Indexed OCR Text

Pages 561-580

ستٌ أولهن موتي - قل: إِحدى، والثانية فتحُ بيت المقدس، والثالثة
موتٌ يكون في الناس كقاصِ الغنمِ، والرابعة فتنةٌ تكون في
الناس لا يبقى أهلُ بيتٍ إِلا دخل عليهم نصيبُهم منها ، والخامسة
يولد في بني الأصفرِ غلامٌ من أولاد الملوكِ يشبُ في اليوم كما يشبُ
الصبي في الجمعة ويشب في الجمعة كما يشب الصبي في الشهر ويشب في
الشهر كما يشبُ الصبي في السنة ، فلما بلغ اثنتي عشرة سنةً ملكوه
عليهم فتام بين أظهرمٍ فقال : إِلى من يغلبنا هؤلاء القومُ على مكارم
أرضنا ! إِني رأيتُ أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها ، فقام الخطباء
فحسَّنوا رأيه فبعث في الجزائر والبرية بصنعةِ السفن، ثم حملَ فيها
المقائلة حتى ينزل بين انطاكية والعريش فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم
بيت المقدس فأجمعوا رأيهم على أن يسيروا إلى مدينة الرسول حتى
تكون مصالحهم بالسرح وخيبر يخرجوا أمتي من منابت الشيخ، فيفر
منهم الثلث ويقتلُ منهم الثلثَ فيهزمها اللهُ بالثلثِ الصابر، يومئذٍ يضرب
والله بسيفه ويطعن برمحه ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيقَ الذي
عند القسطنطينية فيجدوبه قد يبس ماؤه ، فيجيزون إلى المدينة حتى
نزلوا بها فيهدم الله جدرانهم بالتكبير ، ثم يدخلونهم عليهم فيقسمون
أموالهم بالأترسة ، فبينما هم على ذلك إذا جاءه راكبٌ فقال: أنتم
ج/١٤
٥٦١
م/ ٣٦

هبنا والدجالُ قد خالفكم في أهليكم ، وإِنما كانت كذبة فمن سمع العلماء في
ذلك أقام على ما أصابه ، وأما غيرهم فانفَضوا ، ويكون المسلمون يبنون
المساجد في القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجالُ -
السادسة ( ك) (١) .
٣٩٦٠١ - عن عوف بن مالك الأشجعي عن حذيفة بن اليمان
قال : لا تُفتحُ القسطنطينية حتى يُفتحَ القريتان: سعيةٌ
وعموريةُ ( ك) .
٣٩٦٠٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن صلة بن زفر قال: شهدتُ فتح بلنجر
فبينا نحن نسيرُ مع حذيفة فقال لي : يا صلة ! قلت : لبيك ، قال :
كيف أنت إِذا سار المسلمون إلى بيضاءَ خرد ومعهم الفالنجار حتى
ينقضوها حجراً حجرًاً !قلت: إِن ذلك لكأنٌ؟ قال نعم ، والذي نفسي
بيده! ما كذبتُ ولا كذبتُ ؛ قلت : على يدي من يكون ذلك؟
قال : على يدي غلامِ من بني هاشمٍ ، ثم: قال. صلةُ! قلتُ: لبيك،
قال : كيف أنت إِذا سار المسلمون إلى طبرستان معهم الفالنجار حتى
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٥١/٤) وقال صحيح صحيح الاسناد
وقال الذهبي فيه انقطاع . ص
٥٦٢

