Indexed OCR Text

Pages 61-80

عند الله مع ثلاثٍ خصالٍ: مع العُجْبِ ، وأذى المؤمنين، والقنوط
من رحمة الله عز وجل ( الديلمى - عن أبي الدرداء، وفيه عمرو بن
بکر السکسکي واه) ..
٤٣٩٤٢ - ما من شيء عُصِيَ الله به هو أنجلُ عقابًاً من
البغي ، وما من شيءٍ أطيعَ الله فيه أسرعُ نواباً من الصلة ، واليمينُ
الفاجرة تدعُ الديارَ بلافعَ (١) (هب - عن أبي هريرة).
٤٣٩٤٣ - ما نقصَ قومٌ العهدَ قط إلا كان القتلُ بينهم ، ولا
ظهرت الفاحشةُ في قوم قطُ إِلا سلط الله علهم الموت ، ولا منع
قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم المطرَ ( ع، والروياني ، ك ، ن ، ص
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ).
٤٣٩٤٤ - من اضطجع مضجعاً لم يذكُرِ الله فيه كان عليه
قِرَةً (٢) يوم القيامة، ومن جاس مجلساً لم يذكر الله فيه كان عليه
(١) بلاقع: البلقع والبلقعة: الأرض القفر التي لا شيء بها.
الصحاح ١١٨٨/٣ ٠ ب
(٢) ترةً: أي نقصاً: وقيل: أراد بالثرة ههنا التبعة. لسان.
العرب ٢٧٤/٥ . ب
٦١

ترة يوم القيامة ، ومن مشى ممشى لم يذكر الله فيه كان عليه مرة يوم
القيامة (هب - عن أبي هريرة ).
٤٣٩٤٥ - من أعتقدَ لواء صلالةٍ، أو كم علماً، أو أمان
ظالماً وهو يعلمُ آنه ظالمٌ فقد برىء من الإِسلامِ ( ابن الجوزي في
العلل - عن ان عمرو بن عنبسة)
٤٣٩٤٦ - من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فهو
مضادّ الله في أمره، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقٍ فهو مستظلٌ
في سخط الله حتى يترك ، ومن قَفا (١) مؤمناً أو مؤمنةً حبسه الله
في رَدْغَةِ الحبال عصارةٍ أهل النار، ومن مات وعليه ديْنٌ أُخِذَ
لصاحبه من حسناته ، لا دينار ثم ولا درهم ، وركعتي الفجر حافظوا
عليهما فانهما من الفضائل (حم- عن ابن عمر).
٤٣٩٤٧ - من علق الصيدَ غفلَ ، ومن لزم البادية جفا ، ومن
أتى السلطان افتُتَنَ (هب - عن ان عباس).
٤٣٩٤٨ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يدخل حليلته
(١) قفا : يقال: قفوت الرجل قواً؛ إذا قذفتُه بفجور صريحاً. وفي
الحديث: ((لا حدً إلا في القَفْو البيّن)). المختار صفحه ٤٣١.ب
٦٢

الحمام ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يعقد على مائدة يُشرب
عليها الخمرُ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلوَنَّ بامرأةٍ وليس
معها ذو محرم منها ، فان ثالثهما الشيدانُ ( حم - عن جابر)
٤٣٩٤٩ - من كان يشهدُ إِني رسول الله فلا يشهد الصلاة حاقناً
حتى يتخفف ، ومن كان يشهد أني رسول الله فأمّ قوماً فلا يختصّ
نفسه بالدعاء دونهم ، ومن كان يشهدُ أني رسول الله فلا يدخل على
أهل بيتٍ حتى يستأدِسَ ويُسَلم ، فاذا نظر في قمرِ البيتِ فقد
دخلَ ( طب والخطيب في المتفق والمفترق - عن أبي أمامة وفيه السفر
ان نُسير قال الذهبي : مجهول ).
٤٣٩٥٠ - لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حَقِنٌ حتى يتخففَ،
ومن أدخلَ عينيه في بيتٍ بغير إذنِ أهله فقد دَمرَ (١) ، ومن صلى
فخصَ نفسه بدعوة من دونهم فقد غانهم ( حم ، خ في التاريخ ،
طب ، وان عساكر - عن أبي أمامة).
(١) دمر: أي هجم ودخل بغير إذن وهو من الدمار : الهلاك ، لأنه
هجوم بما يكره ، والمعنى أن إساءة المطلع مثل إساءة الدامر.
النهاية ١٣٣/٢ ٠ ب
٦٣

