Indexed OCR Text

Pages 81-100

الإِبل ( خ، في تاريخه ، ق ) .
٤٠١٨٩ - عن زيد بن وهب قال : خرج عمر وبداه في أذنيه
وهو يقول: يا لبيكاه ! يا لبيكاه ! قال الناس : ما له ؟ قال : جاءه
بريدٌ من بعض أمرائه أن نهراً حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا
سفناً ، فقال أميرهم : اطلبوا لنا رجلاً يعلم نمور النهر ، فأتىَ بشيخ
فقال : إني أخافُ البرد ، وذلك في البرد ، فأكرهه فأدخله فلم يلبثه
البرد فجعل بنادي : يا عمراه ! فغرق ، فكتب إليه فأقبل فمكث
أياما معرضاً عنه - وكان إِذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك - ثم
قال : ما فعل الرجل الذي قتلته ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! ما تعمدت
قتله ، لم نجد شيئاً نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا
وكذا ، فقال عمر: لرجلٌ مسلمٌ أحب إلى من كل شيءٍ جئت به،
لو لا أن تكون سنةً لضربتُ عنقك فأعطِ أهلَه ديتَه واخرجْ فلا
أراك ( ق ) .
٤٠١٩٠ - عن عمر أنه قال في الذي يقتل عمدً ثم لا يقعُ عليه
القصاصُ: يجلد مائةَ ( عب ).
٤٠١٩١ - عن القاسم بن عبد الرحمن قال : انطلق رجلان من
أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فقالا: يا أمير المؤمنين! إن ان
٨١
ج/١٥ ٦/٢

عم لنا قُتل ، نحن إِليه شرع سواء في الدم ؛ وهو ساكتُ عنهما
لا يرجعُ إليهما شيئاً حتى ناشداه اللهَ، فحمل عليهما ، ثم ذكراه الله
فكفَّ عنهما، ثم قال عمرُ: ويلُ لنا إِن لم نذكر الله ! وويلٌ لنا
إِن لم تذكر الله ! فيك شاهدان ذوا عدل يجيئان بها على من قتلة
فنقيدكما منه، وإِلا حلف من بدوكم: بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً ،
فان نكلوا حلف منكم خمسون ثم كانت لكم الديةُ (ش).
٤٠١٩٢ - ﴿ مسند على ﴾ عن على قال: قضي رسولُ الله
◌َّ في رجل أمسك رجلاً وقتله الآخر فقال: بقتل القائل ويحبس
الممسكُ ( قط ).
٤٠١٩٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن عاصم بن ضمرة قال قال على: إِن
الدية في الخطأ أرباعاً: خمسٌ وعشرون حقةَ، وخمس وعشرون جذعةً،
وخمس وعشرون بنات لبون ، وخمس وعشرون بنات مخاض (د، قط،
هـ ، عب ).
٤٠١٩٤ - عن ان جريح قال قلت لعطاء: رجلٌ أمسك رجلاً
حتى قتله آخر ! قال قال على: بقتل القائلُ ويحبس الممسك في السجن
حتى موت ( حب ) .
٤٠١٩٥ - عن قتادة قال : قضى على أن يقتل القائلُ وبحبس
٨٢

الحابس للموت ( عب ) .
٤٠١٩٦ عن ان جريج قال قلت لعطاء : رجلٌ نادى صبياً على
جدارٍ أن استأخِرٍ فخرَّ فمات؟ قال: بروون عن على أنه قال :
يغرمه - يقول أفزعه ( عب ) .
٤٠١٩٧ - عن حيى بن يعلى بخبرُ أن رجلاً أتى يعلى فقال :
قاتلُ أخي ! فدفعه إليه فجدعه بالسيف حتى رأى أنه قتله وبه رمقُ
فأخذه أهلُه فداووه حتى برىء، فجاء يعلي فقال : قاتلُ أخي ! فقال:
أو ليس قد دفعتُه إِليك ؟ فأخبره خبرَهُ ، فدعاه يعلى فاذا هو قد
شلل ، فحسب جروحه فوجد فيه الدنة فقال له يعلى : إِن شئت
فادفع إليه ديته واقتله ، وإلا فدعه ، فلحق بعمر فاستعدى على يعلى ،
فَكتب عمرُ إلى يعلى أن: أقدمْ علىّ، فقدم عليه فأخبره الخبر،
فاستشار عمرُ علىّ بن أبي طالب ، فأشار عليه بما قضى به يعلى، فانفق
علىٌّ وعمرُ على قضاء يعلى أن يدفع إليه الدية ويقتله أو يدعه فلا يقتله،
وقال عمرُ ليعلي: إِنك لقاضٍ ! وردّه على عمله ( عب ).
٤٠١٩٨ - عن ابن المسيب أن رجلاً من أهل الشام يدعى
جبيراً وجدَ مع امرأته رجلاً فقتله، وأن معاوية أشكل عليه
القضاء فيه فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يسأل له عليا عن ذلك،
٨٣

