Indexed OCR Text
Pages 301-320
٤١١٠٧ - خيرُ ثيابكم البياضُ، فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم [ قط في الأفراد عن أنس ] . ٤١١٠٨ - ذَرهُ عليك ولو بشوكة ( حم ، ن، حب ، ك عن سلمة بن الأكوع ) . ٤١١٠٩ - طَيُ الثوب راحته ( فر عن جابر ) . ٤١١١٠ - عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم، فانها من خير ثيابكم ( حم، ن، ك عن سمرة ). ٤١١١١ - عليكم بالثياب البيض، فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم ( طب عن ابن عمر ). ٤١١١٢ - عليكم بالثياب البيض ، فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم ( البزار عن أنس ) . ٤١١١٣ - عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان في قلوبكم ( ك ، هب عن أبي أمامة ) . الاكمال ٤١١١٤ - ليلبس البياض أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم (كر عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب معا ) . ٣٠١ ٤١١١٥ - إن أحب ما زرتم في مساجدكم وقبوركم البياض (ك عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب ) . ٤١١١٦ - إِن خير ما زرتم به الله تعالى في مصلاكم وقبوركم البياضُ (ن عن أبي الدرداء ) . ٤١١١٧ - مِنْ أحبّ ثيابكم إِلى الله البياضُ، فصلوا فيها وكفنوا فيها موتاكم ( ان سعد عن أبي قلابة مرسلا). ٤١١١٨ - البسوا البياض وكفنوا فيها موتاكم (طب عن عمران ان حصين ) . ٤١١١٩ - من سَرَّه أن يجد حلاوة الإِيمان فليلبس الصوف تذللاً لربه عز وجل ( الديلمي عن أبي هريرة ) . ٤١١٢٠ - البسوا الصوف، وشمّروا، وكلوا في أنصاف البطون تدخلوا في ملكوت السماوات ( الديلمي عن أبي هريرة ). ٤١١٢١ - يا ان عباس! سائرُ الجسد أجمل للباس من الوجه ( الخطيب عن ابن عباس ) (١). ٤١١٢٢ - الالتفاعُ لبسةُ أهل الإيمان، والرداء لبسةُ العرب (١) الالتفاع: التلفاع: ثوب يجلل به الجسد كله، كساءً كان أو غيره. وتلفَّع بالثوب ، إذا اشتمل به . اهـ ٢٦١ النهاية ب ٣٠٢ ( الحكيم ، طب عن ابن عمر ). ٤١١٢٣ - شُدَّ حقوك ولو بصرار (١) (الديلمي عن أبي مريم مالك بن ربيعة السكوني ) . ٤١١٢٤ - إِزرةُ المؤمن إلى نصف الساق ، وليس عليه حرج فيما بينه وبين الكعبين ، وما أسفل من ذلك ففي النار ( طب عن عبد الله بن مغفل ) من برقم ٤١٠٩٨. ٤١١٢٥ - لا بأس باسبال الإِزار إلى نصف الساق أو الكعبين، فانه فيمن كان قبلكم رجلٌ خرج وعليه بردان تلبختر فيهما ، فنظر الله إليه من فوق عرشه فقته وأمر الأرض فأخذته ، فهو يتجلجل فيها بين الأرضين ، فاخذوا وقائع الله عز وجل ( ان لال عن جابر بن سليمان بن جزء التميمي ) . ٤١١٢٦ - اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها ( طس ؟ جابر) مِّ برقم ١٢٩٥. ٤١٨٢٧ - ارجع إلى نوبك فخذه ، ولا عشوا عراة (م عن (١) بصرار: من عادة العرب أن تتصُرُ ضُروع الحلوبات إذا أرسلوها إلى المرعى سارحة . ويُسمُون ذلك الرباط صراراً. اهـ ٢٢/٣ النهاية. ب ٣٠٣ المسور بن مخرمة ) (١) . ٤١١٢٨ - من لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كاني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه ( ان السني عن معاذ بن أنس ) . ٤١١٢٩ - الحمدُ لله الذي رزقي من الرياش ما أنجمل به في الناس وأواري به عوربي ( هناد عن علي ) . ٤١١٣٠ - الحمد لله كساني ما أَواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ، والذي بعثنى بالحقّ ! ما من مسلم كساه الله عز وجل ثياباً جدداً فعمدَ إِلى سَمَلٍ (٢) من أخلاق ثيابه فكساه عبداً مسلماً مسكيناً لا يكسوه إلا لله كان في حرز الله وفي جوار الله وفي ضمن الله ما كان عليه منها سِلِكُ حياً وميتاً ( هناد عن عمر ). ٤١١٣١ - والذي نفسي بيده! ما من عبد مسلم لبس ثوباً جديداً ثم يقول مثل ما قلت (( الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي)) ثم يعمد إلى سملٍ من أخلاقه الذي وضع فيكسوه إنساناً مسكيناً فقيراً مسلماً لا يكسوه إِلا الله إلا كان في (١) أخرجه مسلم كتاب الحيض باب الاعتناء بحفظ العورة رقم ٣٤١. ص (٢) سَمَلٍ: السَّمَل: الخلق من الثياب. اهـ ٢٤٩ المختار. ب ٤-٣ جوار الله وفي ضمان الله ما دام عليه منها ملكٌ واحدٌ حياً وميتاً ( ك عن عمر ) (١) فرع في العمائم ٤١١٣٢ - العمائمُ تيجانُ العرب، والاحتباء حيطانها ، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه ( القضاعي ، فر - عن علي . ٤١١٣٣ - العمائمُ تيجانُ العرب، فاذا وضعوا العمائمَ وضعوا عِزَّم ( فر - عن ابن عباس ). ٤١١٣٤ - العمامةُ على القلنسوة فصلٌ ما بيننا وبين المشركين يُعطى يوم القيامة بكل كورةٍ يُدوِرُها على رأسه نوراً (البارودي عن ركانة ) . ٤١١٣٥ - اعتمْوا تزداءوا حد] (طب - عن أسامة بن عمير ؛ طب ، ك (٣) عن ابن عباس ). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٩٠/٤ وسكت عنه وأقره الذهبي. ص (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٩٠/٤ وقال الذهبي في إسناده عبيد الله: تركه الأمام احمد . وأورده السيوطي في الجامع الصغير رقم ١١٤٣ وقال وله شاهد عند البزار عن ابن عباس ضعيف أيضاً . فيض القدير ٥٥٦/١ . ص ٣٠٥ ج/١٥ ٢٠/٢ ٤١١٣٦ - أعتمّوا تزدادوا حلماً، والعمائم تيجانُ العرب (عد، هب - عن أسامة بن عمير ) . ٤١١٣٧ - اعتموا خالفوا على الأمم قبلكم ( هب - عن خالد ان معدان مرسلا ). ٤١١٣٨ - ركعتان بعامةٍ خيرٌ من سبعينَ ركمةً بلا عمامةٍ ( فر - عن جابر ). ٤١١٣٩ - صلاةُ تطوعٍ أو فريضةٍ بعمامةٍ تعدلُ خمساً وعشرين صلاة بلا عمامة ، وجمعةٌ بعمامة تعدلُ سبعين جمعةً بلا عمامة ( ان عساكر - عن ان عمر ) . ٤١١٤٠ - عليكم بالعمائم! فانها سما الملائكة ، وأرخوا لهاخلف ظهوركم ( طب - عن ابن عمر؛ هب - عن عبادة). ٤١١٤١ - إن الله أمدفي يومَ بدرٍ وحنينٍ بملائكةٍ يَعْتَمُون هذه العمَّة، إِن العمامة حاجزةٌ بين الكفر والإيمان ( الطيالسي ، هق - عن علي ) . ٤١١٤٢ - إِن فرقَ ما بيننا وبين المشركين العمائمُ على القلائِس ٣٠٦ ( ت(١). د - عن ركانة ) ٤١١٤٣ - أْتوا المساجدَ حُسّراً ومعصبين، فان العمائمَ تيجان المسلمين ( عد (٢) عن علي). ٤١١٤٤ - تغطيةُ الرأس بالنهارِ فقهٌ وبالليلِ ريبةٌ ( عد - عن وائلة ). الإكمال ٤١١٤٥ - إِن الله تعالى أكرمَ هذه الأمة بالمصائب والألوية، وما زرتم مساجدكم ولا قبوركم بشيء أحبْ من البياضِ (أبو عبد الله محمد بن وضاح في فضل لباس العمائم - عن خالد بن معدان مرسلا) ٤١١٤٦ - الاحتباء حيطانُ العرب، والاتكاء رهبانيةُ العرب، والعمائمُ تيجانُ العرب، فاعتموا تزدادوا حلماً، ومن اعْمَّ فله بكلٍ (١) أخرجه الترمذي كتاب اللباس باب العمائم على القلانس رقم ٧٨٥ وقال غريب وإسناده ليس بالقائم . ص (٢) قال المناوي في الفيض (٦٧/١) في إسناده: ميرة بن عيد متروك . ص ٣٠٧ كور حسنةٌ؛ فاذا حطَّ فله بكل حطة حطً خطيئةً ( الرامهري في الأمثال - عن معاذ؛ وفيه عمرو بن الحصين عن أبي علانة عن ثوير ؛ والثلاثة متركون متهمون بالكذب ). ٤١١٤٧ - العمائمُ وقارٌ للمؤمنِ وعزٌّ للعربِ، فإذا وضعت العربُ عمائمها وضعت عِزَّها ( الذيلمي - عن عمران بن حصين). ٤١١٤٨ - لا تزالُ أمتي على الفطرةِ ما لبسوا العمائمَ على القلانس ( الديلمي - عن ركنه ) . ٤١١٤٩ - قال لقمانُ لابنِه وهو يعظه: يا بني! إِياك والتقنعَ ! فانها مخوفةٌ بالليلِ مذلةٌ بالنهارِ ( ك - أبي موسى). الفصل الثاني في محظورات اللباس ٤١١٤٩ - إِزرةُ المؤمنِ إِلى نصف الساق ، ولا جناح عليه فيما بينهُ وبين الكعبينِ ، ما كان أسفلَ من الكمبين فهو في النارِ ، من جَرَّ إزاره بطراً لم ينظرِ الله إليه (مالك، حم، د (١) هـ ، حب، هق - عن أبي سعيد) . (١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في قدر وضع الازار رقم ٠٤٠٩٣ ص ٣ ٨ ٤١١٥٠ - إزرةُ المؤمنِ إِلى عضَلَةِ ساقيه ثم إلى الكعبين ، فما كان أسفلَ من ذلك ففي النارِ ( حم - عن أبي هريرة ) . ٤١١٥١ - ما تحتَ الكعبين من الإزارِ ففي النارِ (ن - عن أبي هريرة ؛ حم ، طب - عن سمرة ؛ حم - عن عائشة ؛ طب - عن ابن عباس ). ٤١١٥٢ - يا سفيان بن سهل! لا تُسبل إِزارك، فان الله لا يُحبّ المسبلين (حم، هـ ـ عن المغيرة بن شعبة). ٤١١٥٣ - موضعُ الإِزارِ إلى أنصافِ الساقينِ والعضلةِ، فان أبيتَ فأسفلَ ، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولا حقّ للكعبين في الإِزار ( ن - عن حذيفة ). ٤١١٥٤ - ما خلف الكعبينِ ففي النارِ ( طب - عن ابن عمر ). ٤١١٥٥ - من جرُّ إِزاره لا يريدُ بذلك إِلا المخيلةَ فإن الله تعالى لا ينظرُ إِليه يوم القيامة ( حم - عن ابن عمر ) ٤١١٥٦ - هذا موضعُ الإِزارِ ، فان أبيتَ فأسفلَ ، فان ٣٠٩ أبِيتَ فلا حقَّ للازار فيما دونَ الكعبينِ (حم، ت (١) ن، هـ ، حب - عن حذيفة) . ٤١١٥٧ - إن الله تعالى لا ينظرُ إلى مسبلٍ إِزاره ( حم ، ن ( عن ان عباس). ٤١١٥٨ - ما أسفلَ من الكعبين من الإِزار في النار (خ ، ن عن أبي هريرة ). ٤١١٥٩ - ارفع إِزارك واتق الله (طب - عن الشريك ان سويد) . ٤١١٦٠ - كل شيءٍ جاوزَ الكعبينِ من الإزارِ في النارِ (طب عن ابن عباس ). ٤١١٦١ - إن الشيطان يحبُ الحمرة، فاياكم والحمرةَ وكلَّ نُوب ذي شهرةٍ ( الحاكم في الكنى وان قانع ، عد ، هب - عن رافع ان يزيد ) . ٤١١٦٢ - الحمرةُ من زينة الشيطان ( عب - عن الحسن مرسلا). (١) أخرجه الترمذي كباب اللباس رقم ١٧٨٤ وقال حسن صحيح . ص (٢) أخرجه البخاري كتاب اللباس باب ما اسفل من الكعبين فهو في النار (١٨٣/٧). س ٣١٠ ٤١١٦٣ - إِنْ هذه من ثيابِ الكفارِ فلا تلبسها - يعني المعصفر (١) ن - عن ابن عمرو). ( حم ، م ٤١١٦٤ - إياكم والخمرة ! فانها أحبُ الزينة إِلى الشيطان (طب عن عمران بن حصين ). ٤١١٦٥ - إِن كنت عبد الله فارفع إِزارك ( طب ، هب - عن ان عمر ) . ٤١١٦٦ - الإِزار إلى نصف الساقِ أو الكعبين، لا خيرَ فيما أسفل من ذلك ( حم - عن أنس ). ٤١١٦٧ - الإسبالُ في الإِزار والقميصِ والعمامة، من جرّ منها شيئاً خيلاء لم ينظرِ اللهُ إليه يوم القيامة ( د، (٣) ن، هـ ـ عن ابن عمر ). ٤١١٦٨ - ما من أحدٍ يلبسُ ثوباً ليباهيَ به فينظرَ الناسُ إليه إِلا لَمْ ينظرِ اللهُ إِليه حتى ينزعه متى نزعه ( طب والضياء - (١) أخرجه مسلم كتاب اللباس باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر رقم ٢٠٧٧ . ص (٢) أخرجه أبو داود كتاب اللباس رقم ٤٠٠٤ . ص ٣١١٠ عن أم سلمة) ٤١١٦٩ - من لبس ثوب شهرة ألبسهُ الله تعالى يوم القيامة ثوباً مثله ثم يُلهِبُ فيه النار ( د، (١) هـ - عن أن عمر). ٤١١٧٠ - من لبس ثوب شهرة أعرضَ الله عنه حتى يضعه متى وضعه ( هـ والضياء - عن أبي ذر ). ٤١١٧١ - نهى عن لبستين : المشهورة في حسنها ، والمشهورة في قُبحِها ( طب - عن ابن عمر ). ٤١١٧٢ - نهى عن الشهرتين : دقةِ الثياب وغلظها ، ولينها وخشونتها ، وطولها وقصرها ، ولكن سدادُ فيما بين ذلك واقتصادٌ ( هب - عن أبي هريرة وزيد بن ثابت ). ٤١١٧٣ - نهى عن الصَّمَّاءِ (٢) والاحتباءِ في ثوبٍ واحدٍ (١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في لبس الشهرة رقم ٤٠٠٩ . ص (٢) الصَّمَّاء: وفيه ((أنه