Indexed OCR Text

Pages 561-580

نفقة - يعنى إلى أن يخرج العطاء الآخرُ ( عب ).
٤٥٨٧٢ - عن أبي ذر قال : قام رجل فقال : يا رسول الله !
أوصنى ، فقال: أخفْ أهلك ولا ترفع عنهم عصاك ( ان جرير).
٤٥٨٧٣ - عن عبد الله بن زمعة قال خطب رسول الله منخلال٣
فذكر النساء فقال : على ما يعمد أحدكم فيجلدُ امرأنه جلدَ العيد ،
ولعله يضاجُعها من يومه ( ابن جرير ).
٤٥٨٧٤ - عن عائشة أنها قالت : فخرتُ بمال أبي في الجاهلية
وكان ألفَ ألفِ أوقيةٍ، فقال لي النبي ◌َّةِ اسكنتي يا عائشةُ! فاني
كنتُ لكِ كأبي زرعٍ ، ثم انشأ يحدثنا أن إحدى عشر امرأةً
اجتمعن فتعاقدن وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً
وذكرت الحديث وزاد فيه : قالت عائشة : يا رسول الله ! بل أنتَ
خيرٌ من أبي زرع ( الرامهر مزي في الأمثال ، وابن أبي عاصم
في السنة ).
٤٥٨٧٥ - عن إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب قال قال رسول
عٌَّ: لا تضربوا إِماءَ الله، فَذَتِرَ (١) النساء وساءت أخلاقُهن على
(١) فزثر: أي نشزن عليهم وأحترأن. يقال: ذثرت المرأة تذأر فهي ذئرٌ
وذائر : أي ناشز . النهاية ١٥١/٢ . ب
٥٦١
ج/١٦ ٣٦/٢

أزواجهن مذ نهيتَ عن ضربهن، فقال رسول الله عُبُّ: فاضربوهن،
فضرب الناسُ النساء تلك الليلة ، فأتى نساء كثيرٌ يشتكين الضرب ،
فقال رسولُ الله تَّ حين أصبح: لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون
امرأة كلهن يشتكين من الضرب ، وابمُ الله لا تجدون أولئك خياركم.
( عب، والحميدي ، والدارمي ، وابن جرير، وان سعد، د ، (١) ن،
هـ، حب ، طب ، ك والبغوي، والباوردي ، وان قائع ، وأبو نعيم
ق ، ص ؛ قال البغوي : وما له غيره ) .
القسم
م
٤٥٨٧٦ - عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن أبيه أن رسول الله تزوج عهّ؟ أمّ سلمة في شوالٍ وجمعها في
شوالٍ ، قالت: يا رسول الله ! سبعٌ عندي ، قال : إن شئتِ
سبعتُ عندك ثم سبعتُ عند صواحبك ، وإن شئتِ فثلاثك، قلت:
بل ثلاثي ، ثم تدورُ عليَّ يومي ( البغوي ، ك وقال : كذا أخرجه
البغوي في ترجمته ووم فيه ، إنما هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد
الرحمن الحارث عن ابيه أبي بكر، وابو بكر لم يدرك الني ولي
(١) أخرجه أبو داود كتاب النكاح باب في ضرب النساء رقم ٢١٤٦ . ص
٥٦٢

فيكون الحديث مرسلا ، لا مدخل لعبد الرحمن فيه ، وقد أخرجه
ان منده على الصواب).
٤٥٨٧٧ - عن علي قال : إذا تزوجتِ الحرةُ على الأمةِ قسم
لها يومين والأمة يوماً ، إن الأمة لا ينبغي لها أن تزوّج على
الحرة ( ق ) .
٤٥٨٧٨ - عن الزهري قال : ضرب على صفية وجويرية الحجاب
وقسم لهما النبي وت سيٍ كما قسم لنسائه (عب).
٤٥٨٧٩ - ﴿ مسند الأسود بن عوم السدوسي ﴾ عن علي بن
قرين عن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي عن الأسود بن عويم
قال: سألت رسولَ الله عٍَّ عن الجمع بين الحرة والأمة ، فقال :
للحرة يومان وللأمة يومٌ ( ابن منده، وأبو نعيم ؛ وان قرين كذبه
ابن معين ) .
٤٥٨٨٠ - عن علي قال: إذا نكحتِ الحرةُ على الأمة كان
للحرة يومان وللأمة يومٌ (عب، ص، ش) .
المباشرة وآدابها
٤٥٨٨١ - عن أبي عثمان قال : دخلت أنا وسلمان بن ربيعة
٠٠
٥٦٣

