Indexed OCR Text
Pages 661-680
عندك انك كهلاً كأفضلِ الكهولِ وأسراه ! أو يقال لك : ادخل الجنة بثوابِ ما قد أخذنا منك ( حم والبغوي وان قانع وان منده وابن عساكر - عن حوشب أن رجلا توفي ابنه فوجد عليه أبوه فقال النبي ◌ٍُّ - فذكره ؛ قال ابن منده : هذا حديث غريب ، وقال ابن السكن : تفرد به ان لهيمة وهو ضعيف ، وقال البغوي : لم يرو حوشب غير هذا الحديث ) . ٤٢٦٢٠ - اللهم ! عزّ حزنها ، واجبر مصيبتها، وابدلها بها خيراً منها ( ابن سعد - عن ضمرة بن حبيب مرسلا). ٤٢٦٢١ - من محمدٍ رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلامٌ عليكم إِفي أحمدُ إِليكَ الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعدُ فان ابنك فلانٌ قد تُوفي في يومٍ كذا وكذا فأعظمَ الله لك الأجرَ ، وألحمك الصبر ورزقك الصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ! أنفسُنا وأموالُنا وأهلونا من مواهبِ الله الهنيئةِ ، وعواريه المستودعة ، يُمتعنا بها إِلى أجلٍ معدودٍ ، ويقضيها لوقتٍ معلومٍ ، وحقه علينا هناك إذا أبلانا الصبرُ ؛ فعليك بتقوى الله وحسن العزاء ! فان الحزن لا يردٌ ميتاً ولا يؤخرُ أجلاً، وإِن الأسفَ لا يردْ ما هو نازلٌ بالعبادِ ٦٦٠١ ( الخطيب - عن ابن عباس ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات). ٤٢٦٢٢ - لله ما أخذَ ولله ما أبقى ( طب عن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده ). ٤٢٦٢٣ - من سمع بموت مسلمٍ فدعا له بخيرٍ ڪتبَ الله تعالى له أجرُ من عادَه وشيعه ميتاً ) قط في الأفراد وان النجار - عن ابن عمر ). ٤٢٦٢٤ - من عزَّى أخاهُ المؤمن في مصيبته كساه الله حلةً خضراءَ بحبرُ بها يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله! ما يُحْبَر بها؟ قال: يُغْبط بها ( ك في تاريخه والخطيب ابن عساكر - عن أنس ). ٤٢٦٢٥ - من عزَّى حزيناً ألبسه الله عز وجلَّ لباس التقوى، وصلى على روحِهِ في الأرواحِ ، ومن كفنَ ميتاً كساه الله من السندسِ ( أبو الشيخ - عن جابر ؛ وفيه الخليل بن مرة ). ٤٢٦٢٦ - من عَزَّى تُكلى كُسي بُرداً من الجنة ( هب . عن أبي برزة ). ٦٦٢ ٤٢٦٢٧ - من عَزَّى تُكلي كُسِي بُرْدًاً في الجنةِ (ت(١) - وضعفه ، ع - عن أبي هريرة). ٤٢٦٢٨ - التعزيةُ مرةً (الديلمي - عن عثمان). ٤٢٦٢٩ - لا تغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاماً ، فانهم قد شُغلوا بأمرٍ صاحبهم ( حم - عن أسماء بنت عميس). ٤٢٦٣٠ - اصنعوا لآل جعفرَ طعاماً ، فإنه قد أنام ما شغلهم ( ط ، حم، د، ت : حسن صحيح ؛ طب ، ق ، ض - عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نَعى جعفر قال - رسول الله عَ ليه- فذكره ) منَّ عزوه برقم (٤٢٦١٦). (١) قال الامام النووي في كتاب فيض القدير للمناوي (١٧٩/٦): التعزية : التصبير وذكر ما يسلى صاحب الميت ويخفف حزنه ويهون