٤٣٩٥١ - من مات وهو بريء من ثلاثة: من الكبر والغلال
والدين ، دخل الجنة ( هب - عن ثوبان).
٤٣٩٥٢ - هلاك أمتي في ثلاثٍ: في العصبية، والقدرية ،
والروايةِ مِنْ غير تبْتٍ ( بز، وابن أبي حاتم في السنة ؛ عق، طب
وان عساكر - عن ان عباس - وضف ؟ طس - عن
أبي قتادة ).
٤٣٩٥٣ - ويل للمالك من المملوك، ويل للملوك من المالك،
مے
ويلٌ للغني من الفقير ، ويلّ للفقير من اغني ، وويلٌ للضعيف من
الشديد ، وويل للشديد من الضعيف ( سمويه - عن أنس).
٤٣٩٥٤ - لا تَسُبنّ شيئاً، ولا تزهد في المعروف ولو يبْسط
وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه ، وأفرغ من دلوك في إناء المتقى
وانزر إلى نصف الساقِ، فإن أبيتَ فالى الكعبين، وإِبك وإسبالَ
الإِزارِ ! فانها من المخيلة (١). والله لا يُحب المخيلة (حم -
عن رجل ) .
٤٣٩٥٥ - لا يدخلُ الجة بخيلٌ، ولا خَبٌ، ولا خائنٌ،
(١) المخيلة: أي الكثر . النهاية ٩٣/٢. ب
٦٤

ولا سييء المَكة، وأولُ من تقرعُ باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا
فيما بينهم وبين الله وفيما بينهم وبينَ مواليهم (حم، ع - عن
أبي بكر ).
٤٣٩٥٦ _ يا أيها الناسُ! إنه لا دين لمن دانَ بجحود آيةٍ من
كتاب الله، يا أيها الناس ! لا دن لمن دان بقربة باطلٍ ادّعاها على
الله، يا أيها الناسُ ! إنه لا دن لمن دان بطاعة من عصى الله (حل -
عن أبي سعيد ) .
٤٣٩٥٧ _ يا أيها الناسُ ! اتقوا الله واستحيوا من الكرام ،
فان الملائكة لا تفارقكم إلا عندَ أحد ثلاث: إذا كان الرجل يجامع
امرأته ، وإذا كان على الخلاء ، فاذا اغتسل أحدكم فليتوار بالاغتال
إلى جدار أو إلى جنب بعير أو يستر عليه أخوه ( عبد الرزاق - عن
مجاهد مرسلا ).
٤٣٩٥٨ - يخرج الحَّارُ من قبره مكتوبٌ بين عينيه: آيس من
من رحمة الله، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوبٌ بين
عينيه: لا حجة له عند الله، ويقوم المحتكر مكتوبٌ بين
عينيه : يا كافر تبوّأ مقعدك من النار (الديلمي - عن ابن مسعود).
٤٣٩٥٩ - يخرج عنقٌ من النار يوم القيامة أشدُ سوادًا من
٦٥
ج/١٦ ٥/٢

القار فيتكلم بلسانٍ طلق ذلقٍ ، لها عينان تبصر بها ، ولسان نتكلم
به ، فتقول: إني أمرتُ بكل جبارٍ عنيدٍ، ومن دعا مع الله إلها
آخرَ، ومن قتل نفساً بغير نفسٍ ، فتنضمُ عليهم. فتقذفهم في الار
قبل الناس بخمائة سنة ( ش ، ز، ع ، طس ، قط في الأفراد ،
والخرائطي في مساوي الأخلاق - عن أبي سعيد ) .
٤٣٩٦٠ - برسلُ عنقٌ من جهنم يوم القيامة تقول: إن لي
ثلاثة: كلَّ جبار عنيد ، ومن دعا مع الله إلهاً آخر ، ومن قتل نفساً
بغير نفسٍ (ع - عن أبي سعيد).
٤٣٩٦١ - عجباً لغافل ولا يُغفلُ عنه! وعجباً لطالب دنيا
والموت يطلبه! وعجباً لضاحك مل، فيه لا يدري أرضى الله أم أسخط
(أبو الشيخ وأبو نعيم - عن ابن مسعود).
٤٣٩٦٢ _ يا أيها الناسُ! أما تستحيون! تجمعون مالا تأكلون،
وتبنون ما لا تُعمرون، وتأملون ما لا تدركون، ألا تستحيون من
ذلك ( طب - عن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ).
٦٦

