Indexed OCR Text

Pages 621-640

بأجوج ومأجوج
٣٩٧٣٢ - عن النواس بن سمعان أن رسول الله عَ ◌ّه قال:
أريتُ أن ان مريم يخرجُ من تحتِ المغارة البيضاء شرقي دمشق
واضعاً يده على أجنحة الملكين بين ربطتين مُمشقتين، إِذا أدبى رأسَه
قطرَ ، وإِذا رفع رأسه تحادرَ منه جُمانٌ كاللؤلؤ، يمشي وعليه السكينة
والأرضُ تُقبضُ له، ما أدرك نفسُهُ من كافرٍ مات ، ويُدركُ
نفسه حيثُ ما أدرك بصرُه حتى يُدرك بصره في حصونهم وقرباتِهم
حتى يدرك الدجالَ عند باب لدّ فيموتُ ، ثم يعمدَ إِلى عصابةٍ من
المسلمين عصمهم الله بالإِسلام ، وينزلُ الكفار ينتفون لحام وجلودهم ،
فتقول النصارى : هذا الدجالُ الذي أنذرناه وهذه الآخرةُ ، ومن
مسَّ انَ مريم كان من أرفعِ الناسِ قدراً، ويعظمُ مَسُهُ، ويمسحُ
على وجوهِهِم ويحدثُهم بدرجاتهم من الجنة ، فينما م فرحون بما هـ
فيه إِذ خرجت يأجوجُ ومأجوجُ فيُوحى إلى المسيح أني قد أُخرجت
عباداً لي لا يستطيعُ قتلَهم إلا أنا فاحرز عبادي إلى الطورِ ، فيمرُ
صدرُ يأجوج ومأجوحَ على بحيرة طبرية فيشربونها، ثم يقبلُ آخرُم
فيركزون رماحهم فيقولون : لقد كان ههنا مرة ماء ، حتى إذا كانوا
حيال بيت المقدس قالوا : قد قتلنا من في الأرض فهموا نقتل من في
٦٢١

السماء! فيرمون نبلهم إلى السماء ، فيردُّها الله مخضوبةً بالدم، فيقولون:
قد قتلنا من في السماء ! ويتحصنُ ابن مريم وأصحابه حتى يكون
رأسُ الثورِ ورأس الجمل خيراً من مائة دينارٍ اليوم ( كر وقال :
كذا قال ((المغارة)) وهو تصحيف: وإِنما هو ((المنارة))).
٣٩٧٣٣ - عن وهب بن جابر عن عبد الله بن عمرو أراه رفعه
قال: يأجوجُ ومأجوجُ من ولد آدم! قال: نعم، ومن ورائهم ثلاث
أممٍ: تأويلُ وتأريسُ ومنسكُ ، يلدُ الرجلُ من صلبهُ ألفاً
( ق ، کر).
الخسف والميغ
٣٩٧٣٤ - عن عبد الرحمن بن صخار عن أبيه قال قال رسول
الله عَّ: لا تقوم الساعة حتى يخف بقبائل حتى يقال للرجل:
من نبي فلان ؛ قال فعرفت أن العرب تدعى إلى قبائلها وأن العجم
تدعى إلى قُراها ( ش ) .
٣٩٧٣٥ - عن عبد الله بن عمر قال: تخرجُ معادنُ مختلفةٌ
قريبٌ يقال لها : فرعونُ ذهبٍ يذهبُ إِليهِ شرارُ الناس ، وبيما
٦٢٢

هم يعملون فيه إِذ حسر لهم عن الذهبِ فأعجبهم ممتملةً إِذخسفَ به
وبهم (نعم).
٣٩٧٣٦ - عن عبد الله بن عمر قال، ليخسفنَّ بالدار إلى جنب
الدارِ وبالذارِ إِلى جنبِ الدارِ ( ش) .
٣٩٧٢٧ - عن ان عمر عن الني عنٍّ قال: لابد من خسف
ومسخٍ ورجفٍ ! قالوا : يارسول الله ! في هذه الأمة قال : نعم ،
إِذا انخذوا القيان ، واستحلوا الزنا ، وأكلوا الربا واستحلوا الصيد في
الحرم ، ولبس الحرير ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء
( ان النجار ) .
الراز
٣٩٧٣٨ - عن ان شوذب قال قال عمر: لا تخرج دابة الأرض
حتى لا يبقى في الأرض مؤمن ( نعيم بن حماد ) .
٣٩٧٣٩ - ﴿ من مسند حذيفة بن أسيد الغفاري ﴾ الدابةُ
تكونُ لها ثلاثُ خرجات من الدهر : فتخرجُ خرجةٌ من أقصى
اليمن حتى ينشر ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها القرية
٦٢٣

يعني مكة ، ثم تمكث زماناً طويلاً بعد ذلك، ثم تخرجُ خرجةً أخرى
قريباً من مكة فينتشر ذكرها في أهل البادية وينشر ذكرها بمكة ثم
تكمن زماناًطويلاً. ثم بينها الناس يوماً بأعظم المساجد على الشحرمة وخير ها وأكر مها
على الله المسجد الحرام لم يرعبم إِلا وهي في ناحية المسجد ترغو ما بين الركن
والمقام إلى باب بني مخزوم على الخارج الخارج من المسجد تنفض عن رأسها التراب
فارفضَّ الناس عنها شتى ومعا، وتثبت لها عصابةً من المؤمنين وعرفوا
أنهم لن يعجزوا الله ، فبدت بهم فجلت وجوههم حتى تجملها كأنها
الكواكب الدرية ، ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها
هارب حتى أن الرجل ليقوم بتعوذ منها بالصلاة فتأبيه من خلفه فتقول
يافلان الآن تصلي ! فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه ثم تذهب ،
ويتجاور الناس في دورم وفي أسفارم ويشتركون في الأموال ويصطحبون
في الأمصار ويعرف المؤمن من الكافر ، حتى أن المؤمن ليقول للكافر
يا كافر ! أقضني حقي ، وحتى أن الكافر ليقول للمؤمن - : يامؤمن
أقضني حقي ( ط ، طب ، ك وتعقب ، ق ، في البعث ، وعبد بن
حميد في تفسيره - عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري ) .
٣٩٧٤٠ - عن عاصم بن حبيب بن صبهان قال : سمعت علياً على
المنبر يقولُ : إِن دابةَ الأرض تأكلُ بفيها وتُحدِثُ من إِستِها؛
٦٢٤

فقال له رجلٌ: أشهدُ أنكَ تلكَ الدايةُ! فقال له عليُّ قولاً
شديداً ( عق).
الربح الصفراء
٣٩٧٤١ - عن عبد الله بن عمرو قال: يبعثُ ريحاً غبراء قبل
يوم القيامة فتقبضُ روحَ كلِ مؤمن فيقالُ : فلانٌ قُبِضَ روحُه
وهو في المسجدِ ، وفلانٌ قُبِضَ روحُه وهو في سوقِهِ
(نعم).
ذيل الأشراط
٣٩٧٤٢ - ﴿ من مسند بريدة بن الحصيب ﴾ عن بريدة قال
سمعتُ رسول الله عٌَّ يقولُ: رأسُ مائةِ سنةٍ تُبعثُ ريحٌ طيبة
باردةٌ يقبضُ فيها روحُ كل مسلمٍ (أبو نعيم).
نفخ الصور
٣٩٧٤٣ - ﴿ من مسند ان عباس﴾ لما نزلت ((فإذا نُقرَ في
الناقور)) قال النبي ◌ٍُّ: كيفَ أنعمُ وصاحبُ القرن قد التقم
٦٢٥
ج/ ١٤
م/٤٠

