذا قال: من السنة كذا، أو قيل عن التابعي:
يرفعه، أو يبلغ به، أو ينميه، أو نحو هذا، أو قال قولاً مثله لا يقال
بالرأي، فهل هذا كله يعتبر مرفوعاً مرسلاً، أم يعتبر موقوفاً على بعض
الصحابة؟
ج ٢٣١: سبق في السؤال [٣٦] أنني رجحت في المسألة الأولى: أنَّ
له حكم الوقف، والمعتمد ما سأحرره هنا - إن شاء الله تعالى - فأقول:
قول التابعي: ((من السنة كذا))، اختلف فيه العلماء، فصحح الوقف
النووي كما في ((شرح مسلم)) (١/ ٣٠ - ٣١) في فصول له قبل مقدمة ((صحيح
مسلم))، وكذا في ((المجموع)) (٦٠/١) في فصول له في مقدمة الكتاب.
وذكر النووي أن بعض الشافعية خالفوا في ذلك، فذهبوا إلى أنَّه في
٢٦٢

حكم المرفوع المرسل، وجزم ابن الصباغ في ((العدة)) بأنه مرسل، انظر
((التدريب (١/ ٢١١ - ٢١٢)، وصرح الحافظ ابن كثير بأنه مرسل، فقال في
إرشاد الفقيه (٢٠٧/١) في باب صلاة العيدين:
وقول التابعي: ((من السنة كذا)) أن يُنزل منزلة إرساله، إن قلنا: إن
ذلك من الصحابي مرفوع، كذا صرح به بعض العلماء، اهـ.
وفي ((النكت)) (٢/ ٥٢٤ - ٥٢٥) نقل عن الشافعي: رَوَىَ في ((الأم))
عن سفيان عن أبي الزناد قال: سئل سعيد بن المسيب عن رجل لا يجد ما
ينفق على امرأته؟ قال: يفرق بينهما، قال أبو الزناد: فقلت: سنة؟ فقال
سعيد: سنة، قال الشافعي الذي يشبه قول سعيد: ((سنة))، أن يكون أراد سنة
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اهـ.
وذكر الحافظ أثناء كلامه على قول الصحابي: ((من السنة كذا»، أنَّ
إسناد ذلك إلى سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو المتبادر إلى
الفهم، فكان الحمل عليه أولى، وأنَّ سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أصل، وسنة الخلفاء الراشدين تبع لسنته، وأنَّ مقصود الصحابي
بيان الشريعة ونقلها، فكان إسناد ما قصد بيانه إلى الأصل أولى من إسناده
إلى التابع اهـ ملخصاً.
وكل هذا يصح أن يقال في التابعي - على الراجح - مع وجود بعض
الفرق في ذلك بين الصحابي والتابعي.
ثم قال الحافظ: ومما يؤيد مذهب الجمهور - أي: في جعل قول
الصحابي من السنة كذا مرفوعاً - ما رواه البخاري في صحيحه - وهو في
ك/ الحج، ب/ الجمع بين الصلاتين بعرفة برقم (١٦٦٢) (٥١٣/٣) مع
((الفتح)) - وفيه: وقال الليث: حدثني عقيل: عن ابن شهاب قال أخبرني
سالم أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير - رضي الله عنهما -، سأل
عبدالله - أي: ابن عمر رضي الله عنه -، : كيف تصنع في الموقف يوم
عرفة؟ فقال سالم: إن كنتَ تريد السنة فهجِّر بالصلاة يوم عرفة، قال
عبدالله بن عمر: صَدَق، إنَّهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة،
٢٦٣

فقلت - أي: الزهري -، لسالم: أفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم؟ فقال سالم: وهل يتّبعون - وفي رواية: يبتغون - بذلك إلّا
سنته؟ اهـ. وقد نقلت السند واللفظ من ((الصحيح)).
وقد ذكر الحافظ من أسند هذا الأثر، فانظر ((الفتح)).
فهذا سالم - وهو تابعي - أطلق السنة، وأراد بها سنة رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم، بل صرح بأنَّهم لا يبتغون بذلك إلّا سنته صلى
الله عليه وعلى آله وسلم.
وذهب الجد ابن تيمية إلى أن هذا القول من التابعي بمنزلة المرسل،
ثم قال: وقد نقل أبو النضر العجلي عن أحمد في جراحات النساء مثل
جراحات الرجال حتى تبلغ الثلث، فإذا زاد فهو على النصف من جراحات
الرجال، قال: وهو قول زيد بن ثابت، وقول عليٍّ كله على النصف، قيل
له: كيف لم تذهب إلى قول عليّ؟ قال لأنَّ هذا - يعني قول زيد - ليس
بقياس، قال: قال سعيد بن المسيب: هو السنة، قال القاضي: وهذا يقتضي
أن قول التابعي: من السنة، أنها سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
لأنَّه قدّم قول زيد على قول عليّ، لأنه وافق قول سعيد: إنّما هي السنة،
وبيّن أنَّه ليس بقياس، قال: وقد رأيت هذا لبعض أصحابنا ...
لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: قلت: ويغلب على
ظني أن هذا الضرب - يعني قول الصحابي: من السنة ومن باب أولى قول
التابعي - لم يذكره أحمد في الحديث المسند، فلا يكون عنده مرفوعاً، اهـ
من المسودة (ص: ٢٩٤ - ٢٩٥).
ثم ذكر جامع ((المسودة)) مسألة في قول التابعي: ((من السنة))، فقال:
فإن قال التابعي ذلك، فكذلك - أي: أن حكمه حكم الصحابي - إلّا
أنه يكون بمنزلة المرسل، وقد أومأ أحمد إلى ذلك، ثم نقل والد شيخ
الإسلام، فقال: قال المقدسي: وقول التابعي والصحابي في ذلك سواء، إلّا
أن الاحتمال في قول الصحابي أظهر ... ، اهـ. (ص: ٢٩٥).
فالذي يظهر لي: أنَّ قول التابعي: ((من السنة))، أن له حكم المرفوع
٢٦٤

المرسل، واحتمال أنَّه أراد بذلك سنة أحد الخلفاء، أو سنة أهل بلد معين،
أو نحو ذلك، خلاف الظاهر المتبادر إلى الفهم، كما قال الحافظ -
رحمه الله -.
ومع ذلك فالمسألة تحتاج إلى مزيد استقراء، فتجمع المواضع التي
ذُكر فيها هذا القول، ويُعرف الأشهر في الاستعمال، فتطمئن النفس إليه،
وسواء قلنا بالرفع مع الإرسال أو بالوقف، فكلاهما يصلح أن يستشهد به،
أما المرسل فقد سبق الكلام عليه، وأما الموقوف فيستشهد به ما لم يكن
هناك من بخالفه من الصحابة، وقد صرح الشافعي رحمه الله بالاستشهاد
بالموقوف، وهو محمول على هذا القيد، ولم أذكر الآن أحداً قال بهذا
القيد، لكن هو الذي تميل إليه نفسي، ومع ذلك فهذا الشرط عندي محل
استقراء وتوسع، والله أعلم.
• وأما قول من بعد التابعي حاكياً صنيع التابعي: ((ينميه)) أو ((يرفعه))
أو ((يبلغ به)) أو ((رواية)) أو نحو ذلك، فله حكم الرفع مع الإرسال، قاله
السخاوي، كما في الغاية (٢٦٥/١)، بل قد قال في ((فتح المغيث))
(١٤٦/١): فمرسل مرفوع بلا خلاف، اهـ وهذا هو الراجح، والله أعلم.
• وإذا قال التابعي: ((أمرنا بكذا)) فالاحتمال في حقه أكبر من
الصحابي إذا قال هذا القول، والنفس لا تطمئن إلى رفعه.
• وإذا قال التابعي قولًا ليس للاجتهاد فيه مدخل، ومثله لا يقال
بالرأي، فقد صرح الحافظ بأن له حكم المرسل:
ففي ((نتائج الأفكار)) (٨٠/٣٩٢/١) ذكر الحافظ ابن حجر قول عطاء بن أبي
رباح: تفتح أبواب السماء عند ثلاث خلال، فتحروا فيهن الدعاء ... الأثر.
ثم قال الحافظ: وهو مقطوع جيد، له حكم المرسل، لأنَّ مثله لا
يقال من قبل الرأي، اهـ.
وذكر السخاوي في ((فتح المغيث)) (١٥٢/١):
أنَّ ابن العربي ألحق بالصحابة التابعيين، فيما لا مجال فيه للرأي،
٢٦٥

