Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٥٤٣٦ - من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن
أدبه ( ان النجار - عن أبي هريرة ).
٤٥٤٣٧ - لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل
يوم بصاعٍ ( العسكري في الأمثال - عن جابر بن سمرة ).
٤٥٤٣٨ - لأن يؤدب أحدكم ولده خيرٌ له من أن تتصدق كل
يوم بنصف صاعٍ على مسكين ( طب، ك - عنه ).
الباب الثامن في بر الوالدين
الأم
٤٥٤٣٩ - الجنة تحت أقدام الأمهات ( القضاعي ، خط في
الجامع - عن أنس).
٤٥٤٤٠ - أُمَّك ! ثم أمك! ثم أمك ! ثم أباك! ثم الأقرب
فالأقربَ ( حم ، د، ت ، ك - عن معاوية بن حيدة عن
أبي هريرة ).
٤٥٤٤١ - لو كان جريحٌ الراهبُ فقيهاً عالماً لعلم أن إجابته
دعاء أمّه أولى من عبادة ربه ( الحسن بن سفيان، والحكيم ، واز
قائع ، هب - عن حوشب الفهري).
٤٦١

٤٥٤٤٢ - من قبَّل بين عيني أمنه كان له ستراً من النار (عد
هب - عن ابن عباس ).
٤٥٤٤٣ - الزم رجلها، فان الجنة تحت أقدامها - يعني الوالدة
( حم ، ن - عن فاطمة ) .
٤٥٤٤٤ - الزم رجلها فَثَمَّ الجنةُ (هـ ـ عنها).
٤٥٤٤٥ - الأبُ والأمْ أ آمرُك بالوالدين خيراً (حم - عن
ان عمر ) .
٤٥٤٤٦ - أودي الرجل بأمه اأوصى الرجل بأمه أوصى الرجل بأمها أوصي
الرجل بأبيه أوصي الرجل بمولاه الذي يليه وإن كان عليه من أذى يُؤذيه
( حم ، ه ك، هت - عن أبي سلامة).
٤٥٤٤٧ - إن الله تعالى يوصيكم بأمهاتِكم - ثلاثاً، إِن الله
تعالى يوصيكم بآبائكم - مرتين، إن الله تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب
( خد، هـ ، طب ، ك - عن المقدام) .
٤٥٤٤٨ - أتاني جبريل فقال: يا محمد عَّ! من أدرك أحدَ
والذه فات فدخل النار فأبعده الله قُلْ: آمين، فقلتُ: آمين،
قال: يا محمد مَّ! من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل
٤٦٢

النار فأبعده الله قل: آمين، فقلتُ: آمين، قال: من ذُكرت
عنده فلم يُصَلّ عليك فات فدخل النار فأبعده الله قل: آمين، فقلت
آمين ( طب عن جابر بن سمرة).
٤٥٤٤٩ _ استغفارُ الولدِ لأبيه من بعد الموتِ من البرّ (ان
النجار - عن أبي أسيد مالك بن زرارة ).
٤٥٤٥٠ - أما علمت أنك ومالك من كسب أبيك ( طب -
عن ابن عمرو ).
٤٥٤٥١ - أنت ومالك لوالدِك إِن أولادكم من أطيبٍ كسيكم
فكلوا مما كسبَ أولادكم ( حم، د، هـ - عن ابن عمرو).
٣٥٤٥٢ - قد أجركَ الله وردًّ عليك في الميراث ( حم، م، ٤ -
عن بريدة ) .
٤٥٤٥٣ _ هما جنتُكَ ونارْكَ - يعني الوالدين (هـ - عن
أبي أمامة ) .
٤٥٤٥٤ __ لا تزيدُ في العمر إلا البر"، ولا يردُ القدر إلا
الدعاء، وإن الرجل ليُحرمُ الرزقَ بالذنب يصيبهُ (هـ، والحكيم.
عن ثوبان ).
٤٦٣