ينقضوها حجراً حجراً! قلتُ: إِن ذلك لكأنّ؟ قال: نعم، والذي
نفسي بيده ! ما كذبتُ ولا كذبتُ ، فلت : على يدي من يكون
ذلك ؟ قال على يدي غلامٍ من بني هاشم ثم صِلَةُ! قلت: لبيكَ ،
قال : كيف أنت إِذا سار المسلمون إلى القسطنطينية معهم الفالنجار
حتى ينقضوها حجراً حجراً! إِن ذلك لكأنٌ ؟ قال : نعم ، والذي
نفسي بيده ! ما كذبتُ ولا كذبتُ، قلتُ : على يدي من يكون
ذلك؟ على يدي غلامٍ من بني هاشمٍ (كر).
٣٩٦٠٣ - عن معاذ قال: يكون في آخر الزمان قراء فسقةٌ ،
ووزراء فجرةٌ، وأمناء خونةٌ، وعرفاء ظامةٌ، وأمراء كذبة (ش).
٣٩٦٠٤ - عن أبي أمامة قال: لا تقوم الساعة حتى يتحولَ
أشرارُ أهلِ الشام إلى العراق وخيارُ أهل العراق إلى الشام (ش).
٣٩٦٠٥ - عن أبي أمامة قال : لا تقوم الساعة حتى يتحول
خيارُ أهل العراقِ إِلى الشام ويتحول شرارُ أهل الشام إلى العراق ،
وقال رسول الله عَّو: عليكم بالشامِ (كر).
٣٩٦٠٦ - عن أبي أمامة قال: لا تقوم الساعة حتى يتحولَ
أشرارُ الناس إلى العراق وخيارُ أهل العراق إلى الشام حتى يكون
٥٦٣

الشامُ شامً والعراقُ عراقاً (كر).
٣٩٦٠٧ - عن أبي بكرة قال: ذكر رسولُ الله عَ لّ أرضاً
يقال لها البصرةُ أو البصيرةُ إِلى جنيها نهرٌ يقال لها دجلة ذو نخلٍ
كثيرٍ ينزلُ به قنطوراءُ فيفرقُ الناسُ ثلاث فرقٍ: فرقةٌ تلحقُ
بأصلها وهلكوا، وفرقة أخذُ على أنفسها وكفروا، وفرقة يحملون
ذراريهم خلفَ ظهورمْ فِقاتلون ، قتلام شهداء ، يفتحُ الله على بقيتِهِم
( ش ، وسنده حسن) .
٢٩٦٠٨ - عن أبي ثعلبة الخشنى قال: إِن من أشراط الساعة
أن تنتفضَ العقولُ وتقربَ الأحلامُ ويكثرَ الهمّ ( نعيم بن حماد
في الفتن ) .
٣٩٦٠٩ - عن أبي الرباب أن أبا ذر قال: استعيذوا بالله من
زمنِ التباغي وزمنِ التلاعُنِْ ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : لا تقوم
الساعة حتى يكون قتالُ قومٍ دعوام دعوى الجاهلية فيقتلُ بعضُهم
بعضاً ، ولا تقومُ الساعة حتى توقف العربية التي تُنسبُ إلى سبعةِ آباء
بالأسواقِ ، لا يمنعُ الرجلُ أن يبتاعها إِلا حموشة ساقيها وكان يقالُ:
المحرومُ من حُرِمَ غنيمة بني كلب، قال: وقال رسول الله صَل :
٥٦٤

أولُ الناسِ هلاكاً قريشٌ ، وأولُ قريش هلاكاً أهل بيتي ، قال :
ويقال اشتكى إليه وباءُ المدينة فقال: اللهم انقل وباءها إلى مهيعة !
اللهم حَبِّبها إِلينا ضعفَ ما حببت إِلينا مكة ! قال : ويقالُ استقبلُ
الشام فقال : يفتحُ ههنا فيبسُ الناس إِليه بساً ويفتحُ المشرقُ فيبسْ
الناسُ إِليه بساً والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون ، وبورك لهم في
صاعِهم ومدّم، وقال: من صبر على الأوائِها وسِدتها كنتُ له
شهيداً يوم القيامة (كر).
٣٩٦١٠ - عن عبد الله بن بشر قال لقد سمعتُ حديثاً منذ
زمانٍ: إِذا كنت في قومٍ عشرين رجلاً أو أقلَّ أو أكثر فتصفحت
وجوهِهِم فلم ترَ فيهم رجلاً يُهابُ في الله فاعلم أن الأمر قد قرُبَ
(هب ، کر) .
٣٩٦١١ - عن عبد الله بن بشر صاحب النبي صَ لّم قال: كنا
نسمعُ أنه يقال: إِذا اجتمع عشرون رجلاً أو أكثر أو أقل فلم يكن
فيهم من يُهَابُ في اللهِ فقد حضرَ الأمرُ (هب).
٣٩٦١٢ - عن عبد الله بن حوالة قال : إِن رسول الله
بعثنا على أقدامنا حول المدينةِ لِنغنمَ ، فقدِمنا ولم تتمْ شيئاً، فلما
٥٦٥

