Indexed OCR Text

Pages 281-300

أحدكم لحما أصاب مرقاً وهو أحد اللحمين ( ت ، ك ، هب عن عبد
الله المزني ) .
٤٠٩٩٥ - إذا طبختم اللحم فأكثروا المرقَ ، فانه أوسع وأبلغ
للجيران ( ش عن جابر ) .
٤٠٩٩٠ - اللحمُ بالبر" مرقة الأنبياء (ابن النجار عن الحسين).
٤٠٩٩٧ - أطيب اللحم لم الظهر ( حم، هـ، ك، هب عن
عبد الله بن جعفر ) .
٤٠٩٩٨ - إِن أطيب طعامكم ما مسته النار ( ع ، طب عن
الحسن بن علي ) .
٤٠٩٩٩ - خير الإِدام اللحم وهو سيد الإِدام (هب عن أنس).
٤١٠٠٠ - سيد الإِدام في الدنيا والآخرة اللحم ، وسيد الشراب
في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية" (١)
( طس وأبو نعيم في الطب ، هب على بريدة ) .
٤١٠٠١ - سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ( أبو نعيم في الطب
عن علي ) .
٤١٠٠٢ - عليكم بلحم الظهر، فانه من أطيبه ( أبو نعيم عن عبد
(١) العاغية: هي توْر الحِنَّاء. اهـ ٤٠١/٣ النهاية. ب
٢٨١

الله بن جعفر ) .
٤١٠٠٣ - فضلُ الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء (١:
٠٠
عن أنس ) .
٤١٠٠٤ - أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم ( عق ، حل عن
ربيعة بن كعب ) .
٤١٠٠٥ - أكل اللحم بحسن الوجه وبحسن الخلق (ان عساكر
عن ابن عباس ) .
ارو كمال
٤١٠٠٦ - إِن للقلب فرحة عند أكل اللحم (هب عن سلمان).
٤١٠٠٧ - سيد الإِدام في الدنيا والآخرة اللحم ، وسيد الشراب
في الدنيا والآخرة الماء ، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية وفي
لفظ : وسيد رياحين أهل الجنة الفاغية ( هب عن بريدة ) .
٤١٠٠٨ - للقلب فرحةٌ عند أكل اللحم ، وما دام الفرحُ
(١) الحديث هنا خال من العزو فهو في الصحاح ولكن اقتصر في العزو
المصدر واحد كما هو في منهج التحقيق في التعليق .
أخرجه مسلم كتاب الفضائل باب فضائل خديجة رضي الله عنها رقم ٠٢٤٣١ ص
٢٨٢

باحرى﴿ إِلا أشِرَ (١) وَبَطِرَ (٢)؛ فمرةً ومرةٌ" (هب عن أبي هريرة).
٤١٠٠٩ - أرسى بها، فانها هادئةُ الشاة وأقرب الشاة إلى الخير
وأبعدُها من الأذى يعني الرقبة ( حم ، طب عن ضباعة بنت الزبير).
الخل
٤١٠١٠ - ما أقفرَ (٣) من أُدُمِ بيتٌ فيه خَلٌّ (طب، حل
عن أم هانىء ؛ الحكيم عن عائشة ) .
٤٢٠١١ - نعم الإِدامُ الخُلُ (حم، م(٤)، عن جابر ؛ م، ت
عن عائشة ) .
٤١٠١٢ - قَرَبِهِ، فا أفْفَر بيتُ من أُدمِ فيه خلٌّ (ت(٥)
عن أم هانىء ) .
(١) أشيرَ: الأشر: البطر وقيل: أشد البطر. اهـ ٥١/١ النهاية. ب.
(٢) وَبَطير البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى. اهـ ١٣٥/١
النهاية. ب
(٣) أففر: أي ما خلا من الادام ولا عدم أهله الأدم. اهـ ٨٩/٤
النهاية . ب
(١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب فضيلة الخل رقم ١٦٤. ص
(٥) أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة رقم ١٨:٢ وقال حسن غريب. ص
٢٨٣