الفصل الرابع في الترهيب الرباعي
٤٣٩٦٣ - أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهلية لا يتركونَهُنَّ :
الفخرُ في الأحساب، والطعنُ في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم،
والنياحة ( م (١) - عن أبي مالك الأشعري ).
٤٣٩٦٤ - أربعٌ من الشقاء : جمود العين، وقسوةُ القلب،
والحرص ، وطول الأمل ( عد ، حل - عن أنس ) .
٤٣٩٦٥ _ أربعٌ لا يقبلن في أربعٍ: نفقةٌ من خيانة ، أو
سرقةٍ ، أو غلولٍ، أو مالٍ يتيمِ، في حجٍ ولا عمرةٍ ولا جهادٍ ولا
صدقة ( ص - عن مكحول مرسلا ؛ عد - عن ان عمر ).
٤٣٩٦٦ - أربعٌ حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ، ولا يذيقهم
نعيمها: مدمُن الخمر ، وآكل الربا، وآكل مال اليتيم بغير حقٍ ،
والعاق" لولده ( ك، هب - عن أبي هريرة).
٤٣٩٦٧ - أربعةٌ لا ينظرُ الله تعالى إليهم يوم القيامه: ماقٌ،
ومنانٌ ، ومدمِنُ خمرٍ ، ومكذب بقدرٍ ( طب ، عد - عن
أبي أمامة ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب التشديد في النياحة رقم ٠٩٣٤ ص
٦٧

٤٣٩٦٨ - أربعةٌ يغضهم الله تعالى: البياع الحلاّف، والفقيرُ
المحتالُ ، والشيخ الزاني ، والإمام الجائر (ن، هب - عن أبي هريرة).
٤٣٩٦٩ - أربعٌ بقين في أمتي من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيها:
الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم، والنباحة
على الميت ؛ وإن النائحة إذا لم تتب قبل الموت جاءت يوم القيامة عليها
سربالٌ من قطرانٍ ودرعٌ من لهبِ النارِ ( حم ، طب - عن أبي
مالك الأشعري ) .
٤٣٩٧٠ - أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهنّ الناس :
الطعنُ في الأنساب ، والنياحة على الميت، والأنواء : مُطرنا بنوه
كذا وكذا ، والإِعداء: أجرب بعيرٌ فأجربَ مائة بعيرٍ، فمن أجربَ
البعيرَ الأولَ (حم، ت (١) عن أبي هريرة).
٤٣٩٧١ - أربعٌ من الجفاء: يبولُ الرجلُ قائماً أو يكثر مسح
جبهته قبل أن يفرغ من صلاته ، أو يسمع المؤذن يؤذن فلا تقول
مثل ما يقول ، أو يُصلِّي بسبيل من يقطع صلاته ( عد ، هق - عن
أبي هريرة ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في كراهية النوح رقم ١٠٠١
وقال : الترمذي هذا حديث حسن . ص
٦٨

٤٣٩٧٣ - أربع خصالٍ من خصال آل قارون: لباسُ الخفاف
المقلوبة، ولباسُ الأُرجوان، وجر" نعال السيوف، وكان الرجل لا
ينظر إلى وجه خادمه تكبراً ( فر - عن أبي هريرة ) .
٤٣٩٧٣ - من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فيَّ فقد
حاد الله في أمره ، ومن مات وعليه دينٌ فليس بالدينار والدرهم ولكن
بالحسنات والسيئات ، ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمه لم نزل في سخط
الله حتى ينزع ، ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه الله ردغةً
الجبالِ حتى يخرج مما قال وليس بخارج ( د (١)، طب، ك، هق -
عن ابن عمر ) .
٤٣٩٧٤ - لاَ تهجَّرُوا، ولا تدابروا، ولا تجسسوا، ولا يبع
بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا (م - عن أبي
هريرة ) (٢).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأقضية باب فيمن يعين على خصومة
رقم ٣٥٩٧ ٠ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب البر باب تحريم الظن رقم ٣٠.
لا تهجروا : لا تتكلموا بالحجر أي الكلام القبيح . ص
٦٩