نهى عن اشتمال الصماء)) هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً . وإنما قيل لها صماء ، لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها ، كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع . والفقهاء يقولون : هو أن يتغطي بثوب واحد ليس عليه غيره ، ثم يرفيه من أحد جانبيه فيضه على منكبه، فتنكشف عورته . النهاية٤/٣ دب ٣١٢ ( د (١) عن جابر). ٤١١٧٤ - نهى عن المُقْدَم (٢) (هـ عن ابن عمر). ٤١١٧٥ - نهى عن المياثر الحُمْرِ والقَسِيّ (٣) (خ، ت عن البراء ) . ٤١١٧٦ - نهى عن الميثرةِ (٤) والأُرْجُوان (٥) (ت (٦) (١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس رقم ٤٠٨. وأخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ٢١٩٩ ٠ ص (٢) المُقْدَم: هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذي لا يُقْدرَ على الزيادة عليه لتناهي حمرته ، فو كالممتنع من قبول الصّبغ. النهاية ٤٢١/٣. ب (٣) والقَّيّ: ثوب يحمل من مصر يخالطه الحرير، وفي الحديث: ((أنه نهى عن لبس القْتِيّ)). المختار ٤٢١. ب (٤) الميترة : هي وطاء محشو، يترك على رَحْل البعير تحت الراكب . وأصله الواو ، والميم زائدة . النهاية ٣٧٨/٤ ٠ ب (٥) الأرْجوان: صبغ أحمر شديد الجمرة ، قال أبو عبيد: هو الذي يقال له التَّشْاسْتَج ، قال: والبهرمان دونه . وقيل: إن الأرجُوان معرب، وهو بالفارسية أُرْ غُوان. وهو شجر له تور أحمر أحسن ما يكون . وكل لون يشبه فهو أُرْجُوان. اهـ ١٨٨ المختار . ب (٦) أخرجه أبو داود كتاب اللباس رقم ٤٠٥١ والترمذي في الأدب رقم ٢٨٠٩ وقال حسن صحيح . ص ٣١٣ عن عمران ) . ارا کمال ٤١١٧٧ - أَعطني نمرتك (١) وخُذ نمرّي، قال: يا رسول الله نمرتك أجود من نمربي ، قال : أجل ولكن فيها خيطاً أحمر فخشيت أن أنظر إليها فتفتنني عن صلابي ( طب عن عبد الله بن سرجس). ٤١١٧٨ - إِياكم والحمرةَ! فانها من أحب الزينة إلى الشيطان ( ان جري عن قتادة مرسلا ). ٤١١٧٩ - إِن الله لا ينظر إِلى المسبلِ يوم القيامة ( حم عن أبي هريرة ) . ٤١١٨٠ - أيّ الرجل أنت لولا خلتان فيك! تُسبل إِزارك وترخي شعرك ( طب عن خريم ). ٤١١٨١ - الإِزارُ إِلى ههنا ، فإن أبيت فأسفل من ذلك ، فان أبيت فلا حقَّ للازار في الكعبين ( هب والشيرازي في الألقاب عن حذيفة ) . ٤١١٨٢ - نعم الرجل أنت يا خريم لولا خلتان فيك! إِسبالك (١) مرتك: الشَّمرة: بردة من صوف تلبسها الأعراب. اهـ ٥٠٨ المختار. ب ٣١٤ إزارك، وإِرخاؤُك شعرك ( حم وابن منده ، ض عن خريم بن فاتك) . ٤١١٨٣ - نعم الفتى خريم لو أخذ من شعره وقصر من إزاره ( ابن قانع ، طب عن خريم بن فاتك ) . ٤١١٨٤ - نعم الفتى سمرة أو أخذ من لمتهِ (١) وشمر من إزاره ( حم، خ في تاريخه والحسن بن سفيان