٤٥٤٥٥ - من الكبائر شم الرجلِ والده ، يسبُ الرجل أبا
الرجل فيسُبُ أباه، ويسبّ أمهُ فيسبُّ أمَّهُ ( ق، ت - عن
ان عمر ) .
٤٥٤٥٦ - إِن من أكبر الكبائر أن يَلْمنَ الرجلُ ولده،
يلعنُ أبا الرجل فيلعنُْ أباهُ، ويلعنُ أمهُ فيلمنُ أمهُ (د - عن
ابن عمرو ) .
٤٥٤٥٧ - إذا حجَّ الرجلُ عن ولده تُقبل منه ومنهما، وابدَشر
به أرواحُها في السماء ( قط - عن زيد بن أرقم).
٤٥٤٥٨ - اثنتان يعجّلهما الله في الدنيا: البغيُ وعقوق الوالدين
( نخ ، طب - عن أبي بكرة ).
٤٥٤٥٩ - إن الله تعالى لا يُحبُّ العقوقَ ( حم - عن
ابن عمر ).
٤٥٤٦٠ - احفظ وُدَّ أيِك، لا تقطعهُ فيُطفئءِ اللهِ نورك
( خد ، طس ، هب - عن ان عباس ).
٤٥٤٦١ - إِذا نظرَ الوالدُ إلى ولده نظرةً كان الولدِ عدلُ
عتقٍ نسمةٍ (طب - عن ابن عباس).
٤٦٤

٤٥٤٦٢ - إن أبرّ البرّ أن يصِلَ الرجلُ أهل ودٍ آبيه بعد
أن يُولِيَ الأبُ ( حم ، خد ،م، د، ت - عن ابن عمر).
٤٥٤٦٣ - من البرّ أن نصل صديقَ أيِكَ ( طس -
عن أنس ) .
٤٥٤٦٤ - من أحبّ أن يَصْلَ أباهُ في قبره فليصل إخوان
أبيه من بعده ( ٤، حب - عن ابن عمر ).
٤٥٤٦٥ - أسرعُ الخيرِ ثواباً البرْ وصلة الرحم، وأسرع الشر
عقوبةً: البغيُ ووقيمةُ الرحمِ (ت،" - عن عائشة).
٤٥٤٦٦ - بابان يعجّلان عقوبتهما: البغيُ والعقوقُ (ك -
عن أنس .
٤٥٤٦٧ - إن الله تعالى يزيدُ في عمر الرجلِ ببره والديه (ابن
منيع ، عد - عن جابر).
٤٥٤٦٨ - إن عمّ الرجلِ صِنْوُ (١) أيه ( طبّ - عن
ابن مسعود ).
٤٥٤٦٩ - عَمُ الرجلِ صنوُ أبيه (ت - عن علي ؛ طب - عن
ابن عباس ) .
(١) صِنْوُ: الصّنْوُ: المِثْل. النهاية ٥٧٫٣ . ب
ج/١٦ ٣٠/٢
٤٦٥

٤٥٤٧٠ - العم والدُّ (ض ٤ - عن عبد الله بن الوراق مر سلا).
٤٥٤٧١ - أنتَ ومالك لأبيكَ (٥ - عن جابر؛ طب - عن
سمرة وابن مسعود ).
٤٥٤٧٢ - الأكبرُ من الإِخوةِ بمنزلةِ الأبِ (طب، عد،
هب - عن كليب الجهني).
٤٥٤٧٣ - حق" كبير الإخوة على صغيره كحق الوالد على
ولده ( هب - عن سعيد بن العاص ) .
٤٥٤٧٤ - برّ الوالدين يجزيء من الجهاد (ش - عن
الحسن مرسلا).
٤٥٤٧٥ - بر الوالدين يزيد في العمر، والكذبَ ينقصُ
الرزقَ ، والدعاء يرد القضاء ، ولله عز وجل في خلقه قضا آن: قضاء
نافذٌ، وقضاء محدث ، وللأنبياء على العلماء فضلُ درجتين، والعلماء
على الشهداء فضلُ درجةٍ ( أبو الشيخ في التوبيخ ؛ عد - عن
أبي هريرة ).
٤٥٤٧٦ - بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعِفُوا تَسِفَ نساؤكم
( طس - عن ابن عمر ).
٤٦٦

