Indexed OCR Text
Pages 681-700
٤٢٧١٨ - ما من مؤمنٍ إلا وله بابان: بابٌ يصعد منه عمله ، وبابٌ ينزل منه رزقُه؛ فاذا مات بكيا عليه ( ت - عن أنس ) . ٤٢٧١٩ - لاَ تَعَنَّوُاْ الموتَ (هـ - عن خباب)(١). ٤٢٧٢٠ - لا تعجبوا بعملٍ عاملٍ حتى تنظروا بما يختم له (طب - عن أبي أمامة ) . ٤٢٧٢١ - من مات على شيءٍ بعثه اللهُ عليه ( حم ، ك - عن جابر ) . ٤٢٧٢٢ - يبعثُ كلُّ عبدٍ على ما مات عليه ( م (٢)، هـ. عن جابر ) . ٤٢٧٢٣ - إِذا أراد اللهُ قبض عبدٍ بأرضٍ جعل له بها حاجةٌ ( حم ، طب ، حل - عن أبي هريرة ) . ٤٢٧٢٤ - إذا قضى اللهُ لعبدٍ أن يموت بأرضٍ جعل له إليها حاجةً ( ت(٣)، ك - عن مطر بن عُكامس ت - عن أبي عزة). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد رقم ٠٤١٦٣ مر (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنة رقم ٢٠٧٨ . ص (٣) أخرجه الترمذي كتاب القدر باب ما جاء ان النفس تحدت حيث ما كتب لها رقم ١٣٤٧ / ٤٨-٢ وقال حسن صحيح . ص ٦٨١ ٤٢٧٢٥ إِذا كان أجلُ أحدكم بأرضٍ أتى له حاجة إليها ، فاذا بلغ أقصى أثره قبضه الله ، فتقول الأرض يوم القيامة : رب ! هذا ما استودعتني ((١) والحكيم، ك - عن ان مسعود). ٤٢٧٢٦ - ما جعل الله ميتة عبدٍ بأرضٍ إلا جعل له فيها حاجةٌ ( طب والضياء - عن أسامة بن زيد ) . ٤٢٧٢٧ - قال الله تعالى للنفس: اخرُجي! قالت: لا أخرجُ إِلا كارهةً ( حل - عن أبي هريرة ) ، ٤٢٧٢٨ - دُفنَ بالطينة التي خلق منها (طب - عن ان عمر). ارو كمال ٤٢٧٢٩ - إِذا أراد الله قبض روح عبد بأرضٍ جعل له إلها حاجةً ، فلم ينتهِ حتى يقدمها ( ك - عن مطر بنُ عُكامس). ٤٢٧٣٠ - ما جعل الله أجل رجلٍ في أرضٍ إلا جعلت له فها حاجةٌ ( ك - عن مطر بن عكامس العبدي ) . ٤٢٧٣١ - أقل' أمتي أبناء السبعين (الحكيم - عن أبي هريرة). ٤٢٧٣٢ - إذا أراد الله قبض روح عبدٍ بأرضٍ جعل له بها (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب ذكر الموت والاستعداد له رقم ٤٢٦٣ وقال في الزوائد اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص ٦٨٣ حاجةٌ ( حم، خ في الأدب، ك، حل ، طب - عن أبي عزة الهذلي؛ ك ، هب - عن عروة بن مضرس ؛ ك - عن جندب ن سفيان البجلي ) . ٤٢٧٣٣ - إذا كانَ أجلُ أحدٍكم بأرضٍ أتى لهُ إِليها حاجة ( طب - عن ان مسعود ). ٤٢٧٣٤ - إذا كانت ميتة أحدكم بأرضٍ أنيخت له الحاجةُ فيقصدُ إِلها ، فتكون أقصى أثرٍ منه ، فتقبض روحه فيها ، فتقولُ الأرضُ يوم القيامة : هذا ما استودعتني ( ك - عن ابن مسعود). ٤٢٧٣٥ - إِذا مات الميت تقول الملائكةُ : ما قدم ؟ ويقولُ الناس: ما أخَّرَ ؟ ( هب والديلمي - عن أبي هريرة ). ٤٢٧٣٦ - إِذا قبضت نفسُ العبد يلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يَلقون البشير في الدنيا، فيقبلون عليه ليسألوه: ما فعل فلانٌ ؟ فيقول بعضهم لبعضٍ: أنظروا أخاكم حتى يستريح، فانه كان في كربٍ فيقبلون عليه فيسألونه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك ، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذُهبَ به إلى أمه الهاوية، فبئست الأمُّ وبنست المربيةَ ! فتعرض عليهم أعمالهم ، فإذا رأوا حسناً ٦٨٣ فرحوا واستبشروا وقالوا : اللهم هذه نعمتك على عبدك فأتمَّها ؛ وإِن رأوا سوءًاً قالوا: اللهم ! راجع بعبدك ( ان المبارك في الزهد - عن أبي أيوب الأنصاري ) . ٤٢٧٣٧٠ - إذا مات العبد تَدْقى روحه أرواح المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلانٌ ؛ فإذا قال: مات ، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأمُّ وبئست المربية ( ك - عن الحسن مرسلا). ٤٢٧٣٨ - إِن نفس المؤمن إِذا قبضت تلقاها من أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير من أهل الدنيا فيقولون: أنظروا صاحبكم ليستريح فأنه قد كان في كربٍ شديدٍ، ثم يسألونه: ماذا فعل فلانٌ ؟ وما فعلت فلانةٌ : هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول: أيهات! قد مات ذك قبلي، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الأمُّ وبئست المربية! وإن أعمالكم تعرضُ على أقاربكم وعشائركم من أهلِ الآخرة، فان كان خيراً فرحوا واستبشروا وقالوا: اللهم ! هذا فضلك ورحمتك فأتم نعمتك عليه وأمتْهُ عليها! ويعرض عليهم عملُ المسىء فيقولون: اللهم! ألهمه عملاً صالحاً وترضى به عنه وتقربه إليك ( طب - عن أبي أبوب ) . ٦٨٤ ٤٢٧٣٩ - لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم ، فانها نعرض على أوليائِكم من أهل القبور ( الديلمي - عن أبي هريرة ) . ٤٢٧٤٠ - ألا ! إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذبابِ تمورُ (١) في جَوْها ، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور! فان أعمالكم تعرض عليهم ( ك - عن النعمان بن بشير ) . ٤٢٧٤١ - إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمورُ في جوها، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور! فان أعمالكم تعرض عليهم ( الحكيم وان لال - عن النعمان بن بشير ) . ٤٢٧٤٢ - إِذا مات المؤمن وقال رجلان من جيرانه : ما علمنا منه إلا خيراً، وهو في علم الله تعالى على غير ذلك ، قال الله تعالى للملائكة : اقبَلُوا شهادة عبدي في عبدي، وتجاوزوا عن علمي فيهـ ( ان النجار - عن أبي هريرة ) . ٤٢٧٤٣ - ما من مسلمٍ يموت فيشهد له أربعةُ أهل أبياتٍ من جيرانه الأدْنين أنهم لا يعلمون منه إلا خيراً الا قال الله : قد قبلت علمكم فيه وغفرت له ما لا تعلمون ( حم ، ع ، حب ، ك ، حل - هب ، ض - عن أنس ) . () تمور: أي تذهب وتجيء. اهـ ١/٤- النهاية. ص ٦٨٥ ٤٢٧٤٤ - ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرانه الأدنین فيقولان: اللهم ! لا نعلم إلا خيراً ، إلا قال الله لملائكته: اشهدوا أني قد قبلتُ شهادتها وغفرتُ ما لا يعلمانِ (الخطيب - عن أنس ) . ٤٢٧٤٥ - ما من عبد مسلمٍ يموتُ يشهدُ له ثلاثةُ أبياتٍ من جيرانه الأدنينَ بخيرٍ إِلا قال الله عز وجل : قد قبلتُ شهادة عبادي على ما علموا ، وغفرتُ له ما أعلمُ ( حم - عن أبي هريرة). ٤٢٧٤٦ _ أيما مسلمٍ شهدَ له أربعةٌ بخيرٍ أدخله الله الجنة، قيل أو ثلاثةٌ؟ قال: أو ثلاثةٌ، قيل: أو انان؟ قال: أو أنان (حم، خ ، ن، حب- عن عمر). ٤٢٧٤٧ - إذا مات المؤمنُ استبشرت له بقاعُ الأرض ، فليس من بقعة إلا وهي تعني أن يدفن فيها ؛ وإِذا مات الكافرُ أظلمت الأرضُ ، فليس من بقعةٍ إِلا وهي تستعيذُ بالله أن يدفنَ فيها (الديلمي عن ان عمر). ٤٢٧٤٨ - إذا ماتَ أحدكم فقد قامت قيامته ، فاعبدوا الله كأنكم ترونه، واستغفروه كلَّ ساعةٍ ( ان لال في مكارم الأخلاق - ٦٨٦ عن أنس ) ٤٢٧٤٩ - إذا وضعَ الرجلُ الصالحُ على سريره قال: قدموني، وإذا وضعَ الرجلُ السوء على سريره قال : يا ويله ! أين تذهبون بي ( حم، ن - عن أبي هريرة). ٤٢٧٥٠ - إذا وضعُ المؤمنُ على سريره قال : يا ويلتاه ، أن تذهبون به (ق - عن أبي هريرة). ٤٢٧٥١ - إن الميتَ ليعلمُ من يغسله ومن يكفنه ومن يُدليه في حفرته ( طس - عن أبي سعيد). ٤٢٧٥٢ - إن أرواح المؤمنين في طيرٍ خضرٍ كلذرارِ (ان النجار عن ان عمر). ٤٢٧٥٣ - الفسمُ طيرٌ تعاقُ بالشجرِ حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كلُ نفس في جسدِها ( ابن سعد - عن أم هانيء الأنصارية). ٤٢٧٥٤ - تكونُ النسمُ طيراً تعلقُ شجرةً حتى إذا كان يومُ القيامة دخلت في جُثَّتِها ( ان عساكر - عن أم مبشر امرأة أبي معروف ). ٤٢٧٥٥ - تربت يداك! إِن النفسَ المطمئنةَ طِيرٌ خضرٌ في ٦٨٧ الجنة ، فان كان الطيرُ يتعارفون في رؤسِ الشجرِ فانهم يتعارفون ( ان سعد - عن أم بشر بن البراء أنها قالت: يا رسول الله ! هل يتعارفُ الموتىَ؟ قال - فذكره ). ٤٢٧٥٦ - إن في أحاديث الأولين عجباً ! حدثني حاضني أبو كبشة عن مشيخةٍ خزاعة أنهم أرادوا دفنَ سلول بن حبشية وكان وكان سيدًاً فيهم مطاعاً قال: فانتهى بهم الحفرُ إلى أن أزج (١) له بلق (٢) فإذا رجلٌ على سريرٍ شديدُ الأدمة كثُ اللحية وعليه ثيابٌ يقعقعُ الجلودِ وعندَ رأسه كتابٌ بالمسند (٣) (( أنا شمرُ ذو النون، مأوي المساكين ، مستغاثُ العارفينَ، ورأسُ مئوية المستصرخينَ ؛ أخذني الموتُ غَضًا ، وأوردفي بقوته أرضاً ، وقد أعيي الملوك الجبابرة والأبالحةَ (٤) والقساورة (٥))) ( الديلمي - عن العباس بن هشام بن (١) أزج له بلق: الأزج : بيت يبنى طوله . (٢) وقال الديلمي في الحديث رقم ١١٢٣ قسم الأفعال: البلق: الباب بلغة اليمن . (٣) المسند : خط الحمير . (٤) والأبالظة: المتكبرون (٥) والقساورة : جمع قسورة وهو الأسد ويشبه الرجل الشجاع به . ١ هـ ٢٠, ١٩ كنز العمال الطبعة الثانية . ب ٦٨٨٠ محمد بن السائب عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ان عباس). ٤٢٧٥٧ - حدثوا عن بنى إِسرائيل ولا حرج ، فاه كانت فيهم الأعاجيبُ ، خرجت طائفة منهم فأتوا مقبرةً من مقارم وقالوا : لو صلينا ركعتين فدعونا الله عز وجل يخرجُ لنا بعضَ الأموات يخبرنا عن الموت ، ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلعَ رجل رأسه من قبرٍ بين عينيه أثرُ السجود فقال: يا هؤلاء ! ما أردتم إِليَّ ؟ فوالله لقد متُ منذ مائة سنة فما سكنتْ عنى حرارةُ الموتِ حتى كان الآن ، فادعوا الله أن يعيدني كما كنتُ (عبد بن حميد ، ع، وان منيع ، ص - عن جابر ). ٤٢٧٥٨ - خرجت طائفة من بنى إِسرائيل أنوا مقبرةً لهم فقالوا : لو صلينا ركعتين ودعونا الله أن يُخرجَ لنا رجلاً ممن قد مات نسائله عن الموتِ ، ففعلوا فبينما م كذلك إذ أطلعَ رجلٌ رأسه من قبرٍ بين عينيه أثرُ السجود فقال: يا هؤلاء ! ما أردتم ؟ فقد متُ منذ مائة سنة فما سكنت عني حرارة الموت حتى الآن ، فادعوا الله أن يعيدني كما كنتُ ( الديلمي - عن جابر ) . ٤٢٧٥٩ - إِن لأحدكم ثلاثة أخلاء ، منهم من يُمتعه بما سأله فذلك ماله ، ومنهم خليلٌ ينطلِقِ معه حتى ياج القبرَ ولا يعطيه شيئاً ج/١٥ ٤٤/٢ ٦٨٩ ولا يصحبه بعد ذلك فأولئك قريبه، ومنهم خليلٌ يقول : والله أنا ذاهبٌ معك حيث ذهبت ولست مفارقك ! فذلك عمله إن كان خيراً وإِن كان شراً (طب - عن سمرة). ٤٢٧٦٠ - الأَخلاء ثلاثةٌ: فأما خليلٌ فيقول أنا معك حتى تأتي باب الملك ثم أرجعُ وأتركك)) فذلك أهلك وعشيرتك، يشيعونك حتى تأني قبرك، وأما خليلٌ فيقول ((أنا لك ما أعطيت، وما أمسكت فليس لك)) فذلك مالك، وأما خليلٌ فيقول («أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت )) فذلك عملك ، فيقول: والله ! لقد كنت من أهون الثلاثة على ( ك - عن أنس ) . ٤٢٧٦١ - يتبعُ الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله ، فيرجع اثنان ويبقى واحدٌ ، يرجع أهله وماله ، ويبقى عمله ( ان المبارك ، حم ، خ، م، ت: حسن صحيح، ن - عن أنس) منَّ عزو الحديث رقم ٤٢٦٨٧ . ٤٢٧٦٢ - ما من عبد ولا أمة إِلا له ثلاثة أخلاء ، فخليلٌ يقول ((أنا معك فخذ مني ما شئت)) فذاك ماله، وخليل يقول ((أنا معك فاذا أتيت باب الملك تركتك)) فذاك أهله وخدمه ، وخليل تقول ((أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت)) فذاك عمله (طب - ٦٩٠ عن النعمان بن بشير ) . ٤٢٧٦٣ - ما من عبد إِلا وله ثلاثة أخلاء: فأما خليلٌ فيقول ((ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك)) فذلك ماله، وأما خليلٌ فيقول (( أنا معك فاذا أتيت باب الملك تركتك)) فذلك أهله، وأما خليل فيقول (( أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت)) فيقول: إنك لأهون الثلاثه علىَّ ( طس ك ، هب - عن أنس ) . ٤٢٧٦٤ - لكل إِنسان ثلاثة أخلاء: فأما خليلٌ فيقول ((ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك)) فذاك ماله، وأما خليلٌ فيقول ((أنا معك فاذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت)) فذاك أهله وحشمه، وأما خليلٌ فيقول ((أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت)) فذاك عمله، فيقول: إن كنتَ لأهونَ الثلاثة علىَّ ( ط ، حب ، ك - عن أنس ) . ٤٢٧٦٥ - مثلُ المؤمن والأجل مثل رجل له ثلاثة أخلاء قال له أحدهم ((هذا مالي فخذ منه ما شئت ودع ماشئت)) فهذا ماله ، وقال الآخرُ ((أنا معك أجملك وأضمك فاذا متَّ تركتك)) فهذا عشيرتك، وقال الثالث ((أنا معك وأدخلُ معك وأخرج معك)) فهذا عمله ( ك- عن النعمان بن بشير ) . ٦٩١ ٤٢٧٦٦ - ما من مولودٍ إلا وفي سرته من تربته التي يولد منها ، فاذا رُدَّ إِلى أرذل عمره رُدَّ إِلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها ، وإني وأبو بكرٍ وعمرُ خلقنا