Indexed OCR Text
Pages 461-480
يا جارية ! لمن أنت ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، وإِذا في الجنة ما لا عينٌ رأتْ ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبٍ بشرٍ (ان عساكر عن أبي سعيد ). ٣٩٢٦٧ - لا مشبه لها، هي ورب الكعبة ريحانة تهتز، ونور يتلألأ، ونهرٌ مطرد ، وزوجة لا تموت، وخلودٌ ونعمة في مقام. أمين ( الخطيب - عن ان عباس قال: ذكر رسول الله عَّهِ الحنة قال - فذكره ، وقال : غريب ) . ٣٩٢٦٨ - ألا! هل مُشَمرٌ للجنة ؟ فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة ورٌ يتلألأ كُلُها، وريحانة تههز، وقصر مشيد، ونهرٌ مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحالٌ كثيرة ، في مقامِ أبدا ، في حَبرةٍ ونضرة في دار عالية سليمة بهية، قالوا : نحنُ المشمرون يا رسول الله ! قال: قولوا: إِن شاء الله (هـ، ع ، ن ، حب، أبو بكر بن داود في البحث والروياني والرامهرمزي طب ، ق في البعث ، ص - عن أسامة بن زيد ). ٣٩٢٢٩ - إِذا سكن الله أهل الجنة الجنةَ بقي في مكان فيح فيسكنها الله ستين وثلاثمائة عالمٍ، كل عالم أكبرُ من الدنيا منذ خُلقت إلى يوم تنقطعُ ( الديلمي - عن أبي سعيد). ٤٦١ ٣٩٢٧٠ - إِن في الجنة شجرة مستقلة على ساق واحد ، عرضُ ساقها سيرُ سبعين سنة ( طب - عن سمرة ). ٣٩٢٧١ - يسيرُ الراكبُ في ظلِ الفَتَن (١) منها مائة سنة فيها فراشُ (٢) الذهب، كأن ثمرها القلالُ - يعنى سدرة المنتهى (ت، حسن صحيح ، طب ، ك عن أسماء بنت أبي بكر ). ٣٩٢٧٢ _ نخلُ الجنة جذوعبا ذهبٌ أحمر، وكُرِفِها (٣) زمردٌ أخضرُ، وسَعَفُهَا (٤) الحالُ. ومرها مثالُ القللِ، ألينُ من الزبدِ ، ليسَ له عَجَم (٥) ( الديلمي - عن ابن عباس ) . ٣٩٢٧٣ - إِن في الجنة لطيراً فيه سبعون ألف ريشة فيجيء فيقعُ على صفحةِ الرجل من أهل الجنة ثم ينتفضُ فيخرجُ من كل (١) الفنن: الغصن: وجمعه: الأفنان ثم الأفانين. المختار -٤٠. ب (٢) فراش : هي بالفتح: الطير الذي يلقي نفسه في ضوء السراج، واحدتها: فراشة . النهاية ٠/ ٥٠٤٣ (٣) وكرنفها: هي أصل السعفة الغليظة والجمع: الكرانيف. النهاية ١٦٨/١ ٢٠ (٤) سعفها: السَّعفاف جمع سعفة بالتحريك وهي أغصان النخيل النهاية ٢٦٨/٢ . ب (٥) عتجتم: المجم بالتحريك: النوى. النهاية ١٨٧/٣ ٠ ب ٤٦٢ ريشةٍ لون أبيضُ من الثلج وألينُ من الزبد وأعذبُ من الشهدِ ، ليس فيه لونٌ يُشبه صاحبه، ثم يطيرُ فيذهبُ ( هناد - عن أبي سعيد ) . ٣٩٢٧٤ - إِن في الجنة طيراً له سبعون ألف ريشة ، فاذا وضع الحِوانُ قدامَ ولي من الأولياء جاء الطيرُ فسقط عليه فانتفض فخرج من كل ريشةٍ لونٌ ألفُ من الشهد وألينُ من الزبدِ وأحلى من العسل ثم يطيرُ ( ابن مردويه - عن ابن مسعود). ٣٩٢٧٥ - إِن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤ مجوفة طولها ستون ميلاً ، المؤمن فيها أهلون ، يطوفُ عليهم المؤمنُ فلا يرى بعضهم بعضا ( حم - عن ابن أبي موسى ). ٣٩٢٧٦ - إِن موضع سوطٍ في الجنة لخيرٌ من الدنيا وما فيها ( ك - عن أبي هريرة ). ٣٩٢٧٧ - لملكم تظنون أن أنهار الجنةِ أخدودٌ في الأرض ! لا والله ولكنها السائحةُ على وجه الأرض، حافاتها خيامُ اللؤلؤ، وطينها