رأى رسول الله وَّ الذي بنا من الجهدِ قال: اللهم! لا تكلِم إِلىّ
فأضعِفَ عنهم ، ولا تكلهم إلى الناس فيهوموا عليهم ويستأثروا
عليهم ، ولا تكابهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ، ولكن توحد بأرزاقِهم
ثم قال: لتُفتحنَّ لكم الشامُ تم لتقسمنَّ لكم كنوزُ فارس والرومِ
وليكونَّ لأحدكم من المالِ كذا وكذا حتى أن أحدكم ليعطى مائة
دينار فيسخطها ، ثم وضع يده على رأسي فقال: يا ان حوالة ! إِذا
رأيت الخلافة قد نزلت في الأرض المقدسة فقد أتت الزلازلُ والبلابلُ
والفتنُ والأمورُ العظامُ ، والساعة أقربُ إِلى الناس من يدي هذه
إلى رأسك ( يعقوب بن سفيان، كر).
٣٩٦١٣ - عن أبي هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى تفتح
مدينة قيصر أو هرقل ويُؤذنُ فيها المؤمنون ويقدمون الأموال
فيها بالأترسة فيقبلون بأكثر أموالٍ على الأرض فيلقام الصريخ
إِن الدجالَ قد خلفكم في أهليكم! فَيُلقون ما معهم ويحيون
فيقاتلونه ( نعم).
٣٩٦١٤ - عن ابن عباس قال: يوشيِكُ المطلعُ أن يطلع !
قيل له : وما المطلعُ ؟ قال منادٍ ينادي: الساعة ! فما من حيّ ولا
ميتٍ إِلا كأنما يُنادى عند أُذنه ( خط في المتفق).
٥٦٦

٣٩٦١٥ - عن عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم أنه سمعه
يحدثُ عن الأنصاري عن الني مَّةِ أنه قال: يكون في أمتي رجفةٌ
يهلكُ فيها عشرةُ آلاف ، عشرون ألفاً ، ثلاثون ألفاً ، يجعلها موعظة
للمتقين ورحمة للمؤمنين وعذاباً للكافرين (كر).
٣٩٦١٦ - عن عبد ربه حدثنا عروة بن رويم عن الأنصاري
قال قال الله تعالى : لأرجفنَّ بعبادي في خير ليالٍ فمن قبضتُه فها
كافراً كانت منيتُه التي قدَّرتُ عليه ، ومن قبضته فيها مؤمناً كانت
له شهادة (كر ).
٣٩٦١٧ - عن عبد الله بن عمرو قال : إِن من أشراط الساعة
أن يوضعَ الأخيارُ ويُشرَّفَ الأشرارُ ويسودَ كل قومٍ
منافقوهم (نعم).
٣٩٦١٨ - عن عبد الله بن عمرو قال: إِنكم ستغزون القسطنطينية
ثلاثَ غزواتٍ: الأولى يُصيكم فيها بلاء، والثانية يكونُ بينكم
وبينهم صلحٌ حتى تبنوا في مدينتهم مسجداً وتغزون أنتم وم عدواً
وراءَ القسطنطينية ، وأما الثالثة فيفتحُها الله عليكم بالتكبيرِ فيخربُ
ثلثُها ويحرقُ الله ثلثَها ونقسمون الثلثَ الباقي كيلاً (نعم) .
٥٦٧

