Indexed OCR Text

Pages 321-340

خَبَّب (١) أمرأةً على زوجها أو عبداً على مواليه فليس منا ( طب ،
حل عن ابن عمر ) .
٤١٢٢٣ - من لبس الحرير في الدنيا حُرمه أن يلبسه في
الآخرة ( حم عن عقبة بن عامر ) .
٤١٢٢٤ - من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ،
ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة؛ ومن شرب في آنية
الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة ؛ لباسُ أهل الجنة وشرابُ
أهل الجنة وآنية أهل الجنة ( ك ، كر عن أبي هريرة ) .
٤١٢٢٥ - لا ينبغي هذا للمتقين ( حم، خ ، م (٢)، ن عن
عقبة بن عامر قال: أهديَ لرسول الله عَزِيٍ فَرُوْجُ (٣) حريرٍ
فلبسه ثم نزعه قال فذكره ) .
٤١٢٢٦ - لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي، إني لم أكسُكها
لتلبسها، إِنما كسوتكها لتجعلها خمُراً بين الفواطم (طب عن أم هانىء).
٤١٢٢٧ - لا يستمتع بالحرير من كان يرجو أيام الله ( حم،
(١) خَبَّب: أي خدعه وأفسده. اهـ ٢/ النهاية. ب
(٢) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ٢٠٧٥ . ص
(٣) فتروج: وهو القباء الذي فيه شقة من خلفه. اهـ - /٤٢٣ النهاية. ب
٣٢١
ج/١٥ ٢١/٢

طب وسمويه ، حل عن أبي أمامة ) .
٤١٢٢٨ - لا يلبس الحرير في الدنيا إِلا من لا خلاق له في
الا خرة ( الطحاوي ، طب ، وابن عساكر، ض عن أبي أسامة ) .
٤١٢٢٩ - من لبس الذهب من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله
عليه ذهب الجنة ، ومن لبس الحرير من أمتي فمات وهو يلبسه حرم
الله عليه حرير الجنة ( حم عن ابن عمر ) .
٤١٢٣٠ - من مات من أمتي يتحلى الذهب حرم الله عليه حليته
في الآخرة ، ومن مات من أمتي يشرب الخمر حرم الله عليه شربها
في الآخرة ، ومن مات من أمتى يلبس الحرير حرم الله عليه لبسهُ
في الا خرة ( طب (١) عن ان عمرو ).
٤١٢٣١ - لَيَّةَ لا(٢) لَيَّتَيْنِ (ط، حم، د(٣)، ك طب
هب عن أم سلمة أن النبي صَظِيمٍ دخل عليها وهي تختمر قال فذكره).
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٠١٦/٥ وقال رواه الطبراني وفي اسناده
ميمون بن اسناد عن عبد الله بن عمر الهزالي لم اعرفه وبقية رجاله ثقات . ص
(٢) لَيَّة لا تَبَّتَيْن: أي تلْوي خمارها على رأسها مرة واحدة ، ولا
تُديره مرتين، لئلا تتشبه بالرجال إذا اعتمُوا: اهـ ٠٧٠/٤ النهاية ب
(٣) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في الاختمار رقم ١١٥؛ وقال أبو داود :
معنى قوله: لية" لا ليتين: لا تعتم مثل الرجل ، لا تكرره طاقاً أو طاقين اهـ.ص
٣٢٢

٤١٢٣٢ - من تحلّ ذهباً أو حلى أحداً من ولدِه مثل
خَرْبَصيصةٍ (١) أو عينِ جرادةٍ كوي به يوم القيامة (طب - عن
أسماء بنت يزيد ) .
٤١٢٣٣ - من تحلى أو حلى بخر بصيصةٍ من ذهبٍ كوي يوم
القيامة ( طب - عن عبد الرحمن بن غنم ).
٤١٢٣٤ - من حلى نفسه أو شيئاً من سلاحه بمثلِ عين الجرادة
من ذهبٍ كُوي به يوم القيامة ( الديلمي - عن قيس بن عبادة).
منع تزي الرجال بالفاء وبالعكس
٤١٢٣٥ - لعنَ اللهُ الرجلَ يلبسُ لبسةَ المرأةِ، والمرأةَ تلبسُ
لبسةَ الرجل ( د (٢) ك - عن أبي هريرة ).
٤١٢٣٦ - لعنَ الله المخنثَ من الرجالِ والمترجلاتِ من النساءِ
( خ (٣) د، ت - عن ان عباس ).
(١) خترْ بَصيصة: هي الهنة التي تُتتراءى في الرمل لها بصيص كأنها عين
جرادة . النهاية ١٩/٣ . ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في لباس النساء رقم ٩٨ ٤ ص
(٣) أخرجه البخاري كتاب اللباس باب المشتبهون ٢٠٥/٧ . ص
٣٢٣