الباهلي على عمر بن الخطاب وسلمانُ قريبُ عهد بعرسٍ ، فقال لهُ:
كيف وجدت أهلك ؟ ثم قال له : كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة
ثم أردت أن تنام؟ فقال أخبرني كيف أصنع ؟ قال: إِذا أتيت أهلك
ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك - ثم سارّه عمر،
فلما خرجنا من عنده قلت : ما سارِّك به أمير المؤمنين؟ قال قال لي :
إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديك ووجهك
ثم عد ، فذكرنا عند أبي المستهل ، قال : ذكرنا هذا الحديث عند
أبي سعيد فقال: قال رسول الله عَّ بيٍ: إذا أتى أحدكم أهله فلا يعدْ
حتى يغسل فرجه ( المحاملي ، ش ).
٤٥٨٨٢ - عن ابن عمر قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن
تعود فتوضأْ بينهما وضوءًاً ( ش، وان جرير ).
٤٥٨٨٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَّ اسٍ: أيعجِز
أحدكم إذا أتى أهله أن يقول : بسم الله ، اللهم ! جنبني الشيطان
وجنب الشيطان ما رزقتني ! فان قضى بينهما ولدٌ لم يَضِرُه الشيطانُ
أبداً (ز).
٤٥٨٨٤ - عن عائشة رضى الله عنها قالت: لتعدَّ إحدا كن
الخرقة لزوجها إذا أناها ( ص ) .
٥٦٤

٤٥٨٨٥ - عن عائشة قالت : إِن المرأة لتتخذ الخرقة لزوجها ،
فإذا قضى الرجل حاجته امتسحت بها ثم ناولته فمسح عنها (ص) .
٤٥٨٨٦ - عن معروف أبي الخطاب عن واثلة بن الأسقع عن أم
سلمة قالت: كان رسول الله عَّبسيٍ إذا أتى بعض نسائه قنع رأسه
وغمض عينيه ، وقال التي تكون تحته : عليك بالسكينة والوقار
( كر، ومعروف منكر الحديث ) .
٤٥٨٨٧ - عن الحسن عن ضبة بن محصن عن عروة قال :
دخلت خولةُ أنْةُ حكيم امرأة عثمان بن مظعون على عائشة وهي بادية
الهيئة ، فسألتها: ما شأنك ؟ فقالت: زوجي يقومُ الليل ويصوم النهار!
فدخل النبي صٍَّ على عائشة فذكرت ذلك له، فلقى النبي مَالم
عثمان فقال: يا عثمان! إِن الرهبانية لم تكتب علينا، أفمالك في أسوةٌ
حسنةٌ! فوالله إن أخشاكم وأحفظكم لحدوده لأنا (عب).
محظور المباشرة
٤٥٨٨٨ - عن عمر بن الخطاب قال: إنه كان له امرأةٌ نكره
الرجال ، فكان كما أرادها اعتلت له بالحيضة، فظن أنها كاذبةٌ فوجدها
صادقةً، فأتى النبيَّ نَّهِ فأمربهُ أن يتصدقَ بخمسين ديناراً (ابن

راهوه ، وحسن ) .
٤٥٨٨٩ - عن عمر أنه أتى جاريةً له فقالت: إني حائضٌ ،
فوقع بها فوجدها حائضاً، فأتى النبي ترسيمٍ فذكر له ذلك ، فقال:
يغفر الله لك يا أبا حفص! تصدق بنصف دينار (الحارث، هـ) .
٤٥٨٩٠ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عمر قال: استحيوا
من الله ، فإن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في أدبارهن (ن).
٤٥٨٩١ - عن خزيمة بن ثابت أن رجلاً أتى إلى النبي
صَلى الله
فقال: إني آتي امرأتي من دبرها، فقال رسول الله عَظِيمٍ: نعمْ،
فقالها مرتين أو ثلاثاً، ثم فطن رسولُ اللّه عَّيٍ فقال: أمن دبرها
في قبلها فَنعم ، فأما في دبرها فان الله نهاكم أن تأتوا النساء في
أدبارهن (كر ) .
٤٥٨٩٢ - ﴿ مسند أنس﴾ ابن النجار أنبأنا أبو طاهر العطار
عن أبي على الهاشمي أن أبا الحسن أحمد بن محمد الفينقي أخبره أنبأنا أبو
محمد سهل بن أحمد الديباجي ثنا محمد بن يحيى الصولي أنبأنا أبو الميناء
محمد بن القاسم مولى بني هاشم ثنا مسلم بن عبد الرحمن بن مسلم أبو
القاسم الكاتب تنا أبي وكان يكتب لإبراهيم بن المهدي ننى محمد بن
مسلمة الضي قال سمعت المهدي بن المنصور أمير المؤمنين بقول حدثني
٥٦٦

