Indexed OCR Text

Pages 521-540

ت - عن أبي هريرة ) . (١)
٣٩٤٧٥ - هذه النار جزء من مائة جزء من جهم ( حم - عن
أبي هريرة ) .
٣٩٤٧٦ - إِن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم
ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعم بها، وإِنها لتدعو الله أن لا
يعيدها فها (هـ، ك - عن نس ).
٣٩٤٧٧ - ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم
،
لكل جزء منها حرها ( ت - عن أبي سعيد ) .
٣٣٤٧٨ - هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفاً فلهو
يهوى في النار إلى حين انتهى إلى قعرها ( حم ، م ، - عن
أبي هريرة ).
٣٩٤٧٩ - لا يزال جهنم يلقى فيها وتقول ((هل من مزيد)) حتى
مو
يضع فيها ربُ العزة قدمه فيتزوي بعضها إلى بعضٍ وتَقُولُ: قط
قط وعزنك وكرمك ، ولا يزالُ في الجنةِ فضلٌ حتى يُفِشيء الله
خلة) آخر فيسكهم في قصور الجنةِ ( حم ، ق، ت، ن - عن أنس).
(١) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة النار وانها مخلوقة ٤ /١٤٧ . ص
٥٢١

٣٩٤٨٠ - يؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام مع كل
زمام سبعون ألف ملك يجرونها ( م ، ت - عن ان مسعود).
٣٩٤٨١ - اشتكتِ النارُ إِلى ربها فقالت: رب أكل بعضي
بعضاً فأذنْ لها بنفسين : نفسٍ في الشتاء ونفسٍ في الصيف ، فهو
أشدُ ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما يجدون من الزمهرير (مالك، ق
هـ - عن أبي هريرة ).
٣٩٥٨٢ - اشتكتِ النارُ إِلى ربها وقالت: يا رب أكل بعضي
بعضاً! فجعل لها نفسين : نفساً في الشتاء ونفساً في الصيف ، فأما
نفسُها في الشتاء زمهرير ، وأما نفسُها في الصيف فسمومٌ (ت -
عن أبي هريرة ) (١).
٣٩٤٨٣ - أُوقِد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها
ألفُ سنة حتى ابيضتْ، ثم أوقدَ عليها ألفُ سنة حتى اسودت ،
فهي سوداء مظلمة كالليلِ المظلم (ت هـ - عن أبي هريرة)(٢).
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم باب ما جاء أن النار رقم ٢٥٩٥
وقال صحيح . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم باب أوقد على النار رقم ٢٥٩٤ وقال
هو موقوف . ص
٥٢٢

٣٩٤٨٤ - كُلّ مؤذٍ في النار ( خط وابن عساكر -
عن علي وقال المناوي: ٣٠/٥ وقال: خبر غريب ).
٣٩٤٨٥ - لو أن حجراً مثل سبعٍ حلقاتٍ أُلقي في شفير جهنم
هوى فيها سبعين خريفاً لا يبلغُ قعرها ( هناد - عن أنس ).
٣٩٤٨٦ - لو أن دلواً من غساقِ يهراقُ في الدنيا لأنتنَ أهلَ
الدنيا ( ت ، حب ، ك - عن أبي سعيد ) .
٣٩٤٨٧ - لو أن شررةً من شررِ جهنم بالمشرقٍ لوجدَ حرَّها مَنْ
بالمغربِ ( ابن مردويه - عن أنس ) .
٣٩٤٨٨ - لو أن قطرةً من الزقوم قُطِرت في دارِ الدنيا
لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم ، فكيفَ بمن تَكونُ طعامُه (حم،
ت ، ن ، هـ ، حب ، ك - عن ان عباس ).
٣٩٤٩٠ - لو أن مقمعاً من حديد وضِعَ في الأرض فاجتمع له
الثقلان ما أقلوه من الأرض، ولو ضُرِبِ الجبلُ بمقمعٍ من
حديدٍ كما يُضْربُ أهلُ النارِ لتفتتَ وعادَ غباراً ( حم ، ع، ك -
( عن أبي سعيد ) .
٥٢٣

