Indexed OCR Text
Pages 541-560
المساقاة ٤٢٠٩١ - عن جابر بن عبد الله قال: خرصها ابنُ رواحة، يعنى أربعين ألف وسقٍ ، وزعم ان اليهود لما خيرم ابن رواحة اخذوا التمر وعليهم عشرون الف وسق ( ش ) . كتاب المضاربة من قسم الأفعال ٤٢٠٩٢ - عن علي في المضاربة والشريكين: الوصيةُ على المال، والربحُ على ما اصطلحوا عليه (عب). ٤٢٠٩٣ - عن علي رضي الله عنه قال: من قاسمَ الربحَ فلا ضمان عليه ( عب ). ٥٤١ الكتاب الرابع من حرف الميم من قسم الأقوال كتاب الموت وأحوال تقع بعده وفيه خمسة أبواب : الباب الأول في ذكر الموت وفضائل ٤٢٠٩٤ - أكثرْ ذَكرَ الموت يُسلكَ عما سواه ( ان أبي الدنيا في ذكر الموت - عن سفيان عن شيخ مرسلا ) . . ٤٢٠٩٥ - أكثروا ذكرَ هاذم اللذات الموت (ت (١) ن،هـ، حب ك ، هب - عن أبي هريرة ، طس ، هب ، حل - عن أنس؛ حل - عن عمر). ٤٢٠٩٦ - أكثروا ذكرَ هاذم اللذاتٍ، فانه لا يكونُ في كثيرٍ إِلا قله ، ولا في قليلٍ إِلا أجزاهُ ( هب - عن عمر ). ٤٢٠٩٧ - أكثروا ذكرَ هاذم الذاتٍ ، فأنه لم يذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إِلا وسعَهُ عليه، ولا ذكرهُ في سعة إِلا ضيقها (١) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في ذكر الموت رقم (٢٣٠٨) وقال حديث حسن صحيح غريب . ص ٥٤٢ عليه (هب ، حب - عن أبي هريرة؛ النزار - عن أنس ) ٤٢٠٩٨ - أكثروا ذكر الموت ، فنه يمحصُ الذنوبَ ويزهدُ في الدنيا، فان ذكر تموه عند الغنى هدمه، وإن ذكر مره عند الفقر أرضاكم بعيشكم (ابن أبي الدنيا - عن أنس ). ٤٢٠٩٩ - أنتكم المنيةُ رابية (١) لازمة إما بشقاوةٍ وإما بسعادة ( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، هب - عن زيد المسلمي مرسلا ) (٢). ٤٢١٠٠ - أنتكم الموتةُ رابيةٌ لازمةَ ، جاء الموتُ بما جاء به جاءَ بالرَوحِ والراحةِ والكرَّةِ المباركة لأولياء الرحمن من أهل دار الخلود الذين كان سميُهم ورغبتُهم فيها لها ، ألا! إِن لكل ساعٍ غايةَ وغابةُ كل ساعِ الموتُ، سابقٌ ومسبوقٌ ( هب - عن الوضين ان عطاء مرسلاً ). (١) رابية: شديدة زائدة. القاموس ٠٣٣٢/٤ ٥ (٢) أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم =٩ ورمز لضعفه وقال المناوي في الفيض (١٠٠/١) وهو كما قال إلا أن في مرسل آخر ما يقويه ويرقيه إلى درجة أحسن ثم ذكر الحديث ، كما هو مذكور بعد هذا الحديث . ص ٥٤٣ ٤٢١٠١ - إِخواني المثلِ هذا اليومِ فأعِدُوا ( خط عن البراء). ٤٢١٠ - يا إِخواني ! لمثلِ هذا اليومِ فأعدُّوا ( هـ ، هق - عن البراء ) . ٤٢١٠٣ - أي إخواني ! لمثلِ هذا اليومِ فأعدوا ( حم ، هـ ـ عن البراء ). ٤٢١٠٤ - أفضلُ الزهد في الدنيا ذكرُ الموت، وأفضلُ العبادة التفكرُ ، فمن أنقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة ( فر - عن أنس) . ٤٢١٠٥ - أكثروا ذكر الموت، فما من عبدٍ أكثر ذكره إِلا أحبى اللهُ قلبه وهون عليه الموت (فر - عن أبي هريرة ). ١ ٤٢١٠٦ - استعدَّ للموت قبل نزولِ الموت (طب، ك، (١)، هب - عن طارق المحاربي ). ٤٢١٠٧ - إن الأرض لتنادي كل يوم سبعين مرة : يا بني آدم! () قال المناوي في الفيض (١٩١/١ ) قال الهيثمي فيه عند الطبراني إسحاق ابن ناصح قال أحمد : كان من أكذب الناس . ص ٥٤٤ كُلُوا ما شئتُم واشتهيتم فوالله لآ كان لحومتكم وجلودكم (الحكيم- عن ثوبان ). ٤٢١٠٨ - قال الله تعالى: إِذا أحبَّ عبدي لقائي أحببتُ لقاءه وإِذا كرهِ لقائي كرِهِتُ لقاءه (خ، ن - عن أبي هريرة). ٤٢١٠٩ - أما! إِنكم لو أكثرتم ذكرَ هاذمِ اللذات لشغلكم عما أرى : الموتُ فأكثروا ذكرَ اذم اللذات: الموتُ ، فانه لم يأتِ على القبر يومٌ إِلا تكلم فيه فيقولُ: أنا بيتُ الغربة، وأنا بيت الوحدة ، وأنا بيت التراب ، وأنا بيت الدود؛ فاذا دُفنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ: مرحباً وأهلاً! أما ! إِن كنت لأحبُ من بمشي على ظهري إليَّ فإِذ وليتُك اليوم وصرتَ إِليَّ فسترى صنيعي بك! فيتسعُ له مدَّ بصره، ويفتح له بابٌ إِلى الجنة، وإِذا دُفِن العبدُ الفاجرُ أو الكافر قال له القبر : لا مرحباً ولا أهلاً ! أما ! إِن كنتَ لأبغضُ من يمشي على ظهر إليَّ فإِذ وليتُك اليوم وصرت إليَّ فسترى صنيعي بك ! فيلتئمُ عليه حتى تلتقي عليه، وتختلفُ أضلاعُه، ويقيضُ له سبعون تنيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا، فينهشنه ويخدشنه حتى يُقضى به إلى م/٣٥ ج/١٠ ٥٤٥ الحساب ؛ إِنما القبرُ روضة من رياض الجنة أو حفرةٌ من حُفَرٍ النارِ (ت (١) - عن أبي سعيد) . ٤٢١١٠ - تحفة المؤمن الموت ( طب، حل ، ك ، هب - عن ان عمرو). ٤٢١١١ - أصلحوا الدنيا واعملوا لآخرتكم كأنهكم توتون غداً ( فر - عن أنس ). ٤٢١١٢ - شوبوا مجلسكم بمكدرِ اللذاتِ: الموتُ (ابن أبي(٢) الدنيا في ذكر الموت - عن عطاء الخراساني مرسلاً ) . ٤٢١١٣ - الشقىُ كلُّ الشقيّ من أدركته الساعة حياً لم يمت ( القضاعي (٣) - عن عبد الله بن جراد ). ٤٢١١٤ - قال لي جبريل: يا محمدُ ! عشْ ما شئتَ ، فانك (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب القبر يقول للمؤمن مرحباً وأهلاً رقم ٢:٦٢ وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب. ص (٢) قال المناوي في الفيض (١٦٧/٤) قال العراقي ورويناوه من أمالي الخلال من حديث أنس وقال لا يصح . ص (٣) قال المناوي في الفيض (١٧٧/٤) حسن غريب . ص. ٥٤٦ ميتٌ؛ وأحبب من أحببتَ، فانك مفارقُه؛ واعملْ ما شئت ، فانك ملاقيه ( الطيالسي ، هب - عن جابر ) . ٤٢١١٥ - كفى بالدهر واعظاً وبالموت مُفرقاً (ان السني في معمل يوم وليلة - عن أنس ). ٤٢١١٦ - كفى بالموتِ واعظاً وباليقينِ غِنى (طب (١) - عن عمار ). ٤٢١١٧ - كفى بالموت منهداً في الدنيا مرغباً في الآخرة ( ش، حم في الزهد - عن الربيع بن أنس مرسلا ). ٤٢١١٨ - أو تُركَ أحدٌ لأحد فَتُركَ ان المقعدين ( هق - عن ان عمر ). ٤٢١١٩ - ما أرى الأمرَ إِلا أعجل من ذلك ( د، (٢) حل، هـ - عن ان عمر ). ٤٢١٢٠ - الأمرُ أسرعُ من ذلك (د - (٣) عن ان عمر). (١) قال المناوي في الفيض (٤/٥) قال الهيثمي فيه الربيع بن بدر متروك وقال العراقي : سنده ضعيف جداً . (٣/٢) أخرجه أبو دواد كتاب الأدب باب ما جاء في البناء رقم ٥٢٣٥ ورقم ص والترمذي كتاب الزهد رقم ٢٣٣٦ وقال حسن صحيح ٥٤٧ ٤٢١٢١ - من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كرهِ اللهُ لقاءه ( حم ، ق ، (١) ت، ن - عن عائشة وعن عبادة). ٤٢١٢٢ - الموتُ كفارةٌ لكل مسلمٍ ( حل، هب - عن أنس). أرا كمال ٤٢١٢٣ - أكثروا ذكرَ الموتِ، فانكم إن ذكر تموه في غنى كدّره، وإِن ذكر تموه في ضيقٍ وسعه عليكم، الموتُ القيامة، إِذا مات أحدكم فتمد قامت قيامته،يرى ما له من خير وشرّ (العسكري في الأمثال - عن أنس ، وفيه داود بن المحبر - كذاب - عن عنبسة ابن عبد الرحمن - متروك متهم - عن محمد بن زاذان - قال البخاري : لا يكتب حديثه ) . ٤٢١٢٤ - أكثروا ذكرَ الموت، فان ذلك تمحيصٌ للذنوب ونزهيدٌ في الدنيا ، الموتُ القيامةُ! الموتُ القيامة ( ان لال في مكارم الأخلاق - عن أنس ) . (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب من أحب لقاء الله (٨ /١٣٤). ص ٥٤٨ ٤٢١٢٥ - أكثروا ذكر هاذم اللذات، فانكم لا تذكرونه في كثيرٍ إِلا قلله، ولا قليل إِلا كَثَّرَه (ن - عن أبي هريرة). ٤٢١٢٦ - أكثروا ذكر هاذم الذات ، فما ذكره أحدٌ وهو في ضيقٍ من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه (ز - عن أنس) ، ٤٢١٢٧ - يا أيها الناسُ! إِنكم في دار هدنةٍ ، وأنتم على ظهرٍ سفرٍ، والسير بكم سريعٌ! فأعدوا الجهادَ لبعد المفازات (الديلمي - عن علي ) . ٤٢١٢٨ - أكثروا ذكر هاذم اللذات ، فما ذكره عبدٌ وهو في ضيقٍ من العيش إِلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه (حب، هب - عن أبي هريرة) . ٤٢١٢٩ - أكثرم للموت ذكراً وأحسنهم له استعداداً قبل نزول الموت أولئك م الأكياسُ، ذهبوا بشرفِ الدنيا والآخرة ( طب، ك، حل - عن ان عمر أن رجلاً قال : يا رسول الله ! أي المؤمنين أكيسُ ؟ قال - فذكره؛ ان المبارك وأبو بكر في الغيلانيات عن سعد بن مسعود الكندي، وقيل إنه تابي) . ٤٢١٣٠ - إِن هذه القلوب تصدأ كما يصدأُ الحديدُ إِذا أصابه ٥٤٩ ١ الماء ، قيل: وما جلاؤُها ؟ قال : كثرةُ ذكر الموت وتلاوة القرآن (هب - عن بن عمر). ٤٢١٣١ - إِن لكل ساعٍ غايةً وغاية ان آدم الموت ، فعليكم بذكر الله ، فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة (البغوي - عن جلاس ان عمرو الكندي ، وضعف ) . ٤٢١٣٢ - لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات فانه يشغلكم عما أرى ، أكثروا هاذم اللذات ، فانه لم يأتِ على القبر يومٌ إلا وهو يقول : أنا بيت الوحدة والغربة! أما بيت التراب! أنا بيت الدود ( هب - عن أبي سعيد ) . ٤٢١٣٣ - لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضمُ الأمل وغروره ، وما من أهل بيتٍ إِلا وملكُ الموتِ يتعاهدم في كل يومٍ مرتين، فمن وجده قد انقضى أجله قبض روحه ، فاذا بكى أهله وجزعوا قال : لمَ تبكون؟ ولم تجزعون؟ فو الله ما نقصت لكم عمراً ولا حبست لكم رزقاً! ما لي ذنبٌ، وإِن لي فيكم لعودةً ثم عودةً ثم عودةً حتى لا أُبقي منكم أجدًا (الديلمي - عن زيد بن ثابت). ٤٢١٣٤ - ما أرى الأمر إِلا أعجلُ من ذلك (هناد، ت: حسن صحيح، هـ ـ عن بن عمرو قال: مر علينا رسول عَظِيمٍ ونحنُ نعالجُ ٥٥٠ خصّاً لنا قال - فذكره). ٤٢١٣٥ - إِن حفظت وصيتي فلا يكونَنَّ شيء أحبَّ إِليك من الموت ( الأصبهاني في الترغيب - عن أنس). ٤٢١٣٦ - الموتُ ريحانةُ المؤمن ( الديلمي - عن السيد الحسين رضي الله عنه ) . ٤٢١٣٧ - ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله، ومن أحبَّ لقاء الله فكان قد ... (خط كا المتفق والمفترق) . ٤٢١٣٨ - الموتُ تحفةُ المؤمن ، والدرهم والدينار ربيع المنافق ، وهما زاده إلى النار ( قط - عن جابر) ، ٤٢١٣٩ - هل لك مالٌ؟ فَقَدَمْ مالك بين يديك، فان المرأ مع ماله ، إِن قدمه أحبَّ أن يلحقه ، وإن خلفه أحبّ أن يتخلف معه ( ان المبارك - عن عبد الله بن عبيد قال: قال رجل: يا رسول الله! ما لي لا أحبُ الموت؟ قال - فذكره). ٤٢١٤٠ - يا طارقُ! استعدَّ للموت قبل نزول الموت ( عق ، طب، ك، هب - عن طارق بن عبد الله المحاربي) . ٤٢١٤١ - يحب الإِنسانُ الحياة والموتُ خيرٌ لنفسه، ويحبُ الإنسان كثرة المال وقلة المال أقل لحسابه (ان السكن وأبو موسى في ٥٥١ المعرفة، هب- عن زرعة بن عبد الله الأنصاري مرسلا، بزاي ثم راء ، وقيل: براء أوله ثم بزاي ساكنة، وقيل: هو صحابي). ٤٢١٤٢ - لو علمت البهائمُ من الموت ما علم ان آدم ما أكلوا منها لحما سميناً (الديلمي - عن أبي سعيد). ٤٢١٤٣ - يا أهل الإسلام! أنتكم الموتة بالوجبة لا ردَّة سعادة أو شقاوة لازمة راكبة ، جاء الموتُ بما فيه بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود الذين سعيم ورغبتهم فيها ، جاء الموت بما جاء به الخزي والندامة والكرة الخاسرة في نار حامية لأولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين سعيُهم ورغبتهم فيها، ألا! إن لكل ساعٍ غايةَ وإِن غاية كل ساعٍ الموتُ، فسابقٌ ومسبوقٌ (أبو الشيخ في أماليه وابن عساكر - عن الوضين بن عطاء عن تميم عن يزيد بن عطية أن رسول الله عَّ سي كان إِذا رأى الناس قد غفلوا خرج حتى يأبي المسجد فيقوم عليه فينادي بأعلى صوته - فذكره) . ٤٢١٤٤ - تجهزوا القبوركم، فان القبر له في كل يومٍ سبع مرات يقول : يا ابن آدم الضعيف ! ترحم في حياتك على نفسك قبل أن تلقائي أترحم عليك وتلفى مني السرور (الديدي - عن ان عباس). ٤٢١٤٥ - مثل الذي يفرّ من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدن ٥٥٢ فجعل يسعى حتى إِذا أعيى وانبهر دخل جحره ، فقالت له الأرض عند سَبَلَته : ديني ديني يا ثعلب! فخرج له حصاص ، فلم نزل كذلك حتى انقطعت عنقه فمات ( الرامهر مزي، طب، هب - عن سمرة بن جندب وقال هب: المحفوظ وقفه). النهي عن تمنى الموت ٤٢١٤٦ - لا يتمنَّى أحدكم الموت، إِما محسناً فلعله نزداد، وإِما مسيئاً فلعله يستعجب (حم، خ(١) ، ن - عن أبي هريرة). الاكمال ٤٢١٤٧ - لا عنوا الموت ، فله يقطع العمل ولا بردُّ الرجل فيستعتب ( محمد بن نصر في كتاب الصلاة ، طب - عن العابس الغفاري ) . ٤٢١٤٨ - لا مَنَّ الموت ، فان كنت من أهل الجنة فالبقاء خيرٌ لك، وإِن كنت من أهل النار فما يعجلك إِلها ( المروزي في الجنائز - عن القاسم مولى معاوية مرسلا). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التمني باب ما يكره من التمني (١٠٤/٩) . ص ٥٥٣ ٤٢١٤٩ - لا تمنوا الموت، فان هول المطلع شديدٌ، وإِن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة (حم وابن منيع وعبد بن حميد ز، ع، ك، هب، ض - عن جابر ) . ٤٢١٥٠ - لا يتمنينَّ أحدكم الموت، إما محسناً فلعله أن يعيش نزدادُ خيراً وهو خيرٌ له، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب ( ن - عن أبي هريرة). ٤٢١٥١ - لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به في الدنيا، ولكن ليقل : اللهم! أحيني ما كانت الحياةُ خيراً لي وتوفَّى إِذا كانت الوفاةُ خيراً لي وأفضلَ (ش، حب - عن أنس). ٤٢١٥٢ - لا يتمنى أحدكم الموت ( الباوردي، طب، ك - عن الحكيم بن عمرو الغفاري ؛ حم - عن عبس الغفاري؛ حم، عب ، حل - عن جناب ) . ٤٢١٥٣ - لا يتمنى أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله ، فان رأيتم في الإِسلام ستَّ خصال فتمنوا الموت ، وإن كانت نفسك في بدك فأرسلها : إِضاعة الدم وإِمارةُ الصبيان ، وكثرة الشرط، وإِمارة السفهاء، وبيع الحكم ، وتَشْوٌ يتخذون القرآن مزامير (طب- عن عمرو بن عبسة ) . ٥٥٤ ٤٢١٥٤ - لا يتمنيَّن أحدُكم الموتَ ، فانه لا يدري ما قدَّم لنفسه (الخطيب - عن بن عباس ) . ٤٢١٥٥ _ يا سعدُ! أعندي تمني الموت ! لئن كنت خُلقت النار وخُلقتْ لك ما النار شيء يستعجل إليها، ولكن خلقت للجنة وخلقت لك لأن يطول عمرك ويحسن عملك خيرٌ لك ( حم ، طب وان عساكر - عن أبي أمامة ) . ٤٢١٥٦ - يا عمَّ رسول الله ! لا تتمنَّ الموت، فان تكُ محسناً فان تؤخر تزداد إِحساناً إِلى إِحسانك خيرٌ لك، وإِن تك مسيئاً فان تؤخر فتستعتبَ من إِساءتك خير لك ؛ فلا تتمنَّ الموت (حم (١) وابن سعد، طب، ك - عن هند بنت الحارث عن أم الفضل أن رسول الله