مصيبته وذلك لأن التعزية تفعلة من العزاء ، وهو الصبر والتصبير يكون بالأمر بالصبر وبالحث عليه بذكر ما الصابرين من الأجر ويكون بالجمع بينهما وبالتذكير با يحمل على الصبر. اهـ . ص ٦٦٣ الباب الرابع في فضيوة طول العمر ولواحق الكتاب وفيه فصلان الفصل الأول في فضية طول العمر ٤٢٦٣١ - سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي، فقال: يامحمدُ ! قد غفرتُ لهم ، قلتُ : وأبناء الخمسين! قال: إني قد غفرتُ لهم، قلتُ: فأبناء الستين ! قال : قد غفرتُ لهم ، قلت : فأبناء السبعين! قال : يا محمد ! إِني لأسْتَحبي من عبدي أن أعمره سبعين سنةً يعيدني لا يشركُ بي شيئاً أن أعذبه بالنار ، فأما أبناء الأحقابِ أبناء الثمانين والتسعين فاني واقفٌ يوم القيامة فقائل لهم: أدخُلوا من أحيبٌمُ الجنة من الناس ( أبو الشيخ - عن عائشة ) . ٤٢٦٣٢ - الشيخُ في أهله كالنيّ في أمته ( الخليلي في مشيخته وان النجار - عن أبي رافع ) . ٤٢٦٣٣ - الشيخُ في بيته كالنيّ في قومه ( حب في الضعفاء والشيرازي في الألفاب - عن ابن عمر ) . ٤٢٦٣٤ - قال تعالى: إِذا بلغَ عبدي أربعينَ سنةً عافيتُه من) البلايا الثلاث : من الجنونِ والبرصِ والجذامِ ، وإذا بلغ خمسين سنة ٦٦٤ حاسبتُه حساباً يسيراً، فإذا بلغ ستين سنةً حيبتُ إِليه الإِنابة، وإذا بلغ سبعين سنةً أحبتْهُ الملائكةُ، وإِذا بلغ ثمانين سنة كتبتُ حسناته وألقيتُ سيئاته، وإِذا بلغَ تسعين سنة، قالت الملائكة: أسيرُ الله في أرضه ! فغفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر ، ويشفعٌ في أهله (الحكيم - عن عثمان). ٤٢٦٣٥ - كلما طالَ عمرُ المسلم كان له خيرٌ (طب - عن عوف ان مالك ) . ٤٢٦٣٦ - أليس قد مكثَ هذا بعده سنةً فأدرك رمضان فصامه وصلى كذا وكذا سجدةً في السنة ، فَلَا بَيْنَهُما أبعدُ مما بين السماء والأرض (هـ(١)، حب، هق - عن طلحة). ٤٢٦٣٧ - ليس أحدٌ أفضل عند الله من مؤمنٍ يُعَمِّرُ في الإِسلام ، لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله ( حم - عن طلحة ). ٤٢٦٣٨ - إِن الله تعالى يحب أبناءَ الثمانين (ابن عساكر - عن ان عمر ). ٤٢٦٣٩ - إِن الله تعالى يحبُ أبناءَ السبعين ويستحبي من أبناء (١) أخرجه ابن ماجه كتاب تعبير الرؤيا باب تعبير الرؤيا رقم ٣٩٢٥ وقال في الزوائد : رجال اسناد ثقا؟ إلا أنه منقطع. ص ٦٦٥ الثمانين ( حل - عن علي ) . ٤٢٦٤٠ - ما من مسلمٍ يشيبُ شيبةً في الإِسلام إلا كتب الله له بها حسنهَ وحط عنه بها خطيئةً ( د - عن ابن عمرو). ٤٢٦٤١ - من شاب شيبةَ في الإِسلام كانت له نوراً يوم القيامة (ت(١)، ن - عن كعب بن مرة). ٤٢٦٤٢ - من شاب شيبةَ في سبيل الله كانت له نوراً يومَ القيامة ( حم (١)، ت، ن، حب - عن عمرو بن عنبسة) . ٤٢٦٤٣ - أفضلُ الناس عند الله يوم القيامة المؤمنُ المعمر (فر - عن جابر ) . ٤٢٦٤٤ - إن الله يستحيى من ذي الشيبة إذا كان