٤٥٤٧٧ - برُّوا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفُوا عن النساء نعِفْ
نساؤكم ، ومن تنصل إليه أخوه فلم يقبل فلن يرد على الحوض (طب،
ك - عن جابر).
٤٥٤٧٨ - رغم أنفُه! ثم رغم أنفه! ثم رغم أنفُهُ ! من
أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدْخُلِ الجنة ( حم،
م (١) - عن أبي هريرة).
٤٥٤٧٩ - طاعةُ الله طاعة الوالد، ومعصية الله معصية الوالد
( طس - عن أبي هريرة).
٤٥٤٨٠ _ العبدُ المطيعُ لوالديه ولرتِهِ في أعلى عليينَ ( فر -
عن أنس).
٤٥٤٨١ - فيهما فجاهد - يعني الوالدين ( حم ، ق ، ٣ - عن
ابن عمرو ) .
٤٥٤٨٢ - من أصبح مطيعاً لله في والديه أصبح له بابان
مفتوحان من الجنة ، وإن كان واحداً فواحداً ( ابن عساكر - عن
ابن عباس ).
(١) أخرجه مسلم كتاب البر باب رغم أنف رقم ٢٥٥١. ص
٤٦٧

٤٥٤٨٣ - من برّ والده طوبى له ، زاد الله في عمره ( خد،
ك - عن معاذ ابن أنس ).
٤٥٤٨٤ - من حج عن أبيه أو أمّه فقد قضى عنه حجته،
وكان له فضلُ عشر حججٍ ( قط - عن جابر ) .
٠
٤٥٤٨٥ - من حجَّ عن والديه أو قضى عنهما مَغْرُمَاً (١) بثهُ
الله يوم القيامة مع الأبرار ( طس ، قط - عن ابن عباس).
٤٥٤٨٦ - من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل يوم الجمعة فقرأ
عنده يس غُفر له ( عد - عن أبي بكر ).
٤٥٤٨٧ - من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة مرةً غفر
الله له وكتب براً (الحكيم - عن أبي هريرة).
٤٥٤٨٨ - ولدُ الرجل من كسبهِ من أطيب كسبه فكلوا من
أموالهم ( د، ك - عن عائشة ) .
٤٥٤٨٩ - الوالدُ أوسط أبواب الجنة ( حم، ت، م، ك -
عن أبي الدرداء ) .
(١) مغرماً: وهو الدَّيْن. ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله. أو فيا
يجوز ثم عجز عن أدائه . اهـ النهاية ٠٣٦٣/٣ ب
٤٦٨

٤٥٤٩٠ - الولدُ من كسب الوالد ( طس - عن ابن عمر).
٤٥٤٩١ - لا يَجْزِي ولهٌ والداً إلا أن يجدَهُ ملوكاً فيشتريهُ
فيُعتقه ( خد ، م، د، ت ، ن - عن أبي هريرة) .
٤٥٤٩٢ - إِنما سماه الله تعالى الأبرار، لأنهم بروا الآباء
والأمهات والأبناء ، كما أن لوالديك عليك حقاً كذلك لولدك ( طب -
عن ابن عمر ).
٤٥٤٩٣ _ تُعرضُ الأعمال يوم الاثنين والخميس على الله، وتعرض
على الأنبياء وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة ، فيفرحون بحسناتهم ،
ونزدادُ وجوههم بياضاً وإِشراقاً ، فاتقوا الله ولا تؤذوا موتاكم
الحكم - عن والد عبد العزيز ) .
٤٥٤٩٤ - ليس الجهادُ أن يضرب الرجلُ بسيفه في سبيل الله،
إنما الجهاد من عال والديه وعال ولده فهو في جهاد ، ومن مال نفسه
فكفاها عن الناس فهو في جهاد ( ان عساكر - عن أنس ) .
٤٥٤٩٥ - ارجع إلى أبويك فاستأذنهما ، فان أذنا لك فجاهد ،
وإلا فبرّهما ( حم ، د، ك - عن أبي سعيد).
٤٥٤٩٦ - ما من رجلٍ ينظر إلى وجه والديه نظرة رحمة إلا
كتب له بها حجةٌ مقبولةٌ مبرورةٌ (الرافعي - عن ابن عباس).
٤٦٩

