Indexed OCR Text
Pages 481-500
٣٩٣٤٥ - والذي نفسي بيده إن ارتفاعها كما بين السماء والارض وإِن ما بين السماء والأرض لمسيرةَ خمسمائة عام - يعني قوله تعالى : ((وفُرشٍ مرفوعةٍ)) حم، ت ، ن ، حب - عن أبي سعيد). ٣٩٣٤٦ - لا يدخلُ الجنة أحدٌ إِلا أريَ مقعده من النار لو أساء ليزدادَ شكراً، ولا يدخلُ النار أحدٌ إِلا أرىَ مقعده من الجنة لو أحسنَ ليكون عليهم حسرةٌ (خ - عن أبي هريرة). ٣٩٣٤٧ - يا عبد الله! إِن يدخلك اللهُ الجنة كان لك هذا وما اشتهتهُ نفسُك ولذَّت عينُك ( حم ، ت - عن بريدة ). ٣٩٣٤٨ - يأكلُ أهلُ الجنة فيها ويشربون ، ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون، إِنما طعامُهم جُشاءٍ ورشحُ كمرشحٍ المسكِ، يُلْهون التسبيحَ والحمد كما يُلهمون النفسَ ( حم، م، هـ عن جابر ) (١). ٣٩٣٤٩ - يُخرجُ الله قوماً من النار فيدخلهم الجنة ( حم ، ق (٢) عن جابر ) (٢). ٣٩٣٥٠ - يَخرجُ من النارِ أربعةٌ فيُعرضون على الله فيلتفتُ (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في صفات الجنة رقم ١٩. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب أدنى أهل الجنة رقم ٢١٧ و٣٢١. ص ج/١٤ ٤٨١ ٣١/٢ أحدُم فيقول: أي ربٍ! إِذ أخرجتني منها لا تُعِدني فيها ، فينجيه اللهُ منها (م - عن أنس) (١). ٣٩٣٥١ - يدخلُ الجنة من أمتي زمرةٌ وهم سبعون ألفاً تُضيء وجوهُهم إِضاءة القمر ليلةَ البدر ( ق - عن أبي هريرة ) (٢). ارا کمال ٣٩٣٥٢ - والذي نفسي بيده إِنه لَيُرى بياضُ الأسود في الجنة من مسيرة ألف عامِ ( طب - عن ابن عمر ). ٣٩٣٥٣ - لا يدخلُ الجنةَ أحدُ إِلا بجواز (« بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتابٌ من الله لفلان بن فلان ، أدخلوه جنةً عالية ، قطوفُها دانيةٌ)) (عبد الرزاق وابن المنذر والشيرازي في الألقاب، طب وابن مردويه والخطيب - عن سلمان ). ٣٩٣٥٤ _ أسفلُ أهل الجنة درجة لمَنْ يقومُ على رأسه عشرةُ آلاف خادم بيد كل خادم صفحتان : صفحة من ذهب ، وصفحة من فضة ، في كل واحدٍ لونٌ ليس في الأخرى ، يأكل من آخرها مثل (١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب أدنى أهل الجنة رقم ٣١٧ و ٣٢١. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الدليل على دخول رقم ٣٧٠ . ص ٤٨٢ ما يأكلُ من أولها ، يجدُ لآخِرِها من اللذةِ والطيبِ مثل ما يجد لأولها ، ثم يكونُ ذلك رشحُ مسك وجُشاء مسك، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ( حل - عن أنس ) . ٣٩,٣٥٥ _ إِن الله تعالى لينزلُ لأهل الجنة يوم الجمعة في رمالٍ من كافورٍ ( قط ، أبو نعيم في الدلائل - عن ان عباس عن عمر عن أبى بكر ، قال أبو نعيم: تفرد به الحسين بن المبارك ، قال ان عدي: وهو منكر الحديث ) . ٣٩٣٥٦ - إِن الرجل ليتكي؛ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأةٌ فتضربُ على منكبيه فينظر وجهه في خدّها أصغى من المرآةِ ، وإِن أدبى لؤلؤةٍ عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه ، فيرد السلام ويسألها: من أنتِ ؟ فتقولُ : أنا من المزيد وإِنه ليكونُ عليها سبعون ثوباً أدناها مثلُ النعمان من طوبى فينفذُها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإِن عليها التيجان إِن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب ( حم ، ع ، حب ، ص - عن أبي سعيد ) . ٣٩٣٥٧ - إِن الرجل ليفتضُ في الغداةِ سبعين عذراءَ ثم يُدْشِئُهن الله تعالى أبكاراً ( الديلمي - عن أبي سعيد). ٤٨٣ ٣٩٣٥٨ _ دحامً (١) وحاماً لا مَنَيَّ ولا مَنِيَّةَ (ع، طب عد، ق في البعث - عن أبي أمامة أن رسول الله عَ ليه سئل: أيجامع أهل الجنة ؟ قال - فذكره ). ٣٩٣٥٩ - والذي نفسي بيده! إِن الرجل من أهلِ الجنة ليعطى قوة مائة رجل من المطعم والمشرب والشهوة والجماع : قيل : فان الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة ! قال : حاجة أحدم عرقٌ ينيضُ من جلودهمٍ مثلُ ريحِ المسك فاذا البطنُ قد ضمُرَ ( حم وهناد بن حميد والدارمي ، ع ، حب ، طب ، ص - عن زيد بن أرقم ) . ٣٩٣٦٠ - والذي نفسي بيده! إِن الرجلَ من أهل الجنة ليُفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء ( هناد - عن ان عباس ). ٣٩٣٦١ - يُعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجمال ، قيل: يا رسول الله، أوَ يُطيق ذلك؟ قال: يُعطى قوة مائةٍ (ت: صحيح غريب - عن ابن عباس ). (١) دحاماً: في الحديث (( أنه سئل هل يتناكح أهل الجنة فيها ؟ فقال : نعم دَحْماً دَحْماً)) هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج . وانتصابه بفعل مضمر: أي يَدْحمون دَحْماً. والتكرير لتأكيد وهو بمنزلة قولك لقيتهم رجلاً رجلاً: أي دحماً بعددهم . النهاية ١٠٦/٢. ب ٤٨٤ ٣٩٣٦٢ - يُعطى الرجلُ منهم من القوةِ الواحدةِ أكثرَمن سبعين منكم ( ابن السكن وان منده وأبو نعيم ، هب والخطيب في المؤتلف - عن خارجة بن جزء المذري قال : سمعت رجلا بتبوك يقول: يا رسول الله! أيباضِعُ أهلُ الجنة ؟ قال - فذكره ). ٣٩٣٦٣ - إِذا أدخل الله أهلَ الجنةِ الجنةَ وأهلَ النارِ النارَ قال: يا أهلَ الجنة ! كم لبنتُم في الأرض عدد سنين ؟ قالوا : لبثنا يوماً أو بعضَ يومٍ ، قال: فِعما اتجرتم في يومٍ أو بعض يوم رضواني وجنتي! امكُثُوا خالدين مخلَّدين، ثم يقولُ: يا أهل النارِ ! كم لبتتم في الأرضِ عددَ سنينَ ؟ قالوا : لبثنا يوماً أو بعض يوم ، قال: بئسما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي ! امكثوا فيها خالدين مخلدين، فيقولون: ((ربنا أخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون)) فيقول (( اخسَتْوا فيها ولا تُكَلِّمِون)) فيكونُ ذلك آخرَ عهدم بكلامٍ ربهم ( أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلي عن أيمع الكلاعي ، وله صحبة ، قال ابن كثير : غريب ، والظاهر أنه منقطع ) . ٣٩٣٦٤ - إِذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ منَ رجلٌ فيقول : يا ربّ! ائذن لي في الزرع، فقال الله له: هذه الجنة كُلْ منها حيثُ شئتَ ، فقال: يا رب ! ائذن لي في الزرع ، فيأذن له فيبذرُ ٤٨٥ حبةً فلا يلتفتُ حتى تعود كلّ سنبلة طولها النتي عشرة ذراعاً ثم لا يبرحُ مكانه حتى يكون منه ركامٌ أمثالُ الجبال ( أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة ). ٣٩٣٦٥ - إِن العبد ليُعطى على باب الجنة ما يكادُ فؤاده يطيرُ لولا أن الله بعث ملكاً نيشدَّ فؤاده ( الديلمي - عن أنس ). ٣٩٣٦٦ - إِن لأهل الجنة سوفاً يأتونها كلَّ جمعة فيها كثبان المسك، فاذا خرجوا إِلها هبتِ الربحُ فتملأ وجوههم ونيابهم وبيوتهم مسكاً فيزدادون حسناً وجمالاً، فيأنون أهلهم فيقول لهم أهلوم: لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً ، ويقولون لهن: وأنتم والله لقد ازددتم حسناً وجمالا ( حم والدارمي وأبو عوانة ، حب - عن أنس ). ٣٩٣٦٧ - يأكلُ أهلُ الجنة فيها ويشربون، ولا يمتخِطون ولا يتغطون ولا يبولون، إِنما طعامهم جشاء ورشحٌ كرشح المسك، يُلْبعون التسبيح والحمدَ كما يلهون النفسَ ( حم، م - عن جابر). ٣٩٣٦٨ - أنؤْمِنُ بشجرة المسكِ وتجدُها في كتابكم؟ فان البول والجنابة عرقٌ يسيلُ من ذوائبهم إلى أقدامِهم المسك يعني أهل الجنة ( طب - عن زيد بن أرقم ) . ٤٨٦ ٣٩٣٦٩ _ أولُ ما يأكلُ أهلُ الجنة كَبدَ حوتٍ ( طب ، كر - عن طارق بن شهاب ) . ٣٩٣٧٠ - أولُ زمرة تدخلُ الجنة وجوههم على ضوء القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم على أحسنِ كوكبٍ دُريٍ ، فقال عكاشةُ : ادعُ الله أن يجعلني منهم ! فقال: اللهم اجعله منهم ! فقام آخرُ ، فقال: سبقك إِليها عكاشة ( ك - عن أبي هريرة ). ٣٩٣٧١ - أول زمرة تلجُ الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون ، آنيتهم فيها الذهبُ وأمشاطُهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوَّةُ، ورشحُهم المسكُ، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مُخَّ سوقِهما من وراءِ اللحم من الحسن ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغُضَ ، قلوبهم قلبٌ واحدٌ ، يسبحون الله بكرةً وعشياً ( حم، خ ، م ، ت عن أبي هريرة ) (١). ٣٩٣٧٢ - أولُ زمرةٍ يدخلون الجنة كأن وجوههم ضوء القمر ليلة البدر ، والزمرةُ الثانية على لونِ أحسنِ كوكبٍ دُريّ في (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في صفات الجنة رقم ١٧ ٠ ص ٤٨٧ السماء ، لكل رجل منهم زوجتان من الحور العين ، على كل زوجةٍ سبعون حلةً يُرى مُخ سوقِها من وراء لحومها وحُللها كما يُرى الشرابُ الأحمرُ في الزجاجة البيضاء ( طب عن ابن مسعود ) . ٣٩٣٧٣ - أول زمرة تدخلُ الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر ، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء ، لكل رجلٍ زوجتان ، على كل زوجة سبعون حلة يبدو مُخ سافِها من ورائِها ( حم ، ت صحيح، وأبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد ) . ٣٩٣٧٤ - ما من عبد يدخل الجنة إِلا يجلس عند رأسه وعند رجليه تنتان من الحور العين تُغنيان بأحسن صوت. سمعت الجنّ والإِنس ، وليس بمزامير الشيطان ولكن بتحميد الله وتقديسه ( طب وأبو نصر السجزي في الإِبانة وان عساكر - عن أبي أمامة ) . ٣٩٣٧٥ - يُزوجُ المؤمنُ في الجنة ثنتين وسبعين زوجة: سبعين من نساء الجنة ، وثنتين من نساء الدنيا ( ان السكن، كر - عن محمد بن الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أبيه عن جده). ٣٩٣٧٦ - يُزوَّجُ الرجلُ من أهل الجنة أربعة آلاف بكر وثمانية آلافِ أيمٍ ومائة حواء ، فيجتمعن في كل سبعة أيامٍ فيقلنَ ٤٨٨ بأصواتِ حزينٍ لم يسمعِ الخلائق بمثلها : نحن الخالداتُ فلا نبيد، ونحنُ الناعمات فلا بأسُ ، ونحنُ الراضياتُ فلا نسخط ، ونحن المقيماتُ فلا نظمنُ، طوبى لما كان لنا وكنا له ( أبو الشيخ في العظمة عن أبي أوفى ) . ٣٩٣٧٧ - إِي والذي نفسي بيده، إِن الله تعالى يُوحي إلى شجرة في الجنة أن : أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادي وذكري عن عزف البرابطِ والمزاميرِ ، فترفعُ بصوتٍ لم يسمع الخلائقُ بمثله من تسبيحِ الربّ وتقديسه ( الحكيم - عن أبي هريرة ). ٠ ٣٩٣٧٨ - والذي نفسي بيده! إن الله عز وجل ليوحي إلى شجرة الجنة أن أشغلي عبادي الذير. شغلوا أنفسهم بذكري عن المعازف والمزامير ، فتسمعُهم بأصواتٍ ما سمع الخلائقُ مثلها بالتسبيح والتقديس ( الديلمي - عن أبي هريرة ) . ٣٩٣٧٩ - تبلغُ حليةُ أهل الجنة مبلغَ الوضوء ( حب - عن أبي هريرة ). ٣٩٣٨٠ - تدخلون الجنة جُرداً مُرداً مكحلين ذَوى أفانين يعني الجمام ، أبناء ثلاثٍ وثلاثين، على صورةٍ يوسف وقلب أيوبَ ( ابن عساكر - عن أنس ). ٤٨٩ ٣٩٣٨١ - يدخلُ أهلُ الجنة جرداً مرداً بيضاً جعاداً مكحلين، أبناء ثلاثٍ وثلاثين على خلقِ آدمَ وطوله ستون ذراعاً في عرض سبع أذرع ( ان سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا ، حم وأبو الشيخ في العظمة - عنه عن أبي هريرة ) . ٣٩٣٨٢ - ما من أحد يموتُ سقطاً ولا هرماً - وإِنما الناسُ فيما بين ذلك - إِلا بُعِثَ انُ ثلاثين سنةً ، فمن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلبٍ أيوب ، ومن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال ( طب - عن المقدام بن معد يكرب ) . ٣٩٣٨٣ يبعثُ أهلُ الجنة يوم القيامة على صورة آدمَ في ميلاد ثلاثة وثلاثين مرداً جُرداً مكحلين، ثم يذهبُ بهم إلى شجرةٍ في الجنة فيكنسون منها، لا تبلى ثيابهم ولا يغنى شبابهم ( أبو الشيخ في العظمة وتمام وابن عساكر وان النجار - عن أنس ). ٣٩٣٨٤ - يُحشرُ الناسُ ما بين السِقِطِ إلى الشيخ الفاني أبناءِ ثلاث وثلاثين سنة في خلق آدم وحسنٍ يوسف وخلق أيوب جرداً مُرداً مكحلين ذوى أفانين ( طب - عن المقداد بن الأسود). ٣٩٣٨٥ - يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني المؤمنون منهم ٤٩٠ أبناء ثلاث وثلاثين سنة في خلق آدم وحسن يوسف وقلب أيوب مرداً مكحلين أولى أفانينَ ، قيل : يا رسول ! كيف بالكافر ؟ قال: يعظمُ للنارِ حتى يصيرَ غاظُ جلده أربعين باعاً ، حتى يصيرَ نابه مثل أحدٍ ( طب وابن مردويه - عن المقدام بن معد يكرب ). ٣٩٣٨٦ - ليس هنالك - يعني في الجنة - ليلٌ، إنما هو ضوء ونورٌ، يُردُّ الغدو على الزواحِ والرواحَ على الغدوّ، ويأتيهم طرفُ الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيها في الدنيا، ويُسلِّم عليهم الملائكةُ ( الحكيم - عن الحسن وإي قلابة معا مرسلا). ٣٩٣٨٧ - المؤمن في الجنة خيمةٌ من لؤلؤٍ مجوفةٌ طولها ستون ميلاً للعبد المؤمن فيها أهلٌ يطوفُ عليهم لا يرى بعضهم بعضاً ( طب - عن أبي موسى ) . ٣٩٣٨٨ - كل نسيم زائل إِلا نعيم أهل الجنة ، وكلهم منقطع إِلا مَّأهل النار ، وإِذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمَحُها ( ابن لال - عن أنس). ٣٩٣٨٩ - منْ يدخلُ الجنةَ يحيى فيها لا يموتُ، وينعَمُ فيها لا يبأسُ، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم، بناؤها لبنةٌ من ذهبٍ ولبنة من فضة، ملاطُها المسكُ الأذفرُ ، ترابها الزعفرانُ ، حصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ ( طب - عن ابن عمر). ٤٩١ ٣٩٣٩٠ - ممَّ تضحكون؟ إِن جاهلاً يسألُ عالماً، أينَ السائلِ عن ثيابِ أهلِ الجنة؟ لا ، بلْ يُشَّقق عنها نمرُ الجنةِ (حم، طب - عن ابن عمرو ). ٣٩٣٩١ - يحبسُ أهلُ الجنة بعدَ ما يجاوزون الصراط على قنطرة فيؤخذُ لبعضهم من بعضٍ مظالمَهم التي تظالموها في الدنيا ، حتى إِذا هُذِّيوا ونقوا أُذنَ لهم في دخول الجنة فلا حدم أعرفُ بمنزله كان في الدنيا ( ك - عن أبي سعيد). ٣٩٣٩٢ - يوضعُ للمؤمنين كراسي من نورٍ ، ويظللُ عليهم الغمامُ ، ويكونُ ذلك اليومُ عليهم كساعةٍ من نهارٍ (طب - عن ان عمرو ) . ٣٩٣٩٣ - يقولُ الله تعالى: يا أهل الجنة! بقي لكم شيء لم تنالوه ، فيقولون! وما هو يا ربنا ؟ فيقول : رضواني ( الحكيم - عن جابر ) . ٣٩٣٩٤ - يقالُ لأهل الجنة: إِن لكم أن تَصحَّوا ولا تسقموا أبدًا ، وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأدوا أبداً، وإِن لكم أن تَشْبُوا فلا تهرموا أبدا (الخطيب في المتفق والمفترق - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا ورجاله ثقات ) . ٤٩٢ ٣٩٣٩٥ - إن الرجل من أهل الجنة ليشرفُ على أهل الجنة كأنه كوكبٌ دُرِيٌّ، وإِن أبا بكر وعمر منهم وأنما (كر - عن أبي هريرة ) . ٣٩٣٩٦ - إِن أدنى أهل الجنة منزلةً - وليس فيها دني - الذي يتغنى فيقول بلسان طلقٍ ذلِقٍ وعقل مجتمعٍ : أعطني كذا وأعطنى كذا ، حتى إذا لم يجد شيئاً لُقِن فقيل له: قُل كذا وبل كذا فيقال له : هو لك ومثله معه ( طب ، ص - عن سهل بن سعد) . ٣٩٣٩٧ - إِن أدنى أهل الجنة منزلةً لَمَنْ ينظرُ إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسُرره مسيرة ألف سنة ، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غُدوةً وعشية، ثم قرأ: ((وجوهُ يومئذٍ ناظرةٌ)) (ت، طب- عن ان عمر) (١). ٣٩٣٩٨ - إِن أهل الجنة ليتراؤون أهل الغرف من فوقهم كما تراؤون الكوكبَ الدريَّ الغابرَ في الأفق من المشرق أو المغرب لِتفاضلِ ما بينهم ، قالوا : يا رسول الله! تلك منازلُ الأنبياء لا يبلغها غيرُه ، قال : بلى والذى نفسي سِده! رجالٌ آمنوا بالله وصَدَّقوا (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب أفل رجل في الجنة رقم ٢٦٥٦ ٠ ص -- ٤٩٣ المرسلين ( حم والدارمي ، خ ، م ، (١) حب - عن أبي سعيد ، حب عن سهل بن سعد ، حم ، ت : صحيح - عن أبي هريرة ) . ٣٩٣٩٩ - إِن أهلَ الدرجات العُلى لينظُر إِلهم من هو أسفل منهم كما ينظر أحدُكم إلى الكوكب الدري الغابر في أفقٍ من آفاق السماء ، وإِن أبا بكرٍ وعمر لمنهم وأنعما (كر - ابن عمر). ٣٩٤٠٠ - إِن بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجةً كالنجم يرى في مشارق الأرض ومغاربها ( اب جرير - عن قتادة مرسلا ) . ٣٩٤٠١ - إِن مؤمني الجن لهم ثواب وعليهم عقاب ، قيل : ما نوابهم ؟ قال : على الأعراف وليسوا في الجنة ، : وما الأعراف ؟ قال: حائط الجنة تجري فيه الأنهار وتبت فيه الأشجار والثمار ( ق في البحث - عن أنس ) . ٣٩٤٠٢ - ألا أنبئكم برجالكم من أهل الدنيا في الجنة ؟ النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود مولود الإِسلام في الجنة ، والرجل يكون في جانب المصر يزور أخاه لا نزوره إلا الله في الجنة ؛ ألا أنبئكم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الولود (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب ترائي أهل الجنة رقم ٢٨٣٧ . ص ٤٩٤ الودود التي إِذا غضبت قالت يدي في يدك لا أكتحل بغض ( طب عن ابن عباس ) . ٣٩٤٠٣ - خرج من عندي خليلى جبريل آنفا فقال: يا محمد ! والذي بعثك بالحق إِن الله عبداً من عباده عبدَ الله تعالى خمسمائة سنة على رأسٍ جبل في البحر عرضُه وطوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً والبحرُ المحيط به بأربعة آلاف فرسخٍ من كل ناحيةٍ، وأخرج الله له عيناً عذبة بعرض الإصبعِ يضُ بماء عذبٍ فتستتقعُ في أسفلِ الجبل ، وشجرة رمان تخرجُ في كل ليلةٍ رمانة فتغذيه يومه ، فاذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام الصلاته فسأل ربه عند وقتِ الأجل أن يقبضه ساجداً وأن لا يجعل للأرض ولا لشيءٍ يفسدُه سبيلاً حتى يبعثه وهو ساجدٌ، ففعل، فنحنُ نمر عليه إِذا هبطنا وإِذا عرجنا ، فنجدُ له في العلم أنه بعثُ يوم القيامة فيوقفُ بين يدي الله تعالى فيقول له الرب تبارك وتعالى : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي ، فيقولُ : يا رب ! بل بعملي ، فيقول الله : حاسبوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله ، فتوجدُ نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمةُ الجسد فضلاً عليه ، فيقول : ادخلوا عبدي النار ، فيُجر إلى النار فينادي: ربٍ ! برحمتك أدخلني الجنة، ٤٩٥ فيقول: رُدوه ، فيوقف بين يديه فيقول: يا عبدي ! من خلقك ولم تكن شيئاً؟ فيقول : أنت يا رب! فيقول : من قوَّاك لعبادة خمسمائة سنةٍ ؟ فيقول : أنت يا رب! فيقول : من أنزلك في جبلٍ وسطَ اللجةِ وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإِنما تخرجُ في السنةِ مرةً؟ وسألتنى أن أقبضَك ساجداً ففعلت ذلك بك؟ فيقول: أنت يا رب! فقال اللهُ: فذلك برحمتي، وبرحمتى أُدخِلُك الجنة؛ قال جبريلُ: إِنما الأشياءُ برحمة الله يا محمد (الحكيم، ك وتعقب ، حب - عن جابر ) . ٣٩٤٠٤ - ليس منكم أحدٌ إلا وله منزلان: أحدُهما في الجنة والآخرُ في النار ( أبو إسحاق بن يونس (١) في تاريخ هَراة - عن حسان بن قتيبة بن الحساس بن عيسى بن الحسحاس بن فضيل عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده الحسحاس بن فضيل الحنظلي ، ورجال إِسناده مجاهيل ، وفيه خالد بن هياج متروك ) . ٣٩٤٠٥ - ما من عبد! إِلا وله بيتان: بيت في الجنة ، وبيتْ (١) أورده ابن حجر في الاصابة (٢٤١/٢) وقال ورجال اسناده مجاهيل وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك ) . ص ٤٩٦ في النار ، فأما المؤمنُ فينى بِه في الجنة ويهدمُ بيته في النار ، وأما الكافرُ فيهدمُ بيته في الجنة ويُبنى بيته في النار (الديلمي - عن أبي سعيد ) . ٣٩٤٠٦ - يؤتى بأقوام من ولد آدم يوم القيامة معهم حسناتٌ كالجبال حتى إذا دوا وأشرفوا على الجنة ودوا : لانصيب لكم فيها ( ان قانع - عن سالم مولى أبي حذيفة) . ٣٩٤٠٧ - يبقى من الجنة ما شاءَ الله أن يبقى ثم ينشىء اللّهُ لها خلقاً ما يشاء (عبد بن حميد، م، ع (١) ، حب - عن أنس ). ذراري المؤمنين ومر ذكره أيضاً في ذكر أهل الجنة اراكمال ٣٩٤٠٨ - إِن ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إِبراهيم ( ك - عن أبي هريرة ). ٣٩٤٠٩ - ذراري المسلمين في الجنة يكفُلُهم إِبراهيم ( ك - (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب يدخلها الجبارون رقم ٣٩. ص ج/١٤ ٤٩٧ ٣٢/٢ عن أبي هريرة) (١). ٣٩٤١٠ - أولادُ المؤمنين في جبلٍ في الجنة يكفلَهم إِبراهيمُ وسارة حتى يردَّم إلى آبائهم يوم القيامة ( ك - عن أبي هريرة ). ذراري المشركين ومي ذكرهم أيضاً في ذكر أهل الجنة الا كمال ٣٩٤١١ - سألتُ ربي أن يتجاوز عن أطفالِ المشركين، فتجاوز عنهم وأدخلهم الجنة ( أبو نعيم - عن أنس ). ٣٩٤١٢ - لم يكن لهم سيئاتٌ فيعاقبوا بها فيكونوا من أهلٍ النار ، ولم يكن لهم حسناتٌ فيُجازوا بها فيكونوا من ملوكِ أهلِ الجنة ، هم خدمُ أهل الجنة - يعني أطفال المشركين - ( طب - عن الحسن بن علي ). (٠) قال المناوي في فيض القدير (٥٦١/٣) فقد رواه احمد بالفظ المزبور والحاكم والديلمي وابن عساكر . س ٤٩٨ ٣٩٤١٣ - ياعائشة! لو شئت لاسمتك قضاء هم(١) في النار - يعنى أطفال المشركين ( الديلمي - عن عائشة ) . ٣٩٤١٤ - إِن المؤمنين وأولادهم في الجنة ، وإِن المشركين وأولادهم في النار ( عم - عن علي ) . ٣٩٤١٥ - الله أعلم بما كانوا عاملينَ ( ط، خ، د، ن - عن ان عباس، قال: سئل رسول الله عني عن أولاد المشركين فقال فذكره ؛ ط - عن ابن عباس عن أبي بن كعب؛ خ ، م ، (١) د، ن - عن أبي هريرة ؛ د والحكم عن عائشة؛ عبد ن حميد - عن أبي سعيد ) . ٣٩٤١٦ - اللّه أعلمُ ما كانوا عاملينَ إِذ خلقهم (حم - عن ء ٠ ان عباس ) . ٣٩٤١٧ - إِن الله تبارك وتعالى إذا قضى بين أهل الجنة وأهل النار ثم منزمٍ عَجَّوا (١) فقالوا: اللهم؟ ربنا لم يأننا رسولك ولم تعلم (١) تضاغيهم: أي صياحهم وبكاءم. النهاية ٣ ٩٢١. ب (٢) أخرجه مسلم كتاب القدر باب معنى كل مولود يولد على الفطرة رقم ٧٣. ص) (٣) عجوا: المجُ: رفع الصوت. المختار ٣٢٧. ب ٤٩٩ شيئاً، فأرسل إليهم ملكاً - والله أعلم بما كانوا عاملين- فقال: إِني رسول ربكم إليكم فانطلقوا، فاتبعوا حتى أتوا النارَ ، قال لهم: إِن الله يأمركم أن تقتحموا فيها ، فاقتحمتْ طائفة منهم ، ثم أُخرجوا من حيثُ لا يشعرُ أصحابهم فجعلوا في السابقينَ المقربينَ ثم جاءهم الرسول فقال : إِن الله يأمر كم أن تقتحموا في النار، فاقتحمتْ طائفةٌ أخرى ثم أُخرجوا من حيثُ لا يشعر أصحابهم فجعلوا في أصحاب اليمين ثم جاءهم الرسول فقال : إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار ، فقالوا : ربنا ! لا طاقة لنا بعذابك ، فأحر بهم فجمعتْ نواصيهم وأقدامهم ثم القوا في النار ( الحكم - عن عبد الله بن شداد أن رجلا سأل الني وَّه عن ذراري المشركين الذين هلكوا صغارً قال - فذكره). آخر أهل الجنة وفولاً ٣٩٤١٨ - آخر من يدخل الجنة رجل ((يمشي على الصراط)) فهو يمشي مرةً ويكبو مرةً وتسفعه النار مرةً ، فاذا جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك ! لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين ، فترفع له شجرة فيقول : أي رب أدنى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها ، فيقول الله ٥٠٠