الا كمال
٣٩٤٩١ - إِن الحجرَ ليزنُ سبعَ خلفاتٍ يُرْمى به في جِهْمَ
فيهوي فيها سبعين خريفاً ما يبلغُ قمرَها ويُؤْنى بالغلول فيلقى معه
ثم يكلف صاحبه أن يأتي به ( ن ، طب ، حب - عن سليمان بن
بريدة عن أبيه ).
٣٩٤٩٢ - لو أن صخرةً وزنت عشر خلفاتٍ قُذِفَ بها من
شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفاً حتى تنتهي إلى غيّ وأثامٍ،
قبل: وما غَيٌّ وأنامٌ؟ قال : بئران في جهنم يسيلُ فيها صديدٌ
أهلِ النارِ ( طب - عن أبي أمامة ) .
٣٩٤٩٣ - لو أن حجراً قُذفَ به في جهنمَ لهوى سبعين خريفاً
قبل أن يبلغ قعرها ( هناد - عن أبي موسى ) .
٣٩٤٩٤ - لو أُخِذَ سبعُ خلفات بشحومِهِن فألقينَ من شفير
جهْمَ ما انتهين إلى آخرها سبعين عاماً ( ك - عن أبي هريرة).
٣٩٤٩٥ _ والذي نفس محمد بيده ! إِن قدرَ ما بين شفير النار
وقعرها كصخرةٍ زنتها سبع خلفاتٍ بشحومهن ولحومهن وأولادهن
يهوي في ما بين شفيرِ النار وقمرها إلى أن تبلغ قعرها سبعين خريفاً
( طب - عن معاذ ، ك - عن أبي هريرة).
٥٢٤

٣٩٤٩٦ - إِن ناركم هذه جزء من سبعين جُزءًا من نار جهنم
ولو لا أنها ضُرِبت في اليم سبحَ حرارٍ لما اتفعَ بها بنُو آدم (ابن
مردويه - عن أبي هريرة ).
٣٩٤٩٧ - نارُكم هذه جزء من سبعينَ جزءً من نارٍ جهنم ،
ولو لا أنها غُمستْ في الماءِ مرتين ما استمتعتم بها، وإيمُ الله! إِن
كانت لكافيةً، وإِنها لتدعو الله أن لا يعيدَها في النار أبداً (ك،
وتعقب - عن أنس ) .
٣٩٤٩٨ - أوقدَ علها ألف سنة حتى احمرت ، ولفُ عامٍ حتى
ابيضَّتْ، وألفُ عامِ حتى اسودَّت ، فهي سوداء مظلمة لا يطفى
لهبها ( هب - عن أنس ).
٣٩٤٩٩ - إن في جهنم لوادياً يقال له ((لملم)) إِن أوديةَ جهنم
لتستعيذُ بالله من حرِهٍ ( حل - عن أبي هريرة ) .
٣٩٥٠٠ - كمكرِ الزيتِ فاذا قربه إلى وجهه سقطت فروةُ
وجهه فيه ( حم وعبد بن حميد، ق، ع ، حب، (١) ك، ق في البعث
عن أبي سعيد في قوله ((لمهل)) قال - فذكره ).
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم رقم ٢٥٨٧ . ص
٥٢٥