مسدداً لزوماً للسنة أن يسأله فلا يعطيه (ان النجار - عن أنس). ٤٢٦٤٥ - لا يتمنى أحدكم الموت! إما محسناً فلعله يزداد، وإِما مسيئاً فلعله يستعتب ( حم، خ، ن - عن أبي هريرة ) . ٤٢٦٤٦ - السعادةُ كل السعادة طولُ العمر في طاعة الله ( القضاعي، فر - عن ابن عمر ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله رقم ١٦٣٤ و ١٦٣٥ وقال حديث حسن صحيح غريب. ص ٦٦٦ ٤٢٦٤٧ - خياركم أطولُكم أعمارً وأحسنُكم أعمالاً (ك. عن جابر ) . ٤٢٦٤٨ - خيرُ الناس من طال عمره وحسن عمله ( حم، ت(١) . عن عبد الله بن بسر ) . ٤٢٦٤٩ - خيرُ الناس من طال عمره وحسن عمله، وشر الناس من طالَ عمره وساءَ عمله ( حم، ت(١)، ك - عن أبي بكرة ). ٢٤٦٥٠ - طوبى لمن طال عمره وحسن عمله ( طب، حل - عن عبد الله بن بسر ) . ٤٢٦٥١ - إِن السعادة كلُ السعادة طولُ العمر في طاعة الله ( خط - عن المطلب عن أبيه ) . الاكمال ٤٢٦٥٢ - ألا أخبر كم بخياركم! خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أعمالاً ( عبد وابن حميد وان زنجويه، ك - عن جابر ؛ ان زنجويه ، ق - عن أبي هريرة ) . ٤٢٦٥٣ - ألا أنبئكم بخياركم من شراركم! خياركم أطولكم (١) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في طول العمر للمؤمن رقم ٢٣٣ وقال حسن غريب ورقم ٢٣٣١ وقال حسن صحيح . ص ٦٦٧ أعماراً وأحسنكم أعمالاً ( ك، ق - عن جابر ). ٤٢٦٥٤ - ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أعمالاً ( حب - عن أبي هريرة). ٤٢٦٥٥ - ليس أحدٌ أفضل عند الله عز وجل من مؤمنٍ يُعَمِّرِ في الإِسلام ، لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله ( حم وعبدبن حميد - عن طلحة ) . ٤٢٦٥٦ - ما أحدٌ أعظمُ عند الله من رجلٍ يُعمرُ في الإِسلام ( ن، ض - عن شداد بن الهاد ) . ٤٢٦٥٧ - من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الإنابة (أبو الشيخ - عن جابر ) . ٤٢٦٥٨ - كلما طال عمر ابن آدم كان خيراً له ( طب - عن عوف بن مالك ) . ٤٢٦٥٩ - إِذا بلغ العبدُ أربعين سنةَ آمنه الله تعالى من البلايا الثلاث : الجنونِ والجذامِ والبرصِ، فاذا بلغ خمسين سنةً خفف الله عنه الحساب، وإِذا بلغ ستين سنةً رزقه الله الإنابة إليه لما يحبُ، فاذا بلغ سبعين سنةَ أحبه أهل السماء ، فاذا بلغ ثمانين سنةً أثبت الله له حسناته ومجا سيئاته ، فاذا بلغ تسعين سنةً غفر الله له ما تقدم من ٦٦٨ ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وناداه مناد من السماء: هذا أسيرُ الله في أرضه ( ع، خط - عن أنس ). ٤٢٦٦٠ - إِذا بلغ المرء المسلمُ خمسين سنةً صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فاذا بلغ ستين سنةً رزقه الله الإنابة إليه، فاذا بلغ سبعين سنةً محيتْ سيئاه وكتبت حسناته، فاذا بلغ تسعين سنةَ غفر الله له ذبه ما تقدم منه وما تأخر ، وكان أسيرَ الله في الأرض ، وشفع