٤١٢٣٧ - ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه
بالنساء من الزجال ( حم - عن ابن عمرو ) .
زيل لباس المرأة
٤١٢٣٨ - ذيلُ المرأة شبرٌ (هق _ (١) عن أم سلمة وعن
ان عمر ).
٤١٢٣٩ - ذَيْلُكِ ذراع (م (٢) عن أبي هريرة).
٤١٢٤٠ لَيَّةً لا ليتين ( حم، د، ك - عن أم سلمة ) م
عزوه برقم ٤١٢٣١ .
اروكمال
٤١٢٤١ - اجعل صديعَها (٣) قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً،
مُرُها تجعل تحتها شيئاً لئلا يصفُ هذا ( ك - عن دحية ).
(١) أخرجه ابن ماجة كتاب اللباس باب ذيل المرأة كم يكون رقم ٣٥٨٠. س
(٢) أخرجه ان ماجة كتاب اللباس باب ذيل المرأة كم يكون ؟ رقم ٣٠٨٣
وفي إسناده أبو المبزم متفق على تضعيفه . ص
(٠) صديعها: يقال صَدَعْتُ الرداء صدعاً إذا شققته. النهاية ٠١٦/٣ ص
٣٢٤

٤١٢٤٢ - أصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصاً ، وأعطِ الاخر
امرأتك تعتجر به، وأمُرِ امرأتك أن تجعلَ تحته ثوباً لا يَصفُها
(د(١) ، هب، ك، ق - عن دحية بن خليفة ).
٤١٢٤٣ - ذبول النساء شبرُ، قيلَ: إِذَّا تبدو أقدامُهم ! قال:
فذراعٌ ، لا يزدن عليه ( حم - عن أم سلمة).
٤١٢٤٤ - يرحمُ الله الْمُنَسَرْ ولاتِ (عق عن مجاهد قال: بلغني أنّ
امرأةٌ سقطت عن دابتها فانكشفت عنها ثيابُها والنبي ◌ٌَّ قريبٌ
منها ، فقيل : إِن عليها سراويلَ قال - فذكره).
٤١٢٤٥ - يرحمُ اللهُ المتسرولاتِ من أمتي ! يرحم الله المتسرولات
من أمتي ! يرحم الله المتسرولات من أمتي ! يا أيها الناسُ اتخذوا
السراويلات ، فانها من أسترٍ ثيابِكم، وخذوا بها نساءكم إذا خرجن
( عد ، عق ، والخليلي في مشيخته ، ومحمد بن الحسين بن عبد الملك
البزار في فوائده ؛ وقال أبو حاتم : هذا حديث منكر ، وأورده ابن
الجوزي في الموضوعات ) .
(٧) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في لبس القباطي للنساء رقم ٤١١٦. ص
٣٢٠

