Indexed OCR Text
Pages 181-200
حرف اللام وفيه ثلاثة كتب : اللقطة ، اللعان ، اللهو ، واللغب مع التغني كتاب اللقطة من قسم الاقوال ٤٠٥٠٢ - اعرفْ عددها ووعاءها ووكاءها ثم عَّرْفْها سنةً، فان جاءَ صاحبها وإلا فهي كسبيل مالك (حم ق، ٤ عن أبي بن كعب)(١). ٤٠٥٠٣ - ضَوالُ(٣) المسلم حُرِقُ النار (ابن سعد عن الشخير). ٤٠٥٠٤ - في صالةِ الإِبلِ المكتومة غرامتها ومثلُها معها ( د عن أبي هريرة) (٣). (١) أخرجه البخاري كتاب اللقطة (١) وكذا مسلم في كتاب اللقطة رقم (٩) . ص (٢) ضوالً: ومنه الحديث ((ضالة المؤمن حَرَقُ النار)) وهي الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره . وتجمع على ضوال والمراد بها في هذا الحديث الضالة من الابل والبقر مما يحمي نفسه ويقدر على الابعاد في طلب المرعى والماء بخلاف النم . اهـ (٩٨/٣) النهاية. ب (٣) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة رقم ١٧١٨ . ص ١٨١ ٤٠٥٠٥ - ما كان منها في طريق الميتاء (١) والقرية الجامعة فعرّفها سنةً ، فان جاءَ طالبها فادفعها إليه ، وإِن لم يأتِ فهي لكَ، وما كان في الخراب ففيها وفي الركاز الخمسُ (د، ن عن ابن عمرو)(٢). ٤٠٥٠٦ - من وجدَ لُقطةَ فليشهد ذَوَيْ عدلِ ولا يكم ولا يُغيبُ ، فإن وجد صاحبها فليردَّها عليه ، وإِلا فهو مالُ الله يؤتيه من يشاء ( حم، د(٣)، هـ عن عياض بن حمار). ٤٠٥٠٧ - من وجد دانةً قد عجز عنها أهلُها أن يعلفوها فسيّبوها فأخذها فأحياها فهي له (د عن رجال من الصحابة ) (٤). ٤٠٥٠٨ - لا يُؤوي الضالة إِلا ضالٌ (جم، د، ن، هـ عن جرير ) (٥) . (١) الميتاء : أي طريق مسلوك، وهو مفعال من الاتيان . والميم زائدة ، وبابه الهمزة. اهـ (٨/٠ ٣) النهاية. ب (٢) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة رقم (١٧١٠ ) والترمذي كتاب البيوع رقم ( ١٢٨٩ ) وقال حسن . ص (٣) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة رقم (٠٧٠٩ ) . ص (٤) أخرجه أبو داود كتاب البيوع باب فيمن أحيا حسيراً رقم (٣٥٢٤) وهذا حديث مرسل . ص (٥) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة باب التعريف باللقطة رقم (١٧٢٠). ص ١٨٢ ٤٠٥٠٩ - الضالةُ واللقطةُ تجدها فأنشدها ولا تكتم ولا. تغيب ، فإن وجدت ربَّها فأدها ، وإلا فانما هو مال الله يؤته من يشاء ( طب عن الجارود ) . ٤٠٥١٠ - من آوى ضالةً فهو ضالٌ ما لم يُعرِفِها ( حم، م عن زيد بن خالد ) (١) . ٤٠٥١١ - الشّرودُ يردْ (عد، هـ، ق عن أبي هريرة). ٤٠٥١٢ صالة المسلم حرق النار ( حم ، ت ، ن، حب عن الجارود بن المعلى ؛ حم ، هـ ، حب عن عبد الله بن الشخير ؛ طب عن عصمة بن مالك ) . ٤٠٥١٣ - نهى عن لُقَطةِ الحاجّ (حم، م (٢)، د عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى ) . (١) أخرجه مسلم كتاب اللقطة رقم (١٢ - ١٧٢٥) باب