Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٨٩٣٧ - يعرضُ الناسُ يومَ القيامة ثلاث عرضاتٍ ، فأما عرضتان فجدالٌ ومعاذيرُ ، وأما الثالثة فعند ذلك تطيرُ الصحف في الأيدي فَآَخِذٌ بيمينه وآخِذٌ بشماله (ن - (١) عن أبي هريرة؛ حم، د - عن أبي موسي ). ٣٨٩٣٨ - كُلُّ من وودَ القيامةِ عطشانُ ( حل ، هب - عن أنس) . ٣٨٩٣٩ _ الدنيا كلُّها سبعة أيامٍ من أيامِ الآخرةِ (فر - عن أنس ). ٣٨٩٤٠ - لو أن رجلاً يُجرُ على وجهه من يوم ولدَ إِلى يومٍ يموتُ هَرِمِاً (٢) في مرضاتِ الله تعالى لحقرهُ يوم القيامةِ (حم، تخ، طب - عن عتبة بن عبد) . (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب ما جاء في العرض رقم ٢٤٢٧ وابن ماجه كتاب الزهد رقم ٤٢٧٧ وقال في الزوائد رجال الاسناذ ثقات إلا أنه منقطع . ص (٠) هتريماً: الهرم: كبر السن. وقد هتريم من باب طرب، فهو هرم . المختار ٥٥٠ . ب ٣٦١ : الاكال ٣٨٩٤١ - يبعثُ اللهُ الناسَ يومَ القيامة والسماءُ تطشُّ عليهم ( حم (١) ع، ص - عن أنس ) . ٣٨٩٤٢ - تُحشرون يوم القيامة حُفاة عراةً غُرْلاً ( طب - عن سهل بن سعد ). ٣٨٩٤٣ - تحشرون يوم القيامة حفاة عراةً غرلاً، وأولُ من يُكسى إِراهم الخليلُ، يقول الله تعالى: اكسوا إِبراهيم الخليل ليعلم الناسُ فضله، ثم يُكسى الناسُ على قدرِ الأعمال (ابن السكن والإسماعيلي وابن منده وأبو نعيم - عن طلق بن حبيب عن حيدة، قال ابن السكن : لملة والد معاوية بن حيدة ) . ٠ ٣٨٩٤٤ - تحشرون حفاظً عراةً غرلاً ، قيل: يا رسول الله ! الرجالُ والنساء ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : الأمرُ أشدُّ من أن يُهِمَّهم ( حم، خ (٢) عن عائشة). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٤/١٠) وقال رواه احمد وبقية رجاله ثقات . ص (٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب كيف الحشر ٣٦/٨٦. ص ٣٦٢ ٣٨٩٤٥ - تُحشرون حفاة عراةً غُرْلاً، قالت امرأةٌ: أيبصرُ بعضُنا عورةَ بعضٍ ؟ قال: يا فلانةُ! ((لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغنيه)) (ت: حسن صحيح، ك - عن ان باس ). ٣٨٩٤٦ - تحشرون ههنا حفاة مشاةً وركباناً وعلى وجوهِكم، وتعرضون على الله وعلى أفواهِكم القدام، وإِذ أولَ ما يُعربُ عن أحدِكم فخذُه ( ش ، طب ، ك - عن معاوية بن حيدة ) . ٣٨٩٤٧ - يُبعثُ الناسُ حفاظً عراة غرلاً قد ألجمهم العرقُ وبلغَ شحومَ الآذانِ ، قالت سودةُ: واسوأتاهُ ! ينظرُ بعضُنَا إِلى بعضٍ ؟ قال: شُغِلَ الناسُ عن ذلك، لكل امرئٍ منهم شأنٌ يغنيه ( طب ، ك، وابن مردويه في البحث عن سودة بنت زمعة). ٣٨٩٤٨ - يُبعثُ الناس يوم القيامة حفاة عراةً غرلاً ، قالت عائشة: كيف بالموراتِ؟ قال: ((لكل امرئ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه)) ( ك وابن مردويه - عن عائشة). ٣٨٩٤٩ - يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراةً غُرلاً ، قالت عائشة : يا رسول الله : الرجالُ والنساء جميعاً ينظر بعضهم إلى بعضٍ؟ قال : يا عائشة! الأمرُ شد من أن ينظر بعضهم إلى بعضٍ (م، ن، ٣٦٣ هـ - عن عائشة)(١). ٣٨٩٥٠ - يُحشرُ الناسُ يوم القيامة حفاة عراة غرلاً ، قالت امرأة : يا رسول الله: فكيف يرى بعضُنا بعضا ؟ قال: إِن الأبصارَ يومئذٍ شاخصةٌ (طب - عن السيد الحسن ). ٣٨٩٥١ - يُحشرُ الناسُ يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتُهم حفاظً عراةً غُرْلاً ، قالت عائشة: ينظُر بعضُهم إلى بعضٍ ؟ قال: شُغلَ الناسُ يومئذٍ عن النظرِ وسمَوا بأبصارهم إلى السماء موقوفون أربعين سنةً لا يأكلون ولا يشربون ( ان مردويه - عن ابن عمر ). ٣٨٩٥٢ - ((لكل امرئ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغنيهِ)) لاينظرُ الرجالُ إِلى النساء والنساء إِلى الرجال ، أُشغِلَ بعضُهم عن بعضٍ ( ك - عن عائشة ) . ٣٨٩٥٣ - يحشرُ اللهُ عز وجل الناسَ يوم القيامة عراةً غُرلاً يُبْماً (٢) قالوا: وما بهما؟ قال: ليس معهم شيءٍ. ثم يناديهم بصوتٍ (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنة باب فناء الدنيا رقم ٢٨٥٩. ص (٢) بُهْماً: البهم جمع بهم ، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواء . يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعور والعرج وغير ذلك . النهاية ١٦٧/١ . ب ٣٦٤ يسمعه من بُعدٍ كما يسمعه من قُرْبٍ: أنا الملكُ، أنا الديان، لا ينبغي لأحدٍ من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحدٍ من أهل الجنة حق حتى أقصَّهُ منه، ولا ينبغي لأحدٍ من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحدٍ من أهلِ النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة ، قالوا: كيفَ وإِنما نأتي الله عز وجل عُراةً غُرلاَ بُهْماً ؟ قال : بالحسناتِ والسيئاتِ ( حم ، ع والخرائطي في مساوي الأخلاق، طب ك، ض - عن عبد الله بن أنيس الأنصاري ). ٣٨٩٥٤ - يُبعثُ كل عبدٍ على ما مات عليه ، المؤمنُ على إيمانه والمنافق على نفافه ( حب - عن جابر ). ٣٨٩٥٥ - آخرُ من يُحشر من هذه الأمة رجلان من قريشٍ ( ش - عن وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : أخبرت أن رسول الله عَّ قال - فذكره ، وعن وكيع عن المسعودي عن سعيد بن خالد عن حذيفة بن أسيد موقوفا ، والأول صحيح لأن قيس بن أبي حازم سمع من العشرة ، والثاني حسن وله حكم الرفع ) . ٣٨٩٥٦ - يُحشرُ رجلان من مزينة، هما آخر من يحشر، يُقبلانِ من جبلٍ حتى يأتيا معالمَ الناس فيجدان الأرض وحوشاً حتى يأتيا المدينة فاذا جاءا قالا: أن الناسُ ؟ فلا يريان أحداً فيقول أحدُهما ٣٦٥ لصاحبه : الناسُ في دوره ! فيدخلان الدورَ فاذا ليس فيها أحدٌ وإِذا على الفراشِ التعالبُ والسنانيرُ فيقولون: أن الناس ؟ فيقول أحدهما لصاحبه : الناس في المسجدِ ! فيأنيا المسجدَ فلا يجدان فيه أحداً فيقولان : أن الناس ؟ فيقول أحدهما لصاحبه : أراه في السوق شغلتهم الأسواقُ ! فيخرجان حتى يأتيا السوقَ فلا يجدان فيها أحداً فينطلقان حتى يأتيا المدينة فإذا عليها ملكان فيأخذانِ بأرجلها فيسحبانها إلى أرض المحشر، فها آخرُ الناس حشراً (ك ولن مردوبه وان عساكر عن أبي سريحة الغفاري ). ٣٨٩٦٠ - إِن الله عز وجلَّ يجمعُ الأمم يوم القيامة ثم ينزلُ من عرشه إِلى كرسيه (( وسعَ كرسيهُ السماواتِ والأرض» (طب- عن ابن مسعود ). ٣٨٩٦١ - إِنكم تحشرون إلى بيت المقدسِ ثم تُجمعون إِلى يوم القيامة ( طب عن سمرة ) . ٣٨٩٦٢ - شعارُ الناس يوم القيامة في ظلمة يوم القيامة: لا إِله إِلا الله ( الخطيب في المتفق والمفترق - عن ابن عمرو ) . ٣٨٩٦٣ - إِن المؤمنَ إِذا خرج من قبره صُورٍ له عمله في صورة حسنةٍ فيقولُ له : ما أنت ؟ فواللهِ ! إني لأراك امرأً الصدق ٣٦٦ فيقول له : أنا عملك ، فيكون له نورٌ أو قائد إلى الجنة، وإن المكافر إذا خرج من قبره صُور له عمله في صورة سيئةٍ وبشارة سيئة فيقوله: من أنت ؟ فواللهِ ! إني لأراك امرأً السوء ، فيقول: أنا عملك ، فينطلقُ به حتى يدخل النار ( ابن جرير - عن قنادة مرسلا). ٣٨٩٦٤ _ يأكلُ الترابُ كلَّ شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه مثل حبة خردل ، منه تلبتون ( حم ، ع ، حب ، ك، ص - عن أبي سعيد). ٣٨٩٦٥ - تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميلٍ ويُزادُ في حرّها كذا وكذا ، يغلي منه الهوام كما نغلي القدورُ على الأنافي (١) يعرفون منها على قدرٍ خطاياه، منهم من يبلغُ إلى كمبيه، ومنهم من يبلغُ إِلى ساقيه ، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمهُ العرقُ ( حم ، طب - عن أبي أمامة ) . ٣٨٩٦٦ - تدنو الشمس من الأرض يوم القيامة فيعرق الناس، فمن الناسِ من يبلغُ عرقه كعبيه ، ومنهم من يبلغُ إلى نصف الساق (١) الأثافي: هي جمع أثفيَّة وقد تخفف الباء في الجمع، وهي الحجارة التي تُنصب وتجعل القدر عليا. يقال: أثفتُ القدر إذا جعلت لها الأثاني وتفّتها إذا وضعتها عليها. النهاية ٢٣/١. ب ٣٦٧ ومنهم من يبلغُ إِلى ركبتيه، ومنهم من يبلغُ العجزَ ، ومنهم من يبلغ الخاصرة ، ومنهم من يبلغ منكبيه ، ومنهم من يبلغ حلقه ، ومنهم من يُلْجِمُهُ، ومنهم من يغمرُه ( حم ، طب ، ك - عن عقبة بن عامر). ٣٨٩٦٧ - يُلجِمُ الناسَ العرقُ إِلى شحمةِ أذنيه (ك - عن ان عمر ) . ٣٨٩٦٨ - تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون! من الناس على قدر ميلين ويزاد في حرها فتصرم فيكونون في العراق بقدر أعمالهم ، فمنهم من يأخذه العرق إلى كمية ، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم يأخذه إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه إِلجاماً ( طب عن مقدام (١) بن معدي كرب ) . ٣٨٩٦٩ يجمع الله الناس يوم القيامة فينادي مناد: يا أيها الناس ! ألم ترضوا بربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم أن يولى كل إِنسان ما كان يعبد في الدنيا ويتولى ؟ أليس ذلك عدلاً من ربكم ؟ قالوا : بلى ، فينطلق كل إِنسان منكم . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد رقم (٢٣٥/١٠): وقال رواه الطبراني وبقية رجاله حديثهم حسن . ص ٣٦٨ ٣٨٩٧٠ - يحشرُ الناسُ فينادي منادٍ: أليس عدلاً مني أن أُولي كل قوم ما كانوا يعبدون! ثم ترفعُ لهم آلمتُهم فيتبعونها حتى لا يبقى أحدٌ غيرُ هذه الأمة فيقال لهم : ما لك ؟ قالوا : ما نرى إِلهنا الذي كنا نعبدُ ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى ( طب - عن أبي موسى ) . الحساب ٣٨٩٧١ - عنوانُ كتابِ المؤمن يوم القيامة حُسنُ ثناء الناس عليه ( فر - عن أبي هريرة ). ٣٨٩٧٢ - سألتُ الله أن يجعلَ حساب أمتي إليَّ الا تفتضح عند الأمم، فأوحى الله إليَّ: يا محمد ! بل أنا أحاسِبُهم فان كان منهم زلةٌ سترتُها عنك لئلا يفتضحَ عندك ( فر - عن أبي هريرة ). ٣٨٩٧٣ - ليدخلنَّ الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب ، مع كل ألفٍ سبعون ألفاً ( حم - عن ثوبان ) . ٣٨٩٧٤ - من حُوسِبَ عُذْب (ت والضياء - عن أنس). ٣٨٩٧ - من نوقش المحاسبة هلك (طب - عن ابن الزبير). ٣٨٩٧٦ - من وقش الحسابَ عُذّبَ ( ق - عن عائشة). ج| ١٤ ٣٦٩ م/ ٢٤ ٣٨٩٧٧ - من حوسبَ يوم القيامة عُذبَ ، قالت عائشة: أوليس يقول الله ((فسوفَ يحاسَبُ حساباً يسيرا))؟ قال: ليس ذلك بالحسابِ إِنما ذلك العرضُ ولكن من نُوقشَ الحساب يهلِكُ (حم، ق ، ت - عن عائشة ) . ٣٨٩٧٨ - إِذا خلص المؤمنون من النار حُبِسوا بقنطرةٍ بين الجنةِ والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إِذا نُقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيده! لأحدُم بمسكنهِ في الجنة أدلُ بمسكنه كان في دار الدنيا ( حم خ (١) عن أبي سعيد ). ٣٨٩٧٩ - إِذا كان يومُ القيامة عُرفَ الكافرُ بعمله فجحدَ وخاصم فيقول : هؤلاء جيرانُك يشهدون عليك ، فيقول : كذبوا ، فيقال : أهلُك وعشيرتُك ؟ فيقول : كذبوا ، فيقول : احلفوا ، فيحلفون ، ثم يصمتُهم الله وتشهدُ عليهم ألسنتهم فيدخلُهم النار ( ع ك - عن أبي سعيد ) . ٣٨٩٨٠ - أربعةٌ يحتجون يوم القيامة: رجلٌ أصمُ لا يسمعُ (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المظالم باب قصاص المظالم ١٦٧/٣ ٠ ص ٣٧٠ شيئاً، ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرمٌ، ورجلٌ مات في فترةٍ ، فأما الأصم فيقول : ربِ! لقد جاء الإِسلام وما أسمعُ شيئاً، وأما الأحمقُ فيقول : رب ! جاء الإِسلام والصبيانُ يُخِذَفُوني بالبعرِ ، وأما الهرمُ فيقول : يا ربِ! لقد جاء الإِسلام وما أعقِلُ شيئاً، وأما الذي مات في الفترة فيقول : رب ! ما أناني لك رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسلُ إِليهم أن ادخُلُوا النار ، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ، ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليها ( حم ، ت (١) عن الأسود بن سريع وأبي هريرة ). ٣٨٩٨١ - إِن الله تعالى لطفَ الملكين الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين وجعل لسانه قلمهما وريقه مدادهما ( فر - عن معاذ) . ٣٨٩٨٢ - لا تزولُ قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن أربعٍ: عن عُمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل فيه ، وعن ماله من أن اكتسبه (١) الحديث ليس في سنن الترمذي كماعزاه المصنف هنا ولكن الحديث في الجامع الكبير رقم / ٢٩٢٧ / السيوطي عزاه لهذه الرموز : حب حم وأبو نعيم في المعرفة هق في ... ض عن الأسود بن سريع وأبي هريرة طب عن الأسود وحده . ص ٣٧١ وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه ( ت - عن أبي بزرة) (١). ٣٨٩٨٣ - لا تزول قدما ان آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسألَ عن خمسٍ: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاهُ وعن ماله من أن اكتسبهُ وفيما أنفقه وماذا عمل فيما عَلِمَ (ت (٢) - عن ان مسعود ) . ٣٨٩٨٤ _ يجاء بابن آدم يومَ القيامة كأنه (٣) بذج فيوقفُ بين يدي الله عز وجل فيقول الله : أعطيتك وخولتك وأنعمتُ عليك فماذا صنعتَ ! فيقول: جمعته ونمرَّتُه وتركته اكثر ما كان فارجعني آتِك له كُلّه ، فيقول له : أرني ما قدمت ! فيقول : يا رب ! جمعته وتركته وغرُّه وتركته أكثر ما كان فأرجعنی آنكَ به كله ، فاذا عبدٌ لم يقدم خيراً فيمضي به إلى النار ( ت - عن أنس ) (٤) (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب في القيامة في شأن الحساب والقصاص رقم/ ٢٤١٨/ و/٢٤١٩/ وقال حسن صحيح. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب في القيامة في شأن الحساب والقصاص رقم/٢٤١٨/ ٢٤١٩/٥/ وقال حسن صحيح . ص (٣) وبذج: البذج ولد الضأن. النهاية ١١٠/١. ص (٤) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب مثال على مناقشة الحساب رقم ٢٤٢٩ وسنده ضعيف . ص ٣٧٢ ١ ٣٨٩٨٥ - يقولُ العبدُ يوم القيامة: يا رب! ألم تُجرني من الظلم ؟ فيقولُ : بلى ، فيقول : إني لا أجنز على نفسي إِلا شاهداً منى ، فيقول : كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً وبالكرام الكاتبين شهوداً ، فيختم على فيهِ فيقال لأركانِه : انطقي ، فتنطقُ بأعماله ، ثم يخلى بينه وبين الكلامِ فيقول: بُعداً لكنّ وسحقاً! فعنكن كنتُ أناضِلُ ( حم، م، ن - عن أنس) (١). ٣٨٩٨٦ - إِن الجماء لتقتصُ من القرناء يومَ القيامة ( حم - عن عثمان ) . ٣٨٩٨٧ - يؤنى بالعبد يوم القيامة فيقال له : ألم أجعل لك سمماً وبصراً ومالاً وولداً وسخرتُ لك الأنعامَ والحرثَ وتركتُك ترأسُ وتَرْبَعُ (٢) فَكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا ، فيقولُ له : اليوم أنساك كما نسيتي ( ت (٣) عن أبي هريرة). ٣٨٩٨٨ _ الطيرُ يوم القيامة ترفعُ مناقيرها وتضربُ بأذنابِها (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم ٢٩٦٩ . ص (٢) وتربَعُ: في حديث القيامة ((ألم أذرك تَرْبع وترأس)) أي تأخذ ربع الغنيمة. النهاية ١٨٦/١ . ب (٣) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم ٢٤٣٠ وقال صحيح غريب . ص ٣٧٣ ونطرحُ ما في بطونِها وليس عندها طَلِبَةٌ فالقةُ ( طب ، عد - عن ان عمر ) . الا كمال ٣٨٩٨٩ _ تجيء الطيرُ يومَ القيامة تحت العرش ترفعُ منافيرها وتضربُ بأذنابها وتطرحُ ما في بطونها وليست عليها مظلمة فالقةٌ ( عق ، عد - عن ابن عمر ). ٣٨٩٩٠ - إِذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسرادق من زمردٍ أخضرَ ثم نادى منادٍ من قبلِ الله تعالى: يا أمة محمد ! إن الله تعالى قد عفا عنكم فليعفُ بعضكم عن بعضٍ ، ألا! فهلموا إلى الحساب ( الديلمي - عن أبي أمامة ) . ٣٨٩٩١ - إِذا كان يوم القيامة دخلَ أهل الجنة الجنة وأهلُ النارِ النارَ وبقي الذين عليهم المظالمُ نادى منادٍ من تحتِ العرش : يا أيها الجمعُ! تشاركوا المظالم وثوابكم عليَّ (ابن أبي الدنيا وان النجار - عن أنس ) . ٣٨٩٩٢ - إِن الله تعالى ينادي يوم القيامة بصوتٍ رفيعٍ غيرٍ فظيعٍ: يا عبادي! أنا اللهُ لا إِله إلا أنا، أرحمُ الراحمين، أحكِمُ ٣٧٤ الحاكمين، وأسرعُ الحاسبين ، يا عبادي ! لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ، وأحضروا! حجتكم ويسروا جوابا فانكم مسؤلون محاسبون ياملائكتي! أقيموا صفوفاً على أطراف أقدامهم للحساب ( الذيلمي عن معاذ ) . ٣٨٩٩٣ - ألا تسألون من أي شئ ضحكت؟ عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول : يارب ؟ أليس وعدتني أن لا تظلمني ؟ قال : بلى قال فاني لا أقبل عليَّ شهادة شاهدٍ إِلا من نفسي فيقول : أوليس كفى بي شهيدا وبالملائكة الكرام الكاتبين؟ فيردد هذا مرات فيختم على فيه وتتكم أركانه بما كان يعمل ، فيقول بعداً لكن وسحقاً ! فمنكن كنت أجادل ( ك - عن أنس ). ٣٨٩٩٤ - إِن أول مايتكلم من الإِنسان حين يختم على الأفواه فخذه من الرحل اليسار ( حم ، طب - عن عقبة بن عامر ) . ٣٨٩٩٦ أول ما يشهد على أحدكم فخذه ( ابن عساكر - عن بهز ابن حكيم عن أبيه عن جده ) . ٣٨٩٩٧ تحيون يوم القيامة وعلى أفواهكم الفِدام(١)، فأول مايتكلم (١) الفدام : ما يشد على فم الابريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه . أي يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم فشبه ذلك بالفدام . النهاية ٣٤١/٣ ٠ ب ٣٧٥ من الإِنسان فخِذُه وكفه ( ظب ، ك - عن حكيم بن معاوية عن أبيه ) . ٣٨٩٩٨ - أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته ، والله ما يتكلم لسانه ! ولكن يداها ورجلاها يشهدان عليها بما كانت تغيب لزوجها ، وتشهد رجلاه ويداه بما كان يوليها ، ثم يدعى الرجل وخدمه فمثل ذلك ؛ ثم يدعي بأهل الأسواق ، وما يوجد ثم دوانيق ولاقراريط ولكن حسنات هذا يدفع إلى هذا الذي ظلم وسيئات هذا الذي ظلمه [توضع عليه - ]، ثم يؤني بالجبارين في مقامع من حديد فيقال أوردم إلى النار ( طب وابن مردويه - عن أبي أيوب ، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ضعفوه ) . ٣٨٩٩٩ - أولُ ما يستنطقُ من ابن آدم جوارحه في محافر عمله فيقول: وعزتك إِن عندي المُطَمَّرات (١) العظام! فيقول الله عز وجل: أنا أعلم بها منك ، اذهب فقد غفرت لك ( الخطابي في الغريب عن عن أبي أمامة ) . ٣٩٠٠٠ - أولُ من يُدعى إلى الحساب أبناء الستين أو السبعين (الديلمي - عن الوليد بن مسافع الديلمي عن أبيه ) . (١) المُطَمَّرات: أي المخبآت من الذنوب. الهاية ١٣٨/٣. ب ٣٧٦ ٣٩٠٠١ - قصاصُ أهلِ الذمة من أمتي يوم القيامة يُخْفِفُ عنهم من عذابِهم ( ك في تاريخه - عن أبي هريرة ، وفيه محمد بن مخلد المصي يروي الأباطيل ) . ٣٩٠٠٢ - ما منكم من أحدٍ إِلا سيكامُه ربه ليسَ بينه وبينه حاجبٌ ولا ترْجمانٌ ( ز وان خزيمة، ض - عن عبد الله بن D بريدة عن أبيه ). ٣٩٠٠٣ - والذي نفسي بيده إنه ليخفَّفُ عن المؤمن حتى يكون أهونَ من صلاةٍ مكتوبةٍ يصليها في الدنيا - يعني يومَ القيامة ( حم ، ع وان جرير ، حب ، ق في البعث ، ض - عن أبي سعيد ) . ٣٩٠٠٤ - والذي نفسي بيده إِنه ليختصمُ حتى الشانين فيما انتطحتا ( حم، ع عن أبي سعيد ). ٣٩٠٠٥ - والذي نفسي بيده ليختصمن كل شيء يوم القيامة حتى الشانان فيما انتطحتا (حم - عن أبي هريرة). ٣٩٠٠٦ - يا أبا ذر! أتدري فيم يختصمان؟ قال: لا ، قال: ولكن الله يدري وسيقضي بينهما يوم القيامة ( ط حم - عن أبي ذر ٣٧٧ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى شاتين تلتطحان قال - فذكره ) . ٣٩٠٠٧ - يؤنى بالنَّعمِ يوم القيامة وبالحسنات والسيئات فيقول الله تعالى لنعمة من نعمه : خُذي حقكِ من حسناتٍ عبدي ، فلا تركُ له حسنةً إلا ذهبتْ بها ( أبو الشيخ وان النجار .- عن أنس). ٣٩٠٠٨ - ليقتصُ الجماء من القرناء يوم القيامة ((١) .... عن سلمان ) . ٣٩٠٠٩ - إي والذي نفسي بيده إن فيه لماء، ألا إِن أولياء الله ليردُون حياض الأنبياء ، ويبعثُ الله سبعين ألفَ ملكٍ في أيديهم عَصى من نار يذودون الكفار عن حياض الأنبياء (ان من دويه - عن ان عباس قال: سُئِلَ رسول الله عٍَّ عن الوقوف بين يدي الله تعالى هل فيه ماء ؟ قال - فذكره ) . ٣٩٠١٠ - يرفعُ للرجلِ الصحيفةُ يوم القيامة حتى يرى أنه ناجٍ فما تزالُ مظالمُ بني آدم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة ويزداد عليه من سيئاتِهم ( ك - عن أبي عثمان النهدي عن سلمان وسعد وابن (١) مرَّ عزو الحديث برقم (٣٨٩٨٦) ورمز له ((حم)). ص ٣٧٨ مسعود وغيرم ). ٣٩٠١١ - لن تزولَ قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسئل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاهُ، وعن عمره فيما أفناهُ ، وعن ماله من أن اكتسبه ، وفيما أنفقه ( طب - عن أبي الدرداء ) . ٣٩٠١٢ - لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع خصال : عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أن اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ( طب ، هب الخطيب وان عساكر - عن معاذ ) . ٣٩٠١٣ - لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع: عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فما أنفقه ومن أن اكتسبهُ ، وعن حُبنا أهل البيت ( طب - عن ابن عباس). ٣٩٠١٤ - يا ابن آدم! لا تزولُ قدماك يوم القيامة بين يدي الله عز وجل حتى تُسئلَ عن أربعٍ : عن عمرك فيما أفنيتهُ ، وجسدك فيما أبليته ، ومالك من أين اكتسبتهُ ، وأين أنفقته ( حل وان النجار - عن أنس ) . الميزان ٣٩٠١٥ - يُدْعى أحدُم فيعطى كتابه بيمينه ويمَدُ له في جسمه ستون ذراعاً، ويبيضُ وجهه، ويجعلُ على رأسِهِ تَاجٌ من. لؤلؤ يتلألأً ، فينطلقُ إلى أصحابه فيرونه من بعيدٍ فيقولون: اللهم أيتنا بهذا وبارك لنا في هذا ! حتى يأتيهم فيقول لهم : أبشروا، لكلٍ رجل منكم مثلُ هذا ، وأما الكافرُ فيسودُ وجهه، ويمدْ له في جسمه ستون ذراعاً على صورةِ آدمَ، ويُلبْسُ تاجاً من نارٍ فيراهُ أصحاء فيقولون: نعوذُ بالله من شر هذا ! اللهم لا تأتِنا بهذا فيأتيهم فيقولون : اللهم أخزِهِ ! فيقولُ: أبعدكم الله! فان لكلٍ رجل منكم مثل هذا ( ت ، ك - عن أبي هريرة)(١). ٣٩٠١٦ - إِن الله تعالى يُخفِّفُ على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة ( هب - عن أبي هريرة ). ٣٩٠١٧ - إِن الله تعالى يُدني المؤمنَ فيضعُ عليه كنفه(٢) ويستره من الناس ويقررُهُ بذنوبه فيقولُ: أنعرفُ ذنب كذا؟ أتعرفُ ذنب (١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير رقم ٣١٣٥ وقال حسن غريب. س (٢) كنفه : ستره وعفوه ص ٣٨٠