القرنَ وحنى جبهته نتظرُ متى يؤمرُ فينفخُ ! فقال أصحابُ الني
صَّةِ: فكيف نقولُ؟ قال قولوا: حسبنا الله ونعمَ الوكيلُ! على
الله توكلنا ( ش، طب وابن مردويه ؛ وهو حسن ).
٣٩٧٤٤ - عن الأرقم بن الأرقم قال: قال رسول الله صَ ل:
كيفَ أنعمُ وصاحبُ الصورِ قد التقمَ القرنَ وحتى الجبهة وأصغى
السمعَ ينظرُ متى يؤمرُ! فلما سمعه أصحابُ رسول الله عَّ اشتدَّ
ذلك عليهم وقالوا : يا رسول الله ! كيف تصنعُ ؟ قال : قولوا :
حسبُنا الله ونعمَ الوكيلُ ( البارودي ، وقال : كذا في كتابي فلا
أدرى مني أو ممن حدثني ! وقال أيوب: زيد بن أرقم).
البعث والحشر
٣٩٧٤٥ - عن أنس قال: قلتُ النِي ◌ُّ: يا رسول الله!
أن الناسُ يوم القيامة ؟ قال: في خيرِ أرضِ الله وأحبّها إِليه الشام
وهي أرضُ فلسطين والإسكندرية من خيرِ الأرضين ، المقتولون فيها
لا يبثُهم الله إلى غيرها، فيها قُتِلوا ومنها يبعثون ومنها يُحشرون
ومنها يدخلون الجنةَ ( كر - وسنده ضعيف).
٦٢٦

باب في أمور تقع:حر البعث
الحساب
٣٩٧٤٦ - ﴿ من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ﴾ عن
بريدةَ قال قال رسول الله عَّ: ما من أحد إلا سيساله ربّ العالمين
ليس بينه وبينه حجابٌ ولا ترجمانٌ ( أبو نعيم).
٣٩٧٤٧ - عن سلمان بن عامر حدثنا مقداد بن الأسود قال
سمعتُ رسول الله وٍَّ يقولُ: تُدنى الشمسُ يوم القيامة من الحلقِ
حتى تَكونَ منهم مقدار ميلٍ - قال سليمانُ بن عامر: فوالله ما أدري
ما يعني بالميلِ المسافة أم الميلُ الذي يُكحلُ به العين .- فيكونُ
الناسُ على قدرِ أعمالهم في العرقِ ، فمنهم من يكون إلى ركبتيه ،
ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يُلجمهُ العرقُ إِلجامً - وأشار
رسول الله في بيده إلى فمه (مت كتاب الجنة رقم ٢٨٦٤).
٣٩٧٤٨ - عن أبي موسى قال: يُؤْتَى بالعبد يوم القيامة فيستره
ربُّه بينه وبين الناس فيرى خيراً فيقولُ : قد قبلتُ ، ويرى سيئاً
فيقولُ : قد غفرتُ ، فيسجدُ عند الخير والشر ، فيقولُ الناس :
طوبى لهذا العبدِ الذى لم يعمل شراً قط ( ق في البعث ؛ وقال :
٦٢٧

هذا موقوف ولا يقوله إِلا توقيفا ).
٣٩٧٤٩ - عن أبي هريرة قال: جاء أعرابيٌ إلى النبي
صَلىالله
أسامة
صَلالله
وسام:
فقال : من يحاسِبُ الحلقَ يوم القيامة يا رسول الله ؟ قال النبي
اللهُ عز وجل، فقال الأعرابيّ: نجونا وربّ الكعبة! فقال: وكيف
يا أعرابي؟ فقال: إِن الكريمَ إِذا قدر عَفا (ابن النجار).
الشفاعة
٣٩٧٥٠ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن أبي هنيدة البراء بن نوفل
عن والان العدوي عن حذيفة عن أبي بكرٍ رضي الله عنه قال: أصبحَ
رسول الله وي ذات يومٍ فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من
الضحى ضحك ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغربَ كل
ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله، فقال الناس
لأبي بكر: ألا تسألُ رسول الله عَّ ما شأنه صنعَ اليوم شيئاً لم
إصنعه قط؟ فسأله فقال: نعم، عُرِضَِ عليَّ ما هو كأنٌ من أمرِ
الدنيا وأمرِ الآخرة، يُجمعُ الأولون والآخرون بصعيدٍ واحد فقظع
الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدمَ والعرقُ يكادُ يُلجمهم فقالوا : يا آدمُ!
أنت أبو البشرِ، وأنت اصطفاكَ الله ، اشفع لنا إِلى ربكَ ! قال :
٦٢٨

