Indexed OCR Text
Pages 361-380
قال - فذكره كتاب النكاح - باب جواز الغيلة ). ٤٤٩٣٣ _ لا عليكم ان لا تفعلوا، فان الله تعالى كتب من «و خالقٌ إلى يوم القيامةُ (حم، م - عن أبي سعيد ان رسول اللهعَ ليه سئل عن العزل قال - فذكره ) . ٤٤٩٣٤ - اصنعوا ما بدا لكم، فما قَفى الله فهو كائِنٌ، وليسَ من كل الماء يكونُ الولدُ ( حم - عن أبي سعيد قال: سألنا رسول الله عَّ عن العزل قال - فذكره). ٤٤٩٣٥ - لا تفعلوا، فانه ليسَ من نسمة أخذَ اللهُ ميناقَها إِلا وهي كانةٌ، فلا عليكم ان لا تفعلوا ( الحاكم في الكنى - عن واثلة أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن العزل قال - فذكره ) . ٤٤٩٣٦ - ولِمَ يفعلُ ذلك أحدُكم، فانه ليستْ نفسٌ مخلوقةٌ إِلا اللهُ خالقُها (م، (د عن أبي سعيد ؛ قال: ذكر العزل عند رسول الله تٍَّ قال فذكره . ٤٤٩٣٧ - لا عليك أن لا يفعلوا ذاكم، فانما هو القدرُ (ط، حم، م - كتاب النكاح - باب حكم العزل عن أبي سعيد). ٣٦١ ٤٤٩٣٨ - كَذَبتْ بهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت ان تصرفه ( حم ، م، د - عن أبي سعيد ). الفرع الثالث في حقوق متفرقة حديث أبي زرع ٤٤٩٣٩ - اجتمعَ إحدى عشرة امرأةً في الجاهلية ، فتعاقدْنَ أن يتصافدن بينهن ، ولا يكتُمن من أخبارِ أزواجهن شيئاً ، فقالت الأولى، زوجي لحمُ جملٍ غثٍ(١) على رأس جبلٍ وعيٍ (٢) لا سهلٌ فيرنْقَى، ولا سمين فَيُنْتَقَلُ (٣) ؛ قالت الثانية: زوجي لا أبُتَّ (٤) خبرهُ، إني أخاف أن لا أذَره (٥)، إن أذكرُ عُجزه (٦) وبجُرُه ؛ (١) غث. أي مهزول. اهـ ٣٤٢/٣٠ النهاية ب . (٢) وعر: أي غليظ حَزْنُ يصعب الصعود إليه. اهـ ٢٠٦/٥ النهاية . ب (٣) فَيُنْتقل: أي ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه. اهـ ١١٠/٥ النهاية . ب (٤) أبث: أي لا أنشره لقبح آثاره. اهـ ٩٥/١ النهاية. ب (٥) أذره : أي أخاف ألاءً أترك صنعته ولا أقطعها من طولها . اهـ ١٧١/٥ النهاية . ب (٦) عُجرَه: العُجتر: جمع عنجْرةُ، وهي الشيء يجتمع الجسد كالسلعة والعقدة. اهـ ١٨٥/٣ النهاية . ب ٣٦٢ قالت الثالثة: زوجي المَشْتَّقُ (١)، إِن أنْطق أُطلَّقْ وإن أسكت أُعلق؛ قالت الرابعة: زوجي إن أكل لَفّ (٢)، وإن شرب اشتفّ (٣)، وإن اضطجعَ التفّ (٤)، ولا يولجُ الكف ليعلمَ البثَّ (٥)؛ قالت الخامسة: زوجي عَيّاياءُ (٦) (١) المشتنَّق: هو الطويل المعتد القامة، أرادت أن له منظراً بلا متخبر لأن الطول في الغالب دليلُ السّفه . اهـ ٢٤١/٣ النهاية. ب (٢) لفَّ: أي قتمتش، وخلط من كل شيء، والقتمْش جمع الشيء من ههنا وههنا وكذلك التقميش . اهـ ٢٦١/٤ النهاية. ب (٣) اشتفُ: أي شرب جميع ما في الاناء . اهـ ٤٨٦/٣ النهاية. ب (٤) التفَّ: أي إذا نام تلفف في ثوب ونام ناحية" عني. اهـ ٢٦١/٤ النهاية . ب (٥) البث. البث في الأصل أشد الحزن والمرض الشديد، كأنه من شدته يَبُئه صاحبه ، والمعنى أنه كان يجدها عيب أو داء فكان لا يدخل يده في ثوبها فيمسه لعله أن ذلك يؤذيها تصفه باللعطف . وقيل : هو ذم له ، أي لا يتفقد أمورها ومصالحها كقولهم: ما أدخل يدي في هذا الأمر ، أي لا أتفقده. اهـ ٩٥/١ النهاية. ب (٦) عيّاياء: القيّاياء: العنين الذي تُعبيه مُباضعة النساء، وهو من الابل الذي لا يضْربُ ولا يُلْقِحُ . اهـ ٣٣٤/٣ النهاية. ب طباقاءِ (١) ، كل داء (٢) له داء شَجَّك (٣) أو فَلَّكِ (٤) أو جمع كُلّاً لك؛ قالت السادسة: زوجي كَليل (٥) تهامةَ، لا حرَّ ولا قرّ(٥)، ولا مخافة ولا سآمةَ (٥)؛ قالت السابعة: زوجي إِن دخل فَهدَ (٦) (١) طَبّاقاء: هو المُطْبتق عليه 'حمقاً: وقيل: هو الذي أموره مطبقة عليه : أي مُفَشَّاة . وقيل : هو الذي يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه . النهاية ٠١١٤/٣ ب (٢) داء: أي كل عيب بكون في الرجال فهو فيه. اهـ ١٤٢/٢ النهاية. ب (٣) شَجَّكِ: الشّجُ في الرأس خاصة في الأصل وهو أن يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقه ، ثم استعمل في غيره من الأعضاء . النهاية ٢/ ٤٤٥ ٠ ب (٤) فَلَّكِ: الفل": الكسر والضرب، تقول: إنّهَا معه بين شجّ رأسٍ أو كسر عضو أو جمع بينها . اهـ ٤٧٢/٣ النهاية. ب (٥) كليل تهامة لا حترٌ ولا قُرءُ، ولا مخافة ولا سآمة: أي أنه طتلْقُ معتدل في خُلُوْ من أنواع الأذى والمكروه بالحر والبرد والضجر : أي لا يضجر من فيمل صحبتي. النهاية ٣٢٨/٢ ب (٦) فَهِدَ : أي نام وغفل عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحها . والفهد يوصف بكثرة النوم ، فهي تصفه بالكرم وحسن الخلق فكأنه ناثم عن ذلك أو ساهٍ وإنما هو متناوم ومتنافل. اهـ ٤٨١/٣ النهاية. ب ٣١٤ وإن خرج أسِدَ (١)، ولا يسألُ عما عَهِدَ (٢) ، قالت الثامنةُ: زوجي المسْ مَسْ أرنبٍ (٣)، والريحُ ريحُ زَرْنَبٍ (٤)، وأنا أغلبه والناس يغلبُ ، قالت التاسعة: زوجي رفيعُ العماد (*)، طويل النّجاد (٦)، عظيمُ الرَّماد (٧)، قريبُ البيتِ من (١) إن خرج أسيدَ: أي صار كالأسد في الشجاعة. اهـ ٤٨/١ النهاية . ب (٢) ولا يسأل عما عَهِدَ : أي عما كان يعرفه في البيت من طعام وشراب ونحوهما ، لسخائه وسعة نفسه. اهـ ٣٢٦/٣ النهاية. ب (٣) المسء مَسُ أرنب: وصفته بلين الجانب وحسن الخلق. اهـ ٣٢٩/٠ النهاية . ب (٤) زرنب: الزَّر ◌ْنب نوع من أنواع