فسأل علياً ، فقال: ما هذا بلادنا لتخبرني ! فقال: إِنه كتب إِلى
معاونة أن أسألك عنه ، فقال: أنا أبو الحسن القرمُ! يدفعُ برمته إلا
أن يأتي بأربعة شهداء ( الشافعي، عب (١) ، ص ، ق ).
٤٠١٩٩ - عن على قال: ما كان بين الرجل والمرأة فقيه القصاص
من جراحاتٍ أو من قتل النفسِ أو غيرها إِن كان عمداً (عب).
٤٠٢٠٠ - عن ابن جريج أخبرني محمد أظنه بن عبيد الله العرزمي
أن عمر وعلياً اجتمعا على أنه من مات في القصاص فلا حدَّ له، كتاب
الله قتلهُ ( عب ) .
٤٠٢٠١ - عن الحسن قال : أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة
مُعيبة (٢) كان يُدخَلُ عليها فأنكر ذلك فأرسل إليها ، فقيل لها :
أجيبي عمرَ ! فقالت : يا ويلَها ما لها ولعمر ! فبيما هي في الطريق
فزعت فضربها الطلقُ فدخلت داراً فألقت ولدها فصاح الصبيّ صيحتين
ثم مات ، فاستشار عمر أصحاب النبي ◌َِّيٍ، فأشار عليه بعضهم أن
ليس عليك شيءٍ إِنما أنت والٍ ومؤدبٌ، وصمت عليّ" فأقبل على
عليٍ فقال: ما نقولُ ؟ قال : إِن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم،
(١) أورده عبد الرزاق في المصنف (٤٣٣/٩). ص
(٥) المغيبة هي التي غاب عنها زوجها. اهـ (٣٩٩/٣) النهاية. ب.
٨٤

وإِن كانوا قالوا في هواك فلم ننصحوا لك ، أرى أن ديته عليك، فانك
أنت أفزعتها وألقت ولدها في سبيلك ، فأمر علياً أن نقسم عقله على
قريشٍ - يعني يأخذ عقله من قريشٍ لأنه أخطأ ( عب ، ق) .
٤٠٢٠٢ - عن مجاهد أن علياً قال في الطبيب: إِن لم يُشهد على
ما يعالجُ فلا يلومَنَّ إِلا نفسَه - يقول يضمنُ (عب).
٤٠٢٠٣ - عن الضحاك بن مزاحم قال: خطب عليٌّ الناسَ
فقال : يا معشر الأطباء والبياطرةِ والمتطبيين! من عالج منكم إنساناً أو
دائةً فليأخذ لنفسه البراءة ، فائه إِن عالج شيئاً ولم يأخذ لنفسه البراءة
فعطب فهو ضامنٌ (عب) .
٤٠٢٠٤ - عن على وابن مسعود قالا : دبةُ المملوك "ثمنُه وإن
حلف دية الحر (عب ) .
٤٠٢٠٥ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله عن جابر قال :
رُفع إلى النبي صَِّ رجلٌ طعن رجلاً في فخذه بقرنٍ فقال الذي
طُعنت فخذه : أقدني يا رسول الله! فقال رسولُ الله عِلِّ : داوها
واستأنٍ بها حتى تنظر إلى ما نصيرُ ، فقال الرجلُ: يا رسول الله !
أقدني منه ، فقال له مثل ذلك ، فقال الرجل : أقدني يا رسول الله !
فأقاده رسولُ الله عٍَّ ، فيبست رجلُ الذي استقاده وبرأ الذي استقيد
٨٥