الترهيب الرباعي من الاكمال
٤٣٩٧٥ - أبغضُ خليقة الله إِلى الله يوم القيامة الكذابون ،
والمستكبرون، والذن يكثرون البغضاء لإِخوانهم في صدورهم ، فاذا
لقوم تخلقوا لهم ، والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كلوا بِطاءً، وإذا
دُعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعاً (الخرائطي في مساوي الأخلاق -
عن الوضين بن عطاء ) .
٤٣٩٧٦ - أربعٌ من الجاهلية في الإسلامِ: النياحة، والتفاخرُ
بالأحساب ، والعدوى ، والأنواء ( ابن جرير - عن ابن عباس ) .
٤٣٩٧٧ - إن في امتي أربعاً من أمر الجاهلية ليسوا بتاركهن :
الفخرُ بالأحساب ، والطمنُ في الأنسابِ ، والاستسقاء بالنجوم ،
والنياحةُ على الميت ( ابن جرير - عن أنس بن مالك، وقال: هو وَهَمٌ،
والصحيح عن أبي مالك الأشعري ) .
٤٣٩٧٨ - أربعةٌ لعنهم الله من فوق عرشِهِ وأمَّنتْ عليهم
الملائكة: مضلُ المساكين - قال خالدٌ؛ الذي يهوي بيده إلى المسكين
فيقولُ: هَلَّ أعطيك ، فإذا جاءه قال: ليس معي شيء ، والذي يقول
للمكفوف : اتَّقِ البئر، اتَّقِ الدابَّة ، وليس بين يديه شيء ،
والرجلُ يسأل عن دار القوم فيدُلونه على غيرها ، والرجلُ يضربُ
٧٠

الوالدن حتى يستغينا ( ك - عن أبي أمامة ، وفيه خالد بن الزبرقان :
منكر الحديث ) .
٤٣٩٧٩ - أربعةٌ يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى،
يسعون بين الخمم والجحيم يدعون بالويل والثبور ، يقول أهلُ النار
بعضهم لبعض: ما بالُ هؤلاء ! قد آذَوْنا على ما بنا من الأذى،
قال : فرجلٌ مغلقٌ عليه تاوتٌ من جمرٍ، ورجلٌ يجرُ أمعاءَه،
ورجلٌ يسيلُ فوه فيحاً وداً، ورجلٌ يأكل لحمهُ ؛ فيقال لصاحب
التابوت : ما بأل الأبعد ! قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقولُ :
إن الأبعد مات وفي عنقه أموالُ الناس ما يجد لها قضاء ؛ ثم يقالُ
الذي يجرُ أمعاءه: ما بالُ الأبعد قد آذانا على ما نا من الأذى ؟
فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أن أصاب البول منه ثم لا يغسله ؛
ثم يقال الذي يسيل فوه فيحاً ودما : ما بالُ الأبعد قد آذانا على ما نا
من الأذى؟ فيقول : إن الأ بعد كان ينظر إلى كل كلمة قَدعَة (١)
خبيئةٍ يستلذّها ويستلذْه الرفتَ؛ ثم يقال الذي يأكل لحمه : ما بال
الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقولُ : إن الأبعد كان
(١) قدَعة: القذع هو الفحش من الكلام الذي يقبح ذكره. اهـ
٢٩/٤ النهاية . ب
٧١

يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة ( ص، وابن أبي الدنيا في ذم
الغيبة ، وان المبارك ، حل ، طب - عن شفى بن ماتع الأصبحي ؛
قال طب : وقد اختلف في صحبته ) .
٤٣٩٨٠ - أربعةٌ لعنهم الله من فوق عرشه وأمَّنت علهم
ملائكتُه : الذي يحصنُ نفسه عن النساء ولا يتزوج ولا يتسرَّى
لثلا يولد له ، والرجل يتشبه بالنساء وقد خلق ذكراً ، والمرأة تتشبه
بالرجال وقد خلقها أنثى، ومضلِلٌ المساكين ( طب - عن أبي أمامة،
وفيه خالد بن الزبرقان ) .
٤٣٩٨١ - أربعةٌ لعنوا في الدنيا والآخرة، وأمَّنت الملائكةُ:
رجلٌ جعله الله ذكراً فأنَّث نفسه وتشبه بالنساء، وامرأةٌ جعلها الله
أنشى فتذكرت وتشبهت بالرجال ، والذي يُضلُ الأعمى، ورجلٌ
حَصورٌ (١)؛ ولم يجعل الله حصوراً إلا يحيى بن زكريا ( طب -
عن أبي أمامة ) .
٤٣٩٨٢ - أربعةٌ يصيحون في غضب الله، وعسون في غضب
الله : المنشهون من الرجال بالنساء ، والمنشبهاتُ من النساء بالرجال ،
(١) حصور: الذي لا يأتي النساء، سمى به لأنه حُبِس عن الجماع
وَمُنع . اهـ ٣٩٥/١ النهاية. ب
٧٢