٣٩٦١٩ - ( مسند عبد الله بن عمرو) إِن الله يبغضُ الفاحش
المتفحش ، والذي نفسي بيده ! لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحشُ
والتفحشُ ، وسوءُ الجوارِ ، وقطيعة الأرحام ، حتى يُخوَّن الأمينُ
ويؤْمنَ الخاْنُ، والذي نفسُ محمدٍ بيده! إِن أسلمَ المسلمين من سَلِمَ
المسلمون من لسانه ويده ، وإِن أفضلَ الهجرةِ من هجر ما نهى الله
عنه ، والذي نفس محمدٍ بيده ! إِن مثلَ المؤمن كمثلِ القطعةِ من
الذهبِ نفخ عليها صاحبها فلم تغير ولم تنقص ، والذي نفس محمد
بيده! إِن مثل المؤمنِ كمثلٍ محلةٍ أكلت طيباً ووضعت طيباً ووقعت
ولم تكسر ولم تفسدْ ، ألا وإِن لي حوضً ما بين ناحيتيه كما بين أيلة
إلى مكة ، وإِن فيه أباريقَ مثل الكواكب هو أشد بياضاً من اللبن
وأحلى من العسل ، من شربَ منه لم يظمأ بعدها أبداً ( حم ، طب
والخرائطي في مساوي الأخلاق - عن ان عمرو).
٣٩٦٢٠ - عن عبد الله بن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى
يتسافدَ الناسُ في الطرقِ تسافدَ الخمرُ (ش).
٣٩٦٢١ - عن عبد الله بن عمرو قال: لا تقومُ الساعة حتى
يتهارجون في الطرق تهارجَ الحمرِ ، فيأتيهم إِبليسُ فيصرفهم إلى عبادة
الأوثانِ (ش).
٥٦٨

٣٩٦٢٢ - عن عبد الله بن عمرو قال : أولُ الأرض خراباً
الشامُ (ش).
٣٩٦٢٣ - عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال: سمعتُ
رسول الله مَّ يقول: يبعثُ الله ريحاً بين يدي الساعة لا تدعُ
أحداً في قلبه من الخير شيء إِلا أمانته (كر).
٣٩٦٢٤ - عن ان مسعود قال : من أشراط الساعة أن يمرّ
الرجلُ في المسجدِ فلا يركعُ فيه ركعتين (عب).
٣٩٦٢٥ - عن ابن مسعود قال: ليُسرِينَّ على القرآنِ في ليلةٍ
فلا تترك آيةٌ في مصحفِ أحد إلا رُفعتْ ( ابن أبي داود).
٣٩٦٢٦ - عن أن مسعود قال: أيها الناسُ! لا تكرهوا مدَّ
الفرات فإنه يوشكُ أن يلتمسَ فيه طسٌّ من ماءٍ فلا يوجد ، وذلك
حين يرجعُ كلُ ماءٍ إلى عنصره فيكون الماءُ وبقية المؤمنين يومئذٍ
بالشامِ (ش).
٣٩٦٢٧ - عن ان مسعود قال: قال رسول الله صَلِ: إِذا كان
صيحةٌ في رمضان فانه يكونُ معمعةٌ في شوال، وتمييزُ القبائلِ في
ذي القعدة، وتسفكُ الدماء في ذي الحجة والمحرمُ وما المحرمُ- يقولها
ثلاث مرات - ههاتَ ههات! يقتلُ الناسُ فيه هرجاً هرجاً ، قلنا
٥٦٩

وما الصيحة يا رسول الله ؟ قال : هدة في النصف من رمضان ليلة
الجمعة فتكون هدةٌ توقظُ النائمَ وتقعِدُ القائم وتخرجُ العوائقَ من
خدورِ هِن في ليلة جمعةٍ في سنة كثيرة الزلازل والبرد ، فاذا وافق
شهرُ رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة فاذا صليتم الفجر من يوم الجمعة
في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسُدُوا
ڪُواكم ودَتِروا أنفسكم وسدوا آذانكم، فاذا أحستم بالصبحةِ
فخروا للهِ سجدا وقولوا : سبحان القدوس ، سبحان القدوس، ربُنا
القدوسُ، فانه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك ( نعم، ك).
٣٩٦٢٨ - ﴿ مسند ان مسعود﴾ سمعتُ رسول الله عَّ يقول:
إِن أولَ ما تفقِدون من دينكم الأمانة ، وآخرَ ما يبقى الصلاةُ ،
وسيُصلي قومٌ لا دين لهم، وإِن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك
أن يرفعَ ، قالوا: وكيف يرفعُ وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناهُ في
مصاحفِنا؟ قال: يُسرى عليه في ليلةٍ فيذهبُ بما في قلوبِكم ويذهب
بما في مصاحفكم، ثم قرأ عبدُ الله ((ولئن شئنا لنذهبنَّ بالذي اوحيناً
إليك)) الآية (ش ونعم).
٣٩٦٢٩ - عن ان مسعود قال : وشكُ أن لا تأخذوا من
الكوفة نقداً ولا درهماً ، قيل: وكيف ؟ قال: يجيء قومٌ كأن
٥٧٠

وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم على السوادِ فيجلوكم إِلى
منابتِ الشيخِ حتى أن البعيرَ والزادَ أحبُ إلى أحدِكم من القصر
من قصوركم هذه (ش).
٣٩٦٣٠ - عن ابن مسعود قال: يأتيكم قومٌ من قبلِ المشرقِ
عراضُ الوجوه صغارُ العيون كأنما نبتت أعينهم في الصخر كأن
وجوههم المجانُ المطرقة حتى يربطوا خيولهم بشطِ الفرات (ش).
٣٩٦٣١ - عن أبي هريرة قال : يوشك أن لا تجدوا بيونا
تُكنكم، تَلِكُها الرواجفُ ، ولا دوابَّ تبلغوا عليها في أسفارِكِمٍ،
تهلكها الصواعق (نعم).
٣٩٦٣٢ - عن طاوس قال: يكونُ ثلاثُ رجفات : رجفة
باليمن شديدة، ورجفةٌ بالشام أشدُ منها، ورجفة بالمشرق ( نعم).
٣٩٦٣٣ - عن ان سابط قال: قال رسول الله عَُّلو: إِن في
أمتي خسفاً ومسخاً وقذفاً، قالوا: يا رسول الله ثم وم يشهدون أن
لا إِله إِلا اللهُ؟ قال: نعم ، إِذا ظهرتِ المعازفُ والخمورُ ولُبِسَ
الحريرُ (ش).
٣٩٦٣٤ - عن عدي بن حاتم قال: بوشكُ الرجلُ يشقُ عليه
أن يُؤدِيَ زكاةَ مالِه (كر).
٥٧١

٣٩٦٣٥ - عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله فِي: إنه
لا تقوم الساعة حتى يُفتحَ القصرُ الأبيضُ الذي في المدائن، ولا تقوم
الساعة حتى تسيرَ الظعينةُ من الحجاز إلى العراق آمنة لا تخاف
شيئاً - فقد رأيتهما جميعاً - ولا تقوم الساعة حتى يكون على الناسٍ
إِمامٌ يحثي المالَ حَتْياً (ابن النجار ).
٣٩٦٣٦ - عن مكحول قال: أولُ الأرضِ خراباً أرمينيةٌ ثم
مِصرُ (ش، وفيه برد).
٣٩٦٣٧ - ﴿ مسند علي ﴾ حدثنا وكيع عن سوار بن ميمون
حدثنا شيخ لنا من عبد القيس بشير بن عوف قال سمعتُ علياً يقول:
إِذا كانت سنة خمسٍ وأربعين ومائةٍ منع البحرُ جانبه ، وإِذا كانت
سنة خمسين ومائةٍ منع البر ، وإِذا كانت سنة ستين ومائةٍ ظهرَ
الحسفُ والمسخُ والرجفةُ (ش).
يخرجُ رجلٌ من وراءِ
صَلى الله
وسلم
٣٩٦٣٨ - عن علي قال قال النبي
النهر يقال له الحارث بن حَراث على مقدمته رجل يقال له المنصورُ
يُوطِيء أو يُمكنُ لآلِ محمدٍ كما مكنتْ قريش لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وجبَ على كل مؤمنٍ نَصرُه - أو قال:
٥٧٢