٣٩٥٠١ - لو أن شررةً من شررِ جهم وقعت في وسطِ الأرض
لأفنى ريحُهُ وشدةُ حره ما بين المشرق والمغربِ (ابن مردويه -
عن أنس ) .
٣٩٥٠٢ - والذي نفسي بيده ! لو أن قطرة من الزقوم قطرت
في بحارِ الأرضِ لفسدت ، فكيفَ من يكونُ طعامُه (ك -
عن ابن عباس ) (١).
٣٩٥٠٣ - إِن في النار حيات كأمثال أعناق البخت الموكفة
تلسعُ إِحداهُن اللسعةَ فيجد حموتها أربعين خريفاً، وإِن في النار
عقاربَ كأمثالِ البغالِ المؤكفةِ تلسعُ إِحداهُن اللسعةَ فيجدُ حموتها
أربعين سنةً ( حم ، طب ، حب ، ك ، ص - عن عبد الله بن
الحارث بن جزء الزبيدي ).
٢٩٥٠٤ - يُجاء بجهنم ، تقادُ بسبعين ألف زمامٍ، مع كل زمام.
سبعون ألف ملك يجرونها ( طب - عن ان مسعود ).
٣٩٥٠٥ _ ليأتين على جهنمَ يومٌ كأنها زرعٌ هاج واحمرَّ تخفقُ
أبوابُها ( طب - عن أبي أمامة ) .
أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم رقم ٢٥٨٧ . ص
٥٢٦

٥٠٦ - يأتي على جهْمَ يومٌ ما فيها من بني آدم أحدٌ تَخلاقُ
أبوابُها ( الخطيب - عن أبي أمامة ) .
ذكر أهل النار وصفتهم
٣٩٥٠٧ _ أدنى أهل النار عذاباً ينتعلُ بنعلين من نارٍ يغلي
دماغُه من حرارةِ نعليه ( م - عن أبي سعيد) (١) .
٣٩٥٠٨ - إِن أهونَ أهلِ النارِ عذابً يوم القيامة لرجلٌ يوضعُ
في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجَلُ بالقُمَةمِ
( حم ، خ (٢) ت - عن النعمان بن بشير).
٣٩٥٠٩ - إِن أهون أهل النار عذاباً من له نعلان وشرا كان
من نار ، يغلي منهما دماغه كما يغلى المرجل ، ما يرى أن أحداً أشدُ
منه عذاباً وإنه لأهونهم عذاباً (م - عنه). (٣)
٣٩٥١٠ - إِن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل يحذي
(١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب أهون أهل النار عذاباً رقم ٣٦١ و ٣٦٢
٣٦٣ و ٣٦٤ , ص
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب صفة الجنة ٠١٤٠/٨ ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب أهون أهل النار عذاباً رقم ٣٦١ و ٣٦٢
٣٦٣ و ٣٦٤ ٠ ص
٥٢٧

له نعلان من نار يغلى منهما دماغه يوم القيامة ( ك - عن أبي هريرة).
٣٩٥١١ - أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل يوضع في
أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه ( م - عن النعمان بن بشير). (١)
٣٩٥١٢ - أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين
من نار يغلى منهما دماغه ( حم م - عن ان عباس ). (٢)"
٣٩٥١٣ - يؤتي بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة
فيصبغ في النار صبغةً ثم يقال له : ياال آدم ! هل رأيت خيراً قط
هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول: لا والله يارب! ويؤتي بأشد الناس
بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغةً فيقال له : ياان
آدم! هل رأيت بؤساً قطُ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول: لا
والله يارب ما مر بي بؤس قطُ ولا رأيت شدة قط ( حم، م، (٣)
ن ، هـ - عن أنس ).
٣٩٥١٤ - إِن الكافر ليسحب لسانه يوم القيامة وراءه الفرسخ
(٢/١) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب أهون أهل النار عذاباً رقم ٣٦١ و ٣٦٣
٣٦٣ و ٣٦٤ ٠ ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب صفات المنافقين باب صبغ أنعم أهل الدنيا من
النار رقم ٥٥ ٠ ص
٥٢٨