في لقطة الحاج. ص (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللقطة باب في لقطة الحاج رقم (١٧٢٤) اللُّقتطة: بضم اللام وفتح القاف، وهو ما التقطه الانسان فاحتاج إلى تعريفه. اهـ وهي من باب فُعلة، صحيح مسلم بتعليق فؤاد عبد الباقي ( ١٣٤٧/٣) . ص ١٨٣ الاكمال ٤٠٥١٤ احفظ وعاءها ووكاءها وعددها ، فإن جاء أحدٌ يخبرك فادفعْها، وإلا فاستمتع بها ( حب عن أبيّ) (١). ٤٠٥١٥ - اعرف عفاصها (٢) ووكاءها ثم عرّفها سنةَ، فان جاء صاحبها ، وإلا فشأنك بها ، قيل : فضالة الغنم ؟ قال : هي لك أو لأخيك أو للذئب ، قيل : فضالةُ الإِبل ؟ قال : مالك ولها ! معها سقاؤُها وحذاؤُها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربُّها (مالك، ثم، خ، م، د، هـ عن زيد بن خالد) منَّ برقم ٤٠٥٠٢ . ٤٠٥١٦ - اعلم عددها ووعاءها ووكاءها ، فإن جاءَ أحدٌ يخبرك بعددها ووعائها ووكأنها فأعطه إياها، وإلا فاستمتع بها ( حب عن أبي) من برقم ٤٠٥١٤ . ٤٠٥١٧ - إِن كنت وجدته في قريةٍ مسكونةٍ أو في سبيلٍ ميتاء فعرفه ، وإن كنت وجدته في خربةٍ جاهليةٍ أو في قريةٍ غير (١) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة بلفظه وسنده رقم (١٧٠١ ) وكذا في صحيح مسلم كتاب اللقطة رقم ( ١٧٢٣ ) . ص (٢) عفاصها : العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك من العَفْص: وهو الثَّنْيُ والعطف. اهـ (٠٦٣/٣) النهاية. ب ١٨٤ مسكونةٍ أو غير سبيلٍ ففيه وفي الرّكاز الخمسُ ( الشافعي ، ك، ق عن ابن عمرو ) . ٤٠٥١٨ - ما وجدت في طريقٍ ميتاء أو عامرٍ فعرفه سنة ، فإن لم تجد صاحبه فلك ، وما وجدتَ في قرية غير عامرةٍ أو طريق غير ميناء ففيه الخمسُ ( طب عن أبي ثعلبة ). ٤٠٥١٩ - من أصاب لقطة فليشهد ذا عدل ، ثم لا يكتم ولا يغيب، فليعرفها سنةَ، فان جاء صاحبها ، وإلا فهي مالُ الله يؤتيه من يشاء ( طب عن عياض بن حمار ) . ٤٠٥٢٠ - من التقط لقطةً فليشهد ذوي عدلٍ ، ثم لا يكتم ولا يغيب ، فان جاء صاحبها فهو أحقُ بها، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء ( حب عن عياض بن حمار ) . ٤٠٥٢١ - من التقط لُقطةً يسيرةَ ثوباً أو شبهه فليعرفه ثلاثة أيامٍ ، ومن التقط أكثر من ذلك فليعرفه سبعة أيامٍ ، فان جاء صاحبها وإِلَا فَليتصدق بها، فان جاء صاحبها فليخبره ( حم ، طب ، ق عن يعلى بن مرة ) . ٤٠٥٢٢ - من التقط لقطةً فليعرفها سنةً ، فإن جاء ربُّها ، وإلا فليعرف عددها ووكاءها ثم لياً كلها ، فان جاء صاحبها فليردًّ ما ١٨٥ عليه ( ق عن زيد بن خالد ) . ٤٠٥٢٣ - تعرفُ ولا تغيبُ ولا تكتمُ ، فان جاء صاحبها ، وإلا فهو مالُ الله يؤتيه من يشاء ( ك عن أبي هريرة : إِن رسول الله عَّ اللّ سئل عن اللقطة قال - فذكره ). ٤٠٥٢٤ - ضالة الإبل المكتومة غرامتُها ومثلها معها ( عب، عن أبي هريرة ) . ٤٠٥٢٥ - صالة المسلم