إِجابتُهُ (د) (١)
٣٩٦٣٩ - ( مسند علي ﴾ عن زيد بن واقد عن مكحول عن
M4
على قال قال رسول الله ◌َيُّ: من اقتراب الساعة إِذا رأيتم الناسَ
أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة ، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الربا ،
وأخذوا الرشى ، وشيدوا البناء ، واتبعوا الهوى ، وباعوا الدين بالدنيا ،
واتخذوا القرآن مزامير ، واتخذوا جلود السباع صفافاً، والمساجد طرقاً
والحريرَ لباساً ، وكثُرَ الجور ، وفشا الزنا ، وتهاولوا بالطلاق،
وانتُمنَ الخاْنُ، وخُوّن الأمين ، وصار المطرُ فيظاً، والولدُ غيظاً،
وأمراء فجرةً، ووزراءُ كذبةً، وأمناء خونة، وعرفاء ظلمة، وقلَّت
العلماء ، وكثرت القراء، وقلت الفقهاء ، وحليت المصاحفُ وزخرفت
المساجد ، وطولتِ المنابرُ، وفسدتِ القلوب ، واتخذوا القيناتِ ،
واستُحلت المعازفُ، وشربت الخمورُ ، وعطلت الحدودُ ، ونقصت
الشهورُ، ونقضت المواثيقُ، وشاركت المرأةُ زوجها في التجارة ،
وركب النساء البراذينَ ، وتشبهتِ النساءُ بالرجالِ والرجالُ بالنساءِ ،
(١) أخرجه أبو داود كتاب المهدي باب أول المهدي رقم (٤٢٩٠) وهو
منقطع . ص
٥٧٣

ويحلفُ بغير الله ، ويشهد الرجلُ من غير أن يُستشهدَ ، وكانت
الزكاة مغرماً، والامانة مغنماً، وأطاع الرجلُ امرأنه وعقَّ أمه وأقصى
أباه، وصارتِ الإماراتُ مواريثَ، وسبَّ آخرُ هذه الأمة أولها ،
وأُكرمَ الرجلُ انفاء شره، وكثرت الشرُّطُ، وصعدتِ الجمالُ
المنابرَ ، ولبسَ الرجالُ التيجان، وضُيقتِ الطرقاتُ ، وشيدَ البناء
واستغنى الرجالُ بالرجال والنساءُ بالنساء ، وكثرت خطباء منابركم ،
وركن علماؤكم إلى ولانِكم فأحلوا لهم الحرام وحرَّموا عليهم الحلال
وأفتوم بما يشتهون ، وتعلم علماؤكم العلمَ ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم
واتخذتم القرآن تجارةً ، وضيعَم حقَّ الله في أموالِكم ، وصارتٍ
أموالُكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربم الخمورَ في ناديكم،
ولعبّم بالميسر ، وضرتم بالڪَبَرِ (١) والمعزفةِ والمزاميرِ، ومنعتم
مماويجكم زكانكم ورأيتموها مغرماً، وقُتِلَ البريءُ ليغيظَ العامة بقتله ،
واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء في العبيد والسقاط ، وطُفّفَ
المكابيلُ والموازينُ، ووليت أموركم السفهاء ( أبو الشيخ في الفتن
وعويس في جزئه والديلمي ).
(١) بالكبر: الكبر - بفتحتين -: الطبل ذو الرأسين . وقيل : الطبل
الذي له وجه واحد . النهاية ١٤٦/٤. ب
٥٧٤

٣٩٦٤٠ - عن أبي قال: قيل لنا أشياء تكون في آخر هذه الأمة
عند اقتراب الساعة ، فمنها نكاح الرجل امرأته أو أمته في دبرها . وذلك
مما حرم الله ورسوله، وبمقت الله عليه ورسوله ؛ ومنها نكاح الرجل
الرجل وذلك مما حرم الله عليه ورسوله ؛ ومنها نكاح المرأة المرأة ،
وذلك مما حرم الله ورسوله ويمقت الله عليه ورسوله عن سج ؛ وليس
لهؤلاء صلاة ما أقاموا على ذلك حتى يتوبوا إلى الله عز وجل توبةً
نصوحاً قيل لأبي: وما التوبة النصوح ؟ قال ؟ سألت ذلك عن
رسول الله صَ سج فقال: هو الندم على الذنب حين يفرط منك
فتسغفر الله بندامتك عند الحافر - ثم لا تعود إليه أبداً (قط في
الأفراد ، هب ابن النجار ) .
٣٩٦٤١ - عن علي قال: ليأتين على الناس زمان يُطرى (١) فيه
الفاجرُ ويقرب فيه الماحل (٢) ويعجز فيه المنصف ، في ذلك الزمان
تكون الأمانة فيه مغنما والزكاة مغرماً والصلاة تطاولاً والصداقة منا
(١) يُطرَى: الاطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه .
النهاية ٠١٠٣٠ ب
(٢) الماحل: المحال ـ بالكسر - هو الكيد. وقيل المكر. النهاية ٢٠٣/٤. ب
٥٧٥