وابن قانع وابن منده وابن عساكر ، ص عن سمرة بن فاتك أخي خريم بن فاتك ) . ٤١١٨٥ - أو لا خلتان فيك كنت أنت الرجلُ! تسبيل الإِزار وإِرخاء الشعر ( طب عن خريم بن فانك ) . ٤١١٨٦ - يا خريم بن فاتك : لو لا خلَّتان فيك لكنت أنت الرجلُ! توفي شعرك وتُسبلُ إِزارك ( حم وابن سعد طب ، ك وتعقب ، حل عن خريم بن فانك ) . ٤١١٨٧ - يا عمرو بن زرارة! إِن الله عز وجل قد أحسن كل شيء خَلَقْهُ، يا عمرو بن زرارة! إِن الله لا يحب المسبلين ، يا عمرو . ان زرارة ! هذا موضع الإِزار (طب عن أبي أمامة ، حم عن عمرو ابن فلان الأنصاري ) . () ◌ِمَّتبه: الله - بالكسر - الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن فإذا بلغ المنكبين فهو جُمَّة. اهـ ٤٧٩ المختار . ب ٣١٥ مـ ٤١١٨٨ - يا سفيان بن سهل! لا تسبل الإِزار، فإن الله لا نحب المُسبلين (هـ، حم ، والبغوي، طب عن المغيرة بن شعبة ). ٤١١٨٩ - ألا رجلٌ يستر بيني وبين هذه النارِ ( طب عن عبادة بن الصامت قال: أبصرَ رسول الله عَّ اهِ برجلٍ عليه ملحفة" مصفرةٌ قال فذكره ) . ٤١١٩٠ - يا ابن عمر ! كل شيء بمس" الأرض من الثياب فني النار ( حم ، طب عن ان عمر ) . ٤١١٩١ - ارفع إزارك ، فانه أنقى لثوبك وأتقى لربك، أما لك فيَّ أسوةٌ ( حم وان سعد، هب عن الأشعث بن سليم عن عمته عن عمها ) . ٤١١٩٢ - ارفع ثوبك فانه أبقى وأنقى ( حم عن الحارث ؛ طب عن عبيدة بن خالد ) . ٤١١٩٣ - أرفع إِزارك، فان الله لا يحبُّ المسبلين ( هب عن رجل ) . ٤١١٩٤ - لا تلبسوا القميص المكفف بالحرير (طب عن عمران ان حصين ) . ٤١١٩٥ - ذيلُ المرأة شبرٌ، قيل: إِذَا يخرج قدماها ! قال : ٣١٦ فذراعٌ ، لا يزدْن عليه ( ق عن أم سلمة وعن ان عمر ) . ٤١١٩٦ - لا ينظر الله إلى المسبل يوم القيامة ( طب عن أبي هريرة ) . ٤١١٩٧ - لا يقبل الله صلاة رجل مسبلٍ إِزاره ( هب عن رجل من الصحابة ) . ٤١١٩٨ - علامة المنافق تطويل سراويله ، فمن طول سراويله حتى يدخل تحت قدميه فقد عصى الله ورسوله، ومن عصى الله ورسوله فله نار جهنم ( الديلمي عن علي ) . ٤١١٩٩ - ههنا اثنزرْ ، فان أبيت فهنا ، فان أبيت فهنا فوق الكعبين ، فإن أبيت فان الله لا يحب كل مختالٍ فخورٍ ( حم ، ك عن جابر بن سليم الهجيمي ) . ٤١٢٠٠ - من أخذ يلبس ثوباً ليباهىَ به لينظر الناس إليه لم ينظر الله إليه حتى ينزعه ( كر عن أم سلمة ) . ٤١٢٠١ - من لبس ثوب شهرةٍ في الدنيا ألبسه الله تعالى ثوب مذلةٍ يوم القيامة ( حم عن ابن عمر ) . ٤١٢٠٢ - من لبس مشهوراً من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة ( طب عن أبي سعيد التيمي عن الحسن والحسين معاً ). ٣٢٧ ٤١٢٠٣ - من لبس ثوباً سباهي به ليراه الناس لم ينظر الله إليه حتى ينزعه ( طب وتمام وابن عساكر عن أم سلمة ، وضعف ) . لبس الحرير والذهب ٤١٢٠٤ - لا أركب الأُرْجوانَ، ولا ألبس المعصفرَ، ولا ألبس القميص المكفّف بالحرير؛ ألا! وطيب الرجال ريحٌ لا لون له ، وطيب النساء لونٌ لا ريحَ له إ حم، د (١)، ك عن عمران ان حصين ) . ٤١٢٠٥ - لا تليسوا الحرير ، فانه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ( م عن ابن الزبير ) (٢). ٤١٢٠٦ - لا ينبغي هذا للمتقين يعني الحرير (حم، ق، ن عن عقبة بن عامر ) . ٤١٢٠٧ - إِن هذين حرامٌ على ذكور أمتي، حِلٌ لِإِنانهم يعني الذهب والحرير ( حم، ((٣)، ن، هـ عن علي؛ هـ عن ان عمرو). (١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب من كرهه رقم ٤٠٤٨. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ١١ . ص (٣) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في الحرير للنساء رقم ٤٠٥٧ والنسائي في الزينة رقم ٥١٤٧ ٠ ص ٣١٨ ٤١٢٠٨ - إِما يلبس الحرير في الدنيا من لاخلاق له في الآخرة ( حم ، ق (١)، د، ن، هـ عن عمر). ٤١٢٠٩ - إِن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا ( حم ، ن ، ك عن عقبة بن عامر ) . ٤١٢١٠ - حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحلَّ لإِنانهم (ت عن أبي موسى ) . ٤١٢١١ - الحرير ثياب من لا خلاق له (طب عن ابن عمر). الاكمال ٤١٢١٢ - الحريرُ والذهبُ حرامٌ على ذكور أمتي وحِلٌ لإِنأنهم ( ق عن عقبة بن عامر وعن أبي موسى ) . ٤١٢١٣ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريراً ولا ذهباً (حم، طب ، ك ، ض عن أبي أمامة ) . ٤١٢١٤ - إن الله عز وجل أحلَّ لإِناث أمتي الحرير والذهب وحرمه على ذكورها ( ن عن أبي موسى ) . ٤١٢١٥ - إِن الدنيا ستفتح عليكم ، فيا ليت أمتي لا يلبسون (١) أخرجه مسلم كتاب اللباس رقم ٨ . ص ٣١٩ ٠٠ الحرير ( قط في الأفراد عن حذيفة ) . ٤١٢١٦ - إِن عليك لباس من لا يعقل ( طب عن ابن عمر: أتى رجلٌ رسول الله صَّيٍ وعليه جبةُ سيجان مزررةٌ بالديباج قال فذكره). ٤١٢١٧ - إِن هذين حُرْمًا على ذكور أمتي وحُلِّلا لإِنانهم ( طب عن ان عباس ) . ٤١٢١٨ - إِنما يشتربه من لا خلاق له يعني الحرير ( حم . طب عن حفصة رضي الله عنها ) . ٤١٢١٩ - من لبس الحرير في الدنيا والديباج لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب فيهما في الآخرة ( الشافعي ، ص عن عمر ) . ٤١٢٢٠ - من لبس ثوب حرير ألبسه الله ثوباً من نار ليس من أيامكم هذه ولكن من أيام الله الطوال ( ز عن حذيفة ). ٤١٢٢١ - من لبس الجرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وإِن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو ( ط والطحاوي، حب، ك، ص عن أبي سعيد ) . ٤١٢٢٢ - من لبس الحرير وشرب في الفضة فليس منا ، ومن ٣٢٠