والفرسخين ، تتوطؤه الناس ( حم ، ت - عن ابن عمر ).
٣٩٥١٥ - إِن الحميم ليصبُ على رؤسهم فينفذ الحميم حتى يخاص
إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى عرق من قدميه وهو الصبر ثم
٠ ٠
يعاد كما كان ( حم ، ت ، ك - عن أبي هريرة ).
٣٩٥١٦ - إِن الرجل من أهل النار ليعظم النار حتى يكون
الفرس من أضراسه كأحدٍ ( حم - عن زيد بن أرقم ).
٣٩٥١٧ - إِن الكافر ليعظم حتى إِن ضرسه لأعظمُ من أحدٍ ،
وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه ( هـ -
عن أبي سعيد ) .
٣٩٥١٨ - إِن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين
شحمة أذن أحدهم إلى عائفه مسيرة سبعمائة عام ، وغلظ جلد أحدم
أربعين ذراعاً، وضرسه أعظم من جبل أحد ( طب عن ابن عمر ).
٣٩٥١٩ - إِن غلظ جلد الكافر اثنتان وأربعون ذراعاً بذراع
الجبار وإِن ضرسه مثل أحدٍ وإِن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة
( ت ، ك - عن أبي هريرة ) .
٣٩٥٢٠ - ضرسُ الكافرِ مثلُ أُحدٍ، وغاظُ جلده مسيرةُ
م/٣٤
٥٢٩
ج/١٤

ثلاثٍ ( م، ت - عن أبي هريرة) (١).
٣٩٥٢١ - ضرسُ الكافر يوم القيامة مثلُ أحدٍ، وفخذه مثلُ
البيضاء، ومقعدُه من النارِ مسيرةُ ثلاث مثلَ الرَّبِذَةِ (٣) (ت -
عن أبي هريرة ) .
٣٩٥٢٢ - ضرسُ الكافرِ يوم القيامة مثلُ أُحدٍ، وعرضُ
جلده سبعون ذراعاً، وعضدُه مثل البيضاء، وفخذُه مثلُ وَرِقِان (٣)
ومقعده في النارِ ما بيني وبين الرَّبِذَةِ ( حم، ك - عن أبي هريرة).
٣٩٥٢٣ - ضرسُ الكافرِ مثل أحد، وغلظُ جلده أربعون
ذراعاً بذراع الجبار ( البزار - عن ثوبان ) .
٣٩٥٢٤ - إِن الذي أمشام على أرجلهم في الدنيا قادرٌ على أن
يُمْشِيَهم على وجوههم يوم القيامة ( حم ، ق ، ن - عن أنس) (٤).
(١) أخرجه مسلم كتاب الجنة رقم (٤٤) . ص
(٢) الرَّبذَة: قرية معروفة قرب المدينة بها قبر أبي ذر الغفاري النهاية١٨٣/٢.ب
(٣) ورقان: هو بوزن قطران: جبل أسود بين العَرْج والرّوَيْئة على
يمين المار من المدينة إلى مكة . النهاية ١٧٦/٥ . ب
(٤) أخرجه مسلم كتاب صفات المنافقين باب يحشر الكافر على وجهه
رقم ( ٥٤) . ص
٥٣٠

٣٩٥٢٥ - إِن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، ومنهم من
تأخذه النار إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه النارُ إلى حجزته ، ومنهم
من تأخذه إلى عنقه ( حم، م - عن سمرةٍ ) (١).
٣٩٥٢٦ _ يرسلُ البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع
الدموعُ ، ثم يبكون الدمَ حتى يصيرَ في وجوهِهِم كبيئةِ الأخدود،
لو أُرسلت فيه السفنُ لجرت (هـ - عن أنس).
٣٩٥٢٧ - يُلقى على أهل النارِ الجوعُ، فيعدلُ مام فيه من العذاب
فيستغيثون فيقانون بطعامٍ من ضريع ذِي غُصةٍ ، فيذكرون أنهم
كانوا يجيزون الغصَصَ في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشرابٍ فيدفعُ
إليهم الحميمُ بكلاليب الحديد ، فاذا دنت من وجوههم شوت وجوههم
فاذا دخلت بطونهم فيقولون: ادعوا خزنة جهنم ! فيقولون! ألم نَكُ
تأتيكم رسلكم بالبنياتِ ؟ قالوا : بلى ، قالوا : فادعوا ! وما دعاء
الكافرين إِلا في ضلال ، فيقولون: ادعوا مالكاً ! فيقولون: يا مالكٌ!
ليقض علينا ربُّك ، فيجيبهم: إِنكم ماكتون ، فيقولون: ادعوا
ربكم فلا أحدَ خيرٌ من ربكم، فيقولون: ربنا غلبت علينا شقْوتُنا
وكنا قوماً ضالين ، ربنا أخرجنا منها فان عُدنا فإنا ظالمون، فيجيبهم:
(١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في شدة نار جهنم رقم ٣٢ و ٣٣ ص
٥٣١