منه. فأبطل رسولُ الله عَّ و دمها (كر).
صَلىالله
٤٠٢٠٦ - عن سراقة بن مالك قال : حضرتُ رسولَ الله
تقيدُ الأب من ابنه ، ولا يقيدُ الان من أبيه (عب).
٤٠٢٠٧ - ﴿ مسند أبي ليلى﴾ كان أسيدُ بنُ حضير رجلاً
ضاحكاً مليحاً فبينا هو عند رسول الله فيخيمٍ يحدث القوم ويضحكهم
فطعن رسول الله عَّ ي بأصبعه في خاصرته ، فقال: أَوجَمْتني ! قال:
اقتصَّ، قال : يا رسول الله! إِن عليك قميصاً ولم يكن علىَّ قيصُ،
فرفع رسولُ اللَّه مَّ اسي قميصه ، فاحتضنه ثم جعل تقبل كَشحه (١)
يقول بأبي أنت وأمي يا رسول الله أردتُ هذا (كر) .
٤٠٢٠٨ - عن ان الزبير قال : من أشار بسلاحٍ ثم وضعه -
تقولُ ضرب به - قدمه هدرٌ (عب) .
٤٠٢٠٩ - عن ان عباس قال: لو أن مائة قتلوا رجلاً قُتلوا
به (عب) .
٤٠٢١٠ - عن عكرمة قال: طعن رجلٌ رجلاً قرنٍ فجاءً
النبي صَّ امٍ فقال: أفدني ! فقال: دعه حتى تبرأ ، فأعادها عليه مرتين
أو ثلاثاً والنّي عَِّ ◌ٍّ تقولُ: دعه حتى تبرأ، فأقاده به ؛ ثم عرج
(١) كشْحه: الكشح: الخصر. اهـ (١٧٥/٤) النهاية. ب
٨٦

المستقيدُ فجاء النبي ◌ٍَّ فقال: برىءَ صاحي وعرجتُ ! فقال النتي
صَّج: ألم آمُركَ أن لا تستقيد حتى تبرأ! فعصيتني فأبعدك الله وبطل
عرجك! ثم أمر النبي ◌َّهِ بمن كان به جرحٌ أن لا يستقيد حتى
تبرأ جرحه ، فالجرح على ما بلغ، وما كان من شللٍ أو عرجٍ فلا
قود فيه فهو عقلٌ، ومن استقاد جرحاً فأصيب المستقاد منه فعقل
ما نقص من جرح صاحبه له . وقضى أن الولاءَ لمن أعتق (عب).
٤٠٢١١ - عن علي قال: إِذا أمر الرجل عبده أن تقتل رجلاً
فانما هو كسيفه أو كسوطه ، يُقتل المولى ويُحبس العبدُ في السجن
( الشافعي ، ق ) .
٤٠٢١٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن ميسرة قال: جاء رجلٌ وأمه إلى
عليٍ فقالت : إن ابني هذا قتل زوجي ، فقال الابن : إن عبدي وقع
على أبي ، فقال علي: خبتُما وخسرتُما! إِن تكوني صادفةً يُقتل
ابنك ، وإن يكن ابنك صادقاً نرجمْك ؛ ثم قام علي للصلاةِ فقال
الغلامُ لأمه : ما تنظرين؟ أن يقتلني ويرجمك ! فانصرفا ، فلما صلى
سأل عنهما فقيل : انطلقا (ق، قط ) .
٤٠٢١٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحكم أن رجلينِ صدم أحدهما صاحبه،
فضمن عليّ كل واحدٍ منهما صاحبه .
٨٧