والذي يأتي البهيمة ، والذي يأتي الرجل ( هب - عن أبي هريرة ) .
٤٣٩٨٣ - لعن اللهُ والملائكةُ رجلاً تأنثً، وأمرأةً تذكرت،
ورجلاً بحصرً بعد يحيى بن زكريا، ورجلاً قعد على الطريق
يستهزي، من أعمى، ورجلاً شبعَ من الطعام في يومِ مسعبةٍ (ان
عساكر - عن ان صالح عن بعضهم رفع الحديث ).
٤٣٩٨٤ - إِن الله عز وجل عباداً لا يكامهم يوم القيامة ولا
يزكيهم ولا ينظرُ إليهم: مُتْبريء من والديه، وراغبٌ عنهما،
ومتبريء من ولده، ورجل أنعم عليه قومٌ نعمةً وتبرأ منهم ( حم -
عن معاذ بن أنس ) .
٤٣٩٨٥ - إن ربي حرمَ عليَّ الخمرَ والميسرَ والكوبة والتنين
والغبيراءَ، وكلُ مسكرٍ حرامٌ (ق - عن قيس بن سعد
ان عبادة ).
٤٣٩٨٦ - أوصيكَ أن لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطِعِت أو
حُرِّقت بالنار، ولا تَعُقَّنَّ والديك وإن أراداك أن يخرج من
دنياك فاخرُج، ولا تَسُبّ الناس، وإِذا لقيت أخاك فالقهُ يبشرِ
حسنٍ وصُبَّ لَ من فضلِ دلوك ( الديلمي- عن علي).
٧٣

٤٣٩٨٧ - عليك بالإِياس مما في أيدي الناس! وإياك والطمع !
فله الفقرُ الحاضر، وصلّ صلاتك وأنتَ مودِعٌ ، وإبك وما يعتذر
منه ( ك، ق في الزهد - عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص
عن أبيه عن جده ؛ البغوي من طريق محمد بن المنكدر - عن رجل
من الأنصار عن أبيه عن جده )
٤٣٩٨٨ - لعنَ الله من ذبح لغيرِ الله ، ولمن الله من تولى
غيرَ مواليه، ولعنَ اللهُ العاق لوالديه، ولعن الله مُنتقصَ منار الأرض
( ك - عن علي).
٤٢٩٨٩ - من عقرَ بهيمةً ذهب ربعُ أجره ، ومن حرقَ
نخلاً ذهب ربع أجره ، ومن غشّ شريكاً ذهب ربعُ أجره، ومن
عصى إمامه ذهب أجره كُله ( ق، والديلمي ، وان النجار - عن
أبي رم السعدي ).
٤٣٩٩٠ - من كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فلا يدخلن الحمامَ
إلا بمنزرٍ ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرِ فلا يدخلنَّ حليلتهُ
الحمام ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر ، ومن
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرِ فلا يجلس على مائدة يُشرب عليها
٧٤