اخسئوا فيها ولا تُكلمون ، فعند يئسوا من كلّ خير ، وعند ذلك
يأخذون في الزفيرِ والحسرة والويلِ (ش، ت - عن أبي الدرداء)(١).
٣٩٥٢٨ - إِن أهلَ النار لييكون حتى لو أجريتَ السفنَ في
دموعهم لجرتْ، وإِنهم ليبكون الدم (ك - عن أبي موسى)(٢).
٣٩٥٢٩ - أما أهلُ النار الذين هم أهلُها فانهم لا يموتون فيها
ولا يحيون، ولكن ناسٌ أصابتهم النارُ بذنوبهم أو قال بخطايام فأمانتهم
إِمانةً حتى إِذا كانوا فحماً أُذِنٍ بالشفاعة فجيء بهم ضبائرَ ضبائرَ فبئوا
على أنهار الجنة ثم قيلَ : يا أهلَ الجنة أفيضوا علهم ! فينبتون
نباتَ الحبةِ تكون في جميلِ السيل (حم، م، هـ - عن أبي سعيد)(٢).
٣٩٥٣٠ - لو قيل لأهلِ النار: إنكم ما كثون في النارِ عدد
كل حصاة في الدنيا لفرحوا ، ولو قيل لأهل الجنة: إِنكم ماكثون
فيها عددَ كل حصاةٍ ، لحزنوا، ولكن جُعِلَ لهم الأبدُ (طب -
عن ان مسعود ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم باب ما جاء في صفة طعام أهل النار
رقم ٢٥٨٩ وقال هو موقوف عن أبي الدرداء . ص
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦٠٥/٤ وقال صحيح ووافقه الذهبي . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب اثبات الشفاعة رقم ٣٠٦. ص
٥٣٢

٣٩٥٣١ _ ما بين منكي الكافرِ في النارِ مسيرةُ ثلاثةِ أيامٍ
للراكبِ المسرع ( ق - عن أبي هريرة) (١).
٣٩٥٣٢ - إِن أهل البيتِ يتتابعون في النار حتى ما يبقى منهم
حُرّ ولا عبدٌ ولا أمةٌ ، وإِن أهلَ البيتِ يتتابعون في الجنةِ حتى
ما يبقى منهم حُرٌ ولا عبدٌ ولا أمةٌ ( طب - عن أبي جحيفة).
٣٩٥٣٣ - إِن الشمس والقمرَ تَوْران عقيران في النار (الطيالسي
ع - عن أنس).
اراتكمال
٣٩٥٣٤ - إِن الكافِرَ ليسحبُ لسانه يوم القيامة الفرسخ
والفرسخين يَتَوَطَّؤُّه الناسُ ( هناد ، ت، هب - عن ابن عمر) (٣).
٣٩٥٣٥ - إِن الكافرَ لَيجُرُ لسانه يوم القيامة وراءه قدر
فرسخين يتوطؤُه الناسُ ( حم ابن عمر ) .
٣٩٥٣٦ - مقعدُ الكافر في النارِ مسيرةُ ثلاثةِ أيامٍ، وكل*
ضرسٍ له مثل أُحدٍ ، وفخذه مثلُ وَرِقان، وجلدُه سوى حمه وعظمه
(١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب النار يدخلها الجبارون رقم ٤٥. ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة جهنم رقم ٢٥٨٣ وقال غريب . ص
٥٣٣