٤٥٤٩٧ - من أرضي والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه
فقد أسخط الله ( ابن النجار - عن أنس ) .
بر الأث من الاكمال
٤٥٤٩٨ - إذا كنت تُصلي فدعاك أبواك فأجب أمك ولا تجب
أباك ( الديلمي - عن جابر ) .
٤٥٤٩٩ - إِن دعاكَ أبواكَ وأنت في الصلاة فأجب أمَّك ولا
تجب أباك ( أبو الشيخ في الثواب والديلمي - عن جابر).
٤٥٥٠٠ - لو أدركتُ والديَّ أو أحدهما وقد افتتحت صلاة
العشاء وقرأتُ الفاتحة فدعتني أمي: يا محمدُ ! لأجبتها ( أبو الشيخ -
عن طلق بن علي ) .
٤٥٥٠١ - إنه كان فيما قبلكم من الأمم رجلٌ متعبدٌ ، صاحب
صومعة قالُ له جُريجٌ وكانت له أمٌّ فكانت تأنيه فتناديه ويشرف
عليها فيكلمها ، فأنته يوماً وهو في صلاَه مقبلٌ عليها، فنادته فجعلت
ناديه رافعةً رأسها إليه واضعةً يدها على جبهتها: أي جُريج! أيْ
جريج - ثلاث مرات ، كلُّ ذلك يقول جريج: أيْ ربٍ! أُمّي
أو صلابي، فغضبتْ فقالت: اللهم لا يموتنٌ جريج حتى ينظر في
٤٧٠

وجوه المومسات (١)، وبلغت بنتُ ملك القرية فحملت، فولدتُ
غلاماً ، فقالوا لها : من فعل هذا بك من صاحبك ؟ قالت : هو
صاحبُ الصومعة جريجٌ ، فما شعر حتى سمع بالفؤس في أصل صومعته
فجعل يسألهم : ويلك ما لكم؟ فلم يجيبوه ، فلما رأى ذلك أخذ الحيل
فتدلى، فجعلوا يجؤُّون (٢) أنفهُ ويضربونه، يقولون: مراءٍ تخادعُ
الناس بعملك ، قال : ويلكم ما لكم؟ قالوا : بنتُ صاحب القرية بنت
الملك التي أحبلها ! قال: فما فعلتُ، قالوا: ولدت غلاماً ، قال :
الغلامُ حيٌّ هو؟ قالوا : نعم ، قال: فتولوا عني، فتولوا، فصلى
ركعتين ثم انتهى حتى متى إلى الشجرة فأخذ منها غصناً، ثم أتى
الغلام وهو في مهده فضربه بذلك الغصن وقال : يا ان الطاغية ! من
أبوك؟ قال : أبي فلان الراعي. قالوا : إن شئتَ بنينا لكَ صومعتك
بذهبٍ وإن شئت بفضة ! قال : أعيدوها كما كانت ( طب - عن
عمران بن حصين ؛ طس - عن أبي حرب بن أبي الأسود ) .
٤٥٥٠٢ - هل بقي أحدٌ من والديك؟ قال : أمي ، قال: قابل
(١) المومسات : الفاجرات، الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم
٣٣ وهو في الصحيحين في كتاب الصلاة ومسلم في بر الوالدين . ص
(٢) يجؤون: لغة في يجيء وجاء. اهـ. القاموس المحيط ١١/١. ب
٤٧١

