Indexed OCR Text
Pages 681-700
فليتوجهوا عناك ، وليحملوا معهم نساءه، ولا يخلفوم ، فودع عثمانُ فِيَّ الله ◌َّةٍ وقَبَّل يديه، فبلغ عثمان رسالة رسول الله فتيٍ وقال لهم: إني خارجٌ من تحت ليلتي ، ونقيم لكم بجدة ليلةً أو ليلتين، فان أبطأنم فوجهي إلى باضع - جزيرةٍ في البحر - قالت : فحملت إلى رسول الله صَّ يٍ فقال لي : ما فعل عثمان ورقية ؟ قلت : قد سارا فذهبا ، فقال : قد سارا فذهبا ؟ قلت : نعم ، فالتفت إلى أبي بكر فقال : زعمت أسماء أن عثمان ورقية قد سارٍ فذهبا، والذي نفسي بيده إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط (كر). ٤٦٣١٧ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما خرج رسول الله مُّ وخرج معه أبو بكر احتمل أبو بكر ماله كله خمسة آلاف درهم، فانطلق بها معه . فدخل جدي أبو قحافة وقد ذهب بصرُه فقال: والله إني لأراكم قد فُجعم بماله مع نفسه، قلتُ: كلا يا أبت ! إنه قد ترك خيراً كثيراً، فأخذت أحجاراً فوضعتها في كُوَّةٍ من البيت التي كان أبي يضع ماله فيها، ثم وضعت عليها ثوباً، ثم أخذت بيده فقلت: يا أبت ! ضع يدك على هذا المال ، فوضع يده عليه، وقال : لا بأس، إذا ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا بلاغٌ لكم؛ لا والله ماترك لنا شيئاً ولكن أردتُ أن أسكتَ الشيخ بذلك، قالت : فلما خرج ٦٨١ رسولُ الله فِيٍ وأبو بكر أنانا نفرٌ من قريش فيهم أبوجهل فوقف على باب أبو بكر ، فخرجت إليهم فقالوا : أين أبوك يا ابنة أبي بكر؟ قلتُ : لا أدري والله أين أبي ، فرفع أبو جهلٍ يده ، وكان فاحشاً خبيثاً فلطم خدّي لطمةً طرح منها قرطي ، ثم انصرفوا ، فمكنا ثلاث ليالٍ، ما ندري أين وجهُ رسول الله عَزِيٍ حتى أقبل رجلٌ من الجن من أسفل مكة يتغنى بأبيات من شعر غناء العرب وإِن الناس ليتبعونه ، يسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج من أعلى مكة : جزى اللهُ ربّ الناسِ خيرَ جزائه رفيقينِ حَلَاًّ خَيْعَيْ أم مَعْبَدٍ هما نزلا بالبر ثم تروحًا فأفلحَ من أمسى رفيقَ محمدٍ ليْهنَ بني كعب مكان فتاتهم ومقعدُها للمؤمنينَ بمرصدِ ( ان إسحاق ) . ٤٦٣١٨ - عن عائشة قالت: بينا أنا ألعبُ في ظهيرةٍ في ظل جدارٍ وأنا جاريةُ جاء رسول الله تؤديٍ فاشتددت إلى أبي فقلت: هذا عمي قد جاء! فخرج إليه فرحب برسول الله عربيٍ، فقال: يا أبابكر! ٦٨٢ ألم ترفي كنت استأذن الله في الخروج؟ قال أجل ، قال: فقد أذِنْ لي ، قال: أبو بكر: الصحابة ! قال الصحابة ، قال أبو بكر : إِن عندي راحلتين قد علفتهما من ستة أشهر لهذا فخذ أحدهما ، فقال : بل أشتريها ، فاشتراها منه ، فخرجا ، فكانا في الغار، وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى غنماً لأبي بكر ، فكان يأتيهما إذا أمسيا باللبن وللحم ، وكان عبد الله بن أبي بكر يسمى إليها فيأتيها بما يكون بمكة من خبرهم ، ثم يرجع فيصبح بمكة ، فلا يرون إلا أنه بات معهم، فكان ذلك حتى سار رسول الله صلّ سيٍ، فخرج رسول الله صَ ي على راحلته وعامُ بن فهيرة يمشي مع أبي بكر مرةً وربما أردفه، وكانت أسماء تقول: لما صنعت لرسول الله عٍَّ وأبى سفرتها وجد أبو قحافة ريح الخز فقال : ما هذا ؟ لأيّ شيءٍ هذا؟ فقلت: لا شيء ، هذا خبزٌ عملناه تأكله، ثم إني لم أجد حبلاً للسفرة ، فنزعت حبل منطقي وربطت السفرة ، فلذلك سميت ذات النطاقين ، فلما خرج أبو بكتر جعل أبو قحافة يلتمسه ويقول : أقد فعلعها ! خرج وترك عياله علىّ! ولعله قد ذهب ماله ! وكان قد عمى ، فقلت : لا ، فأخذت بيده فذهبت به إلى جلد فيه أقط فمسهُ ، فقلت: هذا ماله ( البغوي ، قال ان كثير : حسن لإِسناد ) . ٦٨٣ س : مثلى الله ٤٦٣١٩ - عن أن عمر قال قال أهلُ المدينة لرسول الله ادخل المدينة راشداً مهدياً ، فدخل رسول الله ترسم المدينة فخرج صَ لٍّ ، كلما مر على قومٍ الناس فجعلوا ينظرون إلى رسول الله قالوا: يا رسول الله! ههنا! فقال رسول الله فَت ◌ِيٍ: دعوها فإنها مأمورةٌ - يعني ناقته - حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري ( عد، كر ). ٤٦٣٢٠ - عن ابن مسعود قال : إِن أول من هاجر من هذه الأمة غلامان من قريشٍ ( ش ) . ٤٦٣٢١ - ابن هشام في السيرة : حدثنى بعضُ أهل العلم أن الحسن بن أبي الحسن قال: انتهى رسول الله عَّ ي إلى الغار ليلاً، فدخل أبو بكر قبل رسول الله صَّ يٍ فلمس الغار لينظر أفيه سبعاً أو حيةً بقيَ رسول الله عَ ليه بنفسه) . ٤٦٣٢٢ - عن عروة أن عبد الله بن أبي بكر كان الذي يختلف بالطعام إلى النبي صٍَّ وأبي بكر وهما في الغار (ش). ٤٦٣٢٣ - عن عروة أن رسول الله عَّ بي لما هاجر إلى المدينة هو وأبو بكر وعامرُ بن فهيرة استقبلهم هديةُ طلحة إلى أبي بكر في الطريق فيها ثيابُ بِيضٌ، فدخلَ رسولُ الله عَِّلهِ وأبو بكر ٦٨٤ المدينة ( ش ) . ٤٦٣٢٤ - عن على قال: لما خرج رسولُ الله عَّ ◌ٍ إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أُؤْدِّي ودائع كانت عنده المناس ، وإنما كان يسمى الأمين ، فأقمتُ ثلاثاً وكنت أظهرُ، ما تغيبت يوماً واحداً، ثم خرجت فجعلت أنبعُ طريق رسول الله عٍَّ حتى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول الله فست اني مقيمٌ، فنزلت على كلثوم بن الهدم وهنالك منزل رسول الله مَ سٍ (ابن سعد) . ٤٦٣٢٥ - عن ابن شهاب قال : خرج قبل خروج النبي أبو سلمة بن عبد الأسد وأم سلمة ومصعب بن عمير وعثمان بن مظعون وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعبد الله بن جحش وعمار بن ياسر وشماسُ بن عثمان بن الشريد وعامر بن ربيعة ومعه امرأنه أم عبد الله بنت أبي حثمة ، فنزل أبو سلمة وعبد الله بن جحش في بني عمرو بن عوف في أصحابٍ لهم، ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش ابن أبي