لقد لقيتُ مثل الذي لقيتم فانطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوحٍ
((إِن الله اصطفى آدمَ ونوحاً وآلهَ إِبراهيم وآلَ عمران على العالمين))
فينطلقون إلى نوحٍ فيقولون : اشفع لنا إلى ربك فأنتَ اصطفاك الله
واستجابَ لك دعائِك ولم يدعُ على الأرضِ من الكافرين دياراً،
فيقولُ : ليسَ ذاكم عندي ، انطلِقُوا إِلى إبراهيم فان الله اتخذه محليلاً
فينطلقون إِلى إبراهيم فيقول : ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى
موسى فان الله كله تكليماً ، فيقول موسى: ليس ذاكم عندي ولكن
انطلقوا إلى عيسى ابن مريم ، فانه يُبريء الأكمه والأبرص ويُحيي
المولى ، فيقول عيسى : ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى سيد ولد
آدم ، فانه أولُ من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد
فيشفعَ لكم إلى ربكم ؛ فينطلقُ، فيأتي جبريل ربه عز وجل فيقول
الله تعالى : الدن له وبشّره بالجنة ! فينطلقُ به جبريل فيخرُ ساجداً
قدر جمعةٍ ، ويقول الله تعالى: ارفع رأسك وقل يُسمعْ واشفع تشفع
فيرفعُ رأسه ، فاذا نظرَ إِلى ربه خرَّ ساجداً قدر جمعة أخرى، فيقول
الله تعالى له : ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع ! فيذهبُ ليقعَ
ساجداً فيأخذُ جبريلُ بضبيه فيفتحُ الله عليه من الدعاء شيئاً لم يفتحه
على بشرٍ قط ، فيقولُ: أي ربٍّ ! خلقتني سيدَ ولدِ آدمَ ولا فخر
٦٢٩
1

وأولَ من تنشقُ عنه الأرضُ يوم القيامة ولا فخر، حتى أنه ليردُ
على الحوض أكثر مما بين صنعاء وأيلةَ . ثم يقال : ادعوا الصديقين ،
فيشفعون ، ثم يقال : ادعوا الأنبياء ، فيجيء النبي ومعه العصابة، والنبي
ومعه الخمسةُ والستةُ، والنبي وليس معه أحدٌ ، ثم يقالُ : ادعُوا
الشهداء ، فيشفعون لمن أرادوا ، فاذا فعلت الشهداء ذلك يقول الله :
أنا أرحمُ الراحمين! أدخلوا جنتي من كان لا يشركُ بي شيئاً !
فيدخلون الجنة ، ثم يقول الله عز وجل : انظروا في النار هل تلقون
من أحدٍ عمل خيراً قط ؟ فيجدون في النارِ رجلاً ، فيقول له : هل.
عملت خيراً قط ؟ فيقول : لا ، غير أني كنتُ أسامحُ الناس في البيع
فيقول الله : أسمحوا لعبدي كاسماحِه إلى عبيدي ! ثم يُخرجون من
النار رجلاً ، فيقول له : هل عملت خيراً قط ؟ فيقول : لا ، غير
أني قد أمرتُ ولدي: إِذا متُ فأحرقوني بالنارِ ثم اطحنوني حتى إذا
كنتُ مثلَ الكحلِ فاذهبوا بي إلى البحرِ فاذْروني في الريح فوالله
لا يقدرُ عليّ ربِّ العالمين أبداً! فقال اللهُ: لِمَ فعلت ذلك ؟ قال:
من مخافتك ، فيقول الله تعالى : انظرُ إِلى مُلكِ أعظمِ مَلِكٍ فان
لك مثله وعشرة أمثاله ! فيقولُ: لِمَ تستخر بي وأنتَ الملكُ! وذلك
الذي ضحكتُ منه من الضُّحى ( حم ، وان المديني في كتابه تعليل
٦٣٠