الله:
المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس قال : قال رسول الله
لا يجامعنَّ أحدٌ منكم وبه حقنٌ من خلاءِ، فإنه يكونُ منه البواسير ،
ولا يجامعنّ أحدٌ منكم وبه حقنٌ من بولٍ فانه منه يكون النواصير
( سهل الديباجي ، قال في المغني : قال الأزهري : كذاب رافضي) .
العزل
٤٥٨٩٣ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر
وعمر كانا يكرهان العزلَ، ويأمران الناس بالغسل منه ( ش).
٤٥٨٩٤ - - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر قال: نهى رسولُ الله
صِّ له عن العزل عن الحرة إلا بإذنها (حم، هـ، ق ).
٤٥٨٩٥ - عن ابن عمر أن عمر قال : ما بال رجالٍ يطؤن
ولائدهم ثم يعزلونهن! لا تأتي وليدةٌ يعترف سيدها قد ألمّ بها
إلا ألحقت به ولدَها، فاعزلوا بعدُ أو اتركوا ( مالك والشافعي ،
عب ، ض ، ق ) .
٤٥٨٩٦٠ - عن الزهري عن سالم أن ابنَ عمر كان يكره العزل،
وكان عمر يكره بعض ذلك ( عب ) .
٤٥٨٩٧ - عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر ينهى عن العزل ،
٥٦٧

وكان عبد الله بن عمر ينهى عن ذلك، وكان سعدُ بن أبي وقاص
وزيد بن ثابت يعزلان ( ق ) .
٤٥٨٩٨ - عن أبي نجيح عن رجل من أهل المدينة أن عمر بن
الخطاب كان يعزل عن جارية له فحملت ، فشقَّ ذلك عليه وقال :
اللهم ! لا تُلحق بآل عمر من ليس منهم ، فولدت غلاماً أسودَ ،
فسألها فقالت : من راعِي الإِبل ، فاستبشر ( عب ) .
٤٥٨٩٩ - عن محمد ابن الحنفية قال: سئل عليٌ عن عزل النساء
فقال : ذاك الوأد الخفيُ ( عب ) .
٤٥٩٠٠ - عن جابر قال: جاء ناسٌ من المسلمين فقالوا: يارسول
الله! إِنها تكونُ الإِماء فنعزل عنهن ، وزعمت اليهود أنها الموؤدةُ
الصغرى، فقال النبي تعنيٍ: كذبت اليهود وكذبت اليهود ولو أراد
الله أن يخلقه لم يردوه ( عب ، ت ) .
٤٥٩٠١ - عن جابر قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي صَ لّه
فقال: إن لي جاريةً وأنا أعزلُ عنها، فقال النبي صَِّ: ما قُدرْ
يكن، فلم يلبث أن حملت، فجاء النبي عّبٍ فقال: ألم تر أنها
حملت ، فقال النبي صٍَّ ما قضى الله لنفسٍ ما أن تخرج إلا وهي
كاملةٌ (عب ).
٥٦٨

٤٥٩٠٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله
وذكروا له العزلَ فقال: قد كنا نفعله على عهد رسول الله عَِّل؟
( عب ).
٤٥٩٠٣ - ﴿ من مسند حذيفة بن اليمان﴾ كانوا يتحدّثون في
العزل، فسمعهم رسول الله تَيٍ فخرج عليهم فقال : إنكم لتفعلونه ؟
قالوا : نعم ، قال: أو لم تعلموا أن الله لم يخلق نسمةً هو كائنها إِلاَّ
وهي كأنّةٌ ( طب).
٤٥٩٠٤ - عن عبد الله بن مرة عن أبي سعيد الزرقي أن رجلاً
من أشجع واسمه سعد بن عمارة سأل النبي ◌َّ يٍ عن العزل فقال :
ما يقدَّرُ في الرحم يكن ( البغوي ).
٤٥٩٠٥ - عن ابن عباس قال: تستأمرُ الحرة في العزل ولا
تستأمر الأمة السرية، وإن كانت امةُ تحتَ حُرٍّ كان عليه ان
يستأمرها كما يهتآمر الحرة ( عب، ش ، ق ).
٤٥٩٠٦ - عن ابن عمر ان عمر كتب إلى امراء الأجناد فى
رجالٍ غابوا عن نسائهم يأمرهم ان يأخذوهم بأن ينفقوا او يطلقوا ،
٥٦٩