على أن يكون في حكم المرفوع، وادعى أن مذهب مالك، قال: قال:
ولهذا أدخل عن سعيد بن المسيب: صلاة الملائكة خلف المصلي، انتهى.
قال السخاوي: وقد يكون ابن المسيب اختص بذلك عن التابعين،
كما اختص دونهم بالحكم في قوله: ((من السنة))، ((وأمرنا))، والاحتجاج
بمراسيله، كما تقرر في أماكنه، ولكن الظاهر أنَّ مذهب مالك - هنا -
التعميم، قال وبهذا الحكم أجيب من أعترض في إدخال المقطوع والموقوف
في علوم الحديث، كما أشرت إليه في المقطوع، اهـ.
ومعلوم أن ذِكر القول الذي لا يقال بالرأي، إن كان من صحابي،
فيشترط فيه أن يكون الصحابي متحرزاً عن الأخذ عن أهل الكتاب، فليكن
ذلك في حق التابعي من باب أولى.
على أن السخاوي - رحمه الله - نازع كثيراً في ((فتح المغيث))
(١/ ١٤٨ - ١٥٢) في الفرع السادس بعد المرفوع والمقطوع، وما ذكره
يحتاج إلى بحث في الأسانيد التي نقل بها أقوال الصحابة وغيرهم، والله
تعالى أعلم.
هذا ما تيسر ذِكْره في قول التابعي ما لا مجال للاجتهاد فيه، والمقام
يحتاج إلى مزيد توسع واستقراء، والعلم عند الله تعالى.
وبهذا انتهت أسئلة الجزء الثاني من هذا الكتاب المبارك، وأسأل الله
العون على مواصلة السير، والانتفاع به في الدارين، وأن يباعد به بيني وبين
عذابه وسخطه، وأن ينفع به والديّ وأهلي وذريتي وإخواني الذين ساعدوني
في جمعه ومراجعته، إنّه جواد كريم بر رحيم، وصلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
كتبه
أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني
دار الحديث - مأرب فليفل -
ديرة آل هادي بن وهيط - رحمه الله تعالى، وحفظ
ذريته -
ويليه الجزء الثالث - إن شاء الله تعالى - مبتدئاً بالسؤال [٢٣٢].
٢٦٦

فهرس فوائد الجزء الثاني
الموضوع
الصفحة
س ٢٠١: هل هناك فرق بين مجرد ذكر ابن حبان للراوي في كتابه: ((الثقات))
وبين ذكره له في نفس الكتاب مع مدحه بالإتقان والضبط واستقامة
الحديث وغير ذلك أم لا؟ وما هي منزلة توثيق ابن حبان بين الأئمة؟
٥
٥
- توثيق ابن حبان منه ما هو معتمد ومنه ما هو غير معتمد
- شرط ابن حبان في الثقة الذي يحتج به .
٧
- شرط ابن حبان في الرواة الذين أدخل حديثهم في صحيحه
٧
- العدل عند ابن حبان
٩
- مناقشة المؤلف لشروط ابن حبان في الراوي الذي يحتج به
١٠
- ما هو الخطأ الذي يترك بسببه الراوي
١٠
۔ نقد قول ابن حبان: «من لم يجرح فهو عدل))
- تصحيف وسقط في بعض نسخ ((لسان الميزان)»
١١
- نقد قول ابن حبان: ((العدل من كان أكثر أحواله طاعة الله))
١١
- مناقشة ابن حبان في اشتراط الشهرة بالطلب وذكر أمثلة من الثقات
تخالف الشرط
١٢
- ابن حبان يعتبر الراوي ضابطاً إذا لم يجد له روايات منكر وتصحيح
المؤلف لذلك في الجملة
١٣
- هل اشترط ابن حبان في صحة الخبر سلامته من الشذوذ والعلة؟
١٤
- ماذا يعني ابن حبان بالنكارة
١٧
- أصناف الرواة الذين ذكرهم ابن حبان في كتابه الثقات
١٧
٢٦٧

الموضوع
الصفحة
١٨
- اعتماد توثيق ابن حبان إذا كان بالمدح الرفيع
١٨
- النهج السديد في معرفة تشدد الإمام أو اعتداله أو تساهله
- اعتماد توثيق ابن حبان بقوله: ثقة أو ثقة حافظ أو ثقة ثبت أو إمام أو
١٩
مستقيم الحديث أو ما في معناها .
٢١
- بعض الرواة الذين ذكرهم ابن حبان في الثقات والمجروحين
٢٢
- ذكر ابن حبان لرواة في الثقات نص هو على أنه ليس لهم حديث مسند
٢٣
ويدل ذلك على أنهم ليسوا مشهورين بالطلب
- صنف من الرواة أدخلهم ابن حبان في كتابه الثقات وهذا من تساهله
رحمه الله
٢٣
- صنف آخر أدخلهم ابن حبان في الثقات وهو من تساهله
٢٥
- من أين دخل التساهل على ابن حبان .
٢٦
- خلاصة أحوال الرواة الذين ذكرهم ابن حبان في الثقات وحكم حديثهم
٢٧
- الراوي إذا كان كثير الحديث وله أخطاء تنغمر في سعة ما روى فإنه
يطلق فيه التوثيق
٢٨
٢٩
- توثيق ابن حبان على درجات ونقل كلام العلامة المعلمي في ذلك ....
- مشايخ ابن حبان في الصحيح ثقات يحتج بهم غيره ما لم يظهر فيهم
جرح لمن هو أولی من ابن حبان
٣٠
٣١
- ما هو المجهول عند ابن حبان وهل الجهالة عنده جرح أم لا؟
س ٢٠٢: إسناد فيه رجل ممن وصف بأنه يدلس تدليس التسوية فهل تكتفي
بالتصريح بالسماع من شيخه، أو لا بد أن يصرح بالسماع في جميع
الإسناد؟
٣١
- تعريف تدليس التسوية عند العلماء والاستدلال به على موضع تدليس
التسوية
٣١
- الأمثلة على تدليس التسوية التي مثل بها العلماء تدل على ما ذهب إليه
٣١
المؤلف في أن تدليس التسوية يكون في طبقة شيخ الشيخ
٣٧
- صنيع الحافظ ابن حجر يبين تدليس التسوية في الإسناد .
- بعض المواضع من صنيع الحافظ تشكل على ذلك. والجواب عنها
٣٩
٢٦٨