الله في برّها ، فاذا فعلت فأنت حاجٌٌ ومعتمرٌ ومجاهدٌّ، فاذا رضيت
عليك أمُّكَ فاتق الله وبرَّها ( طس - عن أنس ) .
٤٥٥٠٣ - حيةٌ والدقُك فيرَّها فتكون قريباً من الجنة (الخطيب-
عن أبي مسلم رجل من الصحابة ) .
٤٥٥٠٤ - لا تبرح من أمّك حتى تأذن لك أو يتوفاها الموتُ
لأنه أعظمُ لأجرك ( طب - عن ابن عباس ) .
٤٥٥٠٥ - كره لكم عقوق الأمهات ( خ في التاريخ - عن
معقل بن يسار ) .
٤٥٥٠٦ - لعلهُ أن يكون بطلقة (١) واحدة (طنى - عن بريدة
أن رجلاً قال: يا رسولَ الله ! إني حملتُ أبي على عنقي فرسخين في
رمضاء شديدةٍ أو أُلقيتْ فيها بضعةٌ من لحمٍ لنضجت ! فهل أديت
شكرها ؟ قال - فذكره ) .
بر الأب من الاكمال
٤٥٥٠٧ - إِذا نظر الوالدُ إلى ولده نظرةً كان للولد عدلُ عتق
نسمة، قيل: يا رسول الله! وإن نظر ثلاثمائة وستين نظرةً ؟ قال:
(١) طلقة: وجع الولادة. والطلقة: المرة الواحدة. اهـ النهاية ١٣٦/٣ ب
٤٧٢

الله أكبر ( طب - عن أن عباس ) .
٤٥٥٠٨ - أطع أباك ( طب - عن ابن عمرو).
٤٥٥٠٩ - أما علمت أنك ومالك من كسبٍ أبيك (طب -
عن ان عمر ) .
٤٥٥١٠ - إِن أولادكم ميةُ الله تعالى لكم، ﴿يَربُ لمن يشاء
إناثاً ويهبُ لمن يشاء الذكورَ﴾ فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إِليها
( ك ، ق ، والديلمي ، وان النجار - عن عائشة ) .
٤٥٥١١ - إن مِنْ برّ رجلٍ بأبيه أن يبرّ أهل ودٍ أبيه (ابن
عساكر - عن ابن عمر ) .
٤٥٥١٢ - من حقٍّ الوالد على ولده أن يخشع له عند الغضب ،
ويُؤثره عند الشكاية والوصتِ (١)، فإن المكافيء ليس بالواصل،
ولكن الواصلُ الذي إذا قطعتْ رحمه وصلها ، ومن حق الولد على
والده أن لا يجحد نسبهُ وأن يحسن أدبه ( ابن عساكر - عن ابن
مسعود وعن ابن عباس ) .
٤٥٥١٣ - حق' الوالد على ولده أن لا يُسميه إلا بما سمىّ
(١) الوصب: التعب والفتور في البدن. اهـ النهاية ١٩٠/٥. ب
٤٧٣

إبراهيم به أباه: ((يابت))، ولا يسميه باسمه (الديلي - عن أنس).
٤٥٥١٤ - لا تمث أمامَ أبيك، ولا تستسبَّ له ، ولا تجلس
قبله، ولا تَدْعُه باسمه (ابن السني في عمل يوم وليلة - عن أبي
حريرة ؛ طس - عن عائشة ).
٤٥٥١٥ _ ما برَّ أباه من شدّ طرفه إليه ( الخرائطي في مساوي
الأخلاق ، وابن مردويه - عن عائشة ) .
٤٥٥١٦ - يا عبد الله؟ طلق امرأتك وأطع" أباك (ك - عن
ان عمر ) .
٤٥٥١٧ - لا يبقى للولد من برّ الوالد إلا أربعُ: الصلاةُ
عليه ، والدعاء له ، وإنقاذُ عهده من بعده، وصلة رحمه، وإكرام
صديقه ( ق - عن أبي أسيد الساعدي ) .
بز الأب والأهم من الاكمال
٤٥٠١٨ - أُمَّك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ، ذلك
حقٌ واجبٌ ورحمٌ موصولةٌ (د، والبغوي ، وان قانع ، طب ،
ق - عن كليب بن منفعة عن جده بكر بن الحارث الأعاري أنه قال:
يا رسول لي! من أبر"؟ قال - فذكره).
٤٧٤

