Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤١٩٠١ - عن ان سيرين قال : رأى عمر بن الخطاب على رجل قلنسوةً من تعالبَ فأمر بها ففتقتْ (عب). ٤١٩٠٢ - عن ان سيرين قال : رأى عمر بن الخطاب على رجل قلنسوةً فيها من جلودِ الحررِ فأخذها فخرقها وقال ما أحسبهُ إِلا ميتة ( عب ) . ٤١٩٠٣ - عن عمر قال: لا تشبهوا باليهود، إذا لم يجد أحدكم إلا ثوباً واحداً فليتزره (عب، ش) . ٤١٩٠٤ - عن أبي أمامة قال: مَّ ابنُ العاص على رسول الله صَ ل٣ّ وهو مسبلٌ إِزاره مسبلٌ جمته، فقال: نعم الفتى ابنُ العاص لو شمَّرَ من مئزره وقصر من لمته ! قال : فحلق رأسَه وقصر ، ورفع إزاره إلى الركبة ( .... ) . ٤١٩٠٥ - عن أبي شيخ الهنائي أن معاوية قال ننفرٍ من أصحاب رسول الله عَّ هِ: تعلمون أن نيَّ اللّه صَّ الج نهى عن سروجِ النمور أن يركب عليها؟ قالوا: نعم (عب). ٤١٩٠٦ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾: خرجت ليلةً ورسول اللّه صَّله بفناء حفصة، فأقبلتُ من خلفه، فسمع قمقمة الإِزار فقال: ارفعِ الإِزارَ ! قلت: يا نبي الله إنه مرتفعٌ ! قال: ارفع إزارك ٤٨١ م/٣١ ج/١٥ - ثلاثا - فانه من جرَّ ثوبهُ خيلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة ( الخطيب في المتفق والمفترق ) . ٤١٩٠٧ - ﴿ مسند أبي عمير﴾ نهى رسولُ الله عَّ الل أن تُفترش جلودُ السباع (ش، حم، والدارمي، ((١)، ت ، ن، وان الجارود ، كر ، طب ؛ ورواه عب ، ش عن أبي المليح مرسلا ؛ قال ت : وهو أصح ) . الثـ آراب النعم ٤١٩٠٨ - عن السائب بن يزيد قال : رأيتُ عمر بن الخطاب قد أرخَى عمامته من خلفه (ق) . ٤١٩٠٩ - عن علي قال: عَمَّمني رسول الله مَّ ﴾ يوم غدير خُمٍّ بعمامة فسدلها خافي - وفي لفظ: فسدل طرفيها على منكي - ثم قال : إِن الله أمدني يوم بدرٍ وحنينٍ بملائكةٍ يعتمون هذه العمة؟ وقال: إِن العمامة حاجزةٌ بين الكفر والإِيمان - وفي لفظ: بين المسلمين والمشركين . ورأى رجلاً يرمي بقوسٍ فارسيةٍ فقال : ارم. (١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في جلود النمور والسباع رقم ٤٠٣٢ والنسائي في الفرع رقم ٠٤٢٥٨ والترمذي كتاب اللباس رقم ١ ١٧ ٠ ص ٤٨٢ بها ! ثم نظر إلى قوسٍ عربيةٍ فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماحِ القنا ، فان بهذه يمكّنُ اللهُ لكم في البلاد ويؤيد لكم النصر ( ش، ط، وان منيع، هق ) . ٤١٩١٠ - عن واثلة قال: رأيتُ على رسول الله صَّ له عمامة سوداءَ (كر وقال : منكر ؛ ك ) . ٤١٩١١ - ﴿ من مسند عبد الله ن الشخير﴾ عن عبد الرحمن ان عدي البحراني عن أخيه عبد الأعلى بن عدي أن رسول الله صوتي دها علي بن أبي طالب فعه وأرخى عَذَبة (١) العمامة من خلفه ثم قال: هكذا فاعتمُّوا ! فإن العمامة سما الإِسلام، وهي حاجزةٌ بين المسلمين والمشركين (الديلمي) . ٤١٩١٢ - عن ان عباس قال: لما عمم رسولُ الله عَ ليه علياً بالسحاب قال له : يا علي ! العمائمُ تيجانُ العرب، والاحتباء حيطانها، وجلوسُ المؤمن في المسجد رباطُه ( الديلمي ) . ٤١٩١٣ - عن على أن الني ◌ِّ عمه بيده فذنَّب العمامةَ من ورائه ومن بين يديه، ثم قال له النبي ◌َِّّيٍ، أدبرْ! فأدبرَ ، ثم قال () عذبة: عذبة اللسان طرفه وعذبة السوط طرفه. اهـ ٥٤٤/١ المصباح . ب ٤٨٣ نه: أقبلْ! فأقبلَ، وأقبلَ على أصحابه فقال النبي صَّةٍ: هكذا تكونُ تيجانُ الملائكة ( ابن شاذان في مشيخته ) . ٤١٩١٤ - عن ابن أبي رزين قال شهدتُ علي بن أبي طالب يوم عيد معتما قد أرخى عمامته من خلفه والناس مثل ذلك (هب) . التنعل ٤١٩١٥ - عن الأحنف بن قيس قال : قال عمرُ ن الخطاب : استجيدوا النعالَ فانها خلاخيلُ الرجال ( وكيع في الغرر). ٤١٩١٦ - عن أبي هريرة قال: نهى رسولُ الله وَّ الل أن ينتعل أحدُنا وهو قائمٌ، أو يستنجيَ بعظمٍ أو بما يخرجُ من بطنٍ ( ان النجار ) . ٤١٩١٧ - عن يزيد بن أبي زياد عن رجل من مزينة أنه رأى علياً يمشي في فعلٍ واحدةٍ ويشرب وهو قائمٌ (ابن جرير). ٤١٩١٨ - ﴿ مسند علي﴾ كان النبي عنّ ي إذا انقطع شْعُ فعله مشى في نعلٍ واحدةٍ والأخرى في يده حتى يجد شْعَها فيلبستها ( طس ) . ٤٨٤ المشي ٤١٩١٩ - عن عمر أنه رأى غلاماً يتبختر في مشيه فقال له: إِن البختربة مشيةٌ تكره إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقواماً فقال ﴿ وعبادُ الرحمن الذين يمشون في الأرض هوناً ﴾ فاقصدْ في مشيكَ (الآمدي في شرح ديوان الأعثى) . ٤١٩٢٠ - عن سليم بن حنظلة قال: أنينا أبي بن كعب لنتحدث عنده فلما قام قمنا نمشى معه فلحقه عمرُ فقال: أما ترى فتنةٌ للمتبوع زلةٌ للتابع (ش، خط في الجامع). وَّة خرج إلى البقيع فتبعه ٤١٩٢١ - عن أبي أمامة أن النبي أصحابه فوقف وأمرَم أن يتقدَّموا ثم مشى خلفهم ، فسئل عن ذلك، فقال : إني سمعت خفق نعالكم فأشفقت أن يقع في نفسي شيء من الكبر (الذيلمي ، وسنده ضعيف ) . بلسى النساء ٤١٩٢٢ - عن عمر قال: ذكر نساء النبي عَِّ ما يَدَلِينَ من الثياب ، قال : يدلين شبراً، فقلن: شبرٌ قليلٌ تخرجُ منه العورة، قال: فذراعاً، قلن: تبدو أقدامُهن! قال: ذراعاً، لا يزدن على ٤٨٥ ذلك ( ن والبزار، وفيه زيد العمى ضعيف ). ٤١٩٢٣ - عن أبي قلابة قال : كان عمر بن الخطاب لا يدعُ في خلافته أمةً تقنَّعُ، ويقول: إِنما القناعُ الحرائر لكي لا يؤذن (ش). ٤١٩٢٤ - عن عمر قال : إِما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين ( ش ) . ٤١٩٢٥ - عن أنس قال: رأى عمر أمةً لنا متقنعةً فضربها وقال : لا تشبهي بالحرائر، أنقي القناع ( ش وعبد بن حميد) ٢١٩٢٦ - عن صفية بنت أبي عبيد قالت: خرجت امرأةٌ متخمرةٌ متجلبيةٌ فقال عمرُ: من هذه المرأة ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلان - رجلٌ من بيته ، فأرسل إلى حفصة: ما حملك على أن تخمّري هذه الأمة وتجليها بالمحصنات حتى همت أن أقع بها ، لا أحسبها إلا من المحصنات ! لا تشبهوا الإِماءَ بالمحصناتِ (ق) . ٤١٩٢٧ - عن أنس بن مالك قال : كنا إِماء عمر يخدمتنا كاشفات عن شعورهن يضربُ تدهن (ق) . ٤١٩٢٨ - عن المسيب بن دارم قال : رأيت عمر وفي يده درةٌ فضرب رأس أمة حتى سقط القناع عن رأسها ، قال : فيم الأمة تَشْبَهُ بالحرة ( ان سعد ) . ٤٨٦ ٤١٩٢٩ - مالك أن بلغه أن أمةً كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته فقال: لم أرى جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر ؟ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب ( مالك ) . ٤١٩٣٠ - ﴿ من مسند خلاد الأنصاري ﴾ عن دحية بن خايفة الكلي أنه بمنه رسول الله عَيي إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله عَ ليهِ قبطيةً، قال: اجعلى صديعها (١) قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً تختمرُ ه، فلما ولى دعاهُ ، قال : مرها تجعل تحته شيئاً لئلا يصفهُ ( إن منده ، كر ) . ٤١٩٣١ - ﴿ أيضاً﴾ عن دحية أن رسول الله مَن ي أبى بقباطي فأعطاني منه ثوباً فقال : اصدعه صدعين : صدعاً تجعله قميصاً، وصدعاً تختمر به امرأتك، فلما وليت قال : قل لها : تجعل تحته شيئاً لا يصفُها ( كر ) . مَنَّ اللّه كان يكسو بناتهنمُرَ ٤١٩٣٢ - عن ان عمر أن النبي القزّ والإبريسم ( ان النجار ) . (١) صديعها: صدعته صدعاً من باب نفع شققته فانصدع. اهـ ٤٥٧/١ المصباح . ب ٤٨٧ ٤١٩٣٣ - عن أسامة بن زيد قال : كساني رسول الله صَلى الله قبطية كثيفةً مما أهدى دحية الكلبي ، فكسوتها امرأتي ، فقال رسول اللّه عَّ ايٍ: مالك لا تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله! إني كسوتها امرأتي، قال: فأمرها فلتجعل نحتها غلالةً ، فإني أخشى أن تصف عظامها ( ش وابن سعد، حم والرويابي والباوردي، طب ، ق ، ص ) . مباح الابلس ٤١٩٣٤ - عن قتادة قال: هَمَّ عمر بن الخطاب أن ينهى عن الخبرة من أصباغ البول فقال رجل: أليس قد رأيت رسول الله مت جم يلبسها ؟ قال: بلى ، قال الرجل: ألم يقل الله تعالى ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )! فتركها (عب) . ٤١٩٣٥ - عن قيس بن سعد قال: أنانا رسولُ اللَّه مَّخلعه فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أنيناه بملحقةٍ ورَّسيةٍ فكأني أنظر إلى أثر الورس على عُكْنةٍ (١) (ع، كر). ٤١٩٤٦ - ( مسند أحمر بن جزء السدوسي﴾ رأيتُ رسول الله (١) مكنة : المكنة : الطي في البطن من السّمن والجمع كن مثل غرفة وغرف . اهـ ٥٠٠/١ المصباح . ب ٤٨٨ محتيباً في ثوب واحد ليس عليه غيره ( الباوردي ، قط في الأفراد ، وهو ضعيف ) . ٤١٩٣٧ - عن على بن ربيعة قال : كان على يلبس التبان تحت الإزار ( سفيان بن عيينة في جامعه ومسدد ) . أدب المسكن بناء اليمن ٤١٩٣٨ - عن أنس قال : إِن زكاة الرجل في داره أن يجعل فيها بيتَ الضيافة (هب). حقوق البيت ٤١٩٣٩ - عن علي أنه قال لقومٍ وهو يعاتِبُهم: مالكم لاتنظفون عذرانِكم ( أبو عبيد في الغريب وقال : هذا الحديث قد يروى مرفوعاً وليس بذلك المثبت من حديث إبراهيم بن زيد المكي ). زيل حقوق البيت ٤١٩٤٠ - عن ان عباس قال: كان رسول الله م٣َ إذا جاءً ٤٨٩ الشتاء دخلَ البيتَ ليلةَ الجمعة، وإِذا