فان طلقوا بعثوا نفقة ما حبسوا ( الشافعي ، عب ، ش ، ق ).
٤٥٩٠٧ - عن ابن المسيب ان عمر جبرَ عصبة صبيٍ ان ينفقوا
عليه الرجال دون النساء ( عب ، وابو عبيد في الأموال ، ص ، وعبد
ابن حميد ، وابن جرير ، ق ) .
٤٥٩٠٨ - عن ابن المسيب ان عمر جبر رجلاً على رضاع ابن
اخيه ( عب ، ق ) .
٤٥٩٠٩ - عن الزهري ان عمر أغرم ثلاثةً كلهم يرث الصبي
اجر رضاعه ( عب ، ص ، ق وقال : هذا منقطع ) .
الفنى
٤٥٩١٠ - عن الحسن ان عمر بن الخطاب أنته امراةٌ فأخبرته
ان زوجها لا يصل إليها فأجله حولاً ، فلما انقضى الحول ولم يصل
إليها خيرها فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر وجعلها تطليقةً بأتة
( ابن خسرو ) .
٤٥٩١١ - عن علي قال: يؤجل العنين سنةً، وإِن وصل وإلا
فَفَرَقْ بِيْهَا (ق).
٥٧٠

ذيل حق الزوج
٤٥٩١٢ - عن هانىء بن هانىء قال : رأيت امرأةً ذات شارة
جاءت إلى علي ابن ابي طالب فقالت : هل لك في امراةٍ ليست بأيمٍ
ولا ذات بعلٍ ! وجاء زوجها يتلوها على عصا، فقال له علىٌ ، اما
تستطيع ان تصنع شيئاً ؟ فقال : لا ، قال : ولا في السحر ؟ قال
لا ، قال : أما أنا فلست مفرقاً بينكما، فاقسى الله واصبري (ابن
الني، وأبو نسم ، ق - وقال ضعفه الشافعي في سنن حرملة).
٤٥٩١٣ - عن الحكم ان امرأةً من طبىء انت علياً وزوجُها معها
فقالت : إن زوجها لا يأتيها وإنها امرأةٌ مُريدُ الولد! فقال له: ولا
من السّحرَ حيث يتحرك من الشيخ ؟ قال : ولا من السحر ، قال:
هلكت وأهلكت ، وأقبل عليها فقال لها : اصبري حتى يفرج الله
( مسدد ) .
حقوق متفرقة
٤٥٩١٤ - عن عمر قال : استعينوا على النساء بالعري ، إن
إحدامُن إِن كَثُرَتْ ثيابها وحسنتْ زِيتُها أعْجَبَها
الخروجُ (ش).
٠٧١

٤٥٩١٥ - عن أوس التعلي قال: أكريتُ جرير بن عبد الله
في الحج ، فقدم على عمر فسأله على أشياء فكان فيما يسأله قال: وجدت
نساءك! قال : يا أمير المؤمنين! ما أستطيعُ أن أقبلَ امرأةً منهن
في غير توبتها ، وما خرجت لحاجة إلا قالت : كنت عند فلانة ، فقال
عمرُ: إن كثيراً منهن لا يؤمنُ بالله ولا يؤمن المؤمنين، ولعل
أحدًا يكون في حاجة بعضهن أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن
فتهمه ؛ فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين ! أما علمت أن إبراهيم
خليل الرحمن شكا إلى الله رداقةً في خلق سارة ، فقال له : إن المرأة
كالضلع إن تركتها اعوجَّت ، وإن قومتها كسرت ، فاستمتع بها على
ما فيها، فضرب عمرُ بين كتفي ابن مسعود وقال: لقد جعل الله في
قلبك من العلم غيرَ قليلٍ ( ابن راهويه ).
٤٥٩١٦ - عن الشعبي قال: جاءت امرأةٌ إلى عمر بن الخطاب
فقالت : أشكو إليك خيرَ أهل الدنيا إلا رجلاً سبقه بعملٍ أو عمل
مثل: عمله ، يقوم الليل حتى يُصبح ، ويصوم النهار حتى يمسي ، ثم
تجلاها الحياء فقالت : أقلني يا أمير المؤمنين ! فقال: جزاك الله خيراً!
فقد أحسنت الثناء ، قد أقلتُك، فلما ولت قال كعب بن سورٍ :
يا أمير المؤمنين! لقد أبلغت إليكَ في الشكوى ! فقال: ما اشتكت
٥٧٢