٤٠٢١٤ - عن الشعي قال: أشهدَ عليٌّ على أنه قضى في قومٍ
اقتتلوا فقتل بعضهم بعضاً فقضى بعقل الذن قُتلوا على الذين جرحوا ،
وطرح عنهم بالعقل بقدر جراحهم (عب ) .
٤٠٢١٥ - عن علي قال: عمد الصبيّ والمجنونِ خطأٌ (عب، ق).
٤٠٢١٦ - عن أنس أن رجلاً من اليهود قتل جاريةً من الأنصار
على حليٍ لها ثم ألقاها في قليبٍ لها ورضخ رأسها بالحجارة ، فأتِىَ
به النبيُّ ◌ٍَّ، فَأُمر به النبيُ عٍَّ أنْ يُرجَمَ حتى يموت، فَرُبجم
حتى مات (عب) .
زبل القصاص
٤٠٢١٧ - عن حبيب بن مسلمة الفهري أن رسول الله عَّ لهمٍ دما
إلى القصاص من نفسه في خدشٍ خدشه أعرابياً لم يتعمده ، فأتاهُ
جبريلُ فقال: يا محمدُ ! إِن اللّهَ لم يبعثْك جباراً ولا متكبراً، فدعا
النبي ◌َّهِ الأعرابِيَّ فقال: اقتصَّ منى! فقال الأعرابيّ: قد أحللتك
بأبي أنت وأمي ! وما كنتُ لأفعل ذلك أبداً ولو أنيتَ على نفسي ؛
فدعا له بخيرٍ (ز).
٤٠٢١٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن بن إسحاق عن يزيد
٨٨

ان عبد الله بن أبي قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد
الأسلمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله عَنِّيٍ في سريةٍ إلى أضم فلقينا
عامر بن الأضبط فحيا بتحية الإِسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن
جثامة فقتله فلما قتله سلبه بعيراً له وأهبا ومتيما كان له ، فلما قدمنا
جئنا بشأنه إلى النبي وهو يمٍ فأخبرناه بأمره فنزلت هذه الآيةُ ((يا أيها
الذين آمنوا إِذاضر بسُم في سبيل الله فتبينوا) الآية ٩٤ سورة النساء. قال بن إسحاق:
فأخبرني محمد بن جعفر عن زيد بن ضمرة قال حدثني أبي وعمي وكانا
شهدا حنيناً مع رسول الله عَنْ بٍ قالا: صلى رسولُ الله ◌َّمِ الظهر
ثم جلس تحت شجرةٍ فقام إليه الأفرعُ بن حابس وهو سيدُ خندف
يرد عن ابن محلم وقام عيينةُ بن حصن يطلبُ بدم عامر بن الأضبط
القيسي وكان أشجعياً ، قال : فسمعتُ عيينة بن حصن تقول: لأذقنّ
نساءه من الحزن مثل ما ذاق نسائي، فقال النبيُ فَسٍ: تقبلون الدية؟
فأبوا ، فقام رجلٌ من بني ليثٍ يقال له مكيتلٌ فقال : يا رسول الله ؟
والله ما شبهتُ هذا القتيل في غرة الإِسلام إِلا بغنمِ وردت فرُميت
فنفر آخرها، اسنن اليوم وغيّر غداً، فقال النبي مَّ: نديه لكم
خمسون في سفرنا هذا وخمسون إذا رجعنا ، فقبلوا الدية فقالوا : أنتوا
بصاحبكم يستغفر له رسولُ اللَّه عَّ اللّه ، فجىءَ به فوصف حليته وعليه
٨٩

حلةٌ قد تهيأ فيها للقتل حتى أُجلسَ بين يدي النبي صَّ فقال:
ما اسمُك؟ فقال: محلمُ بن جثامة، فقال النبي ◌ِ ◌ّ بيديه - ووصف
أنه رفعهما : اللهم ! لا تغفر لمحلم بن جثامة، قال: فتحدثنا بيننا أنه إنما
أظهر هذا وقد استغفر له في السرّ . قال ابن إسحاق: فأخبرني عمرو
ابن عبيد عن الحسن قال قال له رسول الله عَ ليه: آمنته بالله ثم قتلته!
فوالله ما مكث إِلا سبع ليال حتى مات محلمٍ ؛ قال : فسمعتُ الحسن
يحلفُ بالله لدفن ثلاث مرات كلُّ ذلك تلفظه الأرضُ ، فجعلوه بين
صدى جبلٍ ورضموا عليه بالحجارة فأكلته السباعُ ، فذكروا أمره
لرسولِ الله عَِّيٍ فقال: أما والله إِن الأرض لتطبق على من هو شرٌّ
منه ولكن الله أراد أن يُخبركم بحرمتكم (ش).
٤٠٢١٩ - عن ان جريج قال : قلت لعطاء : رجل أمر عبده
أن تقتل رجلاً ؟ قال : على الآمرِ ، سمعتُ أبا هريرة يقولُ: يقتلُ
الحرّ الآمِرُ ولا يقتلُ العبد (عب - عن أبي هريرة).
٤٠٢٢٠ - عن ابن عباس قال: ما أصاب السكران في سكره أقيم
عليه ( عب ) .
٤٠٢٢١ - عن عائشة قالت: كان عندي رسول الله منتجخالي
وسودةُ فصنعت خزيراً فجئت به فقلت لسودة : كُلي ، فقالت :
١٠