أربعون ذراعاً ( حم ، ع ، ك ( عن أبي سعيد ) .
٣٩٥٣٧ - مقعدُ الكافر مسيرةُ ثلاثة أيام ، وضرسُه مثلُ
أُحدٍ ( الخطيب - عن أبي هريرة ).
٣٩٥٣٨ - يعظم أهل النار في النار حتى أن بين شحمة أُذن
أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ، وإِن غلظ جلده سبعون ذراعاً
وإِن ضرسه مثل أحدٍ ( حم - عن ابن عمر ).
٣٩٥٣٩ - لو أُخرج رجل من أهل النار ثم أقيم بالمشرق وأقيم
رجل بالمغرب لمات ذلك الرجل من نتن ريحه ( الديلمي - عن
أبي سعيد ) .
٣٩٥٤٠ - لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه
رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه
(ع، ق في البعث - عن أبي هريرة ) .
٣٩٥٤١ _ يسلط الجربُ على أهل النار فيحكون حتى تبدو
عظامهم فيقولون: بم سلط علينا ذلك ؟ فيقال : بالذائكم أهل الإيمان
( الديلمي - عن أنس ) .
٣٩٥٤٢ - يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنفد الدموع
ثم يبكون الدماء حتى أنه ليصير في وجوههم أخدودٌ لو أرسلت فيها
٥٣٤

السفن لجرت ( هناد - عن أنس ) .
٣٩٥٤٣ - والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكونوا فها
أحقابًاً والحقب بضع وثمانون سنة ، والسنة ثلاثمائة وستون يوماً ،
كل يومٍ كأف سنةً مما تعدون ( الديلمي - عن ابن عمر ).
٣٩٥٤٤ - ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة.
كما لم يعمل في الدنيا ، وإِن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها موافعته من
مسيرة أربعين سنةً ( حم ، ع ، حب ، ك، ص - عن أبي سعيد) .
٣٩٥٤٥ - إِن أدنى أهل النار عذاباً لرجل عليه نعلان من نار
يغلي منهما دماغه كأنه مرجل، مسامعه جمرٌ، وأضراسُه جمر ، وأشفاره
لهبُ النارِ ، تخرج أحشاء جنبيه من قدميه، وسائرم كالحبّ القليلِ
في الماء الكثير فهو يفور ( هناد - عن عبيد بن عمير مرسلا ).
٣٩٥٤٦ - إِن من أهل النار من تأخذه النارُ إلى كعبيه،
ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى حقويه ، ومنهم
من تأخذُهُ إِلى تَرْفْوَتِهِ ( طب ، ك - عن سمرة).
٣٩٥٤٧ _ أهونُ أهل النار عذاباً رجلٌ في رجليه نعلان من
نارٍ يغلي منهما دماغه ، ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء
العذابِ ، ومنهم من هو في النارِ إلى ركبتيه مع إجراء العذاب ،
٥٣٥

ومنهم من هو في النارِ إِلى أذنيه مع إجراء العذاب ، ومنهم من هو
في النارِ إِلى صدره مع إجراء العذاب ، ومنهم من قد اغتمر في النارِ
( حم وعبد بن حميد وابن منيع ، ك ، ص - عن أبي سعيد) .
٣٩٥٤٨ - أهونُ أهل النار عذاباً عليه نعلان فيغلي منها دماغه
( حم - عن أبي هريرة ) .
زيل أهل النار من الاكمال
٣٩٥٤٩ - إِنما الشفاعةُ يومَ القيامة لمن عمِلَ الكبائر من أمتي
ثم ماتوا عليها ، فمنهم في البابِ الأولِ من جنهمَ لا تسودُ وجوههم
ولا تزرقُ أعينهم ولا يُغلون بالأغلالِ ولا يُقرَُّون مع الشياطين
ولا يُضربون بالمقامعِ ولا يصرخون في الأدراكِ ، منهم من
يمكث فيها ساعة ثم يخرج ، ومنهم من يمكث فيها شهراً ثم يخرجُ
ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثم يخرج ، وأطولهم مكناً فيها مثل الدنيا
يومَ خلقت إِلى يومٍ أُفنيت وذلك سبعةُ آلافٍ سنةٍ ، ثم إِن الله
إذا أراد أن يُخرجَ الموحدين منها قذفَ في قلوبِ أهلِ الأديانِ
فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعاً في الدنيا فآمنتم وكفرنا وصدَّقَتم
وكذَّبنا وأقررتم وجحدنا فما أغنى ذلك عنكم ! نحن وأنتم اليوم فيها
٥٣٦