حرقُ النار فلا تقرنَّها ( ط ، عب ، هم، ت، ن ، والدارمي ، والطحاوي ، ع، والحسن بن سفيان، حب ، والبغوي ، والباوردي ، وان قانع ، طب ، وأبو نعيم ، ق ، ض عن الجارود بن المُعَلى) (١). كتاب اللقطة من قسم الأفعال ٤٠٥٢٦ - عن أيوب بن موسى عن أبيه أنه قال لعمرَ بن الخطاب : إِني وجدتُ دناراً فالتقطت حتى بلغت مائة دينار ، قال : عرفها سنةً فعرفها سنةً ثم أناه في الرابعة ، فقال: عرفها ثم شأنك وشأنها ( مسدد ) . (١) الحديث مرَّ برقم (٤٠٥١٢) وأخرجه الترمذي كتاب الأشرية رقم (١٨٨٠). ص ١٨٦ ٤٠٥٢٧ - عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة وعاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي أن سفيان بن عبد الله وجد عَييةً فأنى بها عمر فقال: عرّفْها سنةً ، فان عرفت فذلك، وإلا فهي لك ، فلم تُعرف فأتي بها العام القابل بالموسم فذكرها له ، فقال : عرفها سنة ، فان لم تُعرف فهي لك، ففعل فلم تُعرف، قال عمر : فهي لك فإن رسول الله صَّةٍ أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لي بها ، فقبضها عمرُ فجعلها في بيت المال ( المحاملي، ورواه عب عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع ) . ٤٠٥٢٨ - عن عمر قال: لا يُضمّ الضوالَّ إِلا ضالٌ ( عب ، ش ) . ٤٠٥٢٩ - عن عمر قال : من أخذ صالةً فهو ضالٌ ( مالك ، عب ، ش ، ق ) . ٤٠٥٣٠ - عن عبد الله بن عمير أن عمر بن الخطاب أناه رجلٌ وجد جواباً فيه سويقٌ ، فأمره أن يُعرفه ثلاثاً ( ش). ٤٠٥٣١ - عن طلحة بن مصرف أن عمر مر بتمرةٍ في الطريق فأكلها ( عب ). ١٨٧ ٤٠٥٣٢ - عن الشعبي أن غلاماً من العرب وجد ستوقةً فيها. عشرةُ آلاف فأتى بها عمر ، فأخذ منها خمسها ألفين وأعطاه ثمانية آلاف ( عب ) . ٤٠٥٣٣ - عن أبي عقرب قال: التقطتُ بَدْرة(١) فأتيت بها عمر بن الخطاب ، فقال : واف بها الموسم ، فوافيتُ بها الموسم فعرفتُها فلم أجد أحداً يعرفها، فقال: ألا أخبرك بخيرٍ سبيلها ؟ تصدق بها ، فان جاء صاحبها فاختار المال غرمت له وكان الأجر لك، وإِن اختار الأجرَ كان له ولك ما نویْتَ (ش). ٤٠٥٩٤ _ عن أسلم قال : كنت أمشي مع عمر بن الخطاب فرأى مرةً مطروحةً فقال : خذها، فقلت: وما أصنع بتمرةٍ ؟ قال: مجتمع ، فمرَّ مريد فيه مرْ فقال: ألقها فيه (ش). مرةٌ ونمرةُ حتى ٤٠٥٣٥ - عن سلمان بن يسار أن ثابت بن الضحاك الأنصاري أخبره أنه وجد بعيراً بالحرة فعرفه. ثم ذكره لعمر بن الخطاب فأمره أن يعرّفه ، فقال: قد فعلت : فقال عمر: عرفه أيضاً، فقال له ثابت : إِنه قد شغلني عن ضيعتي ، فقال له عمر : أرسله حيث وجدته ( مالك ، ق ) . (١) بَدْرةً: عشرة آلاف درهم. اهـ (٣٢) المختار . ب ١٨٨ ٤٠٥٣٦ - عن ان شهاب قال: كانت ضوالُ الإِبل في زمنِ عمر بن الخطاب إِبلاً مؤبلةً تتناتج لا يمسها أحدُ، حتى إِذا كان عثمان بن عفان أمر بمعرفتها