٤١٠١٣ - ما أفر بيتٌ من أُدمٍ فيه خل، وخيرُ خلكم خلِّ
خمركم ( هق عن جابر ) .
٤١٠١٤ - نعم الإِدام الخل! اللهم بارك في الخل ! فانه كان إِدام
الأنبياء قيل، ولم يقفر بيتٌ فيه خلٌ [ « عن أم سعد ].
٤١٠١٥ - هذه إِدام هذه [ د(١) عن يوسف بن عبد الله بن
سلام مرسلا] .
٤١٠١٦ - وددتُ أن عندي خبرةَ بيضاء من برة سمرا عمليَّقة
بسمنٍ ولبنٍ فآ كلها [ د(٣)، هـ، هق عن ابن عمر ].
٤١٠١٧ - أملكوا العجين ، فانه أعظم للبركة [ عد عن أنس] .
٤١٠١٨ - الخبزُ من الدَّرمكِ (٣) [ ت عن جابر ].
٤١٠١٩ - خير طعامكم الخبز، وخير فاكهتكم العنب [فر
عن عائشة ] .
(١) أخرجه أبو داود کتاب الا يمان باب الرجل يحلف أن لا يتأدم رقم ٣٢٥٩ . ص
(٠) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة رقم ٣٨١٨ وقال أبو داود : هذا
حدیث منکر . ص
(٣) الدرمك: هو الدقيق الحواري النهاية ١١٤/٢. سن
٢٨٤

ارا كال
٤١٠٢١ - نعم الإِدام الخل ! ما أففر بيتُ فيه خل [ حم
عن جابر ].
٤١٠٢٢ - نعم الإِدام الخل! وكفى بالمرء شراً أن تسخط
ما قُرب إِليه [ أبو عوانة، هب جابر ] .
٤١٠٢٣ - نعم الإِدام الحل ، يا أم هانىء! لا يقفر بيتٌ فيه
خل [ هب عى ان عباس] .
٤١٠٢٤ - إِن الله تعالى يوكل بآ كل الخل ملكين يستغفران
له حتى يفرغ [ كر عن جابر ] .
أكل المضطر
٤١٠٢٥ - إِذا رويتَ أهلك من اللبن غَبوقاً فاجتنبْ ما نهى اللهُ
عنه من ميتة [ ك (١) ، هق عن سمرة ].
(١) أورده السيوطي في الجامع الكبير رقم ١٠٠٩/ ١٠٢ وقال الحاكم في
المستدرك ١٢٥/٤ صحيح وأقره الذهبي . ص
٢٨٥

اراكمال
٤١٠٢٦ - إِذا لم تَغْتبقوا (١) ولم تَصْطَبحوا(٢) ولم تحتفؤا (٣)
نقلاً فشأنُكم بها [ حم، طب، ك، ق عن أبي واقد أن رجلاً قال:
يا رسول الله! إِنا بأرضٍ مخمصةٍ فماذا يصلُح لنا من الميته ؟ قال
فذكره ] (٤) .
٤١٠٢٧ - تجزي من الضرورة غَبوقٌ أو صبوحٌ [ ك عن
ء
سمرة ] (٥).
(٥)
() تنتبقوا: الغبوق: الشرب بالعشيّ. اهـ ٣٦٨ المختار. ب
(٢) تصطبحوا: الصَّبوح: الشرب بالغداة، وهو ضد الغبوق. اهـ ٢٨٠
المختار . ب
(٣) تحْتفؤا: قال أبو سعيد الضرير: صوايه ((ما لم تحتَفُوا بها)) بغير
همز، من أحفى الشعر . اهـ ١٠/١: النهاية. ب
(٤) أورده السيوطي في الجامع الكبير رقم ٢٥٠٧/١٠٨٦ قوله: مالم تحتفؤا،
وفي رواية ما لم تجتفؤا أي تقتلعوه وترموا به ومعنى تحتفؤا من الحفاء وهو نوع
جيد من التمر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد د/٥٠ رواه الطبراني ورجاله
ثقات. وقال الذهبي في المستدرك ١٢٥/٤ فيه انقطاع وراجع شرح الحديث في
نيل الأوطار للشوكاني ٠١٧٠/٨ ص
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٢٥/٤ وسكت عنه وأقره الذهبي . ص
٢٨٦