جميعاً سواء تعذَّبون كما تُعدَّب وتخلدون كما نخلدَ ، فيغضبُ اللهُ عِندَ
ذلك غضباً لم يغضبهُ من شيءٍ فيما مضى ولا ينضبُ من شيءٍ فيما بقى
فيُخرجُ أهلَ التوحيد منها إلى عينٍ بين الجنة والصراطِ يقال لها
((نهر الحياة)) فيرشُ علهم من الماء فينبتون كما تنبتُ الحبة في حميل
السيل ، فما يلي الظلَّ منها اخضرُ وما يلي الشمسَ منها أصفرُ ، يدخلون
الجنة يُكتبُ في جباههم ((عتقاء الله من النار)) إِلا رجلاً واحداً
فإنه يمكثُ فيها بعدم ألف سنة ثم ينادي: (( يا حنانُ يا مناذُ))!
فيبعثُ الله إِليه ملكاً ليخرجه فيخوضُ في النارِ في طلبه سبعين عاماً
لا يقدرُ عليه ثم يرجعُ فيقولُ: إِنك أمرتني أن
أخرج عبدك
فلاناً من النار وإِلى طلبته منذُ سبعين سنةً فلم أقدر عليه! فيقولُ
الله تعالى : اطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجْه،
فيخرجه منها فيدخله الجنة ( الحكيم - عن أبي هريرة ).
٣٩٥٥٠ - إِني رأيتُ رُؤْيا هي جَقٌ فاعقِلوها، أناني رجلٌ
فأخذ بيدي فاستتبعني حتى أتى بي جبلاً طويلاً وعراً فقال لي : ارقَه!
فقلتُ: لا أستطيعُ ، فقال: إني سأسهِهُ لك ، فجعلتُ كما رقيتُ
قدمي وضعتها على درجةٍ حتى استوينا على سواء الجبل فانطلقنا فاذا نحن
برجالٍ ونساءٍ مشققةً أشداقُهم فقلتُ : من هؤلاء ؟ فقال: هؤلاء
٥٣٧

الذين يقولون ما لا يفعلون ، ثم انطلقنا فاذا نحنُ برجالٍ ونساءٍ مسمرةً
هو
أعينُهم وآذانُهم ، قلت: ما هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الذين يُرُون
أعينهم ما لا يُرُون ويُسمِعون آذانهم ما لا يسمعون، ثم انطلقنا وإِذا
نخن بنساءِ معلقاتٍ بعراقيهن مصوبةً رؤسُهن ينهشُ ثُديّهن الحياتُ
قلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يمنعون أولادهن من ألبانهن،
ثم انطلقنا فاذا نحنُ برجالٍ ونساء معلقاتٍ بعراقيبهن مصوبة رؤسُهن
يلحسنَ من ماء قليل وحماً، قلتُ : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين
يصومون ويفطرون قبل نحلةَ صومهم ، ثم انطلقنا وإِذا نحنُ برجال
ونساء أقبحَ شيءٍ منظراً وأقبحه لبوساً وأنتنه ريحاً كأنما ريحُهم
المراحيضُ، قلت: ما هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الزانون والزناة ، ثم
انطلقنا فاذا نحنُ بموتى أشدَّ شيءٍ انتفاخاً وأنتنه ريحاً، قلت: ما هؤلاء؟
قال: هؤلاء مولى الكفارِ ، ثم انطلقنا فاذا نحن يرى دخاناً ونسمعُ
عواءَ ، قلت : ما هذا؟ قال : هذه جِهْمُ غدعها ، ثم انطلقنا فإذا نحن
برجالٍ نيام تحت ظلال الشجر ، قلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء
موبى المسلمين ، ثم انطلقنا فإذا نحنُ بغلمان وجواري يلعبون بين
نهرين ، قلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذرية المؤمنين ، ثم انظلقنا
فاذا نحنُ برجالٍ أحسنَ شيء وجهاً وأحسنه لبوساً وأطيبه ريحاً
٥٣٨