٤١٢٤٦ - يرحَمُ الله المتسرولاتِ في الياء ( قط في الأفراد
عن أبي هريرة .
٤١٢٤٧ - رحِمَ الله المتسرولات من أمتي ( ك في تاريخه ،
هب - عن أبي هريرة ) .
٤١٢٤٨ - ألا كسوتها بعضَ أهلِك؟ فانه لا بأس بذلك
للنساء - يعني المعصفرَ (هـ _ (١) عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده ) .
٤١٢٤٩ - أَبْبي وأَخْلِقي! ثم ألي وأخلقي! ثم أبلي وأخلقي
( خ (٢) د - عن أم خالد بنت سعيد قالت: أتيتُ رسول الله عَليه
وعليّ قميصٌ أصفرُ قال - فذكره ؛ طب والبغوي والبارودي ، ك
عن خالد بن سعيد بن العاص ).
٤١٢٥٠ - أبلى وتبقين ( ان قانع (٣) عنه ).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب المباس باب كراهية المعصفر للرجل رقم
٣٦٠٣ . ص
(٢) أورده السيوطي في الجامع الكبير رقم ٩٢ بتمام هذا العزو وأخرجه
البخاري كتاب الأدب باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به ...
(٨/٨). ص
(٣) أورده السيوطي في الجامع الكبير رقم ٩٣ . ص
٣٢٦

الباب الرابع في معابش متفرقة
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في النوم وآداٍ وأذاره
٤١٢٥١ - أجيفُوا أبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكثوا
أسقيتكم ، وأطفِئوا سُرُوجكم، فانه لم يُؤذن لهم بالتسوْرِ عليكم
( جم (١) عد عن أبي أمامة ) .
٤١٢٥٢ - إذا سمعتم نباحَ الكلبِ ونهيقَ الخمير بالليلِ فتعوذوا
بالله من الشيطان ، فانهن يرينَ ما لا مرون، وأقلُوا الخروجَ إِذا
حدأتِ الرِجِلُ ، فان الله عز وجل يبتُ في ليله من خلقه ما يشاء،
وأجيفوا الأبوابَ واذكروا اسمَ الله عليها ، فان الشيطان لا يفتحُ باباً
أجيفَ وذكر اسمُ الله عليه، وغطوا الجِرارَ ، وأوكئوا القربَ،
وأكفئوا الآنية ( حم، خد ، د (٢) حب، ك - عن جابر).
٤١٢٥٣ - إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ ﴿ قل يا أيها
(١) أورده السيوطي في الجامع الصغير رقم ١٩٥ والجامع الكبير رقم ٦٧
وقال المناوي في الفيض ١٦٤/١ وقال الهيثمي رجاله ثقات . ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الأدب رقم ٥١٠٣ ورقم ٥١٠٤ . ص
٣٢٧

الكافرون﴾ ثم نَمْ على خامتِها، فانها براءةُ من الشرك (حم، (١)
ت، ك ، هب - عن نوفل بن معاوية؛ ن والبغوي وابن قانع والضياء
عن جبلة بن حارثة ) .
٤١٢٥٤ - أتاني جبريلُ فقال: إِن عفريتاً من الجن يكيدُك ،
فإذا أويتَ إِلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ( ابن أبي الدنيا في مكايد
الشيطان - عن الحسن مرسلا ).
٤١٢٥٥ - إِذا أتيت مضجعكَ فتوضأ وضوءك للصلاة ثم
اضطجع على شِقِّك الأيمنِ ثم قل ((اللهم! أسلمتُ وجبي إِليك ،
لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك، اللهم ! آمنتُ بكتابك الذي
أنزلتَ، ونبيك الذي أرسلتَ)) فان متَّ من ليلتك فأنتَ على
الفطرةِ، واجعلْهن آخرَ ما تتكلمُ بِهِ (حم، ق ٣(٢)،
عن البراء).
() أخرجه أبو داود كتاب الأدب رقم ٥٥ .. والترمذي كتاب الدعوات
رقم ٣٤٠٠ ٠ ص
(١) أخرجه البخاري كتاب الدعوات ٨٠/٨ ومسلم في الذكر رقم ٢٧١٠ باب
ما يقول عند النوم . ص
٣٢٨