الباب الثاني في الشراب
وفيه فصلان
الفصل الأول في آداب الشراب
٤١٠٢٨ - إِذا شرب أحدكم فلا يشرب بنفسٍ واحد ( ك.
عن أبي قتادة ) .
٤١٠٢٩ - لا تشربوا واحداً كشرب البعير ، ولكن اشربوا
مثنى وثلاثَ ، وسموا الله إِذا أنتم شربتم، وأحمدوا إذا أنتُم رفعتم
( ت (١) عن ان عباس).
٤١٠٣٠ - الذي يشربُ في آنية الفضة إِنما يُجرجرُ في بطنه
نار جهنم ( ق - عن أم سلمة ) (٢) .
٤١٠٣١ - من شرب في إناء من ذهب أو فضة فانما يُجرجرُ
في بطنه باراً من جهنم ( م - عن أم سلمة ) (٣).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأشربة باب ما جاء في النفس في الاناء رقم
١٨٨٦ وقال غريب . ص
(٣/٢) أخرجه مسلم كتاب الباس باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة
رقم ٥ ٢٠ ورقم ٢ . ص
٢٨٧

٤١٠٣٢ - من شرب في إناء فضة فكأنما يجرجرُ في بطنه نار
جهنم ( هـ - عن عائشة ).
٤١٠٣٣ - لا تكرعُوا فيه ولكن اغسلوا أيديكم واشربوا فيها،
فإنه ما من إِناءِ أطيبُ ولا أنظفُ من اليد ( هـ - عن
ان عمر ) (١).
٤١٠٣٤ - لا يشرنَّ أحدٌ منكم قائماً ، فمن نسي فليستقيءَ
(٢) عن أبي هريرة).
(م (٢)
٤١٠٣٥ - لا يَلَغْ أحدكم كما يلغُ الكلبُ، ولا يشرب باليد
الواحدة كما يشربُ القوم الذين سخط الله عليهم ، ولا يشرب بالليل
في إِناء حتى يُحركه إلا أن يكونَ إِناء مخمراً، ومن شرب بيده
وهو يقدِرُ على إِناءِ يريد التواضعَ كتب الله له بعددِ أصابعه حسنات
وهو إِناه عيسى ابن مريم إذ طرح القدح فقال : أفِ هذا مع الدنيا
(هـ(٣) عن عمر ).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الأشربة باب الشرب بالأكف رقم ٣٤٣٣. ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٢٠٢٦ . ص
(٣) أخرجه ابن ماجه كتاب الأشربة باب الشرب بالأكف رقم ٣٤٣١ في
إسناده بقية وهو مدلس . ص
٢٨٨

٤١٠٣٠ - الأيمنونَ الأيمنونَ الأيمنونَ ( ق - عن أنس ).
٤١٠٣٧ - الأيمنُ فلايمنُ ( مالك (١) حم، ق - عن جابر
ان سمرة ).
٤١٠٣٨ - أطيبُ الشراب الحلوُ البارِدُ (ت - عن الزهري
مر سلا؛ حم - عن ابن عباس ) .
٤١٠٣٩ - اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها، فليسَ من إِناء
أطيب من اليد ( هـ ، هب - عن ابن عمر ).
٤١٠٤٠ - إِن ساقي القومِ آخرُمُ شرباً (ت، حم (٣)، م -
عن أبي قتادة ) .
٤١٠٤١ - ساقي القومٍ آخرُمُ ( نخ، حم، د - عن عبد الله
ان أبي أوفى ) .
٤١٠٤٢ - ساقي القومِ آخرِمٍ شرباً (ت، هـ - عن أبي قتادة؛
طس والقضاعي - عن المغيرة ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب استحباب إدارة الماء رقم ٢٠٢٩. ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب المساجد باب قضاء الصلاة الفائتة رقم ٣١١ . ص
ج/١٥ ١٩/٢
٢٨٩