من تربةٍ واحدةٍ وفيها نُدفَنُ (الخطيب - عن ابن مسعود ، وقال : غريب ) . ٤٢٧٦٧ - ما من مولود إلا ويُفَشُ (١) عليه من تراب حفرته ( أبو نصر بن حاجي بن الحسين في جزئه والرافعي - عن أبي هريرة) . ٤٢٧٦٨ - لا إله إلا الله ! سيق من أرضه وسمائه حتى دفن في التربة التي منها خُلق ( الحكيم - عن أبي هريرة؛ ز، ك - عن أبي سعيد ) . ٤٢٧٦٩ - مستريح ومستراحٌ منه ، العبد المؤمنُ يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى ، والعبد الفاجر يستريحُ منه العباد والبلاد والشجر والدواب ( مالك ، حم وعبد بن حميد ، خ، م، ن - أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله فِيٍ إِذ مرت جنازةٌ قال - فذكره ) مَّ عزوه برقم ٤٢٦٨٦. ٤٢٧٧ - مستريحٌ ومستراحٌ منه ، المؤمن يموتُ فيستريحُ (١) ينش: أي يُطيِّبُ. اهـ ٥|٥٠ النهاية. ب ٦٩٢ من أوصابٍ (١) الدنيا ونصبها وأذاها، والفاجر يموت فيستريح منه العباد والشجر والدوابُ ( حب - عن أبي قتادة ). ٤٢٧٧١ - إِنما استراح من غفر له ( ابن عساكر - عن بلال قال: قالت سودة: يا رسول الله! إِه مات فلانٌ فاستراح ، قال - فذكره ؛ طس ، حل - عن عائشة ) . ٤٢٧٧٢ - إِنما يستريحُ من غفر له ( ان المبارك من طريق الزهري - عن محمد بن عروة ؛ حم - عن عائشة ). ٤٢٧٧٣ - إِنما يستريح من دخل الجنة ( حم - عن عائشة ). ٤٢٧٧٤ - إني أكرهُ موتَ الفواتِ ( حم، عق، عد ، هب وضعفه - عن أبي هريرة قال: منَّ النبيُ عَّةٍ بحائطٍ مائلٍ فأسرع المشى فقيل: يا رسول الله! كأنك خفت هذا الحائط ! قال - فذكره؛ قال الذهبي: منكر ؛ هب وضعفه - عن ان عمرو مثله ) . ٤٢٧٧٥ - موت الفجأة تخفيفٌ على المؤمنين ومسخطةٌ على الكافرين ( طس - عن عائشة ). ٤٢٧٧٦ - كيف بكم إذا أظلّكم الموتُ الأبيضُ موت الفجأة (١) أوصاب: الوصب: دوام الوجع ولزومه وقد يطلق الوصب على العب والفتور في البدن. اهـ ١٩٠/٥ النهاية . ب ٦٩٣ ( الديلمي - عن جابر ). ٤٢٧٧٧ - ملاك العمل خواتيمه (أبو الشيخ - عن ان عباس). ٤٢٧٧٨ - أيها الناسُ ! سلوا الله إلى موتاكم ولا تُؤْذِبُوا بِهِمُ الناس ( طب - عن ابن عباس ). ٤٢٧٧٩ - من مات على خير عمله فارجو له خيراً ، ومن مات على شرّ عمله فخافوا عليه ولا تيأسوا (الديلمي - عن ابن عمرو). ٤٢٧٨٠ - تقطع الآجال من شعبان إِلى شعبان ، حتى أن الرجل لَيُنكِحُ وولد له وقد خرج اسمه في الموبى ( ان زنجوبه - عن عثمان ان محمد الأخنس ، الديلمي - عن عثمان بن محمد ). ٤٢٧٨١ - دعوا الأموات بحسبهم ماهم فيه (الديلمي - عن ان مسعود ) . ٤٢٧٨٢ - ما بالُ أقوامٍ يؤذون الأحياء بشتم الأموات (ان سعد - عن هشام بن بحبى المخزومي عن شيخ له ) . ٤٢٧٨٣ - ما الميت في قبره إلا شبه الغريق المتغوث ينتظر دعوة من أبٍ أو أمٍ أو ولد أو صديقٍ ثقةٍ، فاذا لحقته كانت أحبّ إليه من الدنيا وما فيها ، وإن الله عز وجل ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدنيا أمثال الجبال ، وإن هدية الأحياء إلى الأموات ٦٩٤ الاستغفار لهم والصدقة عليهم ( الديلمي - عن ابن عباس) . ٤٢٧٨٤ - ما تقولون في رجلٍ قتل في سبيل الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال: الجنة إِن شاء الله ! فما تقولون في رجلٍ مات في سبيل الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال: الجنة إِن شاء الله ! فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلان ذوا عدل فقالا: لا نعلم إلا خيراً ! قالوا : الله ورسوله أعلم، قال: الجنة إِن شاء الله! فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلان ذوا عدلٍ فقالا: لا نعلم خيراً ؟ قالوا: النار ، قال: مذنب، والله غفورٌ رحيم (حم، طب - عن كعب بن عجرة). ٤٢٧٨٥ - إِذا أراد الله بعبد خيراً أرسل إليه ملكاً قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حالٍ فيقول الناس: رحم الله فلاناً قد مات على خير حالٍ ! وإذا أراد بعبدٍ شراً أرسل إليه شيطاناً فأغواه وألهاه حتى يموت على شر حال (الديلمي - عن عائشة) . ٤٢٧٨٦ - إذا أراد الله بعبد خيراً بعث إليه ملكاً من خزان الجنة فيمسح ظهره فتسخى نفسه بالزكاة ( الديلمي - عن علي) . ٤٢٧٨٧ - إذا أراد الله بعبد خيراً بعث اليه قبل موته بعام. ملكاً يُسدّده ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه ، فيقول الناس : ٦٩٥ مات فلانٌ على خير أحايينه، فاذا حضر ورأى ما أعدَّ له جعل يَهُوَّعُ نفسه من الحرص على أن يخرج فهناك أحبَّ لقاء الله وأحب الله لقاءه . وإذا أراد الله بعبدٍ شراً قيض له قبل موته بعامٍ شيطاناً يُضله ويُغويه حتى يموت على شر أحابينه ، فيقول الناس : قد مات فلانٌ على شر أحابينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتبلغ نفسه كراهة أن تخرج فهناك كره لقاء الله وكره الله لقاءه. (ابن أبي الدنيا في ذكر الموت - عن عائشة ) . ٦٩٦ كتاب الموت من قسم الا فعال ذكر الموت ٤٢٧٨٨ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن ثابت قال : كان أبو بكر الصديق يكثرُ أن يتمثلَ بهذا البيت : لا تزالُ تنعى حبيباً حتى تكونَهْ وقد يَرْجو الفتى الرجا يموتُ دونَهْ ( ان سعد ، ش ، حم في الزهد ، وان الدنيا في ذكر الموت ). ٤٢٧٨٩ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر قال: قال رسول الله عليه: أكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ ، قلنا يا رسول الله ! وما هاذمُ اللذات؟ قال: الموتُ ( أبو الحسن بن صخر في عوالي مالك ، حل ) . ٤٢٧٩٠ - عن مجاهد قال : خطب عثمان بن عفار فقال في خطبته: انَ آدَمَ! أعلم أن ملك الموت الذي وكلَ بك لم يزل يخلفُك ويتخطى إلى غيرك منذ أنتَ في الدنيا ، وكأنه قد تخطى غيرَك إليكَ وقصدَك ، فخذ حذرك واستعدَّ له ، ولا تغفُل فانه لا يغفلُ عنك، وأعلم ابن آدم! إن غفلتَ عن نفسِك ولم تستمدَّلم نستعدَّ ٦٩٧ لها غيرُك، ولا بدَّ من لقاء الله، فخذ لنفسك ولا نكلها إلى غيرك - والسلام ( الدينوري في المجالسة ، كر ). ٤٢٧٩١ - عن قتيبة بن مسلم قال: خطبنا الحجاجُ بن يوسفَ فذكر القبرَ فما يزال يقولُ ((إِنه بيتُ الوحدة وبيت الغربةِ)) حتى بكى وأبكى من حوله ، ثم قال : سمعتُ أميرَ المؤمنين عبد الملك بن مروان يقول سمعتُ مروان يقول في خطبته خطبنا