Indexed OCR Text
Pages 241-260
٤٠٧٥١ - إذا وضعت المادة فليا كل الرجل مما يليه ، ولا يأكل مما بين يدي جليسه ولا من ذروة القصعة، فانما تأتيه البركة من أعلاها ، ولا يقوم رجلٌ حتى ترفع المائدة ، ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليعذر ، فان ذلك بخجل جليسه فيقبض بده وعسى أن يكون له في الطعام حاجةٌ ( (١) ، هب عن ابن عمر؛ وقال هب : أنا براء من معهدته ) . ٤٠٧٥٢ - إِذا وضع الطعام فليبدأ أميرُ القومِ أو صاحبُ الطعام أو خيرُ القوم ( كر عن أبي إدريس الخولاني مرسلا ). ٤٠٧٥٣ - إِذا وضعَ الطعامُ فخذوا من حافته وذروا وسطه ، فان البركة تنزل في وسطه ( هـ - عن ابن عباس ). ٤٠٧٥٤ - إِن البركة تنزلُ في وسطِ الطعام ، فكلوا من حافته ولا تأكلوا من وسطه (ت، ك - عن ان عباس ). ٤٠٧٥٥ - كُلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها ، فان البركة تنزلُ في وسطها ( حم ، هق - عن ان عباس). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب الأكل مما يليك رقم ٢٧٠- وفي اسناده عبد الأعلى بن أعين قال الدار قطني : ليس بثقة . ص ٢٤١ م/١٦ ج/١٥ ٤٠٧٥٦ - كُلوا من حوالها وذروا ذروتها بارك فيها (د، هـ عن عبد الله بن بسر ). ٤٠٧٥٧ - كُلُوا بسمِ الله من حواليها واعفوا رأسَها ، فان البركة بأنها من فوقها (هـ - عن واثلة)(١). ٤٠٧٥٨ - إِنَّ له دسماً - يعني اللبنَ ( ق (٢) - عن ابن عباس؛ هـ - عن أنس ). ٤٠٧٥٩ - ألا! لا يلومنَّ امرؤٌ إِلا نفسَه يبيتُ وفي يدِه ريحُ غمرٍ (هـ - عن فاطمة الزهراء ). ٤٠٧٦٠ - الوضوء قبلَ الطعامِ حسنةٌ ، وبعد الطعامِ حسنتانِ ( ك في تاريخه - عن عائشة ) ٤٠٧٦١ - الوضوء قبلَ الطعام وبعده ينفي الفقرَ، وهو من سنن المرسلين ( طس - عن ابن عباس ). ٤٠٧٦٢ - سعة الرزق وردعُ سنة الشيطان الوضوء قبل الطعام وبعده ( ك في تاريخه - عن أنس). () أخرجه ابن ماجة كتاب الأطعمة رقم ٣٢٧٦ وقال في إسناده عبد الرحمن ابن أبي قسيمة ص (*) أخرجه مسلم كتاب الحيض رقم ٣٥٨. ص ٢٤٢ ٤٠٧٦٣ - بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ( حم، ت(١) ك عن سلمان ). ٤٠٧٦٤ - طبورُ الطعام يزيدُ في الطعام والدينِ والرزقِ (أبو الشيخ - عن عبد الله بن جراد ). ٤٠٧٦٥ - من أحبّ أن يُكثرَ الله خير بيته فليتوضأْ إِذا حضر غداؤه وإذا رفع ( هـ - عن أنس ). ٤٠٧٦٦ - إذا أكل أحدكم فليا كل بيمينه ، وليشرب بيمينه ، وليأخذ سمينه، وليعطِ بِيعينه، فأن الشيطان يأكلُ بشماله، ويشربُ بشماله ، ويُعظي بشماله، ويأخذُ بشماله ( الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي هريرة ). ٤٠٧٦٧ - لا يأكلْ بشماله ولا يشرب" بشماله ، فإن الشيطان يأكلُ بشماله ويشربُ بشماله ( حم ، م (٣) د - عن ابن عمر ؛ ن - عن أبي هريرة ). () أخرجه الترمذي كتاب الأطعمة باب ما جاء في الوضوء رقم ١٨٤٧ وفي إسناده يحيى بن دنيار ضعيف . ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٢٠٢٠ . ص ٢٤٣ ٤٠٧٦٨ - إذا نامَ أحدكم وفي يده ريحُ غَمَرٍ (١) فلم يغسل يده فأصابه شيءٍ فلا يلومُ إِلا نفسه (هـ ـ عن أبي هريرة). ٤٠٧٦٩ - إذا أكل أحدكم طعاماً فليلعق أصابعه ، فانه لا يدري في أي طعام تكون البركة ( حم ، م (٢) ت - عن أبي هريرة؛ طب عن زيد بن ثابت ؛ طس - عن أنس ) . ٤٠٧٧٠ - إذا أكل أحدكم طعاماً فليغسل يده من وضير (٣) اللحم ( عد - عن ابن عمر ). ٤٠٧٧١ - إِذا نسي أحدكم اسمَ الله على طعامه فليقل إِذا ذكر : بسم الله أوله وآخره ( ع - عن امرأة). ٤٠٧٧٢ - إذا أقلَّ الرجلُ الطعامُ ملأ جوفه نوراً ( فر - عن أبي هريرة ). (١) غمتر: الغمر بالتحريك: الدسم والزهومة من اللحم، كالقضّر من السمن. النهاية ٣٨٥/٣. ب (٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة رقم ٢٠١٩ . ص (٣) وضير: الوضر: الأثر من غير الطّيب. ومنه الحديث ((فجعل يأكل ويتتبع باللقمة وضر الصَّحْفة)) أي دسها وأثر الطعام فيها . النهاية ١٩/٥ ٠ ب ٢٤٤ ٤٠٧٧٣ - أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسو قلوبُكم ( طس ، عد وابن السنى وأبو نعيم في الطب ، هب عن عائشة ). ٤٠٧٧٤ - أكرموا الخبزَ (ك - عن عائشة). ٤٠٧٧٥ - أكرموا الخبزَ ، فان الله أكرمه ، فمن أكرم الخنزَ أكرمه الله (طب - عن أبي سكينة). ٤٠٧٧٦ - أكرموا الخبزَ، فان الله أنزله من بركاتِ السماء وأخرجه من بركات الأرضِ ( الحكيم - الحجاج بن علاط السلمي ، ان منده - عن عبد الله بن زيد عن أبيه ) . ٤٠٧٧٧ - أكرِمِوا الخبزَ ، فان الله تبارك وتعالى أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض ، من أكل ما سقطَ من السفرةِ غُفِرَ له ( طب - عن عبد الله بن أم حرام ) . ٤٠٧٧٨ - إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشربَ الشربة فيحمد الله عليها ( جم، م (١) ت، ن - عن أنس ) . (١) أخرجه مسلم كتاب الذكر باب استحباب حمد الله رقم ٢٧٣٤ . ص ٢٤٥ ٠ ٤٠٧٧٩ - البركة في صِغَرِ القرص، وطولِ الرّشاءِ ، وقصر الجدول ( أبو الشيخ في الثواب - عن ابن عباس ) . ٤٠٧٨٠ - خَفّفوا بطونَكم وظهوركم لقيامِ الصلاة ( حل - عن ابن عمر ) . ٤٠٧٨١ - زيّنوا موائدكم بالبقلِ، فانه مطردةٌ للشيطان مع النسبية ( حل في الضعفاء ، فر - عن أبي أمامة ). ٤٠٧٨٢ - صَغّروا الخيرَ وأكثروا عدده يبارك لكم فيه ( الأزدي في الضعفاء والإِسماعيلي في معجمه - عن عائشة) . ٤٠٨٨٣ - قَرَبِ اللحمَ من فيكَ، فانه أمناً وأمرأُ ( حم، ك، هب - عن صفوان بن أمية ). ٤٠٧٨٤ - كُلوا واشربوا وتصدَّقوا والبسوا في غير إِسراف ولا مخيلة ( حم، ن، هـ، ك - عن ان عمرو) . ٤٠٧٨٥ - ليا كل أحدكم بعينه، وليشرب بيمينه ، واليأخذ يمينه وليعط بيمينه، فان الشيطان يأكل بشماله، ويشربُ بشماله. ويُعطي بشماله، ويأخذ بشماله (هـ- عن أبي هريرة)(١). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب الأكل باليمين رقم ٣٢٦٦ صحيح ورجاله ثقات . ص ٢٤٦ ٤٠٧٨٦ من أكل فشبع وشرب فرويَ فقال ((الحمدُ لله الذي أطعمني وأشبعني وسقاني وأرْواني)) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهُ (ع وابن السني عن أبي موسى ). ٤٠٧٨٧ - من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعةُ ( حم، ت، هـ عن نبيشة). ٤٠٧٨٨ - من آكل مع قومِ مراً فلا تقرن إِلا أن يأذنوا له ( طب عن ابن عمر ) . ٤٠٧٨٩ - من أكل من هذه اللحوم شيئاً فليغسل بده من ريح وضره لا يُؤذى من حذاه ( عن ابن عمر ) . ٤٠٧٩٠ - من لعق الصَّحفة ولعق أصابعه أشبعه الله تعالى في الدنيا والآخرة ( طب عن العرباض ). الأكمال ٤٠٧٩١ - أنا عبدٌ ابن عبدٍ ! أجلس جلسة العبد، وآ كلُ أكل العبد ( الديلمي عن البراء بن عازب ) . ٤٠٧٩٢ - آ كل كما يأكل العبد وأنا جالسٌ (كر عن عائشة ) . ٢٤٧ ٤٠٧٩٣ - إِنما أنا عبدٌ، آكل كما يأكل العبدُ ( قط في الأفراد وابن عساكر عن البراء ؛ هناد عن الحسن مرسلا ). ٤٠٧٩٤ - إِن جبريلَ أتاني وأناآ كل متكئاً فقال: أَيسرُكَ أن تكون مدِكاً ! فبالي قوله ( الحكيم عن عائشة ) . ٤٠٧٩٥ - من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ قبل الطعام وبعده ( ان النجار عن أنس ) . ٤٠٧٩٦ - والله ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمىً! فلم سبق في بطنه شيء إلا قاءه ( حم ، د ، ن ، وان قانع ، والبغوي ، قط في الأفراد ، طب ، وان السني في عمل يوم وليلة، ك ، ض عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي عن جده أمية بن مخشى أن رجلاً أكل عند النبي ◌ٍِّ فلم يُسمّ، فلما كان في آخر لقمةٍ قال: بسم الله أوله وآخره، فقال النبي صَِّ يمٍ غذكره ؛ قال البغوي : ولا أعلم روى إلا هذا الحديث ؛ وكذا قال البخاري وابن السكن ) . ٤٠٧٩٧ - من نسي أن يذكر اسم الله في أول طعامه فليقل حين يذكر : بسم الله في أوله وآخره ، فإنه يستقبل طعاماً جديداً ويمنع الخبيث ما كان يصيبه منه ( حب، طب وابن السني في معمل يوم وليلة عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ٢٤٨ عن جده ) . ٤٠٧٩٨ - من نسى أن يسمي الله على طعامه فليقرأ (( قل هو الله أحد)) إِذا فرغ ( ابن السني ، عد ، حل عن جابر؛ وأورده ان الجوزي في الموضوعات ) . ٤٠٧٩٩ - إِذا أكلتَ طعامً أو شربت شراباً فقل: بسم الله وبالله الذي لا يضُرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، يا حي يا قيوم؛ إِلا لم يصبك منه داء ولو كان فيه سم" (الديلمي عن أنس). ٤٠٨٠٠ - أبردُوا الطعام، فانه أعظمُ للبركة ( حم ، طب ، حب ، ك ، ق عن أسماء بنت أبي بكر ) . ٤٠٨٠١ - أبردوا الطعام، فان الحارَّ لا بركة فيه ( مسدد في مسنده ، الديلمي عن ان عمر ) . ٤٠٨٠٢ - أبردوا بالطعام ، فان الطعام الحارَّ غير ذي بركة ( طس عن أبي هريرة ؛ ك عن جابر ) . ٤٠٨٠٣ - كلوا وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها ، فان البركة تنزل من أعلاها ( حم عن وائلة ) . ٤٠٨٠٤ - كلوا من حافات القصعة، ولا تأكلوا من أعلاها ، فان البركة تنزل من أعلاها ( عق عن ابن عباس ) . ٢٤٩ ٤٠٨٠٥ - كلوا من جوانبها ( عق عن جابر ). ٤٠٨٠٦ - كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها بارك فيها (,(١)، هـ عن عبد الله بن بسر). ٤٠٨٠٧ - اجلسوا ، كلوا بسم الله ، كلوا من جوانبها ، ولا تأكلوا من فوقها ، فان البركة تنزل من فوقها ( ك عن واثلة ) . ٤٠٨٠٨ - اجلسوا، اذكروا اسم الله، وكلوا من أسفلها، ولا تأكلوا من أعلاها، فان البركة تنزل عليها من أعلاها ( عق عن واثلة). ٤٠٨٠٩ - إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها ، فان البركة تنزل من أعلاها ( د (١)، ت ، ن ، هـ عن ان عباس ) . ٤٠٨١٠ - إن الله تعالى جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عصياً ، كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها بارك فيها ، خذوا فو الذي نفسي بيده لَتُفتحنَّ عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله عز وجل ( ق عن عبد الله بن بسر ) . ٤٠٨١١ - البركة تنزل وسط الطعام ، فكلوا من حافتيه، ولا (١) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب ما جاء في الأكل من أعلى الصفحة رقم ٣٧٧٢ ورقم ٣٧١٣ ٠ ص ٢٥٠ تأكلواً من وسطه [ ت (١) حسن صحيح؛ حب عن ابن عباس]. ٤٠٨١٢ - من أكل مع قومٍ تمراً فأراد أن يقرن فليستأ ذِثهم [ طب والخطيب عن ابن عمر ] . ٤٠٨١٣ - إذا أكل أحدكم مع صاحبه رطباً أو مراً فقرن فليقل : إِني قارنٌ [ خ، م عن ان عمر ]. ٤٠٨١٤ - لا تقرنوا [ حم ، وان سعد والبغوي ، ك عن سعد مولى أبي بكر قال: قدمت بين يدي رسول الله صَّ يِ "مراً قال فذكره]. ٤٠٨١٥ - يا صفوان ! قرّب اللحم من فيك، فانه أهنا وأمراً [ حم ، ظب ، ك، ك عن صفوان بن أمية ]. ٤٠٨١٦ - لا يُتبعنَّ أحدكم بصره لقمة أخيه [ الحسن بن سفيان عن أبي عمر مولى عمر ] . ٤٠٨١٧ - إذا اشترى أحدكم لحماً فليكثر مرقته ، فان لم يصب من اللحم أصاب من المرق وهو أحد اللحمين، وليغرف لجيرانه [هب عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه ] . ٤٠٨١٨ - إذا طبخت قدراً فأكثر مرقها، فإنه أوسع للأهل والجيران [ هب عن أبي ذر ] . (١) أخرجه الترمذي كتاب الاطعمة رقم ١٨٠٦ وقال حسن صحيح . ص ٢٥١ ٤٠٨١٩ - إذا طبختم القدر فأكثروا الماء وأغرفوا للجيران [ أبو الشيخ في الثواب عن عائشة]. ٤٠٨٢٠ - إِنه لا وعاءَ إِذا مُلىءَ شرٌّ من بطنٍ ، فان كنتم لا بد فاعلين فاجعلوه ثلثاً للطعام، وثلثاً للشراب، وثلثاً للريح والنفس [ طب عن