٤١٠٤٣ - عليكم بأسقيةِ الأدمِ التي يلاتُ على أفواهِها ( د.
عن ابن عباس ) .
٤١٠٤٤ - كنتُ نيتُكم عن الأشربةِ إِلا في ظروف الأدم
فاشربوا في كل وعاء غيرَ أن لا تشربوا مسكراً (م- (١) عن بريدة).
٤١٠٤٥ - إِذا شربتم فاشربوا مَصْاً، وإِذا استكتُمْ فاستا كوا
عرضاً ( د في مراسيله - عن عطاء بن أبي رباح ) .
٤١٠٤٦ - إذا شربتُم اللبنَ فتمضمضوا منه، فان لة دسماً (هـ
عن أم سلمة ) .
٤١٠٤٧ - مَضمضوا من اللبن ، فان له دسماً (هـ - عن ان
عباس وعن سهل بن سعد ) .
الا كمال
٤١٠٤٨ - إِذا شربتم فاشربوا بثلاثة أنفاسٍ: فالأولُ شكرٌ
لشرابه ، والثاني شفاء في جوفه ، والثالثُ مطردةٌ للشيطان ؛ فاذا
شربتم فصّوه مصاً ، فأنه أجدرُ أن يجريَ مجراه ، وإِه أهنأ وأمرأ
( الحكيم - عن عائشة ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٦٤ . ص
٢٩٠

٤١٠٤٩ - اشروا ولا تكرموا ، ليغسل أحدكم يده ثم يشرب
أيُ إِناءٍ أبقى من يده إِذا غسلها ؟ ( هب - عن عمر ).
٤١٠٥٠ - مصوا الماء مصاً ، فأنه أهنا وأمرأُ وأبرأ ( الديلمي -
عن أنس ).
٤١٠٥١ - اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها، فانها أنظفُ آنيتكم
( هب - عن ان عمر ).
٤١٠٥٢ - من شرب شربةً من ماء فتجرعه في ثلاث جُرعٍ
يُسمي الله تعالى في أوله ويحمدُهُ في آخره لم يزلِ الماءِ يسبحُ في بطنه
حتى يخرُجَ ( الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن منده في
الطبقات ، والرافعي في تاريخه - عن الحسن مرسلا ) .
٤١٠٥٣ - ألا! إِن سيدَ الأشربة في الدنيا والآخرةِ الماء (ك-
عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده).
٤١٠٥٤ - سيدُ الشرابِ في الدنيا والآخرةِ الماءِ ، وسيدُ
الطعامِ في الدنيا والآخرةِ اللحمُ ثم الأرزُ ( ك في تاريخه - عن
صهيب ) .
٤١٠٥٥ - ألا خمرَّتَه ولو أن تعرض عليه عودًاً ( حم وعبد بن
٢٩١