الخمرُ، ومن كان يؤمن بالله واليومِ الآخرِ فلا يخلونَّ بامرأةٍ ليس
بينه وبينها محرمٌ (طب- عن ابن عباس).
٤٣٩٩١ - لا يحلُّ لأحدٍ يؤمنُ بالله واليوم الآخر أن يجاس
على مائدةٍ يُشْربُ عليها الخمرُ ، ولا يحلْ لأحدٍ يؤمنُ بالله واليومِ
الآخر أن يدخل الحمام إِلا وعليه منزرٌ، ولا يحلُ لأحد يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يدخل حليلته الحمام - أو امرأته، ولا يحل*
لأحدٍ يؤمنُ باله واليوم الآخر أن يتخلف عن الجمعةِ ( هب- عن
عبد الله بن محمد مولى أسلم منسلا).
٤٣٧٩٢ - لا يريدوا الصَّعَاء (١) في ثوب واحد، لا يأكل
أحدكم بشماله ، ولا يحتبي في ثوبٍ واحدٍ ، ولا يمشي في فعلٍ واحدة
( أبو عوانة - عن جابر).
٤٣٩٩٣ - لا تسألوا عن النجومِ، ولا تماروا في القدرِ، ولا
تُفسروا القرآن برأيكم ، ولا تسُبُوا أحداً من أصحابي ، فان ذلك
(١) الصماء: هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً. وإنما قيل
لها صماء لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي
ليس فيها خترْقٌ ولا صَدْع. النهاية ٥٤/٣.ب
٧٥

الإيمان المحضُ ( الديلمي، وابن مصري في أماليه - عن عمر ).
٤٣٩٩٤- لا تكونوا عيابين ولا مداحين ولا طمانين ولا
مُتْماوتِينَ (١) ( ان المبارك، وان عساكر - عن مكحول مرسلا).
٤٣٩٩٥ _ لا يدخلُ الجنة بخيلٌ ولا خِبٌ ولا منان ولا
سيئي الملكة ، وأول من يدخلُ الجنة الملوك إذا أطاع الله وأطاعَ
سيدَه ( حم - عن أبي بكر؛ ع، والخرائطي في مساوي الأخلاق
عن أنس ) .
٤٣٩٩٦ - لا يدخلُ الجنة عاقُ رلا منانٌ ولا مكذبٌ
بالقدرِ ولا مدمنُ خمرٍ ( حم ، طب، وان بشران في أماليه - عن
أبي الدرداء ).
٤٣٩٩٧ - لا يدخلُ الجنة ولدُ الزنا ، ولا مدمن خمر ولا عاق
ولا منان (ابن جرير ، ع - عن أبي سعيد).
٤٣٩٩٨ - لا يدخلُ الجنة أربعةٌ: مدمنُ خمر ، ولا عاق
(١) متماوتين : يقال : تماوت الرجل إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف
من العبادة والزهد والصوم . النهاية ٣٧٠/٤. ب
٧٦

كمالديه، ولا مناذٌ، ولا ولدُ زِئْيةِ (عب، حم، وابن جرير،
طب، والخرائطي في مساوي الأخلاق ، والخطيب - عن
ان عمرو ) .
٤٢٩٩٩ - لا يدخل الجنة كامن، ولا مدمنُ خر ، ولا
مكذبٌ بقدرٍ ، ولا عاق لوالديه ( طب - عن أبي الدرداء ).
٤٤٠٠٠ - إِبا كم وعقوق الوالدين! فإن الجنة يوجدُ ريحها من
مسيرةِ ألفٍ عامٍ ولا يجدُ ربحها عاق ولا قاطعُ رحمٍ ولا شيخٌ
زانٍ ولا جارٌ إِزارَه خيلاء، إنما الكبرياء الله عز وجل ( الديلمي
عن علي ) .
٤٤٠٠١ - لا ينظرُ اللّه يوم القيامة إلى مانع الزكاة ولا إلى
آكلِ مالٍ تقسيمٍ ولا إلى ساحرٍ ولا إِلى غادرٍ (الديه ي -
عن شريح ) .
٤٤٠٠٢ - يا علي ! إني أحبُ لك ما أحبُ لنفسي، وأكره
لنفسي ، لا تلبسِ المعصفرَ، ولا تختم بالذهب، ولا تلبس القَسِيءُ (١)
(١) الفِّيَّ: هي ثياب من كتاب مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت
إلى قرية على شاطيء البحر قريباً من ننيس يقال لها القس بفتح القف،
وبعض أهل الحديث يكسرها . النهاية ٥٩/٤ ٠ ب
٧٧