الموضوع
الصفحة
- رأي الشيخ الألباني رحمه الله في اشتراط تصريح مدلس التسوية في كل
الإسناد .
٤٢
- ما خُلص به المؤلف في هذه المسألة
٤٢
٤٢
س ٢٠٣: من هم الرواة الموصوفون بتدليس التسوية؟
٤٣
• جرير بن حازم
٤٤
· حجاج بن محمد الأعور المصيصي
- اشتراط التصريح بالسماع في رواية سنيد عن حجاج بن محمد عن ابن
جریج
٤٤
• سلیمان بن مهران الأعمش
٤٥
٤٦
٤٦
· سنيد بن داود المصيصي
٤٧
٤٧
٤٨
● صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي
• عبدالرحمن بن زياد الإفريقي
مالك بن أنس الإمام
مبارك بن فضالة البصري
•
· محمد بن عجلان المدني
- الراجح في رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبري
· محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الأموي
٥٣
· محمد بن مُصَفَّى بن بُهلول القرشي
مروان بن معاوية الفزاري
· مصعب بن سعيد المصيصي
٠
هشيم بن بشير السلمي
الوليد بن مسلم القرشي مولاهم
٥٦
٥٧
٥٨
٢٦٩
٤٨
٥٠
٥١
٥٢
٥٢
٥٤
٥٤
٥٦
يونس بن أبي إسحاق السبيعي
● بقية بن الوليد الكلاعي أبو يُحمِد
٤٣
· سفيان بن سعيد الثوري
- القول الراجح في عنعنة الأعمش
شعیب بن آیوب بن زريق

الموضوع
الصفحة
- الراوي قد يعمل عمل الكذابين لوهم وغفلة كأن يدعي سماع ما لم
.
یسمع
٥٨
س ٢٠٤: أحياناً نقف على أسانيد ظاهرها الصحة ثم نتوسع في البحث فلا
نقف على علة في الحديث إلا أننا قد نقف على قول لأبي حاتم
الرازي مثلًا كأن يقول حديث منكر فهل تحكم على الحديث
بالنكارة لقول أبي حاتم أم نحكم على الحديث بالصحة لظاهر
إسناده؟ .
٥٩
- إعلال الأئمة لبعض الأحاديث عن بعض الرواة لعدم وجودها في
مصنفاتهم وذکر أمثلة على ذلك
٦٠
٦٢
- إعلال الأئمة لبعض الأحاديث بأنه دخل حديث في حدیث
- الأئمة قد يحكمون على الحديث بالنكارة ولا يظهرون لذلك سبباً
والأمثلة على ذلك
٦٣
- قد جعل الأئمة حديثاً لأنه خلاف المشهور عندهم
- الأئمة قد يعلون الحديث إذا كان خلاف ما يفتي به الراوي أو إذا كانت
٦٦
الرواية مخالفة لمذهب الراوي
- استنكار الأئمة حديث بعض الرواة لعلمهم أن هذا الراوي لا يروي شيئاً
في هذا الباب
- قد يعلون حديث الراوي لأنهم يعرفون كيف وأين أخذ الحديث من
٦٦
شیخه
٦٦
- قد يعل الأئمة الحديث بقولهم هذا الحديث يشبه كلام الحسن
البصري - مثلاً .
- إعلال الأئمة للحديث بعلل غير قادحة مطلقاً ونقل كلام العلامة المعلمي
٦٧
اليماني رحمه الله في ذلك
٦٧
٦٩
- القول الراجح في إعلال الأئمة المتقدمين للحديث
س ٢٠٥: هل يصح للباحث - اليوم - في الأحاديث أن يحكم على
الحديث بالصحة إذا تأكد من الاتصال وثقة الرواة أم لا بد من التأكد
من السلامة من الشذوذ والعلة؟
٧٢
٢٧٠
٦٥

