Indexed OCR Text
Pages 401-420
٣٩٠٦٧ - سألتُ الله الشفاعة لأمتي فقال: لك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ، قلتُ : رب زدني ! فحثا لي بيديه مرتين وعن يمينه وعن شماله ( هناد - عن أبي هريرة). ٣٩٠٦٨ _ ليخرجن قومٌ من أمتي من النار بشفاعتي يُسَمَّون ((الجهنميون)) (ن، ت، هـ - عن عمران بن حصين). ٣٩٠٦٩ - ليدخلن الجنة بشفاعتي رجلٍ من أمتي أكثرُ من بني تميمٍ ( حم، هـ، حب ، ك - عن عبد الله بن أبي الجدعاء). ٣٩٠٧٠ - ليدخلن الجنة بشفاعةِ رجلٍ ليس بني مثل الحيين ربيعة ومضر ، إِما أقول ما أقول ( حم ، طب - عن أبي أمامة) . ٣٩٠٧١ - الوسيلةُ درجةٌ عند الله ليس فوقها درجةٌ فسلُوا الله أن يؤتيني الوسيلة (حم - عن أبي سعيد) . ٣٩٠٧٢ - يشفعُ يوم القيامة ثلاثةٌ: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء ( هـ ـ عن عثمان) . ٣٩٠٧٣ - اعملي ولا تكلي ، فان شفاعتي للمالكين من أمتي ( عد - عن أم سلمة). ج/ ١٤ ٤٠١ م/٢٦ ارا كمال ٣٩٠٧٤ - أتدرون ما خَيَّرني ربي الليلَ! فانه خير ني أن يُدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترتُ الشفاعة ، هي لكل مسلم (ه، ك- عن عوف بن مالك الأشجعي). ٣٩٠٧٥ - ألا أخبركم بما خيرني ربي آنفاً ؟ خيرفي أن يُدخلَ ثلاثي أمتي الجنة بغير حساب ولا عذابٍ وبين الشفاعة ، فاخترتُ الشفاعة ، إِن شفاعتي لكل مسلمٍ ( طب - عن عوف بن مالك). ٣٩٠٧٦ - أرِيتُ ما تعملُ أمتي من بعدي فاخترتُ لهم الشفاعة يوم القيامة ( ان النجار - عن أنس عن أم سليم ). ٣٩٠٧٧ - إِن الله عز وجل خيرفي بين أن يغفرَ لنصفٍ أمتي أو شفاءتي ، فاخترتُ شفاعتي ورجوتُ أن تكون أعمَّ لأمتي ، ولو لا الذي سبقني إليه العبدُ الصالح لعجلتُ دعوني ، إِن الله لما فرَّجَ عن إسحاق كربَ الذبح قيل له : يا إِسحاق سل تعطه ، قال : أما واللهِ. لأنعجَّلنَّها قبل نزغات الشيطان ، اللهم! من ماتَ لا يشركُ بك شيئاً وأحسنَ فاغفرْ له وأدخله الجنة ( طب ، ك - عن أبي هريرة) . ٤٠٢ ٣٩٠٧٨ - إِن ربي تبارك وتعالى خير بي بين خصلتين: أن يُدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة (طب - عن عوف بن مالك). ٣٩٠٧٩ - جاءفي رسولٌ من ربي فخير فى بين أن أُدخلَ نصفَ أمتي الجنة أو الشفاعة ، فاخترتُ الشفاعة، إني جاعلٌ في شفاءتي من مات من أمتي لا يشركُ بالله شيئاً (طب - عن معاذ). ٣٩٠٨٠ - هل تدرون أن كنتُ وفيمَ كنتُ؟ إني أتاني آت من ربي فخيربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة ، أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئاً في شفاعتي ( حم ، طب عن أبي موسى) ٣٩٠٨١ - إِن لكل نبي دعوةً تعجلها في الدنيا وإِني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة للمذنبين المتلطّخين ( الخطيب - عن ان مسعود). ٣٩٠٨٢ - إِني خبأتُ دعوتي شفاعة الأمني يوم القيامة ( ك - عن أبي هريرة). ٣٩٠٨٣ - قد أعطى كلُّ ني عطيةً وكلٌّ قد تعجلها وإِني ءُ أخرتُ عطيتني شفاعة لأمتي ، وإِن الرجلَ من أمتي ليشفعُ فيشفعُ لفئام من الناس فيدخلون الجنة ، وإِن الرجل ليشفع للقبيلة ، وإِن ٤٠٣ الرجل ليشفعُ للعصبةِ ، وإِن الرجلَ ليشفعُ الثلاثةِ وللرجلين وللرجل ( عد - عن أبي سعيد). ٣٩٠٨٤ _ كل ني قد أُعطي عطيةً فتنجَّزها وإني اختبأت عطيتني