لا أحبه ، فقلت: والله لتأ كلين أو لألطخنَ وجهك! فقالت: ما أنا
بذائقة ، فأخذت من الصحفة شيئاً فلطخت به وجهها ورسولُ الله
فِي جالسُ بيني وبينها، فخفضَ لها ركبته لتستقيد مني ، فتناولت
من الصحفة شيئاً فمسحت به وجهي ورسولُ اللَّه صَ اللهٍ يضحَكُ
( ان النجار ) .
٤٠٢٢٢ - عن الحسن أن النبي صَّ الله لقي رجلاً مختضباً بصفرة
وفي يد النبي صَِّ جريدةُ فقال النبي صَِّّهِ: خطَّ ورس ، فطعن
بالجريدة بطنَ الرجل وقال: ألم أنهك عن هذا ! فأثر في بطنه وما
أدماهُ فقال الرجل: القودُ يا رسول الله ! فقال الناس: أمِنْ رسول
الله عٍَّ تقتصُ ؟ فقال: ما لبشرةِ أحدٍ فضلٌ على بشرتي، فكشف
النبي صَ لِّ عن بطنه ثم قال: اقتصَّ! فقبّل الرجل بطن النبي صَلّه
وقال : أدعُها لك أن تشفعَ لى يوم القيامة (عب) (١).
٤٠٢٢٣ - عن الحسن قال: كان رجل من الأنصار تقال لهُ
سوادةُ بن عمرو يتخلق كأنه عرجون وكان النبي صَ لّهِ إِذا رآه
نغضَ له فجاء يوماً وهو متخلقٌ فأهوى له النبيُّ عٍَّ بعود كان في
بده فجرحه فقال له : القصاصُ يا رسول الله! فأعطاه العودَ ، وكان
(١) أورده عبد الرزاق في مصنفه (٤٦٦/٩). س.
٩١

على النبيّ صَّ سي قيصان فجعل برفعهما ، فنهره الناس وكفَّ عنه حتى
إِذا انتهى إلى المكان الذي جرحَه رمى بالقضيب وعلقهُ تقبله وقال: يانبيّ
الله ؟ بل أدعها لك تشفع لى بها يوم القيامة (عب) .
٤٠٢٢٤ - عن سعيد بن المسيب أن رسول الله بَّ هِ أقادَ من
نفسه ، وأن أبا بكر أقاد رجلاً من نفسه ، وأن عمر أقاد سعدًاً من
نفسه (عب).
٤٠٢٢٥ - ﴿ مسند على﴾ عن ضرار بن عبد الله قال: كنت أمشى
بجنبات علي بن أبي طالب فجاء غلامٌ فلطم وجهي فرفعتُ يدي ألطم
وجه الغلام فرآني علي فقال : اقتصَّ (خط) .
٤٠٢٢٦ - ﴿ مسند أبان بن سعيد﴾ إِن رسول الله صَق لاع قد
وضع كل دمٍ كان في الجاهلية ( خ في تاريخه والبزار وابن أبي داود،
عب والبغوي وان قانع والباوردي وأبو نعيم والخطيب في المتفق والمفترق؛
قال البغوي : لا نعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره ).
٤٠٢٢٧ - عن عروة أن النبي ◌َّيو بعث أبا جهم على غنائم
حنين ، فبلغ أبا جهم أن مالك بن البرصاء أو الحارث بن البرصاء غلّ
من الغنائم ، فضربه أبو جهم فشجه منقولة فأنى المضروبُ النِيَّ
علك
يسألُه القودَ، فقال النبيُّ عٍَّ: ضربكَ على ذنبٍ أذنبته لا قود
٩٢