لأهل بيته ( طب - عن عبد الله بن أبي بكر الصديق ) . ٤٢٦٦١ - إِن العبدَ إِذا بلغ أربعين سنةً - وهو العمر - آمنه الله من الخصال الثلاث: من الجنون والجذام والبرص، فاذا بلغ خمسين سنةً - وهو الدهرُ - خفف الله عنه الحساب، فاذا بلغ ستين سنة - وهو في إدبار من قوة - رزقه الله الإنابة إليه فيما يحبُ ، فاذا بلغ سبعين سنةً - وهو الحقبُ - أحبه أهلُ السماء ، فاذا بلغ ثمانين سنة - وهو الهرمُ - كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فاذا بلغ تسمين سنة - وهو الفناءَ وقد ذهب العقلُ - غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وسماهُ أهل السماء ((أسيرُ الله))، فإذا بلغ مائة سنةٍ سمى (حبيسُ الله في الأرضِ)) وحق" على الله أن ٦٦٩ لا يعذب حبيسه في الأرض (الحكيم - عن أبي هريرة). ٤٢٦٦٢ - صاحبُ الأربعين يصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها ، وصاحبُ الخمسين يرزقه الله الإِنابة ، وصاحبُ الستين يخفف الله عنه الحساب ، وصاحب السبعين يحبه الله والملائكة في السماء، وصاحبُ الثمانين تُكتبُ حسناته ولا تكتب سيئاته، وصاحب التسعين أسيرُ الله في الأرض، يشفعُ في نفسه وفي أهل بيته ( الديلمي - عن أنس ) . ٤٢٦٦٣ - ما من مسلمٍ يُعمرُ في الإِسلام أربعين سنةً إِلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجذام والجنون والبرص ، فاذا بلغ الخمسين يَسرَ اللهُ عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحبُ ، فاذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فاذا بلغ التسمين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسُمِّى ((أسيرُ الله في الأرض)) وشفع وشفع في أهل بيته ( الحكيم، ع - عن أنس ). ٤٢٦٦٤ - إِذا بلغ المرء المسلم أربعين سنةً صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص (الحكيم - عن أبي بكر). ٤٢٦٦٥ - ما من مُعَمَّرِ يُعَّرُ في الإِسلام أربعين سنةً إِلا ٦٧٠ ٠ صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء : الجنونِ والجذامِ والبرصِ ان النجار - عن أنس ) . ٤٢٦٦٦ - إِذا بلغ العبدُ ستين سنةً فقد أعذرَ الله إليه في العمر ( عبد بن حميد في تفسيره والروياني وان مردويه ، ض - عن سهل بن سعد ). ٤٢٦٦٧ - لقد أعذرَ اللهُ إِلى صاحب الستين. سنةَ والسبعين سنةً ( ان جرير - عن أبي هرير). ٤٢٦٦٨ - من عمَّهُ الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر ( الرامهر مزي في الأمثال - عن أبي هريرة ). ٤٢٦٦٩ - إِن الله تعالى يُحبُّ أبناء الثمانينَ (ك - عن أن عمر ). ٠ ٤٢٦٧٠ - إذا بلغَ العبدَ ثمانينَ سنةً فإنه أسيرُ الله في الأرضِ تكتبُ له الحسناتُ وتمحى عنه السيئاتُ (ع - عن أنس). ٤٢٦٧١ - من بلغ من هذه الأمة ثمانين سنة حرَّم الله تعالى جسده على النار (ان النجار - عن أنس). ٦٧١ ٤٢٦٧٢ - من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يُعرض ولم يحاسب وقيل له : أدخل الجنة ( حل - عن عائشة). ٤٢٦٧٣ - إِن الله عز وجل ليستحي أن يعذب عبده أو أمته إذا أسَنًا في الإِسلام (الخطيب - عن جرير). ٤٢٦٧٤ - إن الله يستحيي من عبده وأمته يشيبان في الإسلام أن يعذبِهُما (ان النجار - عن أنس). ٤٢٦٧٥ - من شابَ شيبةً في الإِسلامِ كُتِبَ له بها حسنةٌ ومحيت عنه بها خطيئةٌ (مقاتل بن سليمان في كتاب العجائب - عن ٠ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده). ٤٢٦٧٦ - من شابَ شيبةً في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، ومن رمى بسهمٍ في سبيل الله رُفعَ له به درجةٌ ( طب - عن معاذ ). ٤٢٦٧٧ - من شاب شيبةً في الإِسلام كانت له نوراً يوم القيامة ومن رمى بسهمٍ في سبيل الله كان كعتق رقبة ( ق - عن كعب ان عجرة ). ٦٧٢ ء ٤٢٦٧٨ - من شابَ شيبةً في الإِسلام كانت له نوراً يُضيء ما بينَ السماء والأرض، ولا يطفأ حتى يلقاها يوم القيامة، ونَزمهُ كما تزمْ الناقة زمامها حتى تُدخله الجنة ( أبو الشيخ - عن أبي الدرداء ) . ٤٢٦٧٩ - من شابَ شيبةً في الإِسلامِ كانت له حسنةً ، ومن شابَ في الإِسلام شيبةً كانت له نوراً يومَ القيامة ( ابن عساكر - عن جابر ). ٤٢٦٨٠ - أخبرني جبريلُ عن الله تعالى أنه قال: وعزتي وجلالي ووحدا بيتي وارتفاعِ مكاني وفاقةٍ خاقي إليَّ واستوائي على عرشي! إني لأستحمي من عبدي وأمتي يشيبان في الإِسلام ثم أعذّبِهُما. ثم بكى، فقيل: يا رسول الله! ما يبكيكَ ؟ قال: بكيتُ لمن يَستحي الله منه ولا يستحي من الله (الخليلي والرافعي - عن أنس ). ٤٢٦٨١ - يقول الله عز وجل: يا ابنَ آدم! إن الشيب نُورٌ من نوري ، وإني أستحي أن أعذب نوري بناري ، فاستَحْي مني ( أبو الشيخ - عن أنس). ٤٢٦٨٢ - يقولُ الله تعالى: إني لأستحي من عبدي وأمتي ٦٧٣ ٤٣/٢ ج/١٥ يشيبان في الإِسلام فتشيب لحيةُ عبدي ورأسُ أمتي في الإِسلام أعذبهما في النار بعد ذلك ( ع - عن أنس ). ٤٢٦٨٣ - يقولُ الله تعالى: وعزَّتي وجلالي وجودي وفاقة خاتفي إِليَّ وارتفاعي في عِزْ مكافي ! إني لأستحي من عبدي وأمَتّي أن يشيبا في الإِسلام ثم أعذبها، ثم بكى ، فقيل: يا رسول الله ! ما يبكيك: قال: أبكي ممَّن استحبى الله منه ولا يستحي مِنَ الله ( حب في الضعفاء ، ق في الزهد ، والرافعي - عن أنس؛ وأورده ان الجوزي في الموضوعات ). ٤٢٦٨٤ - يقول الله عز وجل : إني لأستحي من عبدي وأمَتي يشيبان في الإِسلامِ ثم أعذبهما بعد ذلك ؛ ولأنا أعظمُ عفواً من أن أسترَ على عبدي ثم أفضحه ، ولا أزالُ أغفرُ لعبدي ما استغفرني ( ان أبي الدنيا في كتاب العمر، والحكيم ، حب في الضعفاء وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وان عساكر - عن أنس ؛ وأورده ان الجوزي في الموضوعات ) . ء ٤٢٦٨٥ - فان صلافُه. بعد صلاته، وصومُه بعد صومه، وعمله بعد عمله! إن بينهما