وفي ذلك الزمان استشارة الإماء وسلطان النساء وإِمارة السفهاء
{ ان المنادى ) .
٣٩٦٤٢ - عن علي : والذي نفسي بيده ! لا يذهب الليل والنهار
حتى تجيء الرايات السود من قبل خراسان حتى يوثقوا خيولهم
بنجلات بيسان والفرات ( ان المنادى ) .
٣٩٦٤٣ - عن على قال قال رجل : يارسول الله ؟ متى الساعة !
فزبره رسول الله بِّ ي ، حتى إذا صلى الفجر رفع رأسه إلى السماء
فقال : تبارك خالقها ورافعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب ! ثم
نظر إلى الأرض فقال: تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاوبها كطى
السجل للكتاب ! ثم قال : أن السائل عن الساعة ؟ فجثي رجل من
آخر القوم على ركبتيه فاذا هو عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله
صدّ اله: عند حيف الأمة. وتكذيب بالقدر، وإيمان بالنجوم، وقوم يتخذون الأمانة
مغنماً والزكاة مغرماً والفاحشة زيارة. فسألته عن ((الفاحشة زيارة))
فقال : الرجلان من أهل الفسق يصنع أحدهما طعاماً وشراباً ويأتيه
بالمرأة فيقول: اصنع لي كما صنعت ، فيزاورون على ذلك هلكت
أمتي يا ابن الخطاب ( ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ).
٥٧٦

٣٩٦٤٤ - عن على أنه سئل: متى الساعة ؟ فقال : لقد
سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل ! ولكن إِن شئّم
أنبأنكم بأشياء: إِذا كانت الألسن لينةً والقلوب تناول ، ورغب
الناس في الدنيا وظهر البناء على وجه الأرض ، واختلف الأخوان
فصار هواهما شتى ، وبيع حكم الله بيعاً (ش).
فقال :
صَلى الله
ـبي
٣٩٦٤٥ - ( مسند آلس﴾ قام رجل إلى النبي عند
متى الساعة ؟ فلبث الني عنّ ي ماشاء الله أن يلبث ثم دعاه فنظر إلى
غلامٍ من أزد شنوءةً وهو من أنرابي فقال : إِن يمش هذا لم يدركه
الهرم حتى تقوم الساعة ( عبد بن حميد ، م ، ق في البعث).
٣٩٦٤٦ - ﴿ أيضاً﴾ كان أجرى الناسِ على مسألةِ رسول الله
وَّةِ الإعرابُ، أناهُ أعرابي فقال: يا رسول ! متى تقوم الساعة؟
فلم يجبه شيئاً حتى أتى المسجد فصلى فأحفَّ الصلاة ثم أقبل على
الأعرابي فقال : أن السائلُ عن الساعة ؟ ومَّ سعدٌ الدوسي فقال
رسولُ الله ◌َّ: إِن يُعمر هذا حتى يأكل عمره لا يبقى منكم
عينٌ تطرفُ (ق ، في البعث ).
٣٩٦٤٧ - عن أنس أن رجلاً قال : يا رسول الله! متى تقوم
.٥٧٧
ج/١٤
م/٣٧

الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمدٌ ، فقال: إِن
يعِشْ هذا الغلامُ فعسى أن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة ( أبو نعيم
في المعرفة ).
فرع في تنزل الزمان وتغيره بعد العهد منه
صلى الله عليه وسلم
٣٩٦٤٨ _ قال ابن جرير في تهذيب الآثار : حدثني أبو حميد
الحمصي أحمد بن المغيرة حدثنا عثمان بن سعيد عن محمد بن مهاجر حدثني
الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت : يا ويح لبيدٍ
حيثُ يقول :
ذهبَ الذين يُماشُ في أكنافِهِم
وبقيتُ في خلف كَجِدِ الأجربِ
قالت عائشة : لو أدركت زمانا هذا ! ثم قال الزهري : رحِمَ اللهُ
عروة فكيف لو أدرك زماننا هذا !ثم قال الزبيدي : رحم الله الزهري
فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال محمد: وأنا أقولُ: رحم الله الزبيدي
فكيف لو أدرك زماننا هذا ! قال أبو حميد قال عثمان : ونحن نقول :
رحِمَ الله محمداً فكيف لو أدرك زماننا هذا ! قال ابن جرير قال لنا
٥٧٨