الموضوع
الصفحة
- اعتراض بصنيع الأئمة المتقدمين في التصحيح بمجرد النظر في الإسناد
٧٣
س ٢٠٦: إذا خالف الثقة من هو أوثق منه، فروى الحديث مرفوعاً
-
والجواب على ذلك
مثلًا - وأوقفه الثقة الحافظ أو ثقتان فأكثر، فهل ترد رواية الثقة
٧٤
مطلقاً، أم تقبل مطلقاً؟
٧٥
- حالات يقبل فيها قول المقبول مع قول من هو أوثق منه
- لا يلزم في حالات قبول قول المقبول مع من خالفه أن يطرد ذلك في
كل الحالات
٨٠
س ٢٠٧: الراوي إذا ذكروا في ترجمته أنه لا يروي إلا عن ثقة ورأيناه التلميذ
الوليد عن أحد المشايخ، أو شاركه غيره في الرواية عنه ولم نجد
في هذا الشيخ جرحاً ولا تعديلًا فهل نحكم عليه بأنه ثقة، لأن
تلميذه لا يروي إلا عن ثقة، أم لا؟ .
٨١
- فائدة في صنيع الحافظ في التقريب فيمن انفرد بالرواية عنه من ينتقي ..
٨٣
٨٤
- كيف يعرف الراوي بالانتقاء
٨٤
س ٢٠٨: من هم الرواة الذين وصفوا بالانتقاء في مشايخهم؟
إبراهيم بن الحسنين بن علي ابن دیزیل
إبراهيم بن يزيد النخعي
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي
٨٥
٨٥
٨٥
أحمد بن الحسين أبو بكر البيهقي صاحب السنن
- البيهقي يقتصر في كتبه على إيراد الحديث الصحيح في كتبه وما كان
ضعيفاً يشير إليه
٨٦
٨٧
٨٨
أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن
•
أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام
٨٨
٩٠
إسماعيل بن علية
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي
٩٠
• أيوب بن أبي تميمة السختياني
٩٠
• بشر بن الحارث بن عبدالرحمن - المشهور بالحافي -
٩١
٢٧١

الموضوع
الصفحة
بقي بن مخلد بن یزید
٩٢
· بکیر بن عبدالله بن الأشج
٩٣
· جعفر بن محمد بن أبي عثمان
٩٣
• حبيب بن صالح الطائي
٩٣
جنيب بن الشهيد الأزدي
•
٩٣
● حريز بن عثمان الرحبي
٩٤
• حسان بن عطية المحاربي
٩٤
•
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت
٩٥
زيد بن أسلم العدوي
٩٥
٩٦
٩٦
• سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي
• سفيان بن عيينة الهلالي
· سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني
٩٨
● سليمان بن حرب الواشحي
٩٨
· شعبة بن الحجاج
٩٩
١٠٢
• طاوس بن کیسان
● طلحة بن نافع أبو سفيان الإسكاف
١٠٢
● عامر بن شراحيل الشعبي
١٠٢
عبدالله بن أحمد بن حنبل
١٠٣
• عبدالله بن ذكوان أبو الزناد
١٠٤
• عبدالله بن سعيد بن أبي هند
١٠٤
• عبدالله بن عون بن أرطبان
١٠٤
• عبد الله بن المبارك المروزي
١٠٥
• عبدالرحمن بن مهدي بن حسّان العنبري
١٠٦
· علي بن عبدالله بن جعفر بن نجيح السعدي
١٠٧
القاسم بن عبيدالله بن عبدالله
١٠٨
الليث بن سعد أبو الحارث الفهمي
•
١٠٨
· مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي الإمام
١٠٩
٢٧٢

الموضوع
الصفحة
● محمد بن إدريس الشافعي الإمام
١١١
· محمد بن إسحاق بن خزيمة
١١١
· محمد بن إسماعيل البخاري
١١٢
- خلاصة القول فيمن سكت عنه البخاري في كتبه غير الصحيح
١١٥
· محمد بن جرير بن يزيد الطبري أبو جعفر صاحب التفسير
١١٦
١١٧
· محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي
١١٧
· محمد بن سيرين أبو بكر الأنصاري البصري
١١٨
· محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب
١١٩
· محمد بن المنكدر التيمي
· محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
١١٩
١٢١
· محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي
١٢١
١٢٢
· مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح
١٢٢
· منصور بن المعتمر بن عبدالله السلمي
· موسی بن هارون الحمال
· هشيم بن بشير السلمي
الهيثم بن جميل أبو سهل البغدادي
• وهيب بن خالد بن عجلان البصري
● يحيى بن سعيد بن فروخ القطان
· یحیی بن أبي كثير اليمامي أبو نصر
● يحيى بن معين بن عون الغطفاني .
١٢٥
١٢٦
• أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني
١٢٦
١٢٦
وفيها تساهل الصاغاني في التوثيق
· أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي
١٢٦
١٢٧
أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب السنن
•
٢٧٣
١٢٥
يعقوب بن سفيان الفسوي
١٢٢
١٢٢
١٢٣
١٢٣
١٢٣
· محمد بن یحیی بن عبدالله بن خالد الذهلي
· محمد بن حبان البستي صاحب الصحيح
١١٧