لك ، لك مائةُ شاةٍ ، فلم يرض ، قال : فلك مائتا شاةٍ ، فلم برض ،
قال : فلك ثلاثمائة لا أزيدُك، فرضى الزجلُ (عب).
قصاص العبد
٤٠٢٢٨ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كان
أبو بكر وعمر لا تقتُلان الرجل بعبده، كانا يضرباته مائةً ، ويسجنانه
سنةً، وحرمانه سهمَه مع المسلمين سنةً - إِذا قتله متعمداً (عب).
٤٠٢٢٩ - عن على أتى رسول الله صَّط الله برجلٍ قتل عبده
متعمداً، فجلده رسولُ الله عَِّلِّ مِائَةً، ونفاهُ سنةَ، ومحا سهمه من
المسلمين ، ولم يقده به (ش، هـ، ع، والحارث ك، ق).
٤٠٢٣٠ - ﴿ من مسند سمرة بن جندب﴾ عن عبد الله بن
سندر عن أبيه إنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فعنتَ عليه
فحصاهُ وجدعه، فأتى النبيَّ مَّهِ فأخبره. فأغلظ على زنباع القولَ
فأعتقه منه ، فقال : أوصِ بي يا رسول الله! قال: أوصي بك كلَّ
مسلم (كر).
٤٠٢٣١ - ﴿ مسند عبد الله بن عمرو﴾ إن زنباعا أبا روح بن
زنباع وجدَ غلاماً له مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه ، فأتى
٩٣

صدّ له: ما حملك على
العبدُ النبيَّ عَّ ◌ِّ فذكر ذلك له، فقال له النبي
عَّ ل اذهب فأنتَ
وسو
ما فعلت ؟ قال : كذا وكذا ، فقال له النبي
حُرٌّ (عب ).
قصاص الزمى
٤٠٢٣٢ - عن مكحول أن عبادة بن الصامت دما نبطياً يمسكُ
دانته عند بيت المقدس فأبىَ، فضربه فشجَّه، فاستعدى عليه عمرُ
ان الخطاب ، فقال له : ما دعاك إلى ما صنعت بهذا ؟ فقال : يا أمير
المؤمنين! أمرتُه أن يمسك دابني فأبى وأنا رجل فيَّ حدةٌ فضربته،
فقال : اجلس للقصاص ، فقال زيد بن ثابت : أنقيدُ عبدك من
أخيك ! فترك عمر القود وقضى عليه بالدبة (ق) .
٤٠٢٣٣ - عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب أنى برجلٍ
من أصحابه قد جَرج رجلاً من أهل الذمة ، فأراد أن يقيده، قالوا:
ليس ذلك لكَ ، قال عمر: إِذن لضعف عليه العقل ، فأضعفه (ق).
٤٠٢٣٤ - عن عمر بن عبد العزيز أن رجلاً من أهل الذمة
قتل بالشام عمداً وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام ، فلما بلغه ذلك قال
عمرُ : قد وقعتم بأهل الذمة! لأقتلنّه به ، قال أبو عبيدة بن الجراح :
٩٤

ليس ذلك لك ! فصلىَّ ثم دعا أبا عبيدة فقال: لم زعمت لا أقتله به ؟
فقال أبو عبيدة : أرأيت لو قتل عبداً له أكنت قائله به ؟ فصمت
عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظاً عليه (ق ) .
٤٠٢٣٥ - عن إِبراهم أن رجلاً من بكر بن وائل قتل رجلاً
من أهل الحيرة ، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء
المقتول، فان شاؤا قتلوه وإن شاؤا عفوا عنه، فدفع الرجل إلى ولي المقتول
فقتله ، فكتب عمر بعد ذلك : إِن كان الرجل لم تقتل فلا تقتلوه
( الشافعي ، ق ؛ وقال قال الشافعي : الذي رجع إليه أولى ، ولعله
أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله، وجميع ما روى في ذلك عن عمر
منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا ) .
٤٠٢٣٦ - عن القاسم بن أبي نزة أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً
من أهل الذمة بالشام ؛ فُرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح ، فكتب فيه
إِلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر بن الخطاب : إِن كان ذاك فيه
خُلقاً فقدمْه واضرب عنقه ، وإن كانت هي طيرةً طارها فأغرمه
دنته أربعة آلاف ( عب، ق) .
٤٠٢٣٧ - عن النزال بن سبرة أن رجلاً من المسلمين قتل رجلاً
من أهل الحيرة نصرانياً عمداً، فكتب في ذلك إلى عمر فكتب أن:
٩٥