ربيعة في أصحابٍ لهم ، فنزلوا على بني عمرو بن عوف (كر ). ٤٦٣٢٦ - عن نافع بن عمر الجمعي عن ابن أبي مليكة أن النبي مَّ لما خرج هو وأبو بكر إلى ثورٍ، فجعل أبو بكر يكون أمام النبي عَّهِ مرةً وخلفه مرة، فسأله النبي صَلِّ عن ذلك، فقال: إذا ٦٨٥ كنت أمامك خشيتُ أن تؤتي من ورائك، وإذا كنتُ خلفك خشيت أن تُؤتي من أمامك، حتى إذا انتهى إلى الغار من ثورٍ ، قال أبو بكر: كما أنت حتى أُدخلَ بدي فأحسَّه وأقصه ! فان كانت فيه دابة أصابتني قبلك ، قال نافع: فياغني أنه كان في الغار حجر فألقم أبو بكر رجله ذلك الحجر تخوفاً أن يخرج منه دابة أو شيء يؤذي رسول الله متّيمٍ ( البغوي، قال ابن كثير: هذا مرسل حسن، قال : وقد رواه وكيع بن الجراح عن نافع عن ابن عمر الجمحي المكى عن رجل لم يمه أن رسول الله صَّ يٍ وأبا بكر لما انتهينا إلى الغار إِذا حجر في الغار قال: فألقمها أبو بكر رجله فقال: يا رسول الله! إن كانت لدغة أو لسعة كانت بي دونك ). ٤٦٣٢٧ - عن أبي برزة أن أبا بكر الصديق قال لابنه : يا بني! إن حدث في الناس حدث فائت الغار الذي رأيتني اختبأت فيه أنا ورسول الله تبيٍ فكن فيه، فله سيأيك فيه رزنك غدوةً وعشية ( ابن أبي الدنيا في المعرفة، والبزار، وفيه موسى بن مطير القرشي واه). ٦٨٦ حرف الباء كتاب اليمين من قسم الأقوال وفيه بابان الباب الأول في اليمين وفيه سبعة فصول الفصل الاول في لفظ اليمين ٤٦٣٢٨ - من حَلف بغير الله فقد أشرك ( حم ، ت ، ك - عن ابن عمر ) . ٤٦٣٢٩ - كلُ يمين يحلفُ بها دون الله شرك (ك - عن ابن عمر ) . ٤٦٣٣٠ - احلقوا بالله وبرُّوا واصدقوا، فإن الله يحبُ أن يحلف به ( حل - عن ابن عمر ). ٤٦٣٣١ - من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله (ن- عن ابن عمر). ٤٦٣٣٢ - من حلف فليحاف بربّ الكعبة ( حم ، هق - عن قتيلة بنت صيفي ) . ٤٦٣٣٣ - إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفاً ٦٠٧ فليحلف بالله، وإلا فليصمت ( مالك ، حم ، ق (١)، د ، ن - عن عمر ) . ٤٦٣٣٤ - إن الله تعالى نهاكم أن تحلفوا بآبائكم ( حم، ق - عن عمر ) . ٤٦٣٣ - لا تحلفوا بآبائكم ( خ، ن - عن عمر ). ٤٦٣٣٦ - لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت (حم، ن، هـ ـ عن عبد الرحمن سمرة ) . ٤٦٣٣٧ - لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ( د(٣)، ن - عن أبي هريرة). ٤٦٣٣٨ - لا تحلفوا بآ بائكم، من حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فَليرض، ومن لم يؤمن بالله فليس من الله ( هـ ـ عن ابن عمر ). ٤٦٣٣٩ - ليس منا من حلف بالأمانة، ومن خَبَّب على امرىء زوجته أو مملوكه فليس منا ( حم، حب، ك - عن بريدة ). (١) أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب لا يخلف باللات ١٦٥/٨. ص (٢) أخرجه أبو داود كتاب الإيمان باب في كراهية الحلف بالآباء رقم ٠٣٢٤٨ ص ٦٨٨ ٤٦٣٤٠ - ما حلف بالطلاق مؤمن، ولا استحلف به إلا منافق ( ابن عساكر - عن أنس ). الكمال ٤٦٣٤١ - من حلف بالأمانة فليس منا ، ومن خبب زوجة امرئٍ أو مملوكه فليس منا ( ق - عن بريدة). ٤٦٣٤٢ - من حلف بغير الله عز وجل فليس من الله (الديلمي - عن أبي هريرة). ٤٦٣٤٣ - لا تحلف بأبيكَ، ولا تحلف بغير الله،فانه من حلف بغير الله فقد أشرك ( حم ، حل ، ق - عن ان عمرو ). ٤٦٣٤٤ - لا تحلفوا بالطواغيت ولا تحلفوا بآبائكم، واحلفوا بالله فإنه أحب إليه أن تحلفوا به ، ولا تحلفوا بشيءٍ من دونه ( طب عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده). ٤٦٣٤٥ - لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بشيء دون الله فقد أشرك ( ك - عن ابن عمر ). ٤٦٣٤٦ - لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم ولا بالأمانة (عب عن قتادة ). ٦٨٩ ج/١٦ م / ٤٤ ٤٦٣٤٧ - من حلف بسورة من القرآن فعليه بكل آية كفارة إِن شاء برّ وإن شاء فجرَ، ( ق - عن الحسن مرسلا، ق - عن مجاهد مرسلا؛ الديلمي - عن الحسن عن أبي هريرة ). ٤٦٣٤٨ - من حلف بسورةٍ من القرآن فعليه بكل آيةٍ منها يمينٌ صبرَ ، فمن شاء بِرَّدُ ومن شاء فجرَهُ ( عب - عن مجاهد مرسلا). فليقل ٤٦٣٤٩ - لا يحلف أحدكم بالكعبة ، فان ذلك وربّ الكعبة ( ابن عساكر - عن يزيد بن سنان). ٤٦٣٥٠ - إن رجلاً حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذباً فغفر له ( حم ، طب ، ص - عن عبد الله بن الزبير ). الفصل الثاني في اليمين الفاجرة ٤٦٣٥١ - أيما امرىء اقتطعَ حقّ امرئ مسلمٍ بيمين كاذبةٍ كانت له نكتةٌ سوداء من نفاقٍ في قلبه، لا يغيرُها شيء إلى يوم القيامة ( الحسن بن سفيان ، طب ، ك - عن ثعلبة الأنصاري). ٤٦٣٥٢ - إن اليمين الفاجرة التي يقتطعُ بها الرجلُ مال المسلم ٦٩٠ ثُمْقِمُ الرحِمَ ( ان سعد - عن أبي الأسود). ٤٦٣٥٣ - من اقتطع حقّ امريءٍ مسلمٍ بيمينه فقد أوجب الله له النارَ وحرَّم عليه الجنة وإِن كان قضيباً من أواكٍ ( حم ، (١) م ، ن، هـ - عن أبي أمامة الحارثي ). ٤٦٣٥٤ - من حلف على يمينٍ صبرَ يقتطعُ بها مالَ امرىء مسلم هو فيها فاجرٌ لقي الله تعالى وهو عليه غضبانُ ( حم (٢) ، ق، ٤ - عن الأشعث بن قيس وابن مسعود ) . ٤٦٣٥٥ - لا يقتطعُ أحدٌ مالاً بيعينٍ إلا اقي الله وهو أجذمُ (م (٣) د - عن الأشعث بن قيس). ٤٦٣٥٦ - أما إنه لئن حلف على ماله ليأكله ظُلماً ليلقينَّ الله تعالى وهو عنه مُعْرِضٌِ (م(٤)، د، ت، مـ ـ عن وائل ان حجر ). ٤٦٣٥٧ - من حلف على يمين مصبورة كاذباً متعمداً ليقتطع (١، ٢، ٣، ٤) أخرجه مسلم كتاب الايمان رقم ٢١٨، ٢٢٠، ٢٢١ ٢٢٢ و ٢٢٣ ٠ ص ٦٩١ بها مال أخيه فليتبوأ مقعده من النارِ ( حم، د، (١) ك - عن عمران بن حصين ). ٤٦٣٥٨ - إن الله تعالى أذِنَ لي أن أُحدثَ عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه مثنيةٌ تحت العرش وهو يقولُ : سبحانك ما أعظمك! فيردّ عليه، لا يعلمُ ذلك من حلف بي كاذباً (أبو الشيخ في العظمة ؛ طس ، ك - عن أبي هريرة ). الاكمال ٤٦٣٥٩ - أَبِرّ بها، فان الإِيمَ على المحنثِ (حم، ق - عن عائشة ). ٤٦٣٦٠ - إن أحدثتها كان إنمُها عليها (طب - عن أبي أمامة ) . ٤٦٣٦١ - من حلفَ على أحدٍ بيعين وهو يرى أنهُ سيبرُ. فلم يفعلْ، فانما إِنمُه على الذي لم يَبُرَّهُ ( ق - وضعفه - عن أبي هريرة). (١) أخرجه أبو داود كتاب الايمان رقم ٤٢٤٢. ص ٦٩٢ ٤٦٣٦٢ - إن مما لا يغفرُ اليمينَ يقتطعُ بها مال امرىء .. لم ( الديلمي - عن ابن مسعود). ٤٦٣٦٣ - إن يمين المسلم من ورائِها أعظمُ من ذلك إِن هو حلف كاذباً يدخله الله النار ( طب - عن الأشعث بن قيس). ٤٦٣٦٤ - من أخذَ شيئاً من مال امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ فاجرةٍ فليتبوأ بيتاً من النار ( طب ، ز - عن الحارث بن الرجاء ). ٤٦٣٦٥ - خلقَ الله عز وجل أحجارًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي سنةٍ ثم أمر بها أن يوقد عليها، اتخذها الله لإبليسَ ولفرعون ومَنْ حلف باسمه كاذباً ( الديلمي - عن أنس ) . ٤٦٣٦٦ - لا يقتطعُ رجلٌ حقّ امرىء مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار وإن كان سواكاً من أراك ( البغوي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أحد بني بياضة ). ٤٦٣٦٧ - ما حلفَ حالفٌ بالله فأدخل فيها مثلَ جناح بعوضة إلا كانت له نكتةٌ في قلبه إلى يوم القيامة (الحرائطي في مساوي الأخلاق - عن عبد الله بن أبيس ). ٤٦٣٦٨ - ما من أحد يحلفُ على يمين كاذبةٍ ليقتطعَ بها حق ٦٩٣ امريء مسلمٍ إِلا لقي الله عز وجل وهو عليه غضبانُ (طب - عن الحارث ابن البرصاء ). ٤٦٣٦٩ - إن هو اقتطعها سمينه ظلماً كان ممَّنْ لا ينظرُ الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه ، وله عذاب أليم ( حم - عن أبي موسى). ٤٦٣٧٠ - من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النارَ وحرمَ عليه الجنة، فقال رجلٌ: يا رسول الله عَّ! وإِن كان شيئاً يسيراً؟ قال : وإن كان قضيباً من أراكٍ ( حم، م، والدارمي وأبو عوانة، والباوردي ، وان قانع ، ن، هـ ، وأبو نعيم ، طب - عن أبي سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه ). ٤٦٣٧١ - من اقتطع شيئاً من حقٍ أخيه بيعينٍ فاجرةٍ فلينبوا مقعده من النار ، لِيُبلغ شاهدكم غائبكم (حب، والبغوي، والباوردي وابن قانع ، طب ، ك، ص - عن الحارث ابن البرصاء البيئي ، قال البغوي: ولا أعلم له غير حديثين، هذا، وحديث: لا تغزى مكة). ٤٦٣٧٢ - من اقتطع مالَ امريء مسلمٍ بيعين كاذبة كانت نكتة سوادء في قلبه لا يغيرُها شىء إلى يوم القيامة (طب، والحاكم في الكنى ، ك - عن أبي أمامة الحارثي). ٦٩٤ ٤٦٣٧٣ - من اقتطع حق مسلم بيمينٍ لقي الله تعالى وهو عليه