الموضوع
الصفحة
الكلام حول سکوت أبي داود في سننه
١٢٨
· أبو زرعة عبيدالله بن عبدالكريم الرازي
١٢٨
• أبو سفيان طلحة بن نافع
١٢٨
أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة
١٢٨
أبو كامل الجحدري مظفر بن مدرك
١٢٨
· ابن حبان
١٢٩
· ابن خزيمة
١٢٩
· ابن دیزیل
١٢٩
ابن أبي ذئب
١٢٩
· ابن الشرقي أحمد بن محمد بن الحسن
١٢٩
· ابن وضاح محمد بن وضاح القرطبي
١٣٠
١٣٠
· البيهقي
١٣٠
· الحاكم صاحب المستدرك
١٣٠
· الزبيدي
١٣٠
• الزهري
١٣٠
· الشعبي
١٣٠
● الصاغاني
١٣١
· الطبري
١٣١
· النسائي
١٣١
س ٢٠٩: كيف نعرف أن الراوي من الذين ينتقون في مشايخهم
س ٢١٠: في بعض التراجم نرى الأئمة يمدحون بعض الرواة بأنهم لا يروون
١٣٢
إلا عن الثقات فما هو وجه المدح في ذلك؟
- النسائي كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة ولم يحدث به لا في
١٣٣
السنن ولا في غيرها
س ٢١١ : من هم الرواة الذين وصفوا بأنهم يروون عن كل أحد ولا يتحرزون من الرواية
١٣٣
عن الضعفاء والمجهولين الرواة الذين لا ينتقون ويروون عن كل أحدهم:
· أحمد بن صالح السّاق
١٣٣
٢٧٤

الموضوع
الصفحة
أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة أبو العباس
١٣٣
· إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي
١٣٤
بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي
١٣٤
١٣٤
- فائدة في مشايخ بقية وتوغلهم في الجهالة
•
بكر بن خنيس الكوفي العابد
١٣٥
· الحسن بن أبي الحسن البصري
١٣٦
● حفص بن غياث بن طلق أبو عمر الكوفي
١٣٧
• حميد بن هلال الأودي أبو نصر البصري
١٣٧
١٣٧
· داود بن أبي هند القشيري
فائدة: نقد المعاصر مقدم على المتأخر
١٣٧
١٣٧
١٣٨
· رفيع بن مهران
الزبير بن بكار
زيد بن الحباب
سفيان الثوري
١٣٩
١٤٠
● سماك بن حرب بن أوس أبو المغيرة
عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي
١٤٠
١٤٠
١٤٠
• عبدالله بن محمد بن عبيد ابن أبي الدنيا
· عبدالله بن مسلمة القعنبي
١٤١
• عبدالله بن يزيد القرشي العدوي أبو عبدالرحمن المقرىء
• عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي
· عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد
· عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج
١٤١
١٤١
١٤١
١٤١
· عبدالملك بن محمد
• عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم الحراني الطرائفي
١٤٢
● عطاء بن أبي رباح القرشي
١٤٢
٢٧٥
• رشدین بن سعد بن مفلح
١٣٨
١٣٨
١٣٨
سليمان بن بنت شرحبيل

الموضوع
الصفحة
· علي بن ثابت الجزري أبو أحمد
١٤٢
· عمرو بن شعيب
١٤٣
· عمرو بن عبدالله السبيعي
١٤٣
· عيسى بن موسى التيمي أبو أحمد البخاري الأزرق عنجار
١٤٣
· قتادة بن دعامة السدوسي
١٤٤
· ليث بن أبي سليم .
· محمد بن الأزهر الجوزجاني .
١٤٤
١٤٥
· معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي
١٤٦
· معمر بن راشد أبو عروة البصري
١٤٦
• وثيمة بن موسى
١٤٦
· يحيى بن محمد بن صاعد
· يزيد بن عبادالله بن الهاد
١٤٦
• يزيد بن هارون بن زاذان السلمي
١٤٧
- فائدة: الرواية عن كل أحد ليست جرحاً
١٤٧
١٤٧
· يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبدالملك أبو يوسف الزهري
١٤٨
• أبو إسحاق السبيعي
١٤٨
• أبو العالية رفيع بن مهران
١٤٨
أبو القاسم البغوي
١٤٩
• أبو يوسف القاضي
١٤٩
· ابن جريج
· ابن أبي الدنيا
١٤٩
· ابن صاعد
١٥٠
ابن عقدة أبو العباس
•
١٥٠
· ابن أبي فدیك
١٥٠
٢٧٦
١٤٥
● مروان بن معاوية الفزاري
· محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك
١٤٥
١٤٦
· يعقوب بن إبراهيم القاضي أبو يوسف .
١٤٨