الطيب. اهـ ٣٠١/٣ النهاية. ب (٥) رفيع العماد: أرادت عماد بيت شرفه والعرب تضع البيت موضع الشرف في النسب والحسب . اهـ ٢٩٥/٣ النهاية. ب (٦) طويل النّجاد: حمائل السيف. تريد طول قامته، فلنها إذا طالت طال نجاده، وهو من أحسن الكنايات . اهـ ١٩/٥ النهاية. ب (٧) عظيم الرَّمَاد: أي كثير الأضياف والاطعام لأن الرَّمَاد يكثر بالطبخ ١هـ ٢٦٢/٢ النهاية. ب ٣٦٥ النَّارِ (١) ، قالت العاشرة: زوجي مالِكٌ، وما مالكٌ؟ مالكٌ خيرٌ من ذلك ، له إِبلٌ قليلاتُ المسارح (٣)، كثيراتُ المبارك، إذا سمعن صوتَ المِزْهرِ (٣) أيقن أنهنَّ هوالِك (٤)، قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرعٍ ؟ أناس (٥) من حلي (١) قريب البيت من الناد: النادي: مجتمع القوم وأهل المجلس، فيقع على المجلس وأهله ، تقول : إن بيته وسط الحِلَّة ، أو قريباً منه ، لينشاه الأضياف والطراق . اهـ ٥-٣٦ النهاية . ب (٢) قليلات المسارح : جمع مسرح ، وهو الموضع الذي تسرح إليه الماشية بالغداة للرّعي . تصفه بكثرة الاطعام وسقي الألبان : أي إن إبله على كثرتها لا تغيب من الحي ولا تسرح إلى المراعي البعيدة ولكنها تَبْرك بفنائه ليقرب الضيفان من لبنها ولمها ، خوفاً من أن ينزل به ضيف وهي بعيدة عازبة. اهـ ٢-٣٥٧ النهاية . ب (٣) المزهر: العود الذي يضرب به وهو أحد آلات الطرب. اهـ ١-٤٠٤ المعجم الوسيط . ب (٤) هوالك: هلك فلان: مات. فهو هالك جمع هلكى وهُلَّك وهوالِك. أهـ ٢-٩٩١ المعجم الوسيط . ب (٥) أناس": كل شيء يتحرك متدلياً فقد ناس ينوستوْساً، وأناسه غيره تزيد أنه حلاها قِرّطة وشُنُوفاً تنوس بأذنيها. اهـ ٥-١٢٧ النهاية . ب ٣٦٦ أذُنيّ وملأ من شحمِ عَضُديْ (١) ويُجَّحَي (٢) فَبَجِحتْ إِلَىْ نفسي، وجدني في أصلٍ غُنَيةٍ بَشْقٍ" (٣) فجمدنى في أهل صهيلٍ (٤) وأطيطٍ (٥) ودائِسٍ (٦) وَمُنقٍ" (٧)، فعندهُ أقولُ (١) عتضُدىّ: العضد: ما بين الكتف والمرفق ولم تُرَّدْ، خاصة، ولكنها أرادت الجسد كله، فإنه إذا سمن العضد سمن سائر الجسد. اهـ ٣-٢٥٢ النهاية . ب (٢) وبَجْحني فَبَجِحْتُ، أي فرحني فَفرِحْتُ. وقيل: عظمـني فعظمتْ نفسي عندي. يقال: فلان يتبجَّحُ بكذا أي يتعظم ويتفاخر . ١هـ ١-٩٦ النهاية. ب (٣) بِشِقٍ: يروى بالكسر والفتح فالكسر من المشقة ، يقال هم بشق من العيش إذا كانوا في جتهد، ومنه قوله تعالى: ((لم تكونوا بالغيه إلا يشيقّ الأنفس)) وأما الفتح فهو من الشق": الفصل في الشيء ، كأنها أرادت أنهم في موضع حترجٍ ضيق كالشَّق في الجبل. اهـ ٢-٤٩١ النهاية . ب (٤) صهيل: تزيد أنها كانت في أهل قلة فنقلها إلى أهل كثرة وثروة لأن أهل الخيل والابل