Indexed OCR Text
Pages 261-280
ولا تناجشوا، ولا تَلْقُوا الركبانَ، ولا يبيعُ حاضرٌ لبادٍ ، ولا يبيع رجلٌ على بيع أخيه حتى يَذَرَ ، ولا يخطب على خطبة أخيه ، ولا تسألُ المرأةُ طلاق أختها لتكفىءَ إِناتها ولتنكح ، فان لها ما كتب الله لهما ( كر ، والراوي عن أبي الدرداء لم يسم ، وسائر رجاله ثقات ) . الترغيب والترهيب ٤٤٣٦٩ - عن عثمان قال: قال رسولُ الله ◌ِله: يعذبُ اللهُ يوم القيامة ستة نفر بستة أشياء : الأمراء بالجور ، والعلماء بالحسدِ، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، وأهل الرسانين بالجهل، والتجار بالخيانة؛ وستةٌ يدخلون الجنة بستة: الأمراء بالعدل، والعلماء بالنصيحة والعربُ بالتواضع، والدهاقين بالألفة ، والتجار بالصدق ، وأهلُ الرسانيق بالسلامة ( ان الجوزي في الواهيات ) . ٤٤٣٧٠ - عن أبي الدرداء قال: تعلموا العلم قبل أن يرفع ، فان ذهابَ العلم ذهابُ العلماء ، أولا ثلاثُ خصالٍ لصلحَ أمر الناسِ : شج مطاعٌ ، وهوى متبعٌ ، وإعجابُ المرء بنفسه ؛ من رُزِقَ قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجةَ مؤمنةً فنعم الخير أنته ، ولن يترك من الخير شيئاً من يكثرُ الدعاء عند الرخاء فيستجاب له عند البلاء ، ٢٦١ ومن يكثر قرع الباب يفتح له ( كر ) . ٤٤٣٧١ - عن أنس قيل : يا رسول الله! من أهلُ الجنة قال: من لا يموتُ حتى يملاَ أذناه مما يحبُ ، قالوا : من أهل النار يا رسول الله؟ قال: من لا يموت حتى يملأ أذناه مما يكره ( ق في الزهد ). فصل في الحسكم ٤٤٣٧٢ - عن سعيد بن المسيب قال : وضع عمر بن الخطاب للناس ثماني عشرة كلمةً حكم كلها ، قال : ما عاقبتَ من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ، وضع أص أخيك على أحسنِه حتى يجيئك منه ما يُغلبك، ولا تظننَّ بكلمةٍ خرجت من مسلمٍ شراً وأنت تجد لها في الخير مَحْملاً ، ومن عرّضَ نفسه للنهم فلا يلومنَّ من أساء به الظنّ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده، وعليك باخوان الصدق تعشْ في أكنافهم، فانهم زينةٌ في الرخاء وعدةٌ في البلاء ، وعليك بالصدق وإن قتلك ، ولا تَعرَّضْ فما لا يعنى ، ولا تسأل عما لم يكن ، فان فما كان شغلاً عما لم يكن، ولا تطلبنَّ حاجتك إلى من لا يحبَّ نجاحها لك ، ولا تهاون بالحلف الكاذب فهلكك الله، ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورم ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إِلا الأمينَ ، ولا أمين إلا من خشى الله ، وتخشع عند القبور، ٢٦٢ وذِلُّ عند الطاعة، واستعصم عند المعصية ، واستشر في أمرك الذين يخشون الله، فإن الله تعالى يقول ﴿إِنما يُخْشَى اللهَ من عبادهٍ العلماء ): ( خط في المتفق والمفترق، كر، وان النجار ) . ٤٤٣٧٣ - عن سمرة بن جندب قال قال عمرُ: الرجالُ ثلاثةُ والنساء ثلاثةٌ، فأما النساء فامرأةٌ عفيفةٌ مسلمةٌ لينةٌ ودودةٌ ولودٌ تعين أهلها على الدهر ولا تعينُ الذهر على أهلها وقليلاً ما تجدها ، وامرأةٌ دعمَّاء لا تزيد على أن تلد الأولاد، والثالثةُ غُلُ(١) قَلٌ (١) يجعلها الله في عنق من يشاء ، فإذا شاء أن ينزعه نزعه ؛ والرجالُ ثلاثةٌ: رجلٌ عفيفٌ هينٌ لينٌ ذو رأيِ ومشورةٍ ، فإذا نزل به أمرٌ أنتمر رأيه، وصدر الأمور مصادرها، ورجلٌ لا رأىَ له، إذا أُنزِلَ به أمرٌ أتى ذا الرأي والمشورة فنزل عند رأيه، ورجلٌ حائرٌ بائرٌ ، لا يتمْ رشداً ولا يُطيع مرشدًا ( ش، وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف، والخرائطي في مكارم الأخلاق ، هب، کر ). (١-١) غُلٌ قميلُ: كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقد وعليه الشعر ، فاذا يبس قَمِلَ في عنقه ، فتجتمع عليه محنتان: الغُلُ والقتَمْل. ضربه مثلاً للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر ، لا يجد بعلُها منها مخلصاً . اهـ ٣٨١/٣ النهاية . ب ٢٦٣ ٤٤٣٧٤ - عن عمر بن الخطاب قال: من كثرَ ضحكه قلَّتْ هيبته، ومن كثر مزاحه استُخفَّ ،، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سَقَطُه ، ومن كثر سقطه قل حياؤُه، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبُه ( ان أبي الدنيا في الصمت والعسكري في الأمثال ، وأبو القاسم الخرقي في أماليه ، حب في روضة العقلاء ، طس ، هب، خط، كر في الجامع ) . ٤٤٣٧٥ - عن عمر قال : من خاف الله لم يُشْفَ غيظه، ومن يتق الله لم يصنع ما يريد ، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون (ابن أبي الدنيا ، والدينوري في المجالسة ، والحاكم في الكنى ، وأبو عبد الله ان منده في مسند إبراهيم بن أدهم وابن المقرىء في فوائده ). ٤٤٣٧٦ - عن عمر قال : من نصف الناس من نفسه يُعطى الظفر في أمره ، والتذلل في الطاعة أقرب إلى البر من التعرز بالمعصية ( أبو القاسم بن بشران في أماليه، والخرائطي في مكارم الأخلاق ) . ٤٤٣٧٧ - ﴿ مالك﴾ أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: كرمُ المرء تقواه ، ودينه وحسبه ، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز في الرجال، فيقاتل الرجلُ الشجاعُ عمن يعرف ومن لا يعرف، ويفرُ الجبانُ عن أبيه وأمه، والحسب المالُ، والكرمُ التقوى، لست ٢٦٤ بأخير من فارسي ولا عجمي ولا نبطى إلا بالتقوى (ش، والعسكري في الأمثال ، وابن جرير، ش، قط، كر ) . ٤٤٣٧٨ - عن خالد اللجلاج أن عمر بن الخطاب قال: كرمُ المرء تقواه، ومروءته دينه، ودينه حسن خلقه، والجبن والجرأة غرائزُ، فالجرىء يقاتل عما لا يؤبُ على أهله، والجبان يفرُ عن أبيه وأمه ، والقتل حتفٌ من الحتوف، والشهيدُ من احتسب نفسه. قال: ولا أعلم أنه يرفعه إلى رسول الله تَّجٍ ( ابن المرزبان في المروءة ) . ٤٤٣٧٩ - عن عمر قال : حسبُ المرء ماله ، وكرمه دينُه ، وأصله عقله ، ومروءته خلقه ( ان المرزبان ) . ٤٤٣٨٠ - عن عمر قال: حسب الرجل دينه، ومروءته خلقه ، وأصله عقله ( ش، قط، والخرائطي في مكارم الأخلاق، وان المرزبان في المروءة ، ق وصححه ) . ٤٤٣٨١ - عن أبي عثمان عن سفيان الثوري