٤١٢٥٦ - إِذا أُخذ أحدكم مضجعه ليرقد فليقرأ بأمِ الكتابِ
وسورةٍ ، فإن الله يوكِلُ به ملكأ يهبُ معه إِذا هبَّ (ابن عساكر
عن شداد بن أوس ) .
٤١٢٥٧ - إِذا أخذت مضجعكَ فاقرأ سورة الحشر ، إِن متّ
مت شهيداً ( ان السني في عمل يوم وليلة - عن أنس) .
٤١٢٥٨ - إِذا اضجطعَ أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال ((اللهم!
أسلمتُ نفسي إليكَ ، ووجهتُ وجهي إليك، وألجأتُ ظهري إليك
وفوضتُ أمري إليكَ، لا ملجأ منكَ إليكَ، أؤمن بكتابِك
وبرسولِك)) فان مات من ليلته دخل الجنةً (ت (١) ، ن والضياء -
عن رافع بن خديج ).
٤١٢٥٩ - إذا أويتَ إلى فراشك فقل ((اللهم ربَّ السماواتِ
السبعِ وما أظلت ! وربّ الأرضينَ وما أقلت ! ورب الشياطين وما
أضلت ! كن لي جاراً من شَرِ خلقك كُلِم جميعاً، وأن يَفْرُطَ
عليَّ أحدٌ منهم أو أن يبغيَ، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك ، ولا إِله
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى
فراشه رقم ٣٣٩٢ . ص
٣٢٩

غيرَك، ولا إله إلا أنت)) (ت (١) عن بريدة).
٤١٢٦٠ - إذا أويت إلى فراشك فقل («الحمدُ لله الذي منَّ
عليّ فأفضلَ، والحمدُ لله رب العالمين رب كل شيءٍ وإله كل شيءٍ ،
أعوذُ بكَ من النار)) ( البزار - عن بريدة ).
٤١٢٦١ - إِذا أويت إلى فراشك فقلْ ((باسمِكَ اللهم وضعتُ
جنبي ، طَهِّر لي قلبي ، وطيب كسي ، واغفر ذنبي )) ( ان السني في
عمل يوم وليلة - عن ابن عباس ).
٤١٢٦٢ - إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة
إِزاره ثلاث مراتٍ ، فأنه لا يدري ما خلَّفه عليه بعده ، وإِذا اضطجع
فليقل (( باسمك ربي وضعتُ جنبي وبك أرفعه، فان أمسكت نفسي
فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما يحفظُ به عبادك الصالحين)) فإذا
استيقظَ فليقل ((الحمدُ لله الذي عافاني في جسدني، وردّ عليَّ روحي،
وإِذِنٍ لي بذكره )) (ت (٢) عن أبي هريرة) .
٤١٢٦٣ - إِذا نتُم فأطفِوا سرُجَكم، فان الشيطانَ يدلُ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣:١٨ وقال الترمذي هذا ليس
إسناده بالقوي . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات ٣٣٩٨ . ص
٣٣٠

مثلَ هذه على هذا فيحرقكم ( د(١) ، حب ، ك ، هب - عن
ان عباس).
٤١٢٦٤ - أغلقوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأطفئوا سرحكم
وأوكئوا أسقيتكم؛ فان الشيطان لا يفتحُ باباً مغلقاً، ولا يكشِفُ
غطاءً، ولا يحلُ وكاءَ، وإِن الفويسقةَ تُضرمُ البيتَ على أهله
( حم، م (٢) د ت - عن جابر).
سي
٤١٢٦٥ - اقرأ ((قل يا أيها الكافرون)) عند منامك، فانها
براءةٌ من الشركِ ( هب - عن أنس ) .
٤١٢٦٦ - من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه
ثم قرأ ((قل هو الله أحد )) مائة مرة فاذا كان يومُ القيامة يقول له
الربُ تعالى : با عبدي ! ادخل على عينك الجنة (ت (٣) عن أنس).
٤١٢٦٧ - أمرني جبريلُ أن لا أنامَ إلا على قراءة ((حم))
() أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في أطفاء النار بالليل رقم ٥٢٤٧ . ص
(*) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب الأمر بتغطية الاناء رقم ٩٧/٩٦ . ص
(٣) أخرجه الترمذي كتاب فضائل القرآن رقم ٢٩٠ وقال هذا حديث
غريب . ص
٣٣١