أكثر مالاً من أهل الغنم . اهـ ٣-٦٣ النهاية . ب (٥) وأطيط: أي في أهل إبل وخيل . اهـ ١-٥٤ النهاية. ب (٦) ودائس : الدائس : هو الذي يدوس الطعام ويتدُقُه بالفدان ليخرج الحب في السنبل، وهو الديّاس، وقلبت الواو ياء لكرة الدال. اهـ ٢- ١٤٠ النهاية . ب (٧) وَمُنَقٍّ: هو بفتح النون الذي بُنْتَقَّى من الطعام: أي يخرجه قشره وتبنه . اهـ ٥-١١١ النهاية . ب ٣٦٧ فلا أقْبْحُ (١) ، وأرقدُ فأنصبحُ (٢)، وأشربُ فَأَنْقَمَّح (٣)، أمْ أبي زرعٍ، وما أمْ أبي زرعٍ ؟ عكومُها (٤) رَدَاحٌ (٥)، وبينها فُاح (١)، ابن أبي زرع، وما ان أبي زرعٍ، مضجعه كمسل شَطبةٍ (٧)، وتُشيعه زراعُ الجَفرةِ (٨) ، بنتُ أبي زرعٍ ، وما بنت (١) أُقيّح: أي لا يرد علىّ قولى ليله إلى وكرامتي عليه. اهـ ٤-٣ النهاية . ب (٢) فأتصبح: أرادت أنها مكفية، فهي تنام الصبحة. اهـ ٣- ٧ النهاية ب (٣) فأتقمح : أرادت أنها تشرب حتى تروى وترفع رأسها . اهـ ٤- ١٠٦ النهاية . ب (٤) عكومها : العكوم : الأحمال والفرائز التي تكون فيها الأمتعة وغيرها ، واحدها عِكْمُ بالكسر . اهـ ٣-٢٨٥ النهاية. ب (٥) رادح: يقال امرأة رَدَاح: ثقيلة الكفتل. والعُكوم: الأعدال، جمع عيكم وصفها بالثقل لكثرة ما فيها من المتاع والثياب . اهـ ٢-٢١٣ النهاية . ب (٦) مُستاح: أي واسع. يقال: بيت فسيح وفُصاح كطويل وطُوال. ١هـ ٣-٤٤٥ النهاية. ب (٧) كمسلٍ شَطْبةٍ: المسلّ: مصدر بمعنى المسلول: أي ما سُلَّ مِن قشره ، والشَّطبة: السعفة الخضراء. اهـ ٢-٣٩٢ النهاية. ب. (٨) الجفرة: مدحته بقلة الأكل. اهـ ١-٢٧٨ النهاية. ب ٣٦٨ أبي زرعٍ ؟ طوع أبيها، وطوْعُ أمها، وملء كساها، وعطفُ ردائها ، وزينُ أهلها وغيظ جارتها، جاريةُ أبي زرع، وما جارية أبي زرع، لا تبثُ حدثنا تبثيئا (١)، ولا تُنَقّثُ (٢) ميرنا ننْقينا، ولا تملأ بيتنا تشيشاً (٣)، قالت خرج أبو زرع والأوطابُ (٤)، تمْخضُ، فمر بامرأة معها ابنان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين (٥)، فطلقني ونكَحَها، فنكحت بعده رجلاً (١) لا تبث حديثنا تبثيتا: ((زوجي لا أبث خبره)) أي لا أنشره لقبح آثاره . وفيه أيضاً ((لا تَبُثُ حديثنا تبئينا)، ويروى تثُث بالنون بمعناه. اهـ ١- ٩٥ النهاية . ب (٢) تُنتَقيّت: النَّقْث: النقل. أرادت أنها أمينة على حفظ طعامنا، لا تنقله وتخرجه وتفرقه . اهـ ٥-١٠٣ النهاية . ب (٣) تعشيشاً: أي أنها لا تخوننا في طعامنا فتختبأ منه في هذه الزاوية وفي هذه الزاوية كالطيور إذا عشَّشَت في مواضع ششَّـى. اهـ ٣-٢٤١ النهاية . ب (٤) كالأوطاب : الوطْب : الزّق الذي يكون فيه السمن واللبن وهو جلد الجذع فما فوقه ، وجمعه أوطاب ووطاب. اهـ ٥- ٢٠٣ النهاية. ب (٥) برمانتين : أي أنها ذات رِدْقٍ كبير فاذا نامت على ظهرها تبا الكفل بها حتى يصير تحتها متسع يجري فيه الرمان ، وذلك أن ولديها كان معها رمانتان فكان أحدهما يرمي رمانته إلى أخيه ويرمي أخوه الأخرى إليه من تحت خصرها . اهـ ٢-٢٦٨ النهاية. ب ٣٦٩ ج/١٦ ٢٤/٠ سرَيًّا (١)، رَكَبَ شرياً (٢) وأخذ خطياً (٣)، وأراح علىَّ نِعْماً ثرياً، وأعطاني من كل رائحةٍ زوجاً، فقال كلي أمُ زرعٍ ومبري أهلك، قالت فلو جمعت كلَّ شيء أعطانيه ما ملأ أصغر إِناءِ من آنية أبي زرعٍ. قالت عائشةُ؛ قال رسولُ الله عَّهِ يا عائشة! كنتُ لك كأني زرع لأم زرعٍ إلا أن أبا زرعٍ طلَّقَ وأنا لا أُطلق ( طب - عن عائشة، ورواه خ ت في الشمائل موقوفا إلا قوله : كنت لك كأبي زرع لأم زرع - فرفعه، قالوا (٤): وهو يؤيد رفع الحديت كله ) . ٤٤٩٤٠ - حقُ المرأة على الزوج أن يطعمها إذا طَعم، ويكسوَها إِذا اكْتسى ولا يضرب الوجه، ولا يقبّحَ ، ولا يهجرَ (١) مترياً: أي نفيساً شريفاً. اهـ ٢-٣٦٣ النهاية. ب (٢) شربّاً: أي ركب فرساً يُسْتَشْرى في سيره، يعني بلجُ ويجد". ١هـ ٢-٤٦٩ النهاية. ب (٣) خطياً: أي رحماً منسوباً إلى الخط وهو موضع بناحية البحرين. اهـ ب (٤) أخرجه الترمذي كتاب الشمائل رقم ٢٥١. وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب النكاح - باب حسن المعاشرة -. ومسلم في كتاب الفضائل باب ذكر حديث أم زرع رقم ٢٤٤٨ . والنسائي كتاب عشرة النساء . اهـ ص ٣٧٠ إلا في البيت ( طب ، ك - عن معاوية بن حيدة ) . ٤٤٩٤١ - خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي (ت - عن عائشة، هـ - عن ابن عباس ، طب - عن معاوية ). ٤٤٩٤٢ - خيركم خيركم للنساء ( ك - عن ابن عباس ) . ٤٤٩٤٣ - خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرمَ النساءَ إِلا كريمٌ، وما أهانهن إلا لثيم ( ابن عساكر - عن علي). ٤٤٩٤٤ - خيركم خيركم لنسائه ولبناته ( هب - عن أبي حريرة). ٤٤٩٤٥ - رحم الله امرأً علّق في بيته سوطاً يؤدب به أهله ( عد - عن جابر ) . ٤٤٩٤٦ - علق السوط حيث يراه اهل البيت ( حل - عن ان عمر ) . ٤٤٩٤٧ - اضربوهن ، ولا يضربهن إلا شراركم ( ابن سعد - عن القاسم بن محمد مرسلا ) . ٤٤٩٤٨ - عَلقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فانه ادبٌ لهم ( عب ، طب - عن ان عباس ). ٤٤٩٤٩ - علموا رجالكم سورة المائدةِ وعلموا نساءكم سورةٍ النور ( ص، هب - عن مجاهد مرسلا). ٤٤٩٥٠ - ليس منا من وسّع الله عليه ثم فتر على عياله (فر- عن جبير بن مطعم ) . ٤٤٩٥١ - انتِ حرتكَ إذا شئتَ، وأطعمها