عبد الرحمن بن مرقع]. ٤٠٨٢١ - من أكل مما تحت المائدة أمِنَ مِنَ الفقر [الخطيب في المؤتلف عن هديه بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ؛ قال ابن حجر في أطراف المختارة : سنده من هدية على شرط مسلم والمتن منكر فلينظر فيمن دون هدية ] . ٤٠٨٢٢ - من أكل مما يسقط من المائدة لم يزل في سعةٍ من الرزق ، ووقى المق في ولذه وولد ولده [ الباوردي عن الحجاج بن علاط السلمي ] . ٤٠٨٢٣ - من أكل مما يسقط من الخوان نُفيَ عنه الفقر ، ونُفىَ عن ولده الحمق ( الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم ، الخطيب وان النجار عن ابن عباس ] . ٤٠٨٢٤ - من أكل مما يسقط من المائدة عاش في سعةٍ ، وعوفيَ عن الخمق في ولده وولد ولده [ ان عساكر عن أبي هريرة؟ ٢٥٢ وفيه إِسحاق بن نجيح كذاب ] . ٤٠٨٢٥ - من التقطَ الطعامَ الساقطَ غفر الله ذويه ( أبو الشبخ - عن نبيشة الخير ). ٤٠٨٢٦ - إِذا سقطت لقمةُ أحدكم فليمسح عنها التراب وليسمِ الله وليأ كلها (الداري وأبو عوانة، حب - عن أنس). ٤٠٨٢٧ - من أكلَ من قصعةٍ ثم لحسها استغفرت له القصعة وصلَّت عليه (الحكيم - عن أنس). ٤٠٨٢٨ - لأن ألعقَ القصعةَ أحب إليَّ من أن أتصدق بمثلها طعاماً (الحسن ن سفيان - عن رابطة عن أبيها ). ٤٠٨٢٩ - إِذا لعق الرجلُ القصعة استغفرت له القصعة فتقول: اللهم! أعتقه من النار كما أعتقني من الشيطان ( الديلي - عن سمان عن أنس). ٤٠٨٣٠ - لا يمسحن أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده ، فانه لا يدري في أي طعامه يباركُ له، وإِن الشيطان برصدُ الإِنسان على كلِّ شيءٍ حتى عند طعامه، ولا يرفعُ القصةَ حتى يلقها أو يُلحقها فان آخر طعامه فيه البركة ( ك، هب - عن جابر). ٢٥٣ ٤٠٨٣١ - إِذا طَعِيمَ أحدكم فسقطت لقمته من يده فليُمِط ما رابه منها وليطعمها ولا يدعها للشيطان ، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق يده ، فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له . وإن الشيطان يرصدُ الإِنسان على كل شيء حتى عند مطعمه ، ولا يرفعُ الصحفة حتى يلعقها أو يُلعقها، فان في آخر الطعام البركة (حب، هب - عن جابر ). ٤٠٨٣٢ - إِذا طعم أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعق أصابعه، فانه لا يدري في طعامِهِ يباركُ له ( طب - عن أبي سعيد). ٤٠٨٣٣ - إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعق أصابعه الثلاث ( حم والدارمي وأبو عوانة ، حب - عن أنس). ٤٠٨٣٤ - إِذا أكل أحدكم الطعام فليمصَّ أصابعه ، فأنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة (هب - عن جابر). ٤٠٨٣٥ - من أكل طعاماً فما تخللَ فليلفظ ، وما لاكَ بلسانِه فليبلغ، من فعلَ فقد أحسنَ ، ومن لا فلا حرجَ ( هب - عن أبي هريرة). ٢٥٤ ٤٠٨٣٦ - تخلوا على أثرِ الطعام وتمضمضوا، فأنه