الأحاديث المسندة والدارمي ، وان رهوايه ، والحارث ، والبزار وقال :
تفرد به البراء بن نوفل عن والان ولا نعلمهما رويا إِلا هذا الحديث ،
وابن أبي عاصم في السنة ، ع ، والشاشي ، وأبو عوانة ، وابن خزيمة
وقال في أوله : إِن صح الخبر ، ثم قال في آخره : إِنما استئنيت صحة
الخبر في الباب لأني في الوقت الذي ترجمت الباب لم أكن أحفظ عن
والان خبراً غير هذا ولا راويا غير البراء ثم وجدت له خبراً ثانياً
ورواياً آخر قد روى عنه مالك ن عمر الحنفي ، حب ، قط في
العلل وقال : وَآلان مجهول والحديث غير ثابت ، والأصبهاني في
الحجة ، ض ) .
٣٩٧٥١ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله ﴾ عن جعفر بن محمد
عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عٍَّ: شفاعتي
لأهل الكبائر من أمتي . قلتُ ما هذا ياجابر ؟ قال: نعم يامحمد !
إنه من زادت حسناته فذاك الذي يدخل الجنة بغير حساب ، ومن
استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حساباً يسيراً ثم يدخل
الجنة، وإِنما شفاعة رسول الله عَ ليه لمن أَوْبَقَ نفسه وأثقلَ ظهره
( ق في البعث، كر، هـ ).
٣٩٧٥٢ - عن عوف بن مالك قال ؛ عرس بنا رسول الله
٦٣١

وَشَّ فتوسد كل إِنسان منا ذراع راحلته ، فانتبهت في بعض الليل ،
فاذا أنا لا أرى رسول الله مَّ عند راحلته، فأفزعنى ذلك ، فانطلقت
التمس رسول الله عني فاذا أنا بمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري
وإِذا هما قد أفزعهما ما أفزعني ، نحن كذلك إِذ سمعنا هزيزاً بأعلى
الوادي كهزيز الرحى ، فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال نبي الله
وَّة: أناني الليلة آت من ربي عز وجل فخيرني بين الشفاعة وبين
أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ فقلت: أنشدك الله يانبي الله
والصحبَة لما جعلتنا من أهل شفاءتك ! قال : فانكم من أهل شفاءتي
فانطلقنا مع رسول الله عند حتى انتهينا إلى الناس ، فاذا م قد
فزعوا حين فقدوا ني الله وٍَّ، فقال في الله عَّ: أتاني آت من
ربي فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت
الشفاعة ؛ فقالوا ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك !
فلما انضموا عليه قال في الله عن سير، فاني أشهد من حضر أن شفاءتي
لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً ( البغوي ، كر ) .
٣٩٧٥٣ - ﴿ مسند عبد الله بن بسر النصري والد عبد الواحد ﴾
قال كر : له صحبة ورواية ، عنه ابنه عبد الواحد وعمرو بن روبة عن
الأوزاعى عن عبد الواحد بن عبد الله بن بسر قال حدثني أبي قال :
٦٣٢

بينما نحن بفناء رول الله عَّ جلوس إِذ خرج علينا مشرق الوجه
يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا: يارسول ! سرك الله! إنه ليسرنا ما يرى
من إِشراق وجهك وتطلقه، فقال رسول الله عنه: إِمن جبريل
أنافي آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة ، فقلنا : يارسول الله !
أفي بني هاشم خاصةً ؟ قال : لا ، فقلنا : أفى قريش عامةً ؟ قال :
لا ، قلنا : في أمتك؟ قال : هي في أمتي لمذبين المثقلين
(طب، كر ) .
٣٩٧٥٤ - ﴿ من مسند ان عباس ﴾ ما من ني إِلا وله دعوةٌ
كلّبم قد تنجزها في الدنيا وإِبي ادخرتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم
القيامة ، ألا ! وإنى سيدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وأولُ من
تشقُ عنه الأرضُ يوم القيامة ولا فخرَ، وبيدي لواء الحمد تحته آدم
فمن دونه ولا فخر ، ويشتدُّ كربُ ذلك اليوم على الناس فيقولون :
انطلِقِوا بنا إلى آدم أبي البشر فليشفع لنا إِلى ربنا حتى يُقضى بيننا ،
فيأتون آدم فيقولون: أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته
وأسجدَ لك ملائكته ! فاشفع لنا إِلى ربنا حتى يَقضى بيننا ، فيقول :
إني لستُ هناكم، إِني ◌ُخرجتُ من الجنة بخطيئتي ، فانه لا يهمني
اليوم إلا نفسي ولكن أنتوا نوحاً أول النبيين ، فيأتون نوحاً فيقولون:
٦٣٣

اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضي بينا ، فيقول: لستُ هناكم، إِني دعوتُ
دعوةٌ أغرقتُ أهل الأرض ، وإنه لا يهمني اليوم إِلا نفسي ولكن
أنتوا إِبراهيم خليل الله ، فيأتون إبراهيم فيقولون : اشفع لنا إِلى ربنا
حتى يُقضى بيننا ، فيقول : إِني لست هناكم، إِبي كذبتُ في الإِسلام
ثلاثَ كذباتٍ ، فانه لا يهني اليوم إِلا نفسي - والله ما حاولَ بهن
إِلا عن دين الله، قوله: ((إِنِي سقيمٌ)) وقوله ((بل فعله كبيرُه
هذا )) وقوله لسارة : قولي: إِنه أخي - ولكن أتوا موسى عبداً
اصطفاهُ الله برسالاتِه وبكلامه ، فيأتون موسى فيقولون : اشفع لنا
إِلى ربنا حتى يُقضى بيننا ، فيقول: إني لستُ هناكم، إني قتلتُ
نفساً بغيرِ نَفْسٍ ، وإنه لا يهني اليوم إِلا نفسي ولكن أتوا عيسى
روح الله وكلته ، فيأتون عيسى فيقولون: اشفع لنا إلى ربنا حتى
يُقضى بيننا ، فيقول: إني لستُ هناكم، إني اتُخذتُ وأبي إِلهين
من دون الله ولكن أرأيتم لو أن متاعاً في وعاءٍ قد خُتِم عليه أكان
يوصل إلى ما في الوعاء حتى يُفضَّ الخاتمُ ؟ فيقولون لا ، فيقول إِن
محمداً قد حضرَ اليوم وقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتيني
الناسُ فيقولون: اشفع لنا إلى ربنا حتى يُقضى بيننا، فأقول : أنالها
حتى يأذنَ اللهُ لمن يشاء ويرضى ، فإذا أراد الله أن يقضي بين خلقه
٦٣٤

نادى مناد: أنَ أحمدُ وأمتُه؟ فأقومُ فتتبعنى أمتي غرٌ محجلون من
أثرِ الوضوء والطهورُ فنحنُ الآخرون الأولون ، أولُ من يحاسبُ ،
وفرحُ لنا الأممُ عن طريقنا ، وتقولُ الأمم : كادت هذه الأمة أن
تكون أنبياء كلها ، فأنتهي إِلى باب الجنة فأستفتحُ فيقال : من هذا؟
فأقولُ: أحمدُ ! فيفتحُ لي فأنّهي إِلى ربي وهو على كرسيه فأخرُ
ساجدًاً فأحمدُ ربي بمحامدَ لم يحمده أحدٌ بها قبلي ولا يحمدُه بها أحدٌ
بعدي ، فيقالُ لي : ارفع رأسك وقل تُسمع وسل تعطه واشفع تشفع
فيقالُ : فاذهب فأخرج من النار من كان في قلبه من الخيرِ كذا
وكذا! فأنطلِقُ فَأُخرجُهم، ثم أرجعُ إلى ربي فأخرُ ساجداً فيقال
لي : ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه فيحد لي حداً
فأخرجهم (ط ، جم).
٣٩٧٥٥ _ عن أم سلمة قالت قال رسول الله علي: نعم
الرجلُ أنا لِشرارِ أمتي ! فقال له رجلٌ من مزينة : يا رسول الله !
أنت لشرارم فكيف خيارم ! قال : خيارُ أمتى يدخلون الجنة بأعمالهم
وشرارُ أمتي ينتظرون شفاءتي ، ألا! إِنها مباحة يوم القيامة
لجميعٍ أمتي إلا رجلٌ ينتقِصُ أصحابي ( الشيرازي في الألقاب
وان النجار).
٦٣٥