٤٥٥١٩ - برّ أمَّكَ ثم آباك ثم أخاك ثم أختك ( الديلي -
عن أن مسعود ) .
٤٥٥٢٠ - بر الوالدين يزيدُ في العمر، والدماء بردْ القضاء ،
والكذبُ ينقص الرزق ، ولله في خلقه قضا آن: قضاء محدثٌ وقضاء
نافذٌ؛ والأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل
درجةٍ (عد، وان صصري في أماليه ، وابن النجار ، والديلي - عن
أبي هريرة).
٤٥٥٢١ - من أحبّ أن يمدَّ له في عمره وأن يزادَ في رزقه
فليبر والده وليصل رحمه ( حم - عن أنس ) .
M
٤٥٥٢٢ - كان فيما أعطى اللهُ تعالى موسى في الألواح: اشكر لي
ولوالديك أفِكَ المتالف، وأفسح لك في عمرك، وأُحْيِكَ حياةً
طيبةً ، وأُفلتك إلى خيرٍ منها ( ابن عساكر - عن جابر).
٤٥٥٢٣ - من الكبائر شتمُ الرجل والديه، قيل: يارسول الله!
وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال : نعم ، يسبُ أبا الرجل فيسب أباه
ويسب أمه فيسب أمه ( خ ، م، ت - عن ابن عمرو )
١٥٠٢٤ - يومك على السرير براً بوالديك تُضحكها يضحكانك
٤٧٥

أفضل من جلادك بالسيف في سبيل الله عز وجل ( ابن لال - عن
ان عمر ) .
٤٥٥٢٥ - لا تقبلُ صلاة الساخط عليه أبواه غير ظالمين له ( أبو
الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم - عن أبي هريرة ).
٤٥٥٢٦ - يأكلُ الوالدان من مال ولدهما بالمعروف وليس للولد
أن يأكلَ من مال والديه إلا بإذنها ( الديلمي - عن جابر ) .
٤٥٥٢٧ - يقالُ للعاق : اعمل ما شئت من الطاعة فاني لا أغفرُ
لك ، ويقال للبار": اعمل ما شئت فاني أغفر لك ( حل - عن عائشة).
٤٥٥٢٨ - ليسلِ البارُ ما شاء أن يَعملَ فلن يدخل النارَ ،
وليعمل العاقُ ما شاء أن يعملَ فلن يدخل الجنة ( ك في تاريخه -
عن معاذ ) .
٤٥٥٢٩ - لم يتلُ القرآن من لم يعمل به، ولم يبرّ والديه من
أحدً النظر إليها في حال العقوق ، أولئك برآء مني ، وأنا منهم بريء
( قط - عن أبي هريرة ).
٤٥٥٣٠ - ارجع إلى والديك فأحسن صحبتها (م - عن
زيد بن معمر ).
٤٧٦

٤٥٥٣١ - فيهما فجاهد (حم، خ، م، د، ت، ن، حب-
عن ان عمرو وقال: جاء رجل إلى الني نَّم فاستأذنه في الجهاد ،
فقال: أحي" والذكَ؟ قال: نعم، قال - فذكره (طب - عن
ان عمر ) .
٤٥٥٣٢ ۔ ارجع إلیها فأضحكهما كما أبكيتهما ( حم ، د ،ن،
هـ ، ك ، حب - عنه ).
٤٥٥٣٣ - قد هجرت الشرك، ولكنه الجهادُ ، هل لك أحدٌ
باليمن ؟ قال أبوين ، قال: أذنا لك؟ قال: لا،قال: ارجع فاستأذنها
فان أذِنا لك فجاهد وإلا فبرهما ( حب - عن أبي سعيد).
٤٥٥٣٤ - إِن الرجل يموتُ والده أو أحدُهما وإنه لماق لهما ،
فلا نزال يدعو لهما ويستغفرُ لهما حتى يكتبه الله يراً (كر - عن
ألس؛ وفيه يحيى بن عقبة كذبه ان معين).
٤٥٥٣٥ _ ما من ولد بارٍ ينظرُ إلى والديه نظرةً رحمةٍ إِلا
كتب اللهُ بكل نظرة حجةً مبرورة ، قالوا : وإن نظر كلّ يومٍ
مائة مرةٍ ؟ قال: نعم، الله أكثرُ وأطيبُ ( ك في تاريخه ، وان
النجار - عن ابن عباس).
٤٧٧