المسكُ الأفرُ ( أو نعم - عن أنس ). ٣٩٢٧٨ - إِن ما بين المصراعين في الجنة مقدارُ أربعين عاماً ٤٦٣ رنيأتينَّ عليه يومٌ يزاحمُ عليه كازدحامِ الإِبل وردت لخمسٍ ظماً ( طب - عن عبد الله بن سلام ) . ذكر أهل الجنة ومراتبهم وفيه ذكر أولاد المشركين أيضاً ٣٩٢٧٩ - أولُ زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون فيها ولا يتمخَّطون فيها ولا يتغوطون، آنيتُهُم فيها الذهب، وأمشاطُهم من الذهب والفضة، ومجاحرم الألُوَّةُ ، ورشحُهم المسك،، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مُخْ سوقِها من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلبٌ واحد ، يسبحون الله بكرة وعشيا ( حم، ق، (١) ت - عن أبي هريرة ) . ٣٩٢٨٠ - أولُ زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين هم على أثرم كأشدّ كوكبٍ دريّ في السماء إضاءةً، قلوبهم على قلب رجلٍ واحدٍ ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ولا تحاسدَ ، (١) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنة ٠١٤٣/٤ ص ٤٦٤ لكل امرىءٍ منها زوجتان، كل واحدة منهما يُرى مخٌ ساقِها من وراء لتحميها من الحسن ، يسبحون الله بكرة وعشيا لا يسقمون ولا يتمخَّطون ولا يبصقون، آنيتُهم الذهب والفضة، وأمشاطُهم الذهب، والفضة، ووقودُ مِجامرمْ الألُوَّهُ(١) ( ق - عن أبي هريرة)(٢). ٣٩٢٨١ - إِن أدنى أهلِ الجنة منزلةً لرجلٌ ينظرُ في مُلكِهِ ألف سنة ، برى أقصاه كما يرى أزواجه وخدمه وسرره ، وإِن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله مرتين ( حم ، ك - عن ابن عمر ). ٣٩٢٨٢ - إِن أهل الجنة إِذا دخلوها نزلوا فيها يفضل أعمالهم، ثم يؤذنُ في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ويبرزُ لهم عرشهُ ويبتدأُ لهم في روضةٍ من رياض الجنه فتوضعُ لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبر جدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضة ، ويجلسُ أدنام - وما فيهم من دَني - على كُثُبان المسكِ والكافور ما يرون أن أصحابَ الكراسيّ أفضلُ منهم مجلساً ، قال أبو هريرة قلتُ: يا رسول الله ! هل نرى ربَّنا ؟ (١) الالُوَّة: هو العود الذي يتبخر به وتفتح همزته وتضم ، وهمزتها أصلية وقيل زائدة . النهاية ٦٣/١ ٠ ب (٢) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة الجنة ١٤٣/٤ . ص ج/١٤ ٤٦٥ م/ ٣٠ قال : نَعم ، هل تتمارون في رؤية الشمسِ والقمر ليلة البدر ؟ قلنا : لا ، قال: كذلك لا تمارون في رؤية ربكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجلٌ إِلا حاضره الله محاضرة حتى انه يقول للرجل منهم : يافلان ابن فلانٍ! أنذكرُ يوم قلتَ كذا وكذا؟ فيذكره بعض غدْرانِه(١) في الدنيا ، فيقول : يا ربّ ! ألم تغفر لي ؟ فيقولُ: بلى ، فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه ، فبينما م على ذلك إِذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيباً لم يجدوا مثل ريحه شيئاً قطُ، ويقولُ ربُّنا : قوموا إِلى ما أعددتُ لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم ، فنأني سوقاً قد حَفَّتْ له الملائكةُ ما لم تنظر العيونُ إِلى مثلهِ ولم تسمع الآذانُ ولم يخطر على القلوبِ ، فيحملُ لنا ما اشتهينا ، ليسَ يباعُ فيه شيءٍ ولا يُشترى، وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنة بعضهم بعضاً ، فيقبلُ الرجلُ ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه - وما فيهم دنيٌ - فيروعُه ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخرُ حديثه حتى يتمثلَ عليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إِلى منازلنا فتلقانا أزواجُنا فيقلن: مرحباً وأهلاً ! لقد جئتَ وإِن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه، فنقول: (١) عَدْ راتِه: الغدر: ترك الوفاء، وبابه ضرب فهو غادر . المختار ٣٦٩ ب ٤٦٦ إنا جالسنا اليوم ربَّنا الجبار ويحقلنا أن نقلبَ بمثل ما انقلبنا (ت(١) هـ- عن أبي هريرة). ٣٩٢٨٣ - أكثرُ أهلِ الجنةِ البُنْهُ (٢) (البزار - عن أنس). ٣٩٢٨٤ - أكثرُ خرز أهل الجنة العقيقُ (حل - عن عائشة). ٣٩٢٨٥ - إِذا استقرَّ أهل الجنة في الجنة اشتاقَ الإِخوان بعضَهم إِلى بعضٍ فيسيرُ سرِيرُ ذا إلى سرير ذا وسريرُ ذا إِلى سريرِ ذا حتى يلتقيا فيتكى؛ ذا ويتكىء ذا فيحدثان ما كان بينهما في دارِ الدنيا فيقول : يا أخي ! تذكرُ يوم كنا في دار الدنيا في مجلس كذا فدعونا الله عز وجل فغفر لنا ( أبو الشيخ في العظمة ، حل والبيهقي في البعث - عن أنس). ٣٩٢٨٦ - إِن الله تعالى يتجلّى لأهل الجنة في مقدار كلّ يوم جمعة على كثيب كافور أبيضَ ( خط - عن أنس ) . ٣٩٢٨٧ - إِن الله تعالى يقولُ لأهلِ الجنة : يا أهل الجنة ! (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في سوق الجنة رقم ٢٥٥٢ وقال هذا حديث غريب . ص (٢) البُلْه: هو جمع الأبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير . النهاية ١٥٥/١. ب ٤٦٧ فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون: وما لذا لا نرضى وقد أعطيتنا مالم تُعْطِ أحد من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون: يا رب ! وأيُ شىء أفضلُ من ذلك ؟ فيقول : أُحِلُ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم بعده أبداً (حم، ق(١) ت - عن أبي سعيد). ٣٩٢٨٨ - إِن الرجل إِذا نزع ثمرةً من الجنة عادت مكانها أخرى (ظب - عن ثوبان ). ٣٩٢٨٩ - إِن الرجلَ من أهلِ عليين ليشرفُ على أهلِ الجنة فتضيء الجنة لوجهه كأنها كوكبٌ دُريٌّ (د-عن أبي سعيد). ٣٩٢٩٠ - إِن الرجلَ من أهل الجنة ليُعطى قوة مائة رجل في الأكل والشربِ والشهوةِ والجماعِ، حاجةُ أحدهم عرق يفيضُ من جاره فاذا بطنُه قد ضمُرَ (طب - عن زيد بن أرقم). ٣٩٢٩١ - يُعطى المؤمنُ في الجنة قوة مائة في النساء (ت (٢) حب - عن أنس). () أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب صفة الجنة ١٤٢/٨. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة جماع أهل الجنة رقم ٢٥٣٩ وقال صحيح غريب . ص ٤٦٨ ٣٩٢٩٢ - إِن أدنى أهلِ الجنة منزلةً لمنْ ينظر إِلى جنانه وأزواجه ونعمه وخدمه وسُرره مسيرةَ ألف سنةٍ ، وأكرمُهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوةً وعشيةً (ت - عن ابن عمر)(١). ٣٩٢٩٣ - إِن أدنى أهل الجنة منزلاً لرجلٌ له دارٌ من لؤلؤةٍ واحدة منها غرفُها وأبوابُها ( هناد في الزهد - عن عبيد بن عمير مرسلا). ٣٩٢٩٤ - إِن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يَتَفُلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولكن طعامُهم ذلك جُشَاء (٢) ورشحٌ كرشحِ المسكِ يُلهمون التسبيحَ والتحميدَ كما يُلْهمون النفسَ (حم، م، د - عن جابر)(٢). ٢٩٢٩٥ - إِن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش (ابن مردويه عن أبي أمامة ). (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب أقل رجال رقم ٠٢٥٥٦ ص (٢) جشاء: جشأ تجتَشُؤاً: وجشا تجشِئةً، بمعنى تجشَّا والاسم الجُشتَأة - كالنمرة - والجُشاء أيضاً بالضم والمد . المختار ٧٧. ب (٣) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في صفات الجنة وأهلها رقم ٢٨٣٥. ص ٤٦٩ ٢٩٢٩٦ - إِن أهل الجنةِ إِذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا ( طص عن أبي سعيد ). ٣٩٢٩٧ - إِن للمؤمن في الجنة لظيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة ، طولها ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمنُ فلا يرى بعضهم بعضاً (م - عن أبي موسى).(١) ٣٩٢٩٨ - الخيمة درةً مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا ، في كل زاوية منها للمؤمنِ أهل لا يرام الآخرون ( ق - عن أبي موسى )(٢) . ٣٩٢٩٩ - إِن أُدخلت الجنة أُثيت بفرس من ياقوبة له جناحان فحملتَ عليه ثم طار بكَ حيثُ شئتَ (ت - عن أبى أيوب). (٣) ٣٩٣٠٠ - أهل الجنة عشرون ومائة صف، وتملون منها من هذه الأمةِ وأربعون من سائر الأمم ( حم، ت(٤)ه، حب، عن (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في صفة خيام الجنة رقم ٢٨٣٨ . ض (٢) أخرجه مسلم كتاب الجنة رقم ٢٥ . ض (٣) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ما جاء في صفة خيل الجنة رقم ٢٥٤٧ وقال حسن وإسناده ليس بالقوي ض (٤) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ماجاء في كم صف أهل الجنة رقم ٢٥٤٩ وقال حسن . ض ٤٧٠ بريدة ؛ طب - عن ان عباس وان مسعود وعن أبى موسى ). ٣٩٣٠١ _ أهل الجنةِ جردٌ مردٌ كحلٌ لا يفنى شبابُهم ولا تبلى ثيابهم (ت - عن أبي هريرة) (١). ٣٩٣٠٢ - أول زمرة تدخلُ الجنة يوم القيامة صورةُ وجوههم - على مثل صورة القمر ليلة البدر ، والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء ، لكل رجل منهم زوجتان ، على كل زوجة سبعون حلةً، يُرى مُخُ ساقِها من وارئِها ( حم، ت - عن أبي سعيد ) (٢). ٣٩٣٠٣ - أولُ شيء يأكله أهلُ الجنة زيادةُ كبدِ الحوتِ (الطيالسي - عن سمرة وعن أنس ). ٣٩٣٠٤ - أولادُ المشركينَ خدمُ أهلِ الجنة ( طس - عن سمرة وعن أنس ) . ٣٩٣٠٥ - إِني سألتُ ربي أولاد المشركين فأعطانيهم خدماً (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة رقم ٢٥٤٢ وقال حسن . ض (٢) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ما جاء في صفة أهل الجنة رقم ٢٥٤٠ وقال صحيح . ض ٤٧١ لأَهلِ الجنة، لأنهم لم يُدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرّكِ، ولأنهم في الميثاق الأول ( الحكم - عن أنس). ٣٩٣٠٦ _ سألتُ ربي فأعطاني أولادَ المشركين خدماً لأهل الجنة ، وذلك أنهم لم يُدركوا ما أدرك آباؤهم من الشركِ ولأنهم في الميثاقِ الأولِ ( أبو الحسن بن مَّة في أماليه - عن أنس) . ٣٩٣٠٧ _ ذراريُ المسلمين يوم القيامة تحت العرش شافعٌ ومشفع من لم يبلغ ثنتي عشر سنةً ، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله ( أبو بكر في الغيلانيات وابن عساكر - عن أبي أمامة ). ٣٩٣٠٨ - ذراري المسلمين عصافيرُ خضرٌ في شجر الجنة ، يكفُلُهم أبوم إِبراهيمُ (ص - عن مكحول مرسلا). ٣٩٣٠٩ - ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم ( أبو بكر بن داود في البعث - عن أبي هريرة ). ٣٩٣١٠ - أطفالُ المؤمنين في جبلٍ في الجنة ، يكفلهم إِبراهيم وسارةُ ( ص - عن سليمان موقوفاً). ٣٩٣١١ - بابُ أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضُه مسيرة الراكب المجودِ ثلاثاً ، ثم ليُضْغَطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزولُ ٤٧٢ ( ت - عن ابن عمر) (١). ٣٩٣١٢ - كل أهل الجنة برى مقعده من النار فيقولُ: أو لا أن الله هداني ! فيكون له شكراً ، وكلّ أهل النار برى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هداني ! فيكونُ عليه حسرةً ( حم ، ك - عن أبي هريرة ) (٢). ٣٩٣١٣ - دخلتُ الجنة فإذا أكثرُ أعلِها البُنْهُ ( ابن شاهين في الأفراد وابن عساكر - عن جابر). ٣٩٣١٤ - كُلُّ نعيم زائلٌ إِلا نعيم أهلِ الجنة، وكلُّ م منقطعٌ إِلا ثمَّ أهلِ النار ، وإذا عملتَ سيئةٍ فاتبعها حسنةً ( ان لال عن أنس ). ٣٩٣١٥ - لو أن امرأةً من نساء أهل الجنة اشرفت إلى الأرض لملأت الأرضَ من ريح المسكِ ولأذهبت بضوء الشمسِ والقمرِ (طب والضياء - عن سعيد بن عامر). (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة أبواب الجنة رقم ٢٥٥١ وقال غريب . ص (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٩٩/١٠) وقال أخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ص ٤٧٣ ٣٩٣١٦ - ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً - سبعمائة ألفٍ- متماسكون آخذٌ بعضُهم بعضاً لا يدخلُ أولهم حتى يدخلَ آخرُم، وجوههم على صورةِ القمر ليلةَ البدرِ ( ق - عن سهل بن سعد)(١). ٢٩٣١٧ - ما من أحدٍ يُدخِله الله الجنة إِلا زوَّجه تنتين وسبعين زوجةً : تنتين من الحورِ العين ، وسبعين من ميراثِه من أهل النار، ما منهُن واحدةٌ إِلا ولها قُبُلٌ شبي وله ذَكرٌ لا ينشي (هـ - عن أبي أمامة)(٢). ٣٩٣١٨ - مَنْ يدخلُ الجنة ينعمُ فيها، ولا يبأَسُ ولا تبلى ثيابه ولا يغنى شبابه (م - عن أبي هريرة)(٣). ٣٩٣١٩ _ النبيُ في الجنة، والشهيدُ في الجنة، والمولودُ في الجنة ، والوئيدُ في الجنة ( حم ، د - عن رجلٍ ) . ٣٩٣٢٠ - النبيون والمرسلون سادةُ أهل الجنة ، والشهداء (١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الدليل على دخول طوائف رقم ٣٧٣ . ص (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب صفة الجنة رقم ٤٣٣٧ وفي · إسناده مقال . ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في صفة الجنة رقم ٢٨ . ص ٤٧٤ قوادُ أهل الجنة ، وحملةُ القرآن عرفاء أهل الجنة ( حل - عن أبي هريرة ) . ٣٩٣٢١ - النومُ أخو الموتِ ولا يموتُ أهلُ الجنة ( هب - عن جابر ) . ٣٩٣٢٢ - إِن أهلَ الجنه ليتراؤن أهل الغرفِ في الجنة من فوقهم كما ترون الكوكب في السماء ( حم ، ق (١) - عن سبل ان سعد ) . ٣٩٣٢٣ - إِن أهل الجنه ليتراؤن أهل الغرف من فوقهم كما تراؤن الكوكبَ الدَريَّ الغابر في الأفقِ من المشرق أو المغرب التفاضُلِ ما بينهم ( حم ، ق - عن أبي سعيد، ت - عن ء أبي هريرة ) (٢) . هو ٣٩٣٢٤ - إِن أهل الجنة ليتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت ، وليسَ في الجنةِ شيءٍ من البهائم إِلا الإِبلَ والطيرَ (طب عن أبي أيوب ). (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب ترائي أهل الجنة رقم ٢٨٣٠. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف رقم ٢٨٣١ . ص ٤٧٥ ٢٩٣٢٥ - إِن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأُ عليهم القرآن وقد جلس كلُّ امرىء منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابرِ الدرّ والياقوت والزمرد والذهبِ والفضةِ بالأعمالِ ، فلا تقرّ أعينهم قط كما تقرُ بذلك ولم يسمعوا شيئاً أعظم منه ولا أحسنَ منه ، ثم ينصرِفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد ( الحكيم - عن بريدة). ٣٩٣٢٦ - المؤمنُ إِذا اشتهى الولدَ في الجنة كان حمله ووضعُه وسنُّه في ساعة واحدة كما يشتهي ( حم، ت، (١) هـ ، حب - عن أبي سعيد ). ٣٩٣٣٧ - أدنى أهلِ الجنة الذي له ثمانون ألف خادمٍ وانتان وسبعون زوجةً ، وينصبُ له قبةٌ من لؤلؤ وزيرجد وياقوت كما بين الجابيه وصنعاءَ ( حم، ت ، حب والضياء - عن أبي سعيد)(٢). ٣٩٣٢٨ - إِن يُدْخِلك الله الجنة فلا تشاء أن تركَبَ فرساً من ياقوّةٍ حمراء تطيرُ بكَ في الجنة حيثُ شئتَ إلا ركبت (١) أخرجه الترمذي كتاب الجنة رقم ٢٥٦٦ وقال حسن غريب، ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ما جاء لأدنى أهل الجنة رقم ٢٥٦٥ وقال غريب . ص ٤٧٦ ( حم، ت - عن بريدة) (١). ٣٩٣٢٩ - يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاثٍ وثلاثين ( حم ، ت - عن معاذ بن جبل ). ٣٩٣٣٠ - إِن المرأةَ من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سدمين حلةً حتى يرى مخها ، وذلك بأن الله تعالى يقول: ((كأنهن الياقوتُ والمرجانُ)) فأما الياقوتُ فانه حجر لو أدخلت فيه ساكاً ثم استصفيته لرأيته من ورائه ( ت - عن ان مسعود ). ٣٩٣٣١ - إِن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة ، لايبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخظون ، أمشاطهم الذهبُ ورشحهم المسك ومجاحه الألوةُ وأزواجهم الحور العينُ، أخلاقهم على خلق رجلٍ واحدٍ على صورةٍ أيهم آدم ستون ذراعاً في السماء ( حم، ق، هـ - عن أبي هريرة). (٢) ٣٩٣٣٢ - إِذا دخل أهل الجنة الجنةَ يقول الله : هل تشهون (١) أخرجه الترمذي كتاب الجنة باب ما جاء صفة خيل الجنة رقم٦ ٢٥٤. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب أول زمرة رقم ١٦ . ص ٤٧٧ شيئاً فأريدكم ؟ فيقول . ربنا ! وما فوقَ ما أعطيتنا ؟ فيقول : رضواني أكبر ( ك - عن جابر ) . ٣٩٣٣٣ - إِذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده فيقال: إِنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقولُ: يا رب ؟ قد عملتُ لي ولهم ، فيؤمر بالحاقهم به ( طب - عن ابن عباس ) . ٣٩٣٣٤ - إِن رجلاً من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع ، فقال له : ألستَ فيما شئتَ؟ قال: بلى ولكنْ أحبُ أن أزرعَ ، فبذرَ فبادرَ الطرفَ نباتَهُ واستواءه واستحصادُه ، فكان مثل أمثال الجبال ؛ فيقول الله: دونك يا ان آدم ! فانه لا يشبعك شيء ( حم خ - عن أبي هريرة ). ٣٩٣٣٥ - إِن عليهم التيجان - يعني أهلَ الجنة - إن أدنى لؤلؤةٍ منها لتُضيء ما بين المشرقِ والمغربِ ( ت ، ك - عن أبي سعيد ) . ٣٩٣٣٦ - إِن في الجنة لسوقاً يأتونها كل جمعة فيها كثبانُ المسك فهبُ ريحُ الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادوا حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً فيقول لهم أهلوم : والله لقد ازددتم بعدنا حُسناً وجمالاً ، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم ٤٧٨ بعدنا حسناً وجمالاً ( حم، م - عن أنس ).(١) ٣٩٣٣٧ - إِن في الجنة لسوقاً ما فيها شراء ولا بيعٌ إِلا الصور من الرجال والنساء ، فاذا اشتهى الرجلَ صورةً دخل فيها ( ت - عن علي ) (٢). ٢٩٣٣٨ - ألا أنبتك بأهل الجنة؟ الضعفاء المغلوبون (طب - عن ان عمرو ) . ٣٩٣٣٩ - بينا أهلُ الجنة في نعيمهم إِذ سطع لهم نورٌ فرغموا رؤسهم فاذا الربُ قد أشرف عليهم من فوقِم فقال: السلامُ عليكم يا أهل الجنة؟ وذلك قوله عز وجل ((سلام قولاً من رب رحيمٍ)) فينظُر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيءٍ من النعم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجبَ عنهم وبقى نوره وبركتُه عليهم في ديارهم (هـ والضياء - عن جابر). ٣٩٣٤٠ - تكون الأرضُ يوم القيامه خبزةٌ واحدة يَتَكَفَّؤْها (٣) (١) أخرجه مسلم كتاب الجنة باب في سوق الجنة رقم |١٢٨٠٣). ض (٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة الجنة رقم ٢٥:٣ وقال غريب .. (٣) يتكفؤها: وفي حديث القيامة ((وتكون الأرض خبزة واحدة ، - ٤٧٩ الجبارُ بِيده كما يَتَكفَّأُ أحدُكم خبرته في السفر نزلاً لأهل الجنة ( حم ، ق - عن أبي سعيد ) . ٣٩٣٤١ - كأن الناسَ لم يسمعوا القرآن حين يتلوه الله عليهم في الجنه ( السجزي في الإِبلة عن أنس ). ٣٩٣٤٢ - كأن الخلقَ لم يسمعوا القرآن حين يسمعونه من الرحمنِ يتلوه عليهم يوم القيامة ( فر عن أبى هريرة ) . ٣٩٣٤٣ - لو أنَّ ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض ، ولو أن رجلاً من أهلِ الجنة اطلع فبدا أساوره لطمسَ ضوءِ الشمس كما تطمسُ الشمس ضوءً النجوم ( حم ، ت عن أبى سعيد ) . ٣٩٣٤٤ من ماتَ من أهل الجنة من صغير أو كبير بردون بي ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهلُ النار (ت عن أبى سعيد ) . - يُكفّؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر )» وفي رواية ((يتكفؤها)) يريد الخبزة التي يضعها المسافر ويضعها في التلّة فانها لا تبسط كالرقاقة، وإنما تقلب على الأيدي حتى تستوي. النهاية ٠١٨٣/٤ ب ٤٨٠