إذا طعمت ، واكْسُها إذا اكتسبت ، ولا تقبّحِ الوجه ولا تضرب ( د - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ). ٤٤٩٥٢ - استعينوا على النساء بالعري، فان إحداهن إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروجُ ( عد - عن أنس ). ٤٤٩٥٣ _ أحب" العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله (عبد الله في زوائد الزهد - عن الحسن مرسلا). ٤٤٩٥٤ - احملوا النساء على أهوائهن ( عد - عن ابن عمر ). ٤٤٩٥٥ - استوصوا بالنساء خيراً ، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوجَ شيء في الضلع أعلاه ، فان ذهبت تقيمُهُ كسرته ، وإِن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيراً ( ق - عن أبي هريرة). ٤٤٩٥٦ - إِن المرأة خلقت من ضلعٍ لن تستقيم لك على طريقة، فان استمتعت بها استمتعت بها وبها موجٌ ، وإن ذهبت تقيمها ٣٧٢ كسرتها، فكسرها طلاقُها (ت، م - عن أبي هريرة). ٤٤٩٥٧ - إن المرأة خُلقت من ضلعٍ، وإنك إِن تُرد إقامة الضلعِ تكسرها ، فدارِها تعشْ بها ( حم ، حب ، ك - عن سمرة). ٤٤٩٥٨ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاذا شهدَ أمراً فليتكام بخير أو ليسكت ، واستوصوا بالنساء خيراً ، فان المرأة من ضلعٍ، وإن أعوجَ شيء في الضلعِ أعلاه، إن ذهبتَ ثُقيمهُ كسرته ، وإن تركتهُ لم يزل أعوج ، استوصوا بالنساء خيراً (م (١) عن أبي هريرة). ٤٤٩٥٩ - إن المرأة خُلقتْ من ضلعٍ، فان ذهبتَ تقومُها كسرتها ، وإن تدعها فقيها أودٌ وبُلغةُ ( حم، ن - عن أبي ذر). ٤٤٩٦٠ - أمر كُنَّ مما يهمني بعدي، ولن يصبرَ مليكن إلا الصابرون ( ك - عن عائشة ) . ٤٤٩٦١ - إن أمر كن مما بهني بعدي ، ولن يصبر عليكن بعدي إلا الصابرون - قاله لأزواجه ( ت، خ ، ن - عن عائشة ). أخرجه مسلم كتلب الرضاع باب الوصية بالنساء رقم ٦٠ . ص ٣٧٣ ٤٤٩٦٢ - أَعْرُوا النساءَ يلزمْنَ الحِجال (١) (طب - عن مسلمة بن مخلد ). ٤٤٩٦٣ - إن الله تعالى يوصيكم بالنساء خيراً، فلنهن أمهاتكم وبناتكم وغالانكم ، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يَعلقُ على يديها الخيطَ، فما يرغب واحداً منهما عن صاحبه حتى يموتا هماً ( طب - عن المقدام ). ٤٤٩٦٤ - لقد طاف الليلةَ بآل محمد نساء كثيرٌ ، كلهن تشكو زوجها من الضرب ، وايمُ الله لا تجدون أولئك خياركم ( د، ن، هـ حب ، ك، كر - عن إياس الدوسي ). ٤٤٩٦٥ _ مُرْها، فان يكُ منها خيرٌ فستفعل، ولا تضرب ظمينتك كضربٍ أَمتك (هـ، حب - عن لقيط بن صبرة). ٤٤٩٦٦ - لا يغركْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خلقاً رضي منها غيره ( حم ، م - عن أبي هريرة ) . (١) الحجال : الحجلة بالتحريك: بيت كالقبة يُسْتر بالثياب وتكون له أزرار كبار وتجمع على حجال . النهاية ٠٣٤٦/١ ب ٣٧٤ ٤٤٩٩٧ - يعمدُ أحدكم فيجلدُ امراته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخِرَ بومه ( حم، ق، ت، هـ، عق - عن عبد الله ابن زمعة ) . ٤٤٩٦٨ - إِن من النساء عيّاً (١) وعورةً، فكفوا عيَّهن بالسكوت ، وواروا عوراتهن بالبيوت ( عق - عن أنس ) . ٤٤٩٦٩ - إن من أعظمِ الأمانة عند الله يوم القيامة الرجلُ يُفضي إلى امرأنه وتفضي إليه ثم ينشرُ سرّها (م - كتاب النكاح رقم ١٢٤ حم - عن أبي سعيد ) . ٤٤٩٧٠ - خياركم خيركم لأهله ( طب - عن أبي كبشة). ٤٤٩٧١ - خياركم خياركم لنسائهم (هـ - عن أبي هريرة). ٤٤٩٧٢ - شرّ الناس المضيقُ على أهله ( طس - عن أبي أمامة ). ٤٤٩٧٣ - إن من شرّ الناس منزلةٍ عند الله يوم القيامة الرجل (١) عِيّا الحيّ: الجهل. النهاية ٣/ ٣٣٤. ب ٣٧٥ يُفضي إلى امرأنه وُفضي إليه ثم نشرُ سرَّهَا ( حم، م كتاب النكاج رقم ١٢٣ ، د - عن أبي سعيد). الا كمال ٤٤٩٧٤ - أطعموهن مما تأكلون واكسوهن مما تكسون ، ولا تفروهن ولا تقبحوهن (د - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، قال: قلت : يا رسول الله ! ما تقولُ في نسائنا ؟ قال - فذكره ) . ٤٤٩٧٥ - أن تطعمها إذا طعِمتَ ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبح، ولا تهجر إلا في البيت (د، هـ عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ! ما حقُ زوجةِ أحدنا عليه؟ قال - فذكره). ٤٤٩٧٦ - إن المرأةَ مثلُ الضلع ، إِن جئت أن تقومها كسرتها ( العسري في الأمثال - عن عائشة ) . ٤٤٩٧٧ - خُلقت المرأة من ضلعٍ ، إن جئت أن تُقيمها تكسرها، وإن تتركها تعشْ معها على عوجها ( العسكري في الأمثال عن أبي هريرة ) . ٣٧٦ ٤٤٩٧٨ - إنما المرأةُ كالضلع، إن أقّتها كسرتها، فذرها تعشْ بها ( الروياني ، طب ، ص - عن سمرة ). ٤٤٩٧٩ - المرأة كالضلع، فدارها تمش بها (كر - من أبي موسى ) . ٤٤٩٨٠ - إني لأبْغِضُ الرجل قائماً على امرأته ثأثراً فرائصُ(١) وقبته يضربها ( الحسن بن سفيان ، والديلي - عن أم كلثوم بنت أبي بكر ) . ٤٤٩٨١ - إني لأكرهُ أن أرى الرجل ثائراً فرائصَ رقبتهِ قائماً على مُرَيْئته يضربها ( عب - عن أسماء بنت أبي بكر). تربية أهل البيت ٤٤٩٨٢ - يظلُ أحدكم يضربُ امرأنه ضرب العبد ثم يعانقها ولا يستحي ( ان سعد - عن أبي أيوب ) . ٤٤٩٨٣ - أما يستحي أحدكم أن يضرب امرأته كما يضربُ العبد ! يضربها أول النهار ثم يضاجعها آخره ، أما يستحي ( عب - (١) فرائص : الفريسة: اللحمة التي بين جنب الداية