٣٩٧٥٦ - عن ان مسعود قال قال رجل: يا رسول الله ! ما
المقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاك يومٌ ينزلُ الله عز وجل على عرشه فيئطُ
كما يَنْطُّ الرجلُ الجديدُ من تضيقاتِهِ ( الديلمي ).
٣٩٧٥٧ - عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : انطلقتُ إِلى
رسول الله ◌ٍَّ في وفد ثقيف فانخنا بالبابِ وما في الناس أبغضُ
إلينا من رجلٍ نلجُ عليه فماخرجنا حتى ما في الناس أحدٌ أحبَ إِلينا
من رجلٍ دخلنا عليه ، فقال قائلٌ منا : يا رسول ! ألا سألت ربك
مُذْكاً كَمُلكِ سليمان؟ فضحك رسول الله عَّ ثم قال: لعل
لصاحَبكم عند الله أفضلَ من مُلك سليمان! إِن الله لم يبعث نياً
إلا أعطاه دعوةً فمنهم من اتخذها - وفي لفظ: الخذَ بها - دنيا
فأعطيها ، ومنهم من دما على قومه لما عَصوه فأهلِكوا بها ، وإِن الله
أعطاني دعوةً اختبأتها عند ربي شفاعةً لأمتي يوم القيامة ( البغوي
وقال : لا أعلم روى ابن أبي عقيل غير هذا الحديث ، وهو غريب لم
يحدث به إلا من هذا الوجه ، وان منده، كر) .
٣٩٧٥٨ - ﴿ مسند علي﴾ عن حرب بن شريح قال قلتُ لأبي
جعفر محمد بن علي بن الحسين : جعلت فداك ! أرأيت هذه الشفاعة
٦٣٦

التي يتحدثُ بها بالعراقِ أُحقٌ هي؟ قال: شفاعةُ ماذا ؟ قلتُ :
شفاعة محمد عَّةٍ، قال: حق والله! إِي والله ! لحدثني عمي محمد بن
علي ان الخفية عن على بن أبي طالب أن رسول الله عَّيٍ قال: أشفعُ
لأمتي حتى يُناديني ربي فيقولُ: أرضيتَ يا محمد ؟ فأقول : نسم
رضيتُ : ثم أقبل عليٌّ فقال: إنكم تقولون يا معشرَ العراق إِن
أرجى آية في كتاب الله ((يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا
من رحمة الله إن الله يغفرُ الذّوبَ جميعاً أنه هو الغفور الرحيم)»؟
قلتُ : إِنا لنقولُ ذلك ، قال : ولكنا أهل البيت نقولُ: إِن أرجى
آيةٍ في كتابِ الله ((ولسوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى)) وهي
الشفاعة ( ان مردويه).
٣٩٧٥٩ - عن أنس أن رسول الله عنّي قال: والذي نفسي
بيده ! إِني لسيدُ الناس يوم القيامة ولا فخر ، وإِن بيدي لواء الحمد
وإِن تحته آدمَ ومن دونَه ولا فخر، ينادي الله يومئذٍ آدمَ فيقولُ:
يا آدمُ ! فيقول: لبيكَ ربِّ وسعديك! فيقول : أخرج من ذريتك
بعثَ النار ، فيقول: يا ربّ! وما بعثُ النار ؟ فيقول : من كل
ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةً وتسمين، فيخرجُ ما لا يعلمُ عددَه إِلا الله،
فيأتون آدم فيقولون: ياآدمُ ! أنت أكرمك الله وخلقك بيده وتضخ
٦٣٧

فيك من روحه وأسكنك جنته وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع
لذريتك أن لا تُخرق اليوم بالنار ، فيقول آدم : ليس ذلك إِليَّ اليوم
ولكن سأرشدكم، عليكم نوحٍ ! فيأتون نوحاً فيقولون: يا نوحُ !
اشفع لذرية آدم ، فيقول : ليس ذلك إليّ اليوم ولكن عليكم بعيدٍ
اصطفاه الله بكلامه ورسالته وصُفِعَ على عينه وألقى عليه محبةً منه
موسى وأنا معكم ، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى! أنت عبدٌ
اصطفاك الله برسالته وبكلامه وصُنعت على عينه وألقى عليك محبةً
منه ، اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار ! فيقول: ليس ذلك إِليَّ
اليوم ، عليكم بروح الله وكلته عيسى ! فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى
أنت روح الله وكلته اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار ، فيقول :
ليس ذلك إليَّ اليوم ولكن سأرشدكم ، عليكم بعيدٍ جعله الله رحمةً
للعالمين أحمدُ وأنا معكم! فيأتون أحمدَ فيقولون: يا أحمدُ جعلك الله
رحمةً للعالمين ، اشفع لذرية آدم لا تُحرِق اليوم بالنار ، فأقولُ : نعم،
أنا صاحبُها ، فَآتي حتى آخذَ بحلقةٍ باب الجنة فيقالُ : من هذا ؟
أحمدُ! فيفتحُ لي فاذا نظرتُ إلى الجبار لا إِلهَ إِلا هو خررتُ
ساجداً ، ثم يفتحُ لي من التحميدِ والثناءِ على الرب شيئاً لا يُفتحُ
لأحدٍ من الحلقِ ، ثم يقالُ : ارفع رأسك ، سلْ تُعطه ، واشفعْ
٦٣٨