أقيدوه فيه ! فدفع إليه فكان قالُ له : اقتله ! فيقول : حتي يجىء
الغيظُ، حتى يجىءَ الغضب ، فبينما هم كذلك إذ جاءَ كتابٌ من عند
عمر أن : لا تقتلوهُ، فأنه لا يقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ، وليعطَ الدمةَ
( ابن جرير ) .
٤٠٢٣٨ -- عن يحيى بن سعيد بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس
وأن رجلاً من الجند أصاب رجلاً من أهل الخراج فأراد أن يقِيدَ ،
فقال الناسُ : مالك أن تقيد كافراً من مسلم ! قال: إِذَا غلظت عليه
في العقل ( ابن جرير ) .
٤٠٢٣٩ - عن عمرو بن دينار عن رجل أن أبا موسى كتب
إِلى عمر بن الخطاب في رجلٍ مسلمٍ قتل رجلاً من أهل الكتاب
فكتب إليه عمرُ: إِن كان لصاً أو خارباً فاضرب عنقه، وإن كان
طيرةً منه في غضبٍ فأغرمه أربعة آلاف درمٍ (عب، ق).
٤٠٢٤٠ - عن عمرو بن شعيب أن أبا موسى الأشعري كتب
إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذاترى؟
فكتب إليه عمرَ إِمام عبيدٌ فأقمهم قيمةَ العبيد فيكم؛ فكتب أبو
موسى : ستمائة درهم ، فوضعها عمر للمجوسي (عب ).
٤٠٢٤١ - عن أنس أن هودياً قُتل غيلة فقضى فيه عمر بن
٩٦

الخطاب اثني عشر ألف درهم (عب) .
٤٠٢٤٢ - عن مجاهد قال : قدم عمر بن الخطاب الشامَ فوجدَ
رجلاً من المسلمين قتل رجلاً من أهل الذمة فهمَّ أن يقيده، فقال له زيد
ابن ثابت : أنقيدُ عبدك من أخيك؟ فجعله عمر ديةً (عب
وابن جرير ) .
٤٠٢٤٣ - عن ابن أبي حسين أن رجلاً شجَّ رجلاً من أهل
الذمة فهمَّ عمرُ بن الخطاب أن يقيده منه ، فقال معاذ بن جبل : قد
علمت أن ليس ذلك لك! وأثر ذلك عن النبي ◌َّ هِ، فأعطاهُ عمرُ
ان الخطاب في شجته دناراً ، فرضى به (عب) .
٤٠٢٤٤ - عن ابراهيم أن رجلاً مسلماً قتل رجلاً من أهل
الكتاب من أهل الحيرة فأقاد منه عمر ( عب وابن جرير) .
٤٠٢٤٥ - عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب في رجلٍ
من أهل الحيرة نصراني قتله مسلم أن تقادَ صاحبه ، فجعلوا تقولون
للنصراني : اقتله ، قال : لا حتي يأتيني الغضب ، فبينما هو على ذلك
جاء كتابُ عمر بن الخطاب : لا تُقده منه .
٤٠٢٤٦ - عن الشعبي قال: من السنة لا يقيدُ مسلمٌ بكافرٍ
( ان جرير ) .
٩٧
م/٧
ج/١٥

٤٠٢٤٧ - ﴿ مسند على ﴾ عن الحكم قال : كان علي وعبد الله
يقولان : من قتل عبداً أو هودياً أو نصرانياً أو امرأةً عمدً قُتلَ
به ( ان جرير ) .
الاهرار
٤٠٢٤٨ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن بن أبي مليكة أن رجلاً
عضَّ بد رجلٍ فأندرَ (١) ثنيتهُ، فأهدرها أبو بكر ( عب ، ش،
1
خ ، د ، ق ) .
٤٠٢٤٩ - عن ان جرير أن أبا بكر وعمرَ أبطلاها (ش).
٤٠٢٥٠ - عن سلمان بن يسار عن جندب أنه أخذ في بيته
رجلاً فرضَّ أشِيه، فأهدره عمر (عن) .
٤٠٢٥١ - عن القاسم بن محمد أن رجلا وجدَ في بيته رحلا
فدقَّ كلَّ فقار في ظهره ، فأعدره عمر (عب) .
٤٠٢٥٢ - عن أبي جعفر قال: قضى عثمان: أما رجل جالسِ
أعمى فأصائهُ بشيءٍ فهو هدرٌ (عب) .
(١) فأندر: وفي حديث (أن رجلاً عض يد آخر فنذرت ثنيته ) وفي
رواية ( فأندر ثنيته ) أي سقطت ثنيته ووقعت. اهـ (٣٥/٥) النهاية. ب
٩٨