جاء الصيفُ خرجَ ليلةَ الجمعة ، وإِذا لبس ثوباً جديداً حمدَ اللهَ وصلى ركعتين وكسا الحلقَ (كر). ٤١٩٤١ - كان إِذا ظهر في الصيف استحبَّ أن يظهرَ ليلةَ الجمعة ، وإِذا دخلَ البيتَ في الشتاءِ استحبَّ أن يدخلَ ليلةَ الجمعةِ (هب). أوب حقوق البيت ٤١٩٤٢ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله تَّ يقولُ إذا خرج من منزله : بسمِ الله ، التكلانُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوة إلا بالله (ان السني والديلمي). ٤١٩٤٣ - ﴿ مسند ان عوف﴾ عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كان عبدُ الرحمن بن عوف إِذا دخل بيته قرأ في زواياه آية الكرسي (كر). محظورة ٤١٩٤٤٠ - عن ابن عمر قال : بلغ عمرُ أن ابناً له قد ستر ٤٩٠ حيطانه فقال: والله لئن كان كذلك لأفرقَنَّ بيته (ش وهناد) . ٤١٩٤٥ - عن سلمة بن كلثوم أن أبا الدرداء ابنى بدمشق قنطرةً ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينةِ ، فكتبَ إليه : يا عويمر ان أم عويمر ! أما كان لك في بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى تنجي البنياناتِ! وإِنما أنتم يا أصحاب محمد قدوةُ (كر). ٤١٩٤٦ - عن راشد بن سعد قال: بلغَ عمرُ أن أبا الدرداء ابتنى كنيفاً بحمص ، فكتب إليه : أما بعد ، يا عويمر ! أما كانتْ لك كفايةٌ فما بنتِ الرومُ عن نزين الدنيا وقد أمر الله بخرابها (هناد، ق في الزهد، كر). ٤١٩٤٧ - عن عاصم قال : كان عمرُ يقولُ لي : على كل خان أمينان : الماء والطينُ (الدينورى). ٤١٩٤٨ - عن يزيد بن أبي حبيب قال: أول مَنْ بى غرفة بمصر خارجةُ بن حذافة ، فبلغَ ذلك عمر بن الخطاب ، فَكتبَ إلى عمرو بن العاص : سلامٌ ، أما بعدُ فاه بلغني أن خارجةً بن حذافة بى غرفة ، ولقد أرادَ خارجةُ أن يطلعَ على عوراتِ جيرانِهِ ، فإذا أناك كتابي هذا فاهدمْها إن شاء الله - والسلام (ابن عبد الحكم ). ٤٩ ٤١٩٤٩ - عن عبد الله الرومي قال: دخلتُ على أم طلقٍ بِيّها فاذا سقفُ بِيتَها قصيرٌ فقلتُ : ما أقصرَ سقفَ بِتكِ يا أم طلقٍ ! قالت : يا بني ! إِن عمرَ بن الخطاب كتبَ إلى عمالِهِ : أن لا نطيلوا بناءكم، فان شر أيامسكم يومَ تُطيلون بناءكم ( ابن سعد، خ في الأدب). ٤١٩٥٠٠ - عن سالم بن عبد الله قال : اعترستُ في عهد أبي فدعاً أبي الناسَ فكان فيمن دعا أبو أيوب وقد ستروا بيتي بِبِجَاديٍ(١) أخضرَ ، فجاء أبو أيوب فطأطأ رأسه فنظرَ فاذا البيتُ سُتِرَ فقال : يا عبد الله! تسترون الجدُر! فقال أبي - واستحيى: غلبنا النساءُ يا أبا أيوب !فقال: من خشيت أن تغلبهُ النساء فلم أخش أن يغلبنَّكَ! لا أدخلُ لكم بيتاً ولا أطعمُ لكم طعاماً (كر). أوب النوم وأذارها ٤١٩٥١ - عن عمر أنه قال: يا رسول الله! أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ ؟ قال: نعمْ، إذا توضأ - وفي لفظ: يغسلُ ذكرَه ويتوضأ (١) بيجادي: البجاد: الكساء، وجمعه بُجُدُ . النهاية ٩٦/١. ب ٤٩٢ وضوءه للصلاة ( حم ، م، (١) ت ، ن ، حب). ٤١٩٥٢ - عن عمر أنه سألَ رسولَ الله عَّةٍ أينامُ أحدُنا وهو جنبٌ ؟ قال : ينامُ ويتوضأ إن شاء (ان خزيمة). ٤١٩٥٣ - عن أسلم قال: كتبَ عمرُ أن لا ينامَ قبلَ أن يُصلي العشاء ، فمن نامَ فلا نامت عينه (ش). ٤١٩٥٤ - عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك - يعني الاستلقاء ووضع إِحدى الرجلين على الأخرى ( مالك ، هب). ٤١٩٥٥ - عن عمر قال: سألتُ رسول الله عَ ل٣: كيفَ يصنعُ أحدُنَا إِذا هو جنبٌ ثم أراد أن ينامَ قبل أن يغتسلَ ؟ قال: ليتوضأ وضوءه للصلاةِ ثم لينمْ (حم). ٤١٩٥٦ - عن جابر بن عبد الله قال: سئل الني عَيْدة: عن الجنبِ : هل ينامُ أو يأكلُ وهو جنبٌ ؟ فقال: إِذا توضأ وضوءه للصلاة (أبو نعيم). (١) أخرجه مسلم كتاب الحيض باب جواز نوم الجنب رقم (٣٠). ص ٤٩٣ ٤١٩٥٧ - عن جابر قال: إِذا دخلَ الرجلُ بيته وآوى إلى فراشه ابتدره ملكٌ وشيطان، فقال الملكُ: اختم بخير ، وقال الشيطان اختم بشر ، فان ذكر الله وحمده طرده ثم بات يكلؤُه ، فإذا استيقظ قال الملكُ : افتحْ بخير ، وقال الشيطانُ: افتح بشر، فان ذكر الله وقال : الحمدُ لله الذي يمسكُ السماوات والارضَ ان تزولا ولئن زالتا إِن امسكها من احدٍ من بعده أنه كان حليماً غفوراً، الحمدُ لله الذي يُمسكُ السماء أن تقع على الارضِ إلا بإذنه ان الله بالناس لرءوف رحيم ، فان خرَّ عن فراشه فمات مات شهيداً، وإن قام فصلى صلى في فضائلَ (ان جرير). ٤١٩٥٨ - عن ان عباس قال: الجنبُ إِذا أرادَ أن ينامَ أو يطعمَ فليتوضّآ (ص). ٤١٩٥٩ - عن أبي سلمة قال : قلت لعائشة : أي أمَّه! أكان رسولُ اللهِ وَِّ ينَامُ وهو جنبٌ ؟ فقالت: نعم، لم يكن ينامُ حتى يغسلَ فرجَه ويتوضأ وضوءه للصلاة (ض). ٤١٩٦٠ - عن جُبّارة ن المغلس حدثنا عبيد بن الوسم الحمال حدثني حسن بن حسين عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبها الحسين ٤٩٤ عن أمه فاطمة بنت رسول الله عَ ◌ّ﴾ قالت: قال رسول الله صلى: لا يلومُ امرؤْ إِلا نفسَه باتَ وفي يده ريحُ غَمَرٍ (١) (ان النجار ) . ٤١٩٦١ - عن عبد الله بن الحارث من آل سيرين عن أبي عمر قال: إِذا أوى أحدكم إلى فراشه فليقل: اللهم ! أنتَ خلقتَ نفسي وأنتَ توفاها، لك محياها وممايُها ؛ اللهم! إِن أمتَّها فاغفر لها ، وإن أحييتها فاحفظها؛ اللهم ! إني أسألك العافية ، فقيل له : أكان عمرُ يقول هكذا؟ فقال: من هو خيرٌ من عمر رسول الله مَا٣ ( ان جرير). ٤١٩٦٢ - ﴿ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ) إن النبي مَّه قال لرجل من الأنصار: كيفَ تقول حين تريدُ أن نامَ ؟ قال : أقول باسمك ربي وضعت جنبي فاغفر لي ، قال : قد غفر لك (ش، وفيه الإفريقي ضعيف). ٤١٩٦٣ - ﴿ مسند ان مسعود﴾ كان النبي صَّ إِذا نام قال: (١) غمتر: الغمر بالتحريك: الدسم والزهومة من اللحم كالوخر من السمن. النهاية ٣٨٥/٣٠. ب ٤٩٥ ((اللهم! قِي عذابك يوم تبعتُ عبادك))؛ وكان يضعُ يمينه تحت خدّه (ش). ٤١٩٦٤ - عن إبراهم قال : كانوا يحبون للجنب إذا أرادَ أن يطعمَ أو ينامَ أو يتوضأ (ض). ٤١٩٦٥ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه ) عن عاصم بن ضمرة أن علياً كان يقولُ عند المنامِ إذا نامَ : بسمِ الله وفي سبيل الله ( ان جرير). - ٤١٩٦٦ - عن أنس أن النبي ◌ِّ كان إذا أوى إلى فراشه يضعُ يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم قال : أي ربِ ! فِي عذابَك يوم تبعتُ عبادَك (كر). ٤١٩٦٧ - عن أم سلمة قالت : جاءت فاطمةُ إِلى رسول الله مُّ نشكو الخدمةَ فقالت: يا رسول الله! لقد مَجِلَتْ (١) يدي من الرَّحِى، أطحنُ مرةً وأعجنُ أخرى، فقال لها رسول اللهعَلَ﴾ (١) مجلت: يقال: متجلّتْ يده تمجُل مَجْلاً، وتجلتْ تمْجَلُ مَجَلاً، إذا أخُن جلدها وتعجّر وظهر فيها ما يشبه البتثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة . النهاية ٠٣٠٠/٤ ب . ٤٩٦ إِن يرزقك الله شيئاً بأنِك وسأدلك على خير من ذلك ! إِذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثاً وثلاثين ، وكبري ثلاثاً وثلاثين ، واحمدي أربعاً وثلاثين ، فذلك مائة"؛ وهو خير لك من خادم ( ان جرير). ٤١٩٦٨ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي صَّ ◌ٍ قال: خصلتان - أو قل: خلتان - لا يحافظَ عليها رجلٌ مسلم إِلا دخل الجنة، وهما يسيرٌ ومن فعل بها قليلٌ، يسبح الله عشراً، وبحمده عشراً ، ويكبره عشراً في دبر كل صلاة ، فذلك مائة وخمسون باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ؛ ويسبح ثلاثاً وثلاثين، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويكبر أربعاً وثلاثين - إذا أخذ مضجعه، فذلك مائة باللسان، وألفٌ في الميزان - وفي لفظ : فذلك خمسون ومائتا حسنة ، فاذا أضعفتْ كانت ألفين وخمسمائة ، فأيكم يعمل في يومه وليلته ألفين وخمسمائة سيئة ! قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسيرٌ ومن يعمل بها قليلٌ ؟ قال: يأتي الشيطان أحدكم إذا فرغ من صلاته فيذكره حاجة كذا وكذا فيقومُ ثم لا يقولها ، فاذا اضطجع يأتيه الشيطان فينومه قبل أن يقولها. فقد رأيت رسول الله فت بسمٍ يعقدهن في يده ( عب، ش، حم، د، ت(١) وقال: حسن صحيح؛ هوابن جرير (١) أخرجه الترمذي كتاب الصلاة باب ما جاء في التسبيح في أدار الصلاة رقم ٤١٠ ٠ ص م/٣٢ ج/١٥ ٤٩٧ حب ، وابن السني في عمل يوم وليلة وان شاهين في الترغيب، هب) . ٤١٩٦٩ - عن عبد الله بن عمرو قال ، من قال حين يريدُ أن مرقد ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيء قديرٌ ، سبحان الله وبحمده، الله أكبرُ ، لا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم استغفر الله إلا غفر الله له ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر ( ان جرير) . ٤١٩٧٠ - عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله عَّ بي أنه كان إِذا اضطجع للنوم يقول : اللهم ! باسمك ربي وضعتُ جنبي فاغفر لي ذنبي (ان جرير وصححه) . ٤١٩٧١ - ﴿ مسند على ﴾ عن أبي مريم قال: سمعتُ علي بن أبي طالب يقول: إِن فاطمة كانت تدقُّ الدَرْمَكَ (١) بين حَجَرِين حتى مجلتْ داها فقلتُ لها: انتي رسول الله عَ ليه فسليه خادما ! M ففعلت ذلك لليلة أو ليلتين، فلما رجع رسول الله صَنظر إلى بيته أخبر أن فاطمة أنته لحاجة فلما أبطأ علها رجعت إلى بيتها، فأناما رسول (١) الدرمك : قال العلماء: معناه أنها في البياض درمكة وفي الطيب مسك، والدرمك هو الدقيق الحواري الخالص البياض . صحيح مسلم بتعليق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٢٤٣/٤. ص ٤٩٨ اللّه عٍَّ وقد دخلنا فراشنا، فلما استأذن علينا تحشحشنا (١) لنابس علينا ثيابنا ، فلما سمع ذلك قال : كما أنتما في لمافكما ! فدخل علينا حتى جلس عند رؤسنا وأدخل رجليه بينى وبينها فقال : حُدنت أن ابنتي أنتني لحاجة لها ، ما كانت حاجتك يا بنية - أو : ما كانت حاجتك يا بنتي ؟ فاستحيتْ فاطمة أن تكلمه على تلك الحال، وأجاب علي عنها بعد ما سألها مرتين أو ثلاثاً فقال : أنتك يا رسول الله انها كانت مجلتْ يداها من دق الدَرْمك فأنتك تسأل خادماً، فقال: ما يدوم لكما أحبّ إليكما أو ما سألتُما؟ قالا: ما يدومُ إِلينا، قال : فاذا أويتُما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا أربعاً وثلاثين، فذاكم مائة، فهو خيرٌ لكما مما سألتماني (ابن جرير). ٤١٩٧٢ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن عبيدة عن علي قال اشتكت فاطمة مجل يديها من الطحن ، فقلت : لو أنيت أباك فسألته خادماً! قال: فأبيت النبي صَّهِ فلم تصادفْه، فرجعت ، فلما جاء أُخبر، فأنانا وقد أخذنا مضاجعنا وعلينا قطيفةٌ إِذا لمسناها طولاً خرجت منها جنوبنا ، وإِذا لبسناها عرضاً خرجت رؤسنا وأقدامنا ، وقال : يا فاطمة! أخبرت أنك جئت فهل كانت لك حاجةٌ ؟ قالت : (١) تحشحشنا: التحشحش: التحرك للنهوض. أهـ ٣١٨/١ النهاية. ب ٤٩٩ لا ، قلت : بل شكتَ إِلىَّ مجل يديها من الطحن فقات : لو أتيت أباك تسأليه خادماً! قال: أفلا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما مضجعكما فقولا ثلاثاً وثلاثين وثلاثاً وثلاثين وأربعاً وثلاثين من بين تسبيح وتحميد وتكبير (ابن جرير، وصححه) . ٤١٩٧٣ - ﴿ مسند على ﴾ عن هبيرة عن علي قال : قلت لفاطمة: لو أتيت الني صَّ ةٍ تسأليه خادماً! فانه قد جهدك الطحنُ والعمل ، قالت : انطلقْ معى ، فانطلقتُ معها فسألناه ، فقال رسولُ الله عَظ سيٍ: ألا أدلكما على ما هر خيرٌ لكما من ذلك؛ إِذا أويتما إلى فراشكما فسبحوه ثلاثاً وثلاثين، وكبروه ثلاثاً وثلاثين، وهللوهُ أربعاً وثلاثين؛ فذلك مائةٌ على اللسان، وألفٌ في الميزان ( ابن جرير ) . ٤١٩٧٤ - ﴿ مسند علي﴾ عن القاسم مولى معاونة أنه سمع علي بن أبي طالب فذكر أنه أمر فاطمة تستخدم رسول الله عنتطبي ، فقالت : يا رسول الله! إنه قد شقّ علىَّ الرحى - وأرته أثراً في يديها من أثر الرَّحى فسألته أن يخدمها خادماً، فقال: أولا أعلمك خيراً من ذلك - أو قال : خيراً من الدنيا وما فيها ؟ إِذا أويت إلى فراشك فكبري أربعاً وثلاثين تكبيرةً ، وثلاثاً وثلاثين تحميدة ، ٥٠٠