Indexed OCR Text
Pages 601-620
عن جرير ) . ٤٢٣٨٤ - من مات بكرةً فلا يقيلن إِلا في قبره ، ومن مات عشيةً فلا يبيّنَّ إِلا في قبره ( طب - عن ان عمر ). ٤٢٣٨٥ - لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تَضْطروا (هـ ٤٢٣٨٦ - إن أرحم ما يكونُ اللهُ بالعبد إذا وضع في حفرته ( فر - عن أنس ) . ٤٢٣٨٧ - سووا القبور على وجه الأرض إذا دفنتم (طب - عن فضالة بن عبيد ) . ٤٢٣٨٨ - استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت ، فانه الآن يُسأل ( ك - عن عثمان ). ارو كمال ٤٢٣٨٩ - إِذا ماتَ الميتُ في الغداة فلا يقيلنَّ إلا في قبره ، وإِذا مات بالعشي فلا يبيتنَّ إلا في قبره (طب - عن ابن عمر). ٤٢٣٩٠ - إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه خاعة البقرة ( طب، هب - عن ابن عمر ) . ٤٢٣٩١ - إذا دخل الميتُ في القبر مُثلت له الشمسُ عند ٦٠١ غروبها ، فيجلسُ فيمسحُ عينيه ويقولُ : دعوني أصلي (ه، حب ، ص - عن جابر ) . ٤٢٣٩٢ - إِن أولىَ الناسِ بالرجلِ يلي مقدمَهُ من القبرِ ، وإِن أولىَ الناس بالمرأةِ يلي مؤخرَها من القبرِ ( الديلمي - عن علي). ٤٢٣٩٣ - إِن لكل شيءٍ باباً يُدخلُ منه، وإِن مدخل القبرِ من نحو الرجلين ( ابن عساكر - عن خالد بن يزيد ) . ٤٢٣٩٤ - أوسع من قبل الرأس، وأوسع من قبلِ الرجلين، لِرُبَّ عذقٍ له في الجنةِ (حم - عن رجل من الأنصار). ٤٢٣٩٥ - اللهم ! إِن فلانَ ان فلانٍ في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، وأنت أهلُ الوفاء والحمد ، اللهم ! فاغفر له وارحمه ، إنك أنتَ الغفورُ الرحيمُ ( حم ، د، هـ ـ عن واثلة ) . ٤٢٣٩٦ - ﴿منها خلقناكم وفيها نُمِيدُكم ومنها تُخرجكم نارةٌ أخرى﴾ بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملةِ رسول الله ( ك - عن أبى أمامة قال: لما وُضِعتْ أم كلثوم بنت رسول الله عٍَّ في القبر قال - فذكره ). ٦٠٢ ٤٢٣٩٧ _ القبرُ حفرة من حفرِ النار أو روضةٌ من رياضٍ الجنة ( ق في كتاب عذاب القبر - عن ان عمر). ٤٢٣٩٨ - لا تدفنوا موتاكم في الليل إلا أن تضطروا، ولا يُصلين على أحدكم ما دمتُ بين ظهرانيكم غيري ، فاذا مات أخو أحدكم فليحسن كفنه ( ك في تاريخه - عن جابر ). ٤٢٣٩٩ - لا يدخلُ القبرَ رجلٌ قارف أهله الليلة (حم والطحاوي ك - عن أنس ). ٤٢٤٠٠ - لا تطلعوا في القيورا، فانها أمانةٌ، ولا بدخلُ القبر إِلا ذو أناة فعسى أله يحُلَّ العقدَ فيتجلى له وجهُ أسودُ ، وعلى أن يحلّ العقدَ فيرى حيةً سوداء مطوقةً في عنقه ، وعسى أن يُسويه في لحده فيسمع أصواتَ السلاسلِ ، وعسى أن تقلبهُ فيتصورَ له دخانٌ من تحته؛ فانها أمانةٌ (الديلمي - عن ان إبراهيم بن هدية عن أنس ). ٤٢٤٠١ - أما! إنها لا تضرُّ ولا ينفعُ ولكنها نقر بعين الحي فان العبدَ إذا عمل عملاً أحبَّ الله أن يُتقنه ( ان سعد وزبير بن بكار ، طب، كر - عن عبد الرحمن بن حسان عن أمه سيرن قالت: ٦٠٣ لما دُفِنَ إِبراهيم رأى رسول الله عَّةٍ فرجةً في اللبنِ فأمر بها أن نُسَدَّ وقال - فذكره ). ٤٢٤٠٢ - أما ! إِن هذا لا ينفعُ الميتَ ولا يضره ولكن الله يحبُّ من العامل إذا عمله أن يُحسِنَ ( هب - عن كليب الجري). ٤٢٤٠٣ - إِنها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكنها نقر عين الحى (ان سعد - عن مكحول أن النبي فيّ كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجةً في اللحد فناول الحفار مدرةً وقال - فذكره ). ٤٢٤٠٤ - سدُّوا خلال اللبن، أما ! إن هذا ليس بشيءٍ ولكه يطيبُ بنفس الحيّ ( الحسن بن سفيان، ك وابن عساكر - عن أبي أمامة! لما وُضعت أم كلثوم بنت رسول الله ◌ٍَّ في القبر قال - فذكره ) . التامين من الاكمال ٤٢٤٠٥ - إِذا ماتَ الرجلُ فدفنتموه فليقم أحدكم عند رأسِهِ فليقل : يا فلان ان فلانة! فأنه سيسمعُ ، فليقل : يا فلان ان فلانةٍ! فانه سيستوي قاعداً ، فليقل : يا فلان ابن فلانةٍ ! فأنه سيقول له : ٦٠٤ أرشدني رحمك الله ! فليقل اذكر : ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن الساعة آتيةٌ لا ريبَ فيها ، وآن الله يبعثُ من في القبور. وإِن منكراً ونكيراً عند ذلك كلّ واحد يأخذُ بيد صاحبه وبقولُ : قُم ، ما تصنعُ عند رجل لُقْنَ حجته! فيكون الله حجيجهما دونه (كر - عن أبي أمامة). ٤٢٤٠٦ - إِذا مات أحدٌ من إخوانكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجلٌ منكم عند رأسه ثم ليقل : يا فلان ان فلانة ! فانه يسمعُ ولكن لا يجيبُ ، ثم ليقل : يا فلان ان فلانة ! فله يستوي جالساً، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ! فله يقول : أرشدنا رحمك الله ! ولكن لا تشعرون ، ثم ليقل : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا وبمحمد نبياً وبالإِسلام ديناً وبالقرآن إِماماً. فانه إذا فعل ذلك أخد منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له : اخرج بنا من عندٍ هذا، ما نصنعُ به فقد لُقِّنَ حجته ! ولكنَّ الله عز وجل لقنه حجته دونهم قال. رجل: يا رسول الله! فان لم أعرف أمه! قال: السبه إِلى حواء ( ظب ، كر ، الديلمي - عن أبي أمامة ) . ٤٢٤٠٧ - يا أبا أمامة! ألا أدلك على كمات هن خيرٌ للميت ٦٠٥ من الدنيا وما فيها وما غابت عليه الشمسُ وطلعت! إِذا مات أخوكم المؤمنُ وفرغتم من دفنه فليقم أحدكم عند قبره ثم ليقل : يا فلان ان فلانة ! والذي نفسُ محمدٍ بيده إِنه ليستوي قاعداً! ثم ليقولن: يافلان ان فلانةٍ! فيقول: أرشدني إلى ما عندك يرحمك الله ! فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وقد كنت رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً . فيقوم ـر منكرٌ فيأخذ بيدِ نكيرٍ فيقول: ثُم بنا ، ما يقعدنا عند هذا وقد لُقِنَ حجته! ويكونُ الله حجيجَها دونه. قيل: إن كنتُ لا أحفظُ اسمَ أمه؟ قال: فانسبهُ إلى حواءَ (ان النجار - عن أبي أمامة ) . زيل الدفن من الاكمال ٤٢٤٠٨ - إِن أباكم آدم كان طوالاً كالنخلةِ السَّحوقِ (١) ستين ذراعاً كثيرَ الشعرِ وارى (٢) العورةِ، فلما أصاب الخطيئةَ في الجنة خرج منها هارباً ، فلقيته شجرةٌ فأخذت بناصيته فحبسته ؛ وناداه (١) السَّحوق: الطويلة التي قعُد ثمرها على المجتنى. النهاية ٣٤٧/٢. ب (٢) وارى : واراه مواراة: ستره. المصباح ٢ /٩٠٤. ب ٦٠٦ ربه : أفِراراً مني يا آدمُ ! قال : لا بل حياءُ منك يا ربّ مما جنيتُ فأهبطَ إِلى الأرض ؛ فلما حضرته الوفاة بعث إليه من الجنة مع الملائكة بكفنه وحنوطه ، فلما رأتهم حواء ذهبت لتدخل دونهم ، قال: خلّي بيني وبين رسُلِ ربي ، فما أصاني الذي أصابي إِلا فيك ولا لقيتُ الذي اقيتُ إِلا منكِ، فلما توفي غسلوه بالماء والسدر وتراً وكفنوه في وترٍ من الثياب ، ثم لحدوا له ودفنوه ، وقالوا : هذه سنة ولدِ آدمَ من بعده ( عبد بن حميد في تفسيره وأبو الشيخ في العظمة والخرائطي في مكارم الأخلاق - عن أبيّ بن كعب ) . ٤٢٤٠٩ - اللهم ! اغفِر لأحيانا وأموانا، وأصلح ذات بيننا ، وألف بين قلوبنا . اللهم! هذا عبدُك فلانٌ ولا نعلمُ إِلا خيراً وأنت أعلمُ به فاغفر لنا وله ؛ قيل: يا رسول الله ! فان لم أعلم خيراً ؟ قال: لا تقل إِلا ما تعلمُ ( ابن سعد والبغوى والباوردي ، طب وأبو نعيم - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن أبيه). ٤٢٤١٠ - من حنا على ميتٍ حثوةً كتب الله له بكل ثراة حسنةً ( زكريا الساجي في أخبار الأصمعي - عن أبي هريرة) . ١ ٤٢٤١١ - من حثا على مسلم أو مسلمة احتساباً كتب الله له ٦٠٧ بكل ثراةٍ حسنةً ( أبو الشيخ - عن أبي هريرة). ٤٢٤١٢ - من حفر قبراً احتساباً كان له من الأجر كأنا أسكنَ مسكيناً في بيتٍ إِلى يومِ القيامة ( الديلمي - عن عائشة). الفصل السابع في زم النياحة على الميت ٤٢٤١٣ - أما نائحة ماتت قبل أن تتوبَ ألبسها الله سربالاً من نار وأقامها الناس يوم القيامة ( ع ، عد - عن أبي هريرة) . ٤٢٤١٤ - إياكم ونعيقَ الشيطان ! فانه مهما يكون من العينِ والقلب ، وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان ( الطيالسي - عن ابن عباس ). ٤٢٤١٥ - البكاء من الرحمة ، والصراخُ من الشيطان (ان سعد - عن بكير بن عبد الله بن الأشج مرسلا) . القيامة صفين: صفٌ عن ٤٢٤١٦ - تُجعلُ النوائجُ يوم يمينهم ، وصفٌ عن يسارم، فينبحنَ على أهل النار كما تنبحُ الكلابُ ( ان عساكر - عن أبي هريرة ) . ٤٢٤١٧ - شعبتان لا تتركُهما أمتي: النياحةُ، والطعنُ في ٦٠٨ الأنساب ( حل - عن أبي هريرة ) . ٤٢٤١٨ - القاصُ ينتظرُ المقتَ، والمستمعُ ينتظرُ الرحمةَ ، والتاجرُ ينتظر الرزق، والمحتكرُ اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأةٍ مستمعةٍ عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعينَ (طب - عن ان عمرو وان عباس وابن الزبير ) . ٤٢٤١٩ - لستُ أدخلَ داراً فيها نُوحٌ ولا كلبٌ أسودُ (طب عن ابن عمر ) . ٤٢٤٢٠ - إِنما أنا بشرٌ؛ تدمعُ العينُ ويخشعُ القلبَ، ولا نقولُ ما يسخطَ الربّ، والله يا إبراهيمُ ! إِنا