قال : زوجها ، قال : على المرأة ! فقال لكعب : اقض بينهما ، قال:
أقضى وأنت شاهدٌ ! قال: إنك قد فطنت إلى مالم أفطن ، قال : فان
الله تعالى يقول ﴿فانكحوا ما طابَ لكم من النساءِ مَتَى وثُلاثَ
وَرُبَاعٍ﴾ صُمْ ثلاثة أيامٍ ، وأفظر عندها يوماً ، وقم ثلاث ليالٍ
وبت عندها ليلة ، فقال عمرُ : لهذا أعجبُ إليَّ من الأول، فبعثهُ
قاضياً لأهل البصرة (ان سعد) .
٤٥٩١٧ - عن ابن عمر قال: خرج عمرُ بن الخطاب فسمع
امرأةً تقول :
تطاولَ هذا الليلُ واسودَّ انِمُهْ
وأرَّقَني أن لا حبيبَ ألاعبُهُ
فـ واللهِ لولا اللهَ أني أراقِبُه
لحرَّكَ من هذا السريرِ جوانبُهُ
فقال عمرُ لحفصة : كم أكثرُ ما يصبرُ المرأةَ عن زوجِها ؟ فقالت :
ستةَ أو أربعةَ أشهرٍ ، فقال عمرُ : لا أحبِسُ الجيشَ أكثرَ
من هذا (ق).
٤٥٩١٨ - عن إبراهيم التيمي قال : كان عمرُ بن الخطاب يقول:
ينبغي للرجلِ أن يكون في أهله مثلَ الصبي ، فاذا التمسَ ما عنده
٥٧٣

وجد رجلاً ( ابن أبي الدنيا ، والدينورى ، عب).
٤٥٩١٩ - عن جابر بن عبد الله أنه جاء يشكو إليه ما بقي من
النساء فقال عمر: إنا لنجدُ ذلك حتى أبي لأريدُ الحاجة فتقول : ما
تذهب إلا إلى فتياتِ بني فلان ننظرُ إليهن! فقال له عبد الله بن
مسعود عند ذلك : أما بلغك أن إِبراهيم شكا إلى الله رديء خُلقٍ
سارة ، فقيل له : إِنها خلقت من الضلع ، جالسها على ما فها ما لم
تَرَ عليها خربة في دينها؛ فقال له عمر : لقد حشا الله في أضلاعك علما
كثيراً (عب).
٤٥٩٢٠ - عن عمر قال: استعينوا على النساء بالعري ، فان المرأة
إذا عريت لزمت بيتها ( ابن أبي الدنيا ) .
٤٥٩٢١ - عن قتادة قال: جاءت امرأةٌ إلى عمر فقالت: زوجي
يقوم الليل ويصوم النهار ، قال: أفتأمُريني أن أمنعه قيام الليل وصيام
النهار ! فانطلقت ، ثم عاودت بعد ذلك فقالت له مثل ذلك ، فردً
عليها مثل قوله الأول ، فقال له كعب بن سور : يا أمير المؤمنين !
إن لها حقاً ، قال : وما حقَّها ؟ قال : أحلَّ الله له أربعاً ، فاجعل
واحدة من الأربع لها ، في كل أربع ليالٍ ليلة ، وفي كل أربعة
أيام يومٌ ، فدما عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليالٍ
٥٧٤