غضبان (طب - عن الأشعث بن قيس). ٤٦٣٧٤ - إياكم واليمينَ الكاذبة ! فأنها بَدعُ الديارَ بلاقعُ، والكذبُ كله إثمْ (الخطيب - في المتفق والمفترق - عن علي ). ٤٦٣٧٥ - من حلف على يمين يقتطعُ بها مال امرىء مسلم وهو فاجرٌ لقي الله وهو أجذمُ (ك - عن الأشعث بن قيس). ٤٦٣٧٦ - من حلف على يمين صبراً ليقتطع بها مال امرىء مسلم لقي الله تعالى وهو عليه غضبان، عفا عنه أو عاقبه ( ك - عن الأشعث ان قيس). ٤٦٣٧٧ - من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرىء مسلم اقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبانُ ، قيل: يا رسول ! وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: وإن كان شيئاً يسيراً، وإن كان سواكاً من الأراك ( الشافعي في سننه ؛ ن - عن معبد بن كعب عن أيه ؛ ڪر - عن ابن مسعود). ٤٦٣٧٨ - من حلف على يمين يريدُ أن يقتطع بها حقَّ أخيه ظالماً لم ينظُرِ الله إليه يوم القيامة ولم يزكتِهُ وله عذابٌ أليم ( طب ٦٩٥ عن أبي موسى ؛ طب - عن العرس بن عميرةً). ٤٦٢٧٩ - من حلف على يمينٍ كاذبةٍ ليقتطع بها حقَّ أخيه اقى الله وهو عليه غضبان ( حم ، وعبد بن حميد ، ن ، طب ، ق ، هب عن عدي بن عميرة الكندي ). ٤٦٣٨٠ - اليمينُ الفاجرةُ تعقمُ الرحِيمَ ( الخطيب ، وابن عساكر - عن ابن عباس ؛ عب ، والبغوي ، وان قانع - عن شيخ يقال له أبو أسود ، واسمه حسان بن قيس ). ٤٦٣٨١ - اليمينُ الكاذبة منفقةُ للسلمة ممحقةٌ للكسب ( حم ، حل ، وابن جرير ، والخرائطي في مساوي الأخلاق ، ق - عن أبي هريرة ). ٤٦٣٨٢ - اليمينُ الفاجرةُ التي يقتطعُ بها الرجلُ مال أخيه المسلم تَعقمُ الرحِمَ (حم، طب - عن أبي سود). ٤٦٣٨٣ _ اليمينُ الغموسُ تدع الديار بلافع (١) (أبو الحسن (١) بلاقع: البلافع جمع بَلْقع وبلقمة وهي الأرض القفر التي لا شيء بها ، يريد أن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق. اهـ ١٥٣/١ النهاية . ب ٦٩٦ خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي في جزئه - عن وائلة ). ٤٦٣٨٤ - اليمينُ الكاذبة منفقةٌ للسلمة محقةٌ للبركة (ان جرير - عن أبي هريرة). ٤٦٣٨٥ - اليمين الكاذبة منفقة السلعة ممحقة للربح (ان جرير - عن أبي هريرة ) . ٤٦٣٨٦ - اليمين الغموس تذهب بالمال وتدعُ الديار بلاقع (لديلمي- عن أبي هريرة ) . ٤٦٣٨٧ - اليمينُ الكافية "تي يقتطع بها الرجل مال أخيه هي التي تَتركُ الديار بلاقع ( الخطيب في المتفق والمفترق - عن أبي الدرداء). ٤٦٣٨٨ - اليمينُ الفاجرة تدع الديار بلاقع، وتعقمُ الرحمَ، وتقلُ العدد ( عب - عن معمر بلاغا ). الفصل الثالث في موضع اليمين ٤٦٣٨٩ - أما امرىء من المسلمين حلف عند منبري هذا على يمينٍ كاذبةٍ يستحقُ بها حق مسلم أدخله الله النار وإِن على سواك أخضر (حم - عن جابر). ٤٦٣٩٠ - لا يحلف أحدٌ عند منبري هذا على يمين أئمة ولو ٦٩٧ على سواكٍ أخضر إلا تبوأ مقعده من النار ( حم ، د ، ق ، حب ، ك - عن جابر ) . ٤٦٣٩١ - لا يحلف أحدٌ عند منبري على يمينِ أئمة ولو على سواكٍ رطبٍ إِلا وَجَبَتْ له النار (هـ، ك - عن أبي هريرة ). ٤٦٣٩٢ - من حلف بيعين آئمةٍ عند منبري هذا فليتبوأ مقعده من النار ولو على سواك أخضرَ (، ك - عن جابر ). اروكمال ٤٦٣٩٣ - من حلف على منبري ولو على قضيب سواك أخضر كاذبا كان من أهل النار ( قط في الأفراد - عن أبي هريرة ) . ٤٦٣٩٤ - منبري روضة من رياض الجنة، فمن حلف عنده على سواك أخضر كاذباً فليتبوأ مقعده من النار ، ليبلغ شاهدكم نائبكم ( طب - عن ابن جريج - عن عمر بن عطاء عن ابن الجوزاء مرسلا) . ٤٦٣٩٥ - لا يحلف أحدكم على منبرى هذا على يمينٍ آئمةٍ ولو سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار (مالك، والشافعي، حم، وان سعد ، د، ن، وان الجارود، ع، حب، ك، ق، ض - عن جابر). ٤٦٣٩٦ - ما حلف عند منبرى هذا من عبد ولا أمة يميناً ٦٩٨ آئمةَ ولو على سواك رطبٍ إلا وجبت له النار (ابن عساكر - عن أبي هريرة) . الفصل الرابع في النهي عن اليمين مطلقا ٤٦٣٩٧ - إِنما الحلف حنثٌ أو ندمٌ (هـ - عن ان عمر). ٤٦٣٩٨ - الحلف حنثُ أو ندمٌ ( تخ، ك - عن ابن عمر ). ٤٦٠٩٩ - الحلف منفقة للسلعة ممحبة البركة ( ق، د، ن - عن أبي هريرة). ٤٦٤٠٠ - البلاء موكل بالقول، ما قال عبد لشيء: لا والله لا أفعله أبداً إلا ترك الشيطانُ كلَّ عملٍ وولع بذلك منه حتى يُؤْمُهُ ( هب، خط - عن أبي الدرداء ) . الفصل الخامس في نقضى اليمين ٤٦٤٠١ - إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمينٍ فأرى غيرها خيراً منها إلا كفرَّتُ عن يميني وأنيتُ الذي هو خير ( ق، د ، هـ - عن أبي موسى ). ٤٦٤٠٢ - لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله إن شاء ٦٩٩ الله لا أحفُ على عينٍ فأرى غيرها خيراً منها إلا أنيت الذي هو خير وتحللتها ( خ - عن أبي موسى ) . ٤٦٤٠٣ - ما على الأرض يمين أحلف عليها فأرى غيرها خيراً منها إلا أنيته (ن - عن أبي موسى). ٤٦٤٠٤ - ما أما حلتكم ولكن الله حملكم، وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمينٍ فأرى غيرها خيراً منها إلا كفرت عن يميني وأبيت الذي هو خیر ( حم، ق، د ، ں ۔ عن أبي موسى ). ٤٦٤٠٥ - من حلف في قطيعة رحمٍ أو فيما لا يصلح فبرَّهُ أن لا يتمّ على ذلك ( هـ - عن عائشة) . ٤٦٤٠٦ - إن حلفت على معصية فدعها، واقذف صغائن الجاهلية تحت قدمك ، وإياك وشرب الخمر ! فإن الله لا يقدّس شاربها (ك- عن ثوبان ). ٤٦٤٠٧ - من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيراً منها فليأتِ الذي هو خير وليكفر عن يمينه ( حم ، م، ت - عن أبي هريرة ). ٤٦٤٠٨ - من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليتركها، فانَّ تركها كفارتها ( حم، هـ ـ عن ابن عمرو؛ حم - عن أبيّ). ٧٠٠