السجدة و((تبارك الذي بيده الملك)) (فر عن علي وأنسٍ ).
٤١٢٦٨ - اتقي الله يا فاطمة ! وأدي فريضة ربّك ، واعملي عمل
أهلك، وإذا أخذت مضجعك فسيجي ثلاثاً وثلاثين، واحدي ثلاثاً
وثلاثين، وكبّري أربعاً وثلاثين ، فتلك مائةٌ، فهي خيرٌ لك من
خادم ( د عن علي ) (١) .
٤١٢٦٩ - إِن هذه ضجعة لا يحبها الله (حم ، ت (٢)، ك عن
أبي هريرة ) .
٤١٢٧٠ - إِن هذه ضجعةٌ بغضُها الله يعني الاضطجاع على
البطن ( حم ، د(٣)، هـ عن قيس الغفاري ).
٤١٢٧١ - ألا أدلك على ما هو خيرٌ لك من خادم ! تُسبحين
الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمدن ثلاثاً وثلاثين، وتُكبرين أربعاً وثلاثين
جين تأخذن مضجعك ( م عن أبي هريرة ) (٤).
٤١٢٧٢ - ألا أدلكما على خير مما سألتماه! إِذا أخذتما مضاجعكما
(١) أخرجه أبو داود كتاب الخراج باب في بيان مواضع الخمس رقم ٠٢٩٨٨ ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الأدب رقم ٢٧٦٩ . ص
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب أبواب النوم رقم ٥٠٤٠ . ص
(٤) أخرجه مسلم كتاب الذكر باب التسبيح أول النهار رقم ٢٠٢٨ . ص
٢

فَكبرا الله أربعاً وثلاثين، واحمدا الله ثلاثاً وثلاثين، وسبحا ثلاثاً
وثلاثين؛ فان ذلك خيرٌ لكما من خادم ( حم ، ق(١)، د، ت
عن علي ) .
٤١٢٧٣ - ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك!
فاذا متَّ من ليلتك متَّ على الفطرة ، وإِن أصبحت أصبحت وقد
أصبت خيراً، تقولُ ((اللهم! أسلمتُ نفسي إليك. ووجهت وجهى
إليك، وفوضتُ أمري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، وألجأت ظهري
إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي
أنزلت ونبيّك الذي أرسلت)) (ت، ن (٢) عن البراء ).
٤١٢٧٤ - من أوى إلى فراشه طاهراً بذكرُ الله تعالى حتى
مدركه النعاس لم يتقلب ساعةً من الليل يسأل الله شيئاً من خير الدنيا
٠
والآخرة إلا أعطاه الله إياه ( ت (٣) عن أبى أمامة ).
٤١٢٧٥ - من قال حين يأوي إلى فراشه ((أستغفر الله الذي
لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات غفر الله له
(١) أخرجه مسلم كتاب الذكر باب التسبيح أول النهار رقم ٢٠٢٧. ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٣٩١. ص
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٥٢٥ . ص
٣٣٣

ذنوبه وإن كانت مثل زيد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر ، وإِن
كانت عدد رمل عالج (١)، وإن كانت عدد أيام الدنيا (حم، ت(٣)
عن أبي سعيد ) .
٤١٢٧٦ - إِذا اضطجعت فقل (( بسم الله، أعوذُ بكلمات الله
التامة من غضبه وعقابه ، ومن شر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن
يحضرون)) أبو نصر السجزي في الإبانة عن ابن عمر ) .
٤١٢٧٧ - إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره ،
فانه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم ليضطجع على شقه الآمن ، ثم ليقل
((باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إِن أمسكت نفسي فارحمها،
وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)) ( ق(٣)، د عن
أبي هريرة ) .
٤١٢٧٨ - إذا تم فأطفئوا المصباح ، فان الفأرة تأخذ الفتيلة
فتحرقُ أهل البيت ، وأغلقوا الأبواب ، وأوكئوا الأسقية ، وخمروا
(١) عالج: هو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض. اهـ ٢٨٠/٣
النهاية . ب
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٣٩٤. ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الذكر رقم ٢٧١٤ . ص
٣٣٤