مِنَّم دخل عليهم وعباس يشتكي، فتمنى عباسّ الموت، فقال رسول الله مَّبي - فذكره ). ٤٢١٥٧ - ليس لأحدٍ أن يتمنى الموت، لا بَرٌ ولا فاجرٌ ، إِما برّ فيزداد، وإِما فاجرٌ فيستعتب (ان سعد - عن أبي هريرة) . (١) أول الحديث في المسند ( /٢٣٩): يا عباس. اهـ. ص الباب الثاني في أمور قبل الدفن وفيه سبعة فصول : الفصل الأول في المحتضر وما يتعلق. تاقين المحتضر ٤٣١٥٨ - أحضروا موناكم ولقنوهم ((لا إله إلا الله)) وبشروم بالجنة ، فان الحلم من الرجال والنساء يتحيرُ عند ذلك المصرع ، وإن الشيطان أقربُ ما يكون من ان آدم عند ذلك المصرع، والذي نفسي بيده ! لمعانةُ ملك الموت أشدُّ من ألف ضربة بالسيف؛ والذي نفسي بيده! لا تخرجُ نفسُ عبدٍ من الدنيا حتى يتألم كلُ عرقٍ منه على حيا له ( حل - عن واثلة ) . ٤٢١٥٩ - إِذا أَنْقُلتْ مرضاكم فلا تُملوم قول ((لا إله إلا الله)) ولكن لقنوم ، فان لم يختم به المنافقٍ (قط وأبو القاسم القشيري في أماليه - عن أبي هريرة ) (١) . (١) جرى تصحيح هذا الحديث من الجامع الكبير للامام السيوطي رقم ٩٠٢/٨٠ ٠ ص ٥٥٦ ٤٢١٦٠ - استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فاه الآن يُسألُ (ك (١) عن عثمان) . ٤٢١٦١ - إِه قد حضر من أبيك ما ليس اللهُ تارك منه أحدًا الموافاةُ يومَ القيامة ( حم، خ - عن أنس )(٢). ٤٢١٦٢ - لا إله إلا الله! إن للموت سكراتٍ ( حم، خ(٢) - عن عائشة ) . ٤٢١٦٣ - لقنوا موتاكم ((لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين)) قالوا: كيف هي للأحياء؟ قال: أجودُ وأجودُ (هـ (٤) والحكيم ، طب - عن عبد الله بن جعفر ) . (١) أورده الامام السيوطي في الجامع الكبير رقم ٣٠٠٣/٦٠. ص (٢) هذا الحديث هو آخر فقرة من حديث طويل في سنن ابن ماجه كتاب الجنائز رقم ١٦٢٩ وفي اسناده عبد الله بن الزبير . ص (٠) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب سكرات الموت ١٣٠/٨ و٠١٦/٦ ص (٤) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز باب ما جاء في تلقين الميت رقم ١:٤٦ وفي اسناده اسحاق ، لم أر من وثقه ولا من جرحه . س .٥٧. ٤٢١٦٤ - لقنوا موتاكم ((لا إله إلا الله)) فأنه من كانَ آخر كلامه ((لا إله إلا الله)) عند الموت دخل الجنة يوماً من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه ( حب - عن أبي هريرة ). ٤٢١٦٥ - لقنوا موتاكم ((لا إله إلا الله)). فان نفس المؤمن تخرحُ رشحاً، ونفسُ الكافرِ تخرجُ من شدقه كما تخرجُ نفسُ الحمار ( طب - عن ان مسعود ). ٤٢١٦٦ - لقنوا موتاكم ((لا إله إلا الله)) وقولوا: الثباتَ النباتَ ! ولا قوة إلا بالله ( طس - عن أبي هريرة). ٤٢١٦٧ - لقنوا موتاكم ((لا إله إلا الله)) ( حم، م، ٤ عن أبي سعيد ؛ م، هـ - عن أبي هريرة؛ ن - عن عائشة). ٤٢١٦٨ - إِذا قال العبد ((لا إله إلا الله والله أكبرُ)) قال