ليلةً، ويفطر من كل أربعة أيام يوماً ( عب).
٤٥٩٢٢ - عن زيد بن أسلم قال : بلغني أن عمر بن الخطاب
جاءته امرأة فقالت : إن زوجها لا يصيبها ، فأرسل إلى زوجها فسأله
فقال : كبرتُ وذهبت قوتي ، فقال عمر: أتصيبها في كل شهر مرة؟
قال: أكثر من ذلك ، قال عمر في كم؟ قال: أسيبها في كل طهرٍ
مرةً، قال عمر : اذهبي ، فان في هذا ما يكفي المرأة (عب).
٤٥٩٢٣ - عن الشعي قال : أنت امرأة عمر فقالت : يا أمير
المؤمنين ! ما رأيتُ عبداً أفضل من زوجي ، إنه ليقوم الليل ما ينام
ويصوم النهار ما يفطرُ ، فقال: جزاك الله خيراً! مثلكُ أثنى بالخير
وقاله ! ثم ولّت، وكان كعب بن سور حاضراً فقال: يا أمير المؤمنين!
ألا أعديت المرأة إِذ جاءت نستعدي ؟ فقال: عليَّ بها - مرتين ،
فجاءت ، فقال لها عمر : اصدقيني ولا بأس بالحقّ ! فقالت : يا أمير
المؤمنين! إني امرأةٌ لأشتهي ما تشتهي النساء ، فقال: يا كعبُ :
اقض بينهما ، فانك قد فهمت من امرها مالم أفهم ، فقال : يا أمير
المؤمنين ! يحلُ من النساء أربعٌ ، فلا ثلاثة أيام وثلاث ليال يتعبد
فيهن ما شاء، ولها يومُها وليتها، فقال عمرُ: ما الحقُّ إِلا هذا!
اذهب فأنت قاضٍ على البصرة (اليشكري في اليشكريات).
٥٧٥

٤٥٩٢٤ - عن ابن جريج قال : أخبرني من أُصدقُ أن عمر
بينا هو يطوفُ سمِيعَ امرأة تقول:
تطاولَ هذا الليلُ واسودَّ جانبُه
وَأَرَّقَني أن لا حبيبَ أُلاعِيهُ
فَلَوْلا حذارِ اللهَ لا شىءَ مثلُه
لَزُعْزِعَ من هذا السرير جوانبُه
فقال عمر: ومالك ؟ قالتْ أغربت زوجى منذُ أشهر وقد اشتقتُ
إليه ! قال: أردت سوءاً ؟ قالت : معاذ الله! قال فاملكي عليك
نفسكِ فانما هو البريدُ إليه ، فبعث إليه ؛ ثم دخل على حفصة فقال:
إني سائلك عن أمرٍ قد أهمني فافرجيه عني ، في كم تشتاق المرأة إِلى
زوجها ! فخفضت رأسها واستحيت ، قال : فان الله لا يستحيي من
الحقّ ، فأشارت بيدها ثلاثة أشهر، وإلا فأربعة أشهر ، فكتب
عمر أن لا تحبس الجيوشُ فوق أربعة أشهرٍ (عب).
٤٥٩٢٥ - عن عبادة بن الصامت قال: أوصانا رسول الله عَ ليه
فقال : لا تضع عصاك عن أهلك ، وأنصفهم من نفسك
( ان جرير ).
٥٧٦

٤٥٩٢٦ - عن المدائني قال : قال علي بن أبي طالب : لا يكون
الرجلُ قَيْمَ أهلِه حتى لا يبالي أيَّ نويه لبس ولا ما سَدَّ ه
فورة الجوع ( الدينوري ) .
باب في بر الوالدين والأ ولاد والبنات
بر الوالدين
٤٥٩٢٧ - ﴿ الصديق ﴾ عن قيس بن ابي حازم : جاء رجل
إلى ابي بكر الصديق فقال : إن ابي يريدُ ان يأخذَ مالي كله لحاجةٍ!
فقال لأبيه : إنما لك من ماله ما يكفيك ، فقال : يا خليفة رسول
الله! أليس قال رسول الله معه٣ : انت ومالك لأبيك ؟ فقال :
نَعَمْ، وإبما يَعْني بذلك النفقة، ارضَ بما رضيَ اللهُ عنَّ وجل
(طس، ق).
٤٥٩٢٨ - عن عمر ان رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: إن ابي
يريدُ أن يأخذَ مالي ! فقال: انت ومالك لأبيكَ ( البزار ، قط
في الأفراد ).
٤٥٩٢٩ - عن شقيق بن وائل قال : ماتت أمي نصرانيةً فأتيت
عمر بن الخطاب فذكرتُ ذلك له ، فقال: اركب دابةً وسِرْ أمام
٥٧٧
ج/١٦ م/٣٧