تشفع ، فأقولُ: يارب ! ذرية آدم لا تُحرقُ اليوم بالنار! فيقولُ
الرب جل جلاله : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قدر قيراطٍ من
إيمانٍ فأخرجوه ! ثم يعودون إليَّ فيقولون: ذرية آدم لا يُحرقون
اليوم بالنار ! فَآني حتى آخذ بحلقة الجنة فيقال : من هذا ؟ فأقول :
أحمدُ ! فيفتحُ لي فاذا نظرتُ الجبارُ لا إله إلا هو خررتُ ساجداً
مثلَ سجودي أول مرةٍ ومثله معه ، فيفتحُ لي من الثناء على الربِّ
والتحميد مثل ما فُتِحَ لي أول مرةٍ ، فيقالُ : ارفع رأسك ، سلّ
تُعطه ، واشفع تشفع ، فأقول: يا ربِّ: ذرية آدم لا تُحرقُ اليوم
بالنار ! فيقول الرب : اذهبوا من وجدتم في قلبه مثقال دينارٍ من
إيمانٍ فأخرجوه ! ثم آتي حتى أصنعَ مثلَ ما صنعتُ أولَ مرةٍ
فاذا نظرتُ إلى الجبار عز جلاله خررتُ ساجدً فأسجدُ كسجوي
أول مرةٍ ومثله معه ، فيفتحُ لي من الثناء والتحميد مثل ذلك ، ثم
يقال: ارفع رأسك وسلْ تُعطه واشفع تشفع ، فأقولُ: يا ربّ!
ذرية آدمَ لا تُحرقُ اليوم بالنار ! فيقول الرب : اذهبوا فمن وجدتم
في قلبه مثقال ذرة من إيمانٍ فأخرجوه ، فيخرجون ما لا يعلمُ عدده
إِلا الله ويبقى أكثرُ ؛ ثم يُؤذن لآدم في الشفاعة فيشفع لعشرة.
آلافِ ألفٍ ، ثم يُؤذن الملائكةِ والنبيين فيشفعون ، ثم يُؤذن
٦٣٩

للمؤمنينَ فيشفعون ، وإِن المؤمن يشفعُ يومئذٍ لأكثرَ من ديمةَ
ومضرَ (كر).
الحوض
٣٩٧٦٠ - عن عمرو بن مرة عن مرة عن رجلٍ من أصحاب
النبي عٍَّ قال: قام فينا رسول الله عَّ فقال: ألا! إني فرطكم على
الحوض ، أنظركم ومكاثر بكم الأمم فلا تسودوا بوجهي ( ش).
٣٩٧٦١ - عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله عَّ يقول
على هذا المنبر: إِني سلف لكم على الكوثر ، بينا عليه إِذ مر بكم
ارسالاً فيخالف بهم فأنادي: هلم! فينادي مناد : ألا! إنهم قد
بدلوا بعدك، فأقول: أَلا سحقاً (ش) .(١)
٣٩٧٦٢ - ﴿ مسند أسامة﴾ أتى رسول الله عم حمزة بن
عبد المطلب يوماً فلم يجده فسأل امرأته عنه وكانت من بني النجار
فقالت : خرج بأبي أنت آنفاً عامداً نحوك فاطمة أخطأك في بعض
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب اثبات الحوض ... )
رقم ٣٣٩١ ٠ ص
٦٤٠