٤٥٥٣٦ - النظرُ في ثلاثة أشياء عبادةٌ: النظرُ في وجه الأبوين
وفي المصحفِ ، وفي البحر ( أبو نعيم - عن عائشة).
٤٥٥٣٧ - من أحزنَ والله فقد عَقَّها ( خط في الجامع -
عن على).
٤٥٥٣٨ - من أدركَ والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد
ذلك فأبعده الله وأسحقه ( ط ، حم، وأبو القاسم البنوي، والبار دي،
وان السكن ، وابن قانع ، وأبو نعيم ، طب ، ص - عن أبي مالك،
البغوي : ولا أعلم له غيره قلت : ثان يأتي).
٤٥٥٣٩ _ من أصبحَ والداهُ راضيين عنه، أصبح له بابان
مفتوحان من الجنة ، ومن أمسى والداهُ راضيين عنه أمسى ولة بابان
مفتوحان من الجنة ، ومن أصبحا ساخطين عليه أصبح وله بابان
مفتوحان من النار ، ومن أميا ساخطين عليه أمسى وله يابان مفتوحان
من النار، وإن كان واحداً فواحدٌ، فقيل: وإِن ظلماءُ ؟ قال: وإِن
ظلماءُ وإن ظلماه ( قط في الأفراد - عن زيد بن أرقم الديلمي - عن
ان عباس ).
٤٥٥٤٠ - من بَرَّ قسمها وقضى ديْنَها ولم يستسب لهما كُتب
باراً وإِن كان عاقاً في حياته، ومن لم يبرَّ قسَمُها ويَقْضِ دينهما
٤٧٨

واستسب لهما كُتب ماقاً وإن كان باراً في حياته ( طس - عن عبد
الرحمن بن سمرة ).
٤٥٥٤١ - من قضى دن والده بعد موتهما وأوفى نذرهما ولم
يستسبَ لهما فقد برّهما وإن كان عاقاً بها ، ومن لم يقضِ ديْنهما ولم
يُوفِ نذرهما واستسبَّ لهما فقد عقهما وإن كان بهما باراً في حياتها
(ابن عساكر - عن أبي هريرة).
٤٥٥٤٢ _ البابُ الأوسطُ مفتوحٌ لِبرّ الوالدين، فمن بِرِّهُمُا
فُتْحَ له ، ومن عقهما غُلقَ دونه ( ابن شاهين والديلي - عن
أبي الدراء ).
٤٥٥٤٣ - من زار قبر والديه أو أحدهما في كل يوم جمعة
فقرأ عنده يس غفر الله له بعدد كل حرف منها ( عد ، والخليل ،
وأبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل الصير في في الأربعين ، وأبو
الشيخ والديلمي وابن النجار والرافعي - عن عائشة عن أبي بكر).
٤٥٥٤٤ - من زار قبر والديه أو أحدهما احتسابًا كان كعدل
حجَّةٍ مبرورة، ومن كان زواراً لهما زارت الملائكةُ قبره ( الحكم
عد - عن ان عمر ) .
٤٧٩

المقوق
٤٥٥٤٥ - كلُ الذنوبِ يُؤخرُ الله تعالى ما شاء منها إلا عقوق
الوالدين ، فإن الله تعالى يُعجّله لصاحبه في الحياة الدنيا قبل المات
( طب - عن أبي بكر ).
٤٥٥٤٦ - لعن الله من لعن والديه! ولعن الله من ذبح لغير
الله ! ولعن الله من آوى مُحْدِثًا! ولمن الله من غيَّرَ منار الأرض
( حم ، م، ن - عن علي).
٤٥٥٤٧ - ما رَّ أباهُ من شدَّ إِليه الطرفَ بالغضب ( طس ،
وان مردويه - عن عائشة ).
٤٥٥٤٨ - من أحزن والديه فقد عَقَّهما ( خط في الجامع -
عن علي ) .
٤٥٥٤٩ - أسرعُ الخيرِ ثواباً البرْ وصلة الرحم، وأسرع الشرِ
عقوبة البغي وقطيعة الرحم (ت. ق - عن عائشة ).
٤٥٥٥٠ _ بابان معجلانِ عقوبتها في الدنيا : البغيُ والعقوقُ
( ك - عن أنس ) .
٤٥٥٥١ - رضاء الربّ في رضاء الوالدين، وسخطُه في سخطِهما
٤٨٠