الموضوع
الصفحة
· المقریء عبدالله بن یزید
١٥٠
١٥٠
س ٢١٢: كيف تعرف أن الراوي من الذين لا ينتقون في مشايخهم؟
س ٢١٣: ماذا نستفيد من كون الراوي لم يرو عنه إلا أحد الذين عرفوا
١٥١
بالرواية عن كل أحد؟
١٥٢
س ٢١٤: الموصوفون بالانتقاء وعدمه، هل هم على درجة واحدة في ذلك؟
س ٢١٥: رجل من التابعين روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم ولم يسمه مع أن التابعي قد سمع من بعض الصحابة
١٥٢
ولم يسمع من بعضهم فما حكم هذه الرواية؟
١٥٣
- تفصيل الصيرفي فيما رواه التابعي عن رجل من الصحابة
- الكلام حول رواية التابعي عن رجل من الصحابة وترجيح الحافظ في
ذلك للقبول ما لم يكن التابعي مدلساً وتحقيق المباركفوري
١٥٤
- إيراد بعض الأمثلة على تصحيح رواية التابعي عن رجل من الصحابة ..
١٥٤
- جواب الإمام أحمد في سؤال عن قول التابعي حدثني رجل من أصحاب
١٥٦
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يسمه أيكون صحيحاً
- كلام نفيس للعلامة المعلمي حول هذه المسألة
١٥٧
١٥٨
- ما رجحه المؤلف في هذه المسألة
س ٢١٦ : هل وقع من الصحابة رضي الله عنهم تدليس في الرواية؟ أو هل
_؟ ..
يصح أن يطلق ذلك على الصحابة - رضي الله عنهم
١٥٨
١٥٨
- تعريف التدليس عند العلماء واشتراط الإيهام في التدليس
١٦١
- الأسباب الحاملة على التدليس
۔ بیان ضعف قول شعبة: أبو هريرة کان یدلس
١٦٢
- ترجيح المؤلف لعدم إطلاق التدليس على الصحابة أصلاً
١٦٢
- إشارة الحاكم إلى اعتبار قصد الراوي في التدليس
١٦٣
س ٢١٧: كثر الكلام حول زيادة الثقة في الروايات، ونريد تفصيل حد
مذاهب العلماء في ذلك مع ترجيح الراجح منها، نظراً لمسيس
الحاجة لذلك، ولكثرة ورود هذا في الروايات، ورجوع كثير من
الأحكام الفقهية لمثل هذه الزيادات
١٦٣
٢٧٧

الموضوع
الصفحة
- توطئة للجواب فيها أن الاعتماد على مذهب المحدثين دون غيرهم في
مثل هذه المسألة
١٦٤
١٦٥
- نقل كلام نفيس للإمام مسلم في كتابه التمييز حول زيادة الثقة
١٦٥
- نقل كلام ابن دقيق العيد حول مذهب أهل الحديث في زيادة الثقة
- العلائي ينقل عن أئمة هذا الشأن صنيعهم في الحكم على الزيادات،
١٦٥
وتأييد الحافظ للعلائي
- رد الحافظ على من استدل بقول البخاري: ((الزيادة من الثقة مقبولة))
وبیان صنيع البخاري في ذلك
١٦٦
- نقل كلام ابن خزيمة في زيادة الثقة نقله عنه البيهقي
١٦٦
- حاصل كلام الأئمة في مسألة زيادة الثقة
١٦٧
- الكلام حول حديث زكاة الفطر وزيادة ((من المسلمين)) التي زادها الإمام
مالك بن أنس
١٦٨
- كلام الإمام أحمد حول زيادة مالك ((من المسلمين))
- الروايات عن أحمد في زيادة الثقة عند فقهاء الحنابلة
١٦٨
١٦٨
- إذا تعدد المجلس هل تقبل الزيادة أم لا؟
١٦٩
١٧٠
- قول الشافعي في زيادة الثقة
- صنيع الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) يخالف صنيعه في ((المستدرك))
- اختلاف صنيع الخطيب في كتابه ((تمييز المزيد في متصل الأسانيد)) وبين
ما قاله في الكفاية حيث ذكر مذاهب في هذه المسألة لا تعرف عن
متقدمي الحفاظ
١٧١
- كلام نفيس للزيلعي حول زيادة الثقة
١٧٢
- أقسام الزيادات عند ابن الصلاح كما ذكر الحافظ
١٧٢
- مناقشة الحافظ لابن الصلاح في أقسام الزيادات
- شرح الحافظ لكلام الشافعي حول زيادة الثقة
١٧٣
- كلام للإمام البيهقي حول زيادة الثقة في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) .
١٧٥
١٧٤
- استشكال ابن دقيق العيد لاشتراط نفي الشذوذ والعلة في الحديث
٢٧٨
١٧٠
- صنيع الدار قطني في زيادة الثقة
١٧١