أبو حميد : رحِمَ اللهُ عثمانَ فَكيفَ لو أدرك زماننا هذا ! قال ان
جرير : رحمَ الله أحمد بن المغيرة فكيف لو أدرك زماننا هذا (١).
جامع الأشراط الكبرى
٩٣٦٤٩ - عن حذيفة قال : لو أن رجلاً ارتبطَ فرساً في
سبيلٍ فأنتجب مُهْراً عند أول الآيات ما ركبَ المهر حتى يرى
آخِرَها (ش).
٢٩٦٥٠ - عن حذيفة قال: إِذا رأيتم أولَ الآيات تتابعت (ش).
٣٩٦٥١ - عن ابن عمر أن النبي ◌ٍُّ قال: لا بدَّ من خسفٍ
ومسخٍ وقذفٍ ، قال : يا رسول الله ! في هذه الأمة ؟ قال : نعم،
إِذا اتخذوا القيان، واستحلوا الزنا ، وأكلوا الرّبا ، واستحلوا الصيد
في الحرمِ، ولُبِسَ الحرير، وأكتفىّ الرجالُ بالرجالِ ، والنساء
بالنساء ( ان النجار ) .
٣٩٦٥٢ - عن عبد الله ن عمرو أن رجلاً قال له : أنت الذي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٤٦/١١) وقال المعلق: أخرجه ابن
المبارك عن معمر : صفحة ٦٠ رقم ١٨٣ ٠ ص
٥٧٩

تزعم أن الساعة تقوم إلى مائة سنة ! قال : سبحان الله وأنا أقول
ذلك! ومن يعلم قيام الساعة إلا الله! إِنما قلتُ: ما كانت رأسُ
مائة للخلق منذُ خُلقت الدنيا إلا كان عند رأس المائة أمرٌ ، قال:
ثم يوشكُ أن يخرج انُ حمل الضأنِ ، قيل : وما انُ حملِ الضأنِ؟
قال: روميّ أحدُ أبويه شيطانٌ، يسيرُ إِلى المسلمين في خمسمائة ألفٍ
بحراً حتى ينزلَ بين عكا وصور ثم يقول : يا أهل السفن ! اخرُجوا
منها ، ثم أمرَ بها فأحرقت ، ثم يقولُ لهم : لا قسطنطينية لكم ولا
رومية حتى يفصل بيننا وبين العرب ، قال : فيستمدُ أهلُ الإِسلام
بعضهم بعضاً حتى تمدَّم عدن أبين(١) على قلصاتِهم فيجتمعون فيقتتلون
فشكاتهم النصارى الذين بالشام وبخيرونهم بعوراتِ المسلمينَ فيقولُ
المسلمون: الحقوا فكلكم لند عدوّ حتى يقضىَ الله بيننا وبينكم:
فيقتلون شهراً لا يكلُ لهم سلاحٌ ولا لكم ويقذِفُ الطيرُ عليكم
وعليهم ، قال : وبلغنا إِنه إِذا كان رأسُ الشهرِ قال ربكُم : اليوم
أَسلُ سيفي فأَنتقمُ من أعدائي وأنصرُ أوليائي ، فيقتلون مقتلةً ما
رُفِيَ مثلها قط حتى ما تسيرُ الخيلُ إِلا على الحيلِ وما يسيرُ الرجلُ
إِلا على الرجل ، وما يجدون خلقاً يحول بينهم وبين القسطنطينية ولا
(١) أبين: أبين بوزن أحمر: قرية على جانب البحر ناحية اليمن. النهاية ٢٠/١. ب
٥٨٠