وكتفها لا زال ثُرْعَد. وأراد بها ههنا عصب الرقبة ومروقها ، لأنها هي التي تثور عند الغضب. اهـ ٤٣١/٣ النهاية. ب ٣٧٧ عن عائشة، صحيح ) . ٤٤٩٨٤ - لقد طاف بآل محمد الليله سبعون امرأةً كلهن قد ضربت ، ما أحبُ أن أرى الرجلَ نأثراً فريصَ عصب رقبته على مريئته يقاتلها ( ان سعد، ك ، ق - عن أم كلثوم بنت أبي بكر). ٤٤٩٨٥ - لا تهجروا النساء إلا في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح ( ابن جرير - عن حجاج مرسلا ) . ٤٤٩٨٦ - أيها الناس! إن النساءَ عندكم عَوانٍ ، أخذتوهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن حقٌ، ولهن عليكم حقٌ، ومن حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً، ولا يمصينكم في معروفٍ ، فاذا فعلت ذلك فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف ( ابن جرير - عن ابن عمر ) . ٤٤٩٨٧ - النساء خلقن من ضلعٍ وعورةٍ ، فاستروا عورتهن بالبيوت ، واغلبوا على صنعفهن بالسكوت ( ان لال - عن أنس ). ٤٤٩٨٨ - حَرَفُك ، فأتِ حرتك أنَّى شئت ، غير أن لا تضرب الوجهَ، ولا تُقْبِّحْ، ولا تهجر إلا في البيت، وأطعمْ إذا ظعمتَ، واكسُ إِذا اكتسيتَ، كيف ((وقد أفضى بعضكم إلى بعضٍ وأخذنَ منكم ميثاقاً غليظاً)) ( حم، طب - عن بهز بن حكيم - .٣٧٨ عن أبيه عن جده ) . ٤٤٩٨٩ - خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه ( ت : حسن غريب ، حب ، هب ، وأن جرير عن عائشة ) . ٤٤٩٩٠ - خيركم خيركم للنساء ( ك - عن ابن عباس ). ٩٩١ ٤ - لا تنزلوهن في الغرف، ولا تعلموهن الكتابة - يعني النساءَ، وعدوهُنَّ الغزلَ وسورة النور ( ك، هب - عن عائشة ) . ٤٤٩٩٢ - يا أيها الناسُ : اتقوا الله في أزواجكم وفيما خوّلكم ( الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن سهل بن سعيد ). ٤٤٩٩٣ - اتقوا الله في النساء (ن - عن جابر ). ٤٤٩٩٤ - يُؤنى الرجل من أمتي يوم القيامة وماله من حسنة ترجى له الجنةُ، فيقولُ الرب تعالى: أدخلوه الجنة فانه كان يرحمُ عياله ( ان لال ، وابن عساكر ، والخطيب - عن ان مسعود ). ٤٤٩٩٥ - من أدخل على أهل بيته سرورًا خلق الله من ذلك السرور خلقاً يستغفرُ له إلى يوم القيامة ( أبو الشيخ - عن جابر). ٣٧٩ قرية أهل البيت من الاكمال ٤٤٩٩٦ - لا ترفع عصاك على أهلك، فأخفيهم في الله (العسكري في الأمثال - عن ابن عمر ). ٤٤٩٩٧ - علّقْ سوطك حيثُ براه الخادمُ (ابن جرير - عن ان عباس ) . ٤٤٩٠٨ - رحِمَ الله عبداً عَلَّقَ في بيته سوطاً يؤدبُ به أهله ( الديلمي ) . ٤٤٩٩٩ - لا تُسكنوا نساءكم الغرف، ولا تعلموهنَ الكتاب ( الحكيم - عن ان مسعود). ٣٨٠