ثم تباع ، فإذا صاحبها أُعطي ثمنها ( مالك ، عب ) . ٤٠٥٣٧ - عن عمر قال: إِذا وجدت لقطةٌ فعرفها على باب المسجد ثلاثة أيام ، فان جاء من يعرفها ، وإلا فشأنك بها ( ق ). ٤٠٥٣٨ - عن عبد الله بن بدر أنه نزل منزلاً بطريق الشام فوجد صرةً فيها ثمانون ديناراً ، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر : عرّفِها على أبواب المساجد واذكرها لمن يقدم من الشام ، فاذا مضت السنة فشأنك بها (مالك والشافعي ، عب ) . ٤٠٥٣٩ - عن الزهري عن ابن المسيب قال: كتب عمرُ إِلى عماله : لا تضموا الضوالَّ، فلقد كانت الإِبل تتناتج هملاً وترد المياه ، ما يعرض لها أحدٌ حتى يأتي من يتعرفها فيأخذها ، حتى ذا كان عثمان كتب أن ضموها وعرفوها ، فإن جاء من تعرفها، وإِلا فبيعوها وضموا أثمانها في بيت المال ، فان جاء من تعرفها فادفعوا إليهم الآمان ( عب ) . ٤٠٥٤٠ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن رجلاً على عهد ١٨٩ عمر بن الخطاب وجد جملاً ضالاً فجاء به عمر ، فقال له عمر : عرفه شهراً، ففعل ثم جاء به فقال عمر : زد شهراً ، ففعل ثم جاءه فقال له : زد شهراً، ففعل ثم جاءه فقال: إِنا قد أسمَّناه وقد أكل علف ناضحنا ! فقال عمر : مالك وله ! أن وجدته؟ فأخبره، فقال: اذهب به فأرسلة حيث وجدته ( عب ) . ٤٠٥٤١ - عن سوىدين غفلة عن عمر بن الخطاب قال في اللّقَطَة: يُعَرّفُها سنةً، فان جاء صاحبها ، وإِلا تصدق بها ، فان جاء صاحبها بعد ما تصدقت بها خيره ، فان اختار الأجر كان له الأجر ، وإن اختار ما له كان له ماله ( عب ) . ٤٠٥٤٢ - عن أبان بن عثمان أن عثمان أغرم في ناقة محرمٍ أضلها رجلٌ ، فأغرمه الثلث زيادةً على ثمنها ( عب ). ٤٠٥٤٣ - عن أبان بن عثمان قال: أتِىَ عثمان برجلٍ ضمَّ إليه صالة رجلٍ في الشهر الحرام فأصيبت عنده ، فغرمه منها ومثل ثلث منها (عب). ٤٠٥٤٤ - عن على قال : كان للمغيرة بن شعبة رمح فكنا إِذا خرجنا مع رسول الله وهِّيٍ في غزاةٍ خرج به معه فيركزه فيمرُ الناس عليه فيحملونه، فقلت: لئن أتيت النبي صَ لّ لأخبرته، فقال: ١٩٠ لا تفعل، فانك إِن فعلت لم ترفع ضالتك، فتركته ( سم ، هـ، ع وان جرير وصححه والدورقي ، ض ) . ٤٠٥٤٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن بلال بن يحيى العبسي عن على أهـ التقط دناراً فاشترى ه دقيقاً، فعرفه صاحب الدقيق ، فردً عليه الدينار، فأخذه فقطع منه قيراطين فاشترى به لحما (د(١)، ق وضعفه؛ زاد ش : ثم أتى به فاطمة فقال: اصنعي لنا طعاماً ، ثم انطلق إلى النبي صٍَّ فدعاه ، فأناه ومن معه ، فأتاهم بحفنةٍ ، فلما رآها النبي صَلى الله . أنكرها فقال: ما هذا ؟ فأخبره فقال : القطةُ القطةُ إِلى القيراطان ، ضعوا أيديكم ، بسم الله . ٤٠٥٤٦ - عن علي أنه التقط ديناراً فقطع منه قيراطين ثم أنى فاطمة فقال: اصنعي لنا طعاماً، ثم انطلق إلى النبي عٍَّ فدعاهُ، فأتاه ومن تبعه، فأنام بحفنةٍ ؛ فلما رآها النبي فيديو أنكرها فقال : ما هذا ؟ على القيراطان ، ضموا أيديكم، بسم الله (ش وحسن ). ٤٠٥٤٧ - عن على قال: لا يأكل الضالة إِلا ضالٌ (عب). ٤٠٥٤٨ - عن مالك بن مغول قال: سمعت امرأةً تقول : رأيت علياً التقط حباتٍ أو حبةً من رمانٍ من الأرض فأكلها (عب). (١) أخرجه أبو داود كتاب اللقطة رقم (١٧١٠ ). ص ١٩١ ٤٠٥٤٩ - عن رجل من بني رواس قال : التقطت ثلاثمائة درهم فعرَّفتها فلم يعرفها أحدٌ، فأتيت علياً فسألته فقال: تصدقْ بها ، فان جاء صاحبها خيرته ، فان اختار الأجر كان له وإِلا غرمتها وكان لك أجرها ( عب ١ ق). ٤٠٥٥٠ - ﴿ مسند الجارود بن المعلى﴾ عن الجارود بن المعلى قال قلت : يا رسول الله! اللُّقَطَةُ نجدها ؟ قال: أنشدها ولا تكتمْ ولا تغيب ، فان وجدت صاحبها فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء (أبو نعيم). ٤٠٥٥١ - عن زيد بن خالد الجهني أنه سأل رسول الله عزوجل، أو أن رجلاً سأله عن صالة راعي الغنم فقال: هي لك أو لأخيك أو للذئب ، قال : ما تقول يا رسول الله في ضالة الإبل؟ قال : ما لك ولها ! معها سقاؤها وحذاؤها ، تأكل من أطراف الشجر ، قال : يا رسول الله ! ما تقول في الورق إِذا وجدتها ؟ قال : أعلم وماءها ووكاءها وعددها ثم عرّفها سنةً، فان جاء صاحبها فادفعها إليه، وإلا فهي لك ، استمتع بها ( عب ) . ٤٠٥٥٢ - عن زيد بن خالد الجهني قال: جاءَ أعراني" إلى الني فسأله عن اللقطة فقال : عرفها سنةً ثم اعرف عفاصها ووكاءها ١٩٢ - أو قال: وعاءها - فان جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا استنفقها - أو: استمتع بها - قال: يا رسول الله! ضالة الغنم؟ قال: إِنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ؛ فسأله عن صالة الإِبل، فتغير وجه رسول الله عّ لٍّ فقال: مالك ولها ! معها حذاؤُها وسقاؤُها، ترد الماءَ وتأكل الشجر ، دعها حتى يلقاها رُبها ( عب ) . ٤٠٥٥٣ - حدثنا أبو بكر الأزهري أنبأنا أيوب بن خالد الخزاعي ثنا الأوزاعي أنبأنا ثابت بن عمير قال حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن رجل من الأنصار حدثني أبي أنه سمع رسول الله عزطيه سُئل عن اللقطة فقال : عرفها سنةً ثم احفظ عفاصها ووكاءها ، ثم استنفقها - أو قال: أصبت حاجتك ( عد ، كر ، وقال كر : أن الشرقي في هذا الإِناد عندي خطأ ووم : إِنما هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن نزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنى عن رسول الله مَّ الي، كما رواه مالك وان عيينة وسليمان ان بلال وإسماعيل بن جعفر وحماد بن سلمة وعمرو بن الحارث وغيرهم عن ربيعة ؛ وقال عد: كذا وقع ، وإِنما هو باب بن عمير ) . ٤٠٥٥٤ - عن يحيى بن سعد الأنصاري مولى المنبعث عن أصحاب رسول الله صَّالي أن رجلاً جاء إلى رسول الله صَّ يّ فقال: يا رسول ١٩٣ ج/١٥ ١٣/٢ الله! كيف ترى في اللقطة؟ فقال: اعرفْ عددها ووكاءها ثم عرفها سنةً، فان جاء صاحبها وإلا فاستنفقتها يكون عندك وضيعةً ؛ قال : فضالةُ الغنم! قال: خذها فأنما هي لك أو لأخيك أو للذئب وتعرفها، قال : فضالة الإِبل ! قال: دعها فان معها سقاؤُها وحذائها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يقدم صاحبها ( كر ) . ٤٠٥٥٥ - عن الحسن قال: جاء قومٌ إِلى النبي صَّ ي فاستحملوه فلم يجدوا عنده فقالوا : أتأذن لنا في ضالة الإبل ؟ قال : ذاك حرقُ النارِ ( عب ) . ٤٠٥٥٦ - عن ان جريج أنبأنا عمرو بن شعيب خبرا رفعه إلى عبد الله بن عمرو ، وأما المتى فأخبرنا عن عمرو بن شعيب عن سعيد ان المسيب أن المزني سأل رسول الله عَّ بيٍ فقال: يا رسول الله! صالة الغنم؟ فقال رسول الله عَّ اني: اقبضها فانما هي لك أو لأخيك أو للذئب ، فاقبضها حتى يأتى باغها ، فقال : يا رسول الله ! ضالة الإبل؟ فقال رسول الله عَّ ي معها السقاء والحذاء وتأكل في الأرض ولا يخاف عليها الذئب فدعها حتى يأتيها باغيها، فقال: يا رسول الله عَسيٍ فما وجد من مالٍ ؟ فقال النبي صَّ ◌ٍ : ما كان من طريق ميناء أو قربة مسكونة فعرفه سنةً، فان أتى باغيه فاده إِليه ، وإِن لم يجد باغياً ١٩٤ فهو لك ، فإن أبى باغيه يوماً من الدهر فردَّه إليه ؛ فقال: يا رسول الله! فما وجد في قريةٍ خربةٍ؟ فقال رسول الله وَخي: فيه وفي الركاز الخمس، فقال: يا رسول الله! حريسةُ الجبل (١) ؟ فقال رسول الله عَّ سيّ: فيها غرامتها ومثلها معها وجادات نكال ، فقال : يا رسول الله! فالثمرُ المعلق في الشجر؟ فقال رسول الله عَّاس : غرامته ومثله معه وجدداتُ نكال ، فقال : يا رسول الله ! فا جمع الحربنُ(٢) والمُرَاحُ (٣)؟ فقال رسول اللّه عَّيٍ: ما بلغ منَ المَجَنِ قطعت د صاحبه - وكان منُ المجن عشرة درامٍ - وما كان دون ذلك فغرامته ومثله معه وجلداتُ نكالٍ. وقال رسول الله صَ لٍ: تعافَوا الحدود فيما بينكم قبل أن تأتوني ، فما بلغني من حدٍّ فقد وجب ( عب ). ٤٠٥٥٧ - أنبأنا ان جريج عن عمرو بن مسلم عن طاوس (١) حريسة الجبل: يقال للشاة التي يدركها الليل قبل أن تصل إلى مراحها حتريسة . اهـ (١ /٣٦٧ ) النهاية. ب (٢) الجرين : هو موضع تجفيف التمر وهو له كالبيدر للحنطة ، ويجمع على جُون بضمتين. اهـ (٢٣/١) النهاية. ب (٣) والمُراح : بالضم : الموضع الذي تروح إليه الماشية : أي تأوي إليه ليلاً. اهـ (٠٧٣/٢) النهاية. ب ١٩٥ وعكرمة أنه سمعها يقولان: قال رسول الله عنهالله في الضالة المكتومة من الإِبل : قريفتُها مثلها إِن أداها بعد ما يكتمها إِذا وجدت عنده فعليه قريتها مثلها ( عب ) . ٤٠٥٥٨ - عن على أنه وجد دناراً على عهد رسول الله من خلاله فذكره النبي صٍَّ، فأمره أن يُعرفه، فلم يعرف، فأمره أن يا كله، ثم جاء صاحبه وأمره أن يغرمه (الشافعي ، ق). ٤٠٥٥٩ - عن علي قال : كان المغيرة بن شعبة إِذا ارتحلَ ترك رمحه فيمرُّ به المسلمون فيحملونه فيجيون به، فيجىء فيقول: من يعرفُ الرمح ؟ فيأخذه ، فقلت : تحملُ على المسلمين مؤنتك ! أما لأخبرنَّ رسول الله عَز ◌ِ ي بصنيعك، قال: يا ان أبي طالب! لا تفعل! فأني أخاف إِن قلتُ له أن يقول في اللقطة شيئاً يمضي إلى يوم القيامة ، قال على : فعرفتُ أنه كما قال ( ان جرير ). ٤٠٥٦٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن عطاء قال: نُبئتُ أن علياً قال : مكثنا أياماً ليس عندنا شيء ولا عند النبي معٍَّ، فخرجتُ فإذا أنا يدنارٍ مطروحٍ على الطريق، فمكثت هنيهةً أوامرُ نفسي في أخذه أو تركه، ثم أخذته لما بنا من الجهد ، فأتيت به الضفّاطين (١) (١) الضفاطين: الضّافط والضفاط: الذي يجلب الميرة والمتاع إلى المدن. اهـ (٩٥/٣) النهاية. ب فاشتريتُ به دقيقاً ، ثم أتيت به فاطمة فقلت : اعجني واخبزي ، فجعلتْ تعجن وإِن قصتها لتضربُ حرف الجفنة من الجهد الذي بها، ثم خبزت، فأتيت النبي صَّ اسِ فأخبرته، فقال: كُلوه فانه رزقٌ رزقَكموه الله عز وجل ( هناد ) . ٤٠٥٦١ - ﴿ مسند علي﴾ عن سعد قال: كنت أمشي مع رسول الله عَّ الٍّ فوجد مقرومةً فيها تمرتان، فأخذ ثمرةً وأعطاني مرةً ( بقي ). ٤٠٥٦٢ - ﴿ مسند أبي ﴾ وجدت صرةَ فيها مائة دينار على ، فأتيتُ رسول الله عَّ بيٍّ فذكرت ذلك له، فقال : عبد النبي صَ الله وسيم عَرْقْها حولاً ، فعرَّفتها فلم أجد من يعرفها ، ثم أتيته فقلت : إني قد عرّفّها ، قال : فعرّفِها ثلاثة أحوالٍ ، ثم أتيته بعد ثلاثة أحوالٍ، فقال : أحفظ عددها ووكاءها ووعاءها ، فان جاء أحدٌ يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فادفعها إليه، وإلا فاستمتع بها ( ط، عب، ش، حم، خ، م، د. ت: صحيح، ن، هـ، وان الجارود، وأبو عوانة، والطحاوي حب، قط في الأفراد ) (١). (١) أخرجه مسلم كتاب اللقطة رقم ١٧٢٣. ص ١٩٧ . وجد مرةً فقال : لولا أن ٤٠٥٦٣ - عن أنس أن الني صّله تكوني من الصدقة لأكلتُك ( ش ) . ٤٠٥٦٤ - عن أنس قال: مَّ النبي ◌َّجُ بتمرةٍ في الطريق فقال : لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها (عب) . ٤٠٥٦٥ - عن أنس أن النبي صَّ اسٍ كان عرُ بالتمرة فما منعه أن يأخذما إلا أن يخاف أن تكون صدقةً ( ان النجار ). ٤٠٥٦٦ - ﴿ مسند على﴾ عن محمد بن كعب القرظي أن أهل العراق أصابتهم أزمةٌ فقام بينهم عليّ بن أبي طالب فقال: أيها الناس ! أبشروا، فوالله إني لأرجو أن لا يمرَّ عليكم إِلا يسيرُ حتى تروا ما يسركم من الرفاء واليسر ، قد رأيتُني مكثت ثلاثة أيام من الدهر ما أجد شيئاً آكله حتى خشيت أن تقتلني الجوع ، فأرسلت فاطمة إِلى ء رسول الله عَّ يو تستطعمه لي ، فقال: يا بنيةُ! والله ما