بكَ لمحزونونَ (ان سعد - عن محمد ن لبيد ) . ٤٢٤٢١ - أنا بريء من حلَقَ وسَلَق (١) وخرقَ(٣) (٢(٣)، ٠ ن، هـ عن أبي موسى ). (١) ستلتق: رفع صوته عند المصيبة. النهاية ٣٩١/٢. ب (٢) وخرق: الخرْقُ: الشقء. النهاية ٠٢٦/٣ ٥ (٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان كتاب باب تحريم ضرب الحدود رقم ١٧ وراجع صحيح البخاري كتاب الجنائز باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة (١٣٢). ص م/٣٩ ج/١٥ ٦٠٩ ٤٢٤٢٢ - ليس منا من صلَقّ (١) ومن حلَقَ ومن خَرَقَ ( و (٢) ، ن - عن أبي موسى). ٤٢٤٢٣ - لعن اللهُ الخامشةَ وجهها ، والشافة جيْبها، والداعية بالويلِ والنبور ( هـ ، حب - عن أبي أمامة ). ٤٢٤٢٤ - إن الله لمزيدُ الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه (خ(٣)، ن - عن عائشة ) . ٤٢٤٢٥ - إن الله يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله عليه ( ن - عن عائشة ). ٤٢٤٢٦ - إِن الميت ليعذب بكاء أهله عليه ( حم، ق ٣ (٣) - عن ان عمر ) . ٤٢٤٢٧ - الميت ليعذب ببكاء الحي ( ق - عن عمر ). (١) ملّق: الصَّلْق: الصوتُ الشديد يُريد رَقْعَهُ في المصائب وعند الفجيعة بالموت ويدخل فيه النَّوحُ. النهاية ٢٨/٣. ب (٢) أخرجه أبو داود كتاب الجنائز باب في النوح رقم ٣١٣٠ والنسائي كتاب الجنائز باب شق الجيوب رقم ١٨٦٦ ٠ ص (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز باب قوال النبي معدّ ل يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه ١٠١/٢ ٠ ص ٦١٠ ٤٢٤٢٨ - إن الميت ليعذب بكاء الحيّ، فاذا قالت النائحة": واعضُداه! وامانعاهُ: وا ناصراهُ! وا كاسياءُ جبذ الميت فقيل له : أناصرُها أنت ! أكلسها أنت ! أعضدها أنت ( حم ، ك - عن أبي موسى ) . ٤٢٤٢٩ - ألا تسمعون أنَّ الله لا يعذب بدمع العين ولا يحزن القلب، ولكن يعذَّب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يُرْحَمُ، وإِن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ( ق(١) - عن ابن عمر ) . ٤٢٤٣٠ - لم أتْهَ عن البكاء ، إِنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبةٍ خمش وجوهٍ وشقّ جيوبٍ ورنة شيطان؛ وإنما هذه رحمةٌ (ت (٢) - عن جابر ) . ٤٢٤٣١ - ما من ميت يموت فيقوم باكبهم فيقول: واجبلاه! واسيّداه! ونحو ذلك إِلا وكل ه ملكان ينهزانه، أهكذا كنتَ (١) أخرجه البخاري كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض ٠١٦/٢ ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في الرخصة في البكاء رقم ٥ ١٠ وقال حسن . ص ٣ ٦١١ ( ت(١) - عن أبي موسى). ٤٢٤٣٢ - الميتُ يعذب بكاء الحي إِذا قالوا : وا عضداه ! واكاسياه! واناصراه! واجلاه! ونحو هذا، يُتَتَعُ(٢) ويقال: أنت كذلك! أنت كذلك ( حم، هـ ــ عن أبي موسى ). ٤٢٤٣٣ - الميت ينضح عليه الحميم بكاء الحي ( البزار - عن أبي بكر ) . ٤٢٤٣٤ - النياحةُ على الميت من أمر الجاهلية ، وإِن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فانها تبعث يوم القيامة عليها سرابيلُ من قطران ثم يغلى عليها بدرعٍ من لهب النار (هــ عن أن عباس ). ٤٢٤٣٥ - لعن الله النائحة والمستمعة (حم، م - عن أبي سعيد). ٤٢٤٣٦ - اثنان في الناس هما بهم كفرٌ: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت ( حم، م - عن أبي هريرة ) . ٤٢٤٣٧ - ليس منا من لطم الحدود ، وشق الجيوب ، ودما بدعوى الجاهلية (حم، ق، ت، ن، هـ ـ عن ان مسعود). (١) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت رقم ٣ ١٠ . وقال حسن غريب. ص (٢) يتمتع: يقلقل ويُزعج. اهـ ١ / ١٩ النهاية. ب ٦١٢ ٤٢٤٣٨ - من نِيحَ عليه يعذب بما نيح عليه (حم، ق(١) ،ن، هـ - عن المغيرة ). ٤٢٤٣٩ - الميت يعذب في قبره بما نيح عليه ( حم ، ق ، ن ، هـ - عن عمر). ٤٢٤٤٠ - النائحة إِذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربالٌ من قطرانٍ ودِرعٌ من جَرَبَ ( حم، م(٢) - عن أبي مالك الأشعري ) . ٤٢٤٤١ - لا إِسعادَ (٣) في الإِسلام، ولا شِغَارَ (٤) ولا عَقْرَ (٥) (٠) أخرجه مسلم كتاب الجنائز برقم ٠٩٣٣ ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب التشديد في النياحة رقم ٩٣٤. ص (٣) إسعاد : هو إسعاد النساء في المناحات . تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النّياحة. اهـ ٣٦٦/٢ النهاية. ب (٤) شغار: هو نكاح معروف في الجاهلية كان يقول الرجل : شاغرني : أي زوجني أختك أو بنتك أو من قلي إمرها حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألى أمرها ولا يكون بينهما مهر ، ويكون بُضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى. اهـ ٤٨٢/٢ النهاية. ب (٤) عتقْر : كانوا يعقرون الابل على قبور الموتى ، أي ينحرونها ويقولون: إن صاحب القبر كان يعقر للأضياف أيام حياته : فنكافئه بمثل صنيعه بعد وفاته. اهـ ٢٧١/٣ النهاية . ب ٦١٣ في الإِسلام، ولا جَدَبَ (١) في الإِسلام ولا جَنَبَ (٢)، ومن انّهب فليس منا ( حم، ن، حب - عن أنس). ٤٢٤٤٢ - نهى عن النوح والشعر والتصاوير وجلود السباع والتبرج والغناء والذهب والخزّ والحرير (حم - عن معاوية). ٤٢٤٤٣ - نهى عن النعي (حم، ت، هـ ـ عن حذيفة). ٤٢٤٤٤ - نهى عن النياحة (د- عن أم عطية). ٤٢٤٤٥ - إياكم والنعيَ ! فان النعىَ من عمل الجاهلية (ت - عن ان مسعود ) . (١) جلتب: الجلب يكون في شيئين: أحدهما في الزكاة ، وهو أن يقدم المصدّق على أهل الزكاة فينزل موضعاً، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهى عن ذلك ، وأمر أن تؤخذ صدقتهم على مياههم وأماكنهم . الثاني أن يكون في السباق ، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حتثاً له على الجري فهى عن ذلك . اهـ ٢٨١/١ النهاية. ب (٢) جنّب : الجنبُ بالتحريك في السباق: أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى الجنوب ، وهو في الزكاة ، أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه: أي تحضر فهوا عن ذلك. اهـ ٣٠٣/١ النهاية. ب ٦١٤ ٤٢٤٤٦ - نهى عن المراتي (هـ، ك - عن ان أبي أوفى). ارو كمال ٤٢٤٤٧ - ارجع إليهن فان أَيْنَ فَاحْتُ في أفواهن التراب ( ك (١) - عن عائشة). ٤٢٤٤٨ - إِن هؤلاء النوائح يجعلن يوم القيامة صفين في جهنم: صفٌ عن يمينهم، وصفٌ عن يسارم، فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلابُ ( طس - عن أبي هريرة) . ٤٢٤٤٩ - إِبي لم أنه عن البكاء، إِنما نهيتُ عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عند نقمة لهوٍ ولعبٍ ومزاميرٍ شيطانٍ ، وصوتٍ عند مصيبةٍ خمش وجوه ، شق جيوبٍ ورنةٍ شيطانٍ؛ إِنا هذه رحمةٌ، ومن لا يَرَحمُ لا يُرحمُ ، يا إبراهيم لولا أنه أمرٌ حقٌّ ووعدٌ صدقٌ وأنها سبيلٌ مانية وأن أُخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزناً هو أشدُ من هذا! وإِنا بك لمحزونون ، تدمع العين ويحزنُ القلبُ ولا نقول ما يسخطُ الربّ ( أن سعد ، ق - عن جار ؛ وروى ت عنه بعضه وحسنه - عن عبد الرحمن بن عوف ) . (١) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب التشديد في النياحة رقم ٩٣٥ ٠ ص 112 ٤٢٤٥٠ - لم أُنْهَ عن البكاء، إنما نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرن : صوت عند نغمة منمارِ شيطانٍ ، ولعبٍ ، وصوتٍ عند مصيبةٍ خمش وجوهٍ وشقّ جيوبٍ ورنة شيطان ؛ وإنما هذه رحمةٌ، ومن لا يرحم لا يُرحم، يا إبراهيم! لولا أنه أمرٌ حقٌّ ووعدٌ صدقٌ وسبيلٌ مأتيٌّ وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنًا عليك حزناً هو أشدُ من هذا! وإنا بك لمحزونون ، تبكي العين ويحزنُ القلب ولا نقول ما يسخط الربّ ( عبد بن حميد - عن جابر ؛ وروى صدره طب، ت وقال: حسن ) ميّ عزوه برقم ٤٢٤٣٠ . ٤٢٤٥١ - ما كان من حزنٍ في قلبٍ أو عينٍ فهو من قبلٍ الرحمة ، وما كان من حزن في بد أو لسان فهو من قبل الشيطان ( أبو نعيم - عن جابر ). ٤٢٤٥٢ - النائحة إذا لم تتب توقف يوم القيامة على طريقٍ بين الجنة والنار سرابيلها من قطرانٍ وتغشى وجهها النار ( ابن أبي حاتم ، طب - عن أبي أمامة ) . ٤٢٤٥٣ _ النوائحُ عليهم سرابيلٌ من قطران (أبو الحسن السقلي في أماليه ، طُس - عن ابن عمر ). ٤٢٤٥٤ - تخرج النائحة يوم القيامة من قبرها شمشاء غبراء، ٦١٦ عليها درعٌ من جربٍ، وجلبابٌ من لعنةٍ ، واضعةٌ يديها على رأسها، تقول: يا ويلتاه! ومالكٌ يقول: آمين! ثم يكون من ذلك حظها النارُ ( ان النجار - عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس ، قال في الميزان : مسلمة بجهل هو وشيخه ، وقال الأزدي : M ضعيف ) . ٤٢٤٥٥ - والذي نفس محمد بيده ! لو لم تكوني مسكينة لجرر ناك على وجهك ! أيغلبُ إحدا كن أن تصاحب صويحبه في الدنيا معروفاً ، فاذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع ، ثم قال : رب اسمي ما أمضيت فأعني على ما أبقيت ؛ فوالذي نفس محمد بيده ! إن أحدكم ليبكي فيستعبر له صويحبه ، فيا عباد