كأن وجوههم القراطيسُ، قلت: ما هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الصديقون
والشهداء والصالحون ، ثم انطلقنا فاذا نحن بثلاثة نفر يشربون خراً
ويُغنون ، قلت: ما هؤلاء؟ قال : ذاك زيدُ بن حارثة وجعفرٌ وابنُ
رواحة فلتُ قِبَلهم فقالوا: فدنا لكَ فدنا لكَ ! ثم رفعتُ رأسي
فاذا ثلاثةُ نفرِ تحت العرشِ، قلتُ : ما هؤلاء ؟ قال : ذاك أبوك
إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك ( طب ، ك ، ق في عذاب
القبر ، ص - عن أبي أمامة ) .
٣٩٥٥١ _ الموحّدون من أمتي يعذَّبون في النار على نقصان
إِيمانِهم ( ك في تاريخه - عن أنس ) .
٣٩٥٥٢ - يعذبُ المذنبون في النار على قدر نقصانٍ إِيمانهم
( ك في تاريخه - عن أنس ) .
٣٩٥٥٣ - يؤتى يوم القيامة بالمسوخ عقلاً وبالهالكِ في الفترة
وبالهالك صغيراً، فيقولُ المسوخ عقلاً: يا رب! لو آتيتني عقلاً ما
كان ما آنيتهُ عقلاً بأسعدَ بعقله منى ، ويقول الهالك في الفترة : لو
أتاني منك عهدٌ ما كان من أناهُ منك عهدٌ بأسعدَ بعبدِك مني ،
ويقولُ الهالك صغيراً : يا رب لو آتيتنى عمراً ما كان من آتَيْتَه عمراً
بأسعدَ بعمرِهِ منى، فيقولُ الربّ سبحانه: إِني آمركم بأمر أفتطيعوني؟
٥٣٩

فيقولون : نعم وعزتك ! فيقولُ : اذهبوا فادخلوا النار ، ولو دخلوها
ما ضرَّم ، فتخرُج عليهم قوابسُ (١) يظنون أنها قد أهلكت ما خلق
الله عز وجل من شيءٍ فيأمرم فيرجعون سراعاً يقولون : خرجنا يارب
وعزتك بريدُ دخولها فخرجت علينا قوابسُ ظننا أنها قد أهلكت ما
خلق الله عز وجل من شيءٍ، فيأمرم الثانية فيرجعون كذلك فيقولون
مثل قولهم فيقول الله عز وجل سبحانه: قبل أن تُخلقوا علمتُ ما أنّم
عاملون وعلى علمي خلقتُكم وإلى علي تصيرون ضُميهم ، فتأخذُم
النارُ ( الحكيم ، طب ، حل - عن معاذ بن جبل ).
٣٩٥٥٤ - إِذا كان يومُ القيامة جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أو ثانهم
على ظهوره فيسألهم ربهم عز وجل فيقولون : لم تُرسِل إِلينا رسولاً
ولم يأتِنا لك أمرٌ ، ولو أرسلت إلينا رسولاً لكنا أطوع عبادك،
فيقول ربهم : أرأيتم إِن أمرتُسكم بأمرٍ تطيعونه ؟ فيقولون : نعم ،
فيأمرهم أن يعبروا جهنم فيدخلونها فينطلقون حتى إِذا دنوا منها سمعوا
لها تغيظاً وزفيراً فيرجعون إلى ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا منها،
فيقول : ألم تزعموا أني إِن أمرنُكم بأمرٍ تطيعوني، فيأخذُ على ذلك
من مواثيقهم فيقول : اعمدوا لها فينطلقون حتى إِذا رأوْها فَرَقوا
(١) قوابس: القبس: الشعلة من النار . النهاية ٤/٤ . ب
٥٤٠