الموضوع
الصفحة
الصحيح وأن ذلك لا يتأتى على مذهب الفقهاء وجواب العراقي عن
ذلك .
١٧٥
- البقاعي يحكى مذهب الحذاق من أهل الحديث في زيادة الثقة
١٧٦
- كلام الذهبي في مسألة زيادة الثقة مع التمثيل
١٧٦
ـ مذهب ابن الوزير في زيادة الثقة
١٧٦
- ابن الصباغ وفخر الدين الرازي مذهبهما في زيادة الثقة قريباً من مذهب
٠
المحدثین
١٧٧
- الخطيب يسرد المذاهب في زيادة الثقة وينسب للمحدثين قبولها مطلقاً .
١٧٧
- اختيار الخطيب ومذهبه في زيادة الثقة وأدلته على ذلك
١٧٨
- الخطيب يورد اشكالاً ويجيب عليه .
١٧٨
- مناقشة المؤلف لأدلة الخطيب والرد عليها
١٨٠
۔ الاستدلال بقصة ذي الیدین
١٨٠
- نقل كلام للحافظ ابن حجر في كلامه على أقسام الأحاديث المنتقدة في
صحيح البخاري والرد عليه من قول الحافظ نفسه
١٨٤
- الرد على ما نقله الخطيب عن بعضهم التفريق بين الزيادة التي تكون في
مجلس واحد فترد وبين التي في مجالس متعددة فتقبل
١٨٥
- الرد على ما ذكره الخطيب من قياس قبول الزيادة على قبول الحديث
المستقل
١٨٦
- الرد على من يستدل بكلام المباركفوري وبيان ما في كلام المباركفوري
حول زيادة الثقة
١٨٧
- النووي ممن يطلق القول بقبول زيادة الثقة ومع ذلك سلم بإعلال زيادة
١٨٩
((وإذا قرأ فانصتوا))
.
س ٢١٨: هل هناك فرق في الاتصال بين قول الراوي: ((عن فلان أنه قال
كذا، أو فعل كذا)) وبين قوله: ((أن فلاناً قال كذا، أو فعل كذا)»؟
١٨٩
١٩٠
- نقل ابن عبدالبر الإجماع على قبول الإسناد المعنعن
- ذكر الحافظ أن في قبول الإسناد المعنعن خلافاً إلا أنه رجح الاتصال
١٩١
فحمل الخلاف على ما كان قبل الوفاق
٢٧٩

الموضوع
الصفحة
- ذكر ابن عبدالبر للخلاف في حكم ((أن)»
١٩١
- قول البرديجي أن الإسناد المؤنن محمول على الانقطاع حتى يتبين
١٩٢
السماع في ذلك الإسناد بعينه
- اعتراض ابن عبدالبر على البرديجي
١٩٢
- التفريق في قول الراوي: ((أن فلاناً)) بين القول والفعل وبين ما شاهده
الراوي وبین ما لم یشاهده
- كلام لابن رجب في هذه المسألة
١٩٣
١٩٢
- بيان ما نقل عن مالك وأحمد ويعقوب بن شيبة في التفريق بين قول
الراوي: ((أن فلاناً وعن فلان)) والجمع بين كلامهم
١٩٤
- خلاصة القول في هذه المسألة .
١٩٤
س ٢١٩: هل يقبل بعض حديث الكذابين والمتروكين، أم يُردُّ مطلقاً
١٩٨
١٩٩
- قول الإمام أحمد في الكذاب إذا تاب من كذبه وبیان ضعف سنده
- قول ابن المبارك: من عقوبة الكذاب أن يرد عليه صدقه وبيان ضعفه ..
٠٠
١٩٩
- كان يقال من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه وعقوبة المبتدع أن تذكر
محاسنه .
١٩٩
١٩٩
- ملخص أدلة من يرى رد رواية الكذاب في الرواية وإن تاب
- مذهب النووي في مسألة التائب من الكذب على رسول الله صلى الله
٢٠١
عليه وعلى آله وسلم وترجيحه لصحة توبته
- ما رجحه المؤلف في هذه المسألة وسياق الأدلة على ذلك
٢٠٢
- التفرقة بين من تاب من الكذب في حديث الناس ومعاملاته ويلحق به
٢٠٤
الفاسق بغیر الكذب فهو یقبل عند الجمهور .
- هل هناك فرق بين من يكذب في الرقاق ومن يكذب في الأحكام
٢٠٥
- بيان ضعف قول الثوري عندما أنكر علبه روايته عن الكلبي الكذاب
٢٠٥
قال فإذا أعرف صدقه من كذبه))
٢٠٥
- هل يكون الرجل متروك في علم حجة في علم آخر؟
٢٨٠.
١٩٢
- هل كلمة عن من الراوي أو من الراوي عنه
- بعض الآثار في هذه المسألة
٢٠١