حميد، خ، م دعن جابر قال: جاء حميد الأنصاري إلى الني مَّ
بقدحٍ فيه لبنٌ يحملة مكشوفاً قال - فذكره؛ م (١) حب - عن
عن أبي حميد الساعدي ؛ ع - عن أبي هريرة ).
٤١٠٥٦ _ يا معشرَ محاربٍ نضركم اللهُ: لا تسقوفي حلبَ امرأةٍ
( ان سعد والبغوي - عن ابن أبي شيخ ) .
الفصل الثاني في محظورات الشرب
٥١٠٥٧ - نهى عن الشرب قائماً والأكل قائماً (الضياء -
عن ألس ) .
٤١٠٥٨ - نهى عن العبّ نفَساً واحداً وقال: ذلك شرب
الشيطان ( هب - عن ابن شهاب مرسلا ) .
٤١٠٥٩ - نهى أن يشرب الرجلُ قائماً (م(١) د، ت -
عن أنس ) .
٤١٠٦٠ - لو يعلمُ الذي يشربُ وهو قائم ما في بطنه لاستقاءً
[ حق - عن أبي هريرة ].
(١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب في شراب النبيذ رقم ٢٠١٠. ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب كراهية الشرب قائماً رقم ١١٣. ص
٢٩٢

١٤٠٦١ - نهى عن الشرب من في السماء (خ، د ت، هـ ـ
عن ابن عباس ) .
٤١٠٦٢ - نهى عن الشرب من في السقاء ، وعن ركوب الجلالة
والمجثمةِ ( حم ، ٣ ك - عنه ).
٤١٠٦٣ - نهى عن اختناث (١) الأسقية ( حم ق ، د ، ن ،
هـ - عن أبي سعيد).
٤١٠٦٤ - نهى عن الشربِ من ثُلمةِ القدحِ، وأن ينفخَ في
الشرابِ ( حم ، د ، ك - عن أبي سعيد ).
٤١٠٦٥ - لا تشربوا في آبية الذهب والفضةِ، ولا تأكلوا في
صحافها ، ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج ، فإنه لهم في الدنيا وهو
لكم في الآخرة ( حم ، ق ـ عن حذيفة).
٤١٠٦٦ - نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ونهى
عن لبس الذهب والحرير ، ونهى عن جلودِ النمورِ أن يُركَب
(١) اختناث : يقال : خنت السِّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه ،
وقبعتُهُ إِذا ثنيته إلى داخل . وإنما نهى عنه لأنه يُنَتِّنها ، فان إدامة
الشرب هكذا مما يغير ريحها . النهاية ٠٨٢/٢ ب
٠٣٩٣

عليها ، وَنهى عن المتعةِ، ونهي عن تشييدِ البناء (طب - عن
معاوية ) .
٤١٠٦٧ - نهى عن النفخ في الشراب ( ت - عن أبي سعيد).
٤١٠٦٨ - نهى أن يُنْفخَ في الشرابِ، وأن يُشربَ من ثُلمة
القدحِ أو أُذُنِه ( طب - عن سهل بن سعد) .
٤١٠٦٩ - نهى عن النفخ في الطعامِ والشرابِ ( حم - عن
ابن عباس ) .
٤١٠٧٠ - نهى أن يُنفسَ في الإِناء، أو ينفخ فيه ( حم، د،
ت - عن ان عباس ) .
٤١٠٧١ - أنِ القدحَ عن فيكَ ثم تنفس [ سمويه في فوائده
عن أبي سعيد ] .
٤١٠٧٢ - إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإِناء ، وإذا أتي الخلاء
فلا يمسَ ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه [ خ ، ت - عن أبي قتادة].
٤١٠٧٣ - إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإِناء ، فإذا أراد
أن يعود فلْيُنحِ الإِناء ثم ليعد إن كان يريدُه [ه ـ عن
أبي هريرة ] +
أ
٢٩٤

٤١٠٧٤ - إذا شربتُم الماء فاشربوه مصاً ولا تشربوه عباً ، فان
العبَّ يورثُ الكباد [ فر - عن علي ] .
٤١٠٧٥ - إذا شرب أحدكم فليمصَّ مصاً ولا يعبَّ عباً ، فان
الكبادَ من العبّ [ص، وابن السني، وأبو نعيم في الطب ، هب
عن أبي حسين مرسلا ].
٤١٠٧٦ - مُصوا الماء مصاً ولا تعبوا عباً [هــ عن أنس].
الاكمال
٤١٠٧٧ - أيسركَ أن تشرب مع الهرّ ؟ قال: لا ، قال : قد
شرب معك الشيطان [ هب - عن أبي هريرة قال: رأى رسول الله
ن٣َ رجلا يشربُ قائماً قال - فذكره.
٤١٠٧٨ - قه ! أيسرك أن تشربَ معك الهرّ ! فإنه قد كان معك
من هو شرٌ منه: الشيطان [ حم - عن أبي هريرة أن النبي م0َو
رأى رجلاً يشرب قائماً قال - فذكره ].
٤١٠٧٩ - لا تنفس في الإِناء ولا تنفخ فيه [ق - عن ان عباس].
٤١٠٨٠ - لا يتنفس أحدكم في الإِناء إِذا كان يشربُ منه، ولكن
يؤخره وتتنفسُ [ ك - عن أبي هريرة ] .
٢٩٥

٤١٠٨١ - لا يشربَّن أحدكم من في السقاء (ق عن أبي هريرة).
٤١٠٨٢ - لا تشربوا من فم السقاء ، فانه ينتن الفم ( الديلمي
عن عائشة ) .
٤١٠٨٣ - لا تشربوا إلا في ذي إكاء (حم عن ابن عباس ).
٤١٠٨٤ - لا تشربوا من الثلمة التي تكون في القدح، فان
الشيطان يشربُ منها ( أبو نعيم عن عمرو بن أبي سفيان ) .
٤١٠٨٥ - إِن الذي يشربُ في آنية الفضة والذهب إِنما تجرجر
M
في بطنه نار جهنم إلا أن يتوب ( طب عن أم سلمة ).
٤١٠٨٦ - إن الذي يأكلُ ويشربُ في آنية الفضة والذهب
إِما يجرجر في بطنه نار جهنم ( حم، م، مـ عن أم سلمة ؛ ع عن
ان عباس ) .
٤١٠٨٧ - من شرب في إناء ذهب أو فضة أو إِناء فيه شيء
من ذلك إِنما يجرجر في بطنه نار جهنم ( ق في المعرفة والخطيب وابن
عساكر عن ابن عمر ) .
٢٩٦

الباب الثالث في اللباس
وفيه فصلان
الفصل الأول في آدَارٍ
٤١٠٨٨ - إذا لبس أحدكم ثوباً جديداً فليقل: الحمد لله الذي
كساني ما أواري به عوربي وأنجمل به في حياتي (ان سعد (١) عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا ) .
٤١٠٨٩ - من لبس ثوباً جديداً فقال ((الحمدُ لله الذي كساني
ما أُوادي به عورتي وأتجعل به في حياتي )» ثم عمد إلى الثوب الذي
أُخْلقَ فتصدَّق به ، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله
حياً وميتاً (ت (٢)، هـ عن عمر).
٤١٠٩٠ - من استجدًّ قميصاً فلبسه فقال حين بلغ ترقوته («الحمد
لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي)) ثم عمد إلى
الثوب الذي أخلقَ فتصدَّق به . كان في ذمة الله وفي جوار الله وفي
كنف الله حياً وميتاً ( حم عن عمر ).
(١) أورده السيوطي في الجامع الكبير رقم ١٦٦٩ /٢٥٨٠ وزاد في
الرموز : ش . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٥,٥ . ص
٢٩٧