الله لا تُعذّبُوا موتاكم ( طب - عن قيلة بنت مخرمة ) . ٤٢٤٥٦ - تريدين أن تُدخلي الشيطان بيتاً قد أخرجه الله منه ( طب - عن أم سلمة ). ٤٢٤٥٧ - فعلت فعل الشيطان حين أهبط إلى الأرض ووضع مده على رأسه مرن ، وإنه ليس منا من حلق ولا من خرق ولا من سلق ( ان سعد - عن محارب بن دثار مرسلا ). ٦١٧ ٤٢٤٥٨ - يا أسماء! لا تقولي هُجْرًا (١)، ولا تضربي صدراً (إن عساكر - عن أسماء بنت عميس). ٤٢٤٥٩ - ويحهن لن نزلْن بكين بعد منذ الليلة ! مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم (طب، ك - عن ابن عمر). ٤٢٤٦٠ - يا ويحهن إنهن ههنا حتى الآن! مُرمن فليرجمن ولا يبكين على هالكٍ بعد اليوم (طب ، ق - عن ابن عمر قال: رجع النبي ٣ يوم أحد فسمع نساء بني عبد الأشهل يبكين على هلكاهن فقال: لكن حمزة لا بواكي له ! فجئن نساء الأنصار بكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين فقال - فذكره؛ ق، كر - عن أنس ). ٤٢٤٦١ - لا تغلي، فان لأهلِ البيتِ عند موتٍ ميتهم ما دعوا به ( طب - عن أم سلمة). ٤٢٤٦٢ - إِن الله تعالى ليعذبُ الميتَ بنياحٍ أهله عليه ( طب - عن عمران بن حصين). ٤٢٤٦٣ - إِن الميت ليعذبُ بالنياحة عليه في قبره ( ط - عن عمر ). (١) هُجرا: فُحشأ. اهـ ٢٤٥/٥ النهاية. ب ٦١٨ ٤٢٤٦٤ - إِن الميتَ يُنضحُ عليه الحيمُ ببكاء الحيّ (غ، عن أبي بكرة ) . ٤٢٤٦٥ - إِن الميتَ يعذبُ في قبره بما نيحَ عليه ( حم (١) ، م، د - عن عمر). ٤٢٤٦٦ - إياكم والنياحةَ على موتاكم! فان الميتَ لا يزالُ معذَّباً ما نيح عليه ( الشيرازي في الألقاب - عن أبي الدرداء). ٤٢٤٦٧ - المعوّلُ (٣) عليه يُعَذَّبُ (ط، م (٣) عن عمر وحفصة معاً ) . ٤٢٤٦٨ - الميتُ يعذبُ في قبره بالنياحة عليه ( حم - عن عمر ) . ٤٢٤٦٩ - الميتُ يعذبُ في قبره ببكاء الحيّ (ط - عن عمر وصهيب ). (١) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه رقم ٩٢٧ ٠ ص (٢) المعوّل: قال محققوا أهل اللغة: يقال: عتَوَّل عليه وأعول لغتان وهو البكاء بصوت. التعليق على صحيح مسلم لفؤاد عبد الباقي٦٤/٣.ب (٣) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه رقم ٢١ . ص ٦١٩ ٤٢٤٧٠ - الميتُ يعذبُ ببكاء أهله ( ت : حسن صحيح ، ن عن ابن عمر ). ٤٣٤٧١ - من يحَ عليه يعذبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ ( حم، خ، م، ت - عن المغيرة ). ٤٢٤٧٢ - يعذبُ الميتُ بكاء أهله عليه ( حم - عن ان عمر ) . ٤٢٤٧٣ - أبفعْل الجاهلية تأخذون ! أو بصنيع الجاهلية تشبهون! لقد هممتُ أن أدعو عليكم دعوةً ترجعون في غير صورِكٍ (هـ، طب - عن عمران بن حصين وأبي برزة قالا! خرجنا مع رسول الله عٍَّ في جنازة فرأى قوماً قد طرحوا أرديتهم يمشون في قُصِ قال فذكره ) البسطاء المرخص ٤٢٤٧٤ - دعْهن يبكينَ ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين باكيةٌ ( مالك، ن ك - عن جابر بن عتيك ). ٤٢٤٧٥ - دعهن يا عمرُ! فإن العينَ دامعةٌ، والقلبُ مصابٌ ، ٦٢٠