قال: كتب عمر إن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري : إن الحكمة ليستْ عن كبر السّنّ ولكنه عطاء الله يعطيه من يشاء، فاياك ودناءة المأمور ومداق الأخلاق ( ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف، والدينوري ) . ٢٦٥ ٤٤٣٨٢ - عن عروة قال قال عمر بن الخطاب في خطبته: تعدونَ أن الطمع فقرٌ ، وأن اليأسَ غِى ، وأنه من أَيِسَ مما عندَ الناس استغنى عنهم ( ابن المبارك ) . ٤٤٣٨٣ - عن عمر قال: الزم الحق يلزمك الحق (ق). ٤٤٣٨٤ - عن عمر قال : أجرا الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه ، وأن أحلمَ الناس من عفا بعد القدرة ، وأن أبخل الناس الذي يبخلُ بالسلام ، وأن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله ( ... ). ٤٤٣٨٥ - عن عمر قال: إن الفجور هكذا - وغطَّ رأسَه إلى حاجبيه ، ألا إن البرَّ هكذا - وكشف رأسه (ش ). ٤٤٣٨٦ - عن أبي الدرداء قال: الصحةُ غناء الجسد (كر). ٤٤٣٨٧ - عن عدي بن حاتم قال: لسانُ المرءِ ترجمانُ عقله (كر). ٤٤٣٨٨ - ﴿ مسند علي ﴾ عن عقبة بن أبي الصهباء قال : لما ضربَ انُ ملجم علياً دخل عليه الحسنُ وهو باكٍ ، فقال له : مايبكيك يا بي؟ قال: وما بي لا أبكي وأنت في أول يومٍ من الآخرة وآخر يومٍ من الدنيا ، فقال يا بني ! احفظ أربعاً وأربعاً لا يضرك ما عملت معهن ، قال: وما هن يا أبت ؟ قال إن أغنى الغنى العقل، وأكبر ٢٦٦ الفقر الحمق ، وآوحش الوحشة العجب، وآكرم الكرم حسن الخلق ؛ قال: قلت يا أبت ! هذه الأربع، فأعلمني الأربع الأخرى ، قال : إياك ومصادقة الأحمق ! فانه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة الكذاب! فانه يقرب عليك البعيد ويبعدُ عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل ! فانه يبعدُ عنك أحوج ما تكون إليه، وإياك ومصادقة الفاجِرِ ! فانه يبيعك بالتافه ( كر ) . ٤٤٣٨٩ - عن الحارث عن علي قال قال رسولُ الله عَلٍ: لا فقر أشدُّ من الجهل ، ولا مال أعودُ من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا استظهار أونقُ من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إِيمان كالحياء والصبر ؛ وآفةُ الحديث الكذبُ: وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف وآفة الشجاعة البنيُ، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحب الفخرُ ( طب؛ وقال: لم يروه عن شعبة إلا محمد بن عبد الله الحبطي أبو رجاء ، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات ، ولا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد ) . ٤٤٣٩٠ - ﴿ مسند علي) عن الكلبي قال قال علي بن أبي ٢٦٧ طالب : قيمةُ كلِّ رجلٍ ما يحسنَ (ان النجار) . ٤٤٣٩١ - عن علي قال: زينُ الحديث الصدقَ، وأعظم الخطايا عند الله اللسانُ الكذوب ، وشرّ الندامة ندامة يوم القيامة (ابن أبي الدنيا في الصمت ، وأبو الشيخ في التوبيخ ). ٤٤٣٩٢ - عن على قال : القريبُ من قريته المودة وإِن بَعُدَ نسبه ، والبعيدُ من باعدته العداوة وإِن قرب نسبه، ألا لا شيءَ أقرب من يدٍ إلى جسمٍ ، وإن اليد إذا فسدت قطعت ، وإذا قُطعتْ حُسِمِتْ ( الخرائطي في مكارم الأخلاق؛ ورواه الديلمي وان النجار عنه مرفوعا ) . ٤٤٣٩٣ - عن على قال : العقلُ في القلب ، والرحمة في الكبد ، والرآفةُ في الطحال ، والنفس في الرئة ( خ في الأدب ، ووكيع في الغرر ، وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الإِشكال ، هب ) . ٤٤٣٩٤ - عن علي قال: الكريم يلينُ إذا استعطف ، واللئيمُ يقسو إِذا لطف ( الدينوري ، كر ) . ٠ ٤٤٣٩٥ - عن الرياشي قال: بلغني عن علي بن أبي طالب أنه قال: ليس شيء يغيب أذناه إلا وهو يبيض ، وليس شيء يظهر أذناه إلا ٠ ٢٦٨ وهو يلدُ ( الدينوري ). ٤٤٣٩٦ - عن علي قال : التوفيق خير قائد ، وحسن الخلق خير قرنٍ ، والعقل خير صاحب ، والأدب خير ميراث ، ولا وحشة أشدُّ من العجبِ ( هب ، كر ). ٤٤٣٩٧ - عن على قال : لا تنظرْ إِلى من قال : وانظر إلى ما قال ( ان السمعاني في الدلائل ) . ٤٤٣٩٨ - عن على قال : كلَّ إِخاء منقطع إلا إِناء كان على غير الطمع ( ان السمعاني ) . ٤٤٣٩٩ - عن سالم بن أبي الجعد قال قال: علي بن أبي طالب لابنه الحسن : يا بني ! رأس الدين صحبة المتقين، ومامُ الإِخلاصِ اجتناب المحارم ، وخير المقال ما صدقه الفعالُ؛ أفبلْ عُذْرَ من اعتذر إليك ، واقبل العفو من الناس ، وأطع أخاك وإن عصاك ، وصله وإن جفاك ( قاضي المارستان في مشيخته ) . ٤٤٤٠٠ - عن الحسن بن علي قال: اعلموا أن الحلمَ زينةٌ ، والوفاءَ مروءةٌ، والعجلةَ سفهٌ، والسفرَ ضعفٌ، ومجالسةَ أهل الدناءة شينٌ ، ومخالطةَ أهل الفسق ريبةٌ (كر). ٢٦٩ ٤٤٤٠١ - ﴿أيضاً﴾ قال: الناسُ أربعة: فمنهم من له خلاقُ وليس له خُلقٌ، ومنهم من له خلقٌ وليس له خلاقٌ ، ومنهم من ليس له خُلقٌ ولا خلاقٌ - فذاك شر الناس ، ومنهم له خلقٌ 1 وخلاقٌ - فذاك أفضلُ الناس (كر ) . ٤٤٤٠٢ - عن عروة قال: كان يقالُ: أزهدُ الناس في العالم أهلُهُ (كر ) . قد تم المواعظ ويليه حرف النون من قسم الأقوال وفيه كتاب النكاح ٢٧٠ بسم اللهالرحمنِ الرَّمَ حرف النون من قسم الأفعال وفيه كتاب النكاح وفيه تسعة أبواب الباب الأول في الترغيب فيه ٤٤٤٠٣ - إذا تزوج العبدُ فقد استكمل نصف الدن ، فليتق الله في النصف الباقي ( حم - عن أنس ). ٤٤٤٠٤ - إن الله ليعجب من مداعبة الرجلِ زوجته، ويكتب لهما بذلك أجراً، ويجعلُ لهما بذلك رزقاً حلالاً ( عد وان لال - عن أبي هريرة ) . ٤٤٤٠٥ - إِنما الدنيا متاعٌ، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة ( ن ، هـ ـ عن ان عمرو ). ٤٤٤٠٦ - من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصنُ للفرج ، ومن لا فالصوم له وجاء ( ن - عن عثمان). ٤٤٤٠٧ - النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا ٢٧١ فأني مكأْرٌ بكم الأمم ، ومن كان ذا طولٍ فلينكج، ومن لم يجدْ فعليه بالصيام ، فان الصوم له وجاء ( هـ - عن عائشة ) . ٤٤٤٠٨ - يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرجِ ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ( حم ، ق - عن ان مسعود) . ٤٤٤٠٩ - عليكم بالباءةٍ ! فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فانه له وجاء ( طس ، والضياء - عن أنس ) . ٤٤٤١٠ - ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحةٍ ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ( هـ - عن أبي أمامة ) . ٤٤٤١١ - ما أصبنا من دنياكم إلا نساءكم (طب- عن ابن عمر). ٤٤٤١٢ - مَشْيْكَ إِلى المسجد وانصرافك إلى أهلك فى الأجر سواء ( ص - عن يحيى بن يحيى الغساني مرسلا ) . ٤٤٤١٣ - من أحبَّ فطرقي فليستنَّ بسفتي ، وإن من سنتي النكاح ( هق - عن أبي هريرة ) . ٤٤٤١٤ _ مَنْ بَتَّلَ فليس منَّا (عب - عن أبي قلابة مرسلا). ٢٧٢ ٤٤٤١٥ - نهى عن التبتل ( حم ، ق ، ن - عن سعد ؛ حم، ت ، ن، هـ - عن سمرة ). ٤٤٤١٦ - ليس منا من خُصى واختصى، ولكن صُم ووفِر شعر جسدك ( طب - عن ابن عباس ) . ٤٤٤١٧ - لا إِخصاء في الإسلام، ولا بنيان كنيسة ( هق - عن ان عباس ) . ٤٤٤١٨ - نهى عن الإخصاء ( ان عساكر - عن ان عمر ). ٤٤٤١٩ - نهى أن يخصى أحدٌ من ولدِ آدمَ (طب - عن ان مسعود ) . ٤٤٤٢٠ - من رزقه الله امرأةً صالحةً فقد أمانه على شَطْر دينه ، فليتق الله في الشطر الباقي ( ك - عن أنس ). ٤٤٤٢١ - النظرُ إِلى المرأة الحسناء والخضرة نزيدانِ في البصرِ ( حل - عن جابر ) . ٤٤٤٢٢ - الولدُ من ريحانِ الجنةِ ( الحكيم - عن خولة بنت حكيم). ٤٤٤٢٣ - إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: يا ربّ ! أنَّى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك (حم، هـــ عن أبي هريرة). ٢٧٣ ج/١٦ م/١٨ ٤٤٤٢٤ - إِنْ السَّقْطَ (١) ليراغِمُ (٣) ربه إذا دخل أبواه النار، فيقال: أيها السقط المراغمُ ربه! أدخِلْ أبويك الجنة ، فيجرُهما بِسِرَدَهٍ (٣) حتى يدخلها الجنة (هـ ـ عن علي). ٤٤٤٤٢٥ - بيتٌ لا صبيانَ فيه لا بركة فيه ( أبو الشيخ - عن ان عباس ) . ٤٤٤٢٦ - ريحُ الولد من ريح الجنة (طس - عن ان عباس). ٤٤٤٢٧ - سوداء ولودٌ خيرٌ من حسناءَ لا تلدُ، وإني مكارٌ بكم الأمم حتى بالسِّقِْط مُحْبَنْطياً على باب الجنةِ يقال له: ادخل الجنة فيقول : يا رب! وأبواي ؟ فيقالُ له: ادخل الجنة أنت وأبواك ( طب - عن معاوية بن حيدة ) . (١) السقط: السِّقْط بالكسر والفتح والضم، والكر أكثرها : الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه. اهـ ٣٧٨/٢ النهاية. ب (٢) ليراغم ربه: أي يغاضبه. اهـ ٢٣٠/٣ النهاية . ب (٣) بسرره: السَّررُ بفتح السين وكسرها لغة في السُّر ، يقال : قطع سرَرُ الصبي وسِرَرُهُ، وجمعه أسرّةُ وجمع السُّرَّة سُرَرٌ وسُرَّاتُ وسرّ الصبيَّ: قَطَع سترَرَهُ، وبابه رَدّ. اهـ ٢٣٤ المختار. ب ٢٧٤ ٤٤٤٢٨ - صغاركم دعاميصُ (١) الجنة، يتلقى أحدُم أباه فيأخذ بثوبه فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة ( حم ، خد ، م - عن أبي هريرة ) . ٤٤٤٢٩ - ما وُلُد في أهل بيتٍ غلامٌ إِلا أصبح فيهم عنٌ لم يكن ( طس ، هب - عن ان عمر ). ٤٤٤٣٠ - لا ضرورة في الإسلام ( حم، د، كر - عن ان عباس ) . ٤٤٤٣١ - تزوَّجوا النساء، فانهن يأتينَ بالمال ( البزار ، خط - عن عائشة؛ ٨ - عن عروة مرسلا). ٤٤٤٣٢ _ تزوَّجوا فاني مكأثرٌ بكم الأممَ ولا تكونوا كرهبانية النصارى ( عق - عن أبي أمامة ) . ٤٤٤٣٣ - من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان ، فليتق الله في النصف الباقي ( طس - عن أنس ) . ١٤٤٤٣٤ _ انكُجوا فاني مكارٌ بكم (هـ- عن أبي هريرة). ٤٤٤٣٥ - إذا سَقى الرجلُ امرأته الماءَ أُجِرَ (تخ، طب * عن العرباض ) . (١) أخرجه مسلم كتاب البر رقم ٢٦٣٥ . 3 ٢٧٥ ٤٤٤٣٦ - التعسوا الرزق بالنكاح ( فر - عن ابن عباس ) . ٤٤٤٣٧ - إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليها نظرةَ رحمةٍ ، فاذا أخذ بكفِها تساقطتْ ذنوبها من خلال أصابعهما ( ميسرة بن علي في مشيخته ، والرافعي في تاريخه - عن أبي سعيد ). ٤٤٤٣٨ - إن المرءَ كثيرٌ بأخيه وان عمه (ان سعد - عن عبد الله بن جعفر ) . ٤٤٤٣٩ - إن لكلّ عملٍ شِرَّةَ، ولكلٍ شرةٍ فترةً، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد امتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك ( هب - عن ان عمرو). ٤٤٤٤٠ - أولُ ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله (طس - عن جابر ) . ٤٤٤٤١ - أيما شابٍ تزوج في حداثة سنه عنجً شيطانه: يا ويله ٠ عُصِيم مني دينه ( ع - عن جابر). ٤٤٤٤٢ - تناكحوا تكثروا، فاني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ( عب - عن سعيد بن أبي هلال مرسلا). ٤٤٤٤٣ _ حَق على الله عونُ من نكح التماس العفاف عما ٢٧٦ حرَّمَ الله ( عد - عن أبي هريرة ). ٤٤٤٤٤ - دينارٌ أنفقته في سبيل الله، ودينارٌ أنفقته في رقبة ودينارٌ تصدقت به على مسكينٍ ، ودينارٌ أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك ( د، م كتاب الزكاة- عن أبي هريرة ) . ٤٤٠٤٥ - ركعتان من المتزوج أفضلُ من سبعين ركعة من العزب ( عق - عن أنس ) . ٤٤٤٤٦ - ركعتان من المتأهل خيرٌ من أنين وثمانينَ ركمة من العزب ( تمام في فوائده والضياء - عن أنس ) . ٤٤٤٤٧ - شراركم عزابكم (ع طس - عن أبي هريرة)(١). ٤٤٤٤٨ - شرارُ كم عزابُكم، ركعتانِ مِن متأهلٍ خيرٌ من سبعين ركمةً من غير متأهلٍ ( عد - عن أبي هريرة ) . ٤٤٤٤٩ - شراركم عزابُكم، وأراذلُ موتاكم عزابُكم (حم - عن أبي ذر ؛ ع - عن عطية بن بسر ) . ٤٤٤٥٠ - إن الله لم يفرض الزكاة إلا لِيُطَيِّبَ ما بَقي من أموالكم، وإنما فرض المواريثَ لتكون لمن بعدكم ، ألا أخبركم بخير (١) أورده العجلوني في كشف الخفاء برقم ١٥٣٨ وقال رواه أبو يعلى والطبراني بسند فيه : خالد المخزومي متروك . ص ٢٧٧ ما يُكثرُ المرءَ المرأةُ الصالحة! إِذا نظر إليها سرَّه، وإِذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته ( د، ك، هق - عن ان عباس)(١). ٤٤٤٥١ _ الأنيا كلها متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدنيا المرأة الصالحةُ ( حم ، م (٢) ، ن - عن ان عمرو). ٤٤٤٥٢ - لم يُرَ للمتحابين مثلُ النكاحِ (هـ، ك (٣) - عن ان عباس ) . ٤٤٤٥٣ - إن للزوج من المرأة لشعبةً ما هي لشيء (هـ (٤)، ك - عن محمد بن عبد الله بن جحش ) . الا كمال ٤٤٤٥٤ - إذا تزوج أحدكم عجَّ شيطانه يقول: يا ويله ! عصم انُ آدم مني ثُنثي دينه ( ع - عن جابر) . ٤٤٤٥٥ - مسكينٌ مسكينٌ مسكينٌ: رجلٌ ليسَ له امرأةٌ (١) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة رقم ١٦٦٤. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الرضاع باب خبر متاع الدنيا رقم ١٤٦٧ . ص (٣) أخرجه ابن ماجه كتاب النكاح رقم ١٨٤٧ وقال : اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص (٤) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز رقم ١٥٩٠ وقال: اسناده ضعيف. س ٢٧٨ وإِن كان غنياً من المال، ومسكينةٌ مسكينةُ مسكينةٌ! امرأةُ ليس لها زوجٌ وإن كانت غنيةٌ من المالِ ( هب - عن أبي نجيح مرسلا ). ٤٤٤٥٦ - من أحبَّ فطري فليستنَّ بسنتي (ع - عن ابن عباس). ٤٤٤٥٧ - إن لكلٍ عملٍ شِرةً ولكل شرةٍ فترةً، فمن كانت فترته إِلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت شِرتُه إلى غير ذلك فقد هلك ( حب - عن ان عمر ) . ٤٤٤٥٨ - إن لكل عملِ شرةً والشرةُ إِلى فترةٍ ، ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضلَّ ( البزار - عن ان عباس ) . ٤٤٤٥٩ - لكل عاملٍ فترةٌ ولكلٍ فترةٌ شرةٌ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلحَ ( طب - عن ابن عمرو ) . ٤٤٤٦٠ - من ترك التزويج مخافة العيلة فليس منا (الديلمي - عن أبي سعيد ) . ٤٤٤٦١ - من كان عندهُ طولٌ فلينكح ، وإلا فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ومحمةٌ للعرق (ابن أبي عاصم وحمويه ، حب، ص - عن أنس ) . ٢٧٩ ٤٤٤٦٣ - من كان موسراً لأن ينكح ثم لم ينكح فليسَ من ( طب - عن أبي نجيح ) . ٤٤٤٦٣ - من كان موسراً لأن ينكح فلم ينكحَ فليسَ منا (ق- عن ميمون بن أبي المغلس مرسلا؛ هب - عنه عن أبي نجيح). ٤٤٤٦٤ - من كان موسراً فلينكح، ومن لم ينكح فليس منا ( البغوي - عن أبي مغلس عن أبي نجيح ؛ قال : وليس بالسلمى، شك في صحبته ) . ٤٤٤٦٥ - من كان منكم ذا طولٍ فليتزوج، فإنه أغضَّ للطرف وأحصن للفرج ، ومن لا فان الصوم له وجاء ( حم - عن عثمان ) . ٤٤٤٦٦ - من كان على ديني ودين داود وسليمان وإبراهيم فليتزوجْ إِن وجد إلى النكاح سبيلاً ، وإلا فليجاهد في سبيل الله ، إن استُشهد نزوجه من الحور العين ، إلا أن يكون يسعى على والديه أو في أمانة للناس عليه ( ابن لال - عن أم حبيبة ). ٤٤٤٦٧ - تزوَّجوا النساء تأتيكم بالأموال (المزار ، كر - عن ٤٤٤٦٨ تزوّجوا، إني مكار بكم الأمم ، فان السقط ليرى محبنطياً بباب الجنة ، يقال له: ادخلْ، يقولُ: حتى يدخل أبواي ( طس - عن سهل بن حنيف ). ٢٨٠