شفاعة لأمتي يوم القيامة ( عبد بن حميد ، ع وابن عساكر - عن أبي سعيد). ٣٩٠٨٥ - ألا ! كل ني قد مضت دعوته إِلا دعوتي فاني قد ذخرتُها عند ربي إلى يوم القيامة ، أما بعدُ فان الأنبيا: مكاثرون فلا تُخْزوني فاني جالسٌ لكم على الحوضِ ( طب - عن أبي أمامة). ٣٩٠٨٦ - إِن لكل نبي يوم القيامة منبراً من نور - الحديث بطوله في الشفاعة ( حب - عن أنس). ٣٩٠٨٧ - إِما الشفاعةُ لأهل الكبائر (هناد - عن أنس). ٣٩٠٨٨ - إِني سألتُ ربي عز وجلَّ الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إِن شاء الله تعالى من لا يشرك بالله شيئاً ( حم وإن خزيمة والطحاوي والروياني ، ك، ص - عن أبي ذر). ٣٩٠٨٩ - إِني لأولُ الناسِ تنشقُ الارضُ عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر ، وأعطى لواء الحمد ولا فخر ، وأنا سيدُ الناس يوم ٤٠٤ القيامة ولا فخر ، وأنا أولُ من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر ، وآني بابَ الجنةِ فاذا الجبارُ عز وجل مُستقبلي فأسجدُ له فيقول : ارفع رأسك ، فاذا بقي من يقي من أمتي في النار قال أهلُ النار : ما أغنى عنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئاً !فيقول الجبار: فبعزتي لأعتِقِنَّهم من النارِ ، فيخرجون وقد امتحشوا (١) ويدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبتُ الحبة في غثاء السيلِ ويكتُب بين أعينهم : هؤلاء عتقاء الله عز وجل، فيقولُ أهلُ الجنة هؤلاء الجهنميون ، فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار ( حم ، ن والدارمي وابن خزيمة ، ص - عن أنس ). ٣٩٠٩٠ - إِني لقائمٌ انتظرُ أمتي تعبر على الصراط إِذ جاءفي عيسى فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمدُ يشتكون - أو قال : يجتمعون - ويدعون الله أن يفرقَ جمع الأمم إلى حيثُ شاء الله لِغَمِ ما هم فيه والحلقُ ملجمون في العرقِ فأما المؤمنُ فهو عليه كالزُ كَمْةِ وأما الكافر فيغشاهُ الموتُ ، قال: انتظر حتى أرجعَ إليك، فذهب نبي الله فقام تحت العرش فلقي مالم يلقىَ ملكٌ مُصطفى ولا نبي مرسلٌ فأوحى الله إلى جبريلَ أن: اذهب إلى محمدٍ فقل له : (١) امتحشوا: المحش: احتراق الجلد وظهور العظم. النهاية ٢٠٢/٤. ب ٤٠٥ ارفع رأسك سَلْ تُعطَهْ واشفع تشفع ، فشفعتُ في أمتي أن أخرج من كل تسعةٍ وتسعين إِساناً واحداً ، فما زلتُ أترددُ إِلى ربي عز وجل فلا أقومُ منه مقاماً إِلا شفعتُ حتى أعطاني اللهُ من ذلك أن قال : يا محمد ! أدخل من أمتك من خلق الله عز وجل من شهد أن لا إله إلا الله يوماً واحداً مخلصاً ومات على ذلك ( حم وابن خزيمة ، ص - عن أنس ) . ٣٩٠٩١ - أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة ، إِن الله تعالى أيقظني فقال: يا محمدُ ! إِني لم أبعت نبياً ولا رسولاً إِلا وقد سألني مسألةً أعطيتُها إِاه فسَلْ يا محمد نعطه! فقلتُ : مسألتى شفاعة لأمتى يوم القيامة . قال أبو بكر : يا رسول الله ! وما الشفاعةُ ؟ قال : أقولُ: يا رب ! شفاعتي التي اختبأتُ عندك ، فيقول الربّ تبارك وتعالى : نعم ، فيخرج ربي عز وجل بقية أمتي من النار فينبذهم في الجنة (حم، طب والشيرازي في الألقاب - عن عبادة بن الصامت ). ٣٩٠٩٢ - يا أيها الناسُ ! مالي أوذي في أهلي! فوالله إِن شفاعتي لتنالُ حتى جاء وحكم وصداء وسلهب يوم القيامة ( طب وان منده - عن أبي هريرة وابن عمر وعمار معاً). ٤٠٦ ٣٩٠٩٣ - إني لأرجو أن تبلغ شفاعتي جاءَ وحكم (ان عساكر عن أبي بردة ) . ٣٩٠٩٤ - إذا كان يوم القيامة مدَّ الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشرٍ من الناس إلا موضعَ قدميه فأكونُ أول من يُدعى وجبريلُ عن يمين الرحمن تبارك وتعالى والله ما رآهُ قبلها فأقول : أي ربّ! إِن هذا أخبرني أنك أرسلته إِليَّ ! فيقول الله عز وجل: صدق ثم أشفعُ فأقول: يا رب ! عبادُك عبدوك في أطرافِ الأرض ، وهو المقام المحمود ( عب وان جرير عن علي بن الحسين مرسلا ) . ٣٩٠٩٥ - إِذا ميزَ أهلُ الجنة وأهل النار فدخل أهلُ الجنة الجنة وأهلُ النارِ النار قام الرسلُ فشفعوا فيقول : انطلقوا ، فمن عرفتم فأخرجوه ، فيخرجونهم قد امتحَشوا (١) فيلقونهم في نهرٍ يقال له : الحياةُ ، فيسقطُ محاشُهم على حافة النهر ويخرجون بيضاً مثل الشَّعارير (٢) ثم يشفعون فيقول: انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقالَ قيراط من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون بشراً ثم يشفعون فيقول : (١) امتحشوا: الحش: احتراق الجلد وظهور العظم. النهاية ٣٠٢/٤ . ب (٢) الثعارير : هي القّاء الصغار ، شُبهوا بها لأن القثاء ينمي سريعاً . النهاية ٠٢١٢/١ ب ٤٠٧ انطلقوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ، ثم يقول الله عز وجل : أنا الآن أُخْرجُ بلي ورحمتي ! فيُخرِج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه ، فيكتبُ في رقابهم : عنقاء الله عز وجل ، ثم يدخلون الجنة فيُسمون فيها الجهنميين ( حم ، حب وان منيع والبغوي في الجعديات ، ض - عن جابر ). ٣٩٠٩٦ - اطلبني أول ما تطلبني على الصراطِ، قلتُ: فاذا لم ألقكَ على الصراط ؟ قال: فأنا عند الميزان ، قلتُ : فإن لم ألقكَ عند الميزان ؟ قال : فأنا عند الحوض ، لا أخطىء هذه الثلاثة موطن يوم القيامة ( حم - عن أنس، ت: حسن غريب - عن أنس)(١). ٣٩٠٩٧ - إِن الرجلَ ليشفعُ للرجلين والثلاثةِ والرجلَ للرجلِ ( ان خزيمة - عن أنس). ٣٩٠٩٨ - إن الرجلَ من أهلِ الجنة ليُشرفُ على أهلِ النار فيناديه رجلٌ من أهل النار : يا فلان ! أما تعرفني ؟ فيقول: لا والله ما أعرفُك من أنت ويحك ! قال : أنا الذي مررت بي في الدنيا (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب ما جاء في شأن الصراط رقم /٢:٣٥/ وقال حسن غريب . ص ٤٠٨ فاستسقيدني شربة ماء فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك ! فيدخل ذلك الرجل على الله عز وجل في دوره فيقول : يا رب ! إني أشرفتُ على أهل النار فقام رجلٌ من أهل النار فنادي : يا فلان ! أما تعرفني ؟ فقلتُ : لا والله! ما أعرفك ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستسقيقي فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك ، يا ربّ ! فشفعنى فيه ، فيشفعُه الله فيه وأخرجه من النار (. ١٠" عن أنس ). ٣٩٠٩٩ - إن الشمس ا: بو حتى بلغ العرق نصفَ الآذان، فبينما هم كذلك استغانوا بآدم فيقولُ: لستُ بصاحب ذلك ، ثم بموسى فيقول كذلك ، ثم بمحمدٍ بين الخلق فيمشي حتى يأخذَ بحلقة الجنةِ فيومئذ يبعثهُ الله مقاماً محموداً ( ان جرير - عن ان عمر ). ٣٩١٠٠ - إِن ربكم خيرني بين سبعين ألفاً يدخلون الجنة عفواً بغير حسابٍ وبين الحبيئةِ عنده لأمتي ، إن ربي زادني مع كل ألف سبعين ألفاً والخبيئة عنده ( حم ، طب - عن (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٣٢/١٠) وقال رواه أبو يعلى وفيه أبو علي علي بن أبي ساره وهو متروك . ص ٤٠٩ أبي أيوب ) (١). ٣٩١٠١ - إِن ربي خيرني بين سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حسابٍ وبين الخبيئةِ عنده ، وإِن ربي زادني ، يتبعُ كلَّ ألفٍ سبعون ألفاً والخبيئة عنده ( حل - عن أبي أيوب ). ٣٩١٠٢ - إِن توما يخرجون من النار بالشفاعة (طب - عن جابر ) . ٣٩١٠٣ - إِن جبريلَ أناني آنفاً فبشرنى أن الله قد أعطاني الشفاعة ، قيل له : يا رسول الله ! أفي بي هاشم خاصةً ؟ قال : لا، قيل : أفي قريش عامةً ؟ قال: لا ، قيل : أفي أمتك ؟ قال : هي في أمتي للمذنبينَ المتنقلينَ ( طب وإن عساكر - عن عبد الله ان بشير ). ٣٩١٠٤ - ثُمدُّ الأرض يوم القيامة مَداً لعظمة الرحمن، ثم لا يكون لبشرٍ من بني آدم إلا موضع قدميه ثم أُدعى أولَ الناس فأخِرُ ساجدًاً ثم يُؤْذنُ لي فأقومُ فأقول : يا رب ! أخبرني هذا - (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٣٥/١٠) وقال رواه أحمد الطبراني وفيه ابن لهيعة ضعفه الجمهور. ص ٤١٠ لجبريل - وهو على يمين الرحمن واللهِ ما رآهُ جبريلُ قبلها قط - أنك أرسلته إليَّ! وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلمُ حتى يقول الله : صدق ، ثم يؤذنُ لي في الشفاعة فأقول يا رب ! عبادُك عبدوك في أطراف الأرض ، فذلك المقام المحمود ( ك - عن جابر). ٣٩١٠٥ - تُمدْ الأرضُ يوم القيامة لحظةِ الرحمن فلا يكون لأحدٍ إِلا موضع قدميه فأكونُ أولَ من يُدعى فأجدُ جريل قائماً عن يمين الرحمن ، لا والذي نفسي بيده ! ما رأى الله قبلها ! فأقول : يا رب! إِن هذا جاءني فزعم أنك أرسلتهُ إِليَّ! وجبريلُ ساكتُ فيقول عز وجل : صدق ، أنا أرسلته إِليك ، حاجتُك ؟ فأقول : يا رب ! إِني تركتُ عباداً من عبادك قد عبدوك في أطرافِ البلاد وذكروك في شعبٍ الآكامِ ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك؟ فيقول: أما إني لا أخزبكَ فيهم ، فهذا المقامُ الحمودُ الذي قال الله تعالى ((عسى أن يبعثَكَ ربكَ مقاماً محموداً)) ( حل ، هب ، عن علي بن الحسين عن رجل من الصحابة ) . ٣٩١٠٦ - شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي ! قال أبو الدرداء : وإِن زنى وإن سرقَ ! قال : نعم ، وإن زنى وإن سرق على رغْمِ أنفِ أبي الدرداء ( الخطيب - عن أبي الدرداء ) . ٤١١ ٣٩١٠٧ - ليدخلنَّ الجنة قومٌ من المسلمين قد عُذّبوا في النار مرحمة الله وشفاعة الشافعين ( طب - عن ابن مسعود ). ٣٩١٠٨ - ما بالُ أقوامٍ يزعمون أن شفاعتي لا ينالُ أهلَ بيتي، إِن شفاعتي لتناولُ جاءَ وحكَمَ (١) (طب - عن أم هانىء). ٣٩١٠٩ - ما سألتُهما - يعني أبويه - ربي فيعطيني فيها، وإني لقائمٌ يومئذٍ المقام لمحمودَ يوم ينزل الله فيه على كرسيه بطُ ه كم يشْطُ الرجلُ من تضايقه لسعةٍ ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة عراةً غُرلاً ، فيكون أول من يُكسى إِبراهيم فيقولُ الله : اكسوا خليلي ! فيؤتى بربطتين بيضاوين من رباط الجنة فيلبسُها ثم يقعدُ مستقبلَ العرش ، ثم أُكسى على أثره فأقومُ عن يمين الله مقاماً لا يقومُ فيه غيري، يغبطني فيه الأولون والآخرون ، ويشقُ ﴿ نهرٌ من الكوثر إِلى حوضي يجري في حالٍ من المسك ورضراضٍ نباتُهُ قِضيانُ الذهب، مارُها اللؤلؤُ والجوهرُ ، شرابه أشدُّ بِياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، من سقاهُ الله منه شربةً لم يظمأ (١) جاء وحكم: وفي الحديث ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حتى حتكم وجاء )) هما قبيلتان جافيتان من وراء رمل تَبْرينَ. النهاية ٠٤٢١/١ ب ٤١٢ بعدَها، ومن حُرِمِهُ لم يُرْوَ بعدها ( حم وابن جرير ، ك - عن ان مسعود ) . ٣٩١١٠ - نِعمَ الرجلُ أنا لشرار أمتي ! قيل: يا رسول الله! كيف أنتَ لخياره ؟ قال: أما شرارُ أمتى فيدخلُهم الله الجنة بشفاعتى ، وأما خيارهم فيدخلُهم الله الجنة بأعماليهم ( طب ، حل - عن أبي أمامة ) . ٣٩١١١ - نعم الرجل أنا لشرار أمتي! قيل: يارسول الله ! كيف أنت الخيارم ؟ قال : خيار أمتي يدخلون الجنة بأعمالهم ، وشرار أمتي ينتظرون شفاعتي ، ألا! إنها مباحة يوم القيامة لجميع أمتي إلا رجل منتقص أصحابي ( الشيرازي في الألقاب وان النجار - عن أم سلمة ). ٣٩١١٢ والذي نفسي بيده! لقد ظننت أن إبراهم ليرغب في شفاعتي ( ك في تاريخه - عن أني بن كعب ) . ٣٩١١٣ والذي نفسي بيده ! لقد ظننت نك أول من يسألنى عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم لا يهمني من انتصابهم على باب الجنة أم عندي من تمام شفاعتي م ، وش فاعتي لمن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وأن محمداً رسول الله يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه ٤١٣ ( طب ، ك - عن أبي هريرة ، قال: قلت : يارسول الله! ماذا رد إليك [ ربك ] في الشفاعة ؟ قال - فذكره ). ٣٩١١٤ - ألا ! إني لكم بمكان صدق حياتي ، فاذا مت لاأزال أنادي في قبري: « يارب أمتي أمتي)) حتى ينفخ في الصور النفخة الأولى ، ثم لا تزال لي دعوة جابة حتٍ، ينفخُ في الصورِ النفخة الثانية ( الحكم - عن أنس ). ٣٩١١٥ - يدخلُ من أهل هذه القبلة النارَ ما لا يُجمي عددهم إِلا اللهُ تعالى بما عصوا الله واجترؤاً على معصيته وخالفوا طاعته فيؤذنُ لي في الشفاعة ، فأتني على الله تعالى ساجداً كما أُثني عليه قائماً، فيقال: ارفع رأسك، سَلْ تعطه واشفع تشفعْ (طب - عن ان عمرو ) . ٣٩١١٦ - يفقِدُ أهلُ الجنة قوماً كانوا معهم في الدنيا فينطلقون إلى الأنبياء فيقولون لهم : اشفعوا لنا ، فيشفعون لهم فيخرجون من النار فيصبُّ علهم ماء الحياة فيكونون مثل التعارير فيسمون الطلقاء وكُلهم طُلقاء ( الشيرازي في الألقاب - عن جابر ). ٣٩١١٧ - يوضعُ للأنبياء منابرُ من ذهبٍ يجلسون عليها ويبقى ٤١٤ منبري لا أجلس عليه قائماً بين يدي ربي عز وجل منتصباً بأمتي مخافة أن يُبعثَ بِي إِلى الجنة وتبقى أمتي بعدي فأقول : : يا ربي! أمتي أمتي ، فيقول الله تعالى : ما تربدُ أن أصنع بأمتك يا محمد ؟ فأقول : يا رب! عجل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون ، فمنهم من يدخلُ الجنة برحمة الله تعالى، ومنهم من يدخلُ الجنة بشفاءتى ، فلا أزالُ أشفعُ حتى أعطى صكا برجالٍ قد أمر بهم إلى النار حتى أن خازنَ النار ليقولُ: يا محمدُ ! ما تركتَ لغضبٍ ربكَ في أمنكَ من نقمةٍ ( ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله، طب (١)، ك وتعقب ، ق في البعث ، كر وان النجار - عن ان عباس ). الحوض ٣٩١١٨ إِن الأنبياء يتباهون أيهم أكثر أصحابً من أمته فأرجو أن أكون بومئذ أكثرهم ، كلهم واردة ، وإن كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا يدعو من عرف من أمته ، ولكل أمة سيماء يعرفهم بها نبيهم (طب عن سمرة). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٨) وقال رواه الطبراني وقيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف ). ص ٤١٥ ٣٩١١٩ - إِن أمامكم حوضاً ما بين ناحيتيه كما بينَ جرباء وأذرُحَ ( حم ، م(١) عن ابن عمر). ٣٩١٢٠ - إِن أمامكم حوضاً كما بين جرباه وأذرح ، فيه أبار يقُ كنجوم السماء، من ورده فشربَ منه لم يظمأ بعدها أبداً (م - عن أن عمر) (٣). ٣٩١٢١ - إِن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء (ت - عن أنس ) . ٣٩١٢٢ - إِبي فرطكم على الحوض وإن عرضه كما بين أيلةَ إلى الجحفة ، إني لست أخشى عليكم أن تُشركوا بعدي ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوا فيها وتقتلوا فيهلكوا كما هلك من كان قبلكم ( م -(٢) عن عقبة بن عامر). ٣٩١٢٣ - إِني لِبَعُقَرِ (٤) حوضي يوم القيامة أذودُ الناس لأهل (٢/١) أخرجه مسلم كتاب الفضائل مان اثبات حوض نبينا محمد من ده رقم (٢٢٩٩/٣٤/) . ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الفضائل رقم (١-). (٤) لبعقر: عقر الحوض - بالضم - موضع الشاربة منه : أي أطردهم لأجل أن يرد أهل اليمن. النهاية ٢٧١/٣. ب ٤١٦ اليمن وأضرِبُهم بصاي حتى يَرْفَضَّ (١) عليم، فسُئِلَ عن عرضه فقال من مقامي إلى عمانَ ، وسُئلَ عن شرابه فقال أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسلِ، يَغُتُ (٢) فيه ميزابان يمدأنه من الجنةِ: أحدُهما من ذهبٍ والآخرُ من ورقٍ ( حم، م (٣) عن ثوبان ) . ٣٩١٢٤ - يرِدُ عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلون على الحوض فأقولُ : أي رب! أصحابي ، فيقول: إِنك لا علمً لك بما أحدثوا بعدك، إِنهم اربدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ( هـ - عن أبي هريرة ) (٤). ٣٩١٢٥ - أنا فرطُكم على الحوضِ أنظركم ليرفع لي رجال منكم حتى إذا عرفتُم اختلجوا دوني فأقول : ربّ ! أصحابي أصحابي ، فيقالُ : إِنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( حم ، خ - عن حذيفة) (٥). (١) يَرْقَضَّ: أي يسيل. النهاية ٢ /٢٤٣. ب (٢) يَغْتُ: أي يدفقان فيه الماء دفقاً دائماً منتابعاً. النهاية ٠٣٤٠/٣ ب (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل رقم (٢٣٠١/٢٧). ص (٤) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب في الحوض ٠/١٥٠/٧ ص (٥) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب في الحوض (٠١٤٨/٨ ص ٤١٧ م / ٢٧ ج/١٤ ٣٩١٢٦ - أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواماً ثم لأغلبن علىهم فأقول : يارب ! أصحابى أصحابى ، فيقول: إِنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ( حم ، (١) ق - عن ابن مسعود.) ٣٩١٢٧ - أُنزلت على آنفا سورةٌ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ انا أعطيناك الكوثر فصل ربك وانحر إِن شانتك هو الابتر ( أندرون ما الكوثر ؟ فانه نهر وعدنيه ربي ، عليه خير كثير ، هو حوضى ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبدُ منهم فأقول يارب ! إِنه من أمتي ، فيقول : ما تدري ما أحدث بعدك ( م، (٢) د ، ن - عن أنس). ٣٩١٢٨ ـ تَردُ علىَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إِبل الرجل عن إِبله ، قالوا : يانبي الله ! تعرفنا ؟ قال : نعم لكم سيماء ليست لأحد غيركم ، تردون على غراً محجلين من آثار الوضوء ، وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول : يارب ! هؤلاء من أصحابي ، فيجيبني ملك فيقول - وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟ (١) أخرجه مسلم كتاب الفضائل رقم ٢٢٩٧/٣٢/) . ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الصلاةباب حجة من قال البسملة رقم ٤٠٠/٥٠/). ص ٤١٨ (م - عن أبي هريرة). (١) ٣٩١٢٩ - إني على الحوض حتى أنظر من يرد على منكم ، وسيؤخذ أناسٌ دوني فأقول: يارب! منى ومن أمتي فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ( م، عن أسماء بنت أبي بكر؛ حم، م - عن عائشة (٢) ٣٩١٣٠ - إني لكم فرط على الموض فاياى لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذبُ البعير النضال فأقول : فيم هذا فيقال : إِنك لا تدري ما أحدثوا بعدك! فأقول: سحقاً ( م - عن أم سلمة). (٣) ٣٩١٣١ - ليردن على ناس من أصحابي الحوض حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دوني فأقول : يارب ! أصيحابي أصيحابي! فيقال لي إِنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( ك ، حم ، ق - عن أنس وحذيفة (٤) ) . (١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب استحباب إطالة الغرة رقم ٣٧١/)، ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الفضائل باب أثبات حوض نبينا محمد عند رقم / -٢٢٩ /) ٠ ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الفضائل باب أثبات الحوض رقم /٢٢٩٥/) . ص (٤) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب الحوض رقم ١٤٩/٨/) . ص ٤١٩ ٣٩١٣٢ - آلا إِني فرطكم على الحوض ، وإِن بعد ما بين طرفيه مثل ما بين صنعاء وأيلة ، كأن الأباريق فيه عددُ النجوم ( حم، م - عن جابر سمرة (١) ). ٣٩١٣٣ بينا أنا أسير في الجنة إِذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف قلتُ: يا جبريل! ما هذا ؟ قال : الكوثرُ هذا الذي أعطاك الله، ثم ضرب بيده إِلى طينه فاستخرجَ مِكاً، ثم رُفِعَتْ لي سدرةُ المنهى فرأيتُ عندَها نوراً عظيماً (خ، ت - عن أنس)(٢). ٣٩١٣٤ - ما أتم بجزء من مائة ألف جزء من يردُ على الحوض (حم، د.ك عن زيد بن أرقم ). ٣٩١٣٥ - لأذورنَ عن جوضي رجالاً كما تذادُ الغريبة من الإبلِ (م - عن أبي هريرة) (٣). ٢٩١٣٦ - ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة - أو كما بين المدينة وعمان - يُرى فيه أباريقُ الذهب والفضةِ كعددِ نجوم (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب الحوض رقم ١٤٩/٨ . ص (٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب الحوض /٨ ١٤٩/) . ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الفضائل رقم / ٣٨ ١ ورقم / ٤٤ /) . ص ٤٢٠