كما بين السماء والأرض (ط، ٦٧٤ حم (١)، د، ن، طب، ق - عن عبيد بن خالد السلمي قال: آخى رسول الله مَّ بين رجلين فقُتِلَ أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة فقلنا: اللهم ألحقه بصاحبه! قال رسول الله مَ - فذكره. الفصل الثاني في لواحتى كتاب الموت ومتفرقا ٤٢٦٨٦ - مستريحٌ ومستراحُ منه، والعبدُ المؤمنُ يستريح م من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبدُ الفاجرُ يستريح منه العبادُ والبلاد والشجرُ والدوابُ ( حم، ق ، (٢) ن . - عن أبي قتادة). ٤٢٦٨٧ - يتبعُ الميتَ ثلاثةٌ: أهله وماله وعمله ، فيرجعٌ أننان ويبقى واحدٌ ، فيرجع أهله ومالُه، ويبقى عمله ( حم ، ق(٣)، ت، ن - عن أنس). (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في النور يُرى عند قبر الشهيد رقم ٢٥٢٣. وأخرجه النسائي كتاب الجنائز باب الدعاء رقم ٧ ١٩ وأخرجه أحمد في المسند رقم ١٥٣٤ ٠ ص (٣/٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب سكرات الموت (١٣٤/١٣٢/٠) ٠ ص ٦٧٥ ٤٢٦٨٨ - أرواحُ المؤمنين في أجوافٍ طيرٍ خفرٍ تعلقُ في شجر الجنة حتى مردَّها الله تعالى إلى أجساد هم يوم القيامة ( طب - عن كعب بن مالك وأم مبشر). ٤٢٦٨٩ - إِن أرواحَ المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة ( فر - عن أبي هريرة). ٤٢٦٩٠ - إن أرواحَ المؤمنين طيرٌ خضرٌ تعلقُ بشجرِ الجنة (ه ـ عن أم بشر بنت البراء بن معرور وكعب بن مالك). ٤٢٦٩١ - إنما نسمةُ المؤمن طائرٌ تعلقُ في شجر الجنة حتى سعنهُ اللّه إلى جسده يوم يبعثُ (مالك (١)، حم، ن، هـ ، حب - عن كعب بن مالك). ٤٢٦٩٢ - يكون النسمُ طيراً تعلقُ بالشجرِ، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدِها ( طب - عن أم هانيء) . ٤٢٦٩٣ - كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ الحيّ في الإثم (هـ(٢) - (١) أخرجه الامام مالك في الموطأ كتاب الجنائز رقم ٤٥ والنسائي كتاب الجنائز باب أرواح المؤمنين رقم ٧٥ ٢ . ص (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز باب في النهي عن كسر عظام الميت رقم ١٦١٦ ورقم ٦٠٧ وقال في إسناده عبد الله بن زياد مجهول . ص ٦٧٦ عن أم سلمة . ٤٢٦٩٤ - كسرُ عظمِ الميت ككسره حياً (حم، د، (١) هـ عن عائشة ). ٤٢٦٩٥ - لكلّ شيءٍ حصادٌ وحصادُ أمتي ما بين الستين إلى السبعينَ (ابن عساكر - عن أنس). ٤٢٦٩٦ - معتركُ المنايا ما بين الستينَ إِلى السبعينَ (الحكيم - عن أبي هريرة). ٤٢٦٩٧ _ أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوزُ ذلك ( ت (٢) - عن أبي هريرة؛ ع - عن أنس). ٤٢٦٩٨ - أقل' أمتي الذين يبلغون السبعينَ (طب - عن ان عمر). ٤٢٦٩٩ - أقلّ أمتي أبناء السبعين (الحكيم - عن أبي هريرة). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز باب في النهي عن كسر عظام الميت رقم ١٦١٦ ورقم ١٦١٧ وقال في إسناده عبد الله بن زياد. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٥٤٥ . ص ٦٧٧ ٤٢٧٠٠ - عمرُ أمتي من ستينَ إِلى سبعينَ (ت (١) - عن أبي هريرة) . ٤٢٧٠١ - من وافق موته عند انقضاء رمضان دخل الجنة، ومن وافق موتُه عند انقضاء عرفة دخل الجنة ، ومن وافق موته عند انقضاء صدقة دخل الجنة (حل - عن ان مسعود). ٤٢٧٠٢ - موتُ الفجأة أَخْذةُ أسِفٍ (حم، ((٢) - عن عبيد ان خالد ) . ٤٢٧٠٣ - موتُ الفجأة راحةٌ للمؤمن وأُخذةُ أسفٍ للفاجر ( حم، هق - عن عائشة ) . ٤٢٧٠٤ إِذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصرَ ، فان البصر يتبعُ الروح ، وقولوا خيراً ، فإن الملائكة تُؤْمِن على ما يقول أهلُ البيت ( حم ، ك - عن شداد بن أوس ) . ٤٢٧٠٥ - من أنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة ، ومن أننيم (١) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة رقم ٢٣٣٢ وقال حسن غريب . ص (٢) أخرجه أبو داود كتاب الجنائز باب موت الفجأة رقم ٣١١٠. ص ۔۔ ٦٧٨ عليه شراً وجبت له النارُ، أنتم شهداء الله في الأرض ( حم، ق(١)، ن - عن أنس ) . ٤٢٧٠٦ - وجبتْ، أنتم شهداء الله في الأرض (ت (٢)، هـ، حب - عن أبي هريرة ) . ٤٢٧٠٧ - الملائكةُ شهداء الله في السماءِ، وأنتمُ شهداء الله في الأرض ( حم، ق، ن - عن أبي هريرة ) . ٤٢٧٠٨ - أنتمُ شهداء الله في الإِرض ، والملائكة شهداء الله في السماء ( طب - عن سلمة بن الأكوع ) . ٤٢٧٠٩ إذا شهدتْ أمةٌ من الأمم وم أربعون رجلاً فصاعداً أجاز الله شهادتهم ( طب والضياء - عن والد أبي المليح ) . ٤٢٧١٠ - ما من مسلم يشهد له ثلاثةٌ إِلا وجبت له الجنة، قيل: وأننان ؟ قال: وانان ( ت - عن عمر ) (٣). (١) أخرجه مسلم كتاب الجنائز رقم ٩٠. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في الثناء على الميت رقم ١٠٥٨ . ص (*) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت رقم ١٥٩ وقال حسن صحيح . ص ٦٧٩ ٤٢٧١١ - إذا مات صاحبكم فدعوه ، لا تَقَعُوا فيه ( د- عن عائشة ) . ٤٢٧١٢ - لا تذكروا أموانكم إلا بخير (ن - عن عائشة). ٤٢٧١٣ - نهى عن سبّ الأموات ( ك - عن زيد بن أرقم ). ٤٢٧١٤ - لا تسبوا الأموات ، فانهم قد أفضوا إِلى ما قدَّموا ( حم، خ، ن - عن عائشة ). ٤٢٧١٥ - لا تسبوا الأمواتَ فتؤذوا الأحياءَ (حم، ت(١) - عن المغيرة ) . ٤٢٧١٦ - ما من أحدٍ يموتُ إلا ندم، إن كان محسناً ندم أن لا يكون ازدادَ ، وإِن كان مسيئاً ندم أن لا يكون نزع ( ت (٢). عن أبي هريرة ) . ٤٢٧١٧ - ما من عبد مسلمٍ إِلا له بابان في السماء : بابٌ ينزل منه رزقه ، وبابٌ يدخل فيه عمله وكلامه، فاذا فقداهُ بكيا عليه ( ع، حل - عن أنس ) . (١) - أخرجه الترمذي كتل البر باب ما جاء في الشتم رقم ١٩٨٣. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما يود أهل العافية في الجنة رقم ٢:٠٥ ٠ ص ٦٨٠