الشراب ( طب ، ك عن عبد الله بن سرجس ) .
٤١٢٧٩ - إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب
و (( قل هو اللهُ أحدٌ)) فقد أمنت من كل شيءٍ إِلا الموت (البزار
عن أنس ) .
٤١٢٨٠ - أطفئوا المصابيح إِذا رقدتم ، وأغلقوا الأبواب ،
وأوكئوا الأسقية ، وخمروا الطعام والشراب ولو بعودٍ تعرضُه عليه
(خ(١) عن جابر).
٤١٢٨١ - إِن هذه النارَ إنما هي عدوً لكم، فإذا تتم فأطفئوها
عنكم (ه، ق عن أبي موسى) (٣).
٤١٢٨٢ - النارُ عدوٌّ فاحذروها (حم عن ابن عمر ).
٤١٢٨٣ - خمروا الآنية، وأوكئوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب،
واكفتوا (٣) صبيانكم عند المساء، فان للجن انتشاراً وخطفةً، وأطفئوا
المصابيح عند الرقاد ، فان الفويسقة ربما احترت الفتيلة فأحرقت أهل
(١) أخرجه البخاري كتاب الأشربة باب تغطية الاناء ٠ ٤٥١ . ص
(٢) أخرجه ان ماجه كتاب الأدب باب اطفاء النار عند المبيت رقم ٣٧٧٠ ص
(٣) واكفتوا: أي ضموهم إليكم. وكلُّ من ضممته إلى شيء فقد كَفَتَّه،
يريد عند انتشار الظلام. اهـ ١٨٤/٤ النهاية. ب
٣٣٥

البيت ( خ (١) عن جابر).
٤١٢٨٤ - الطاهر النائم كالصائم القائم (عن عمرو بن حريث ).
٤١٢٨٥ - غطوا الإِناء وأو كئوا السقاء ، فان في السنة ليلة
ينزل فيها وباء لا يمرُ بالإِ لم يغط ولا سقاء لم وك إلا وقع فيه من
ذلك الوباء ( حم، م(٣) عن جابر ).
٤١٢٨٦ - غطوا الإِناء ، وأوكئوا السقاء ، وأغلقوا الأبواب،
وأطفئوا السراج، فان الشيطان لا يحلُ سقاء ولا يفتح باباً ولا يكشف
إِناء ، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنانه عوداً ويذكر اسم
الله فليفعل ، فانَّ الفوبسقة تضرم على أهل البيت بيتهم (م (٣)، .
عن جابر ) .
٤١٢٨٧ - ليقل أحدكم حين يريد أن ينام (( آمنت بالله وكفرت
بالطاغوت ، وعدَ الله حق وصدق المرسلون ، اللهم ! إِني أعوذُ بك
من طوارق هذه الليلة إِلا طارقاً يطرقُ بخيرٍ)) (طب عن أبي
مالك الأشعري ) .
(١) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب خمس من الدواب ٠١٠٧/٤ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٢٠١٤ . ص
(*) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٠٠١٢ باب الأمر تغطية الإناء . ص
۔
٣٣٦

٤١٢٨٨ - ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورةً من كتاب
الله إلا وكل الله به ملكاً يحفظه فلا تقربه شيء يؤذيه حتى يهبّ متى
هبَّ ( حم ، ت(١) عن شداد بن أوس ).
٤١٢٨٩ - ما من مسلم بيت على ذكر الله طاهراً فيتعارً (٢)
من الليل فيسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه
( حم ، د(٣)، هـ عن معاذ).
٤١٢٩٠ - من بات على طهارةٍ ثم مات من ليلته مات شهيداً
( ان السني عن أنس ) .
٤١٢٩١ _ النائمُ الطاهرُ كالصائم القائم (الحكيم عن عمرو
ان حريث ) .
٤١٢٩٢ - اللهم ! أنت خلقت نفسي وأنت توفاها ، لك مماتها
ومحياها ، إِن أحييتها فاحفظها ، وإِن أمتها فاغفر لها ؛ اللهم ! أسألك
العافية ( م (٤) عن ان عمر ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٠٤. ص
(٢) فيتعار: أي هب من نومه واستيقظ. اهـ ١٩٠/١ النهاية. ب
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في النوم على طهارة رقم ٤٢ ٥. ص
(٤) أخرجه مسلم كتاب الذكر رقم ٢ ٢٧ ص
٣٣٧
ج/١٥ ٢٢/٢