عثمان بن عفان فقال في خطبته: ما نظر رسول الله تعهٍّ إلى قبرٍ وذكره إلا بكى (كر؛ الحجاح هو الظالم المشهور ). ٤٢٧٩٢ - عن علي قال: قال رسول الله عَّةٍ: أيُّ الناسِ أكيسُ ؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم ، قال : إن أكيس الناس أكثرم للموتِ ذكراً وأحسنهم له استعدادا ( ...... ) . ٤٢٧٩٣ - عن أم الدرداء أن أبا الدرداء كان إذا رأى الميت قد ماتَ على حالةٍ صالحةٍ قال: هنيئاً له ، ليتني مثلك! فقالت أم الدرداء له : لم تقولُ ذلك؟ فقال: هل تعلمين أن الرجل يصبح مؤمناً ويمسي منافقاً ؟ قالت : وكيفَ ؟ قال : يسلبُ إيمانه ولا يشعر ، لأنا بهذا الموت أعبطُ مني لهذا بالبقاء في الصلاة والصيامِ (كر ). ٦٩٨ ٤٢٧٩٤ - عن أبي الدرداء قال : كفى بالموت واعظاً . وكفى بالدهرِ مفرقاً ، اليوم في الدورِ وغدًاً في القبورِ ( كر ). ٤٢٧٩٥ - عن أبي الدرداء أنه مرَّ بين القبورِ فقال: بيوتُ ما أسكن ظواهرك وفي داخلك الدواهي (كر ). ٤٢٧٩٦ - عن أبي سعيد قال: دخلَ النبي ◌ُّه مصلى فرأى ناساً يكثرون فقال: أما إنكم لو أكثرتم ذكرَ هاذمِ الذاتِ ! فأكثروا ذكرَ هاذم اللذاتِ ( العسكري في الأمثال ). ٤٢٧٩٧ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذمِ اللذات لشغلكم عما أرى : الموت ! فأكثروا ذكر هاذم اللذات فانه لم يأتِ على القبر يومُ إِلا تكلم فيه فيقولُ (( أنا بيتُ الغربةِ وأنا بيتُ الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيتُ الدودِ)) فاذا دُفن العبدُ المؤمنُ قال له القبر (« مرحباً وأهلاً! أمَّا كنت لأحبُ من يمشي على ظهري إليَّ ! فاذا وليتُك اليوم وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك )) فيتسعُ له مدّ بصرهٍ ويفتحُ له بابُ الجنة، وإذا دُفن العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ قال له القبرُ ((لا مرحباً ولا أهلاً، أمَّا كنتَ لأبغضُ من يمشي على ظهري إِلىَّ ! فإذا وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ ٦٩٩ فسترى صنيعي بكَ)) فيلتْم عليه حتى يلتقي عليه وتختلف أضلاعه ، ويُقيضَ له سبعون تنيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أثبتت شيئاً ما بقيتِ الدنيا ، فينهشنَه ويخدشنه حتى يُقضى به إلى الحساب؛ إِنما القبرُ روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةُ مْ حُفَرِ النار ( غريب عد ). ٤٢٧٩٨ - عن أبي هريرة قال: مرّ رسول الله مُّ بمجلس من مجالسٍ الأنصار وم يمزحون ويضحكون فقال: أكثروا ذكر هاذمِ اللذاتِ ، فأنه لم يكن في كثيرٍ إِلا قلله، ولا في قليلٍ إِلا كَثَّره، ولا في ضيقٍ إِلا وسعه، ولا في سعةٍ إِلا ضيَّقها (العسكري في الأمثال ). ٤٢٧٩٩ - عن أبي هريرة قال : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ( ابن جرير). ٤٢٨٠٠ - عن العباس بن هشام بن محمد السائب الكلي حدثنا أبي عن جدي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَالاله إن في أحاديثِ الأولينَ عجباً ! حدثني ماضني أبو كبشة عن مشيخة خزاعة أنهم أرادوا دفن سلولٍ بن حبشية وكان سيداً فيهم مطاعاً ، ٧٠٠