في البيت طعامٌ يأكله ذو كبدٍ إِلا ما تريْن - لشيءٍ قليلٍ بين يديه - ولكن ارجعي فسيرزقكم الله، فلما جاءني فأخبرتني وانفلت وذهبت حتى آلى بني قريظة فاذا بهودي على شفة بئرٍ فقال : يا عربي ! هل لك أن تَسقي لي مخلي وأطسمك ! قلتُ : نعم . فبايعتُه على أن أنزع كل دلوٍ بتمرة ، فجعلت أنزع ، فكلما نزعت دلواً أعطاني تمرةً، حتى إِذا ١٩٨. امتلأت يدي من التمر قعدتُ فأكلتُ وشربتُ من الماء، ثم قلتُ: يالك بطناً لقد لقيت اليوم ضراً! ثم نزعت مثل ذلك لابنةِ رسول اللّه ◌َيٍ ثم وضعت ثم انفلت راجعاً، حتى إذا كنت ببعض الطريق إِذا انا بدينار ملقى، فلما رأيته وقفت أنظر إليه وأؤاميُ نفسي أ آخذه أم أذرُه! فأبت نفسي إلا أخذه وقلت: أستشير رسول الله عَ ظِيمٍ، فأخذته ؛ فلما جثتها أخبرتها الخبر ، قالت : هذا رزقٌ من الله فاشتر لنا دقيقاً، فانطلقت حتى جئت السوق فاذا بهوديٌّ من يهود فدك جمع دقيقاً من دقيق الشعير فاشتريت منه ، فلما اكتلت منه قال : ما أنت من أبي القاسم ! قلتُ : انُ عمي وابنته امرأتي ؛ فأعطاني الدينار ، فجثتها فأخبرتها الخبر ، فقالت : هذا رزقٌ من الله عزّ وجل فاذهب به فارهنه بثمانية قراريط ذهبٍ في لحمٍ ، ففعلت ثم جثتها به فقطعته لها ونصبت ثم عجنت وخبزت ثم صنعنا طعاماً وأرسلتها إِلى رسول اللّه تَجِ: فحاءنا ، فلما رأى الطعام قال : ما هذا ؟ ألم تأتي آنفا تسألني ؟ فقلنا : بلي ، اجلس يا رسول الله تخبرك الخبر ، فان رأيته طيباً أكلتَ وأكلنا ، فأخبر ناه الخبر فقال: هو طيبٌ ، فكلوا بسم الله ، ثم قام رسول الله فتحيٍ فخرج ، فإذا هو بأعرابيةٍ تشتد كأنه نزع فؤادها فقالت : يا رسول الله ! إني أبضعُ معي بدينارٍ ١٩٩ فسقط مني ، والله ما أدري أين سقط ! فانظر بأبي وأمي أن يُذكر لك ؛ فقال رسول الله صَّيٍ: ادعي لي عليّ بن أبي طالب ، فجئته فقال: اذهب إلى الجزار فقل له: إن رسول الله عَّ بيمٍ يَقولُ: إِن قراريطك عليَّ فأرسل بالدينار ، فأرسل به ، فأعطاه الأعرابية فذهبت به ( المدني ) . اللقيط من قسم الأفعال ٤٠٥٦٧ - عن أبي جميلة أنه وجد منبوذًا على عهد عمر فأناه فاتهمه فأثنى عليه خيراً فقال عمر: فهو حُرٌ ، وولاؤُه لك ، ونفقته من بيت المال ( مالك والشافعي ؛ عب وابن سعد ، ق ) . ٤٠٥٦٨ - عن الشعبي قال: جاءت امرأةُ إِلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين! إِني وجدت صبياً ووجدت قبطيةً فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظهراً (١) وإِن أربع نسوةٍ يأتينه ويقبلتهُ، لا أدري أتهن أمه! فقال لها: إِذا هُنَّ أتينك فأعلميني ، ففعلت ، فقال لامرأةٍ منهن : أَيتكن أمْ هذا الصبي؟ فقالت: والله ما أحسنت ولا أجملت يا عمر ! تعمد إلى امرأةٍ ستر الله عليها فتريد أن تهتك (١) الظئر: المرضعة غير ولدها ويقع على الذكر والانثى النهاية ١٥٤/٣. ص ٢٠٠