٤٠٢٥٣ - عن الشعبى قال : كان رجلٌ من المسلمين أعمى ،
فكان يأوي إلى امرأة بهودية ، وكانت تطعمه ونسقيه، وتحنو إليه
وكانت لا تزال تُؤذيه في رسولِ الله ◌ِيٍ، فلما سمع ذلك منها ليلة
من الليالي قام فخنقها حتى قتلها، فرفع ذلك إِلى النبي عٍَّ ، فنشد
الناس في أمرها، فقام الرجلُ فأخبره أنها كانت تؤذيه في النى مَاليه
ونسُبُهُ ونَقعُ فيه فقتلهُ لذلك، فأبل النبي صَِّ دمَها (ش).
٤٠٢٥٤ - ﴿ مسند علي﴾ عن خلاس بن عمرو أن غلماناً
كانوا يلعبون الترفلةَ (١) فقال غلامٌ منهم : حدارى ، فضرب فأصاب
سن غلام فكسرها ، فلم يضمنه على (ان جرير)
٤٠٢٥٥ .. عن مجاهد قال: كان أجيرٌ ليعلي بن أمية عضَ يد
رجل فاجتذبَ الآخريده فقلع سنه، فأتى النبيَّ عَِّ يٍ، فقال: أيعضُ
أحدكم أخاهُ عضيض الفحل ثم يريدُ العقل! فأبطلها (عب) .
قتل المؤذيات
٤٠٢٥٦ - ﴿ من مسند خباب بن الأرت ﴾ بثني رسولُ الله
صَلى الله
أقتلُ الكلاب فخرجتُ أقتل كل ما لقيت حتى جئت العصبة
وَسَيَام
مددكان
(١) الترفلة: أي يتسود ويترأس. النهاية. (٣٤٧/٢). ص
٩٩

فاذا كلبٌ حول بيت فأرعته لأقتله، فنادتي امرأةٌ من البيت فقالت:
ما تريدُ ؟ قالت: بشي رسولُ الله ◌َّ بيٍ أقتل الكلاب ، فقالت:
ارجع إِلى رسول الله عَّ ◌ِيٍ فأخبره أني امرأةٌ قد ذهبَ بصري وأنه
يؤذني بالآتي ويطردُ عني السبع ، فرجعت إلى رسول الله
صَلى الله
عدوى
ء
فأخبرتُه ، فقال : ارجع فاقتلة ، فرجعتُ فقتلته (طب) .
٤٠٢٥٧ - عن ابن عباس قال: أمر رسولُ الله ◌َ يٍ بقتل ستةٍ
في الحرم : الحدأة، والغراب ؛ والحية، والعقرب، والفأرة، والكلب
العقور ( عد، كر) .
٤٠٢٥٨ - عن عبد الله بن مغفل قال: إِني لممنْ رفع أغصان
الشجرة عن وجه رسول الله عَّ ايٍ وهو يخطبُ فقال: لولا أنَّ
الكلابَ أُمةٌ من الأمم لأمرتُ بقتلها، ولكن اقتلوا منها كلَّ أسودٍ
بهم ، وما من أهل بيتٍ يرتبطون كلباً إِلا نقص من أجورهم كل
يومٍ قيراطُ ، إِلا كلب صيدٍ أو كلب حرثٍ أو كلب غنمِ (حم،
ت وقال : حسن ؛ ن ، وان النجار ) .
٤٠٢٥٩ - ﴿ مسند على﴾ عن علي: أمر في النسيُ عَّ اللّه بقتل
الجان من الطُّفيتين والأبتر، ويقتل الأسود البهيم ذي الغرّتين (١) (عق).
(١) الغرتين: هما النكتتان البيضاوان فوق عينيه. اهـ (٤/٣ ٣) النهاية . ب
١٠٠