مصحةٌ للناب والناجذ ( الديلمي - عن عمران بن حصين الخزاعي). ٤٠٨٣٧ - رحم الله المتخللين من الطعام وفي الظهورِ (الديلمي عن أبي أيوب). ٤٠٨٣٨ - لا تخلوا بعودِ الآسِ ولا عودِ الرمان، فأنها بحر كان عرقَ الجذام ( ان عساكر - عن قبيصة بن ذؤيب). ٤٠٨٣٩ - أنْقوا أفواهكم بالخلالِ، فأنها مسكنُ الملكين الحافظين الكاتبين وإِن مدادَهما الريقُ، وقلمَهما اللسانُ: وليس شيء أشدَّ عليها من فضلِ الطعام في الفم (الديلمي- عن إبراهيم بن حسان بن حكيم من ولد سعد بن معاذ عن أبيه عن جده سعد بن معاذ). ٤٠٨٤٠ - لا تضمضوا من اللبن، فان له دسماً (ص ، عق ، وان جرير وصححه - عن ان عباس ). ٤٠٨٤١ - إِن له دسماً (خ، م، د، ت - عن ان عباس أن رسول الله وَّ شرب لبنا فضمض وقال - فذكره؛ هـ - عن أنس) منَّ برقم ٤٠٧٥٨ . ٤٠٨٤٢ - من قال حين يفرغُ من طعامه : الحمدُ الذي أطعمنى ٢٥٥ وأشبعني وآواني بلا حولٍ مني ولا قوةٍ، فقد أدَّى شكرَ ذلك الطعام ابن السني - عن سعيد بن هلال عمن حدثه). ٤٠٨٤٣ - خبزٌ ولحمّ وتمرٌ وبسرٌ ورطبٌ ، والذي نفسي بيده أن هذا لهوَ النعيم الذي تُسألون عنه، قال الله تعالى ﴿ ثم لَنُسئلُنْ يومئذٍ عن النعيم ﴾ فهذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ، فكبر ذلك على أصحابه فقال : بل إِذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا: بسمِ الله، وإذا شبعتم فقولوا: الحمد لله الذي هو أشبعنا وأنعمَ علينا وأفضلَ، فان هذا كفافٌ بها ( حب ، طس - عن ان عباس ) ٤٠٨٤٤ - خبزٌ ولحم ومر وبسر ورطب، إذا أصبتُم مثلَ هذا فضربتُم بأيديكم فقولوا : بسم الله وبركةِ الله ( ك - عن ابن عباس ). ٤٠٨٤٥ - إِذا أصبتُم مثلَ هذا فضر بتُم بأيديْكم فقولوا: بسمِ الله وبركةِ الله ، فاذا شبعتم فقولوا : الحمدُ لله الذي أشبعنا وأروانا وأنعمَ علينا وأفضلَ، فإن هذا كفافٌ لِذا ( هب - عن ابن عباس ) . ٣٥٦ ٤٠٨٤٦ - إِن الرجل ليضع طعامه فا يرجعُ حتى يُغفرَ له يقول: بسم الله، إِذا وضع طعامه، وإذا رفع فقال: الحمدُ لله كثيراً ( ابن السني - عن أنس ) . ٤٠٨٤٧ - إِن الرجلَ ليوضعُ الطعامُ بين يديه فما يرجعُ حتى يُغْفِرَ له ، قيل: يا رسول الله! بِمَ ذاك؟ قال: يقولُ: بسم الله - إِذا وضع، والحمدُ الله - إِذا رفع ((ض - عن أنس)). ٤٠٨٤٨ _ ما من مادةٍ عليها أربعُ خصالٍ إلا كُمُلت: إِذا أكل قال . بسم الله، وإِذا فرغ قال: الحمدُ لله، وكثرةُ الأيدي عليها ، وكان أصلُها حلالاً ( أبو عبد الرحمن السلمي والديلمي عن ابن عباس وفيه عمرو بن جميع متهم بالوضع) . ٤٠٨٤٩ - اللهم ! أنتَ أطعمتنا وسقيتنا وأرويتنا فلك الحمدُ غيرَ مكفي ولا مودعٍ ولا مستغن عنكَ (طب - عن أبي أمامة ). ٤٠٨٥٠ - الحمدُ لله الذي يُطعمُ ولا يُطعَمُ، ومنَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاءٍ حسنٍ أبلاما، الحمدُ لله غيرَ مودِّعٍ ربي ولا مكافي ولا مكفور ولا مستغنى عنه ، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام ، وسقانا من الشراب ، وكسانا من العري ، وهدانا من الضلال ، وبصرَّنا من العمى ، وفضَّلنا على كثير من خلقه تفضيلاً ٢٥٧ ج/١٥ _١٧/٢ الحمدُ لله رب العالمين (ن (١) وان السني،، ك وان مردويه، هب، ز - عن أبي هريرة). الفصل الثاني في محظورات الاكل ٤٠٨٥١ - نهى عن الإِفران إِلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاه ( حم، ق ، (١) د - عن ان عمر). ٤٠٨٥٢ - أكلُ الليلِ أمانةٌ (أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه ، فر - عن أبي الدرداء). ٢ ٤٠٨٥٣ - هى عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة (ن - عن أنس). ٤٠٨٥٤ - إِن الذي يأكلُ ويشربُ في آنية الفضةِ والذهبِ إِنما يُجرجرُ في بطنه نار جهنم ( م(٣) »ـ ـ عن أم سلمة؛ زاد طب (١) وهكذا بلفظه أخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب ما يقال إذا فرغ من الطعام ٣٢٨٣. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب نهي الاءكل مع جماعة رقم ٢٠٤٥ . ص (٣) أخرجه مسلم كتاب اللباس والزينة باب تحريم استعمال أواني الذهب رقم ٦٥ ٢ ٠ س ٢٥٨ * إلا أن يتوب). ٤٠٨٥٥ - نهى عن الطعام الحار" حتى يبرد ( هب - عن عبد الواحد بن معاوية بن خديج مرسلا). ٤٠٨٥٦ - نهى عن أكل الطعام الحار حتى يمكن ( هب - عن صهيب). ٤٠٨٥٧ - هى عن فتح التمرة وقشر الرطبة (عبدان وأبو موسى - عن إِسحاق ). ٤٠٨٥٨ - نهى أن نعجمَ النوى طبخاً (د- عن أم سلمة). ٤٠٨٥٥ - نهى أن يمسحَ الرجلُ يده بثوب مِن لم يكسُهُ ( حم، د- عن أبي بكرة). ٤٠٨٦٠ - لا تمسح يدك بثوب من لا تكسوه ( طب ، حم - عن أبي بكرة ). ٤٠٨٦١ - نهى أن يُقَامَ عن الطعام حتى يُرفعَ (م . عن عائشة). ٤٠٨٦٢ - نهى أن تُلقى النواةُ على الطبقِ الذي يؤكلُ منهُ الرطبُ أو التمرُ ( الشيرازي - عن علي). ٢٥٩ ٤٠٨٦٣ - نهى أن يُنفِخَ في الطعامِ والشراب والتمرة (طب- عن ابن عباس). ٤٠٨٦٤ - نهى أن يُفَنَّش التمرُ عما فيه ( طب - عن ابن عمر ). ٤٠٨٦٥ - الأكلُ في السوقِ دناءةٌ ( طب - عن أبي أمامة ؛ خط - عن أبي هريرة ) . ٤٠٨٦٦ - الأكلُ باصبعٍ واحدةٍ أكلُ الشيطان، وبانين أكلُ الجبارة، وبالثلاثِ أكلُ الأنبياء ( أبو محمد الغطريف في جزئه وان النجار - عن أبي هريرة) ٤٠٨٦٧ - تَعَوَذُوا بِاللهِ من الرُغْب (١) (الحكيم - عن أبي سعيد ). ٤٠٨٦٨ - كفَّ عنا جُشاك، أكثرم شبعاً في الدنيا أطولهم () الرّعْب: وفيه ((الرّعْب شؤم)) أي الدره والحرص على الدنيا. وقيل سعة الأمل وطلب الكثير ، ومنه حديث مازن: ((وكنت امرءاً بالرّغْب والخمر موثماً)) أى بسعة البطن وكثرة الأكل . يقال : رغب يرغب رغبة إذا حرص على الشيء وطمع فيه . والرغبة السؤال والطلب. النهاية ٢٣٨،٢٣٧/٢ ٠ ب ٢٦٠