ولا تركبنَّ على مِيثرةٍ (٢) حمراء، فانها من مياتِر إبليسَ (القاضي
عبد الجبار في أماليه - عن علي ) .
٤٤٠٠٣ - يا علي ! أسبغ الوضوء وإذ شقَّ عليكَ، ولا أكل
الصدقة ، ولا تُنزِ الحيلَ على الحمرِ ، ولا تجالس أصحاب النجومِ
( حم، ع، والخطيب - عن علي ) .
٤٤٠٠٤ - إن الله تعالى ملكا ينادي كل يومٍ وليلةٍ: أنء
الأربعين زرعٌ قد دنا حصادُه، أبناء الخمسين أبناء الستين هلموا إلى
الحساب ، ماذا قدمتم وماذا عملم ؟ أبناء السبعين هلموا إلى الحساب ،
فيت الخلائقَ لم يُخلقوا! وليتهم إِذا خلقوا علموا لماذا خُلقوا !
فتجالسوا بينهم فتذاكروا ، ألا! أنتكم الساعةُ فخذوا حذركم
( الديلمي - عن ابن عمر ).
٤٤٠٠٥ - مكتوبٌ في الإنجيل : ان آدمَ ! أخلقُك وأرزقُك
وتعيدُ غيري ! ان آدم ! تدعوني ونغير" مني، ان آدم! تذكرني
وتنساني، ان آدم! انق الله ثُمْ نَمْ حيثُ شْتَ ( أبو نعيم، وإن
لال - عن ابن عمر).
(١) ميترة: هي وطاء محشو يترك على رجل البعير تحت الراكب.
النهاية ٣٧٨/٤ ٠ ب
٧٨

الفصل الخامس في الترهيب الحاسب
١٤٠٠٦ - خمسٌ بخمس: ما نقضَ قوم العهدَ إِلا سُلْطَ
عليهم عدوم ، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا نشأ فيهم الفقر، ولا
ظهر فيهم الفاحشة إلا فشا فهمُ الموتُ ، ولا طفقوا المكيال إلا
منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إِلا حُبس عنهم
القطرُ (طب - عن ابن عباس ).
٤٤٠٠٧ - خمسٌ ليس لهن كفارةٌ: الشركُ بالله، وقتل النفس
بغير حق ، وبُهتُ المؤمنِ ، والفرارُ من الزحفِ ، ومِينٌ صابرةٌ
يَقْتطِعُ بها مالاً بغير حق ( حم ، وأبو الشيخ في التوبخ - عن
أبي هريرة ) .
٨ ٤٤٠ - خمسٌ هُنَّ من قواصم الظهر: عقوقُ الوالدين ،
والمرأةُ يأْمِنُها زوجها فتخونه، والامامُ يطيعُه الاسُ ويعصى الله،
ورجلٌ وعدَ عن نفسِهِ خيراً وأخلفَ ، واعتراضُ المرء في الأنساب
( هب - عن أبي هريرة ).
٤٤٠٠٩ - خمسٌ يُعجلُ اللهُ لصاحبها العقوبة: البغيُ والغدرُ
وعقوق الوالدين وقطيعةُ الرحمِ ومعروف لا يشكرُ (ابن لال -
٧٩

عن زيد بن ثابت ).
٤٤٠١٠ - يا معشرُ المهاجرين! خصالُ خمسٌ إذا ابتليتم بهن
وأعوذُ بالله أن تدركوهن: لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قط حتى يعلنوا
بها إلا فشا فيهم الضاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مضت في أسلافهم
الذن مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إ« أُخذوا بالسنين وشدّة
المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر
من السماءِ ، ولولا البهائمُ لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهدَ
رسوله إِلا سلَّطَ الله عليهم عدوًّم من غيرم فأخذوا بعض ما كان في
أيديهم ( وما لم يحكم أمنهم بكتاب الله عز وجل ويتخيروا فيما أنزلَ
الله إلا جعل الله بأسهم بينهم (هـ(١)، ك - عن ابن عمر).
٤٤٠١١ - كبر مقتاً عند الله الأكلُ من غير جوعٍ، والنومُ
من غير شهرةٍ ، والضحكُ من غير عجبٍ ، وصوتُ الرنَّة (١) عند
النّعمة ؟ ( فر - عن ان عمر ) .
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن رقم ٤٠١٩ وقال في الزوائد: هذا
حديث صالح للعمل به . ص
(٢) الرَّثَّة: الصيحة. اهـ صفحة ٣٢٨ المصباح . ب
٨٠