جنازتها (المحاملي، كر).
٤٥٩٣٠ - عن أبي سعيد الأعور ان عمر بن الخطاب كان إذا
قدمَ عليه قادمٌ سأله عن الناس ، فقدِمَ قادمٌ فسأله: من اين ؟
قال: من الطائف، قال: فَمَهْ؟ قال رأيتُ بها شيخاً يقول:
وأمَّكَ ما تسيغُ لها شرابا
تركتُ أباكَ مُرْعشةً يداه
على بيضاتِه ذَكرا كلابا
إذا نَغَب(١) الحمامُ بِظْنٍ وَجٍ(٢)
قال : ومن كلاب ؟ قال : ان للشيخ كان غازيا ، فكتب عمر فيه ،
(الفاكهي في اخبار مكة ).
٤٥٩٣١ - عن عروة قال: ادرك امية بن الأشكر الإسلام
وكان له ابنان ففرا منه، فبكاهما بأشعار ، فردَّهما عمرُ بن الخطاب
وحلفَ عليهما ان لا يفارقاهُ حتى يموتَ ( الزبير بن بكار
( في الموبقات ) .
٤٥٩٣٢ - عن جابر قال : جاء رجلٌ إلى الني
يخاصه
حزالله
(١) نغب: تَغَبَ الطائر يَنْغَب تشْباً: حسا من الماء؛ ولا يقال
شرب . لسان العرب ٧٦٢/١ ٠ ب
(٢) وَجٍ": موضع بناحية الطائف ٠ ١٥٤٥. ب
٥٧٨

فقال: انت ومالك لأبيك (كر).
٤٥٩٣٣ - عن جابر قال: جاء رجلٌ إِلى الني مِّ فقال :
يا رسول الله! إِن ابي يريدُ أن يستبيح مالي قال : انت ومالُك
لأبيك ( ان النجار ) .
٤٥٩٣٤ - ﴿ مسند أبي أسيد﴾ قال: كنت عند رسول الله
صَِّ إذ جاءه رجلٌ من الأنصار فقال: يا رسولَ الله! هل بقي من
برّ أبويَّ شىءٍ أبرُهما به بعد موتها قال: نعم، أربعةٌ: الصلاة
عليهما والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما من بعدهما ، وإكرام صديقهما ،
وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما ؛ فهذا الذي بقي من برهما
بعد موتهما ( ابن النجار ) .
٤٥٩٣٥ - عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة البلوي قال : لما هم
رسول الله صَّ ي بالخروج إلى بدر أزمعت الخروج معه، فقال له خاله أبو
بردة بن نيار : أقم على أمك ، قال: بل أنت أقم على اختك ؛
فذكر ذلك لرسول الله فنتربية ، فأصر أبا أمامة بالمقام ، وخرج أبو
بردة ، فرجع رسولُ الله ◌َّ ليٍّ وقد توفيت فصلى عليها ( الحسن بن
سفيان ، وأبو نعيم ) .
٥٧٩

٤٥٩٣٦ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ قال قال رجلٌ: يارسول الله !
من أحق الناس بالصحبة ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ثم أمك ،
قال : ثم من ؟ قال أبوك؟ فيرون أن لأمك الثلثين ولأبيك الثلث.
قال سفيان : لأبيك في الحديث ؟ قال : نعم ( ابن النجار ) .
٤٥٩٣٧ - عن عائشة قالت: قال رسولُ الله عٍَّ: بينا أنا في
الجنة إِذ سمعتُ قارئاً ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان ،
فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: كذلك البر"، كذلك البر"، وكان أبرّ الناس
بأمه ( ق في البعث ) .
٤٥٩٣٨ - ﴿ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ) جاء رجل
إلى النبي ◌ٍَّ فقال: إن أبي اجتاح مالي! قال: أنتَ ومالك
لأبيك ( ش ) .
٤٥٩٣٩ - ( مسند ان مسعود﴾ قال: جاء اعرابي" إلى النبي
مٍَّ فقال: يا رسول الله! إن لي أباً وأما وأخاً وعماً وخالاً وخالة
وجدّاً وجدةً فأنهم أحق أن أبر؟ فقال رسول الله عَّ يٍ : برأمك ،
ثم أباك ، ثم أخاك ، ثم أختك ( الديلمي؛ وفيه سيف بن محمد الثوري
کذاب ) .
٥٨٠