٤١٠٩١ - إِن من أمتي من يأتي السوق فيبتاعُ القميص بنصف
دينارٍ أو ثلث دينارٍ فيحمد الله تعالى إِذا لبسه ، فلا يبلغ ركبته حتى
يُغفرَ له ( طب عن أبي أمامة ) .
٤١٠٩٢ - إن الرجل ليبتاع الثوب بالدينار والدرهم أو نصف
الدنار فيلبسه ، فما يبلغُ كعبيه حتى يغفر له يعني من الحمد ( ابن السني
عن أبي سعيد ) .
٤١٠٩٣ - اللباسُ يظهرُ الغناء، والدهن يذهب البؤس، والإحسان
إلى المملوك يكبت الله به العدوَّ (ظس عن عائشة ) .
٤١٠٩٤ - التزروا كما رأيتُ الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف
سوقها ( فر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) (١).
٤١٠٩٥ - اتخذوا السراويلات، فانها من أستر ثيابكم، وحسنوا
بها نساء كم إِذا خرجن ( عد ، عق ، البيهقي في الأدب عن علي ) .
٤١٠٩٦ - إذا لبستم وإذا توضاتم فابدؤا بأيامتكم (د، حب عن
أبي هريرة ) .
٤١٠٩٧ - ارفع إزارك ، فانه أنقى لثوبك وأتقى لربك ( ان
(١) أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٣٥ وقال المناوي في الفيض ٧٠/١
ضعيف وأخرجه الديلمي . ص
٢٩٨

سعد، خم، هب عن الأشعث بن سلم عن عمته عن عمها ) (١).
٤١٠٩٨ - إِزرةُ المؤمن إلى أنصاف ساقيه (ن(٣) عن أبي هريرة
وأبي سعيد وابن عمر ) .
٤١٠٩٩ - اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها ، فان الشيطان إِذا
وجد ثوباً مطوياً لم يلبسه ، وإِذا وجده منشوراً لبسه ( طس عن
جابر) (٣).
٤١١٠٠ - الشياطين يستمتعون بثيابكم، فاذا نزع أحدكم ثوبه
فَليطْوه حتى ترجع إليها أنفاسها ، فان الشيطان لا يلبس ثوباً مطوياً
[ ان عساكر عن جابر].
٤١١٠١ - البسوا الثياب البيض ، فانها أطهر وأطيب، وكفّنوا
(١) أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٩٤٧ وفي الجامع الكبير برقم
٢٥٧٤/١٣٠ ورمز له بالصحة وزاد في آخر الحديث: ((أمالك فيَّ اسوةٌ)). ص
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب اللباس رقم ٣٥٧٠ . وأورد السيوطي في الجامع الصغير
برقم ٩٩ والجامع الكبير برقم ٢٩/٠٨٥ ٣. وقال المناوي في الفيض ٤٨١/١
وقال النووي : اسناده صحيح . ص
(٣) أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ١١٢٠ وقال المناوي في الفيض
٥٤٦/١ وفيه عمر بن موسى وهو وضاع . ص
٢٩٩

فيها موتاكمْ [ حم، ت، ن، «، كر عن سمرة] (١).
٤١١٠٢ - البسوا من ثيابكم البياض ، فانها من خير يابكم،
وكفِوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالِكم الإنمدَ، إِنه يجلو
البصر وينبت الشعر [ حم، ((٢)، ت، حب عن ابن عباس ].
٤١١٠٣ - البس جديداً، وعش حميداً، ومت شهيداً، ويرزقك
الله قرة عين في الدنيا والآخرة قاله لعمر [ حم، هـ(٢) عن ان عمر ].
٤١١٠٤ - إِن الله تعالى خلق الجنة بيضاء، وأحبُ شيءٍ إِلى الله
تعالى البياضُ [ البزار عن ان عباس ] .
٤١١٠٥ - الارتداء لبسة العرب، والالتفاع لبسة الإِيمان [ طب
عن ان عمر ].
٤١١٠٦ - خذ عليك ثوبك، ولا عشوا عراة [ د عن المسور
ان مخرمة ] .
(١) أخرجه الترمذي كتاب الجنائر باب ما يستحب من الأكفان رقم ٩٩٤
وقال حسن صحيح . ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الطب باب في الأمر بالكحل رقم ٣٨٧٨. ص
(٣) أخرجه ابن ماجه كتاب اللباس باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوباً جديداً
رقم ٣٥٥٨ وقال اسناده صحيح . ص
٣٠٠