الاكمال
٤١٢٩٣ - ما من مسلم يقرأ سورةً من كتاب الله عند نومه
إِلا وكل الله به ملكاً لا يقربه شيء حتى يهب من نومه ( طب عن
شداد بن أوس ) .
٤١٢٩٤ - ما من عبد يقرأ سورةً من كتاب الله إلا وكل
الله عز وجل به ملكاً لا يضره شيء حتى يهب متى هبّ ( هب عن
شداد بن أوس ) .
٤١٢٩٥ - ما منْ عبد مسلمٍ يأوي إلى فراشه فيقرأ سورةً
من كتاب الله عز وجل حين يأخذ مضجعه إلا وكل الله به ملكاً
لا يدع شيئاً يقربه ويؤذيه حتى يهبَّ متى هبَّ (ان السني عن شداد
ان أوس ) .
٤١٢٩٦ - إِذا أخذت مضجعك فاقرأ ((قل يا أيها الكافرون))
( ن عن خباب ) .
٤١٢٩٧ - اقرأ ((قل يا أيها الكافرون)) ثم تَمْ على خامتها،
فانها براءةٌ من الشركِ ( حم ، د(١)، ت ، ك، هب عن فروة بن
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب رقم ٥٠٥٥ . ص
٠ ٠٫٠٫٠٠٠٠
٣٣٨

نوفل عن أبيه ) .
٤١٢٩٨ - إِذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ ((قل يا أيها الكافرون))،
ثم ثم على خامتها، فانها براءةٌ من الشرك ( ت ، حب ، ك ، هب
عن فروة بن نوفل عن أبيه ؛ طب عن جبلة بن حارثة الكلبي وهو
أخو زيد بن حارثة ) .
٤١٢٩٩ - إِذا وضعت جنبك على الفراش فقلت ((بسم الله))،
وقرأت فاتحة الكتاب و((قلْ هُوَ الله أحد)) أمنت من شرّ الجن
والإِنس ومن شر كل شيءٍ إِلا الموت ، وهي تعدل ثلث القرآن
( الديلمي - عن أنس ) .
٤١٣٠٠ - إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم
اضطجع على شقك الأيمن ثم قل ((اللهم ! أسلمتُ وجهي إليك ،
وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إِليك،
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك
الذي أرسلت )) واجعله آخر ما تقولُ، فان متَّ في ليلتك متَّ على
الفطرة ( ت : حسن صحيح (١) ، وابن جرير ، حب عن البراء ؛
قال ت : ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إِلا في هذا
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٥٦٩ . ص
٣

الحديث ، ورواه د، هـ وان جرير بدون ذكر الوضوء وزاد في
آخره ، وإِن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا ) .
٤١٣٠١ - إذا أخذت مضجعك من الليل فقل ((اللهم ! أسلمت
نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إِليك ، وألجأت
ظهري إليك، آمنتُ بكتابك المنزل ونبيك المرسل ، اللهم ! أسلمتُ
نفسي إليك ، أنت خلقتها ، لك محياها وممانُها ، إِن قبضتها فارحمها ،
وإِن أخرتها فاحفظها يحفظ الإِيمان)) ( ش وان جرير ، طب وان
السني عن عمار ) .
٤١٣٠٢ - من سَرَّهُ أن ينام على الفطرة التي فطر الله الناس
عليها فليقل إذا أوى إلى فراشه ((اللهم! أنتَ ربي ومليكي وإِلهي
لا إِله إِلا أنت ، اللهم ! إني أسلمتُ نفسي إليك، ووجهت وجهي
إِليك، وفوضت أمري إليك، رغبةً ورهبةَ إِليك، لا ملجأ ولا منجا
منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلتَ ونبيك الذي أرسلتَ))
( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراء ) .
٤١٣٠٣ - إذا أخذت مضجعك فقولي ((الحمدُ الله الكافي ، سبحان
الله الأعلى ، حسبي اللهُ وكفى ، ما شاء الله قضى ، سمع الله لمن دما،
ليسَ من الله ملجاً ولا وراء الله منتجأ، توكلت على الله ربي وربكم
٣٤٠