الله: صدق عبدي ، لا إله إلا أنا وأنا أكبرُ، فإذا قال العبدُ ((لا إِله إلا الله وحده)) قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا وحدي، فاذا قال العبدُ ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له)) قال: صدق (١) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب تلقين الموتى رقم ٩٠٦ ٠ ص ٥٥٨ عبدي ، لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، فإذا قال ((لا إله إلا اللهُ له الملك وله الحمدُ)) قال: صدق عبدي، لا إِلا أنا، لي الملكُ ولي الحمدُ، وإِذا قال ((لا إِله إِلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله)) قال : صدق عبدي ، لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إِلا بي ؛ من رُزِقَهن عند موته لم تمسَّه النار (ت ، (١) ن، حب ، ك. هب- عن أبي هريرة وأبي سعيد). ٤٢١٦٩ - إِذا حضرَ المؤمنُ أنته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضيةً مرضياً عنكِ إِلى روحٍ وريحانٍ وربٍ غيرِ غضبانَ ! فتخرجُ كأطيبٍ ريحِ المسك حتى أنه ليناوله بعضهم بعضاً ، حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما أطيبَ هذه الريح التي جاء تسكم من الأرضِ! فيأتون به أرواح المؤمنين ، فلهمْ أشدُّ فرحاً من أحدكم بغائبه يقدمُ عليه ، فيسألونه : ماذا فعل فلان ماذا فعلتْ فلانة ؟ فيقولون : دعوُه ، فانه كان في غمّ الدنيا، فاذا قال : أما أتاكم؟ قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية. وإن الكافر إذا حضر أنته (١) أورده السيوطي في الجامع الكبير برقم ١٣٧١ وهو في سنن ابن ماجه كتاب الأدب باب فضل لا إله إلا الله رقم ٣٧٩٤ . ص ٥٥٩ ملائكةُ العذابِ بمسحٍ فيقولون: اخرجي ساخطةً مسخوطاً عليك إِلى عذاب الله! فتخرجُ كأنتنٍ ريح جيفةٍ حتى يأتوا بها بابَ الأرضِ فيقولون: ما أنتنَ هذه الريحَ! حتى يأتوا بها أرواح الكفارِ ( ن ، (١) ك - عن أبي هريرة). ٤٢١٧٠ - إِذا خرجت روحُ المؤمنِ تلقاها ملكانِ يُصدان بها فذكر من ريحِ طيبها ويقولُ أهلُ السماء: رُوحٌ طيبةٌ جاءت من قِبَلِ الأرض! صلى الله عليك وعلى جسدٍ كنتِ تَعرينهُ! فينطلقُ به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ. وإن الكافرَ إِذا خرجت روحه - فذكر من نَذْنها فيقولُ أهلُ السماء : روحٌ خبيئةٌ جاءت من قِبَلِ الأرضِ! فيقال: انطلقوا به إلى آخر. الأجل ( م - (٣) عن أبي هريرة). ٤٢١٧١ - ألم تروا إلى الإنسانِ إذا مات شخصَ بصره ! فذاك حينَ يتبعُ بصرُهُ نفسَهُ (م - عن أبى هريرة) (٣). () أورده السيوطي في الجامع الكبير برقم ٧٥٠. والنسائي كتاب الجنائز رقم ٤-١٨ ٠ ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب عرض مقعد الميت رقم ٢٠٠٧٢. ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب في شخوص بصر الميت رقم ٩٢١ . ص ٥٦٠٠